الصدارة الانتخابية تضع حزب "البام" أمام فاتورة ضريبية بـ 30 مليارا

الصدارة الانتخابية تضع حزب "البام" أمام فاتورة ضريبية بـ 30 مليارا
صورة: أ.ف.ب
الخميس 24 شتنبر 2026 - 17:00

وضعت صدارة حزب الأصالة والمعاصرة للنتائج الأولية للانتخابات التشريعية، بحصوله على 97 مقعدا من أصل 395 بمجلس النواب، البرنامج الانتخابي لهذه الهيئة السياسية أمام اختبار التنفيذ والتمويل، بعدما باتت الوعود التي حملها حزب “الجرار” خلال الحملة موضوع نقاش حول كلفتها وانعكاساتها المحتملة على المالية العمومية. وبات “البام”، على ضوء هذه النتائج، في موقع متقدم ضمن مشاورات تشكيل الحكومة المقبلة، التي يظل قيامها وتركيبتها رهينين باستكمال المسار الدستوري وبناء أغلبية برلمانية.

وتكتسي الوعود ذات الطبيعة المالية والجبائية أهمية خاصة هذه المرة؛ بالنظر إلى أن الحكومة المقبلة ستكون أمام فرصة إعداد مشروع قانون المالية لسنة 2027، بما يتيح للأحزاب التي ستشكل أغلبيتها ترجمة جزء من التزاماتها الانتخابية إلى مقتضيات مالية وضريبية منذ بداية ولايتها. ويختلف هذا السياق عن سنة 2021، حين جرت الانتخابات التشريعية في الثامن من شتنبر، وتشكلت الحكومة الجديدة في أكتوبر، في وقت كان الإعداد لمشروع قانون المالية لسنة 2022 قد قطع مراحل متقدمة؛ ما ضيق الحيز الزمني المتاح لإعادة صياغة اختياراته بصورة شاملة.

ويجعل هذا المعطى من مشروع قانون المالية لسنة 2027 أول اختبار تشريعي ومالي لمدى التزام الأحزاب التي ستشكل الحكومة المقبلة بوعودها الانتخابية، خصوصا في الشق الجبائي والسياسات الضريبية؛ فالمقتضيات التي سيحملها المشروع بشأن الضريبة على الدخل وتوزيع العبء الجبائي وتوسيع الوعاء والتحفيزات والإعفاءات ستوفر مؤشرات ملموسة حول المسافة بين البرامج المقدمة للناخبين والاختيارات التي ستتبناها الأغلبية الجديدة عند الانتقال إلى تدبير المالية العمومية.

وفي مقدمة الالتزامات ذات الأثر المالي المباشر يبرز إصلاح الضريبة على الدخل المطبقة على الأجور، إذ اقترح برنامج حزب الأصالة والمعاصرة الانتقال من ست شرائح إلى ثلاث، وإعفاء الأجور الإجمالية التي تقل عن 15 ألف درهم شهريا، مقابل تطبيق سعر 10 في المائة على الشريحة الممتدة بين 15 ألفا و46 ألف درهم، و20 في المائة على ما يتجاوز هذا المستوى، بدلا من سعر هامشي أقصى يبلغ حاليا 37 في المائة.

ويحمل هذا التصور مكسبا مباشرا لفائدة القدرة الشرائية للأجراء المستفيدين من التخفيض؛ لكنه يفتح، في المقابل، نقاشا حول حجم الموارد التي ستتخلى عنها الخزينة وكيفية تعويضها. وتقدر محاكاة للكلفة المحتملة للإصلاح بأكثر من 30 مليار درهم سنويا، أساسا بسبب الاتساع الكبير لدائرة الإعفاء، وليس فقط نتيجة خفض السعر الهامشي الأعلى.

