لا يزال التوتر سيد الموقف في العلاقات المغربية التونسية، منذ استدعاء المغرب لسفيره في تونس للتشاور وإعلانه عدم المشاركة في القمة الثامنة لمنتدى التعاون الياباني الإفريقي “تيكاد” التي انعقدت في تونس يومي 27 و28 غشت الماضي.
وجاء استدعاء المغرب لسفيره في تونس للتشاور على خلفية استقبال الرئيس التونسي قيس سعيد لزعيم جبهة “البوليساريو” الانفصالية دون تنسيق مع الجانب الياباني، الذي حمّل تونس مسؤولية هذه الواقعة.
مقابل ذلك، ردت تونس باستدعاء سفيرها بالرباط أيضا للتشاور، معتبرة أن استقبال إبراهيم غالي يأتي التزاما بقرارات الاتحاد الإفريقي.
في ظل هذه الأجواء المتسمة بالتوتر، يثار السؤال حول مآل وآفاق هذه الأزمة غير المسبوقة بين البلدين.
في هذا الصدد، اعتبر عبد النبي صبري، أستاذ العلاقات الدولية والقانون الدولي بجامعة محمد الخامس بالرباط، في تصريح لهسبريس، أن التوصيف الصحيح لهذه الأزمة يؤدي إلى العلاج المقبول، مؤكدا أنه “لفهم حقيقة وسياق ما جرى واستشراف ما سيحصل لا بد من تحديد الوقائع التي أطرت العلاقات المغربية التونسية وبعدها نصل إلى فهم القواعد التي تؤطر هذه العلاقات”.
وذهب الأستاذ المتخصص في العلاقات الدولية إلى أنه “من الزاوية التوصيفية، فإن العلاقات المغربية التونسية تنتمي إلى فضاء الاتحاد المغاربي، وهذا الفضاء ولد ميتا، وهو من أضعف الاتحادات على المستوى الدولي”.
وأضاف: “في جميع الاتحادات العالمية هناك ضابط يحدد العلاقات بين الدول وهو احترام سيادة الدول، وهذه السيادة لها ضوابط ومحددات؛ أهمها أنها لا تقبل التجزئة ولا تسقط بالتقادم ولا تتغير بمرور الزمن، بل هي ثابتة وراسخة، لكن إحدى دول الفضاء المغاربي خلقت كيانا من أجل زحزحة الوحدة الترابية للمغرب”.
في ظل هذا الوضع، تابع عبد النبي صبري، كان موقف تونس يتسم بالحياد الإيجابي، ولم يسبق لها في عهد الرؤساء السابقين أن اتخذت مثل هذا الموقف.
دور الجزائر وفرنسا
ربط عبد النبي صبري بين استقبال الرئيس التونسي قيس سعيد والوضع الداخلي في تونس ودور الجزائر وفرنسا في هذه الخطوة.
وأشار المتحدث ذاته إلى أنه في الوقت الذي كانت تونس تعيش انتقالا ديمقراطيا جاء قيس سعيد وأحدث انقلابا خطيرا على جميع مؤسسات الدولة، حيث قام بانقلاب في كل المجالات وفصل دستورا على المقاس.
وتابع: “الذي أيد إجراءات قيس سعيد هو الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، كما أن الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون أيد إقدام الرئيس التونسي على إصدار دستور جديد”.
من هذا المنطلق، أكد عبد النبي صبري، “يتضح أن الجزائر سبب المشكلات وفرنسا هي أم المشكلات”، مضيفا أنه “على هذا المستوى أصبحت تونس لقمة سائغة من الناحية الجيوإستراتيجية على مستوى الجيران، وقد دخل قيس سعيد في لعبة المصالح ولعنة المصالح”.
وحول آفاق هذه الأزمة، قال أستاذ العلاقات الدولية إنه “عندما تكون الدولة تعيش انتقالا انقلابيا، يمكن الحديث عن احتمالات وفرضيات لا عن سيناريوهات”.
وبخصوص هذه الاحتمالات، أشار صبري إلى أن هناك احتمالا إيجابيا، وهو أن يقع هناك تحول في الموقف التونسي، وهناك احتمال سلبي وهو أن يكون هناك ثبات على المواقف كما هي، كما أن هناك احتمالا ضعيفا وهو أن يتم تبديد المخاوف والدخول في مسار يمكنه أن ينهي الخلاف.
