العقلانيون العرب بين دعوى "تنوير" الإسلام وتهمة "تحطيمه"

العقلانيون العرب  بين دعوى "تنوير" الإسلام وتهمة "تحطيمه"
الجمعة 9 ماي 2014 - 14:13

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه

“الحملة على الإسلام والعرب”، هو عنوان المقال المنشور بجريدة “الشرق الأوسط” بتاريخ 18-04-2014، والذي “أوقد” به المفكر اللبناني د. رضوان السيد نقاشا مفتوحا بين عدد من المثقفين، حول ما اعتبر أن “الإسلام” يتعرض له من تحطيم على يد “العقلانيين التنويريين”؛ إذ ذهب إلى أن “الإسلام”، بوجه عام، و”الإسلام السني”، بشكل خاص، يعاني معاناة مزدوجة، جراء ما يلحقهُ من “تحطيم” سواء من لدن “التيار العقلاني التنويري” أو من لدن “التوسع الطائفي المذهبي” الذي تتبناه أساسا أجندة شيعية تجعل من الهيمنة عقيدة لها، منتقِدا الموقف المُهادِن والمُداهِن لكثير من “العقلانيين” حيال أشكال الاستبداد و العنف التي تنخرُ الواقع العربي اليوم، في مقابل غزارة الكتابات “التحطيمية” للإسلام السني تعيينا، باسم “تحرير” الإسلام و “تنويره” و”تثويره”، وتحت شعارات “تفكيك الأوثوذوكسيات” أو “نقد العقل الإسلامي” أو نقد “إسلام أهل الحديث”… إلخ.

بل إن د.السيد لم يكتف بالتلميح للمثقفين المعنيين بنقده، بل صرَّح ببعض الأسماء التي يتهمها بهذا النزوع، وفي طليعتهم الراحل محمد أركون ثم عبد المجيد الشرفي وجورج طرابيشي وأدونيس، معتبرا أن “تحطيمهم” لتقليد “الإسلام السني” في التعامل مع النصوص هو الذي فسحَ المجال أمام انفجار الأصوليات المتطرفة التي ينتقدونها. ويدعم صاحب المقال رؤيته النقدية هذه بقراءة لتداخلات السياسي والديني في الواقع الإسلامي والعربي الراهن، متهما “العقلانيين العرب” بإسهامهم في تأزيم هذا الواقع من خلال مواقفهم المداهنة للمستبدين، أو الإعراض عن توضيح تلك المواقف، مع الإمعان في نقد “الإسلام السني” الذي كان تقليدهُ أكبر سند لحماية الأمة من التطرفات “الجهادية” و “الطائفية” التي تعصف اليوم بواقع المسلمين.

ليس هذا تلخيصا للمقال المشار إليه أعلاه، ولا ننوي مناقشة كل الأفكار الكثيفة التي يشيِّدُ بها الأستاذ السيد رؤيتَهُ، وإنما سأبدي ملاحظات تتعلقُ ببعض الأسماءِ الفكريةِ التي ورد اتهامها بـ”تحطيم” الإسلام؛ وذلك بعيدا عن إمِّيةِ التقريظ أو التعريض؛ المدح أو القدح، فالنقدُ المعرفي هو اشتغال تحليلي تركيبي أنأى ما يكونُ عن أحكام القيمةِ تمجيداً أو تنديداً، مثلما أن الطواياَ لا تنبجسُ بشكل آلي على مرايا السطوح. وعليهِ، فإنني لا أشك في طوية د. السيد وغيرتَه على الإسلام، مثلما لا أرتاب في طوية الراحل محمد أركون وغيره، فأمرُ السَّرائر غيبٌ، ونحن نقارب الأعمال لا النوايا؛ وفي البحث العلمي “النيات بالأعمال” بخلاف الأمر في الشأن التعبدي. وعليه، فإن اتهام الراحل محمد أركون (ومن نحا نحوه) بالعمل على “تحطيم” الإسلام يحتاج إلى تبيانٍ وبيِّناتٍ وبيان؛ خصوصا و أن المتَّهِمَ باحثٌ متمكِّن ومتبحِّر، خبِر النقدَ المعرفيَّ و أخلاقَ البحث العلميِّ، بل سبق له أن ناقش الراحلَ محمد أركون في طروحاته وكتب عنها، و ما نعلمُ – حسب اطلاعي المتواضع، أنه صارحهُ بهذا الاتهام في تلكَ المناقشات والكتابات.

أعتقدُ أن ثمةَ مساراتٍ متعددة بل ومختلفةٍ في الرؤى والمقاربات، وهو ما ينبغي مواجهتُه علميا، أي عن طريقِ الإمعان في الكشف، مثلا، عن مدى إجرائية الأدوات المنهجية التي تبناها أركون في الاقتراب من النصين التأسيسيين الإسلاميين، ومدى الملاءمة المعرفية لعلم “الإسلاميات التطبيقية” الذي دعا إليه، مع فحص تلك الملاءمة على المستوى الإبستمولوجي وعلى مستوى مسارات الإنجاز التي ما فتئ يفتحها أركون، والتي خطَّت مشاريع بحوثٍ ظل جلُّها مقترحاتٍ مُعَلَّقَة؛ أضف إلى ذلك أن محمد أركون ظل دوما يميز بين “الحدث القرآني” و “الحدث الإسلامي”، وبين “النص الأول” و”النص الثاني” أو النصوص المُشَكّلة انطلاقا من قراءة “النص الأول”، مما يعني أنه ظل يحاول دوما التمييز بين “النص الديني المقروء” و”القراءات البشرية التاريخية”، مما يعني محاولة النأي بنفسهِ عن مثل ما صدر عن الأستاذ السيد في حقهِ . و الخلفيةُ التي تحكم التمييز المذكورَ هي ذاتها التي يصدر عنها كثير من العقلانيين المسلمين في تدقيقاتهم المفاهيمية؛ مثلَ تمييز عبد المجيد الشرفي أو عبد الجواد ياسين بين “الدين” و”التدين”، و عبد الكريم سروش بين “الدين” و”المعرفة الدينية”؛ وعلي أومليل بين “الإسلام المعياري” و”الإسلام التاريخي”… إلخ. على أن الإشكال الذي ظل دوما مطروحا في التعامل مع هذه الثنائيات هو التالي: كيف يمكن التمييز بين “المتعالي” و”التاريخي” في التعاطي مع الدين؟ كيف نفرِّق بين “الثابت” و “القدسي” وبين “المتحول” و”البشري”؟ إن هذه المقاربات تؤكد جميعُها أنه حصل خلال التاريخ الإسلامي تقديس الفهم البشري للنص الديني وإضفاء القداسة عليها واعتبارها من الدين المقدس، ومن ثم تذهبُ إلى أن المقاربة التاريخية من شأنها أن تبرز نسبية وبشرية وتاريخية كثير من الفهوم التي أضحت تمثل اليوم جزءاً من “الشريعة الإلهية”، في حين أنها نتاج فقه بشري وفهم تاريخي للنصوص الدينية.

