العاهرة الفرنسية تحاضر على المغرب بالعفّة!

العاهرة الفرنسية تحاضر على المغرب بالعفّة!
الإثنين 24 فبراير 2014 - 08:45

ليس سرّا ولا افتراء” القول أنّ باريس من أشهر مدن العالم في معدلات الدعارة المرتفعة وهي في نفس الوقت أكثر مدن العالم احتراما للحريات الفردية ولتطبيق شرعة الاعلان العالمي لحقوق الانسان منذ قيام الثورة الفرنسية وحتّى يومنا هذا!!!… لكن جمهورية فرنسا الحرّة “المتحررة” هي نفسها ذلك “الوحش” الذي استعمر المشرق العربي والمغرب الكبير لاحقا في صفقات تقاسم الدول العظمى نفوذ الرجل العثماني “المريض” حيث تحكمت فرنسا بمستقبل هذه البلدان سياسيا واقتصاديا وثرواتيا وثقافيا لعقود لم تنتنه الا بدماء عربية سالت لأجل الاستقلال هنا وهناك!…

لكن “ماما” فرنسا كما يسميها بعض اللبنانيين نسبة الى تدليلها للطائفة المارونية المسيحية في لبنان (الطائفة المسيحية الوحيدة التي لا تتواجد خارج لبنان وسوريا الّا في فرنسا) أثناء استعمارها لبلادهم لم تخرج من بلد استعمرته في المشرق والمغرب وحتى في القارة السمراء الا بعد أن تأكدت من رميها “حقل” ألغام سياسي يتيح لها العودة من نافذة نظريات نيوامبريالية الى التدخل في شؤون مستعمراتها السابقة لاحقا من قبيل “جمعيات الصداقة مع فرنسا” و”دعم مرحلة انتقال سياسي ما” وصولا الى استثمارها لنزاعات طائفية وعرقية وسياسية ما ربطا” بتأمين مصالحها الاقتصادية والأمنية مقابل دعمها لحل النزاع او اشعاله! او بتذكيرنا بين الحين والآخر ان ثقافة “الماما” هي الاساس في مجال الحقوق الانسان والحريات والديمقراطية وما نحن كعرب الا مجموعة ناسخين وناسخات لما ترشدنا اليه “الماما”!

فالجنود الفرنسيين القدماء الذين نكلوا بأجساد نساء العرب من جهة وبأرواح الرجال العرب من جهة أخرى في فترات استعمارهم لأرضنا والنظام الفرنسي الحديث الذي يتشدق علينا باستمرار بديمقراطيته واحترامه لحقوق الانسان خرج لهم قبل عامين من منطقة ريفية في احدى مستعمرات فرنسا السابقة (المغرب) وزيرة فرنسية شابة (من اصول مغربية) هي نجاة بلقاسم توّلت في حكومة فرنسوا هولاند ولا تزال منصب وزيرة شؤون المرأة وناطقة رسمية باسم الحكومة في سن 34 عاما بعد ان نجحت سابقا كناطقة باسم حملة هولاند الانتخابية وحزبه الاشتراكي وبفضل مهارات التواصل والاقناع لديها بايصال هولاند لرئاسة الاليزيه فاستحقت الشابة منصبها الجديد!

لكن المثير هو ان أوّل مشاريع بلقاسم يومها كان التقدّم باسم حزبها الاشتراكي أمام البرلمان (قوبل بالرفض من احزاب اليمين) بقانون تجريم “زبائن” الدعارة في فرنسا في حين أعلنت بعد توليها منصبها تمنيها لو امتلكت فرنسا الإمكانيات التي تسمح بالقضاء على الدعارة بعد أن استفحلت بشكل واضح في السنين الاخيرة نتيجة لأزمة البطالة وغيرها من الأسباب الإجتماعية وفق تعبير بلقاسم… ولأنه ليس مهما مصير هذا القانون ونضال بلقاسم ضد الدعارة (رغم أهميته) لأنه شأن فرنسي ولكن شأن المغرب فيه كان ان مغربية ريفية مهاجرة أعطت للفرنسيين أهم درس في الشرف واحترام جسد المرأة ورفض تسليعه والاتجار به في أقدم مهن العالم وأكثرها ايرادات مالية على حساب كرامة المرأة اي الدعارة!

