القراءة المتأنية لمختلف الإصدارات والمواد الإعلامية التي تنشرها الصحافة الفرنسية، خلال هذه الأيام، بشأن مزاعم التجسس المعلوماتي بواسطة نظام بيغاسوس الذي تصنعه الشركة الإسرائيلية NSO، تسمح بتشكيل قناعة يقينية مؤداها أن الفرنسيين يحاولون جاهدين العمل بمبدأ “الأكثرية التي تغلب الحقيقة”؛ فهم يسعون إلى تثبيت مزاعم التجسس السيبراني على المغرب، حتى وإن كانت الحقيقة الرسمية والتقنية تصدح بخلاف ذلك!
لكن ما الذي يجعل الصحافة الفرنسية تقلب عبء الإثبات، كما هو محدد عالميا، وتطالب المغرب بإثبات براءته من التجسس المعلوماتي؟ وما الذي يجعل صحيفة ميديا بارت تعلنها حربا صليبية على المغرب وتصفه بالبلد المغاربي المسلم؟ وما الذي يدفع الصحافة الفرنسية إلى إدخال تحسينات وتحيينات بحمولة سياسية على لائحة ضحايا بيغاسوس المفترضين؟
هل تريد أن تعطي لبوسا دبلوماسيا بطعم الأزمة لقضية بيغاسوس بين المغرب وفرنسا؟ ولماذا يتم حصر نقاش تسريبات بيغاسوس على المغرب دون باقي الدول المذكورة، مثل هنغاريا ورواندا والطوغو وأدربيدجان والمكسيك؟
لكن قبل الجواب عن هذه الأسئلة والاستفسارات المحفوفة بكثير من الدعاية الممنهجة والتشهير المغرض، دعونا أولا نستعرض وجهات نظر خبراء الأمن المعلوماتي على الصعيد الدولي ممن انبروا يحللون ويقوضون استيهامات وفرضيات و”قرائن” منظمة العفو الدولية واتحاد Forbidden Stories ، والتي استندت عليها الصحافة الفرنسية وبعض المنابر الأجنبية لشن حروبها الصليبية على المغرب.
قصص مبتذلة.. وقرائن قابلة للصنع في دقائق
أكدت Runa Sandvik، وهي خبيرة في أمن المعلوميات، وشاركت بشكل خاص مع مجلة فوربس، كما أنها تشتغل مديرة أمن الكومبيوتر في نيويورك تايمز، “أنها لا تؤمن حقا بهذا الوحي” في إشارة إلى مخرجات وخلاصات تقرير أمنستي أنترناشيونال وفوربيدن ستوريز، لافتة في نفس السياق إلى ما وصفتها بـ”التعليقات المتباينة إلى حد ما لوسائل الإعلام التي شاركت في التحقيق”.
أما نديم كبيسي، وهو باحث لبناني في علوم الحاسوب والتشفير التطبيقي، فيؤكد “أن أدلة منظمة العفو الدولية والقصص الممنوعة ضعيفة للغاية؛ لأنها تعتمد في الغالب على شهادات SSL / TLS البسيطة والموقعة ذاتيا والتي يمكن لأي شخص إنتاجها وإدراجها في مجموعة البيانات”، قبل أن يردف حديثه بعبارة ساخرة تستهزئ من الأدلة المعروضة: “يمكن اختلاق مثل هذه الأدلة التي تتحدث عن قرصنة بيغاسوس في 30 ثانية، بل حتى خلال فترة استراحة الغداء”.
وفي سياق متصل، كتب kim Zetter، الخبير والصحافي الاستقصائي الأمريكي، الذي غطى مجالات الأمن السيبراني والأمن القومي منذ عام 1999، أنه “سيكون من الرائع أن توفر وسائل الإعلام التي تقف وراء هذه القصة مزيدا من المعلومات حول كيفية التحقق من أن هذه كانت بالفعل قائمة بأهداف NSO أو أهداف محتملة، وليس من قائمة بشيء آخر”.
واستطرد حديثه: “إذا تم الحصول على هذه القائمة عن طريق القرصنة، فسيكون من الجيد الحصول على مزيد من المعلومات حول أصل القائمة وفقا للشخص الذي سربها. هل حصلت عليها الوسائط من وسيط بيانات أو شخص آخر حصل عليها من وسيط بيانات؟ هل القائمة أعطاها لهم أحد المتطفلين؟”؛ فمثل هذه البيانات هي التي تعطي مصداقية للقائمة، لأنها تعطي حجية ومصداقية للمصادر المفروض فيها الوثوقية.
وإمعانا في الاستهزاء والسخرية من خلاصات تقرير Forbidden Stories ومنظمة العفو الدولية، قال مدير الشركة الإسرائيلية NSO ، في حوار منشور في 20 يوليوز الجاري، “إنه سمع عن قائمة تم طرحها للبيع في السوق منذ شهر من خلال وسيط بيانات، ويدعي الشخص الذي يعرض هذه القائمة للبيع إنها جاءت من خوادم الشركة في قبرص؛ لكن بعد إلقاء نظرة على القائمة، أعتقد أنها مزحة: ليس فقط لأن NSO ليس لديها خوادم في قبرص، ولكن لأن عددا من الأسماء غير متطابقة، مما يجعل المرء يعتقد أن القائمة تأتي من خادم HLR Lookup “.
وأضاف مدير الشركة الإسرائيلية: “إن المتوسط الذي سجلته NSO هو 100 هدف سنويا لكل عميل (إجمالي 45 عميلا). وإذا أحصينا العمليات التي تم تنفيذها منذ إنشاء الشركة، فلن نصل إلى هذا العدد البالغ 50 ألفا”.
وفي ردها المنشور على حسابها الرسمي بتاريخ 21 يوليوز الجاري، قالت شركة NSO « كفى يعني كفى»، في إشارة إلى تذمرها من حملات التشويه التي تلاحقها من طرف المنابر الصحافية المنضوية تحت لواء Forbidden Stories، مشددة في هذا الجواب على أنها “لن تلعب جنبا إلى جنب مع هذه الحملة الشرسة والافتراء”، مؤكدة مرة أخرى “القائمة المنشورة ليست قائمة أهداف أو أهداف محتملة لبيغاسوس. والأرقام الواردة في القائمة لا تتعلق بمجموعة NSO، وأن أي ادعاء يزعم أن اسماا في القائمة مرتبط بالضرورة بهدف Pegasus أو هدف محتمل لـ Pegasus فهو ادعاء خاطئ”.
الصحافة الفرنسية.. انحدار خطير في مستنقع التشهير
لم يستوعب الكثير من الرأي العام سبب هذا “الإقحام البعدي واللاحق” الذي قامت به الصحافة الفرنسية لطبقتها السياسية في القوائم المنسوبة إلى نظام بيغاسوس ضمن الحيز الخاص بالمغرب! فالقوائم المنشورة اقتصرت خلال اليومين الأولين من حملة التشهير على “بروفايلات مغربية”؛ من بينها معلم مفصول ولاجئ بفرنسا، وأستاذ جامعي تلاحقه دعاوى قضائية، ومراسلون مغمورون لوكالة الأنباء الفرنسية بالرباط، وأشخاص آخرون لا يشكلون أي تهديد جيواستراتيجي.
وبعد توالي الانسحابات المغربية من القائمة بسبب رفض المشاركة في هذه المشهد السريالي، سوف تعرف قائمة الضحايا المفترضين “جرعة مكملات سياسية” ستتمثل في إقحام الرئيسي الفرنسي والطبقة السياسية الفرنسية ضمن لائحة ضحايا المغرب!
ومع هذا الإقحام المتعمد، سوف تتواتر حملات الدعاية الفرنسية المغرضة التي تروم تحقيق أهداف ربما هي محددة مسبقا! فالإعلام الفرنسي يدرك جيدا أن المغاربة متشبثون جدا بملكهم العاهل محمد السادس. لذا، فقد راهنوا منذ البداية على (تحييد) الجالس على العرش والنأي به عن مزاعم التجسس بواسطة نظام بيغاسوس، وادعوا، تنفيذا لهذا المشروع، بأن جلالة الملك وعائلته ومحيطه لم يسلموا بدورهم من التجسس الأمني، في محاولة مكشوفة لتوجيه الرأي العام المغربي صوب مؤسستهم الأمنية كمتهم رقم واحد. لكن ما هي الغاية من تصوير الأمن المغربي “ككيان مارق” لا يحتكم للقانون ولا يعترف بالخطوط الحمراء؟
بكل تأكيد، لم تنفك عقدة الصحافة الفرنسية تتأجج وتتصاعد عند كل انتصار للأمن المغربي، وخصوصا المخابرات الداخلية المغربية ممثلة في المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني ومديرها العام عبد اللطيف حموشي. وكانت آخر هذه الانتصارات هي عندما كشف المغرب مخططا إرهابيا وشيكا كان يستهدف كنسية وسط فرنسا “النائمة أمنيا”، والتي للأسف الشديد استنكفت عن الإشادة بدور الأمن المغربي في العلن، وكأنها تخجل من أن تظهر بمظهر العاجز أمام نجاعة مصالح الأمن والاستخبارات المغربية.