وتزداد أهمية هذا النقاش بالنظر إلى الحجم الإجمالي للبرنامج الانتخابي للحزب، المقدر بنحو 350 مليار درهم خلال الفترة 2027-2031، أي بمعدل 70 مليار درهم سنويا؛ وهو ما يجعل إصلاح الضريبة على الدخل واحدا من الملفات التي ستختبر قدرة التصور المالي للأغلبية المقبلة، في حال تبنيه، على الجمع بين دعم القدرة الشرائية والحفاظ على توازنات الميزانية.

كلفة فورية واختبار التمويل

تضع الكلفة المقدرة للإصلاح الحكومة المقبلة أمام معادلة مالية دقيقة منذ إعداد مشروع قانون المالية لسنة 2027؛ ذلك أن أي توسيع كبير للإعفاء من الضريبة على الدخل سيترجم إلى تراجع مباشر في المداخيل الجبائية، بينما يرتبط تعويض هذه الموارد بعوامل أقل فورية، من بينها تسارع النمو وتوسيع الوعاء وتحسين الامتثال والتحصيل. ويكتسب عامل التوقيت أهمية خاصة في هذه المعادلة، بالنظر إلى أن الأثر المالي للتخفيضات يبدأ بمجرد دخولها حيز التنفيذ؛ في حين قد تحتاج الموارد البديلة إلى فترة أطول حتى تظهر فعليا في حسابات الخزينة.

وفي هذا السياق، قال إبراهيم أسوار، المستشار المالي والضريبي، إن “قراءة الكلفة المتوقعة لإصلاح الضريبة على الدخل ينبغي ألا تتوقف عند مبلغ 30 مليار درهم في حد ذاته؛ بل يجب أن تمتد إلى طبيعة الموارد التي ستعوض النقص المحتمل في المداخيل”، معتبرا أن مشروع قانون المالية لسنة 2027 سيشكل محطة أساسية لاختبار الطريقة التي ستتعامل بها الأغلبية الحكومية المقبلة مع التزاماتها الجبائية.

وأوضح أسوار، في تصريحات لهسبريس، أن توفر الحكومة الجديدة على فرصة إعداد مشروع قانون المالية يمنحها هامشا أكبر لترجمة اختياراتها منذ بداية الولاية؛ وبالتالي فإن التدابير الضريبية التي سيحملها النص المالي ستكون مؤشرا مهما على ترتيب الأولويات وعلى الجدولة التي ستعتمد لتنفيذ الوعود، سواء تعلق الأمر بالإعفاءات أو تخفيض الأسعار أو توسيع الوعاء وتحسين التحصيل.

وأضاف المستشار المالي والضريبي أن رفع عتبة الإعفاء إلى 15 ألف درهم إجمالية شهريا يمثل العنصر الأكثر تأثيرا في كلفة الإصلاح؛ بالنظر إلى اتساع قاعدة الأجراء الذين سيخرجون كليا أو جزئيا من نطاق الضريبة على الدخل. ولذلك، فإن المقارنة مع إصلاحات سابقة محدودة في الأسعار الهامشية لا تكفي لتقدير الأثر الجديد؛ لأن التغيير المقترح يمس قاعدة التحصيل نفسها ويعيد توزيع العبء بين فئات الملزمين.

وشدد أسوار على أن الرهان سيكون في إيجاد موارد تعويضية ذات طابع مستدام، موضحا أن الاعتماد على تسارع النمو الاقتصادي وتوسيع الوعاء يمكن أن يوفر مداخيل إضافية؛ لكن أثرهما لا يتحقق بالضرورة بالوتيرة الزمنية نفسها التي يظهر بها فقدان الإيرادات الناتج عن الإعفاء.

وأبرز المتحدث ذاته أن التخفيض الضريبي يظهر مباشرة بمجرد دخول الجدول الجديد حيز التنفيذ؛ بينما تحتاج الموارد المتأتية من النمو وتوسيع القاعدة إلى وقت حتى تنعكس على التحصيل.

واعتبر المستشار المالي والضريبي أن نجاح الإصلاح سيتوقف، تبعا لذلك، على ترتيب زمني دقيق للإجراءات، يربط أي تخفيف واسع للضريبة على الدخل بتدابير موازية لتوسيع الوعاء وتحسين الامتثال ومحاصرة الأنشطة غير المصرح بها.