لا يجيبُ، في الغالبِ، عقلانيُّونا عن سؤال الحدود هذا ( طرحتُ، مثلاً، هذا السؤال بشكل مباشر على الأستاذ عبد المجيد الشرفي أثناء مشاركتِه في ندوة “لقاء الأديان .. من أجل حوار إسلامي – مسيحي” المنعقِدة بتاريخ 02-05-2014 بالمكتبة الوطنية بالرباط، فأجابني عن غيرهِ وتغافلَ عنهُ)، ربما لكون هذه الحدود نفسِها متحركة وتاريخية في نظرهم، وهو ما يطرح جمّاً من الإشكالاتِ الملتهبة و المعلقة بين العقل والإيمان، بين الدنيوي و المقدس. على أن الملاحَظ هنا أن دائرة المقدس بقدر ما تتسع لدى السلفيين والمقاربات الدينية التقليدية، تضيق لدى التنويريين العقلانيين إلى أن تُشرِف على العدم عند بعضهم. وهنا نجد الإشكال متَّقِدا، حتى بين من يُعَدونَ مفكرين عقلانيين تنويريين أنفسِهم، فهذا أركون الذي اعتُبر”مُحطِّما” للإسلام من لدن رضوان السيد، و”مُنسلِخاً عن الإسلام” كما وصفه و زميلَهُ عبد المجيد الشرفي عقلانيٌّ آخر هو الأستاذ محمد الطالبي في كتابه “ليطمئن قلبي” (دار سيراس للنشر، تونس 2008 )، نجدُه في تقدير آخرين ناكصا بالعقلانية مُجهضاً لها، بل “إسلاميا” مُقَنَّعا لا يذهب بالعقلانية إلى أقصاها ليخلُصَ إلى نتائجِها المنطقية في مقاربة الدين، بل يخضع أركون -حسب هؤلاء- لنفس المُسلَّمَات التي يزعم أنه يزحزحها ويُخلخلها، ( راجع مثلا كتاب ” العقل بين الوحى والتاريخ: حول العدمية النظرية فى إسلاميات محمد أركون” لمحمد المزوغي، منشورات الجمل، كولونيا ألمانيا بيروت 2007).

يكشفُ سؤال الحدود بين المتعالي والتاريخي، من جهة، أننا إزاءَ مقارباتٍ لها التعدد والتنوع والاختلافُ وإن كانت تحمل جميعها عنوان “العقلانية” و “التنوير”؛ كما يكشفُ، من جهةٍ ثانيةٍ، أن فِكرَ محمد أركون – كبيرِ هذا الاتجاهِ- فكرٌ إشكاليّ يلزمُ طرحُ أسئلتهِ في دائرةِ النقد المعرفي لا في دائرة الإيديولوجيا، خصوصا وأن الرجلَ ما فتئ يؤكّدُ في جلِّ أعمالهِ أن السياقات الإيديولوجية الملتهبة في العالم العربي الإسلامي ظلت دوما تؤجلُ العملَ النقدي الضروري الذي يَحتاجهُ العقل الإسلامي من أجل الخروجِ من انغلاقاته والتحرر من عوائق تحديثه. لذا، لا يمكنُ أن نتفق مع أستاذنا رضوان السيد في الإلماحِ إلى أن أركون، مثلا، يخدمُ بفكره أجندةً شيعية، في الوقت الذي نجدُ الرجلَ في كل أعماله ينتقدُ “استراتيجية الاستبعاد المتبادل” بين مختلف الفرق الإسلامية، وينتقد “منطق الفرقة الناجية” الذي يحكمها، ويدعو إلى “الخروج من السياجات الدوغائية المغلقة” كيفما كانت من أجل إعادة بناء العلاقة مع النصوص الدينية في أفق متحرر من إكراهات الصراعات التاريخية وما يرفدها أو ما نجم عنها من صراعات تأويلية، أو “صراع على الإسلام” إذا استعرنا عنوان أحد كتب الأستاذ رضوان. بل إن تفكيك أركون لآليات العقل الإسلامي كان يذهبُ إلى إبراز الآليات العميقة المشتَرَكة بين السنة والشيعة في التعامل مع النصوص والتاريخ وتشكيل المخيال الإسلامي، وأن تجاوز هذه الفُرقة بينهما يقتضي تجاوز الآليات المنتِجَة لها.