كما أن فرنسا الرسمية والموازية، بصحافتها وقوتها غير الناعمة، لا تنظر بعين الرضا إلى التقارب المغربي الأمريكي في المجال العسكري والأمني، خصوصا بعد تواتر الإشادات الأخيرة الصادرة عن البيت الأبيض والبنتاغون ووكالة الاستخبارات المركزية ومكتب التحقيقات الفيدرالي، والتي ثمنت جميعها دور الأمن المغربي في حماية المواطنين الأمريكيين وصون الأمن والاستقرار العالميين؛ فمثل هذا التقارب يسحب البساط تدريجيا من فرنسا، التي كانت تشكل إلى عهد قريب الحليف الإستراتيجي للمغرب في كل المجالات الأمنية والاقتصادية والدبلوماسية.
لكن، اللافت أكثر في هذه الحملة المسعورة، التي يشنها فرنسيون فاشيون ينظرون إلى المغرب من منظور ديانته التوحيدية لا كشريك إستراتيجي، هو تهريب الاتهام والدعاية من الإطار الجمعي الذي يستهدف المغرب كبلد وكمؤسسات إلى الإطار الشخصي الذي يستهدف عبد اللطيف حموشي كشخص. وهذه المسألة لها رواسب وسوابق عند جهات معلومة داخل فرنسا، ترجع إلى منتصف العقد السابق من الألفية الثالثة، وهي جهات يرهبها أن ترى المغرب قويا بمؤسساته الأمنية، ومستقلا في قرارات تنويع شركائه الاقتصاديين والدبلوماسيين.
وتبقى الملاحظة الأخيرة التي يمكن الوقوف عندها ملّيا في معرض التدقيق في هذه الحملة الفرنسية الهوجاء، وهي أن بعض الصحافيين الفرنسيين جبناء، لا يقوون على مهاجمة إسرائيل كبلد على الرغم من أن بيغاسوس يخضع لترخيص وزارة الدفاع الإسرائيلية فهو ليس بضاعة معروض للبيع في الأسواق الممتازة. لذلك، لم يجرؤ أحدهم على وصف إسرائيل بأية أوصاف موجبة لتطبيق تهمة “معاداة السامية”، واكتفوا فقط بـ”التحنقيز” كلما ذكروا المغرب بمناسبة أو بدونها. كما أن الصحافة والطبقة السياسية الفرنسيتين عموما تخشيان أيضا من التقارب المغربي الإسرائيلي، وترتعبان حد الرهاب من امتلاك المغرب للتكنولوجيا الإسرائيلية؛ لأنهما تدركان مسبقا أن الاستخبارات المغربية قوية جدا بمواردها البشرية.. لكن كيف سيكون حالها إذا امتلكت التكنولوجيا المتطورة مثل تقنية بيغاسوس مثلا؟.
المغرب يشق طريقه بثبات نحو النجاح السياسي والاقتصادي مثل أي بلد مستقل، وهو ما يجعل أعداءه يسارعون الخطى لوقف المسيرة المباركة التي يقودها الملك
هذه فقط مراوغة جزائرية عقب مساتدة المغرب للقبايل و فرنسا تعرف ذلك
و في المراحل القادمة توقعو مثل هذه الحركات الصبيانية
la vérité, n’est plus question de majorité.
إنها أموال البترول الجزائري تخلق زوبعة في فنجان،، كل هذه الافتراءات هي فقط سحابة صيف عابرة، و الخاسر الأكبر فيها هو الشعب الجزائري الذي ترك بيادق العسكر تلعب بأمواله.
هاذ القربايلة كاملة حيت المغرب او اسراىيل داروا اتفاقية التعاون السيبراني.قاليك اللي فيه الفز كيقفز.لكانوا ما عارفين رأسهم باللي كيتامروا اعلى المغرب ما ايخافوا.
الله الوطن الملك و مزيدا من التوفيق والنجاح لمختلف قوى الأمن المغربي من القوات المسلحة الملكية و الأمن الوطني و الدرك الملكي و رجال الجمارك و رجال الوقاية المدنية و القوات المساعدة و حفض آلله بلدنا هذا من حسد الحاسدين و من مكر الماكرين آمين يارب العالمين.
كيف ما كانت آثار هذا الضجيج الاعلامي ، لا يجب أن يتوقف المغرب عن تطوير امكانياته التكنولوجية وخاصة في هذا المجال المعلوماتي والاستخباراتي بالضبط بالتعاون مع كل من يمكن الاستفادة منه ، لفرض التفوق على الأعداء ..
وا قيلوا هذا المغرب،واحل ليكم في الحلق،،اللهم انصرنا على القوم الكافرين المنافقين،وانصر ملكنا المحبوب في مغربنا المحبوب،،آمين يارب،
نريد ان نعرف من صحيفة “لوموند” الفرنسية كيف توصلت الى معرفة هاتف الرئيس ماكرون و غيره من زعماء الدول؟ هل الرئيس اعطاهم هاتفه و بحثوا فيه و قلبوا مضامينه و بقي بلا هاتف مدة معينة ام ماذا؟ كيف توصلوا الى ان هاتف الرئيس المفترى عليه مخترق؟ واش كان عاطيهم الهاتف ديالو ام ماذا؟ يعنى ان رئيس فرنسا بقده و قامته و هيبته عطاهم رقم التليفون ديالو و قال ليهم “شوف ليا التليفون ديالي واش مخترق”؟ ام سرقوا هاتف الرئيس و عبثوا به و فتحوه و وجدوا ان الرئيس المسكين ماكرون قد تم التجسس عليه من المغرب هو و زعماء اخرين…اين المصداقية؟ نحن امام اعلام فاشي هنا تماما…ثم يقدم التقرير على ان الصحفيين مستهدفين و كان الصحفيين فوق دساتير العالم و قوانين الدول بحيث يمكن مراقبة كافة المواطنين الا الصحفيين و خاصم منهم المناضلين لقضايا معينة ان صحفي/سياسي…ثم علاش سوف يتجسس المغرب على صحفيين من ميديابارت؟ علاش زعما؟ واش هؤلاء الصحافة يخترعون اسلحة و يبيعون طائرات شبح و غواصات او يملكون كنوزا و ابار للنفط و الذهب ام ماذا؟ علاش؟ اشنو الربح في ان اعرف ماذا اكل بلينيل اليوم و هل غسل اسنانه و هل نام و هل تعرى ووو؟الحمق
عدة أنظمة في المغرب والسعودية وإندونيسيا وهنغاريا والإمارات ولبنان والعراق واليمن وأزربيدجان والجزائر والهند ورواندا إستعملت هاد لوجيسييل الإسرائيلي للتجسس على صحافيين ومعارضين وخصوم
صحافة فرنسية تهاجم الدولة المغربية الشريفة ما هي مصادرها و من يمول هدا الهراء هل هده بوادر العجز في النظام الفرنسي بحيت بدا يجيش صحافيين و يمدهم بمعلومات مغلوطة على انها تسريبات سرية غاية في الخطورة هل اصبحت فرنسا تهاب المغرب الى هدا الحد الذي يجعلها تورط نفسها في مازق مع شريك تاريخي اقتصادي و استراتيجي لمادا تريد فرنسا ان تشن هدا الهجوم على المملكة المغربية هل اصبحت ضعيفة امام الالمان و الاسبان و كابرانات السوء كم انكم ضعفاء و انتم مجتمعون على الكيد للمغرب البلد الذي ساعدكم كلكم و حماكم كلكم من ويلات الارهاب لن تضعفوا المغرب و المغاربة و سترون عما قريب ما سينطق به القضاء المغربي عند ذلك لن ينفعكم جمعكم يا ناكري الجميل.