وأكد أسوار أن الإشكال لا يتعلق بمبدأ تخفيف العبء عن الأجراء بقدر ما يرتبط بمن سيتحمل الإيرادات الضائعة، وما إذا كانت ستعوض بموارد جديدة أم ستتحول إلى ضغط إضافي على عجز الميزانية وحاجيات التمويل.

سقف 20 في المائة ومعادلة العدالة الضريبية

لم تتوقف الأسئلة التي أثارها المقترح عند حدود تمويل خسارة المداخيل، إذ يمتد النقاش إلى موقع السعر الهامشي الأقصى المقترح، المحدد في 20 في المائة، داخل الهندسة العامة للنظام الجبائي؛ فإجراء تغيير بهذا الحجم على الضريبة على الدخل يمكن أن يعيد رسم الفوارق بين العبء الذي يتحمله الشخص الذاتي وبين ذاك المرتبط بمزاولة النشاط من خلال شركة، ما يجعل تقييم الإصلاح مرتبطا أيضا بمبادئ التصاعدية والحياد والعدالة بين الملزمين، وليس فقط بحجم التخفيض في الاقتطاع من الأجور.

وفي هذا الصدد، قال أمين بنرحمون، الخبير المحاسب والمتخصص في السياسات الضريبية، إن “مشروع قانون المالية لسنة 2027 لن يكون اختبارا لحجم التخفيضات الضريبية الموعودة فقط؛ بل أيضا لمدى قدرة الحكومة المقبلة على صياغة سياسة جبائية منسجمة، تجمع بين تنفيذ الالتزامات الانتخابية والحفاظ على العدالة والتوازن بين مختلف فئات الملزمين”.

وأوضح بنرحمون، في تصريحات لهسبريس، أن خفض السعر الهامشي الأعلى للضريبة على الدخل إلى 20 في المائة قد يخلق، في بعض الحالات، فارقا بين العبء المطبق على دخل شخص طبيعي وبين العبء الإجمالي الذي يمكن أن يتحمله دخل اقتصادي مماثل عندما يتحقق داخل شركة ثم يوزع على المساهمين. ويستدعي ذلك، حسب تحليل الخبير المحاسب، دراسة التفاعل بين مختلف الضرائب وعدم التعامل مع كل جدول ضريبي بصورة منفصلة.

وضرب المتحدث عينه مثالا بمقاولة تحقق 100 درهم من الأرباح وتخضع، على سبيل التبسيط، لسعر 20 في المائة للضريبة على الشركات؛ إذ يتبقى لها 80 درهما بعد أداء 20 درهما. وإذا خضعت الأرباح الموزعة بعد ذلك لاقتطاع قدره 10 في المائة، فإن العبء المجمع يصل حسابيا إلى 28 درهما من أصل 100. وفي هذه الحالة الافتراضية، يصبح العبء الفعلي أعلى من سقف 20 في المائة المقترح لبعض الدخول الخاضعة للضريبة على الدخل.

ونبه المتخصص في السياسات الضريبية إلى أن اتساع الفارق بين النظامين يمكن أن يؤثر في القرارات المتعلقة بالشكل القانوني لمزاولة النشاط، بما يدفع بعض الملزمين إلى المفاضلة بين العمل كشخص ذاتي أو عبر شركة انطلاقا من الاعتبارات الجبائية، عوض الاعتبارات الاقتصادية والتنظيمية.

واعتبر بنرحمون أن الإصلاح المتوازن ينبغي أن يخفف الضغط على الأجور دون خلق فوارق ضريبية كبيرة بين دخول اقتصادية متقاربة في طبيعتها.

