تمكنت عناصر الشرطة القضائية بمنطقة أمن أنفا بمدينة الدار البيضاء، في الساعات الأولى من صباح الثلاثاء، من توقيف أربعة أشخاص يشتبه في تورطهم في قضية تتعلق بتبادل الضرب والجرح المفضي للموت.
وأوضحت مصادر هسبريس أن المعطيات الأولية للبحث أشارت إلى أن المشتبه فيه الرئيسي واثنين من المساهمين معه أقدموا على تعريض الضحية لاعتداء جسدي بالركل على مستوى الصدر، ما تسبب في وفاته.
وأضافت المصادر ذاتها أن التحريات المنجزة إلى غاية هذه المرحلة من البحث أشارت إلى أن المشتبه فيه الرئيسي كان قد تبادل العنف مع المشتبه فيه الرابع إثر خلاف عرضي بسبب لباس الأخير، قبل أن يعمد إلى إحضار اثنين من المساهمين معه الذين اعتدوا بالضرب على الضحية بسبب اشتباههم في كونه من معارف المشتبه فيه الرابع.
يشار إلى أنه تم إيداع المشتبه فيهم الثلاثة الذين شاركوا في الاعتداء الجسدي الناجمة عنه الوفاة، وكذا المشتبه فيه الرابع الذي شارك في تبادل العنف، تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لكشف الملابسات والخلفيات الحقيقية المحيطة بارتكاب هذا الفعل الإجرامي.
الأعمال الشاقة بالمناطق المتضرره من الزلازل وتعبيد الطرقات من أجل فك العزلة عن الدواوير التي في حاجة إلى الطرقات هذآ ما يمكن الحكم على هؤلاء المجرمين الذين يزهقون الأرواح على اتفه الأمور
الإعدام لكي يكونوا عبرة للآخرين لقد كثرت الجرائم ولاحياة لمن قتل روح. امريكا تطبق الإعدام. اعديموا قليل الحياء
التخلف ، قتل النفس بسبب لباس ، والله عمركم تزيدوا لقدام
يجب تنظيف المملكة من المجرمين و ضرب بأقسى العقوبات مع إبعاد النزيل عن مدينة الإقامة ، وجعل السجن يعيد تربية من لا تربية له
كيف يتجرا شخص على الاقدام على هذا الفعل ان لم يكن يعرف انه لن يعاقب بعقوبة رادعة تبقيه في السجن عشرات السنين او يحكم بالاعدام !! لان الواقع بين ان العقوبات غالبا ما تكون مخففة بعد شهور وسنوات من التاجيلات!! خصوصا اذا كان المجرمون متمكنون ومن اهل النفوذ او من اقربائهم ذلك ما شجع تفشي مختلف الجرايم من الفساد الى السرقة الى الاستيلاء على الاملاك الى نهب المال العام والخاص الى القتل والاعتداءات والعنف الى التسميم والغش كلها افعال يلاحظ انها لا تصدر فيها عقوبات رادعة
الأعمال الشاقة ..لهؤلاء ويمنعون من الاكل و الشرب حتى الموت.