الصيد العشوائي يهدد الطيور المغردة بشبح الانقراض

الصيد العشوائي يهدد الطيور المغردة بشبح الانقراض
الخميس 31 ماي 2012 - 12:21

يشكل المغرب٬ بحكم موقعه الجغرافي المتميز وتنوع مناخه وتضاريسه وأنظمته الإيكولوجية٬ وجهة مفضلة لدى أنواع عديدة من الطيور المهاجرة والمستوطنة٬ التي اتخذت من الغابات والأحراش والمناطق الرطبة الكثيرة التي تزخر بها البلاد موطنا مفضلا سكنته وتكاثرت فيه منذ القدم٬ حافزها في ذلك الأمان والسكينة وتوفر طبيعة سخية ما فتئت تمنحها جميع مقومات العيش وعوامل الاستمرارية التي تحفظها من شبح الانقراض.

وهكذا ظلت الطيور٬ لاسيما الطيور المغردة٬ تتصدر من حيث تنوع أصنافها وأدوارها الحيوية في حفظ التوازنات البيئية٬ قائمة التنوع البيولوجي الذي يميز المغرب٬ مما جعلها مكونا أساسيا للمنظومة الإيكولوجية ككل٬ بل ومؤشرا بليغا على سلامة الوسط البيئي وخلوه من جميع مظاهر الاختلال٬ الأمر الذي لم يعد قائما كما في السابق بحكم بروز الكثير من المعطيات التي أضحت تدق ناقوس الخطر٬ أكثر من أي وقت مضى٬ حول مستقبل هذه الأصناف وقدرتها على مقاومة العوامل السلبية التي تتهدد وجودها.

ففضلا عن ارتفاع حدة التلوث وتزايد وتيرة اندثار الأوساط الطبيعية٬ أضحت الطيور المغردة تواجه شبح الصيد العشوائي٬ الذي تحول ،– حسب الكثير من المهتمين بهذا المجال ،– لإحدى الأخطار الداهمة التي قد تؤدي خلال السنين القليلة القادمة إلى اختفاء عدد من هذه الأنواع٬ لاسيما صنف العصافير الجاثمة أو الجواثم٬ من قبيل الحسون الذهبي والحسون الأخضر وطيور الهزار والبوح والحسنية٬ التي أضحت بضاعة رائجة ومألوفة في أسواق بيع الحيوانات الأليفة.

ويكفي القيام بجولة عبر المحلات التجارية والأسواق المخصصة لبيع الطيور٬ بمختلف مدن المملكة٬ لتتراءى لك أعداد كبيرة من الطيور المغردة٬ بمختلف أنواعها٬ وقد وضعت في أقفاص تتراوح بين الكبير والمتوسط وصغير الحجم٬ والتي تضم في أحيان كثيرة ما بين 10 إلى 50 طائرا٬ جلبت قصرا بعد أسرها في أماكن عيشها الطبيعية بأساليب تتنوع ما بين استعمال شباك الصيد واللصاق الاصطناعي والتخدير باستعمال الدخان٬ وذلك في انتظار زبون قد يقتنيها من أجل الاستمتاع بألوانها الجذابة أو بتغاريدها والوصلات الغنائية الشجية التي تؤديها.

وفي هذا الصدد٬ يقول عز الدين (28 سنة)٬ وهو شاب من مدينة القنيطرة جعل من صيد الطيور المغردة مورد رزقه الوحيد بعد فشله في الحصول على عمل قار٬ إن “شغفه منقطع النظير بالطيور جعله يترك فصول الدراسة عند سن مبكرة٬ ليزاول صيد وتربية الطيور المغردة٬ التي ما لبثت أن تحولت لديه إلى مهنة يكسب منها قوت يومه”٬ علما أنه أضحى مع مرور الأيام لا يكتفي بمزاولة الصيد في الغابات والمنتزهات والمناطق الخضراء الموجودة بمحيط مدينة القنيطرة٬ لينتقل أحيانا رفقة مجموعة من الشباب الذين يشاطرونه الشغف نفسه٬ إلى المناطق الشمالية التي لا زالت غاباتها وأحراشها تضم أعدادا هامة من هذه الأصناف.