وأضاف المتحدث عينه أن مبدأ العدالة لا يقاس فقط بحجم التخفيض الذي يحصل عليه كل ملزم، بل أيضا بمدى الحفاظ على تصاعدية الضريبة وتوزيع المساهمة وفق القدرة التكليفية، مع ضمان قدر كاف من الحياد بين الأشكال القانونية المختلفة للنشاط الاقتصادي. ومن هذا المنطلق، فإن تحديد السعر الهامشي النهائي يحتاج إلى محاكاة شاملة تأخذ في الاعتبار الضريبة على الشركات والاقتطاعات المرتبطة بتوزيع الأرباح وباقي مكونات النظام الجبائي.

وبذلك، لن يقتصر الرهان بعد الانتخابات على هوية الأحزاب التي ستشكل الأغلبية الحكومية؛ بل سيمتد سريعا إلى أول مشروع قانون مالية ستضعه هذه الأغلبية. وسيشكل المشروع المالي لسنة 2027، تحديدا، مؤشرا عمليا على مدى انتقال الوعود الانتخابية من البرامج إلى النصوص، خصوصا في المجال الضريبي، حيث سيكون على الحكومة الموازنة بين المكاسب المنتظرة لفائدة القدرة الشرائية وكلفة الإصلاح على موارد الدولة ومتطلبات العدالة والانسجام داخل المنظومة الجبائية.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

25
  • Citoyen libre
    الخميس 24 شتنبر 2026 - 17:05

    واحد الحاجة خاصنا نعرفوها، حزب العدالة والتنمية غادي تبقى ديما تستافد من التوجه العام الديني ديال الدولة. الدولة ف المقررات الدراسية كا توجد ليهم مصوتين كاي صوتو بعمى ايديولوجي ديني، يلا دولة ما بدلاتش هاد شي غادي تبقى ديما تلقى مشكل مع هاد لحايا لي باغين يكحلوها على لبلاد

  • محمد
    الخميس 24 شتنبر 2026 - 17:09

    لقجع كان وزير الخزينة ماعدا إذا كانت وعودا إنتخابية جوفاء ولكن أعتقد أن الأحزاب أخذت الدروس من العزوف الانتخابي والعقاب التصويتي.

  • محمد
    الخميس 24 شتنبر 2026 - 17:14

    أساتذة التعليم الابتدائي ضحايا النظامين الاساسيين السابقين شيوخ التربية والتعليم المقصيين والمتضررين من ينتظرون من الحكومة المقبلة العمل على طي ملفهم العالق ووضع حد لمعاناتهم وإنصافهم من الظلم والحيف الذي تعرضوا له خلال مسارهم المهني

  • ريان
    الخميس 24 شتنبر 2026 - 17:15

    تاكدنا. انه الانتخابات. مجرد. مسرحيه كلنا. نعرف. انه. هدا. حزب. كان من قبل. الانتخابات. هو. من. يتراس. الحكومه مولا نوبا ههه يتناوبون. على. سرقه. تروه. الشعب انشري. هسبريس

  • عبد الفتاح AB
    الخميس 24 شتنبر 2026 - 17:15

    ربح الجرار ،
    والآن يبدأ الحساب. أبرز الوعود التي تبقى معلّقة على رقبة أصحابها :

    • خفض أسعار المواد الغذائية.
    • رفع الدعم المباشر إلى 1000 درهم وإلغاء المؤشر الاجتماعي.
    • توفير كهرباء مجانية في حدود 100 درهم.
    • مليون منصب شغل.
    • إدماج الشباب وتوفير السكن والعمل.
    • إصلاح الصحة والتعليم وتعميم التغطية الصحية.
    • رفع «السميك» إلى 5000 درهم.

    والكلفة المعلنة: 35 ألف مليار سنتيم خلال 5 سنوات.

    يا إما تكونو صادقين مع المغاربة يا غدي تكون افواهكم مليئة للا بلا بلا

  • ‏Said
    الخميس 24 شتنبر 2026 - 17:16

    من سيقود الحكومة؟

    إذا قاد البام الحكومة، فسيتحتم عليه تطبيق مذكرة توجيهية أعدتها الحكومة المنتهية ولايتها بقيادة عزيز أخنوش وحزبه التجمع الوطني للأحرار، وهي مذكرة قد لا تستوعب التخفيضات الضريبية المنتظرة في برنامجه الانتخابي.