نعم، يمكن أن نناقش أعمال الأستاذ أركون من حيثُ مدى فعالية المناهج والمقاربات التي اقترحها، بل ويمكن أن نؤاخذ عليه شُحَّ الانخراط العلمي في تنفيذ المشاريع التي طرحها، إلى درجة جعل الكثير من مؤلفاته منافحة عن مشروعه ومنطلقاته وتكرارا لعرض أسس هذا المشروع أكثر منها أعمال إنجازية للآفاق البحثية التي اقترحها. فقد ظل مثلا طموحه في خلق المواجهة المعرفية الشاملة بين النص القرآني والفكر العلمي طموحا مؤجلا؛ مثلما ظل مشروع دراسته للمجاز في القرآن الكريم دراسةً معاصرة أملا معلقا، فيما لم تتجاوز قراءتُه الحديثة للقرآن الكريم بضع سور أو آيات طغى عليها الهاجس المنهجي بشكل يكاد يُشعِر القارئَ أن سؤال المنهج مُقدَّم عنده على سؤال النصِّ والمعنى، في حين أننا إزاء نصوصٍ لا تحتمل الإغراقَ في التجريب؛ لأنها نصوصٌ تُنتِج معنى إيمانياً وغذاءً أنطولوجيا تتعيَّش عليه الأرواح والقلوب، أما تفكيكُ القراءة الإيمانية السائدة للنصوص دون صياغةِ بديل للمعنى، فإنه يؤدِّي إلى إهدار المعنى بدل تحريره وتنويره.

إن مناط الالتباسِ في الاقتراب من أركون ومن نحا نحوه، يكمنُ أساسا في ذاك التوتر الناجم عن العلاقة الجدلية القائمة بين المقاربة الإيمانية والمقاربة العقلانية للدين، ذلكَ أن المؤمنين، في الغالب، يُقبلونَ على تلك المقاربات العقلانية لدينهم وهم مأخوذون بتبشيرات العقلانيين لهم بـ “التنوير”، تنوير إيمانهم لا “تحطيمهِ” و عقلنتهِ لا “سلخهم عنه”، لكنهم يُفاجؤونَ، وهنا منبع التوتر، حين لا يجدون في هذه المقاربات بناءً بعد تفكيك، ولا إنتاجاً بعد إهدار، ولا إثباتاً بعد محو. وقد سبَّب هذا الأمرُ اصطداما مازال مفتوحا بين المقاربة الإيمانية وهذه المقاربات. فمع كون هذه الأخيرة -خصوصا مع أركون ومن نحا نحوه- ما تفتأ تُعلن أنها لا تعادي الدين ولا تتنكر للإيمان، وإنما تسعى إلى تحريره وتنويره وتجديده ليقوم على أسس عقلانية بدل أن يُبنى على أسس هشة أسطورية أو لا تاريخية، إلا أن عمل هذه المقاربات في الغالب لا يتجاوز التفكيكَ والإعلانَ عن حسن الطوية في التعامل مع النص الديني والتأكيد على الضرورة الأنطولوجية للإيمان، وقدرته على إضفاء معنى غائي على وجود المؤمن بما لا يستطيع غيرُه أن يحل بدله في إضفائه، فيما تظلُّ النتيجةُ العملية للتفكيك هي تفجيرُ التنزيلات التاريخية لهذا الإيمان دون امتلاك أي قدرة تيولوجية على بناء معقوليات إيمانية حديثةٍ بديلة، وهذا ما يُحوّلُ، في نظر البعض، ذاك “التفكيك” إلى “تحطيم”، وذاك “التحرير والتنوير” إلى “انسلاخ عن الدين”. وقد بدأت اليوم مقارباتٌ جريئة تحاول الاضطلاعَ بهذه الوظيفة المفقودة في المقاربات المذكورة، وإن كنا نرى أن ثمة ضرورةً لانخراط “علماء الدين” في هذا الأمر من أجل إعادة “عقلنة” و”روحنة” الإيمانِ اليوم بما يلائم خصوصيةَ العصر ومقتضيات الأسئلة المعاصرة، ويستخلص الثوابتَ والمتعاليات العقَديةَ والإيمانيةَ الثابتة من ملابسات التحيز المكاني والزماني والسياقات التاريخية والموجهات الإيديولوجية المتقلبة.

و إجمالا، فإن ما يقال في هذا المستوى عن الأستاذ أركون يقال أيضا عن الأستاذ عبد المجيد الشرفي، والذي تبدو أحيانا معرفته التراثية أمتنَ من غيره، وتأطيره لمشاريع البحث وتوجيهيها أكثر فعالية في الحضور، وهو يكاد يتميز بتدخله في الاجتهاد العقلاني في العبادات نفسِها لكن دون القدرة على تحقيق تلك المعادلة بين تفكيك مقتضيات الإيمان “التقليدي” وإحلال بدائل نسقية مقنعة عقليا وإيمانيا. إنه مطمح ما يزال بعيد المنال، وهو ما يُستنتج أيضا من كتابه الأخير “مرجعيات الإسلام السياسي” (دار التنوير للطباعة والنشر، 2014)، والذي فكك خلاله مستندات هذا الإسلام الفقهية والسياسية والتاريخية، ولكن آفاق المعنى البديل ظلت دوما مُرجأة، وهو قد يجعل من تفكيكه هذا أيضا “تحطيما” للدين في نظر البعض، خصوصا وأن “التقليد السني” الخاضعَ لهذا النقد كان يشكل سدا منيعا ضد الأصوليات الحديثة المتطرفة، حسب الأستاذ السيد.

تبقى كلمة أخيرة لا آخرة، وهي أن رؤية د. رضوان السيد تنغرس بقوة في الواقع السياسي الراهن بصراعاته ورهاناته، وهي رؤيةٌ تنبعثُ منها حمولةٌ طائفية، لعل المفروض في مُفَكِّر من طرازه و عمقهِ أن يعمل على تفكيكها وتحريرنا منها لا الحديثِ باسمها، بل من المفروض فيه أن يظل سلاحُه النقدي مُشهَراً في وجهها مهما كانت الأجندات السياسية لهذا الطرف أو ذاك، ذاك هو رهان العالِم والمثقف الذي دائرةُ عمله الالتزام بالمعرفةِ والسمو بالمعنى، و رأسمالهُ الاستقلال الفكري و روحُه النقديةُ، وغايتهُ طلبُ الحقيقة سعيا لتحصيل وتحصين مختلف القيم الدينية والكونية المحققة لرقي الإنسان وكرامته. تلك هي رسالةُ العالم والمثقف كما تمليها روح الدين حسب ما أفهمه، رسالة تدعوه إلى إدانة كل الانحرافات عن مسار خدمة الحقيقة و السمو بالإنسان، مثلما تدعوه إلى السعي للتغيير بأدوات مجاله ليس إلا، و حتى إن كان “صوتُه” خافتا أو محاَصَراً في لحظة ما، فما من سبيل غير سبيل الاجتهاد والكد والبذل، على غرار أسلافه، كيما يتحول ذاك “الصوتُ”، بالتراكم والنضال المعرفيين، إلى تيارٍ قادر على صياغة التاريخ والفعل فيه، بدل الخضوع لـ”قدره” والانفعال بأجندات الاستبداد والتسلط فيه.