ويعترف عز الدين٬ في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء٬ أن أعداد الطيور المغردة٬ ولاسيما طائر الحسون الذهبي المعروف لدى المغاربة بإسمي “المقنين” أو “سطيلة”٬ تناقصت خلال السنوات الأخيرة “بشكل مخيف” بعد أن كان صيدها أمرا يسيرا٬ بل ومتاحا في جميع الأماكن حتى داخل الحدائق والمساحات الخضراء المحاذية للمجالات الحضرية٬ مشيرا في هذا السياق٬ إلى أن هذا المعطى “دفع صيادي الطيور إلى الانتقال لمناطق نائية من أجل الحصول على أعداد وفيرة يتم بيعها بأسواق الطيور٬ تارة للهواة وتارة أخرى لتجار الجملة”.

ويشير الكثير من المهتمين بهذا المجال٬ إلى أن العصافير المغردة المصطادة بكيفية عشوائية أضحت تملأ الأسواق والمحلات التجارية المختصة في بيع الطيور٬ حتى خلال فترة التفريخ التي يتوجب معها عادة التوقف عن عمليات الصيد٬ الأمر الذي أدى إلى تناقص أعدادها بكيفية ملحوظة بالموازاة مع ارتفاع الطلب عليها٬ والذي جعل أثمنتها تقفز بشكل غير مسبوق من 5 و10 دراهم للطائر الواحد إلى أزيد من 60 درهما حاليا.

حقائق ومعطيات تدق ناقوس الخطر

مع ازدهار تجارة الطيور المغردة خلال السنوات الأخيرة٬ أصبحت أنشطة الصيد الجائر أكثر كثافة من ذي قبل٬ وأضحى الصيادون يتفننون في طرق الصيد التي تظل أبرزها وأفضلها أداء “الشبكة ذات الدفتين”٬ التي قد تتيح في قفلة واحدة إمساك أزيد من 15 طائرا٬ علما أن الكثير من الطيور تنفق خلال عملية الصيد أو مباشرة بعد وضعها في الأقفاص٬ وذلك نتيجة للازدحام والتكدس ونقص التهوية الضرورية لبقائها على قيد الحياة.

وفي هذا الصدد٬ يقول رئيس الجامعة المغربية لعلم الطيور٬ السيد عبد الحق الزهويلي٬ في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء٬ إن “العصافير المغردة المصطادة عشوائيا لم تعد موجهة للسوق الوطنية وحسب٬ أي من أجل تلبية حاجيات هواة ومحبي هذه الأصناف٬ بل أضحت بضاعة تهرب إلى الخارج بأساليب غير مشروعة٬ لاسيما عبر الحدود الشرقية للمملكة”٬ مشيرا إلى “وجود مجموعات منظمة تعمل في الخفاء على تجميع أعداد كبيرة من هذه الطيور٬ حتى خلال فترتي التزاوج والتفريخ٬ لتقوم بعد ذلك بشحنها إلى وجهات غير معلومة خارج البلاد٬ حيث تباع بأثمنة قد تصل إلى 500 درهم للطير الواحد”.

وحسب مصادر موثوقة ،– يضيف السيد الزهويلي ،– فإن هذه الطيور٬ ولاسيما صنف الحسون الذهبي٬ توضع في صناديق تضم ما بين 80 و100 طائر٬ وذلك في وضعية سيئة تجعل الكثير منها تنفق قبل بلوغ وجهتها٬ حيث يتم بعد ذلك تهريبها عبر الحدود الشرقية لتباع هناك بأثمنة تفوق بعشرين مرة ثمنها المرجعي٬ حتى أن الطيور الميتة ،– حسب رئيس الجامعة ،– تباع كذلك من أجل استعمالها في أغراض السحر والشعوذة.

ويتذكر السيد الزهويلي بنبرة ملأها الأسف على الوضعية الراهنة٬ كيف كانت بعض حدائق مدينة الدار البيضاء من قبيل حديقة “أرميتاج” و”مردوخ” و”عين السبع” تعج بمختلف أصناف الطيور المغردة٬ وعلى رأسها الحسون الذهبي المعروف كذلك بطائر الملوك٬ في الوقت الذي أضحت فيه مشاهدة واحد من هذه الطيور أو سماع تغريدها أمر شبه مستحيل حتى على بعد 200 أو 300 كلم من المجال الحضري.

