استبعدت نزهة الصقلي، وزيرة المرأة والأسرة والتضامن السابقة، إمكانية تحقيق المناصفة بين الرجال والنساء خلال الاستحقاقات الانتخابية التي ستجرى في الأشهر المقبلة من السنة الحالية.
وأكدت الصقلي، التي كانت تتحدث اليوم الأربعاء في لقاء تواصلي نظمته جمعية “أوال حريات”، التي ترأسها، بشراكة مع جمعية “التحدي للمساواة والمواطنة”، حول تمثيلية النساء في استحقاقات 2021، أنه لا وجود لمؤشرات تفيد بتحقيق المناصفة في هذه الانتخابات.
وقالت الوزيرة السابقة في هذا الصدد: “أعتقد أنه لا وجود لمؤشرات ستجعلنا نحقق طفرة في الانتخابات المقبلة في ما يخص تنزيل المناصفة”، غير أنها دعت إلى وجوب تنزيل هذا الورش الذي جاء به دستور 2011.
ولفتت الصقلي إلى أن الدستور المغربي، الذي مرت عشر سنوات على المصادقة عليه، ينص في بنوده على قيم المناصفة، مردفة: “علينا الآن أن نمر إلى أرض الواقع ونضع قواعد لتنفيذ مبدأ المناصفة بالمغرب”.
وشددت المتحدثة نفسها على أن “الشروع في تفعيل هذا المبدأ لن يضر المغرب في شيء، بل على العكس”، مضيفة: “هناك تجارب قريبة منا مثل السنغال وإسبانيا ورواندا التي خرجت من فقر كبير يجب أن نأخذها بعين الاعتبار، لإظهار الطاقات النسائية التي سيكون المغرب من خلالها رابحا وليس خاسرا”.
وأوضحت رئيسة جمعية “أوال حريات”، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن الانتخابات يجب أن تكون موعدا “يمنحنا انفتاحا جديدا وفرصة لطي صفحة عدم الثقة والعزوف عن المشاركة وعدم الرضا عن الحكامة المحلية والبرلمانية”.
وأردفت المتحدثة نفسها بأن “بوابة المناصفة بين الرجال والنساء هي التي ستجعل هيئات ممارسة السلطة السياسية مرآة للمجتمع، على اعتبار أن هذا الأخير تشكل النساء نصفه، ولذلك فالمؤسسات المنتخبة يجب أن يكون نصفها من النساء”، وفق تعبيرها.
ودعت الصقلي إلى وجوب إسناد المسؤولية إلى النساء، قائلة: “من غير المعقول أن تشكل النساء نسبة واحد بالمائة من الذين يسيرون الجماعات. لما لا نجد نصف الجماعات والجهات تسيرها النساء حتى نعرف قدرتهن في التدبير والتسيير؟”.
من جهتها، دعت سعاد الطاوسي، عضو جمعية التحدي للمساواة والمواطنة، إلى جعل انتخابات 2021 بوابة للتغيير، وفرصة لإرجاع الثقة للمواطنين والمواطنات في العملية الانتخابية، باعتبارها وسيلة للتمتع بالحقوق السياسية، والمصالحة مع الشأن السياسي.
ويروم المشروع الذي تشتغل عليه الجمعيتان، حسب الطاوسي، المساهمة في النقاش العمومي عبر مقاربة تشاركية “من أجل منظومة انتخابية دامجة وضامنة لتفعيل الديمقراطية التشاركية للانفتاح على الطاقات الشابة والمتجددة، متمحورة حول المناصفة الأفقية والعمودية والمساواة بشكل يعيد الحياة للمبادئ الأساسية لدستور 2011”.
وتعمل الجمعيتان، وفق المتحدثة نفسها، على استصدار منظومة انتخابية مبنية على المناصفة وقادرة على مصالحة المواطنين والمواطنات مع الانتخابات والمؤسسات النابعة عنها.
المناصفة هي الى مشيتو خدمتو فالبني والأعمال الشاقة..