ولكن ان يخرج علينا قبل ساعات الممثل الاسباني الشهير خافيير بارديم الحائز بالمناسبة على اوسكار سينمائي عن دور تمثيلي ثانوي له في فيلم هوليوودي (والحاصل ايضا على اوسكارات اخرى عن اكثر من دور رئيسي له في افلام انفصالية وسيناريوهات مفبركة من اخراج وكتابة جبهة البوليساريو ولوبياتها حول العالم حول واقع حقوق الانسان في المغرب ومشاهد معيشة الصحراويين في الاقاليم الجنوبية المغربية) ناقلا” للرأي العام العالمي تصريح للسفير الفرنسي في واشنطن بتشبيه المغرب بالعاهرة التي تضاجعها فرنسا في الليل وتضطر للدفاع عنها في صباح اليوم التالي ولو أخطأت تلك “العاهرة” المدللة أمام الآخرين بما يوحي وفق تعبير بارديم ان مصالح فرنسا مع المغرب تحتّم سكوت العاشق الفرنسي عن أخطاء عشيقته المغربية في مجال انتهاكات حقوق الانسان وهو ما لا ولن يعجب النظام والشعب المغربي سماعه خاصة وان الخارجية الفرنسية لم تخرج حتى الآن لتنفي او تؤكد كلام بارديم!!!…

ربما على بارديم ان يقرا عن قانون نجاة بلقاسم المشرّف لانسانة من اصول مغربية وصمت تاريخ فرنسا بمحاولة لالغاء مهنة تحتقر المرأة الفرنسية عكس تاريخ فرنسا الدموي المستعمر في الجزائر ولبنان والمغرب ودول افريقيا السمراء أو ربما عليه أن يقرأ في أول جريدة اسبانية تصادفه اليوم عن قرار المحكمة العليا الاسبانية قبل ساعات فقط والقاضي بإسقاط الجنسية عن مهاجرة مغربيَّة في إسبانيا، بصفة قانونية منذ عام 1997، بحجّة عدم اندماجها بشكل كاف مع المجتمع الإسباني وجهلها بمؤسسات اسبانيا الرسمية وجغرافيتها وفق نص الحكم المنشور ليدرك “البطل” بارديم مزاجية بلاده المهينة وسمعة فرنسا المبعثرة في مجال حقوق الانسان!

أمّا على الصعيد المغربي فلتصريح بارديم دروس داخلية مفيدة ايضا… اذ يظن بعض السذج ان العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية وحتى الأمنية القوية التي تجمع المغرب بعواصم القرار في مدريد وباريس وواشنطن وحتى موسكو هي هدف استراتيجي للملك لإسكات هذه العواصم عن انتهاكات نظامه لحقوق الانسان في الاقاليم الجنوبية اوعلى الأقل لعدم دعم هذه العواصم علنا او في الخفاء لحلّ الاستفتاء على تقرير مصير الصحراء المتنازع عليها او حتى لتجنّب واشنطن وموسكو وفرنسا مثلا التصويت في مجلس الأمن يوما لصالح توسيع مهمة بعثة المينورسو الأممية لتشمل مراقبة حقوق الانسان في الصحراء!!!

في الواقع فانّ أفكار هؤلاء السذّج ليست الا اسقطات “مريضة” لفئة من اصحاب نظريات الغباء السياسي والتفاهة النضالية في “لعن” طريقة تدبير المغرب رسميا لملف الصحراء بينما هم لا يطرحون البديل الا عن طريق فتح منابرهم الاعلامية وتكريس نضالهم في الشوارع لابواق انفصالية تأكل من مال مغربي… تحمل جنسية مغربية… وتنعم باستقرار امني واقتصادي بفضل النظام المغربي في معيشتها ثم “تحبك” بدهاء ومكر افلام تضليل الرأي العام تشير الى ضرب شرطي مغربي لمتظاهر صحراوي مع ان الفيديو الأصلي الذي يتعمّد فيه المتظاهر رمي نفسه على الشرطي موجود ثمّ ينال اصحاب هذه النظريات النضالية المشبوهة الجوائر باسم الحريات وحقوق الانسان في الخارج!

كيف يريد هؤلاء السذّج اقناعنا انّه يمكن لاي علاقة دبلوماسية قوية تربط المغرب مع اي عاصمة قرار مهمة ان تسترعورة انتهاكات حقوق الانسان في المغرب مع انّ المغرب شرّع ومنذ العام 2007 ابوابه للجمعيات الحقوقية الدولية الغير حكومية المستقلة لتزور شماله ووسطه وجنوبه ولتتنقل بعثاتها الاستطلاعية وبعثات مقرر الامم المتحدة لحقوق الانسان والتعذيب بحريّة تامة والحديث بحرية مع ساكنة الصحراء!!! أمام هكذا واقع وفي ظل ارتفاع تأثير صحافة المواطن ومواقع التواصل الاجتماعية مغربيا في تصوير ما يحصل في أضيق حي سكني لحظة بلحظة أهناك مجال للتستير على اي عورة او فضيحة حقوقية للمغرب فقط باستغلال الملك والخارجية علاقة دبلوماسية جيدة لهم بدولة قوية !؟؟ اي هرّاء هذا الذي تقنعوننا به!!؟…