وارتباطا بهذا المعطى٬ يعود عز الدين ليؤكد أن صيد الطيور المغردة أضحى خلال الآونة الأخيرة نشاطا مضنيا للغاية بالنظر إلى ندرة الطيور بل واختفائها من أماكن ظلت حتى وقت قريب موطنا لها٬ مشيرا إلى أنه “قد يمضي في أحيان كثيرة يوما بكامله دون الحصول على طائر واحد٬ مما حذا به إلى التفكير في التوجه إلى أماكن أبعد اشتهرت باستقطابها لأعداد هامة من هذه الأصناف٬ لاسيما بمنطقة الغرب وإقليمي تاونات ووزان”.

وحسب عز الدين٬ فإن الطلب على الطيور المغردة بشتى أنواعها ازداد بكيفية ملحوظة نتيجة انتشار ممارسة هذه الهواية بشكل غير مسبوق٬ غير أن الأعداد المصطادة بدأت تقل شيئا فشيئا٬ وفي المقابل تكاثرت أعداد الصيادين الذين يعملون بكيفية عشوائية٬ مشيرا إلى أن هؤلاء الصيادين في بحث مستمر عن أساليب جديدة تتيح لهم إمساك أكبر عدد من الطيور في ظل تناقص أعدادها خلال السنين الأخيرة.

الصيد الجائر .. تهديد حقيقي لاستمرارية الطيور المغردة

يجمع الكثير من المهتمين بهذا المجال٬ على أن استمرار الصيد الجائر للطيور المغردة بهذه الوتيرة سيفضي خلال وقت وجيز إلى تضائل أعدادها بل واختفائها من مجالها الطبيعي٬ علما أن عمليات الصيد لا تفرق بين الطيور الصغيرة والبالغة وبين الذكور والإناث وبين فترتي التزاوج والتفريخ والفترة العادية٬ وهكذا فإن صنفين من هذه الطيور يصطلح عليهما محليا بطائري “الولوال” و”الحسنية” أصبحا أكثر عرضة لخطر الاختفاء بسبب عمليات الصيد المكثف التي تستهدفهما٬ أكثر من أي وقت مضى٬ اعتبارا لثمنهما المرتفع في سوق الطيور مقارنة مع الأصناف الأخرى.

وفي سياق متصل ٬ يقول المنسق الوطني للمنظمة الدولية “بيرد لايف” المعنية بحماية الطيور٬ السيد عماد الشرقاوي٬ في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء٬ إن الصيد الجائر ينضاف إلى عوامل كثيرة تشكل خطرا على الطيور٬ من قبيل التلوث واستعمال المبيدات والتصحر واجتثات الغابات واختلال المنظومات البيئية٬ مشيرا إلى أن هذه الكائنات تعتبر مؤشرا على سلامة الوسط الإيكولوجي وخلوه من مظاهر عدم التوازن٬ ومن ثم فإن تناقص أعدادها وتواري الكثير منها عن الأنظار يتطلب اتخاذ إجراءات سريعة من شأنها إعادة الأمور إلى نصابها قبل فوات الأوان.

وبصفة عامة ،– يضيف السيد الشرقاوي ،– فإن وضعية الطيور على المستوى الوطني٬ لاسيما المغردة منها٬ في تراجع ملحوظ٬ علما أن 13 نوعا أصليا من الطيور كانت قد اختفت كليا من المغرب مع مطلع القرن العشرين٬ مؤكدا على أن التطبيق الأمثل لمختلف المعاهدات والاتفاقيات الدولية الموقعة من طرف المغرب في هذا المجال٬ واستصدار قوانين تضبط عمليات الصيد والمتاجرة في هذه الأنواع٬ والقيام بحملات تحسيسية وتوعية مكثفة حول خطورة هذا الوضع٬ لاسيما في صفوف الأجيال الصاعدة٬ تعد إجراءات كفيلة بمعالجة الوضع القائم حاليا.

ولعل المعطى الذي يؤكد ضرورة اتخاذ إجراءات سريعة في هذا الباب٬ هو استهداف الصيادين للطيور المغردة خلال فترة التفريخ التي تتزامن عادة مع فصل الربيع٬ على اعتبار أن الكثير من هذه الطيور تكون قد وضعت بيوضها خلال هذه الفترة الحساسة من السنة بينما تكون طيور أخرى في مرحلة الاعتناء بالصغار بعد خروجها من البيوض٬ ومن ثم فإن إمساكها خلال هذه الفترة يؤدي٬ لا محالة٬ إلى موت الصغار أو عدم فقس البيوض.

