وضعت نتائج الإحصاء العام للسكان والسكنى المغرب أمام واقع توجه مواطنيه نحو الشيخوخة، مع بداية انقلاب الهرم السكاني وانخفاض ملحوظ في نسبة الأطفال دون 15 سنة، مقابل ارتفاع نسبة السكان فوق 60 عاما، ما يضع البلاد، وفقا لخبراء، أمام تحديات اقتصادية ومجتمعية.
تقول النتائج إن معدل الخصوبة في المغرب واصل انخفاضه ليصل إلى أقل من طفلين لكل امرأة سنة 2024، ليصبح أقل من عتبة تعويض الأجيال المحددة في 2.1 طفل لكل امرأة.
وحسب المصدر ذاته، فإن الأسباب تعود إلى الاستخدام الواسع لوسائل تنظيم الأسرة (وسائل منع الحمل…)، ومن جهة أخرى إلى ارتفاع معدل العزوبة النهائية عند سن 55 عاما، بالإضافة إلى نسبة المطلقين البالغين 15 عاما فما فوق، وتداعيات جائحة “كوفيد-19” التي دفعت العديد من الأزواج إلى تأجيل مشاريع الزواج والإنجاب.
وفيما يتعلق بالشيخوخة، كانت المعطيات سالفة الذكر مؤثرة، إذ بينت نتائج الإحصاء أن الهرم السكاني بدأ ينقلب، حيث انخفضت نسبة الأطفال دون 15 عاما إلى 26% سنة 2024، في حين ارتفع عدد السكان فوق 60 عاما إلى 13%.
وفي هذا الصدد، وصل عدد الشيوخ في المغرب فوق 60 عاما إلى خمسة ملايين نسمة، متجاوزين معدل نمو السكان، ما يشير إلى “تسارع شيخوخة المغاربة، وحدوث تحول عميق في البنية الديموغرافية”.
وتحدثت نتائج الإحصاء عن وضعية الأشخاص بين 70 عاما وفوق 80 عاما، الذين يفرضون على الدولة “تحديات الرعاية الصحية، والحماية الاجتماعية، والبنية التحتية الملائمة”.
عبد الخالق التهامي، باحث في الاقتصاد أستاذ بكلية الحكامة والعلوم الاقتصادية والاجتماعية بجامعة محمد السادس، قال إن “هذه النتائج تفرج عن عواقب اقتصادية، حيث سترتفع متطلبات الرعاية الصحية”.
وأضاف التهامي، في تصريح لهسبريس، أن الثقل المجتمعي “سيظهر في المغرب خاصة على مستوى التقاعد والتغطية الصحية”، مشيرا إلى أن “التأثيرات على سوق العمل لن تظهر حاليا، ويستبعد في الأساس أن تكون سلبية”.
وأورد الأستاذ بكلية الحكامة والعلوم الاقتصادية والاجتماعية بجامعة محمد السادس أنه فيما يتعلق بتشجيع الإنجاب كما حدث في العديد من الدول، “لم يصل المغرب بعد إلى هذه المرحلة، خاصة وأن المملكة لم تخرج بعد من مرحلة الانتقال الديموغرافي، بل بدأت للتو”.
على مستوى التأثيرات والتحولات المجتمعية، ترى خلود السباعي، أستاذة علم النفس الاجتماعي بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، أن “هذه الأرقام تستوجب تجاوز الصور النمطية عن رعاية المسنين في المغرب”.
وصرحت السباعي لهسبريس بأن توجه المغاربة نحو الشيخوخة “يفرض تحديات جمة على فئة النساء اللواتي قررن الخروج للعمل وتولي المسؤولية، وهن العامل الرئيسي لتراجع معدل الخصوبة”، مبينة أن ذلك لا يمكن أن تجاوره مسؤولية رعاية المسنين بالنظر لتأثيراته الاقتصادية والنفسية.