‫تعليقات الزوار

28
  • كتاب وآراء منورة
    الجمعة 9 ماي 2014 - 19:13

    لمثل مقال أﻷستاد الحراق وجب إستبدال "كتاب وآراء " بكتاب وآراء منورة .وهاذا لما جاء في مقاله من تنوير وحث المسلم على معاداة الطائفية وترفع اﻹسﻻم وتنزيهه عنها وعن مناهجهها التي ربما أستعملت لتمرير تفرقة ونزاع يفضي في مخيلة مرتكبيه إلى التشكيك وتمييع الدين من خﻻل المس بالقيم ومحاولة تعويض ما هو أحلى عند المسلم وهو اليقين أﻹيماني بما هو أملح وهو مظاهر عبش بدون عقيدة .هاذا إستنتاج متواضع أرجو أن أكون صائبا في حكم أﻷستاد الحراق .وشكرا لله الذي علمه وشكرا للأستاد وهو يفيد.

  • البدو وحضارتهم الزائفة
    الجمعة 9 ماي 2014 - 19:52

    الصدام البدوي مع العالم أجمع، ومن هنا تبدو كل المناطق في العالم التي يقطنها البدو مناطق صدام وإجرام وفساد واستبداد وديكتاتورية وقباحة وأوساخ (انظروا إلى مدنهم وشوارعهم القذرة وكيف تفوح منها الروائح النتنة)، واحتقار للإنسان والمرأة وتوتر وحروب أهلية وسفك دماء واقتتال على مدى 1400 عام بسبب اصطدام تلك الثقافة مع كل شيء العقل والمنطق والفطرة البشرية التي لا تحل القتل، ولا السبي، ولا الغزو، ولا اغتصاب الصغيرات، ولا كل ما حمله البدو من ثقافة رثة وضحلة لم تفلح لا في بناء حضارة، ولا في إنشاء إنسان سوي، ومن هنا ترى البدوي، في المجتمعات الأخرى، منبوذاً، وحيداً، مقهوراً، منزوياً، متقوقعاً على ذاته، غير قادر على التكيف، ولا يفهم ما يحصل أمامه، ولا يعي ولا يستطيع أن يتقبل لماذا يعيش الناس بتفاهم وود وانسجام ويفرحون ويطربون ويجتمعون ويختلطون، لأن كل ذلك في عرف حملة الجينات البدوية كفر وشرك وشيطان رجيم. ولذا ترى مجتمعاتهم أصبحت بؤراً للطلاق والعنوسة والشذوذ والانحراف والمخدرات والجرائم رغم أنهم يقولون عنها أنها أراض طاهرة ومباركة من السماء.

  • taghat
    الجمعة 9 ماي 2014 - 20:12

    خلق السماء والارض كما يراه العلماء. فالدكتور موريس يخبرنا (أنه في البداية كان العالم عبارة عن كتلة من غازات الهايدروجين والهيليوم، تُسمي "Nebula". وبالتدريج انقسمت هذه الغازات الى كُتل مختلفة الحجم، بعضها يبلغ مائة بليون مرة حجم الشمس. وحجم الشمس يساوي 300000 مرة حجم الكرة الارضية. وكنتيجة لهذا الانقسام تكونت المجرات التي تحتوي على بلايين النجوم، بعضها أضعاف حجم شمسنا. وكذلك تكونت الكواكب مثل ألارض وزحل والمريخ. ولابد أن تكون هناك أراضيٍ كأرضنا هذه لم يكتشفها العلم بعد. وعندما انقسمت هذه الغازات وكونت النجوم والكواكب، كان سطح الكواكب والنجوم في درجة عالية جداً من الحرارة نتيجة التفاعلات الذرية التي مازالت تجري في داخل النجوم والكواكب. وكان سطح الارض ساخناً جداً لا يسمح بالحياة. ولم يكن هناك أي تسلسل او إنتظام في تكوين الاجسام السماوية هذه.)1

    ويقول الدكتور موريس كذلك (قد قدر العلماء عمر مجرتنا هذه بعشرة بلايين سنة، وشمسنا وأرضنا عمرهما حوالى أربعة بلايين ونصف البليون من السنين. والمجرة التي نحن بها "The Milky Way" تحتوي على مائة بليون نجم، ويصعب تخيل حجمها إذ يحتاج الضوء لمدة 90000 سنة ضوئية ليسافر من طرف مجرتنا الى طرفها ألآخر)2.