في الواقع فانّ هذه العلاقات القوية بين المغرب وحلفائه في الغرب هي من ضروريات الارتقاء بأمن الشعب واقتصاده للاستقرار والتطور والاصلاح! فانظروا الى ايران فرغم ما تملكه من مركز دولي واقليمي هام فقد جلست مؤخرا للتحاور مع الغرب بهدوء وعقلانية وتخلّت اخيرا عن سياسة الخطابات الرّنانة الطّنانة الفارغة من قبيل مصطلحات الشيطان الاكبر للدلالة على الولايات المتحدة الاميركية ومصطلح محور الشرّ للدلالة على التحالف الاميركي – الاسرائيلي!!… وها هو الرئيس الايراني الجديد “روحاني” يدفن رواسب العبارات الخشبية في السياسة الخارجية ويوّدع عناد بلاده في مفاوضات السلاح النووي ويرّطب أجواء التفاوض على الصراعات الاقليمية المتبقية من مخلّفات احمد نجادي الهستيري لصالح مستقبل بلاده! أفلا تعقلون!؟…

لم نسمع من الخارجية المغربية اي طلب توضيح من نظيرتها الفرنسية بشأن تصريح بارديم وما يحمله من اهانة للعلاقات بين البلدين وربما في ذلك الصمت المغربي عن بارديم قناعة مغربية دبلوماسية بالتقليل من اهمية تصريح “البطل” المزعوم اعلاميا وعدم اعطاء تصريحاته الاستفزازية شأنا دبلوماسيا اكبر ولكن حتما هناك تحرك دبلوماسي مغربي في واشنطن خلف الكواليس لايضاح ما يلزم!

بالمقابل قامت فرنسا وعلى قاعدة المثل الشعبي “ضربني وبكى سبقني واشتكى” بطلب الاستماع إلى المدير العام لمديرية مراقبة التراب الوطني بخصوص تواطؤ مزعوم من جمعية فرنسية في ممارسة التعذيب بالمغرب بحق شخصين احدهما تاجر مخدرات فرنسي من اصل مغربي ملفه واضح من حيث اجراءات محاكمته وشروط الحكم الصادر بحقه في المغرب والذي يقضيه في فرنسا وفق الاتفاقيات الموقعة بين البلدين أمّا الآخر فهو المتهم الرئيسي في احداث مخيم اكديم ايزيك (نعمة الاسفاري) والذي اصدرت محكمة الرباط العسكرية بحقه حكما بالسجن ثلاثين عاما لاعترافه بقتل وتنكيل جثث قوات الشرطة المغربية! وقد استنكرت الدبلوماسية المغربية الاستفزاز الدبلوماسي الفرنسي الذي لا عجب ان يحصل من رواد العهر في العالم! فالعهر السياسي لأجل المصالح السياسية والاقتصادية التي تدار على حساب الحق والعلاقات الخارجية والقانون الدولياخطر من عهر الاجساد التي تباع لأجل المال!

وفي الختام كان متوقعا ان تحرّك جمعية فرنسية تقف وراءها زوجة نعمة الأسفاري، الناشطة الفرنسية التي شاركت كمراقبة دولية ضمن مجموعة المراقبين لمحاكمة اكديم ايزيك قبل عام من اليوم في الرباط، هكذا ملف قذر سياسيا وحقوقيا ضد المغرب للضغط عليه اعلاميا أولا ولتشويه صورته امميا ثانيا قبل اسابيع قليلة فقط على تصويت مجلس الامن لتمديد مهمة المينورسو الىى الصحراء على أمل احراج فرنسا نفسها للتصويت لصالح ادراج مهمّة مراقبة حقوق الانسان لعمل البعثة! فصدمة احقاق العدالة والقانون في قضية اكديم ايزيك لا تزال تقضّ مضاجع كل ممول وداعم للمجرمين ال 24 ولكن سقطة الدبلوماسية الفرنسية في تجاوز اصول العلاقات الدبلوماسية بين البلدين تجعلنا نضحك ونبكي في آن على اضطرار المغرب اشغال باله واعلامه حول حمايته لحقوق مواطنيه لأجل تاجر مخدرات وقاتل عنصر شرطة !

* صحافية لبنانية

الصفحة الرسمية للكاتبة على الفايسبوك
https://www.facebook.com/Mrouerowaida

‫تعليقات الزوار

35
  • الخمليشي
    الإثنين 24 فبراير 2014 - 09:24

    رويدا، رويدا، يا أمة! أش هاد التبراع؟ واش هاد التبرج ديال الجاهلية؟

  • AnteYankees
    الإثنين 24 فبراير 2014 - 09:36

    On vous remercie pour cet article qui a bien traité l'antagonisme que vit la diplomatie française. Je répète toujours que notre malheur est dû en grande partie à l'occupation de notre territoire par deux stupides colonisateurs connus par leurs adultères. Est-ce que les deux colonisateurs ne peuvent pas donner à l'histoire sa vraie grandeur en rendant hommage à l'allégeance historique des peuples qui ont été amputés du royaume chérifien ?
    En ce qui concerne le diplomate perdu dans l'ile de la corruption et l'idiotie. On a un proverbe arabe qui dit que les vases ne peuvent verser que leurs contenances. Les expressions d'un diplomate ne sont que le reflet de son vécu et ses pensées profondes qui révèlent la vraie identité des communs mortels. fin