    وإذا كانت الحكومة المقبلة من الأحرار، فستكون مذكرة البام حبراً على ورق…

    باختصار، سيكون قانون المالية لسنة 2027 أول صدام بين شعارات الحملة الانتخابية ومقصلة الحسابات المالية.

  • آسفي حاضرة المحيط
    الخميس 24 شتنبر 2026 - 17:19

    قالك كاع ولاد عبد الواحد واحد إلا فعلاً القجع نزيه يفتح ملف المليارات لي دازت على يدو امول نهبت او بدرت استغلال النفوذ الحاصول هما غادي يزيد غنّى مع امتيازات اوا المواطن المغربي يبقى في الويل

  • متقاعد.عسكري
    الخميس 24 شتنبر 2026 - 17:19

    في حالة اذا شكلت الحكومة من الاغلبية ووضعت حزب البام على رأس الحكومة سؤال هل البام يبقى وافيا العهد الذي توعده قببل الحملة الانتخابية وهي رفع قيمة الإعانة من 500درهم إلى 1000درهم واعفاء فاتورة الكهرباء التي تؤدى 100درهم والزيادة في السميك إلى 5000درهم

  • الصراحة
    الخميس 24 شتنبر 2026 - 17:20

    السؤال الذي يدور برأس العقلاء الأحرار هو ما موقع فوزي لقجع في حزب الأصالة و المعاصرة؟ هل فعلا سيعين من قبل جلالة لرئاسة الحكومة أم أن فاطمة الزهراء المنصوري هي الأجدر لرئاسة الحكومة بحكم الدستور؟ النتيجة التي استخلصتها من هذه النتائج تنطبق على المقولة الشهيرة ( ديال الكار خاسر و هوما كيبدلو فالشيفور) للأسف الشديد

  • وعود
    الخميس 24 شتنبر 2026 - 17:20

    الوعود الانتخابية كاتسالي مع التصويت… من بعد مكاين غير طحن المواطن…

  • Rachid
    الخميس 24 شتنبر 2026 - 17:22

    مشي بالظرورة تكون لحية او متكونش الوطنية والصدق والنزاهة ليس لها عنوان خاص فالكل مهما كانت مرجعيته يلتزم والاخلاق والنزاهة ولو كان غير ديني .هل هناك حزب في المغرب لديه مثل نزاهة حزب العدالة فعندما الخصم يشهد لك بالنزاهة والنظافة دليل على الإلتحام حوله.

  • لا تغيير = نفس الوجوه
    الخميس 24 شتنبر 2026 - 17:28

    الشعب المغربي سيعاني مع الحكومة الجديدة 6 سنوات أخرى عجاف وجوع

  • المهدي
    الخميس 24 شتنبر 2026 - 17:29

    ليس هناك أمل ،الوجوه نفسها،حزب دون مستوى عددكثير من أعضائه موجون بعكاشة،وبعضهم يتجر في المخدرات،وبعضهم متهم بالفساد،حزب وجوده كان خطئا ،حزب معرف باتهديد،وبالابتزاز،لا ننتظر منكم سوى الفشل،وعلى الأحزاب أن تطيح بهذا الحزب وتعاد الانتخبات،ويكون رئيس الحكومة من حزب آخر،لكن إذا اختار المغاربة هذا الحزب فليتملوا مسؤوليتهم

  • مغربي غيور
    الخميس 24 شتنبر 2026 - 17:55

    بدون تعليق
    هزلت حقا لا تغيير ونستحق فعلا ما ستترتب من أوضاع الخمس سنوات القادمة لأننا اكتفينا بالمشاهدة على مسرحية ضننا انها حفضت في رفوف الأرشيف لكن ما شهدناه بالأمس أكد بالملموس ان الشعب في سبات عميق أشبه بأهل الكهف
    أستطيع القول أنه عندما يصوت مغاربة العالم ويقولون كلمتهم مع شبابنا المتقف الواعي؛؛ المدرك لواجباته وحقوقه وقتها فقط ستكون مكتسبات الانتخابات تصب في مصلحة المواطنين المواطنين الاحرار لا مواطنين 200 درهم