    هذا ما يقول به العلم الحديث باعتراف الدكتور موريس. والان أنظر ماذا يقول القرآن : "قل أئنكم لتكفرون بالذي خلق ألارض في يومين وتجعلون له أنداداً ذلك رب العالمين. وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها وقدر فيها أقواتها في أربعة أيامٍ سواء للسائلين. ثم أستوى الى السماء وهى دخان فقال لها وللارض إئتيا طوعاً أو كُرهاً قالتا أتينا طايعين. فقضهن سبع سموات في يومين وأوحى في كل سماءٍ أمرها وزينا السماء الدنيا بمصابيح وحفظاً ذلك تقدير العزيز العليم".3

  • azzul azali
    الجمعة 9 ماي 2014 - 20:56

    ما أبشع قوماً لا بد أن تكون لهم لعب ثم لا بد أن تكون هذه اللعب هي الشعوب والأرباب والمذاهب والعداوات والحروب والمؤامرات والآلام ــ ما أبشع إذن القادة والزعماء والثوار والمعلمين والكتاب لأنهم هم هؤلاء القوم؟

  • AHME
    الجمعة 9 ماي 2014 - 20:58

    الثقافة,حيثما كانت,هي ادات لخدمة الانسان,بما في ذلك الدين.ومن طبيعة الثقافة الحية الديناميكية و التاقلم مع الحالة الانسانية المتغيرة, لمراجعة الاخطاء الطارئة نتيجة حركية المجتمع البشري او نتيجة طرح مبدئى لم يبرر صحته بعد انزاله حيز الواقع.بطبيعة الحال ما من مكان هنا للقداسة لان مسرح هذه الاخيرة يوجد خارج التاريخ و خارج العالم الموضوعي, جلي ان مجرد طرح العالم الماورائي وشق البحارو الاسراءات و المعراجات ينقلنا اوتوماتيكيا الى السيناريو المذكور خارج متناول اي عقلنة او تفحص انساني.
    التراث,في شكله الانتروبولوجي المعرفي الصرف,كموضوع دراسة, لا يشكل مشكلة. الا ان التراث الاسلامي يتوفر على نزوع طبيعي للانزلاق نحو السياسة لكن مع تجريدها من ادواتها الطبيعية وانزال قوالب اللاهوت الاسلامي عليها و مسخها نحو عالم القداسة حيث يتم الغاء الجدل و التمحيص و البحث عن الصالح و تحديد معنى هذا الصالح بشكل نابع من الجماعة السياسية ونزع شرعية العملية السياسية و تعويضها بمرجعية مفاهيميتية و تشريعية فوقية لا يد للمجتمع نفسه فيها.
    تحطيم الدوغما هو حق شرعي للمجتمع.ليس هناك نصف عقلانية او نصف انسانية فاما ان نكون

  • فالج بن خلاوة
    الجمعة 9 ماي 2014 - 21:29

    أستاذي الكريم،

    ربما كان ما كتبه الأستاذ رضوان السيد بدافع ما يحدث في سوريا من حرب على الشعب من قبل النظام و حلفائه من جهة و المرتزقة التكفيرية من جهة أخرى، و حالة الضعف التي تعرفها المعارضة بسبب حالة عدم ثقة المجتمع الدولي في إمكانية إيجاد بديل للنظام الهمجي الذي قتل من شعبه زهاء 250 ألف نفس، بدعوى أن تمكين السنة من تكوين بديل يشكل خطرا على المصالح السياسية للعديد من الأطراف. هذا الخطر الذي يتخذه المجتمع الدولي ذريعة ما كان ليتضخم و يتأكد لولا كتابات عقلانيين العرب حول التراث السني تحديدا. خصوصا أنها مقروءة و مؤثرة في الغرب حيث تجد الدعم و الإحتفاء.

    بإختصار، لقد وضع الأستاذ الجميع أمام سؤال شديد الوطأة:

    "ما مدى مشاركة العقلانيين العرب في شلال الدم السوري؟"

  • iman
    الجمعة 9 ماي 2014 - 23:44

    Mon teint clair, mes yeux bleu et mes cheveux raide me font plonger souvent dans un monde imaginaire et fabuleux. Qui sait ? Ne serait-il qu’ une de mes ancêtres aurait été une « سبايا « enlevé , arraché par force de son entourage au nom de l’ islam ; je l imagine plongée dans la détresse, seul et terrorisée. ..

    Produit de l' imagination

  • مؤمن يرد مكرها
    السبت 10 ماي 2014 - 01:02

    التعليق رقم 1 يظهر لنا جليا آفة ومعضلة الجهل والجهالة إذا إجتمعا في شخص واحد فهو يفقد التوازن القلبي والفكري ويصبح قادرأ على العيش عيشة الغاب ولكن محمد الرسول (ص)الذي يقول الله عز وجل في حقه/لقد جائكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم.هاذا الرسول الكريم )ص)طلب التواب والهداية لمن كانوا أشد حقدا وشراسة على دين الله وتوحيده من هاذا أﻷمازيغي المنتشي بما يقول إنتماء .

  • @ iman-8
    السبت 10 ماي 2014 - 10:32

    je t'ai lu dix fois et je n'ai rien compris à tes rêveries ,ce passage est d'une incompréhension inouïe ,je te cite …"aurait été une entourage au nom de l'islam:"
    ça veut dire quoi ça ? pourtant j'ai été à l’École !!,
    peux-tu te ré-exprimer en français, cette fois-ci ,
    ou en arabe ,si tu penses être meilleure.
    une dernière chose:"est ce que tes cheveux sont noirs? car avec des yeux bleus ça me fait fondre !

    Merci pour ta réponse !

  • تاريخ بدون عصور
    السبت 10 ماي 2014 - 11:51

    رضوان ليبيرالي له مؤلف عن اهل السنة والجماعة غير نقدي اركون كان الاقرب الى فهم صعوبات علماء وفلاسفة الاسلام .جاول دون جدوى استحدات عصور تقافية في تاريخ التجترب الاسلامبة وهو ماترفضه السلفية متلا مصطلح الحضارة الاسلامية الكلاسيكية.علوم الاغريق كانت اكبر تحدي للعرب.منهجيا استنغدت مواضيعها.ولكن هي المعيار ولازالت االى اليوم للعلوم.اضافة الجديد وفي مستوى الاغريق .هنا سياخد الخوارزمي اشكاليات الجبر الهندي ومناهج الهندسة الاغرقية لناسبس الجبر.فقد كان يعرق ان علوم الاغريق قوية منهجيا وعقيمة تطبيقيا وان علوم الهند ضعيفة منطقيا وغير متماسكة مفاهيميا وغنبة من حيت الاشكاليات وسيعمر هدا الزواج الى ديكارت .المتتبع لدارسي الترات .لن يغيب عنه السؤال الاتي وهو هل الخوارزمي استخدم القياس الفقهي عن قصد او بدون وعي في الرياضيات حيت الهندسة اصبحت ادوات لحل اشكاليات الاعداد .فيجب اعادة طرح اشكاليات القياس وانه منهج التجربيين يمكن الجزم ان التجريبية هو الاطار المعرفي للترات الاسلامي ككل وبالتالي نزع عنه كل خصوصية مطلقة وليس تدميزه كما يقول السبد رضوان .فناريخ الرياضيات و لوضوحه هو الفيصل بين دارسي الترات