مول هاد المقال الله إرحم ليه الوالدين
سواء كانت مؤامرة او شبهة او حقيقية فالدول الاوربية و غيرها تقبل تجسس امريكا او روسيا او الصين عليها و لكنها سترفض دلك ادا كان المغرب
فرنسا تتجسس على المملكة المغربية قبل بكثير من احتلالها للمغرب سنة 1912 إلى حد هده اللحظة التي اكتب فيها هده السطور، وبلا حياء تتهم المملكة المغربية ، حلل وناقش.!!!!!!!!……
إنهم يريدون تعطيل عجلة تقدم المغرب بإدعاءات الكاذبة ليغطون عن فشلهم، ولإرضاء أجرة السوء التي هي بقرتهم الحلوب بإذن الله لن يمسنا الضر.
تحية تقدير و احترام لكل من يسهر على حماية هذا الوطن من كل المكائد. على كل مغربي أن يعي ان هذه الحملة هي للضغط على المغرب في قضايا كثيرة ولكن للمغرب أوراق تربك أعدائه.
Ça s’appelle chez les français “prêcher le faux pour avoir le vrai ” هذه هي عادة الفرنسيين.
لأن المخابرات المغربية قهراتهم بإحترافيتها وباغيين يعرفوا من أين لهم هاته القوة الكبيرة .
ولكن مع من ؟ معانا حنا ….! La caravane passe et les chiens aboient.
اصبح المغرب شوكة لا دواء لها في حلق بعض اعداءه وبعض الصليبيين الجدد وأصبحت لبعضهم حجة واهية وفرصة ضائعة لنيل منه.
متى يدرج المغرب اللغة الانجليزية لغة اجنبية أولى رسميا؟
لقد هرمنا لمثل هذا القرار !
لا شك أن فرنسا تريد تحقيق مكاسب سياسية واقتصادية من المغرب وذلك بالضغط عليه في هذا الملف المزور، وذلك للفوز بصفقات مهمة كالقطار السريع مراكش أكادير وصفقات عسكرية لأن المغرب لم يعد يشتري من فرنسا إلا القليل، كما أن أصابع الجزائر واضحة هنا بإثارة الملف وتأجيج الصحافة الفرنسية بأموال الشعب الجزائري المظلوم ، فما يحرك الصحافة الفرنسية هو المال والمال فقط وغبي زن يظن أنهم يبحثون عن النزاهة والحقيقة.
ما هذا التحامل المجنون ضد مصالح المغرب،هل من حق المغرب الرد بما تستوجبه الظروف الراهنة ،أضن أن السياسة الجديدة التي أصبح المغرب ينهجها بمنطق مغرب اليوم ليس هو مغرب الأمس أصبح يظهر الأصدقاء الحقيقيون من الأصدقاء المنافقون.
قل أعوذ برب الفلق، من شر ما خلق ومن شر غاسق إذا وقب ومن شر النفاثات في العقد ومن شر حاسد إذا حسد٠ اللهم وبحق وجعلنا من بينهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لايبصرون؛ احجب عنا مسامع وأبصار هواتف عوالم الأغيار!!! أصبحت أحس وكأن إبليس شي نهار نلقاوه بارك في الصالون يقول لنا؛ عمروا ليا شي براد أتاي وجيبو ليا الشفنج سخون؛ يخ على زمان العولمة والتكنولوجيا؛ إنه زمن الملعون٠ عليكم بالدين يا إخوان!!!
الامر المأكد هو امتعاض اعداء المغرب من نجاحاته و عدم تقبل ان المغرب اصبح قوة اقليمية،الذباب الإلكتروني الجزاىري لا عزاء لكم
لا أفهم منطق هذه الدول التي تتهم المغرب وتطلب منه دليل براءته ، هذا غباء بلا حدود . انت من يتهم المغرب ، والمغرب بريء حتى تأتي انت بالدليل ، على فرنسا التي حصلت على اللائحة ان تتبع مصدر اللائحة وتأتي بدليل إدانة المخابرات المغربية . كفى ضحكا على الناس ، فالناس عليكم يضحكون .
للاسف حتى ونحن في القرن 21ماتزال عقلية الشعوب الاستعمارية الامبريالية لم تتغير ومازالت نظرتها الدونية والاستعلاءية واحتقار الاخر هي هي وهذا ما تؤكده مقالة صحفية بجريدة ميديا بار الفرنسية التي تمتليء حقدا وكرها وعنصرية وتمييزا .اذ مامعنى قبولها بتجسس دول كالصين امريكا او روسيا بينما تجسس دولة صغيرة مسلمة كالمغرب عار في اشارة الى احتقار هذا البلد.لكن ما لم يستسغه النصارى الاعاجم الصليبيون ان المغرب تغير و وضع سكته على الطريق الصحيح وهذا جعلهم يستشيطون غضبا وحنقا لم يستطيعوا ابداءه الا باختلاق مزاعم وافتراءات واهية
ا
هناك حقيقة واحدة و كنا نحذر منها منذ سنوات:لا ثقة في الأوروبيين!!!
ما يحدث الآن هو ردة فعل عن ما حدث منذ شهور ،بداية من الجندي الامريكي و الشابة التي كانت تخطط لعملية بفرنسا و كشف المغرب للمخابرات الألمانية حين سربت معلومات لحاجب و أخيرا الضربة القاضية لما كشف المغرب إستضافة إسبانيا لإبراهيم غالي بطريقة محبوكة و معدة بسرية تامة….كل هذا أصاب جهات أوروبية بالسعار فكان لابد أن يبحثوا عن سبيل ما للضغط على المغرب و تقويض علاقاته مع أهم حليف و هو فرنسا مع ما يتبع ذلك من تضامن أوروبي.
هناك سيناريو آخر، كشف المغرب للجندي الامريكي و الشابة في فرنسا ربما أغضب كفيليهما لأن الإرهاب يجلب مصالح كبيرة لأوروبا كذريعة للتدخل في شؤون الدول العربية. الأوروبيون وراء العديد من العمليات الإرهابية في بلدانهم خصوصا ،فمن يحرك العمليات يوجد خلف الستار له عملاءه و حفنة من المنفذين دون أن يدركوا من هو الباطرون!!!!!!!
و أخيرا لماذا إقحام هنغاريا؟؟؟ لأن هذا البلد متمرد على الاتحاد الأوروبي و هو في صراع مع القوانين الأوروبية، فهم يحاولون اخضاعه بشتى الطرق.
بتزامن مع تغلغل القوة الصينية في أوروبا و إزاحتها لهذه الأخيرة من معضم مستعمرات أوروبا في إفريقيا و أمريكا الاتنية و آسيا يحس المجتمع الأوروبي والفرنسي بالغرق البطيئ والعودة إلى القرون الوسطى ، لكن وبالرغم من بعض الأحزاب اليمينية المتطرفة يستغلون آلام مجتمعاتهم بإلقاء اللوم على الإسلام والمسلمين وتخويف شعوبهم لنيل الأصوات الإنتخابية … وقريبا سنشهد عودة صكوك الغفران عندما يعم الضلام في أوروبا ، وما هذا ببعيد .
فوضنا امرنا لله عز وجل في كل خائن وعدو ومتكالب على المغرب،الله يحضر السلامة منذ اعتراف دونالد ترامب بمغربية الصحراءخرج كل الصراصير المستفيدين من إطالة هذا الصراع من جحورهم كالصراصير والجرذان قبح الله سعيهم وسعي من يمولهم لضرب أُسُسِ هذا الوطن ولاغالب إلا الله.
شكرا لك على هذا المقال ، فهو يوضح بطريقة بسيطة وواضحة ما يحاك لبلدنا، على اي للمغرب رجالاته ولا عزاء الخونة من جمعيات وطابور خامس عيد مبارك سعيد،
حان وقت العقاب لماذا تركتموهم يستعملون أرضكم و عرضكم..
القادم أفضل و أحلى و نحن بالإنتظار.
لكن هذا الاخبار نقلت حتى في الصحافة الامريكية ، اه نسيت هذيك امريكا و ما ادراك امريكا هههه
و المغرب ستجسس على الشخصيات الحكومية الفرنسية عبر الهواتف الشخصية و كأن هذه الشخصيات تستعمل هواتفها للخوض في القضايا الحساسة .
هذه سذاجة ما بعدها سذاجة . فنحن جميعا نعلم أن شركة الاتصالات يمكنها تسجيل أي نشاط لهواتف المشتركين . كما يمكنها أيضا التنصت و قراءة الرسائل.
نعم كل الدول تستعمل حاليا أنطمة معلوماتية موازية للتنصت و التتبع لمواطنيها المشتبه في أنشطتهم ،
أما البنصت وعلى هواتف الاصدقاء من الرؤساء و الشخصيات الحكومية فلا داعي لصرف ميزانية ضخمة يكفي الاتصال بهم عبرقنوات أمنة ( مبعوث شخصي ) لتبادل وحهات النظر.