وذكرت المتحدثة أن المغاربة يجب أن يتجاوزوا الصور النمطية المتعلقة بـ”تسجيل المسنين في دور الرعاية، وعدم اعتبارها أمرا مخجلا”.
وقالت: “هذه النتائج تظهر هذا التحول الديموغرافي بالمملكة الذي ينذر بتحديات واضحة على مستوى رعاية المسنين”، مستبعدة “حدوث تأثيرات مجتمعية، أو توجه الدولة للتشجيع على الإنجاب كما حدث في دول مثل الصين واليابان”.
المهاجرين الافارقة سيحلون مكاننا .
التغيير الديمغرافي قادم
البلد الى الهاوية
والله يهديكم .. شفتوا معدل البطالة كيف داير (الأرقام الرسمية فقط) ورغم ذلك تقلق الحكومة من النمو الديموغرافي ..
هاهوما كاينين، فين غادي يخدموا هاد الشباب ؟
نعم لقد وصلوا الى مبتغاهم ، وهو قتل فكرة الزواج عند الشباب ، أصبحت حقوق وواجبات الرجل او الزوج منعدمة ، البطالة في جميع المجالات ، أصبح الرجل والمرأة عدوان قبل الزواج ،،، إبتعدنا عن ديننا كثيرا ، المعيشة أصبحت جد مرتفعة ، الاضضرابات كثيرة في الطب والتعليم ووو وكل هذا لقتل التعليم العمومي ، لكي يجرونا نحو الخوصصة في كل شيء . الى الهاوية
اتذكر في طفولتي ذاك اشهار لتحديد النسل .كنت أظن أنه موجه لناس ديال ذلك الوقت .لكنه في حقيقة كان موجه لنا نحن جيل صاعد. مزال داك اشهار أمام عيني . صديقان تزوج في نفس الوقت واحد خلف اكتر من طفلين انقلبت حياته عذاب .بينما صديقه الذي اكتفى ب طفلين عايش حياته سعيدة . اليوم وانا في سن أربعين اغلب من هم في سني ومن فوقهم الله عندهم طفل أو اتنين بينما كتير منهم لازال عزاب وقد تجاوز سن أربعين .
مع الأسف منذ سنوات هناك تدمير ممنهج لهذا المجتمع وتقطيع أوصاله واستعمال كل الوسائل المتاحة وذلك لأسباب سياسية
كل هاد الأسباب لي جاو بها بعيدة على السبب الرئيسي لي هو الفقر علاه الشباب لقاو باش اتزوجو عاد ارفضوا لقاو فين اسكنوا عاد اتزوجوا لقاو باش اوكلوا راسهم عاد اوكلوا ولادهم
ما على المغرب فعله هو تشغيل الشباب العاطل أولا لأن نسبة البطالة مرتفعة و أيضا إنشاء بنية تحتية متطورة لرعاية المسنين
لماذا لا نقول بأن السياسات الإقتصادية المتعاقبة عبر السنوات هي السبب الرئيسي في تكريس هذا الوضع ؟ لماذا نشير فقط الى كوفيد 19 فقط ؟ المعادلة ضد بسيطة ، إقتصاد مزدهر ، نسبة فرص الشغل مرتفعة يليها مواطن )ة( منتج ،مستهلك ، مؤدي للضرائب ، يتبعها الزواح و الإستقرار العائلي ….
معدلات البطالة تبدوا السبب الرئيسي في تراجع معدل الخصوبة، والدولة تتحمل المسؤولية
أين هي حوافز تشجيع الأزواج على الولادة ؟؟؟؟
أليست هذه سياستكم في تعنيس الشباب و الشابات؟! لكن لا عليكم ضد من تمكرون، ضد الحق…. !!! انتظروا إنا معكم منتظرون
إفلاس المدارس الحرة!