  • هشام
    الخميس 24 شتنبر 2026 - 17:59

    من بين الوعود

    هدا وعد 5000درهم سميك
    وهدا وعد فاتورة الكهرباء اقل من مائة درهم لا تؤدى
    ()

  • MOHAMD BENALLA
    الخميس 24 شتنبر 2026 - 18:01

    نسمع كثيرا التغيير الديمقراطيه الشفافية،.. كيفاش؟؟ سمعنا يوم امس عن اختراق معيق بالنسبة للصناديق الاقتراع في طنجة، ونفس الوجوه عادت من باب آخر، يقول المغارب: المنجل هُوَ هُوَ تبدلت لـيـه غير( الـــــگَــبْـــــــضَــــــة)

  • محمد
    الخميس 24 شتنبر 2026 - 18:10

    اضن يجب تعديل قانون الانتخابات بحيت 3 الأحزاب الأولى هي التي تقتسم نواب الدائر حسب نسب كل حزب و يكون الفائز الأول ما الباقي من القسمة

  • Kwairi
    الخميس 24 شتنبر 2026 - 18:12

    البام خرج من الباب ودخل من الباب
    الاحرار خرج من الباب ودخل من الشرجم
    الاستقلال خرج من الباب ويحاول الدخول من تقبة القفل ديال الباب
    البجدا سيبقى متشردا برا

  • عبد الله
    الخميس 24 شتنبر 2026 - 18:16

    نعم، أنا مع القجع في أن يجعل الضريبة في حدود 10%، وهذا يُحسب له. وحتى لو وصل حزب العدالة والتنمية إلى الحكم، فلا أعتقد أنه كان سيطبق مثل هذا التخفيض، لأنه كان يسعى إلى تقوية الدولة، ولو كان ذلك على حساب الطبقة المتوسطة.

    أما إذا أقدم القجع على إلغاء الضريبة أو تخفيضها، فأنا مع استمراره في منصبه إلى أن يملّ هو من ذلك. فهذا الرجل لا يمكن اختزاله في كونه إسلاميًا أو يساريًا؛ لكن مجرد التفكير في تخفيف العبء الضريبي يُحسب له.

    ولولا هذه السياسات، لما تمكن «الجرار» من الوصول إلى المرتبة الأولى، وهو ما جعل الطريق صعبًا أمام بنكيران بعد ذلك المقترح.

    أما الإسلام الحقيقي، في نظري، فلا يختزل في الصلاة فقط، بل يشمل أيضًا العدل في المعاملات والمال. فالزكاة مثلًا لها نسبة محددة في الأموال التي تجب فيها، ومن هنا أرى أن العدالة المالية ينبغي أن تكون جزءًا أساسيًا من أي تصور إسلامي للحكم والاقتصاد.

  • حسن الزموري
    الخميس 24 شتنبر 2026 - 18:18

    المهم .البام هاو انجح…وتصدر النتائج…وكان وعده الى المغاربة في حال فوزه….المتقاعدون اللذين عندهم اقل من ثلاتة الاف درهم سوف يصير مبلغ معاشهم 3000 درهم والدعم سوف يصل الى 1000 درهم مع الغاء عملية المؤشر…والمتقاعد يمكنه يمشي ايخدم الله ايعاونو..فاش ماكان..سائق طاكسي حارس عمارة مسير متجر..بشرط اتكون عنده وتيقة ثتبت انه يشتغل مع فلان او الشركة الفلاتية..حفاظا على مصلحتيهما الاثنين وتبوت ارتباطهما… اما في مايخص الدعم اللذي اعطي الى الفراقشية اقترح اعطائه الى المواطن مباشرة في عيد الاضحى..مثلا 2000درهم…لكل عائلة ميسورة…اما قفة رمضان اللتي يتولى تدشين توزيعها صاحب الجلالةحفظه الله..حتى هي اقترح قبل رمضان باسبوع يوزع دعم بخمسين درهم لليوم يعطى كليا في حدود ثلاتين يوما..يعني في رمضان العاىلات الميسورة تتوصل بال وخمسمائة درهم دفعة واحدة…وتلغى القفة الرمضانية
    هذا مجرد اقتراح والامر للسلطات العليا….