لكن التجسس على الاعداء فهذا تقوم به كل الاجهزة الاستخباراتية في كل العالم .
جيراننا شرق المغرب يعضون بقوة علا اصابعهم من الغيظ لان لا أحد من( مسؤوليهم ) موجود في( الاءحة ) اضن انهم كانو سيصابون بالسعار الاعلامي
شنقريحة وتبون مسمعناش ردود افعالهم كيبانلي طفاو التيليفون وقلبوها للحمام الزاجل هههه
هذه حرب على المغرب منذ أن اتجه بسيارته ودبلماسيته نحو المحور الانجلوساكسوني فرنسا خافت من فقدانها الكعكة المغربية ولهذا تبحث عن عرقلة المسيرة التنموية المغربية وتبحث عن الاكذوبات وداعا ايها المستعر القطار تحرك للمسير إلى الامام
فرنسا غي كتحنقز فرنسا تريد ان تعطي الانطباع انها دولة قوية في كل المجالات وهي تعرف ان الزمن تجاوزها فجاؤحة كورونا مثلا أظهرت الضعف البين بهدا البلد ففي الوقت الذي استطاع ان يحمي مواطنيه بالكممات والتلقيح كانت فرنسا تترنح بين الاستجداء والغرور من دونهم سيصنعون التلقيح والنتيجة كانت معروفة
الان هده الحملة مزيج بين الاقتصادي والامني
بالنسبة الاول فمناء الداخلة لشركة مغربية والجزر الثاني للقطار السريع الصين
والبوارج الحربية لايطاليا
كل دلك جعل فرنسا تثور ثاءرتها
ثم ان المملكة اغلقت جميع المعلومات الاستخباراتي على المخابرات الفرنسية وجعلوهم كالعميان والسخص المقصود في هذه الحملة هو شخص الحموشي وهدا لن يقبل به المغرب لان أمن المملكة اهم من خوزعبلات الاستخبارات الفرنسية
و سبحان الله هذه القصص ما ظهرت إلا مباشرة بعد قيام المغرب بدعم القبايل و وعيد الخارجية الخرائرية بالرد القاسي على المغرب. و سبحان الله جميع المقالات تستثني المغرب وحده رغم أن دول عربية أخرى تستعمل نفس النظام بشكل أوسع مثل الإمارات و السعودية التي لم تعد الخرائر قادرة على إغضابها. و الأقلام الكاتبة معروفة من زمان باسترزاقها من أموال الخرائر لكن الملحوظ هذه المرة أن الجزائر لم تستطع دفع الكثير فعدد الدول التي كان الصحفي مستعدا لقدحها بهذا الثمن لا يتجاوز العشرة.
راكم حامضين و مفروطين غير زيدو برزعو فلوس الحليب زعطوط راه شبع
هذه الأشياء تقع دائما عندما نسمع باقتناء المغرب أسلحة متطورة من غير فرنسا أو تفضيل منح استثمارات لدول مثل الصين او غيرها .
ها للي قالت شوافة. لا بأس و لا ضير. على المغرب ألا يتزحزح أو يرتاب قيد أنملة في مواقفه الجديدة منذ الكركارات الميمونة. وأن يعلم أن لكل رقي وسأدد ضريبة وثمن. والشعب كله وراء صاحب الجلالة. عاش الملك، عاش بوريطة و عاش الحموشي وأمثالهم أكيدا كثر.
انا متفق مع التحليل 100% و خصوصا فيما يخص التقارب مع اسرائيل في الميدان السبرناتي وراينا امضاء اتفاقية التعاون في هدا الميدان الاسبوع المنصرم, و يمكن ان نضيف ان مفاوضات البحرية الملكية مع الشركة الايطالية لاقتناء فرقطتين من نوع فريم تزعج بعض الاوساط في فرنسا, فرنسا مازالت تنظر الى المغرب مثل حديقتها الخلفية
المانيا
اسبانيا
الجزائر
جنوب أفريقيا
فرنسا!!!؟؟ يا لطيف
يجب طرد ممثلي الوكالات الفرنسية من المغرب ؛ فرنسا هي سبب كل مشاكل المغرب ؛ من الصحراء الشرقية المقتطعة التي تتوفر لها على خراءط نثبت مغربيتها وتنفي ذلك يجب على فرنسا ان لا تختبء وراء الستار الشفاف فمغرب2021 ليس هو مغرب1912. والحر بالغمزة والعبد بالدبزة
بعد صمتها الرهيب اتجاه الاتفاق الجيوستراتجي بين المغرب و أمريكا و إسرائيل. فرنسا تكشر عن انيابه للمغرب. فما يقع اليوم هو تحول جدري في العلاقة المغربية الاروبية عامة خصوصا مع فرنسا…
اليوم المغرب فاجاها بهذا التحول دون علمها..
المغرب اختار وجهة اخرى اقوى من أوروبا.. حيث أصبح حرا اكثر في مقارباته السياسيه..
بعيدا من النفاق الأوروبي..
يجب تقوية التعاون المغربي والاسراءيلي في جميع الميادين خصوصا العسكري والمخابراتي والسيبراني ودعوة فرنسا الى التزام حدودها وان لا تعتبر المغرب حديقتها الخلفية
يجب توقع مثل هذه الهجمات الشرسة تجاه الأمن المغربي بكافة أقسامه وروافده.. لاسيما مع توالي تميز الاستخبارات المغربية على الساحة الدولية.. وطبعا.. هذا يزعج الخصوم والأصدقاء على حد سواء. المغرب فران وقاد بالكرة الأرضية..
ماقيل بالموضوع جميل وممتاز ولاكن يجب نشره في صحف عالمية في حملة مضادة اما نحن المغاربة فنعرف كيف تسير الامور نعلم ان للمغرب اعداء كثر يلفقون له باليل والنهار .وحتى وان كان المغرب يستخدم تقنية فنحن معه فامن الوطن من امن الشعب ويحق لنا استخدام اي وسيلة ليبقى الامن والامان
تحليل موضوعي ومنطقي جداً .. هذه الحملة الفرنسية تؤكد أن المغرب أصبح فعلا قوة عالمية ويضرب لها ألف حساب ..
الاوربيون مرعوبون فعلا من التقارب الاستراتيجي بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية وبين اسرائيل .. لأن هذا التقارب يجعل المغرب هو من يتحكم في أوربا وليس كما كان في السابق .. وهذا نفهمه أيضا من كلام المغرب الذي مفاده أن مغرب اليوم ليس مغرب المغرب ..
الملاحظ مؤخرا ان هناك روابط قوية و محبة شديدة تربط المغاربة بملكهم محمد السادس، باعتباره من الامور المقدسة بالاضافة الى الوحدة الترابية من طنجة الى الكويرة.
كما ان هناك تقة كبيرة اتجاه الامن المغربي نظرا للاحترافية المشهود لها عالميا.
الله الوطن الملك
مصدر هذه الحملة المسعورة و المفبركة ضد مملكتنا الشريفة هي منظمة العفو الدولية المشبوهة و المنابر الصحفية المنضوية تحت لواء Forbidden Stories و روجت لها بعض الصحف الاسترزاقية خصوصا الفرنسية فاذا ظهر السبب بطل العجب كما يقول المثل لان المغرب كان و مازال في حرب مع منظمة العفو الدولية بسبب تقاريرها المسيئة لسياسته و لسيادته و المنحازة لاعداء وحدتنا الترابية لان اغلب مراقبيها موالون لنظام كابرانات المرادية حيث يتسلمون باستمرار رشاوي بملايين الدولارات من صندوق سوناطراك اما الصحف الاسترزاقية التي تروج لهذه الحملة المفبركة فانها تكتب و تروج مقابل الدولار و ليس من باب العمل الصحفي النزيه لذالك اعتقد ان هذه الحملة المسعورة التي تستهدف المغرب خصوصا في هذا الوقت بالدات الذي اشهرت فيه دبلماسيته اخطر ورقة ضد النظام لجزائري و هي تقرير مصير الصعب الشعب القبائلي قد تكون من ورائها ايادي معادية و على راسها شنقريحة و لعمامرة و ادواتهم الاخرى و اللوبيات مقابل مئات ملايين الدولارات لانني كما قلت بعد تعيين خادم الكابرانات ان ميزانية لعمامرة ستعرف قفزة نوعية قصد تسخيرها لضرب المغرب الذي وضعهم في الجحيم و افشل
المرجوا من السيد الحموشي الوفي لوطنه وملكه ان يقوم بمنع كل مرتزق يرغب في الدخول الى وطننا لخلق الفتنة والتجسس فنحن لن نقبل من اي اجنبي كيف ما كانت جنسيته ان يتطاول على وطننا وامننا ورجالاته المخلصين الاوفياء
عاش وطننا وعاش ملكنا وتحية اجلال وتقدير للسيد الحموشي ونساء ورجال امن هذا الوطن
عندما يهاجمونك،أعم أنك على صواب وفي الطريق الصحيح نحو النجاح.
