في الوقت الذي أكدت فيه مصادر عليمة أن شمس الدين الطالبي، الفتى الذهبي داخل نادي كلوب بروج البلجيكي لكرة القدم، قد حسم في مستقبله الدولي وينتظر دعوة من الناخب الوطني وليد الركراكي لحمل قميص “الأسود” مستقبلا، أوضح والد اللاعب مزدوج الجنسية موقف نجله من الاتحاد البلجيكي في الوقت الراهن.
وعبّر عبد الله الطالبي، في تصريحات لصحيفة “Nieuwsblad” البلجيكية، عن خيبة أمل ابنه شمس الدين تجاه الاتحاد البلجيكي لكرة القدم، موضحا: “شمس يرفض العودة إلى هناك. لقد حدثت أمور تسببت في قطيعة. خلال فترة إعادة تأهيله بعد إصابته بتمزق في الرباط الصليبي، لم يتصل به الاتحاد البلجيكي ولو لمرة واحدة”.
وأضاف: “حتى اتصال لمجرد الاطمئنان عليه والذي كان الحد الأدنى المنتظر من مسؤولي الاتحاد البلجيكي لم يكن.. أجد ذلك محزنا حقا.. شمس يريد أن يشعر بالاحترام. حقيقة أن أحدا من الاتحاد البلجيكي لم يهتم به أثناء إصابته كسرت شيئا داخله”.
ويواصل شمس الدين الطالبي خطف الأضواء مع ناديه كلوب بروج، حيث أصبح أحد أبرز المواهب الشابة في الكرة الأوروبية بعد تألقه في دوري الأبطال، وقاد فريقه أخيرا للتأهل إلى دور الـ16 بتسجيله ثنائية في مرمى أتلانتا في الدور الملحق.
ولا يمر الأداء اللافت للطالبي دون أن يثير اهتمام كبار القارة العجوز، حيث كشفت صحيفة “La Tribuna” أن كلا من يوفنتوس ونابولي يراقبان اللاعب عن كثب، مشيرة إلى أن نابولي قد تقدم بالفعل بعرض رسمي إلى نادي كلوب بروج من أجل ضمه.
وعلى الرغم من أن قيمته السوقية تُقدَّر حاليا بنحو 3 ملايين يورو حسب منصة Transfermarkt المتخصصة في القيم السوقية للاعبين، فإن العروض المتوقع أن يتوصل بها شمس الدين الطالبي قد تتجاوز هذا الرقم بكثير، خصوصا في حال حمل الصفة الدولية مع المنتخب المغربي الشهر المقبل.
شمس الدين الطالبي لاعب مهاري،يجيد التمركز يلعب الكرة بسلاسة ،تالق العديد من الاعبين المحترفين في خط الوسط و الهجوم يصعب عليه شيء ما الاستدعاء مستقبلا ،نتمنى له حض موفق و لكل مجتهد نصيب
الاعبين المغاربة في كل العالم مشرفون المغرب والمدرب الحالي الركراكي عنده مسؤولية في اختيار الأنسب و المهم للمنتخب ولكن بشرط أن لا تكون هناك العاطفة في الاختيارات.
بوفال راجع بقوة و حكيم زياش نزلت قيمته الفنية التسويقية.
هالي بان في بلادو تيمشيو يجريو عندو وتيعطيو لواليديه الملايين من ضرائبنا حتا ولاو المئات بلا فايدة ناسين را لفوت تيتلعب ب 11
تبارك الله على مغاربة العالم.تامغرابيت تسري في دمائهم رغم البعد عن الوطن.تحية لهذه الموهبة الكروية و على”من رباه”