والحري بالذكر أن الجهات المعنية بحماية المنظومة البيئية٬ ممثلة بالمندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر تبذل بمعية مصالح الأمن والدرك والجمارك جهودا حثيثة من أجل تطويق هذه الظاهرة السلبية وتخفيف تداعياتها الوخيمة على التوازنات البيولوجية٬ وذلك من خلال القيام بعمليات ميدانية هدفها محاربة تهريب هذه الأصناف المحمية خارج البلاد٬ مما مكن من حجز أعداد هامة من هذه الطيور وإطلاق سراحها٬ لاسيما على مستوى الجهة الشرقية.

هكذا٬ وفي ضوء مجموع هذه المعطيات٬ تتأكد ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة وفعالة من شأنها وضع حد لظاهرتي الصيد العشوائي وتهريب الطيور المغردة٬ التي بدأت تداعياتها تبرز بشكل أكبر٬ مما يهدد هذه الكائنات الرائعة بخطر الانقراض٬ وبالتالي حرمان الأجيال الصاعدة من التمتع بتغاريدها الشجية وألوانها الزاهية التي طالما أثثت غاباتنا وحدائقنا وأضفت عليها رونقا وبهاء منقطع النظير.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

33
  • من كوريا
    الخميس 31 ماي 2012 - 14:01

    يا لرقة قلوبكم تخافون على هذا النوع من الطيور من الانقراض انحن نعيش في وضعية تسمح لنا بهذا النوع من الاهتمام اتعتقدون انكم في السويد او اليابان متى تفيقون متى تستيقضون يا غثاء السيل

  • mettal
    الخميس 31 ماي 2012 - 14:03

    انا ايضا من المدمنين على تربية الطيور . لكن من الصعب ان تقنع الصيادين بان لا يزاولوا هذه المهنة لانها هواية و شغف اكثر من انها عمل . و اتمنى ان يقنن صيد هذه الطيور

  • mahir
    الخميس 31 ماي 2012 - 14:15

    ياك حنا عندنا غييييير سطايلة فين كاين شي طيور مغردة ماعدا الصحافة !!!!!!

  • محب الحسون (المقينين)
    الخميس 31 ماي 2012 - 15:11

    الإخوان عفى الله عمى سلف و الله الحسون طائر حلو و جميل بتغريده خلو لنا ان نسمعه في الطبيعة، فكل من له دراية بتربية الطيور المغردة يعرف شأنه و بأنه لا يغرد في القفص كما يغرد في الطبيعة و اتحدى أي واحد يقول عكس ذلك،،،
    عفى الله عنا بتعذيبنا لهذه الطيور البريئة فمرت كنت مع صاحبي نصطادها وكان صاحبي من عديمي الرحمة مع الحيوان اصطدنا طير بكل عافيته و بعد اصطياده قلع رجله وتركه يطير المسكين بلا رجل والله هذه الذكرى باقية بين عيني اللهم اغفر لنا على ما فعلنا بهاته الطيور المساكين، كم مرت كنت اطلع خارج المدينة في الطبيعة استمتع بنقاوة الجو و صوت التغاريد التي تعلو المكان،،، نصيحة إلى كل محب لهاته الطيور اتركوها في الطبيعة تطربكم بتغريدها الذي لا تكاد تمل منه،،،
    حياكم الله الخوت

  • بدر
    الخميس 31 ماي 2012 - 16:05

    أين هي مصلحة المياه والغابات وما دورها في حماية الحسون . لماذا الحلوف له الحصانة .في المغرب القانون لا يطبق على الجميع حتى في الحيوانات.

  • Abdou zalou
    الخميس 31 ماي 2012 - 16:49

    Le chardonneret est un tres joli oiseau ou hassoun en arabe ou belle9 en arabe dialectal.il est en voie de disparition comme nombre d autres oiseaux car les braconniers ne sont pas inquietes au Maroc.dans la region d ouazzane des ravages sont commis sous le nez des autorites locales.ces pauvres oiseaux sont captures par d immenses filets et vendus parait -il a l algerie et l espagne

  • عاشق الطبيعة
    الخميس 31 ماي 2012 - 17:01

    يجب محاسبة المسؤولين عن عمليات المحاربة الكيماوية للطيور و هي عملية تقوم بها مصالح تابعة للدولة و سنوية تؤدي الى قتل الاف الطيور. هاته العمليات لم يعد لها وجود في العالم و بالتالي فهي جرائم يجب ايقافها.