ماشي غير اللي ملقات راجل يحكمها تروح تأسس جمعية وتبقى حاقدة على الرجال وماعجبها حال.
انا ظد المناصفة و لائحة الوطنية و لائحة الشباب ا لا انتخابات مفتوحة امام الجميع و الأجدر و الذي يستحق الفوز و يحصل على ثقة المواطن بلا رشوة او محابات و يكسب المعركة يكن أجدر بالفوز
لائحة النساء الفرزة فءة بعيد كل البعد عن عالم السياسة و حتى الوعي و لائحة الشباب جعلت بعد ابناء المسؤولين يصلون الى البرلمان و نحن في المغرب مازلنا بعيدين عن مبدا المناصفة و لائحة الشباب .
اول مطلب لانجاح الانتخابات هو مشاركة قوية و ليس مشاركة قليلة تفرز شرذمة تتحكم في مصير شعب خمسة سنوات عجاف
هذه الاحزاب التي تنادي بحقوق المرأة والمناصفة ما عليها الا ترشيح مناظلاتها وشبابها في لواءحها في مراتب متقدمة اما اصطناع للمناصفة عبر اللواءح الوطنية فهو نفاق القيادات الحزبية وريع سياسي
انا من رأيي تشكيل حكومة كلها من النساء ترأسها امرأة لمدة خمس سنوات كتجربة ناذرة في العالم وبعد ذلك نقوم بعملية تقييم ومقارنة فأن نجحوا نمدد لهم وان اخفقوا البيت موطنهم
أغلب النساء لا يحتجن للعمل من أجل كسب العيش ولكن فقط من أجل تكديس وتكنيز الأموال في الأرصدة البنكية يأيها النمل أدخلو مساكنكم وارجعو لديوركم زاحمتو الشباب فالأرزاق خليتوهم بلا زواج ولا مستقبل
لا نعترف بالمناصفة الوطن ليس كعكة نقسمها فيما بيننا نريد الكفاءة والنزاهة سواء رجال أو امرأة
واعباد الله السياسية و الاستوزار و الخدمة الحكومية ليست حلوى للتقاسم بين الذكور الاناث و الشباب و الشيوخ. ماهذا العبث؟ من فضلكم اتقو الله في وطنكم هذا. انت يا سيدتي الفاضلة أنعم الله عليك بالاستوزار كامراة ماذا حققت للمغاربة؟ ما هي نجاعة عملك في منصبك كوزيرة سابقة؟ هل حققت شيئ سيذكر في ميزان حسناتك من طرف المغاربة؟ الذي اهل للعمل الحكومي سيتقلد المنصب بغض النظر على مفهوم المحاصصة عل اساس الجنس او السن. كثرتو علينا ها وزراء شباب وزيارات نساء وزراء شيوخ وزراء أطفال….. الخ شكون كخلص هذا الروينة ديالكم الشعب المغربي المقهور المغلوب على أمره ولا حيلة له. المرجو الارتقاء بالعمل السياسي من فظلكم لقد كرهنا نفاقكم و نفاق المخزن المريض نفسيا بمرض الرهاب البروتوكولي و التحكمي! انشري يا هسبريس من فضلك!
وبكل نزاهة مادا اعطت نزيهة الصقلي للمراة…
هل انصفت المراة بالمساعدات المالية والمادية…
هل هناك دعم نقدي لاطفال الامهات كما في الفربية…مند الولادة الى سن 18..
هل هناك مساعدات عينة للمراة القروية والجبلية والتي تعيش تائهة في المناطق النائية…
نزهة الصقلي مع كامل الاسف مثل الجمعيات النسائية في المنضمات والاحزاب يريدون تلميع صورتهم والتحدث باسم النساء ولكن عكس نساء المغرب نزهة الثقلي تريد مقابل…مادي..او حقيبة وزارية…الجمعيات التي تتحدث نيابة باسم المراة المغربية نعلم انها ترغب ظعم الدولة المغربية والاحزاب والمساعدات الدولية وكل ماجرى على دالك من سفريات وتنقلات ومبيت في الفنادق والندوات..