مع العزوف عن الزواج، انخفاض في الولادات. ستكون هناك نتائج كارثية في قلة الأولاد، وهذا يعني قلة التلاميذ مما سيؤدي إلى إفلاس المدارس الحرة قطاعات أخرى!
لا يمكن أن يمر هذا المشكل الخطير بدون محاسبة من كان السبب . ومن اسباب هذا المشكل المداونة العلاقة الرضاءية الغلاء. هنا بجب ربط المسؤولية بالمحاسبة واستدعاء من كان السبب في أخطر مشكل سيضرب المغرب في السنوات القادمة وهو النسل وبا احد منا يرغب في استبدال سكان المغرب بخليط من اليمين واليسار وكل الألوان.
الأطفال والشباب هاجروا إلى اروبا بحثا عن لقمة العيش شي كلاه البحر شي سلك ،اما البلاد بقات لذوك الفئة القليلة لي عايشة بخير وعلى خير ،ولاكن هذا لايبشر بالخير ،على المسؤولين مراجعة حسابهم
أعتقد أن تراجع الخصوبة في المغرب يعود بالأساس الى حالات الطلاق التي بدأت تعج بها محاكم الأسرة منذ بدء سريان قانون مدونة الأسرة الجديد.
دائما نتحدث في الاحصائيات عن الشباب المغربي و ننسى الشباب المهاجر
أصبح الرجل و المرأة عدوان قبل الزواج بسبب مدونة الأسرة.
المغرب فشل و يجب قولها بصوت مرتفع. احصاء 2014 كان المغرب احست حالا. المغرب يتراجع للوراء. ما معنى انخفاض نسبة الخصوبة ؟ الناس لم تعد قادرة على الولادة و تتهرب منها . في ضل سيطرة مافيات العقار و المدارس الخاصة و المصحات الخاصة !
السبب معروف هو ماذا فعلتم للجيل السبعينات والتماتينات الي الان هو البطالة قلة الشغل و استغلال الشغل فالاغلبيات من مغاربة التي هاجرت ونصفها مات في البحر بالإضافة إلي الإدارة المفلسة التي زادت من هرم مجتمع مغربي وحتي هاد الدعم الاجتماعي مرتبط اصلا باستناءاا وشروط واليوم
عندما تتقاضى شهريا 3000 درهما، تؤدي منها ثمن الكراء 1500 درهم و متطلبات العيش 1500 درهم هل يتبقى لك في أن تفكر في الزواج أو بالأحرى الانجاب ؟.
كل شيء مخطط له لبقاء تعداد السكان يتراوح بين الخمسة والثلاثين والاربعين .بسبب إرتفاع الأسعار والعقار وتفشي البطالة أصبح الاعزب غير قادر على الزواج منهم من وصل الأربعين. وحتى المتزوجون لاينجبون آكثر من إثنين مما لحظنا قلة نسبة الشباب والاطفال وارتفاع نسبة الكهولة والشيخوخة وإذا ما بقي الحال هكذا سينزل سكان المغرب إلى ثلاثين مليونا ذلك أن نسبة هذه الشيخوخة والكهولة ستتوفى وستبقى النسبة القليلة من الشباب والأطفال يعني هذا أن نسبة الوفيات ستكون آكثر من نسبة الولادات وهذا ما سيؤدي إلى انخفاض السكان
البطالة و الهجرة و تحديد النسل و العنوسة و تاخر سن الزواج و خروج المراة للعمل كلها عوامل ادت الى ارتفاع معدل الشيخوخة وتراجع معدل الخصوبة
مستقبل لا يبشر بخير ،،، والله المستعان
لا ننسى تأثير ارتفاع الأسعار والسكن ووو ، وأيضا خروج المرأة للعمل ، وعدم تقديم الدولة تحفيزات مادية كافية كمثال الطفل الرابع يستفيد فقط من 36 درهم للشهر من طرف الضمان الاجتماعي ….