  • الاثري
    الخميس 31 ماي 2012 - 17:07

    حقيقة ارفع التعازي لكل محبي هذا الطائر الجميل
    واقول حسبنا الله ونعم الوكيل في من كان السبب في انقراضه
    الان الان وانا اكتب هذا الرد بلغني ان هناك عصابات اقاموا الخيام نواحي تارودانت ويقومون بصيد الحساسين صباح مساء لياتي رجل بسيارته فيمر عليهم وياخذ الطيور مأديا لهم الثمن الذي حدد في 25 درهم للطائر الواحد ذكرا كان ام انثى ليرسله هو بدوره الى القنيطرة ثم الى وجدة ثم يهرب الى الجزائر

  • غاندي رئيس الفقراء
    الخميس 31 ماي 2012 - 17:21

    أذهب مرارا إلى سوق الطيور بسلا (دوار الشيخ لمفضل -يوم الأحد بعد الزوال) عند ملاحظة الحالة التي عليها هؤلاء الصيادين تفهم بأن ذلك الذي تراه أنت طائر هو يراه علبة سجائر . فهم يعيشون الفقر المذقع ، فحتى طائر (بيبيط أو بيبط أو طبيبط) هناك من يمسكه أملا في بيعه بخمسة دراهم .

  • houlaco
    الخميس 31 ماي 2012 - 17:34

    ou est ce qui il est le role des eaux et forets dans la protection de ce janre de oiseaux

  • Ahmed
    الخميس 31 ماي 2012 - 17:39

    Voilà une chanson de trois petits oiseaux et le chat

    Trois petits oiseaux dans une cage
    Le chat est bien sage
    Trois petits oiseaux endormis
    Le chat qui sourit
    Trois petits oiseaux réveillés
    Le chat qui va les manger
    Pschitt! Le jet d'eau s'élance
    En haut, en bas, fouette le chat
    Le chat est tout mouillé
    Les oiseaux sont sauvés!

  • مصطفى
    الخميس 31 ماي 2012 - 17:57

    إنها مسألة صعبة أن يوضع طائر في سجن بعيدا عن موطنه و حياته البيولوجية التي منحه الله إياها، إتقوا الله في هذه الطيور….فهي أمانة في أعناقكم…وتذكروا أن إمرأ عذبت في هرة حبستها تعسفا.

  • nawal angad
    الخميس 31 ماي 2012 - 18:26

    أكره حبس الطيور ،قلبي يعتصر دما حينما أراها ، يا ليثهم يتركونهم يعشون في حديقة الحيوانات على الأقل أقل ضررا

  • الشَّردون
    الخميس 31 ماي 2012 - 18:29

    مع هذا الظلم والفساد وأنانية الغني أمام الفقير من حرمانه من الزكات حثى يفتحِ الله عليه سوف ينقرض كل شيء وقد كتب الكاتب السبب: (وفي هذا الصدد٬ يقول عز الدين (28 سنة)٬ وهو شاب من مدينة القنيطرة جعل من صيد الطيور المغردة مورد رزقه الوحيد بعد فشله في الحصول على عمل قار٬

  • بوسلهام عارف
    الخميس 31 ماي 2012 - 19:39

    الحسون من احين الطيور في المغرب ولكن الصيدج العشوائي هو السبب اين المسؤولين
    الكثير من الشباب اصبح صيد الحسون عندهم عمل وليس هواية.
    يصل تمن 10حساسين 300درهم اي 30درهم للواحد هل يفكر في عمل .ام صيد الحسون احسن.

  • Mohamed
    الخميس 31 ماي 2012 - 20:15

    je suis passionné de Chardonneret elegant , et je suis contre la capture illégale. Ici au sud à Agadir, chaque année le nombre des trafiquants augmente considérablement, et la capture de ce manifique oiseaux et très grande, j espère que les responsables prennent les mesures necessaires contre les trafiquants.