وحسب عبد النبي صبري، فإن الإبقاء على علاقات التعاون بين المغرب وتونس رهين بابتعاد هذه الأخيرة عن ثلاث مسائل أساسية، تتمثل في: الابتعاد عن المساومة إذ لا مساومة عن الوحدة الترابية، والابتعاد عن التنصل من الالتزام، وأن تكون الدولة لها استقلالية القرار.
وتابع: “إذ أدركت تونس هذه العناصر يمكن تبديد هذه الأمور، ويمكن تصحيح المسار”.
أزمة عميقة
حسب نبيل الأندلوسي، الباحث في العلاقات الدولية ورئيس المركز المغاربي للأبحاث والدراسات الإستراتيجية، فإن الأزمة الحالية بين تونس والمغرب، والتي “ترسمت” بسحب سفيري الدولتين وإصدار بيانات وبيانات مضادة، لم تكن وليدة حادث استقبال الرئيس التونسي قيس سعيد لزعيم جبهة “البوليساريو” الانفصالية، وإنما هذا الحادث كان بمثابة النقطة التي أفاضت كأس التوتر بين البلدين بسبب الخيارات التي تبناها الرئيس التونسي قيس سعيد ورضوخه للأجندة الجزائرية التي تحاول عزل المغرب في علاقته بدول المنطقة المغاربية عبر نهج توجه عدائي لمصالح المغرب، وهذا ما أشار إليه بيان وزارة الخارجية المغربية بوضوح، بعدما أكد أن قرار المملكة المغربية جاء بعد مضاعفة تونس في الفترة الأخيرة من “المواقف والتصرفات السلبية تجاه المملكة المغربية ومصالحها”.
وبخصوص مآلات هذه الأزمة، اعتبر الأندلوسي أنه في العلاقات الدولية لا وجود لمواقف ثابتة، وإنما تتصرف الدول وفق مصالحها القومية الإستراتيجية، وتفاعلات القضايا الضاغطة داخليا وخارجيا، مما يجعل مستقبل العلاقات بين تونس والمغرب مفتوحا على جميع الاحتمالات، خاصة أن المغرب دخل مرحلة الحسم فيما يتعلق بعلاقاته الخارجية والتي يعتبر الموقف من قضية الصحراء المغربية محددا رئيسيا لتحديد طبيعة وحدود هذه العلاقة.
وسجل الباحث ذاته أن المغرب لا يمكنه القبول وغض الطرف عن حدث من قبيل استضافة زعيم جبهة انفصالية من دولة مغاربية شقيقة كانت مواقفها تاريخيا تتسم بنوع من الحياد والنأي عن أي انحياز.
وأضاف: “يمكن تأكيد وجود أكثر من مؤشر على انحياز الرئاسة التونسية إلى الطرح الجزائري وخدمة أجندات هذا الأخير، بسبب الضغوط التي يمارسها النظام الجزائري اقتصاديا واستخباراتيا وأمنيا على تونس؛ مما يجعل من سيناريو التصعيد قائما، على الرغم من نتائجه الكارثية على البلدين وعلى جميع المستويات”.
لكن ورغم هذا السيناريو التي تعززه عدد من المؤشرات، فإن عمق العلاقات بين الشعبين المغربي والتونسي ورفض عدد من القوى الحية والمؤثرة بتونس، سواء السياسية أو المدنية، لخطوة قيس سعيد، يمكنه أن تؤثر في اتجاه إعادة الأمور إلى نصابها، حسب الأندلوسي، معتبرا أن الأصل في العلاقات المغربية التونسية هو التآخي والتعاون والاحترام المتبادل، مشيرا إلى أن هذا ما أكدت عليه جبهة الخلاص الوطني في أحد بياناتها بحيث اعتبرت أن ما قام به قيس سعيد يعد خروجا عن ثوابت وأعراف الدبلوماسية التونسية القائمة لعقود من الزمن على الحياد الإيجابي إزاء قضية الصحراء، ونبهت إلى خطورة تمادي هذه الأزمة على العلاقات التونسية المغربية في وقت تحتاج فيه إلى تضامن وتآزر جميع الدول المغاربية لرفع جملة التحديات الاقتصادية والاجتماعية والأمنية.