إذا ولدت أبناء في هذا البلد فقد أجرمت في حقهم
كثر الكلام والتحاليل في هذا الموضوع لكن الكل يتفادى ان يتفوه بالحقيقة المرة لسبب تراجع النمو الدموغرافي ببلادنا فالعزوف عن الزواج وتاخر الانحاب عند المتزوجين وحصر عدد الابناء هذه الاسباب وكل الاسباب الاخرى لها ايضا مسببها وهو قلة فرص العمل وتدني القدرة الشرائية وارتفاع الاسعار فاذا اشتريت كيلو سردين ب20 درهم في 2024 ترى كم سيشتريه اولادي في عام 2040 ان ظلمة المستقبل تحعل من الصعب انحاب اطفال سيعيشون دون شك معاناة لا توصف فعلى النسؤولين ان يتحلوا بروح المسؤولية ويقولون لنا على الاقل السبب الحقيقي لهذا السبب لان الهرم السكاني يتغير اما بالهحرة المفرطة او الحرب او الفقر او بوباء قاتل او بغنى فاحش وكل هذه الاسباب ليس لدينا منها الا الفقر ورحم الله من قال الحقيقة او صمت
هناك شيء اخر وهو باختصار التحول من نمط العيش القديم وتأثر المغرب بنمط العيش الاوروبي, لان هذا الاخير يؤدي الى الشيخوخة و معدل خصوبة منخفض
مخطط المليار الذهبي في طور النجاح هذا ما كانوا يريدونه
الغلاء. لاميزير. الواجبات المفروضة والدخيلة على المجتمع و فرضها علينا اجباريا كلها عوامل تجعلنا في تريث في الاقدام على الزواج و واجباته
تسمى أوروبا بالقارة العجوز والسبب هو تنظيم الأسرة ،وهي دائمة في حاجة إلى اليد العاملة من شباب إفريقيا بشكل خاص،واليوم أشد ما نخشاه هو أن تؤول الحال إلى مالايحمد عقباه بشيخوخة قد تضر بالهرم التسكاني بالمغرب؛لذلك وجب إعادة النظر في مسألة حبوب منع الحمل،مع خلق فرص الشغل لتشجيع الشباب على تكوين وبناء أسر وكثرة الإنجاب،فيعود الشباب والتسبيب لبلادنا،ومرحبًا بالكهول دون أن نشيخ.
السبب الرئيسي هو تفضيل النساء في الشغل على الرجال و اعتبار الشابات في عمر 16 و 17 سنة كطفلات حتى اصبح 70 في المائة من الفتيات عانسات و اشرفن على الشيخوخة دون زواج .نحن ضد تعليمات الغرب يجب على المخزن أتاحة الفرصة لزواج كل فتاة ابتداء من بلوغها 16 سنة كما كان سابقا اذا ظهرت عليها ملامح البلوغ و الا لا مجال للتهويل اكثر
لماذا تتزوج إذا كنت عاطل، وإذا عملت تتصارع مع مصاريف السكن والطعام، وحتى لو وقعت في فخ الزواج لماذا تلد والتعليم مخوصص والمستقبل غامض
الحكومات المغربية مند عقود لم يتمكنو من توظيف الشباب بشكل فعال كل ما كانو يفعلونه هو ترقيع
فلماذا يريدون المزيد من شباب وخائفين من شيخوخة.