الدولة العميقة في فرنسا لا يمكنها،الا أن تسلك بهذه الطريقة الفجة.
الأجهزية الأمنية المغربية تحقق انتصارات بيقظتها وحنكتها التي فاجئت فرنسا،مثل التوجه بقوة وذكاء نحو أمريكا واستجابة أمريكا للمغرب واعترافها بوحدته الترابية،الوقوف في وجه اسبانيا وألمانيا بحزم،
تغيير طريقة الدفاع في الحرب ضد جمهورية العدو الشرقية،الأتجاه اقتاديا ودبلوماسيا نحو افريقيا ومزاحمة فرنسا خاصة في دول الساحل من غرب أفريقيا،كل هذه النجاحات لن ترضى عنها فرنسا بسهولة بقدر ما يقلقها نجاح المغاربة،فهي تشعر أن المغرب ينفلث من تأثيرها ومن خانة حديقتها ويشكل تهديدا لها ولربيبتها المدللة من كابرانات السوء بالجزائر لذلك ليس غريبا أن تسخر صحافتها بك أشكالها للهجوم على المغرب.لكن الصمود والتمرس وزيادة الخبرة هو ما سيربحه المغاربة بتباتهم ،الأزمات تزيد الرجال صلابة وحنكة.
الهدف من استهداف المؤسسة الأمنية المغربية
هو منع التنكولوجيا المتطورة القادمة من إسرائيل من الوصول للمغرب وقد صرحو بذلك مباشرة
التي بفضلها ييكتشف الأمن العملاء المحليين المتغلغلين في مؤسسات الدولة والناشطين في الاعلام والانترنيت هؤلاء المجندين من طرف المخابرات الاجنبية وهم أصحاب أجندة تخريبية
واختير هذا التوقيت بعناية وكذلك الأحداث من إعلان التجسس على من يسمون صحفيين إلى الكذب وإعلان عن ماكرون والملك
When they attack you, know that you are right and on the right path to success.
The deep state in France can only behave in this crude way.
The Moroccan security services achieved victories with their vigilance and sophistication that surprised France, such as the strong and intelligent approach to America and America’s response to Morocco and its recognition of its territorial integrity, standing firmly in the face of Spain and Germany,
Changing the method of defense in the war against the eastern enemy republic, moving towards Africa and diplomatically, and crowding out France, especially in the Sahel countries in West Africa. A threat to her and her pampered daughter-in-law from bad cabbars in Algeria, so it is not strange for her press to use her forms to attack Morocco.
لقد انكشفت عورة صحافة فرنسا المنافقة الحقودة. و أصبحت تهرف بما لا تعرف .لا لشيء إلا ما تراه من تطور و حنكة اجهزتنا الامنية و كفاءتها. و الإشادة بها من طرف النظراء الأمريكيون. و هو ما لم تستسغه ماما فرنسا فاطلقت صحافتها تعوي على المغرب بين عشية و وضحاها .و نسيت افضال تعاون الاجهزة الامنية المغربية عليها. ………صدق الشاعر القافلة تسير ……….
من خلق اليهود حذر من مكرهم وخيانتهم. أين انتم ايها المطبلون!! لقد فضحكم اليهود ..هل اعتقدتم ان الامر مجرد لعبة وانه سيبقى سرا ؟!!
لاثبات التهمة، الامر سهل جدا،.. اختبار اجهزة الضحايا من طرف الخبراء للعثور على البرنامج الخبيث او اثاره (forensic).
هذا ليس بجديد عن الصحافة الفرنسية الجبانة لا تذكرحسنة للمغرب فلا تستغربوا فبركة القصص واقلامها المأجورة التي تمس مصداقية المغرب…. والعجيب ان هذا الفيلم بيغاسوس خرج بعد لقاء وزير خارجية المغربي مع نظيره الفرنسي!!! …. فرنسا العظيمة والمهيمنة اصبحت من الماضي بالنسبة للمغرب المستقبل مع اسرائيل وامريكا والصين.. فرنسا نفوذها في شمال افريقيا يتلاشى لم يبقى لها سوى كيانها الوهمي الاستعماري جا زاير الذي يحتضر بدوره. Bye bye great france
دائما إلى الأمام يا مغرب ولا يهمك كيد الحاقدين ، المغرب في الطريق الصحيح. ..فمزيدا من الانتصارات الدبلوماسية vive le MAROC. ..
ان هذه فقط حملة ضد المملكة المغربية ومخابراتها التي ابانت تفوقها على المخابرات الاسبانية والالمانية اما الجزائر بة فهي لا تساوي اي شيء بالمقارنة. ارد على ذتلك التقارب المغربي الاسرائيلي امنيا وعسكريا وتكنولوجيا اصبح يقلق دول التحاد الاوروبي والاعتراف الامريكي بالصحراء المغربية بعثر كل اوراق هاذا الاتحاد الذي كان يقوم بابتزاز المغرب بصحراءه.
مرافعة جد هزيلة كالمعتاد!ضبطت أمريكا تتجسس على مواطنيها و رؤساء الدول الحليفة!هل ستتعترف أي شركة بتورطها في عمليات تجسسية؟هنا النفي يساوي الاعتراف!لا يكفي النفي الرسمي لدحض”مزاعم”أو”متاهم” التجسس!المرجع في ذلك الكاميرات المزروعة في غرف النوم وكل الشوارع!أش وصلنا للحروب الصليبية والبونيقية؟”لماذا يتم حصر نقاش تسريبات بيغاسوس على المغرب دون باقي الدول المذكورة؟”الشكوى من التركيز على بلد دون غيره من البلدان قد يكون أكبر اعتراف!هناك الخبرة والخبرة المضادة!الخبراء يمكن شراؤهم مثل الصحافة التي توغل في الإشادة بقدر العمولات المدفوعة!كيف لفرنسا أن تخاف من بلد تابع لها تفعل فيه ما يحلو لها سياسيا،اقتصاديا وجيوسياسيا و من بلد يقول أنه يحمي أمنها الداخلي؟الجريمة تعرف نموا مهولا و نحن نحمي فرنسا وأمريكا؟ألا يقال تازة قبل غزة؟هل أصبحت باريس قبل تازة؟ما هي عوامل القوة التي نتوفر عليها لكي نسحب البساط من تحت أقدام فرنسا و أراضينا ما زالت محتلة؟نظرية القوة الإقليمية المزعومة والمهرجة؟هل نحن فعلا مستقلين لحد تنويع الشركاء؟كم نسبة التحكم الفرنسي في الاقتصاد الوطني؟
من هي الجهة التي سربت هذا الخبر ؟ ومن ادى الثمن ؟
يمكن ان تكون المخابرات الروسية هي التي سربت الخبر والزبون الذي ادى الثمن يمكن ان يكون هو اقرب الجيران الى المغرب.
الكل يعم ان الحرب ستكون طويلة المدى وكل الاسلحة مباحة. يجب على المغرب ان لا يظن انه ربح الحرب كلما ربح معركة.