هنا ك من النساء من يعف من اين تاكل الكتف…
صراخة نزهة صقلي…انا كامراة احس باالاحراج لخرجاتك المتكررة والمتعثرة…وكانك صمامة الانقاد للمراة بينما العكس هو مانلمسه هلى ارض الواقع…
لتكون انتخابات ديمقراطية ونزيهة يجب الغاء الكوطا والغاء لائحة الشباب ومحاربة شراء الاصوات وذلك عبر وضع ارقام هاتفية الى المواطنين للتبليغ عن كل من تبتت في حقه شراء الاصوات
إذا كان نصف المجتمع وأكثر من النساء، فالمنطق يقول بأن أكثر من نصف الناخبين من النساء؛ وإذا كانت النساء لا يثقن في النساء ولا يصوتن على النساء … فهناك أمور على الصقلي الانتباه اليها وأتمنى أن يتوقف عن ربط الامر بكون المجتمع ذكوري
يجب حذف اللائحة الوطنية للنساء، وتعويضها بفرض ترشيح نسبة 50 في المئة من النساء في اللوائح المحلية، عندها فقط سنتحدث عن سيادة ديمقراطية انتخابية غير عنصرية، أما حجز نسب معينة من المقاعد للنساء وتسليمها ضمن ريع سياسي للأحزاب للتلاعب بهل وتوزيعها من قبل الرؤوساء على بناتهم وزوجاتهم وصديقاتهم فهو الغباء بعينه
اختابروك انت الناس اشنو درتي لي داروه الولين اديروه التاليين
المناصفة المزورة هي المحاصصة البرلمانية على أساس جندري،فئوي،عُمْرِي،أمياتي، مهاجراتي!برلمان بوليصيفالي،غورغوني ميثولوجي!مناصفة لوزيعة التوزيعية بدون أي وازع أخلاقي،وطني،دستوري،مواطناتي!مناصفة فسادية،إجهازية لا إنجازية!مناصفة تستحق العدالة الناجزة!المناصفة الحقيقية هي تكافؤ الفرص الانتخابية،نزاهة الانتخابات،تقطيع انتخابي عادل وليست في الاستقطاع,الإقطاع الحزبي،الأعياني!المناصفة هي تحويل البرلمان من تمثيلية،بالمعنى المسرحي السياسي،ومحكومية المؤبد إلى المحدد!المناصفة هي المساواة أمام القانون،الفرص،الثروات،الميزيرية،الرخاء!المناصفة هي العدالة العادلة، سقف يحفظ الكرامة لكل مواطن،مدرسة,جامعة مجانا للجميع!المناصفة هي اقتسام الملايير المنهوبة,المهربة بالتساويم مع الشعب!المناصفة هي إلغاء،تجريم مظاهر الثراء والبذخ الفاحش المستفز!المناصفة هي أحياء متناسقة،مدن خالية من مظاهر التهميش، الفقر،التشرد،المخدرات،الإجرام!المناصفة هي جهات منسجمة،غير متباينة تجهيزا، مجاليا،اقتصاديا،اجتماعيا!المناصفة هي تحويل كل موارد الثروات الوطنية إلى خزينة الدولة!المناصفة هي إلغاء الإزدواجيات،الفساديات،الريعيات،المأذونيات
تنزيل مقتضيات الدستور المتعلقة بالمناصفة في المجال السياسي لا يستقيم أن تكون بالكوطا فهذا ريع وتزوير .والحل ان يتم تفعيل الديموقراطية الحزبية واستقطاب الكفاءات النسوية في جميع المجالات وتأهيلها ودعمها وإسناد مسؤوليات لها داخل مؤسسات الحزب ومن تم دعمها في الحملات الانتخابية وحشد القواعد لمساعدتها لنيل ثقة الناخب والناخبة. وهذا ما تم فعله مع لائحة الشباب .حتى نقطع مع مطالبات أخرى تطالب بالكوطا ويصبح البرلمان مؤسسة غير منتخبة بل وزيعة بين مختلف المطالبين بالكوطا.
