مثل طبيب التجميل الشهير الحسن التازي، الذي يتابع بتهمة الاتجار بالبشر، اليوم الاثنين، أمام المحكمة من جديد في المرحلة الاستئنافية.
وحل الدكتور التازي، الذي غادر سجن عكاشة بعد صدور الحكم الابتدائي الذي أدين بموجبه بالحبس 3 سنوات، بينها سنة موقوفة التنفيذ، مرافقا بهيئة دفاعه.
وقررت المحكمة تأجيل النظر في القضية إلى غاية يوم 23 شتنبر الجاري، بعد تسجيل محامين نيابتهم في الملف، وذلك من أجل منحهم مهلة لإعداد الدفاع.
ولم يتحدث طبيب التجميل الذي بدا منشرحا إلى وسائل الإعلام التي كانت تواكب الجلسة، إذ رفض التصريح والاستمرار في “بلع” لسانه منذ مغادرته السجن بعدما كان كثير الظهور في الإعلام قبل توقيفه.
وكانت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء طوت ملف التازي، صاحب مصحة “الشفاء”، بعدما أدانته بـ3 سنوات حبسا، واحدة منها موقوفة التنفيذ، وإسقاط جناية الاتجار بالبشر عنه، مع متابعته بجنحة حمل الغير على الإدلاء بتصريحات كاذبة.
وقضت الهيئة، التي يرأسها المستشار علي الطرشي، ليلة الجمعة، بإدانة زوجة الطبيب التازي، مونية بنشقرون، بالحبس النافذ 4 سنوات، فيما أدانت شقيقه عبد الرزاق التازي بالحبس 5 سنوات حبسا نافذا.
أما “زينب.ب” المتابعة في هذه القضية، التي كانت تقدم نفسها “فاعلة خير”، فقد تمت إدانتها بـ 5 سنوات حبسا نافذا، فيما حكم على “سعيدة.ع”، المكلفة بقسم الحسابات، بالحبس النافذ 4 سنوات، وعلى “أمينة.ف” بـ4 سنوات حبسا نافذا، وعلى “فاطمة.ح” بـ3 سنوات حبسا نافذا.
قضية التازي غريبة،والحكم فيها أغرب،والحقيقة يعلمها الله،هل هو بريء ام مذنب؟وماحكم الاستئناف الا مسطرة قانونية يتم اتباعها لاغلاق الملف،وغالبا مايتم تأييد الحكم الابتدائي،رفعت الجلسة.
هذا الملف مفبرك القوي ياكل الضعيف
مازال لم ينغلق هدا الملف يريدون اعطاء المثال بالدكتور التازي
وحتى ان كان مذنبا فما الفائدة من سجنه
فرض غرامة مالية عليه و كفى
يقال اللي دار الذنب يستحق العقوبة . هل فعلا ان الدكتور التازي فاعل الذنب او كان فعلا للخير . يبدوا ان الدكتور فعلا كان يعيش عيشة البدخ والرفاهية لكنه كان يعمل بجد واجتهاد حتى أنه في بعض الأيام العطل الدينية او الوطنية كان يعمل بها من أجل راحة مرضاه .الحقيقة يعلمها إلا هو وزوجته وأخوه ثم طبعا الله سبحانه وتعالى نتمنى البر اءة…
لحد الساعة لازلنا لم نعرف الجرم المرتكب والجريمة واركانها وابن هم المتضررون غريب وعجيب