هل نحن فعلا مستقلين لحد تنويع الشركاء؟كم نسبة التحكم الفرنسي في الاقتصاد الوطني؟هل التبادل الحر الذي جعل من البلاد زريبة استقلال وتنويع للشركاء؟استيراد وامتلاك التكنولوجيا الإسرائيلية أكبر خطر أمني على البلاد،مؤسساته والشعب!ذلك يجعل من البلاد لباسا ليليلا شفافا!غبي من يثق في العدو الصهيوني!و فوق ذلك يعتقد أنه ربح حليفا و ثيقا!الصهاينة يريدون تدمير بلداننا بدون حرب تقليدية بجيش لجيش!بدأت الحرب بوسائل أخرى خفية وظاهرة!لا يمكن أن نسمح بسمو الأشخاص على مصالح الشعب!فعل ذلك يعني أن نسمح للأشخاص بتقديم مصالحهم على مصالح الشعب،بتخريب مصالح الشعب من أجل بناء المجد الشخصي!عبد القدير خان خطف السر النووي من فم القرش و من بطن الحوت وأنقذ به بلاده و صنع به قوتها العسكرية الضاربة التي قد لا تقهر عند أول اختبار!هل تسمعون صوته؟ماذا فعلت هذه الأنظمة العربية الفاشلة المفلسة لشعوبها مع كل أذرعها الأمنية والاستخبارية غير هدر ثرواتها،قمعها ومنشرتها والتجسس الغبي عليها عوض الاستخبار العلمي،التكنولوجي والعسكري الخارجي؟كل ما نجحت فيه هو أن تقول للقوى الاستعمارية نحن خدامكم وعبيدكم الأوفياء…
أوروبا كانت غارقة في التخلف والفقر والأمراض والجهل والوثنية إلى أن جاء اليهود بالمسيحية التي خفضت من حدة الظلم والعبودية في هذه القارة؛ وبعد ذلك وفي بداية القرن الثامن عشر بدأت الثورات الصناعية والثقافية في أوروبا بفضل اليهود٠ وما كانت تقوم قائمة لأوروبا بدون اليهود كأصحاب رأسمال وأفكار والعمال الأجانب من المغرب ودول أخرى كيد عاملة قوية في بناء المعامل والعمارات والطرق! أوروبا بدون أجانب سواء مستثمرين أو يد عاملة لا تستطيع العيش٠٠٠
المغرب مستهدف اكثر من اي وقت مضى، ونعتقد ان محاولة اسقاطه في براتين الفوضى والتقسيم ستزداد شراسة مع الايام
صبري صبري صبري
لاتبكي لاتسوفري
دبا يفرج رابي
من كابرنات الخرطي
لقبايل غدا تحرري
شحال وعيتي صابرا
العنصرية و العشرية السودا
فلوسهم ضاعت على الصحرا
نهار اللي سمعو هلال غير بالهضرا
تشكاو عند ماماهم فرانسا
و الله ما توقفتي يالعمامرا
من دعم وهم لكياطن ولغبرا
بهمزة هلال يحك على الضبرا
نعلوها جمهورية لقبايل محررا
المغرب مستهدف في امنه واستقراره من طرف قوى اقليمية ودولية بمساعدة ازلامهم من المغاربة في الداخل والخارج
الصحافة الفرنسية هاجمت المغرب وليس دول اخري كالميكسيك وهنغاريا او الطوغو مثلا لانها تدعي ان المغرب تجسس علي صحفيين فرنسيين مستعملا تقنية ذات طابع عسكري تستعمل في الهجوم السيبراني ، وهذه سابقة خطيرة من جهة ومن جهة اخري الهجوم علي قيم الديمقراطية الفرنسية المتمثلة في حرية الصحافة ، انا ضد النخب الفرنسية لانها منافقة تستعمل الديمقراطية وقت ما يحلو لها، لكن ان تبث ان المغرب فعلا قام بذلك فسيكون في وضع لا يحسد عليه، سوف تستغله فرنسا لابتزاز المغرب والحصول علي امتيازات إضافية منها اقتصادية وأمنية
وشكرا للنشر
السلام عليكم إن لم افهم شيء من هدا المقال من هو فاهم يفهمني ومن أصبح يتجسس على الاخر ولمادا
لا يوجد تقدم وازدهار دون الركوب على ظهر الضعفاء . بعد هذا المتقدمون والمزدهرون ان صح التعبير
يختارون من هؤلاء الضعفاء من يسمحون له بالتقدم والازدهار بعد أن يقدم الولاء. ومن لم يقدم الولاء من البلدان” الضعفاء ” توضع في طريقه كل العراقيل التي تحول دون تقدمه.
هذا هو القانون الذي يحكم العالم .وبدون هذا القانون كل الدول بدون استثناء بأمكانها النهضة والتقدم.
الله الوطن الملك اللهم أنصر ملكنا و خدامه و أحفض بلدنا المغرب و شعبنا الوفي
I suspect that the Washington Post, New York Times, and other big newspaper outlets in the US are adamant about fighting back against countries that try to suppress journalists’ free speech. After the death of Khashoggi, Bezos and other giants of media are committed to destroying anyone or any country that threatens or subjugates journalists to other means of blackmail or threats. California CEOs are on board. So there is a big fight taking place in the west between Fascists like Donald Trump and the giants of America in California and New York. I hope Morocco is out of this fight because the winners, most likely WP, NYT, USA Today, and social media CEOs, will eventually. They will ensure that countries following the old autocracy model must go and their time is up. Unfortunately, the fight is more significant than what Moroccans can understand. Just a reminder, the winners are the same people who signed up for Morocco to get more international loans. Go figure
نعم لامتلاك المغرب تقنية بيفاسوس للتجسس على الارهابيين وأعداء الوطن.
يتهمون المغرب بالتجسس ويتجسسون علينا .كيف عرفوا أن المغرب اشترى هذا التطبيق من اسرائيل ؟ هل مثل هذه المعاملات الاستخباراتية المعقدة في متناول الجميع ليعرفها ؟ هذا ابتزاز تقوم به بعض الجهات لأغراض يعرفها الجميع.
تم إن هذه الحملة تستدف بالضبط جهاز الأمن المغربي الذي اتبث أكثر من مرة عن كفائته دوليا بدليل ان هذه الجهات تقول أن الملك المغربي والمقربين منه لم يسلموا بدورهم من عمليات التجسس المفترضة. لماذا يركزون على المغرب هل لأنه الحلقة الأضعف في السلسلة .المغرب قوي بتلاحمه ونحن جبهة واحدة . الله الوطن الملك
ماذا تتوقعون من صحافة تذوقت حلاوة «الدولار الجزائري»؟؟؟أليس غريبا أن أن تتزامن هذه الحملة المسعورة مع «داء الكلب» الذي أصيب به حكام المرادية والمطبلون لهم؟عاش الملك وعاشت الصحراء المغربية والوحدة الوطنية وعاشت العلاقات المغربية الأمريكية الإسرائيلية وعاش شعب القبايل حرا طليقا….نحن مع المغرب حتى استرجاع حدوده الشرقية واسترجاع سبتة ومليلية والخالدات….الله-الوطن-الملك
آخر من يحق له أن يشكو من تجسس المغرب عليه هي فرنسا.منذ منتصف القرن الثامن عشر وهي ترسل جواسيسها الى المغرب وما زالت، وإن كانت اليوم لم تعد في حاجة الى ارسالهم لأن لها جواسيسها البلديين المحليين المتحولين الناطقين بالفرنسية
هذه فرصة للتخلص من التبعية لفرنسا و معرفة أن المغرب مستقبله ينبغي أن يكون في وسطه الإسلام و العربي
فرنسا حرشات كلابها كاملين تاينبحو على االمغرب عينها فشي ملايير و امتيازات إقتصادية عندنا. إلى عطينا ليها باطو دلفوسفاط أو ليالي صاخبة فلوطيلات ديالنا كلشي غادي يسكت و المغرب يولي مخير. من بعد يقولو حرية الصحافة هادي ررررررَّا الصحافة
ان النجاح يخلق الاعداء وعلى المغرب ان يتشبث بالقانون حتى يضحد هذه المزاعم وعندها سيضرب عصافير بحجر واحد
الصحافة المتؤامرة عليه بتمويل من المخابرات الشرقية
اشباه الحقوقيون داخل المغرب وخارجه
اثبات قوة المخابرات المغرببة التي تحرج كل اعداء المغرب
على المغرب قطع كل علاقاته مع القوى الاستعمارية مثل فرنسا وإسبانيا وألمانيا وحتى أوروبا والتوجه نحو أمريكا وآسيا وإفريقيا، واستبدال اللغة الفرنسية باللغة الانجليزية، ارض الله واسعة، عقلية المستعمر لن تتغير أبدا همها هو الاستغلال والإضعاف والتحقير حتى تبقى مهيمنة إلى الأبد
الدول تدفع الأموال لكبريات الصحف العالمية لتجميل صورة أنظمتها.. أما المغرب فقد وقع في فخها وصار وجبة دسمة في أخبارها على مدار الساعة…
مند ان وقع الصحفيان الدان ارادا ابتزاز الملك في مصيدة الرشوة وادينا من طرف القضاء الفرنسي وهم يتكالبون على المغرب
ابواق الصحافة الفرنسية معروفة بالتهريج وتسترزق من الابتزاز والرشوة …فلا داعي لإعطاء ها أهمية اكثر من الازم
فرنسا تحسب البلدان المغاربية حديقتها الخلفية تجني كما تشاء و تقص كما تشاء و توظف كما تشاء…الجزائر مكلفة بالبولساريو و حفظ قلة الأمن بمالي و موريتانيا ..بوليساريو حصار غير مباشر للمغرب الجزائر تضغط عليه و فرنسا نفسها ترفع … ليذهب المغرب بالسرعة و الإتجاه اللذان تريدهما فرنسا..و بما أن للتاريخ عقبات و انحدارات فقد ولى الآن زمن فرنسا في المغرب..و أصبح بميزان جديد أخرجته المملكة المغربية من تحفها التي كانت سائرة في القرون ما قبل الإستعمار…و لهذا لا فرنسا و لا اسبانيا و لا حتى ألمانيا سيقبلون بهذا الميزان..فرنسا هكذا تكون تنبيهاتها للمغرب و على هذا الشكل..لما كانت في نية المغرب ضم شركانت tgv صينية دون الفرنسية من أجل tgv كازا /مراكش ..استضافت فرونس 24 أميناتو حيضر و وصفتها بأنديرا غاندي الصحراوية..الآن الكرة في ملعب المغاربة. ..إذا أرادوا العز لبلادهم و المستقبل لأبنائهم عليهم بالوحدة و التآزر و الإعتناء بالطبقة الهشة … ** 3 لا بد منهم..**.