  • hicham
    الخميس 31 ماي 2012 - 20:19

    االطيور المغردة فعلا هي الصحافة.الاحسن ان يسجن الطائر.على ان يسجن الصياد.حين لا يجد حتى مصروف الجيب.ولكم واسع النظر.

  • Mehdi sabiri
    الخميس 31 ماي 2012 - 21:30

    إنه لمن المؤسف حالنا هده سنة . أنا أعيش في مدينة صفرو دات الطبيعة والمناخ الخلاب . كل أنواع الطيور موجودة . لكن ما رأيته هدا العام مخيف جداً لحالنا فنحن في طريقنا لنصل لم وصل له اخواننا في الجزائر وتونس ما حز في نفسي انني والله لم أرى هده السنة فرخ حسون . بحيت لم يكتفي لاشرار بصيدهم بشبك أو العلكة بل سولت أنفسهم جلب أعشاش الفراخ من الأشجار وبيعها .
    اتقو الله اتقو الله اتقو الله اتقو الله اتقو الله اتقو الله اتقو الله اتقو الله اتقو الله

  • صديق الطبيعة
    الخميس 31 ماي 2012 - 22:15

    لطالما انتظرت إثارة هذا الموضوع بشغف في الإذاعات أو الجرائد الإلكترونية , الحمد لله الذي انتبه الرأي العام لهذه الآفة وهذه التجارة العشوائية التي يزاولها المحتاج وغير المحتاج لكونها تذر لصاحبها أرباحا والغريب في الأمر ان بمدينة القنيطرة رجلا تعليم في إحدى ضواحي المدينة يمتهنون هذه العادة
    طلبي أن تقوم السلطات المعنية والمجتمع المدني للوقوف ضد هذا الصيد الجائر ضد منتوجنا الطبيعي والتوفيق للجميع….

  • حمود
    الخميس 31 ماي 2012 - 22:23

    يا المقنين الزين
    يا اصفر الجنحين
    يا حمر الخدين
    يا كحيل العينين
    هادي مده و سنين
    انت في قفص حزين
    تغني بصوت حنين
    لا من يعرف غناك منين
    بصراحة طائر حير العلماء والخبراء بدكائه وطريقة حفضه للمقاطع الصوتية
    كيف لهادا المخلوق الصغير أن يصدر أصوات عدبة وشجية وقوية قد يتراوح الدقيقة في التغريد بدون انقطاع وهو مع الغريد يتنفس عقله أقل من واحد غرام فسبحان الخالق البديع

  • عاشق الحسون
    الخميس 31 ماي 2012 - 23:03

    اشكر جريدة هسبريس لأثارثها هدا الموضوع المهم الذي يتهدد جزأ من المنضومة البيئية للمغرب واتمنى ان تعطوا هادا الموضوع اهمية كبرى كي يتمكن المغاربة من معرفة الخطر الذي يتهدد هده الطيور بكامل اصنافها واخص بالدكر طائر الحسون هدا الطائر الجميل المشكلة انا من يتعامل من مع هدا الطائر يتعامل معه على انه سلعة يريد اصطيادها وبيعها ولا يتعامل معها على انها طيور يجب الاعتناء بها وان يحترم اوقات صيدها واماكن صيدها وانا اطالب كل المتدخلين في هده القضية ان يقوم بواجبهم واخص بالذكر المندوبية السامية للغابات والجمعيات المدنية المهتمة بهدا الشأن ان ثكثف جهودها وان تقف في وجه من يعبتون بطبيعة المغرب وان يحرسو على ان يتم محاسبة المسؤلين عن هاده المجازر التي تخطت كل الحدود بالاضافة الا منع تهريب هده الطيور الى بلدان الجوار واخص بالدكر الجزائر واسبانيا

  • حسون
    الخميس 31 ماي 2012 - 23:05

    كارثة حقيقية. و الله أن بعض البائعين يقومون بتهريب الطيور للجزائر بكميات رهيبة. قد تصل ل 3000 أو 4000 طير في الليلة الواحدة. مقابل 30 درهم أو أكثر للطير الواحد.
    لماذا تخربون بيوتكم بأيديكم؟
    أنا اسكن مدينة وجدة و الله ان طائر الحسون قد شارف على الانقراض فيها. لم نعد نرى أو نسمع منها شيئا هنا.
    الكارثة الكبرى هي الصيد الجائر في فصل التزاوج. لانه يدمر أعشاشا بكاملها و أجيال من الطيور تذهب هباء و ذلك لتحقيق دريهمات تافهة.

