انتخب عبد المجيد الظريفي، أمس الأحد، كاتبا عاما للاتحاد الإقليمي لنقابات سطات، التابع للاتحاد المغربي للشغل (UMT)، بإجماع الحاضرين للمجلس العام، بمقر غرفة الصناعة والتجارة، الممثلين لكل القطاعات المنضوية تحت لواء “UMT” بعاصمة الشاوية، كالتكوين المهني والتعليم والصحة والجماعات الترابية والمالية والبريد والفلاحة والنقل والقطاع الخاص والشركة متعددة الخدمات وغيرها من القطاعات.
وانعقد المجلس العام للاتحاد الإقليمي لنقابات سطات، تحت رئاسة أعضاء من الأمانة العامة للاتحاد المغربي للشغل؛ منهم أحمد بهنيس، نائب الميلودي موخاريق، ونور الدين سليك، رئيس فريق المستشارين للنقابة ذاتها، فضلا عن موسى عبيدة، القيادي في النقابة الحرة للفوسفاط وممثل الشبيبة العاملة، تحت شعار “من إرث النضال إلى أفق المكتسبات.. موحدون دفاعا على الحقوق الاقتصادية والاجتماعية للطبقة العاملة”.

وصادق الحاضرون بتصويتهم العلني بإجماع على المكتب الإقليمي لنقابات سطات، فضلا عن لجنته الإدارية التي تضم ممثلي كل القطاعات التابعة للمكاتب الإقليمية المنتمية إلى أكبر هيئة نقابية بالمغرب، حيث شغل عبد المجيد الظريفي مهمة الكاتب العام؛ في حين عادت مهمة النائب الأول لعبد الرزاق زكي.
وفي كلمة بالمناسبة، قال عبد المجيد الظريفي، الكاتب العام المنتخب على رأس الاتحاد الإقليمي لنقابات سطات، إن “المكتب سيشغل كالعادة في إطار ديمقراطية داخلية، بإشراك جميع القطاعات، تحت مساءلة اللجنة الإدارية، قصد مواكبة استراتيجيات الأمانة الوطنية للاتحاد المغربي للشغل”.

وأشار الظريفي، في كلمته، إلى “أن المجلس العام يأتي في إطار الدينامية التنظيمية التي يعرفها الاتحاد المغربي للشغل، على مختلف المستويات والقطاعات، قصد خلق نسيج بدماء جديدة قادر على تدبير الأولويات والاستراتيجيات المستقبلية التي رسمتها الأمانة الوطنية خلال المؤتمر الوطني الثالث عشر، الداعية إلى الدفاع المستميت عن حقوق الطبقة العاملة المغربية وقضاياها”.
واستحضر الكاتب العام المنتخب على رأس الاتحاد الإقليمي لنقابات سطات “الساحة السياسية والاقتصادية والاجتماعية بإقليم سطات، التي لا تختلف عن واقع الوطن عموما، حيث إن وباء كورونا كشف على ضعف السياسات والاستراتيجيات المتبعة من لدن المسؤولين عن الشأن الإقليمي، حيث ظهرت مجموعة من الإخفاقات في النموذج التنموي، وضعف الحماية الاجتماعية؛ وعلى رأسها التغطية الصحية، وسوء التدبير الاقتصادي، وتدني مستوى المعيشة، وضرب القدرة الشرائية، وتسريح العمال والهجوم على الحريات النقابية”.

وختم الظريفي كلمته أمام الحاضرين في المجلس الإقليمي العام، الذي تخللته تكريمات لعدد من الوجوه النقابية التي قدمت نضالات متعددة في نكران للذات، بـ”الدعوة إلى خلق تنظيم نقابي قوي وموحد تنصهر فيه كل نضالات القطاعات الخصوصية والعمومية، مع التصدي الدائم للمحاولات اليائسة في ترهيب الشغيلة وممثليها الشرعيين، في خرق سافر لمقتضيات الدستور ومدونة الشغل والاتفاقيات الدولية التي صادق عليها المغرب”.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.