البطالة والفساد واغلبية الشباب منحرفين والبنات في تيك توك وقلة الزواج ً مادا تنتضرون جميع الدول تهتم بشعوبها امريكا الناتج المحلي 1000 مرة اقوي من المغرب ومع ذلك يفكرون في شعبهم الامريكي وسيطردون الاجانب لايجاد فرس عمل اليهم . اما نحن الشباب ضاع المخدرات والكحول والفساد ً
عندي 37 سنة عاطل ساكن مع الوالدين كيفاش يغيتوني نتزوج ونولد وانا ما عنديش مدخول او سكن
أصلا زواج مشروع فاشل لرجل لأنه مصدر إزعاج مادي ومصدر إزعاج نفسي وصحي
المشكل ليس هو الفقر والبطالة والدليل ان الدول الغنية هي من تنخفض لديها نسبة والولادات وتتراجع فيها الكثافة السكانية، وانما المشكل اخلاقي سياسي حيث ان الميديا خربت عقول الشباب والنساء خصوصا زاىد المدونة التي لعبت دورا كبير ا في العزوف عن الزواج و كثرة الطلاق والنتيجة هي ما نراه الان…
تعويضات جد هزيلة عن كل طفل الدولة لا تتحمل اي شيء في تربية الاطفال من تدريس و تمريض مع قلة الامكانية.
الدولة تقلد الغرب في كل شيء ماعدا ما يفعله الغرب بالاعتناء بالبشر قبل الحجر.
هذه التحديات يعيشها العالم كله انخفاض للخصوبة ومعدل الشيخوخة يرتفع الباب كثيرة منها عدم الاستقرار الذاتي الشاب عاطل عن العمل ويعيش تحت سقف دار والديه إلى اكثر من الثلاثينيات لأنه عاطل عن العمل لا يستطيع الزواج الذي يتطلب أموالا كثيرة في العيش والسكن والفتيات لا يحبن الزواج مع العاطلين “وليستعفف الذين لا يجدون نكاحاحتى يأتيهم الله من فضله”
نعم لقد وصلوا الى مبتغاهم ، وهو قتل فكرة الزواج عند الشباب ، أصبحت حقوق وواجبات الرجل او الزوج منعدمة ، البطالة في جميع المجالات ، أصبح الرجل والمرأة عدوان قبل الزواج ،،،
بسم الله الرحمان الرحيم
موضوع في غاية الأهمية إذا رجعن قليلا إلى الوراء سنة 1960 كانت نسبة النمو في المغرب 3%أما الآن فهي زهاء 1,3% و الدراسات المستقبلية تقول انها ستصبح سالبة يعني ان الشباب عليه أن ينتج أكتر من المنتجات و الخدمات لسد العجز و لا أعتقد أن جيلنا الحالي المسكين مدمن الهواتف الذكية و الذي،يتغدى على الشيبس و pattes سيكون منتجا و مسؤولا و ولودا كالجيل السابق و جيل الأجداد لذلك أنصح الجيل المقبل على التقاعد أن يتغدى جيدا و يتريض و يحافظ على صحته ما استطاع و مع تشجيع الإنجاب أعدوا برامج التربية الوطنية التي تحبب الناس في تكوين الأسرة المسلمة الطيبة السليمة بالزواج الميثاق الغليظ بدل هدم و تمييع قيم الأسرة و تعويضها بالعلاقات الشيطانية الرضائية التي لا تمت بصلة إلى ديننا الحنيف….
لك الله يا وطني و الله لا يعرف حب الوطن إلا من ذاق الغربة.
اللهم احفظ،وطننا المغرب من كل سوء و اشف و احفظ ملكنا العزيز و هيء له البطانة الصالحة التي تبني الوطن كما يحب الله و يرضاه آمين.