  • arsad
    الإثنين 24 فبراير 2014 - 09:39

    الكثير من الاكاذيب والحملات المفبركة والمحيكة والكثير من التصريحات المعادية والمشوهة قامت وتقام ضدا على المغرب كنضام وشعب ودولة من قبل الوبيات والتي لاتدعمها الجزائر والبوريزاريو لوحدهم فقط بعتبارهم اعداء المغرب ولكن حتى بعض الدول الصديقة للمغرب عن طريق الجنعيات وحتى الاستخبرات ولكن في النهاية الابيض ابيض والاسود اسود فالمغاربة على قلب واحد في مواجهة اي كيان يهدد استقرار ووحدة المغرب وللمغرب ملفات سثخجل فرنسا واسبانيا من نفسيهما اذاما تم تحريك هذه الملفات والى اليوم تعتبر الدبلوماسية المغربية من اعقل الدبلماسيات العالمية بالنجاح الذي حققته وتحققه في مختلف القضاية الدولية والمحلية بفضل الحنكة والخبرة التي يكتسبها رجالات المغرب مند فجر التاريخ

  • mehdi
    الإثنين 24 فبراير 2014 - 09:42

    Bravo analyse bien ficelée , le pas inetempestif du procureur francais qui a dépéché ses sbires à la résidence de l'ambassadeur du maroc pour lui notifier la convocation en question n'a fait que térnir l'image de la france censé inspirer les autres, or même dans les pays classés au bas de l'echelle dans la diplomatie jamais une erreur aussi stupide n'a été tolérée, les vois de notification dans les cas similaires sont connus et font ,l'abcd le la diplomatie, entre autres la délégation par le procureur d'une commission rogatoire dans le cadre des accords communs, et c'est ce procureur animé par je ne sais quel sentiment qui doit être convoqué pour répondre à son acte qui relève du manque de professionalisme pour ne pas dire de banditisme.

  • caprice
    الإثنين 24 فبراير 2014 - 09:43

    le mec a raison au moins a moitié, il veu dire par sa phrase que la France exploite le maroc jour et nuit alors elle est obligé de le défendre, c'est une logique de proxénète mais bon. si on accepte d'être exploiter contre un prix il faut que sa soit un prix fort et qu'on soit payer. l'insulte c'est d'accepter leur soutien demi molle contre tout cette exploitation.

  • hamoud
    الإثنين 24 فبراير 2014 - 09:44

    فر نسا اول شيئ قامت بمنعه بعد الحرب العالميه الثانيه وهي الدعاره والي يومنا هذا الدعاره ممنوعه في فرنسا والقانون يعاقب العاهره وخاصة الزبون اي الرجل عقوبه ماليه والوقوف امام العداله وليس هناك اي فظل للوزيره التي تكلمة عنها في هذا الشان واغلبية العاهرات في فرنسا اجنبيات وما يوجد في لبنان ودول عربيه من فسق ودعاره اكثر بكثير من فرنسا وحتي القانون يسمح بذالك في معظم الدول العربيه والدليل كثير من الفرنسين ينتقلون الي هاتهي البلدان لممارسة الدعاره وخاصة الدول التي تعتمد علي السياحه منها لبنان وما دخل مشكل الصحراء انشراذا كانت عنكم حريت التعبير والديمقراطيه التي تتغنون بها

  • samy
    الإثنين 24 فبراير 2014 - 09:45

    أعيدي النظر في هذه العبارة العنصرية
    "لم تنتنه الا بدماء عربية سالت لأجل الاستقلال هنا وهناك"

  • محمد
    الإثنين 24 فبراير 2014 - 10:34

    "حيث تحكمت فرنسا بمستقبل هذه البلدان سياسيا واقتصاديا وثرواتيا وثقافيا لعقود لم تنتنه الا بدماء عربية سالت لأجل الاستقلال هنا وهناك!…"

    العرب هم المستعمرون الأولون قبل فرنسا لكثير من البلدان باسم الله. الأراضي الأمازيغية حررت بأبناءها الأمازيغ. العرب هم الذين رحبوا بفرنسا لإخضاع شعوبهم وشعوب مستعمراتهم. إقرإ التاريخ الصحيح….

