تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن مراكش بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، اليوم الجمعة، من توقيف المشتبه فيه المتورط في عملية الفرار من مكان مخصص للوضع تحت الحراسة النظرية، والاتجار غير المشروع في المخدرات والمؤثرات العقلية والسرقة.
ووفق معطيات أمنية، فقد جرى إيقاف المشتبه فيه بمنطقة تامنصورت، ضواحي مراكش، في عملية أمنية استخدمت فيها الشرطة مسدس الصعق الكهربائي Taser لإجباره على الامتثال بعدما أبدى مقاومة عنيفة، مشيرة إلى أن “العملية أسفرت أيضا عن توقيف شخص آخر كان برفقته، تبين أنه هو الآخر مطلوب للعدالة بموجب مذكرة بحث في قضايا تتعلق بالاتجار غير المشروع في المخدرات والمؤثرات العقلية”.
يذكر أن المشتبه فيه الرئيسي كان يخضع لتدبير الحراسة النظرية على خلفية تورطه في قضايا الاتجار غير المشروع في المخدرات والسرقة، قبل أن يتمكن من الفرار في فاتح مارس الجاري، وهو ما استدعى القيام بعمليات بحث دقيقة مكنت من تحديد مكان اختفائه وتوقيفه بمنطقة تامنصورت.
وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهما معا تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك قصد تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة لهما، وكذا الكشف عن ظروف وملابسات فراره من مكان مخصص للوضع تحت الحراسة النظرية في إطار إجراءات البحث ما قبل المحاكمة.
عمل ممتاز بارك الله فيه و رمضان مبارك
تشكر شرطة مراكش على سرعتها في القبض على مجرم خطير موضوع العشرات من مذكرات البحث الوطنية،وفارا من الحراسة النظرية،وتم القبض عليه في ظرف أسبوع من هروبه.التشكرات للمجهودات.ويبقى السؤال المحير،كيف فر من المعتقل،وبه 4حراس أمنيين؟!
يجب أن تكون دائمًا الغَلَبةُ للدولة مهما كان الحال، فاليوم الذي تَكونُ فيه الغَلَبةُ للمجرمين والعُدْمِيِّين الفاشلين التافهين الذين يُعاكِسون كل شيء ويستصغرون الدولة بأفعالهم الإجرامية الغادرة، سينقض فيه أمنُ البلاد وتحدثُ الفوضى.
وإدا تعرَّضتم للخطر، عاقِبُوهم بما يُمليه القانون وإدا استوجب الأمر ضربهم أو حتى اطلِاق الرصاصَ عليهم حتى في حال خطأ في التقدير، فأعتدروا لهم وعوضوهم.