في السبعينات الدولة المغربية نفسها كانت تنادي بتحديد النسل و تشهر في التلفزيون للاسرة العصرية بطفلين فقط و الان عندما تحقق ذلك يشتكون
أنا شخصيا عندي مشكل والاولاد مشيت عند الطبيب قالي بلي خاصينك فيتامينات يعني مشكل تغدية خرجلي مكملات غدائية غالية بالطبع شريت فيهم شي حاجة دفعت cnss متيعوضوش على المكملات الدولة تتقوليك شغلك هداك ولد ولا گاع لاتولد
السبب واضح الحقوق و القوانين لي تعطات للمرأة التي تكب في مصلحتها 100٪ و تزج بالرجل في السجن أصبح الرجل تايخاف يتزوج لا يمشي من بعد يدخل للحبس الله يستر الرجل مهدد بالحبس من بعد عقد القران
أنا شخصيا لم أتزوج إلى حدود الساعة بالرغم من تجاوزي الخمسين سنة بسبب الظروف الاقتصادية السيئة التي أعيشها بسبب أزمة السكن بتازة خصوصا وأنني لم أستطع كراء أو شراء شقة مستقلة بتازة بسبب غلاء السومة الكرائية التي تجاوزت 2000 درهم شهريا وغلاء الشقق بسبب سيطرة لوبيات العقار بتازة التي لا يوجد بها رواج اقتصادي.. فبالرغم من دعم السكن فقد وصل ثمن الشقة بتازة إلى 50 مليون بمساحة 62 متر فقط الأمر الذي جعلني أقرر العزوف عن الزواج والحصول على أبناء وفضلت رعاية أمي والله المستعان للجميع.
أفارقة جنوب الصحراء لهم نسبة خصوبة ٪3 سنويا أي ٪120 خلال 20 سنة، إنهم قنبلة ديموغرافية، لأنهم حاليا يشكلون 180 مليون نسمة، وكما قال بيرنارد لوغان فإن شمال إفريقيا ستكون أول من سيتعرض لضغط من قبل أمواج الهجرة المتتالية. لذا مع ارتفاع معدل الشيخوخة ترقبو الازدياد المستمر للمهاجرين من هذه الدول الأكثر تخلف من المغرب. المشكل يقع حينما يتجاوز المهاجرين ٪20 من المجتمع تبدأ الإضطرابات العرقية. إنني أتمنى أن تحد المملكة المغربية من الهجرة و تغلق الحدود أمام الخطر القادم في السنوات المقبلة.
المشكلة أعمق من الأرقام الديموغرافية
التغيرات الديموغرافية ليست سوى جزء من المشهد الأكبر. الواقع اليومي للمغاربة يعكس تحديات أخرى ربما تكون أكثر إلحاحًا:
أزمة السكن:
ارتفاع أسعار العقارات والإيجارات يجعل الحصول على سكن لائق أمرًا شبه مستحيل للكثيرين، خاصة الفئات ذات الدخل المحدود. هذا يشكل عائقًا حقيقيًا أمام الاستقرار الأسري والاجتماعي.
بطالة الشباب وقلة فرص العمل:
مع ازدياد عدد الشباب الباحثين عن العمل، يُلاحظ غياب سياسات فعالة لدعمهم وخلق فرص عمل مستدامة. كما أن تشغيل النساء بدل الرجال، رغم أنه يعكس تحولات اجتماعية، قد يزيد من الإحساس بعدم التوازن في سوق العمل.
محاربة التجار الصغار:
ما يعيشه التجار المتجولون وأصحاب الأنشطة الصغيرة من تضييقات يقلص فرص كسبهم لقوت يومهم. هذا القطاع كان دائمًا متنفسًا للكثيرين، ومحاربته تزيد من معاناة الطبقات الهشة.
غلاء الأسعار:
التضخم المستمر وارتفاع أسعار المواد الأساسية يجعل الحياة اليومية أكثر صعوبة، خصوصًا مع تراجع القدرة الشرائية للأسر.
ارى ان المجتمع المغربي اصبح اكثر نضجا و بدأ يخطط الف مرة قبل الزواج و الإنجاب لان اسر الستينات و السبعينات لم يخططون ما أدى إلى ارتفاع البطالة
سياسة الحد من النسل التي اتبعها المغرب منذ السبعينات، بالإضافة إلى اشتغال المراة واحتكارها للمناصب المالية للذكور وبالتالي ضياع فرص بناء الاسرة، انها السياسة التخريبية للمجتمع المغربي، واستبدال سكانه بالافارقة.