  • Chardonneret
    الجمعة 1 يونيو 2012 - 00:00

    LES COMMENTAIRES 1 et 17 qui veulent détruire les oiseaux et la biodiversité au Maroc car ils ne possèdent aucun gout pour la nature et l'environnement et confirment la culture de bouzabbal au Maroc

  • oumknin
    الجمعة 1 يونيو 2012 - 00:17

    le grand coupable dans ce domaine ce sont les grands promoteurs immobilier genre DOHA qui ont detruits des milliers d'Ha de fermes et de forets pour planter des immeubles , ce sont eux qui ont détruit notre faune naturelle
    allez voir les dégats causés par DOHA dans les environs de
    Marrakech precisement la zone dite TARGA, SOUIHLA qui etait dans lepassé le patrimoine de HASSOUN , et autres types d'oiseaux
    arretez votre hypocrisie et dire la vérité
    ,

  • أوقسو محمد
    الجمعة 1 يونيو 2012 - 00:19

    اخى إبراهيم. أشكرك جزيل الشكر على تطرقك لهدا المقال الدى لطالما تحركنا من أجل إسمواعه ولكن لم نجد أدن ساغية لتأخد هادا على محمل ألجد. هده ثروتنا الحيوانية تهرب وبيأتنا تنخر على مرانا ومسمعنا ولا من يحرك ساكنا. الله غالب يا الطالب. شكرا جزيلا لك مرة أخرى والف مرة أخرى. لك تحيات عطرة منى انا محمد اوقسو والسلام عليك ورحمته تعالى وبركاته.

  • مغربي أصلي
    الجمعة 1 يونيو 2012 - 00:40

    salut
    je regrette de tout mon coeur
    je prie Dieu jour et nuit pourqu'il me pardonne
    j'ai une envie de pleurer quand je visite les lieux
    ou je faisais la chasse avec d'autres amatteurs
    y'a aucun oiseau son y'a plus rien
    allah yasmah liya

  • طيور بحرية !!!
    الجمعة 1 يونيو 2012 - 00:49

    من خلال قراءتي للعنوان ، ظننت أن الأمر يتعلق بفصيلة جديدة من الطيور تعيش في البحر ، لكن بعد قراءة الخبر تبين لي أن الأمر يتعلق بخطإ في اللغة العربية لا غير ، حيث كتب المعلق : 'الصيد العشوائي' عوض ' القنص العشوائي '
    فالصيد إنما يتم في الماء وليس في البر . فالصيد في البر له دلالات أخرى كثيرة لا داعي للخوض فيها هنا
    وشكرا

  • mohamed oukassou
    الجمعة 1 يونيو 2012 - 01:12

    quelle catastrophe de voir notre écologie se détruire pour quelques sous, et le malheur c'est pour aller décorer les balcons dans des pays limitrof et gazouiller à des personnes qui somnolent , oreille à demie ouverte. mais je tiens à remercier notre bravoure garde fédéral national monsieur damani fakhrdine qui a mis mains sur une pognée de malfaiteurs dans la région de taroudant entrain de braconner .

  • استاذ في المقنين
    الجمعة 1 يونيو 2012 - 02:03

    من خلال تجربتي المتواضعة "40 سنة من تربية المقنين و الميستو" ان انه اذا تم ايقاف التجارة و ابعاد التجار عن هاته الهواية فان السرب المغربي سوف لن يتعافى بسرعة لم يسبق لي ان احتفظت بانثى في و قت البيض او التفقيس او حتى في الايام العادية ثم ماذا عن هذه الظاهرة الغريبة "اخد البيض و الفراخ من الاعشاش " لماذا لا يلجا الهاوون الا التفريخ بانفسهم في القفص ان المسالة سهلة . انا اقترح تقنين قنص المقنين و يصبح كقنص الطرائد كما يجب ان تؤدى الرسوم للدولة لان اي طير حسون فهو ملك لكل المغاربة و انا اقول لكم بصراحة المشكلة موجودة بمدينة الدالر البيضاء ان اغلب القناصين و هم في اغلبهم تجارا هم من مدينة البيضاء فاينما ذهبت و الا وجدتهم فهم كالجردان غزوا كل المناطق و لا يكتفون بصيد يوم واحد او بعدد محدد و معقول فكل ماعلق بالشبكة حكم علية بالمؤبد الا من كان محظوظا . لذا يجب على الذولة ان تاخد مسؤؤليتها و تمنع التجارة في هدا الطائر و تجرم المخالفين و تظرب بقوة و تنظم الهواية و ذلك بتحديد فترات الصيد و العدد المسوح به و منع الصيد في بعض الاماكن و اعتبارها كمحميات للتوالد و اغناء السرب المغربي

