أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية عن فتح مباراة ولوج سلك الماستر بالمعاهد العليا للمهن التمريضية وتقنيات الصحة (ISPITS) برسم الموسم الجامعي 2025-2026، في خطوة تروم تعزيز التكوين العالي وتطوير الكفاءات في المجال الصحي.
وحددت الوزارة الوصية العدد الإجمالي للمناصب المتبارى بشأنها في 690 منصباً، موزعة على مختلف المعاهد العليا للمهن التمريضية وتقنيات الصحة وملحقاتها، وهو ما يعكس توجهاً واضحاً نحو توسيع قاعدة التكوين المتخصص والاستجابة المتزايدة لحاجيات القطاع الصحي.
وتشمل الماسترات المفتوحة كلا من ماستر بيداغوجية العلوم التمريضية وتقنيات الصحة، وماستر تدبير وجودة المصالح الصحية، وماستر الريادة والتدبير في الصحة الإنجابية، إلى جانب ماستر العلاجات المتقدمة في الطب الاستعجالي، وماستر العلاجات المتقدمة في علم الأورام والرعاية التلطيفية، وهي مسالك تروم تأهيل كفاءات عالية قادرة على الارتقاء بجودة الخدمات الصحية وتعزيز نجاعة الأداء داخل مختلف المؤسسات الصحية والمعاهد العليا على حد سواء.
ويأتي هذا الإعلان في إطار الدينامية الإصلاحية التي يشهدها قطاع الصحة، خاصة ما يتعلق بتأهيل الموارد البشرية، والرفع من جودة التكوين الأكاديمي والمهني، بما ينسجم مع متطلبات المنظومة الصحية الوطنية.
وتهدف هذه التخصصات إلى إعداد أطر صحية عليا قادرة على الجمع بين الكفاءة العلمية والمهارات التطبيقية، بما يعزز جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، إذ يشكل هذا العرض الجامعي رافعة أساسية لتأهيل الكفاءات الصحية، خاصة في ظل التحديات التي يعرفها القطاع، من قبيل تحسين جودة الخدمات، وتدبير الموارد البشرية، ومواكبة التحولات الوبائية والديمغرافية.
وتواصل الوزارة من خلال هذه المباراة تنزيل نظام LMD، وتكريس توجه الدولة نحو الاستثمار في الرأسمال البشري الصحي، باعتباره حجر الزاوية في إنجاح ورش إصلاح المنظومة الصحية بالمغرب.
..يا ودي خدمو بعد غير هدوك الفواج لي تخرجو..وخرجتوهم للشارع..
مبادرة مهمة من اجل تجويد الخدمات للمواطن المغربي ،و تطوير المعارف العلمية في تخصصات مهمة
أعلنت وزارة الصحة والحماية الإجتماعية عن إنطلاق ماستر في جميع معاهد التمريض وتقنيات الصحة للموسم الجامعي 2025-2026.للعلم أن الموسم الجامعي 2025-2026 أشرف على نهايته.
نتمنى أن يكون معيار الجدارة والاستحقاق هو المعيار الوحيد للنجاح و أن يكون الإمتحان الشفوي جدي و أن يتم إستبعاد النقابات واساليبها الملتوية من قريب أو بعيد حتى يتسنى الماستر أن يكون رافعة حقيقة عوض مرتع للمسترزقين.
لماذا لانفتح المجال لأبنائنا المتمدرسين بالخارج والحاملين لشواهد عليا في نفس المجال ولهم غيرة على الوطن ومستعدين لتقاسم خبرتهم مع الوطن