أوراق المغرب
في هذا الصدد، اعتبر نبيل الأندلوسي أن الدبلوماسية المغربية الرسمية لم يكن أمامها هامش كبير للتحرك أو المناورة والتهدئة، وكانت مرغمة وملزمة بالدفاع عن مصالح الدولة الإستراتيجية، وما استدعاء السفير المغربي ورفض الخطوة التي أقدم عليه قيس سعيد إلا رد فعل طبيعي لسلوك مشين ومرفوض قام به الرئيس التونسي.
وأضاف الباحث ذاته أن مجال التحرك المغربي سيبقى مفتوحا ومتاحا من خلال جامعة الدول العربية والبرلمان العربي ومجلس التعاون الخليجي للضغط على تونس للرجوع إلى جادة الصواب والاعتراف بالخطأ الذي ارتكبته الرئاسة التونسية في حق الشعب المغربي.
كما أن الدبلوماسية الموازية يجب أن تتحرك في هذا الإطار لتوضيح خلفيات القرار المغربي ومدى الأذى الذي تعرض له المغاربة بسبب هذه الخطوة التي أقدم عليه قيس سعيد، شدد الأندلوسي.
أظن ان القضية بدأت تكشف و ان للي مسير كل شيئ هم الفرنسيون و هم سبب الازمة مع اخواننا الجزائريين و هم سبب خلق الكيان الوهمي و هم سبب الازمة مع اخواننا التونسيين،
العلاقات الفرنسية الجزائرية التونسية زيدو عليها الجنوب إفريقية والصحراء مغربية وااا والله لكانت ليكم بغيتو ولا كرهتو قضية صحراء قضية وطن بكااامله من طنجة للكويرة ملكا وشعبا فآخر مقابلة للمغرب الفاسي ترفع تفو فالملعب يساند صحراء المغريية يعني أتحدا الجزائر يفعلها شعبها حيت ماشي قضيتو بعيد عليه يعني يا بدملوماسية يا صحا يا والله لكنت ليكم صحراء الصحراء مغربية إن شاء الله قضيتها عادلة ونزيدكم أنا مواطن مغربي عادي أشتغل سائق وستفزني هذا الموضوع يعني قضيتنا جميعا نحن المغاربة
هذه اختيارات طائشة وغير مدروسة العواقب لفرنسا ومقاطعتها الجزائر …للرداءة رجالها ..
اذا كانت الجزاءر هي سبب المشكل وفرنسا هي ام المشاكل
لماذا لا تتقبلوا الامر وتنهوا علاقتكم مع فرنسا كما فعلت الجزاءر معكم
لقد عزلتم نفسكم بانفسكم لماذا هذا البكاء
كل يوم صحافتكم تتهجم على تونس ما هو هدفكم قطع العلاقات فاقطعوها وانتهى الموضوع
فرنسا خلقت البلبلة لاضعاف مصالح المغرب في إفريقيا خاصتن عند أنتهاء مصالح فرنسا في مالي و أنا كمغربي يحب إنهاء مصالح فرنسا بلدي لان فرنسا كما يقول المغاربة معندهاش الصاحب مجرد تمس مصالحها تخرج أنيابها والصحراء مغربية ومصالحنا فوقكم ركعت المانيا وإسبانيا وسوف تركع فرنسا عزها تعزك مغرب اليوم ليس كالبارحة
انفضحت اللعبة والان نعرف من هو المسؤول عن مشكلة الصحراء
فرنسا تلعب دور خبيث
حتى عندما كان بوتفليقة في الحكم صرح لمقربيه ان ضباط فرنسا هم الذين يستولون على تدبير ملف الصحراء و اذا اراد تغيير الاشياء سيجد نفسه في نفس ما وقع لبوضياف
خالد نزار و توفيق هم ضباط فرنسا
والان شين الريحة و جبار مهنة الدين يدعم ملطخة خلال العشرية السوداء
فرنسا تتاجر من بعيد وليس لها اي مصلحة في التقارب المغربي الجزائري لانه يشكل خطر عليها
اما تونس فاصبحت شبه دولة No Comment
علاقة المغرب متوثرة مع كل جيرانه الجزاىر موريطانيا تونس فرنسا ومع المعارضة الاسبانية وهذا لايخدم مصالح المغرب التي تعاني ازمة اقتصادية خانقة وديون متراكمة.