.
“The President of the Republic is following this file as closely as possible and takes this matter very seriously” , Mr. Attal had underlined in the morning on France Inter . The investigation into Pegasus revealed that a number of the head of state was in the list of numbers selected by a Moroccan state security service for potential hacking. “It is a case which, if what has been revealed is confirmed and proven, is very serious” , he repeated.
تحليل مقتضب، لكنه جميل ،منطقي و عقلاني.
انها حملة عالمية ضد مغرب والأمن المغربي حقيقة تقول خاصة من جارة شرقية تم تجسس على ستة آلاف شخص منهم جنيرالات قضية خطيرة كل دولة تسن في خنجرها اذا ثبتا تنصنت من طرف أجهزة تجسس باجهزة اسراءلية جارة بعض معارضين خايفين من توتر حالة حرب بين بلدين كما نعرف جنيرلات جزاير على وشك انهيار ماهي جهة التي سربت هذا خبر وأهدافها بعض صحف أمريكية تقول انها شركة اسراءلية هي من سربت خبر وتوجد هذي اجهزة لد السعودية مغرب إمارات ودولة أوروبية
خوف من انتقام دولة في أوروبا وهو راءيس ماكرون شخصيا
للمخابرات المغربية ما يكفي من الخبرات و التجارب و الذكاء والرجال المشهود لهم بالوطنية والمهنية و الولاء للمقدسات ما يغنيها عن استيراد برامج التجسس الاجنبية.فالمغاربة يساهمون جميعهم بطريقة او اخرى في حماية امن المملكة باستثناء بعض المغرر بهم الضعفاء و يمدون المخابرات بالمعلومات الكافية بروح وطنية من خلال شبكة اجتماعية واسعة من الاسر و الجيران و المقاهي و الاسواق …الكل يريد وطنا امنا خال من الارهاب و الفتنة و الخونة.فتحية لكل مغربي حريص على بلده و اشكر الجيل للمخابرات المغربية
اليوم و بمساعدة المغرب تعلن وزارة الخارجية الإسرائيلية، انضمامها بصفة عضو مراقب، إلى الاتحاد الإفريقي .
انه يوم تاريخي و انتصار للمغرب بادخال اسراءيل للاتحاد الأفريقي من الباب الكبير، و ربما خروج اعداءه من الباب الصغير.
فعلا لقد ارادوا ان يخلطوا الأوراق لضرب العلاقات الفرنسية المغربية.
لتتمة المقال ، فأنجيلا ميركل قالت لا يجب ان يكون هذا التطبيق في يد الجميع. و هي تقصد المغرب، و هذا يثبت حقا تخوف اوروبا من التقارب المغربي الاسرائيلي الامريكي.
و الحمد لله كل هذا يؤكد صحة المقاربة المغربية و نحن معها كيفما كانت.
المغرب من هؤلاء أجل واعضمى. يؤلمهم نجاح المغرب. سوف يتالمون أكثر لأن قطار المغرب ماض بسرعة ولن ينالوا منه. الشعب المغربي يحب ملكه ومتاهب للدفاع عن بلده ضد المتربصين أصحاب النوايا الاستعمارية.
المغرب يساعد أوروبا حين ما يتعلق الأمر بالقاء القبض على أحد من المغاربة المتهمين برتكاب جنحة ما، ويضن أن الأوروبيين سيعترفون له بالجميل. لكن الذي لا يفهمه المغرب هو أن الأوروبيين يتعاطفون في هذه الحالة مع المتهم المقبوض عليه ( حتى ولو كان فعلا مجرم ) أكثر من نا هم شاكرين لمجهودات الدولة المغربية، لأن الأوروبيين يرون ان حرية وحقوق ذاك المتهم المغربي لا تعني المغرب كثيرا.
ادا رايت تكالب الاعداء الجبناء عليك فاعلم انك تسير على الطريق الصحيح…النجاح لا بد له من اعداء..و فشلهم سيكون مدويا..نرجوا من المسؤولين “الشرفاء”المضي قدما في طريقنا التنموي الذي رسمناه و لا عزاء للحاقدين…عاش المغرب و لا عاش من خانه…
واذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوت او يقتلوك او يخرجوك ويمكرون ويمكر الله والله خيرالماكرين .سوف ياتيهم العذاب من حيث لا يشعرون انهم يسعون في الخراب وسيبذا بهم ان شاء الله.
اظن ان المسالة تتعلق بمحاولة ضرب المخابرات المغربية التي اثبتت قوتها وكذلك اجهاض التعاون المغربي الاسراءيلي الذي ابرم مؤخرا من اجل التعاون الالكتروني في مجال الدفاع مما سيعطي للمغرب قوة اكبر في الاقليم المغاربي والمتوسطي وهو شيء يخيف اوروبا.
هناك سؤال مهم لا أحد انتبه له: اذا كان فعلا المغرب تجسس كما زُعِم، فهذا يعني انه تجسس وافتضح امره، اذن، هناك من يتجسس على المغرب واكتشف ان المغرب يتجسس على كذا و كذا. اذن: من يتجسس على المغرب؟ وكيف حصل هذا؟ ولماذا لم يحصن المغرب ادوات تجسسه؟
ما يحدث اليوم يكشف الحجاب و يزيله عما كان بين بايدن واعترافه الصريح بمغربية الصحراء. فكان هذا بالظبط السبب في صمته الطويل إذ لا شك أنه كان هكذا يجتنب إثارة فتنة دول حليفة له كفرنسا، إذ لا شك أنه كان يحبذ ألا يدخل حلفائه في صدام شرس لا تحمد عقباه مع المغرب، ويكون سببه هو إعلانه الصريح بتبني قرارات ترامب. اليوم تأتي فرنسا كأنها أصابها الشيطان من المس لتستعجل الفتنة مع المغرب هي في حالة لاشعور. أسباب جنونها هذا واضحة وهي قرارات ترامب جملة وتفصيلا. هي أصل دائها. فلم يعد بعد اليوم سببا لدى بايدن ليصمت عن تبنيه صراحة هذه القرارات ولم يعد له بعد اليوم سببا لاتخاذ مزيدا من التريث والتأجيل ليصرح بهذا. هذا من تجلي قوة المملكة الشريفة والسلطان الذي جعله الله لها، خاصة بعد الكركارات الميمونة. فاعتبروا يا أولي الأبصار.
ليست الصحافة الفرنسية وحدها ،بل كل صحلفة العالم بما فيها الامريكية والبريطانية يعني ماذا يقاضي وماذا يترك ،،من يظن بان الاعلام الفرنسي يتحدث هكذا دون دليل فهو ابله خاصة في القضايا التي تمس امن الدولة ..
ثم ان المغرب كان في وقت سابق قد انكر انه اقتنى مثل هذه الاجهزة بعدما تم كشفها من طرف أمنستي بان المغرب تجسس على عمر الراضي ،وها هو اليوم يقر مرغما عنه ..بعدما كانت ضحية المخابرات الاسرائيلية التي كان ينتشي بتقنياتها مفتخرا بذلك ظنا منه ان الاسرائيليين يزودونه بها حفاظا على امنه وللحقيقة اقول ان اليهود كل اليهود دون استثناء لا يثق فيهم الا ابله معتوه وكم كنت اتأسف للشعب المغربي عندما يفتخر بالتطبيع وفي كثير من الاحيان كنت اشفق عليهم خاصة عندما تنطلي عليهم حيل اليهود كذاك الذي وقع اتفاق التطبيق وراح يقول بكلمات منافقة الله يبارك ويزيد في عمر سيدنا
وهي كلمات من المفروض ان يتفطن لها الاعلام بانها كلمات نفاقية الهدف منها تكليخ المسؤولين المغاربة الذين رحبوا باليهود ليس حبا فيهم فقط بل نكاية في الجزائراكثر شعوب العالم كرها لليهود وها هم الان بدون شك يضحكون ملء شدقهم على سذاجة المغاربة
يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين.