  • iman
    السبت 10 ماي 2014 - 16:58

    [email protected] iman-8

    D' abord merci pour l' intérêt, madame, monsieur ou mademoiselle

    La question est aussi simple : Lorsque j' ai introduit le vocable "sabaya " écrit en arabe dans un texte
    rédigé français l'ordre des mots de celui-ci s' est déchiqueté.

    Mon teint clair, mes yeux bleu et mes cheveux raide me font plonger souvent dans un monde imaginaire et fabuleux. Qui sait ? Ne serait-il qu’ une de mes ancêtres aurait été une " sabaya" enlevée , arrachée
    par force de son entourage au nom de l’ islam ; je l imagine plongée dans la détresse, seule et terrorisée

    Produit de l' imagination"

    En tout cas merci pour la remarque et j espère que je vous satisfait

    Pour terminez j' oserai vous dire: fondez- vous car
    effectivement mes cheveux sont noir,mes sont yeux bleu tout cela sans recours ni aux lentilles de couleur ni aux colorants de cheveux c est l' un des contraste les plus rare aux monde

    je suis choyée par la nature

  • عصر الجاهلية
    السبت 10 ماي 2014 - 17:16

    يفرض”داعش” قوانين صارمة توصف بانها تنتمي الى عصر الجاهلية
    – فرض النقاب الأسود السميك، وأي تهاون من قبل المرأة وخصوصاً فيما يتعلق بدرجة سماكة النقاب يؤدي الى الاعتقال، إذ تعتبر هذه المخالفة من أكثر المخالفات التي تم اعتقال نساء في الرقة بناء عليها.
    – اجبار مسيحيي الرقة على توقيع عهد ذمي، يقضي بدفع “الجزية” تبدأ بـ13 غراماً من الذهب بالنسبة للأثرياء وربعها بالنسبة للمسيحيين الفقراء، ومنعهم من رسم الصليب أو استخدام مكبر الصوت في صلواتهم، بالإضافة لمنعهم من امتلاك أو حمل سلاح ولا حتى للدفاع عن النفس.
    – الجلد للفتيات السوريات لظهور حواجبهن من تحت النقاب.
    – عدم مخالطة الرجال للنساء في الأماكن العامة ودوائر العمل وعدم الخروج مساء من دون محرم (رجل) إضافة إلى عدم الصعود في سيارات الأجرة في أي وقت من دون محرم أيضاً.
    – حظر ارتداء “الجينز” والكنزة على النساء والفتيات واستبدالها بالعباية والبرقع.
    – اغلاق محلات الحلاقة الرجالية، ومنع الشباب من تسريح شعورهم على الطريقة الحديثة او وضع اية مادة عليه.
    – اغلاق محلات الخياطة النسائية اذا شوهد فيها رجل، ومنع النساء من زيارة طبيب نسائي للعلاج.

  • iman
    السبت 10 ماي 2014 - 17:49

    10 – @ iman-8

    Dans mon commentaire n° 8, aucunement n’était destiné à exhiber mes traits physiques. Sinon, au contraire, c'était pour une cause plus noble.
    Je m’en suis juste servi pour faire
    hommage aux enlèvements et les rapts produits au long de l’histoire dont les premières victimes étaient des femmes

  • Free Thinker
    السبت 10 ماي 2014 - 22:45

    au N° 9 qui n'a pas compris le commentaire d'iman: j'ai pris la liberté de te répondre à sa place. Elle dit que son apparence qui ressemble à celle d'une Européenne est peut être héritée d'une ancêtre qui a été prise comme butin par les musulmans, et imagine ce que ressentait cette femme.
    La confusion dans son commentaire a été causée par l'introdution d'un mot en arabe "sabaya" qui a chamboulé l'ordre des mots. La phrase correcte est comme suit: ne serait il qu'une de mes ancetres enlevée, arrachée de force de son entourage au nom de l'islam, aurait été une "sabaya", c'est à dire prise comme esclave
    A Iman: c'est possible que tu sois descendante d'une femme prise comme butin, mais pas forcément, puisque la population blanche existait au nord afrique avant la venue des arabes. certains amazigh ont des points communs avec les Ibériens.
    Je suis tout à fait d'accord avec le commentaire 2: la civilisation des bédoins est une calamité dans ce monde, elle est contre nature

  • @14 - Free Thinker -15 @ & iman
    الأحد 11 ماي 2014 - 01:00

    @ iman

    Merci infiniment de m'avoir répondu , je comprends mieux maintenant . par ailleurs ,je te confirme qu'en effet je fonds comme neige au soleil après l'annonce de la couleur noire corbeau de tes cheveux sur fond bleu azur de tes yeux ,waw mortel !
    mais je m’arrête là ,pour ne pas que tu penses que je te courtise ou que mes propos soient interprétés malencontreusement comme des avances .
    pour les fameux traits physiques de type européen ,ils s'expliquent par le brassage ethniques qui s’était opéré entre les hommes à travers les migrations antiques.
    je te rassure ,ça touche beaucoup de monde; moi même, j'appartiens à une famille comme ça ,un père aux yeux verts …etc!!