  • الركيبي
    الإثنين 24 فبراير 2014 - 11:41

    تحية للاخت رويدا من كل ابناء الصحراء لتجندك من اجل انتمائهم لوطنهم الام وتصديك لدعاة تحريف التاريخ.فالف شكر

  • مغربية
    الإثنين 24 فبراير 2014 - 11:49

    شكرا اولا للصحفية العزيزة رويدا، بان دكرتي المغرب الكبير و ليس المغرب "العربي" كما يردد بنو جهل التاريخ و الجغرافيا،
    حقيقة مقالك قرات فيه اشياء لم اطلع عليها من قبل كتصريح السفير الفرنسي ف امريكا رغم متابعتي للاخبار،
    مادا عساي اقول لفرنسا، و اسبانيا و الجزائر، يكفي انهم نسوان و مؤنث، و يكفي المغرب فخرا انه الوحيد في المنطقة شمالا و شرقا لي مذكر، فهل من مذكر،
    هده الدول المحيطة بالمغرب شمالا و شرقا من زمان و هي تكثر التحرش بالمغرب، كالبغايا اللواتي لا شغل لهن الا وضع المساحيق ثم راسا الى الشرمطة السياسية، لا يفعلون دلك من اجل المال، بل منهن من تفعل دلك من اجل بطنها (من اجل سمك المحيط الاطلسي و االبيض المتوسط) و هناك من تفعل دلك لان تلك عادتها من زمان، صاحبها المغرب فترة وطلعت ليه ف راسو، ثم اتت تركيا ثم اخيرا فرنسا،
    الله يرزق المغرب صبر ايوب مع هاته الدويلات المتحرشات المشتعلات!!

  • مسعود السيد
    الإثنين 24 فبراير 2014 - 12:00

    ما أثار إنتباهي في الموضوع هو تعبير . المشرق العربي والمغرب الكبير.شكرا لك عل الانصاف .أما موضوع التصريح وردات الفعل ستتبخر مع الايام كسابقاتها .وكأن شيئا لم يكن .

  • mohamed ijo
    الإثنين 24 فبراير 2014 - 12:02

    إنها فرنسا تاريخ الحرية و التٱخي الحاجب للوحش المستعمر
    نحبها إذى كنا بحاجة إليها و نقتها عندم تضارب المصالح
    إدعاء السفير لا يعبر عن موقف دولته لكن التصدي له يشكك في صحة مزاعمه
    ربمى السدج المتسمون بالغباء السياسي لايضعون النضام والشعب في كفة واحدة لعدم علمهم بمن يدافع عن مبادئهم داخل اللإيليزي
    أم الربط الصفوي كسياسة ناجحة أمام المتضم الدولي فماهي إلا تكتيكات دبلوماسية تستدعيها المرحلة
    على العموم شكرا على المساندة

  • rahim
    الإثنين 24 فبراير 2014 - 14:05

    ا بن فرنسا hammoud 6 متى منعت فرنسا الذعارة? روح bois de bologne و سترى ذعارة بجميع اشكالها و على ارض فرنسية و في عدة اماكن اخرى و حتى الذعارة الذكورية ممنوعة في فرنسا/? و زواج المثليين لا يوجد في فرنسا ?و هولاند الذي يعاشر النساء خارج اطار الزواج هذا رئيس فرنسا وفضائحه التي شاهدها العالم كله ما قولك, الى رويدا الله يعطيك الصحة استمري في فضح الاوباش اعانكي الله.

  • souad
    الإثنين 24 فبراير 2014 - 16:20

    bravo madame on vous respecte et on aime votre plume, grand chapeau a vous et a votre intelligence

  • مغربي
    الإثنين 24 فبراير 2014 - 16:28

    تحية و تقدير للصحفية المميزة
    الوقاحة ليست غريبة على الفرنسيين و قد وصفهم بودلير نفسه في احدى قصائده بالغباء و انه مكون مهم من مكونات الشخصية الفرنسية،اما الممثل الدونكيشوت فسيحارب طواحين الهواء طويلا قبل ان يكتشف ان معاركه عبثية و ان الحقد غير كاف لكسب القضايا و انما المطلوب هو عدالة القضية و توفر القدرة على الصمود
    تحية لك مرة اخرى

  • sara
    الإثنين 24 فبراير 2014 - 16:37

    كفيتي ووفيتي اختي رويدا اتمنى لكي التوفيق

  • سي الراجل
    الإثنين 24 فبراير 2014 - 16:38

    هده هي دولة المستعمر وهكدا تنظر لنا نحن سكان شمال افريقيا مند مدة ليست بالقريبة كنا نعتقد ان دولة المستعمر شريك حقيقي للمغرب بقدر ماتكن العداء الى الجزائر اليوم بان كل الشئ فبلاد اللقطاء الي بلاد المستعمر وهي من هي البلد التي يتزوج فتياتها بالكلاب اكرمكم الله هده البلاد همها ابقاء العداوة بين لاشقاء العداء في شمال افريقيا والمؤسف في الامر ان ضعف مسؤولينا خاصتا في المغرب والجزائر جعل بلد الحيوانات تنظر الى ظول شمال افريقيا على انهن مجرد عشيقات فهد الدولة الطاهرة بفضل الاسلام . باللهجة الجزائرية اقول اننا نحن ابناء شمال افريقيا رخسنا ما رخس ساسنو في الدرعان . نسأل الله العافية

