في ليلة مغربية بامتياز، أبدعت الفنانة المغربية كريمة الصقلي، في الليلة السادسة لليوبيل الفضي لمهرجان الموسيقى العربية، بدار الأوبرا المصرية، الذي انطلقت فعالياته في الـ31 من أكتوبر الماضي.
ونجحت الصقلي في الإبحار بجمهور الأوبرا من ريبرتوارها الخاص إلى المدرسة المصرية بأعمال سيدة الطرب العربي أم كلثوم، وأغاني التراث الموسيقي للفنان زكريا أحمد؛ منها الموشح الأندلسي “يا ليل طل” من تلحين المرحوم عبد القادر الراشدي، و”زدني بفرط الحب” من ألبومها “مقام الحب”، و”الورد جميل” لأم كلثوم، و”يا حبيبى تعالى الحقني” لأسمهان، و”عليك صلاة الله وسلامه” من ألحان فريد الأطرش.
وعن الحفل، قالت كريمة الصقلي، في تصريح لهسبريس: “اشتغلت بوفاء وإخلاص ومثلت المغرب أحسن تمثيل، وجمهور الأوبرا يظل رائعا بأناقة ذوقه. وأتمنى كل الاستمرارية لهذه الطقوس العالية للأغنية والموسيقى العربية، كباقي “الأوبيرات” التي تعتني بالموسيقى الكلاسيكية والاستمرار على النهج نفسه”. وزادت المطربة المغربية قائلة: “ما حاولت إظهاره أمس هو أن للموسيقى العربية عدة مدارس في المشرق والمغرب”.
وحول ما تداولته وسائل الإعلام بخصوص مشاركتها الثانية ضمن فعاليات مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية، منذ مشاركتها الأولى عام 1999، قالت: “أحييت عشرات الحفلات طيلة عمر المهرجان، وشاركت بعروض مهمة بكل من القاهرة والإسكندرية ومسرح الجمهورية والدمنهور، وليست هذه المرة الثانية التي أقف فيها على مسارح مصر”.
تبارك الله على بنت عمي مفخرة المغرب و المغارية
السلام عليكم
تحية للجميع
الخبر مقدس والتعليق حر, هي مقولة تعبر عن رايي بهذا المقال:
1- نعم كان حضور الفنانة كريمة الصقلي رائعا راقيا ومتميزا, كما تعودنا من فنانتنا الكبيرة ابنما حلت فهي تبدع, كما انها سفيرة راقية للفن المغربي والحضارة المغربية. والتي تستحق منا كل الاحترام والتقدير,
2- المغرب لم يكن ممثلا فقط من طرف كريمة الصقلي, كان ممثلا من مكربين اثنين بالاظافة للفنانة, وهما عبده شريف وفؤاد الزبادي واللذان لم قدما عروضا لا تقل عن ماقدمته الفنانة كريمة الصقلي
بذلك وجب تقديم الخبر كاملا دون نقصان لاعطاء كل ذي حق حقك, لانهم جميعهم مغاربة وجب معاملتهم بالمثب, ثم لكم واسع النظر في التعليق.
مع خالص التقدير.
الاغاني المصرية اصبحت ثقيلة على السمع و ام كلثوم وباقي الاغني المصرية القديمة ..تجلب النعاس و الضيم و القنط
واتعجب لبعض المغربيات اللواتي كرسن كل طاقاتهم لتقليد الاغاني المصرية وكان الاحرى بهم ان يهتمن بفن بلدهم المغرب
لكن العيب ليس فهن بل في في الاعلام المغربي الذي اعطاهم حجم لا يستحقونه بالمرة
و العز العز العز الذي يغير على وطنه المغرب
مع كل احترامي و تقديري للمطربة كريمة هي لم تمثل المغرب بل مثلت مصر لأنها غنت أغاني مصرية فقط ما عدا موشحة يا ليل طل للملحن و الموسيقي الراحل الراشدي.
اي تمثيل للمغرب المشاركين الثلاته لا يغنون الا اغاني مصرية او اغاني الطرب التي غناها فنانون غير مغاربة لما لا يمثلون المغرب بالطرب المغربي الاصيل لفنانين كبار مروا في هذا البلد الناكر
مغربي و أحب وطني و لكن المغرب لم ينتج إلا أغاني تعد على أصابع اليد، إذا ما تكلمنا عن الفن الراق. القمر الأحمر، راحلة، يا ليل طول… في الحقيقة ليس لنا إنتاج مميز في عالم الموسيقى الطربية أو الموسيقى الراقية.
تحياتي وتقديري،لكن هذه السيدة لم تنصف في بلادها المغرب إعلاميا وفنيا… لهذا فهي كثيرا ما تظهر خارج الوطن رغم ذالك فهي ثمتل المغرب بفنها الاصيل والزي المغربي التقليدي وووو المهم إن كان هناك نقص ف من السياسة الداخلية للبد .