المناصفة هي إلغاء الإزدواجيات،الفساديات،الريعيات،المأذونيات،الشفاريات، التحريميات!المناصفة هي الإنصاف!المناصفة هي الخطاب مع الفعل وليست بيع الأوهام في بورصة الوعود الكاذبة!المناصفة هي إلغاء سكيزوفرينية العمق والواجهة!المناصفة ليست عقاب الانفصال الوهمي و التغاضي عن الانفصال الحقيقي! المناصفة ليست سجن المناضلين وأصحاب الكلمة الحرة؛ و ترك المجرمين في حق الاقتصاد، السياسة، الثروات والمستقبل يتجولون بكل حرية!المناصفة ليست في العفو على سجناء الحق العام و ترك المناضلين يضيعون في شبابهم وراء قضبان الظلم! المناصفة هي استفتاء الشعب في التطبيع!
لا للكوطا ،كل حزب يزكي افضل ما لديه من الذكور والاناث، ينوع مرشحيه بين مختلف المهن ،بشرط توفر الكفاءة،وتختم الدورة بالمحاسبة على ما أنجز وما أخلف .وبيان مجالات فشله بعدم تزكيته مرة أخرى.
هاهي الانتخابات قادمة استعدوا للاقتراع المباشر وليس بالريع،
ليكن في علمك يا نزهة الصقلي ان النساء لم يسيرن بيوتهن بعد ،حتى يسيرون شؤون البلاد وأمور العباد اتقي الله
تظهرون في الوقت الميت……
تسكتون حتى ننساكم……
و تعودون بنفس الكلام…..
أليس لكم اي برنامج…. الا الذكر و الأنثى… ؟ ؟؟؟
ان سيعيكم لشتى و انه سوف يرى…..
التنمية تتطلب برامج مدروسة تستجيب لتطلعات السكان و البلاد برمتها……
لولا هذه المواضيع لانقرض البعض…..
حشو في حشو…..
اسألوا اهل الطبخ….
الجميع يريد تقاسم الكعكة و لا يهمه المشاكل التي يعيشها المواطن بسبب هؤلاء السياسيين أصبح الشعب المغربي عازفا عن الإنتخابات
جميل ان تكون المناصفة في جميع الميادين والمصالح لخدمة الوطن والمواطن وليس لخدمة المصالح الخاصة والمقربين والنتمين…الا ان هذه المناصفة يجب ان تكون عن جدارة واستحقاق وليس عبارة عن وزيعة يتقاسمها النافذون والنافذات بهذا البلد ومن يدور في فلكهم..فالمناصب يجب ان تكون عن جدارة واستحقاق، والمقاعد الجماعية والبرلمانية يجب ان تنبثق من صناديق الاقتراع في منافسة لا فرق بين الاناث والذكور.لا يجب ان تكون هناك لائحة خاصة يالاناث واخري بالذكور،فهذه ليست ديمقراطية ولا بالمناصفة…التباري يجيب ان يكون بين الجميع كمواطنين سواسية في كل شئء….وان حصلت النساء علي جميع المناصب الحكومية والمقاعد الانتخابية فلهن ذلك بالتهاني والتشجيع…..اما وان يبحثن عن مناصفة حسب مقاصهن واطماعهن وتفكيرهم فهذا امر مرفرض سياسيا واخلاقيا…وديمقراطيا….
ناصفة و لائحة الوطنية و لائحة الشباب ا لا انتخابات مفتوحة امام الجميع و الأجدر و الذي يستحق الفوز و يحصل على ثقة المواطن بلا رشوة او محابات و يكسب المعركة يكن أجدر بالفوز
لائحة النساء الفرزة فءة بعيد كل البعد عن عالم السياسة و حتى الوعي و لائحة الشباب جعلت بعد ابناء المسؤولين يصلون الى البرلمان و نحن في المغرب مازلنا بعيدين عن مبدا المناصفة و لائحة الشباب .