  • مغربية خالصة
    الإثنين 24 فبراير 2014 - 16:47

    الى حمود صاحب التعليق رقم 6 يبدو انك لم تفهم شيئا مما دكر في المقال ادن كان الافضل لك ان تلبس على قدر طولك و تخوض فيما هو قدر علمك فالحكمة تقول :ليس المهم ان تقول كل ما تعرف لكن ان تعرف كل ما تقول , من ناحية اخرى لمعلوماتك فمن قال لك ان الدعارة ممنوعة في فرنسا ؟ و من اين جئت بهده المعلومة القيمة ؟ فرنسا من اول الدول التي قننت الدعارة بجميع انواعها حتى دعارة المثليين , و اكثر من دلك ففرنسا كانت ضمن الدول الاولى التي اجازت زواج المثليين فكيف لا تبيح الدعارة التي هي اقل خطرا اجتماعيا و اخلاقيا من زواج المثليين الدي له عواقب وخيمة على سير الحياة العادية للمجتمع البشري , بل اكثر من دلك اباحت للزوجين تبني اطفال و المغامرة بحياتهم النفسية في كنف اسرة غير عادية ليس بها ام و اب كما شاء الله و الطبيعة ان تكون , فمن اين خرجت لنا بهده المعلومة الرخيصة التي مفادها ان فرنسا تمنع الدعارة ؟ ما لك الا ان تزور اشهر اماكن الدعارة الوسخة في باريس ك pigalle وغيرها من الاوكار التي يعرفها الكل . و لم تجد الا الدول العربية لتضرب بها المثل في انتشار الدعارة و ان الفرنسيين يدهبون الى هده الدول لاشباع رغباتهم .

  • كلمة حق
    الإثنين 24 فبراير 2014 - 17:14

    بغض النظر عن كون ما ذكرته حق و اتفق معكي فيه , لكن باريس ليست اشهر مدن العالم في الدعارة و هذا فعلا كدب و افتراء منكي .

    لست ادافع عن فرنسا و لا عن باريس لكن قضيتنا قضية عادلة و لا نحتاج للكدب و الافتراء للدفاع عنها, و لم تجدي ما تعايرين به باريس سوى الدعارة التي ترتفع معدلاتها في بلدنا الذي يعرف بتايلاند رقم 2 ؟

    هناك اكثر 700.000 الف مغربي يعيشون في فرنسا و الشعب المغربي يعرف جيدا ان فرنسا هي رقم واحد في كل بلاوي العالم لكن ليس في الدعارة بل بالعكس نساؤنا يهربن من الدعارة في المغرب و دول الخليج ليعملن في المهن المحترمة في فرنسا ( فلاحة, الخدمات, المعامل ..)

    غير هذا اتفق معكي فيما قلتيه .

  • zorif souss
    الإثنين 24 فبراير 2014 - 17:29

    لا يجب أن نكون انفعاليين في ردودنا .فيكفي مشاهدة كيف تسيطر فرنسا و لو بعد الاستقلال على كل شيء رغم جرائمها ،حتى أصبح البعض يتحدث الفرنسية مع أبناءه و تفرض علينا أوراق عقود مكتوبة بالفرنسية رغم كونها أجبية دستوريا و كيف يتعامل مع الفرنسي في المغرب حيث يحس أنه فوق الجميع لنستنتج أن من حقهم قول ما شاؤوا طالما تنازلنا عن هويتنا و عزتنا أمام مستعمرينا المجرمين.

  • مغربي
    الإثنين 24 فبراير 2014 - 17:30

    13 – rahim

    انت تتناقض مع نفسك تدافع عن صاحبة المقال التي تقول بنفسها ان فرنسا لديها قانون منع الدعارة بفضل نجاة بلقاسم التي هي من اصول مغربية , و في نفس الوقت تنكر ان فرنسا منعت الدعارة و تهاجم الشخص الذي قال هذا و تسبه و تجرده من مغربيته فقط لانه قال كلمة حق ؟

    لله في خلقه شؤون

  • moha
    الإثنين 24 فبراير 2014 - 18:27

    La France c'est LLLLLLLLLLLLLLLLLLLA France avec un grand L
    Le Maroc c'est LLLLLLLLLLLLLe Maroc avec un grand L
    féminin, masculin

    je crois que Le Maroc n'a pas compris de traité La France seulement comme une
    عاهرة
    Mais la France est une
    عاهرة
    SADOMASOCHISTE
    alors il faut que le Maroc la traite ainsi
    sinon
    le respect de cette France envers le Maroc reste limité
    donc les hommes qui se respectent doivent s'éloigner de ce genre de femme, sinon ils doivent apprendre ce genres de vises comme cette dame qui est la France
    donc cet ambassadeur français a exprimé le respect du Maroc de n'avoir pas respecté cette France en tant qu telle
    عاهرة
    sadomasochiste