مازال الفرنسيون يحنون الى ذلك الزمن البعيد زمن اليوطي والتكالب الإستعماري على المغرب من كل الجهات . إذا كان هناك فعلا اتهام حقيقي موجه للمغرب بالتجسس . فالسؤال هو من يتجسس على من . التاريخ القريب والبعيد يثبت أن الفرنسيين هم من يتجسسون على كل دول شمال افريقيا وعلى كل الدول الفرنكوفونية . والكل يعلم أن الفرنسيين يبذلون كل ما في وسعهم ليعرفوا عنا كل صغيرة وكبيرة. انتهى الكلام .
تحليل مركز يتضمن حجج تقنية كافية لدفع الشبهات حول المخابرات المغربية، والمهم في هذا كله هو الخبطة الإعلامية على الصعيد العالمي، التحليل لم يتطرق إلى الواشنطن بوست، وهو رأس الحربة، تابعت هذا الموضوع منذ بدايته، بدأ المسلسل باتهام المغرب، وبعد تواتر الأحداث، انخفضت الاتهامات إلى مستوى المخابرات المغربية، ما يدل على أن الصحافة الفرنسية أشير إليها بالإصبع تفاديا لأزمة دبلوماسية بين فرنسا والمغرب، أعتقد أن بيغاسوس، وتعني الحصان المجنح، اخترق المؤسسات الإعلامية التي شكلت ائتلاف فوربيدن سطوريز والعفو الدولية والمنضويين تحت لوائهما، فشكل المغرب الحائط القصير، ليس هذا كله، فالتحقيق انطلق عام 2016 ، وهو عام النحس، لأنه أتى برونالد ترمب، واللافت أن مجموعة الدول العشر المتهمة بالتجسس كلها كانت موالية للرئيس الأمريكي السابق ترمب، ثم أين مكان الجزائر في كل هذا؟
ما يحدث اليوم يكشف الحجاب و يزيله عما كان بين بايدن واعترافه الصريح بمغربية الصحراء. فكان هذا بالظبط السبب في صمته الطويل إذ لا شك أنه كان هكذا يجتنب إثارة فتنة دول حليفة له كفرنسا، إذ لا شك أنه كان يحبذ ألا يدخل حلفائه في صدام شرس لا تحمد عقباه مع المغرب، ويكون سببه هو إعلانه الصريح بتبني قرارات ترامب. اليوم تأتي فرنسا كأنها أصابها الشيطان من المس لتستعجل الفتنة مع المغرب و هي في حالة لاشعور. أسباب جنونها هذا واضحة وهي قرارات ترامب جملة وتفصيلا. هي أصل دائها. فلم يعد بعد اليوم سببا لدى بايدن ليصمت عن تبنيه صراحة هذه القرارات ولم يعد له بعد اليوم سببا لاتخاذ مزيدا من التريث والتأجيل ليصرح بهذا. هذا من تجلي قوة المملكة الشريفة والسلطان الذي جعله الله لها، خاصة بعد الكركارات الميمونة. فاعتبروا يا أولي الأبصار. أكثر من هذا. فبايدن لم يعد له بعد اليوم هامش مناورة ليوهمنا أن هناك احتمال نظريا بأن يتراجع عن قرارات ترامب. لم يعد له بعد اليوم إلا أن يخاف ويخشى فقدان موطئه الإستراتيجي الجديد مع المغرب، ويعترف صراحة و دون حرج أن هذا الموطىء الإستراتجي مع المغرب يكتسي أهمية حيوية قصوى لأمريكا.
الحمدلله المملكة المغربية يملكها وشعبها ومؤسساتها أصبحت قادرة على مقارعة الدول المتقدمة في في المجال الأمني وأكثر بكثير على دول متقدمة وهذا ما يرغب الفرنسيين بالاخص والتقرير وضح هدا .
الى سعاد نبت الريف
اليهود مكون تاريخي من مكونات الشعب المغربي والارتباط عاطفي اجتماعي يمكن لمسه خارج المغرب عندما تلتقي يهوديا عاش في المغرب ثم هاجر منه الى اسراءيل او كندا او امريكا او فرنسا فلهم حنين كبير لبلدهم الاصلي فلماذا نعاديهم وهم لا يدخرون جهدا للدفاع عنه بكل شراسة؟
يجب التدقيق في المصطلحات.
أولا الإعلام الفرنسي هو مساند للمغرب باستتناء بعض الجرائد اليسارية المخترقة من طرف النظام الجزائري و دولة قطر.
العلاقة بين المغرب و فرنسا هي علاقات استثنائية و الدليل على هذا هو رفع المغرب الدعوة القضائية في محكمة في باريس.
.الي سعاد بنت ريف واتحدها ان تكون من ريف المغربي العضيم انتي يا سعاد تغرادي خارج السرب اليهود المغربة من لنسيج هد الوطن الدي نحبه واليهود لام يشريدو 350000 الف مغربي فى اليلةعيد الاضحى سنة 1975 عليك بى قرا التاريخ يا سعاد اكنت متزوجة بى كبران لله يبرك لك والكين بيد قدف هد البلد وبدون مزيادت والمغرب في عليايه انشالله
ما يحز في نفسي ليس مسالة ان المغرب استعمل او لم يستعمل هذا البرنامج
ولكن ان يشتري المغرب البرنامج من دولة اخرى بملايين الدولارات
والمغرب مليئ بالكفآت التي يمكنها ان تبرنج اقوا من هذا البرنامج الاسرائيلي
فعدد المتخصصين النغاربة العاملين بالخارج او الذاخل يفوق عددهم بالالاف
ودليل سوق درب غلف دو السمعة العالمية في قرصنة اي شيء حتى بيكاسوس لو اتيح له سوف نجد نسخة مقرصنة له تباع للعموم
على الدولة المغربية ان تشحع الطاقات المغربية وهنا سوف لا يعلم ايا كان ان المغرب استعمل برنامج تجسس
Même si c vraiment vrais et alors ? Et et alors encors une fois le maroc a le droit
مجرد تساؤل.
لماذا الكل يتكالب عل المغرب !!!؟؟؟
جاء في المقال على لسان الكاتب أحمد والزهراء ما نصه:
“والتي استندت عليها الصحافة الفرنسية وبعض المنابر الأجنبية لشن حروبها الصليبية على المغرب.” انتهى الاقتباس.
17 وسيلة إعلامية نشرت الفضيحة من بينها وسائل إعلامية مشهورة بمصداقيتها وموضوعيتها من بينها لوموند الفرنسية، وغارديان البريطانية و واشنطن بوست الأميركية. هذه الوسائل الإعلامية تابعة لدول “حليفة” للمغرب.
وسائل الإعلام المغربية تتهم كل دول العالم ومنابره الإعلامية ومنظماته الحقوقية بالتكالب على المغرب الذي مازال لم لا يعرف السبب.
أترك الإجابة لذوي الألباب من المعلقين.
ليبرر الكاتب مذهبه أستشهد بمبدأ: “الأكثرية التي تغلب الحقيقة”.
غير أن المغربيين بدون شعور هم من أسس هذا المبدأ ويستشهدون به في دبلوماسية القنصليات في قضية وحدتهم الترابية. حيث يريدون أن يدفنوا قضية الصحراء الغربية والشرعية الدولية بعدد القنصليات في العيون والداخلة.
ما أضحكني في هذه القضية هي ردة فعل الجزائر ، كل قنواتهم تتكلم عن المغرب وكيف يتجسس عليهم وأنهم رفعوا دعوة ضد المغرب وردهم سيكون قاسي
الجزائر مثل ذلك الطفل الصغير الذي يقدف القطار بالحجارة .. المغرب في الطريق السريع والجزائر تكتفي بالمشاهدة من بعيد .
حفظ الله عبد اللطيف الحموشي من شر الكائدين.
الحق حق بذاته وليس بكثرة الموافقين أو المخالفين.
فخور بكوني مغربي.
ليس عيبا ان تتجسس دولة على دولة اخرى تهدد امنها الداخلي و هذا مو جود منذ زمن بعيدو سيبقى الى الابد لكن الان المغرب متهم بالتجسس على رءيس دولة صديفة تدعمه في المحافل الدولية وهذا خطا اذا ثبت صحته لا نه ستجعل المغرب منعزلة دوليا ولدينا اصلا مشكاة مع اسبانيا