“الجزائر تثمن موقف سوريا الداعم لتعزيز العمل العربي المشترك” هذا ما جاء في مقال الشرور اليوم هناك ضغوطات على العسكر بأن لا تشارك سوريا ولكن كذب ونفاق العسكر يرجعون ذلك لسوريا لأنها تريد لم شمل الدول العربية
على الدول العربية ولا سيما الكبرى مصر السعودية المغرب إلغاء هذه المهزلة أو نقلها الى مصر والاحسن الى السعودية لانه لدينا اليقين إذا إنعقدت في الجزائر فاعلموا أن حضور الحرس الثوري الايراني سيكون جالسا بجنبكم وبكاميرات مخفية وكل ما سيقال في الاجتماع سيرسل لايران وسوريا والايام بيننا
لا ثقة في عسكر المرادية قتلوا وشردوا الملايين من أبناءً الجزائر على المغرب إن لا يشارك في هذه المهزلة وعلى السعودية الضغط ثم الضغط لانها هي الخاسر الاكبر بحضور الحرس الثوري وما على الرسول الا البلاغ المبين
يبدو انه في العمق،ما قامت به تونس سيودي بالطبع الى تقزيمها سياسيا واقتصادية لا محالة، والسبب انها رضخت لابتزازات الجيران وبالتالي اصبحت أداة للحرب النفسية الشعبين. تونس لن تكون لها الكلمة المسموعة ومصداقيتها في تنازل مستمر لانها اصبحت دون سيادة نتيجة التهور السياسي المتكرر. ليس العربية الفصحى هي المعيار بل الحنكة السياسية وقراءة المستقبل القريب والبعيد الجيوسياسي
بل هي أزمة عقيمة…لا فائدة من إعطاء بعض الدويلات أهمية أكثر مما تستحق…
تونس لم تعد دولة …وإلى حين عودتها إلى مصاف الدول وجب تجاهلها و العمل مع الدول التي تستحق…
في شمال أفريقيا هناك لاعبين أساسيين فقط هما المغرب و مصر …إذا ما تم إستثمار تعاونهما أكثر
كيف ما قال سي منار السليمي هاذ المظاهرات و الاعتصام لامنيين في تونس هو أولا باحسساهم بالتوجه نحو دولة عسكرية على شاكلة النظام الجزائري و طبعا هاذ التوجه سيجعل قيس مستقبلا ان تحقق، العوبة كما ان الطبقة السياسية في الجزائر ألعوبة في يد النظام الجزائري، اذن هناك تحول مستقبلي ما! و لن يكون في صالح قيس و رفاقه !
فرنسا يهمها مصالحها وان تؤدب المغرب الذي بدأ يصنع ذاته و يطالبها بخيارات، و هي اعتادت الانبطاح و تنفيذ اوامرها، مصالحها الحقيقية طبعا مع المغرب فيه استقرار و نخبة اقتصادية و مالية و من خلاله تستطيع ان تلج بسلاسة عبر شراكات الى غرب إفريقيا بدل سياستها التي لم تنتج عبر عقود ركائز حقيقية و ثابتة في افريقيا.
الرؤيا الثالثة : سيعم الخير و الرفاه بلاد المسلمين باذن الله و سيقع بطر لنعم الله و العياذ بالله ,و الله تعالى أعلى و أعلم.
طبعا العالم ليس جزرا منعزلة و حدوث هذا الأمر لن يكون منفردا، بل سيشهد العالم كله تغييرا كبيرا، حيث ستنهار إمبراطورية الشر ( أمريكا ) و سيتم القضاء على العصابة الماسونية الإجرامية التى تسيطر على هذه الامبراطورية و تعبث من خلالها بالعالم،
و طبعا سيساق الحكام الخونة في بلاد المسلمين إلى المشانق و مزبلة التاريخ،
{وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ}
“فإذا جاء وعد الآخرة ليسوؤوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا”
(إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُون)
و الايام بيننا !!