    Free Thinker @

    Merci pour ta disponibilité et ton amabilité de s'être livré spontanément à cet exercice explicatif qui m'a été d'une grande clarté ,mais là nos deux chemins se séparent , car tu as dit du mal sur mon ethnie ,puisque je suis marocain et aussi arabe ,preuves à l'appui! et donc , j'ai été naturellement offusqué par tes propos insultants et dégradants envers mes ancêtres et mes racines lointaines ,mais je ne t'en veux pas plus que cela , car l'arabophobie est devenue un phénomène planétaire et un sport national pour vous les amazigh .

    bonne nuit à vous deux !

  • l'autre
    الأحد 11 ماي 2014 - 11:50

    هناك مثل مغربي يقول: هل تعرف العلم؟ لا. أعرف الزيادة عليه. تهافت ما بعده تهافت على حك أو فرك إذن جحا… مالكم ومال السفسطة والإسهال اللغوي هذا؟ المعنى هو نتاج البساطة لا التعقيد. الأمم التي تقدمت بلغت ذلك ببساطة الفكر لا بوضع الأسئلة الغريبة عن مخيال الإنسان العادي. هم يسمون المشاكل باسماءها ثم يبحثون عن حلول ونحن نرى المشاكل وننصرف إلى تعقيدها حتى لا يعود لها حل ممكن. يذكرني ذلك بمدرسين لا يكادون يدرسون شيئا ذي معنى ويوم الامتحان يواجهوننا بأسئلة لا تصدر إلا عن مرضى نفسيين أو معاقين ذهنيا. الغرب يؤمن ببساطة ويكفر ببساطة ونحن معقدون أن كنا مؤمنين أو كافرين. نحن أيضا أشد الناس ابتعادا عن ثقافة القضية لأننا نستعيض عنها بالنفاق والانتهازية في كل شيء. وبعد ذلك نتساءل: لماذا لم نبني حضارة. شافاكم الله وعافاكم وكل موضوع وانتم بخير…..

  • iman
    الأحد 11 ماي 2014 - 12:43

    Malgré le crétinisme congénital qui caractérise indubitablement certains commentateurs de ce site ; on trouve parmi nous des personnes qui ont un épanouissement et une flexibilité d’esprit capables de remettre ce qui a été aberré par un problème technique; ce qui nous laisse optimiste pour la continuité des commentaires et de l échange des idées constructives et intéressantes

  • عبد العليم الحليم
    الأحد 11 ماي 2014 - 13:28

    بسم الله

    قال اركون في تاريخية الفكر الإسلامي

    "إن الـقـرآن -كما الأناجيل- لـيـس إلا مـجـازات عالية تتكلم عن الوضع البشري،إن هذه المجازات لا يمكن أن تكون قانونا واضحا،أما الوهم الكبير فهو اعتقاد الناس -اعتقاد الملايين – بإمكانية تحويل هذه التعابير المـجـازية إلى قـانون شغال وفعال ومبادئ محدودة تطبق على كل الحالات وفي كل الظروف"ص299

    "إن المعطيات الخارقة للطبيعة والحكايات الأسطورية القرآنية سوف تُتلقَّى بصفتها تعابير أدبية،أي تعابير محورة عن مطامح ورؤى وعواطف حقيقية يمكن فقط للتحليل التاريخي السيولوجي والبسيكولوجي اللغوي -أن يعيها ويكشفهما"

    "إنه وهم كبير أن يـتوقع الناس علاقة ما بين القرآن والشريعة التي هي القوانين الـشـرعـيـة وأن الـمـنـاخ الـمـيـثـي (الأسطوري) الذي سيطر على الأجيال السابقة هو الذي أتاح تـشـيـيـد ذلك الوهم الكبير،أي إمكانية المرور من إرادة الله المعبر عنها في الكتابات المـقدسة إلى الـقـوانـيـن الـفـقـهـيـة (الشريعة)"

    "خطاب مجازي يغذي التأمل والخيال والفكر والعمل ويغذي الرغبة في التصعيد والتجاوز،والمجتمعات البشـريـة لا تـسـتـطـيـع العيش طيلة حياتها على لغة المجاز"

  • iman
    الأحد 11 ماي 2014 - 15:54

    Au n° 15

    Tu es marocain c' est indiscutable, mais tu es arabe ça laisse de quoi nourrir des interrogations

    Si tu te bases sur le fait de parler arabe et les
    affabulations archaïques et dépassés dans le temps, cela ne peut être une preuve irréfutable. Mais si jamais tu parts fouiller dans les recherches scientifiques déterminants l’ origine de tes gènes, je te conseille de te préparer psychologiquement pour amortir le choque qui pourra bien te surprendre et te laisser perplexe et peut être aussi regrettant toutes tes positions que tu as prises avant et qui relève simplement de ton ignorance héritée ou inculqué

  • خالد
    الأحد 11 ماي 2014 - 16:38

    إلى الرقم 15

    أنت أو أنتِ ينطبق عليك المثل المغربي " كدقدق وكتقول شكون"
    واش عمرك شفت شِ شاعر أيام الجاهلية أو بعدها من قبائل الخزرج أ و قريش أو غيرهم ( وهم المولوعين بالشعر الغزل وشعر الغلمان ) يمدح إمرأة أو غلام بعيون خضروين أو زرقوين. إنتسابك للعرب لن تُحسد عليه، لأن العرب يحسبوننا "عرب" من الدرجة الثانية لأنهم واثقين أننا لسنا من أصل عربي؛ والثانية لا يمكن لأحد أن يفتخر بشيء يندى له الجبين وهو وأد البنات

  • Free Thinker
    الأحد 11 ماي 2014 - 18:06

    Au commentateur 15: je crois qu'il y a eu un malentendu. Je n'ai aucun problème avec les arabes en tant qu'ethnie, ni contre le fait d’être arabe et marocain. J'ai d'ailleurs qlq amis du Golf arabe. Par civilisation des bédouins, je signifiais civilisation islamique et non arabe. Le problème vient de l'islam qui essaie de tout contrôler, de s'immiscer dans les moindres faits et gestes de la personne, il embellie tout ce qui est mal, et enlaidie ce qui ne l'est pas. Si un jour la culture arabe devient rationnelle et se débarrasse de la suprématie de la religion sur elle, elle cessera d’être une calamité dans ce monde .
    PS: tu devras peut être utiliser un pseudo, car parfois, certains commentaires disparaissent, et le numéro initial du commentaire change. Il est donc plus facile de se référer à un pseudo qu'a un numéro de commentaire