السؤال هو واش هاد البلاد فهي ظروف العيش الكريم باش تجيب ليها اولادك ؟ …..ولاش غادي تجيبهم ؟ المحتكرين والراسماليين والمالكين لكل شيء بغاو العبيد باش يستغلوهوم باقل الاجور وكثرة ساعات العمل .وبدون حقوق ..مع دفعهم للاستهلاك اكثر ….فالجيد هو قطع الطريق امام المحتكرين والجشع وكسلوك حضاري للرفض عدم الانجاب والتقليل منه …..ملي تكون الظروف ملائمة وقتها يمكن نهدرو على مزيد من الانجاب ..دابا لا تعليم لا صحة لا خدمة ومعيشة غالية ووو فعلاش نولدوا ؟؟؟؟
هذه نتيجة المدونة وما يسمى حقوق المرأة التي خربت الأسر. العزوف عن الزواج أصبح ظاهرة كبيرة في المجتمع المغاربة سينقرضون
الدولة لا تشجع على الانجاب. الضريبة على الدخل لا تتغير مهما كان عدد اطفالك.
يتساءلون عن ارتفاع الشيخوخة في البلاد وماذا عن ملايين المعطلين من الشباب الذين ضاع عمرهم في البطالة وبدون زواج من شباب وشابات اين هو المال الذي به تتكون الأسر
السبب واضح هو العزوف عن الزواج والبطالة ومنع تعدد الزوجات في ظل تواجد أضعاف الرجال من النساء الشابات في سن الزواج
المغرب سينقرض بثلاث اسباب :
اولا : البعد عن الدين و اتباع الشهوات
ثانيا: مدونة الاسرة التي تقهر الرجل
ثالثا: الدولة تزيد في البطالة و لا تمنح فرص العمل للشباب
الحل هو : دعم الشباب اقتصاديا و تعديل مدونة الاسرة كما كانت من قبل التي كانت تعطي للرجل حقوقه و تحفض امواله .و تشديد على عقوبة الزنا . هكذا تزداد الخصوبة .
هذا التقرير لم يشر في عامل الشيخوخة وقلة الانجاب إلى عنصرين:
خروج المرأة للعمل وترك الرجل بدون عمل، حيث ان الرجل إذا كان لديه عمل يعول أسرة ، أما المرأة في الغالب لاتعول إلا نفسها.
عزوف الشباب عن الزواج إما لعدم وجود عمل أو أن الحقوق التي اعطيت في السنوات الأخيرة للمراة اصبحت تخيف للرجال حتى أن عدداً منهم يفضلون العيش بدون زواج.
عند تقديم الأخبار في التلفزة يجب عليهم تجنب ذكر القارة العجوز،لأنه عيب أن تصف الآخر بالشيء وأنت تأتيه،الآن أصبح مؤشر تزايدنا السكاني أقل منهم،الفرق الوحيد هو أننا أجهل وأفقر وأضعف منهم،وكأن لسان الحال نادى فينا أرقدو في سلام .
طمع النساء التي ترى الرجل أحلامهم بطاقة بنكية
بحساب ضخم تحقق به أحلامها سواء كانت غنية ام فقير عاملة ام بطالية
و بطالة الشباب وقمع الدولة لحقوق الرجل
المشكل هو القادم الكل ينتظر 2030 و لايكون 2040 حيت سيصبح 70 % من المجتمع شيوخ بلا اولاد ولا تقاعد هؤلاء الفراشة و الباعة البطالة المقنعة و أبطال الأقنعة و الملايين في السجون
سيصبجون شيوخ فقراء
نفس المشكل غي الجزائر
الحل هو التورة و تغير الأمر الواقع لأنكم ستشيخون في الدل والفقر والعوز خي الخصوبة والرجولة مفقودة
شيوخ يشحنون وبتسولون
لم يبقى لديكم الوت لتغير أمركم المستقبل الكئيب الدي ينتظرك مستقبل مضلم واسود