انه الشيطان الاكبر فرنسا التي تعيث بمستعمراتها استغلال و فسادا و نهبا مما فقدها العديد من مستعمراتها بافريقيا والتي استبدلت وجهتها نحو الانكلوساكسونية لغة العلم والبحث والرقي عكس فرنسا ولما خسرت وجودها بمعظم أفريقيا ركزت على منطقة المغرب العربي والتي تتلاعب بمستعمراتها عبر الانقلابات وتغليب هاذا على ذك والعكس مع تاجيج النعرات واستغلال التفرقة ونشرها عبر لوبياتها المتحكمة
بوش قال فاش بغا يعلن الحرب على ما سماه الارهاب ، اقتبس : اللي ماشي معانا راه ضدنا ، يعني اما معانا او ضدنا ماكاينش الحياد فهاد الأمر ، المغرب خاصو يتعامل بالمثل ، او على الاقل يبحث على ثغرات يستغلها ، وفرنسا كانت وغاتبقى العدو ديال المسلمين ،فالفكر و الاستغلال
هل يوجد فوق كوكبنا من رجل كريم يصلح ما أفسده شياطين الجن والإنس بين الإخوة الثلاتة
مشكل الشقيقة تونس أن الجغرافية حكمت عليها و وضعتها بين كماشة دولتين، ليبيا التي تعيش أوضاع أمنية متوترة و الجزائر التي تريد الهيمنة على شمال إفريقيا. العسر يقتات من أزمات الدول التي تعيش أزمات ديمقراطية، أمنية، مالية…… بدريعة المساعدة و التأييد تفرض شروط قد تؤدي إلى تنازل عن السيادة السياسية و الإقتصادية،.. الأوضاع الإجتماعية في تونس أحسن من الجزائر، قيمة العملة، مستوى الأجور، أمن غدائي، مستوى التعليم، مستوى الخدمات الطبية،….. الجمهورية التونسية قبل “الربيع” العربي كانت بلد منفتح و سوف يتجاوز إن شاء الله أزماته المالية، الإقتصادية و السياسة.
الموقف التونسي فيه إهانة للشعب المغربي، وهي اختارت الاصطفاف الى جانب عصابة العسكر بتأثير مالي، باذن الله لن نخسر أي شئ لأن وحدتنا الترابية فوق كل اعتبار.
اصبح اللعب على المكشوف و فرنسا اظهر مدى قصور رؤيتها و افتقارها لايجاد الحلول المناسبة لمشاكلها الداخلية و رجع لسياساتها الاستعمارية القديمة و هدا ما استمر المغرب على محاربته و التحدير منه في القمم الافريقية
السياسات الاستعمارية لفرنسا اكل الظهر عليها و شرب و ما يسمى بالميثاق الاستعماري فشل و تتم مواجهته من طرف القوى العظمى يكفي انها تجر ديول الخيبة في مالي و دول غرب افريقيا التي تدفع الى التخلص من التبعية الاقتصادية و المالية و القضاء على الفرنك الافريقي ….
فرنسا هي من خلقت مشكل الصحراء لتلعب بورقتها للضغط عند الحاجة…على الملك ان يقاطع سفرياته لفرنسا..ثم الظغط على داك الطفل الغير الناظج ماكرون..و نلعب ضده جميع أوراق الظغط بما فيها تقل اخواننا اليهود المغاربة..و نستغل موجة الكراهية التي بدأت تنمو في أفريقيا الغربية ضد سياسة فرنسا الاستعلائية…قطع صنبور الصفقات ..الاتجاه نحو بريطانيا المانيا اسبانيا البرتغال…روسيا …
هدا الفعل لي قامت به تونس هو في نظري انتقام من المغرب على ربط علاقة متينة
مع اسرائيل
لان مند هدا التاريخ و المغرب يصدم بالمفاجات
فرنسا تبحث فقط عن مصالحها؛ ودولة تونس حالياً تعيش أزمة عميقة مادياً وسياسياً، لم تجيد حولها مادياً إيﻻ الجزائر؛ طبعاً العون الجزائري مشروط، ان تنفيذ تونس أجندات النظام الجزائري.
