أصدرت رئاسة جماعة العرائش قرارا جماعيا مؤقتا يقضي بمنع شي رؤوس الأضاحي بمختلف الشوارع والأزقة والطرقات بمناسبة عيد الأضحى.
ونص القرار على أنه “تخصص بصفة مؤقتة، بالإضافة إلى المحلات المهنية المتخصصة، بعض محلات الحدادة المرخصة، وذلك بعد موافقة السلطات المحلية”.
وجاء في الوثيقة ذاتها، اطلعت عليها هسبريس، أن “القرار يدخل حيز التنفيذ ابتداء من تاريخ صدوره ويعهد بتنفيذه إلى السلطة المحلية ومصالح الأمن والمصالح الجماعية المختصة كل في دائرة اختصاصه”.
كما أنهت الجماعة ذاتها ضمن إعلان موجه للعموم أن المجزرة الجماعية المتواجدة بشارع مولاي اسماعيل، “ستظل مفتوحة يوم العيد للراغبين في ذبح أضحيتهم بهذا المرفق”.
Marrakech dois aussi faire la même chose, c’est la vitrine du Maroc sure le monde
La même chose pour Tanger et fez
Il faut créer des place temporaires dans chaque groupe de quartier pour faire ces choses, avec un look moderne et superviser par-là police et les pompier, ça veut dire encadrer ces activités
وأتمنى أن يُمنع في العام المقبل ذبح الأغنام والأبقار والماعز في المنازل، سواء بمناسبة عيد الأضحى أو أي مناسبة أخرى. ويجب أن يتم الذبح في مراكز مخصصة تحت إشراف وزارة الصحة.
يتعين منع عملية حرق الرؤوس في الأزقة والشوارع وتخصيص أماكن خاصة بهذه العملية .يمكن الاستعانة بالفرارين والحمامات وأماكن خلاء غير معبدة وبعيدة عن الغابات و المنازل.
قرار صاءب لانه يوم العيد او بالاحرى يوم قبل العيد تتحول ازقة مدينة العراءش و مواقف السيارات الى ساحة حرب استعدادا لشي الرؤوس ، مخلفين وراءهم فوضى عارمة ، كان حربا وقعت بالساحات و الأماكن المذكورة ، و الكثير من المسامير و قطع الحديد الحادة تلحق اضرار كبيرة باطارات السيارات.
المرجو تعميم هذه المبادرة على جميع المدن.
لماذا لم تحدو جماعة فاس حدو البلدان المسيرة من طرف حكماء عقلاء غيورين على مدنهم وينظرون بعين الرحمة والمثالية لمدنهم ويمنعون شيي الرؤوس في الشارع العام من طرف أشخاص منحرفين يملأون جيوبهم ويتركون الأرض محروقة لعمال النظافة!!
يجب تعميم المبادرة على جميع مدن المملكة واعتبار هذا النوع من الأفعال جريمة.
أما الحي المحمدي بالدارالبيضاء فهو غير معنى بمثل هكذا قرارت، فوضى في كل مكان باعة جائلين إغلاق للطرقات بالعربات المجرورة والخيم القارة فنادق للخروف في كل زقاق وشي لرؤوس الخرفان يوم العيد في كل مكان… فوضى بكل المقاييس.. كم نتمنى رجوع الحي المحمدي لتمانينيان وتسعينيات القرن الماضي ليعود لنظافته ونظاَمه