  • الواقعي
    الإثنين 24 فبراير 2014 - 18:53

    يبدو انك كنت تكتبين بسرعة و لعلها الكتابة في الصباح قبيل الالتحاق بالعمل.من أين لك بكلمة ثرواتيا؟هل تطوعين اللغة بهذه الطريقة؟و ثانيا من قال لك ان محور الشر هو كلمة ايرانية المنبت؟هي امريكية و اطلقت على ايران و كوريا و كوبا. و الرئيس الايراني الاسبق اسمة احمدي نجاد و ليس احمد نجادي.و انت التي تتحدثين عن الدعارة و العهر لا أراك الا كما قلت عن فرنسا و للتأكد من ذلك طالعي صورك في الفايسبوك.و ركزي على صور الموائد و الحفلات التي تمت دعوتك اليها على حساب أرزاق الشعب المغربي. انها الدعارة الثقافية و الاسترزاق من القضية المغربية

  • طالب معاشو فنرفيج
    الإثنين 24 فبراير 2014 - 20:05

    خلطتي شعبان مع رمضان حتى معرفتش موضوع النص. كتبوا بطريقة واضحة باش نفهمو آش بغيتو تقولو الله يرحم لوالدين. منين تمغربيت ديال نجاة بلقاسم تعلم الفرنسيين حقوق الإنسان علاش متجيش لمغريب وطالب بنفس القانون ضد الدعارة؟ الأقربون أولى. كيبان ليا فرنسا لي علمات بلقاسم حقوق الإنسان . وعطاتها حقوقها حتى هيا.

  • قوة المغرب
    الإثنين 24 فبراير 2014 - 23:57

    فرنسا تعي جيدا وزن وبعد المغرب الحظاري في مجاله الإقليمي .
    المغرب ورقة مهمة لو تركته فرنسا من بن أيديها لضاع لفرنسا نفودها المغاربي وللأبد.

  • said amraoui
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 00:53

    هذا المقال المتسرع؟ قد يكشف عن جهلك للسياسة, التي تعتبر لعبة ولكن لعبة ماكرة, فمن منا لا يريد الدفاع عن وطننا الوحيد والفريد, لان من يقل العكس سيسمى خائن ومصيره السجن, لكن هناك بعض الملاحظات السياسية, المغلوطة؟ فاولا ليست ايران من تراجعت عن مواقفها؟ بل العكس هو الصحيح, فالغرب بقيادة امريكاااااااااا, هو الذي خرج منهزما من العراق و افغانستان والباقي اكملته سوريا الابية المستعصية والمناوئة للغرب بندية, مثلها مثل ايران التي لم تتنازل قيد انملة على حقها في التطور النووي (السلمي وغير السلمي) فما كان من اوباما الا ان يدافع عن رفع بعض العقوبات عليها امام الكونغريس, اما المغرب فكان سباقا لاعادة احيائه للعلاقات الدبلوماسية مع روحاني بسبب فطنة الملك السياسية, اما مسالة العهر والفساد, هي ماساة انسانية وجودية, تشترك فيها كل شعوب كوكب الارض, منذ فجر التاريخ الى اليوم, كما الحروب والسبايا والجواري وملكات اليمين, وكل مظاهرالفساد الاخرى؟ فالحكام العرب يتقاسمون بعض الادوار المسطرة لهم من طرف القوى الكبرى لخدمة اجندات سياسية كبرى قد لا نفقهها نحن العامة الا من ينظرالى العالم بقلب سليم ومحايد ؟ انشر

  • kamal
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 01:46

    tout d'abord j'ai une remarque concernant le titre innaproprie de l'article,l'avis d'une personne ne represente pas la france nous devons etre plus intellegent et avoir confiance en soit car les relations entre le maroc et la france sont plus grande qu'un opinion qui ne represente que la personne elle meme,entre le maroc et la france il ya eu toujour une histoire d'amour,d'amitie et du respect mutual.les insultes ne vont servir a rien nous connaisons qui nous somme,et la france connais le maroc ,

  • ali segueni
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 07:31

    سباق محموم لنيل رضا فرنسا بين الضرتين .فرنسا تعرف عنا ما نجهل عن انفسنا .لحم المسلمين اصبح رخيصا.

  • marocain vit en france
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 07:36

    avant je croyais que la France est un pays qui respecte le droit de l homme mais ce que j ai vécu ici m a changé cette idée idiote . la frnace est un pays raciste pire que l Allemagne ou autres pays étranger , difficile de trouver un travail sinon prépare toi pour devenir un esclave de couleur. jai travaillai avec des Français je jure que j ai perdu 17kg dans 2 mois j ai fais le boulot de 3 personnes ainsi ke mon salaire c'est le smic 1200 euros je veux retourner a mon pays mais j ai un enfant a élever ici . un conseil n épousez pas des étrangères ca ne marchera jamais entre vous sinon au pire pas d enfants avec elles car a la fin se sont les enfants les premiers victimes