  • BCBG
    الأحد 11 ماي 2014 - 18:18

    iman

    quand on veut s'épanouir et discuter de façon constructive ,on évite d'aguicher les hommes dans un site où il y'a les normaux et les malades mentaux
    entre autres

    Au numeo15
    Tu es terrible dans la vanne angélique",elle a voulu se la frimer et tu l'as cassé : casse double casse

    on attend la suite…

  • The Smooth Wave
    الأحد 11 ماي 2014 - 21:59

    to iman -19

    non seulement ,tu es divinement sublime ,mais aussi une dévouée auxiliaire de Cellule d'aides psychologiques .
    je te renouvelle mes sincères remerciements et ton attachement si particulier à ma petite personne en m'annoncant l'apocalypse et l'effondrement d'un
    mythe à la découverte de mon patrimoine génétique.

    je vois ou tu veux en venir ,le fameux marqueur
    qui circule sur le net ,c'est complexe et long pour en debattre ici ,mais je te resume le fond de ma pensée pour clore ce chapitre :combien meme si mes genes ne corresponderaient pas à ceux des arabes de l’Arabie ,ça ferait quoi?pour moi être arabe ,c'est un idéal,une langue et un vaste espace géographique avec une histoire civilisationnelle qui a apporté sa modeste pierre à l'edifice du patrimoine de l'humanité .
    même avec une apparence physique differente du stéréotype arabe,cela n'y changera rien à mes yeux: je suis arabe comme l'est le Syrien ,le libanais ou l’Égyptien.

    je ne repiquerai plus ,bonne soirée.

  • The Smooth Wave
    الأحد 11 ماي 2014 - 23:01

    21 – Free Thinker

    l'islam peut paraitre envahissant mais il faut garder à l'esprit qu'il s'adresse à des hommes qui vivent sur terre , avec toutes leurs imperfections, et qui in-finé se préparent à rencontrer Allah dans l'au-delà ,pour rendre compte de leurs actes, et pour ce faire,il est tout à fait normal qu'il qu'il régisse leur vie et leur dicte la bonne conduite à suivre pour être de bons musulmans . après , le degré de son application relève de la conscience de chacun et rien n'empêche les exégètes musulmans de faire évoluer certaines lectures rigides des textes religieux afin de s'adapter aux réalités et aux changements d'époques ,sans toucher aux fondamentaux j'entends ! car l'islam accompagnera l'humanité indéfiniment ,c'est une volonté divine et non un phénomène de mode ,comme l’espèrerait ses détracteurs.

    on aura l'occasion d'en débattre plus longuement si tu le souhaites ,vu la récurrence de ces sujets, mais là honnêtement, j’arrête! .

    bonne soirée .

  • The Moon
    الإثنين 12 ماي 2014 - 01:35

    Iman
    Il faut être "amnésique" petite amazigh aux yeux bleus pour ne pas retenir la belle leçon que vient te clouer le bec avec the smooth wave
    En tout cas personnellement je partirai bredouille : rien n'égale la rage d'un Arabe quand il s'agit de défendre sa Terre
    La lune n'a jamais oublié la Terre

  • sifao
    الثلاثاء 13 ماي 2014 - 09:45

    oui…le premier message reçu en 1948 ,était une rage de mer, 17 personne dans une barque était suffisante pour accomplir la tache , contre un monstre qui s appelle MONDE ARABE et MUSULMAN
    ,le deuxième reçu 1991 était une Tempête du désert même les frères y ont participé
    le troisième nous viens en live de la Syrie , le centre de la séisme comme il a dit BACHHAR
    quand il s"agit de défendre sa Terre il est Aigle

  • sifao
    الثلاثاء 13 ماي 2014 - 13:51

    oui…le premier message reçu en 1948 ,était une rage de mer, 17 personnes dans une barque étaient suffisante pour accomplir la tache avec succé , devant un monstre qui s appelle MONDE ARABE et MUSULMAN
    ,le deuxième reçu 1991 était une Tempête du désert même les frères y ont participé
    le troisième nous viens en live de la Syrie , le centre de la séisme comme il a dit BACHHAR
    quand il s"agit de défendre la Terre il est Aigle
    petite amazigh" en minuscule et Grand Arabe en !!!majuscule" ….waw j ai été gravement malade

  • The Moon
    الثلاثاء 13 ماي 2014 - 17:22

    Au com 27
    Relis ton com 19 ((cocotte)) , si tu crois que tu vas m'impressionner avec ces hallucinations ,alors le soleil de lèvera de l'ouest demain

    Ps : iman= Sifao , même pas besoin d'être un génie pour le voir

صوت وصورة
قانون يمنع تزويج القاصرات
الثلاثاء 26 يناير 2021 - 10:48 4

قانون يمنع تزويج القاصرات

صوت وصورة
المغاربة وجودة الخبز
الثلاثاء 26 يناير 2021 - 09:59 10

المغاربة وجودة الخبز

صوت وصورة
نداء أم ثكلى بالجديدة
الإثنين 25 يناير 2021 - 21:55 4

نداء أم ثكلى بالجديدة

صوت وصورة
منصة "بلادي فقلبي"
الإثنين 25 يناير 2021 - 20:45 7

منصة "بلادي فقلبي"

صوت وصورة
ورشة صناعة آلة القانون
الإثنين 25 يناير 2021 - 19:39 4

ورشة صناعة آلة القانون

صوت وصورة
انطلاق عملية  توزيع اللقاح
الإثنين 25 يناير 2021 - 17:02 20

انطلاق عملية توزيع اللقاح