  • مهاجر
    الخميس 24 شتنبر 2026 - 18:19

    لقجع المرشح الاول و الاخير كرئيس حكومة..هناك اعراف و تقاليد فالقصر كتحتم انه اكون رجل رئيس حكومة و ماشي مراة…واش كظنو انا المنصوري غادي تصلي بجانب الملك فالمناسبات الدينية؟ مستحيل
    لقجع رئيس حكومة و انتمى الامر

  • must
    الخميس 24 شتنبر 2026 - 18:32

    من لوموش الأحزاب بالفساد لومو المواطن هو لختار من يمثله..والى اكل العصا ما يشكي ما يبكي يعطي ظهروا ويسكوت….

  • المتتبع
    الخميس 24 شتنبر 2026 - 18:50

    الكل عرف ان النتائج جاءت مخالفة لكل التوقعات الحمامة كان منتظر ان تعاقب وفعلا عوقبت بخسارة 50 مقعدا والميزان كذلك عوقب بخسارة 22مقعدا اما المتصدر الجرار الذي ربح 10 مقاعد فالفضل كله يرجع للقجع الذي حل الجرار لتحطيم حزب الحمامة لكن الرابح الاكبر هو الذي كان في 2021 يملك 13مقعدا واليوم حصل على 54 مقعد اي ربح بنسبة تفوق 400٪ وهنا المشكلة الكبيرة المصباح اصبح عقدة في منشار الأغلبية وخصوصا بعد الاعلان عن رفضه المشاركة في حكومة الجرار وجوده بالمعارضة سيكون عبئا ثقيلا جدا كيف لا وهو ب 13 برلماني سبب الارق لاخننوش فكيف اليوم وهو ب 54 برلماني؟؟؟؟؟؟ تلك هي علامة الاستفهام الكبيرة التي الايام وحدها يتجاوب عنها.

  • عبد الهادي
    الخميس 24 شتنبر 2026 - 18:50

    بما ان الامر يتعلق بالضرائب ما علينا الا ان نصبر على هدا 5 سنوات اخرى

  • ضد الضد
    الخميس 24 شتنبر 2026 - 18:57

    الشعب يريد من حزب الأصالة و المعاصرة بأن ينفذ ما كان يروجه السيد لقجع في حملاته الانتخابية بحوافرها و الاهتمام بهموم المتقاعدين. وعد الحر دين عليه.

صوت وصورة
شوكي: تراجع النتائج رسالة للتصحيح
الخميس 24 شتنبر 2026 - 18:46 1

شوكي: تراجع النتائج رسالة للتصحيح

صوت وصورة
المنصوري: العلاقة مع إسبانيا ضرورية
الخميس 24 شتنبر 2026 - 15:48 9

المنصوري: العلاقة مع إسبانيا ضرورية

صوت وصورة
بوعياش: ضعف المشاركة إنذار
الخميس 24 شتنبر 2026 - 14:37 8

بوعياش: ضعف المشاركة إنذار

صوت وصورة
ندوة حزب الأصالة والمعاصرة
الخميس 24 شتنبر 2026 - 14:33 10

ندوة حزب الأصالة والمعاصرة

صوت وصورة
"بنك أوف أفريكا" يحقق حلم سلمى
الخميس 24 شتنبر 2026 - 09:00

"بنك أوف أفريكا" يحقق حلم سلمى

صوت وصورة
وزير الداخلية يعلن نتائج الانتخابات
الخميس 24 شتنبر 2026 - 03:31 8

وزير الداخلية يعلن نتائج الانتخابات