  • لطيفة الرباطية
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 07:41

    اولا وقبل كل الشيء يجب قول ان سياسة سيدنا محمد السادس يرجع لها الفضل على تحرير المغرب من الهيمنة الفرنسية التي كانت تنعم وتتمرغ في خيرات المغرب في حياة الحسن الثاني ولان فرنسا هي بلد مستعمر خسيس يقلب على النهب والسلب بطريقة قذرة بالمغربية فرنسا مابقا ليها ما تنقب كما الاول اما بالنسبة للمغربية نجاة الوزيرة في حكومة هولاند فأرجو كم ماتبقاوش تخربقو هاذيك من أصول مغربية وليست مغربية كما تريدون ان تنشرو في المقال لا تعرف المغرب في شيء بل هاذا النوع من أبناء المهاجرين يعتبرون أنفسهم فرنسيين فقط فباراكا من تحسريف وماشي حيث هي من أصول مغربية ديك شي علاش بغات تحط قانون يجرم الدعارة الخ الخ باراكا ما تستحمرو المغاربة من فضلكم كونو مسؤوليين شوية اصحافة الكيلو قلبتو فيستة اخوروطو

  • عزيز بدري
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 12:03

    من المؤسف جدا ان لا تستوعب فرنسا الدروس و تتخلى عن عجرفتها المبالغ فيها ،لكن المرارة الحقيقية تكمن في أن أبناء جلدتنا هم المهووسون بمغازلة تلك العاهرة الأنيقة رغم شيخوختها ويصرون على الاعجاب بها رغم افراطها في مضاجعة كل من يدفع أكثر،مرددين اسطوانة علاقة الثقة و الاحترام السائدة بينهما ، ففرنسا المادية لاتؤمن بقيم الصداقة المبنية على القيم الادبية التي يكنها لها السياسيون المغاربة ، فلا الزرابي الأطلسية تجدي ولا الحليب والتمر المغربيين ينفعان ،اللهم القرابين الثقافية التي يقدمها المغرب من خلال توسيع مساحة الوجود الفرنسي عبرالتعليم واللغة ،أضف الى ذلك حجم العداء المفرط الذي يكنه بعض الاخوة الأعداء للمغرب والمصابون بضعف الذاكرة ،فنسوا من نكل بشعبهم وأباده ونسوا من ساندهم في أشد الأوقات الصعبة ،بل وفقدوا حتى نعمة البصر اذ صار الشقيق مستعمرا وصار مستعمر الأمس قاضيا عادلا ….

  • المسكيوي ياس.friends yes.
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 15:09

    لقد حان وقت توديع حضن"الماما"فرنسا .

  • karmal
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 16:15

    Qui t a dit que les sangs coulés pour defendre notre pays est arabe , tu fais une erreur madmoiselle , la bataille d olhry la resistance de moha ohamou azayani et d autres ne sont pas arabe plutot amazigh moi je ne suis pas amazigh mais je n aime pas les mensonge

  • محمد
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 18:40

    قال أحدهم أعلاه :" العرب هم المستعمرون الأولون قبل فرنسا لكثير من البلدان باسم الله. الأراضي الأمازيغية حررت بأبناءها الأمازيغ. العرب هم الذين رحبوا بفرنسا لإخضاع شعوبهم وشعوب مستعمراتهم. "
    وأقول أنا ليس هناك شعب خرج ونبت من الأرض التي يوجد فيها .تاريخ الإنسانية كله كما قال يوجين يونسكو :مجرد استعمار ثم تصفية استعمارcolonisation ; و décolonisation . ولا شك أن الأمازيغ استعمروا أراضي لم تكن لديهم ،مثلهم مثل باقي الناس .والله أعلم من كان في المغرب قبل صفحة الأمازيغ . كفى من الانتساب للعرق ،أنا إنسان ووطني هو الكرة الأرضية أو العالم كما قال سقراط .أنا في خدمة الإنسان أينما كان على وجه الأرض من موقعي على الأرض.

  • محمد
    الأربعاء 26 فبراير 2014 - 08:47

    الى الاخ محمد
    ولماذا سقراط وانت مسلم
    هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولاً فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ }الملك15

صوت وصورة
الطفولة تتنزه رغم الوباء
السبت 16 يناير 2021 - 22:59 3

الطفولة تتنزه رغم الوباء

صوت وصورة
حملة للتبرع بالدم في طنجة
السبت 16 يناير 2021 - 22:09 1

حملة للتبرع بالدم في طنجة

صوت وصورة
عوامل انخفاض الحرارة بالمغرب
السبت 16 يناير 2021 - 17:11 6

عوامل انخفاض الحرارة بالمغرب

صوت وصورة
جولة ببحيرة الكاسطور في مونتريال
السبت 16 يناير 2021 - 15:55 9

جولة ببحيرة الكاسطور في مونتريال

صوت وصورة
مؤتمر دولي لدعم الصحراء
الجمعة 15 يناير 2021 - 22:35 8

مؤتمر دولي لدعم الصحراء

صوت وصورة
قافلة كوسومار
الجمعة 15 يناير 2021 - 21:34 1

قافلة كوسومار