  • chaouqy
    الجمعة 1 يونيو 2012 - 03:47

    السلام عليكم .. في هدا العام بدات تعرفت على اشخاص جاؤوا من اسفي و المدن المجاورة لها لتارودانت هدا الاقليم الكبير يصطادون بلا رحمة متل هده الطيور ويبيعونها ربما تهرب … لا بد من تدخل السلطات للحفاظ عليها ^^

  • الاثري
    الجمعة 1 يونيو 2012 - 11:45

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، إخواني هذه حقيقةالصيد المفرط لطائر الحسون في بلادنا المغرب هناك بعض المهربين الجزائريين معروفين وحسب إفادات هواة هذا الطائربتارودانت و النواحي أنهم يشغلون بعض الصيادين المغاربة وهم معروفين في سوق القريعة بصيد طيور الحسون بكثرة وتهريبه الى الجزائر مقابل المال في تارودانت وبعض المناطق ببلادنا ، لذلك إستوجب علينا ردعهم وإبلاغ السلطات للحد من هذه الظاهرة السيئة ،نطلب من الإخوان أن يبلغوا هذه الرسالة وكل حسب إستطاعته هناك أساتذة و محامين وموظفين ورجال الصحافة والكل حسب خبرته، هذا ما إستوجب علي إخباركم به لغيرتي على حماية الثروة الحيوانية وخاصة هذا الطائر الجميل شكلا وصوتا من الإنقراض وشكرا.

  • Ahfir man
    الجمعة 1 يونيو 2012 - 13:08

    لقد كنت من مربي الحسون و اخرهم عمر عندي نحو عشر سنين

    و لكن كان يسمح له بالخروج من القفص و فرد جناحه ليعود، و كنت عندما اسافر لاسابيع اتركه طليقا في الگراج. عندما مات دفنته و اقسمت بان لا اسجن هذه الطيور ابدا مرة اخرى

  • raouf
    الثلاثاء 21 ماي 2013 - 16:53

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، إخواني هذه حقيقةالصيد المفرط لطائر الحسون في بلادنا المغرب هناك بعض المهربين الجزائريين معروفين وحسب إفادات هواة هذا الطائربتارودانت و النواحي أنهم يشغلون بعض الصيادين المغاربة وهم معروفين في سوق القريعة بصيد طيور الحسون بكثرة وتهريبه الى الجزائر مقابل المال في تارودانت وبعض المناطق ببلادنا ، لذلك إستوجب علينا ردعهم وإبلاغ السلطات للحد من هذه الظاهرة السيئة ،نطلب من الإخوان أن يبلغوا هذه الرسالة وكل حسب إستطاعته هناك أساتذة و محامين وموظفين ورجال الصحافة والكل حسب خبرته، هذا ما إستوجب علي إخباركم به لغيرتي على حماية الثروة الحيوانية وخاصة هذا الطائر الجميل شكلا وصوتا من الإنقراض وشكرا.

صوت وصورة
شراكة لتعزيز القراءة والثقافة
الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 16:01

شراكة لتعزيز القراءة والثقافة

صوت وصورة
حكايات كتردنا لبلادنا
الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 11:43

حكايات كتردنا لبلادنا

صوت وصورة
الكازوال يضغط على المهنيين
الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 11:07

الكازوال يضغط على المهنيين

صوت وصورة
الاتحاد الاشتراكي يواصل حملته بالرباط
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 22:12

الاتحاد الاشتراكي يواصل حملته بالرباط

صوت وصورة
قاطنو المحج يطالبون بالإنصاف
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 21:50

قاطنو المحج يطالبون بالإنصاف

صوت وصورة
مسيرة الاتحاد الاشتراكي في البيضاء
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 21:33

مسيرة الاتحاد الاشتراكي في البيضاء