اول مطلب لانجاح الانتخابات هو مشاركة قوية و ليس مشاركة قليلة تفرز شرذمة تتحكم في مصير شعب خمسة سنوات عجاف .اكرر ما قاله السيد من مكناس و اتفق معه تماما .
في القرآن العظيم (…. فإن لم تجدوا فرجل وامرءتان….) أين المناصفة هنا ؟؟ …. ثم رجل يمكنه ان يتزوج بزوجتين الى اربعة.. فهل يمكن للمرأة أن تجمع زوجين في آن واحد ؟ أين المناصفة إذن؟؟؟….
.
ليس مثل هذا يريد المغاربة سماعه.
وانما يريدون ان يسمعوا هده القرارات قبل اي انتخاب.:
حل جميع الاحزاب الكرطونية والاقتصار على احزاب قليلة قوية ومحاسبتها في كل درهم من اتى واين ذهب.
انشاء لجنة مستقلة للانتخابات تديرها من الالف الى الياء
مستقلة من تدخل الداخلية.
الغاء حصة النساء والشباب والصغار .والاكتفاء بالكفاءة مهما كان صاحبها.
تجميع كل الانتخابات في يوم واحد لترشيد النفقات الخيالية للانتخابات.
خفظ مجلس المستشارين الى 50 مقعد ام حتى الغاؤه تماما لضعف. اضافاته وكثرة نفقاته بدون فائدة تذكر
خفض مقاعد مجلس النواب الى 200 مقعد فقط لان القوة تكون بالكفاءة وليس بالعدد.
الغاء المحاصصة بكل اشكالها. لفتح الطريق للأحسن والاجدر والمستحق.
سن قوانين انتخابية قارة بدون تبديلها كل مرة كل على هواه .كل مسؤول تبث عليه الفساد وقلة الاخلاق يمنع كليا من المشاركة في اي عمل سياسي.
انذاك ربما سيرجع المواطن المغربي الى الانتخابات من جديد . ..بدون هده القرارات يصعب ان لم نقل مستحيل.
كاين واحد الفياد د الرملة و 1000 طوبة و 100 خنشة د سيمة خص لي يطلعو للطابق 3 شبالك فشي مناصفة هنا ألالا صقلي ؟؟
لا ريد المناصفة ،نريدالنزاهة والاستقاق ،امرة كانت او رجل لا يهم ،اما ان نرضي الخارج باقحام نساء لا مستوى ولا كفاءة ونسوق للمناصفة والمساواة فهذا نفاق
شعار المناصفة للنساء و اللوائح الشبابية ماهي إلا بحث عن الريع السياسي ولا يستفيذ المغاربة أي شيء من هذه الشعارات. المهم مجال التنافس السياسي مفتوح للجميع. ما على النساء والشباب إلا النزول للميدان والعمل بجد. أما قصص الكوطات فيستفيذ منها الأعيان وابتائهم فقط. ولن ينفع ذلك المغرب والمغاربة في شيء
هذه المراة ترغب ان تكون مثل نساء تونس اللواتي نظمن مظاهرة في الشوارع حاملات لافتات كتبن فيها ” نريد التبول بالوقوف مثل الرجال” هذه هي المناصفة بالنسبة لهن فقط
الحقيقة التي لابد من قولها ان اللوائج الخارجة عن الاقتراع هي ريع وامتياز لا اقل ولا اكثر.وقد يعتبره الكثير من المغاربة نوعا من ” الفساد السياسي “. ما معنى لوائح لا تخضع للتصويت وتستفيد من امتيازات لا حصر لها….شيء غير معقول وغير مقبول في بلاد لا زالت فئة من المواطنين لا تجد بيتا ياويها………. ويكفي وفاة العديد من المواطنين بسبب البرد وقساوة المناخ هاته السنة . ملايير تصرف على قوم لا ينتجون شيئا…باستثناء الخطب الرنانة.
البلدان المتقدمة تعمل بمبدأ الكفاءة و عندنا طبعا يريدونها كعكة يأخدونها بالمناصفة