دولة فرنسا مستعمرة للمغرب سابقا، إنها لا تريد أن ترى المغرب قويا. لهذا ترينا وجها و تعمل في الخفاء بوجه آخر ضدنا. علينا ان نردها إلى الرشد و تكون شفافة معنا. نحن مستعدون للعيش بدونها مهما كلفنا ذلك. فالاباء ضحوا ضدها و نلنا استقلالنا. رحم الله الشهداء. الحزم و الحزم ثم الحزم معها. تنسق في الخفاء مع عدوة المغرب. وانتم تعرفون من أعني بالعدو. كفى كفى من الهدنة مع فرنسا المنافقة.
هنا في المانيا لم نتعرف على الأخوة العراقيين والسوريين والتونسيين الا كشعوب راقية متحضرة وواعية.
العراقيون والسوريون راحوا مع الحروب والظاهر أن تونس تعرف تراجعًا رهيبا بعد ثورتهم 2011. النتائج بدأت تضهر على السوشيال ميديا.
فرنسا وجدت قابلية الإخوة الجيران للخيانة والغدر والطعن عند القبلات ، دوي ميزاج متقلب منافق وحسود ليس إلا.
لو كانت العلاقات الدولية مبنية على
المساواة
العدل
الاحترام المتبادل
الصدق
و
و
لماذا عرفت البشرية حروبا و فقرا و أزمات ووو
لما احتجنا امم متحدة و مجلس الامن وووو اللذان بدورهما …لم يقوما على العدل و المساواة و. و الا كيف يمكن تفسير حق النقض …و الفصل السابع ….
البشرية السوية …..لا تبنى على الحقد و التحقير و الخبث و النوايا السيئة …..و استغلال القوي للضعيف….
لان المآسي التي نعرفها سببها المعاملات الخبيثة ….منها الإستعمار و الاملاءات القبيحة و ووو
أصدقائي مغاربة بالمهجر مثلي كانوا دائما يحذرونني من صداقة الجزائريين، فيقولون إحذرهم عندما تصطحبهم يجب أن تضعهم أمامك وليس خلفك، ولاحظت ذلك فعلا مرارا، إنهم خداعون وليسو بجديري الثقة، ومن وضع فيهم ثقته سوف يندم على اللحظة التي التقى بهم فيها، كان شخص يشتغل معنا ويحذرني دائما ، والدليل أمامكم وهو علي صاحب تعليق 4، يقول بأن الجزائر قطعت معنا العلاقة ويأمرنا بفعل ذلك مع فرنسا، إذا لماذا لم تقطعوها مع ماماكم فرنسا أنتم؟ ألم تشتكو أمام العالم من استعمارها لكم، ألم تبيدكم كلكم ، من يتظاهر في باريس ويحرق ممتلكات الناس ويسب الاستعمار أليس مواطنوكم بالمهجر؟ لماذا استقبلتموها استقبال الأبطال بعدما أن مرغ رئيسها أنفكم في التراب لما صرح لكم بأنه لايعرف بأنه كانت هناك أمة جزائرية؟ أم أنكم أدركتم أنه أصاب فيما قاله عنكم، قطعتم الغاز عن أوروبا ومنعتم تحليق طائرات فرنسا فوقكم، مالذي دفعكم إلى فعل ذلك ولماذ تراجعتم في آخر لحظة عن قطع العلاقات مع فرنسا ناكحتكم، أليست مناورة لكي توقعوا بالمغرب ثم تنسلون وتنقلبون عليه، صدق من قال عنكم أنكم خداعون خداعون
يد فرنسا في هذه الازمة بين المغرب وتونس لا يخفى على احد اضن ان القادم اسوا في العلاقات بين البلدين ويجب التحضير لمفجات اخرى على مستوى دول افريقية صديقة وتضغط الجزائر وفرنسا لتغيير مواقفها يجب على الدبوماسية المغربية ان تستشرف وتسابق الزمن لردع الاعداء
بسم الله الرحمان الرحيم فرنسا كانت وماتزال السبب الرئيسي في الصراع المغاربي بفضل التوغل الاستعماري التي تحسنه فرنسا في الدول المغاربية بفضل عملاءها من ابناء الخونة والمفرنسين وغيرهم ممن يشتغلون معها لذا يجب الاحتياط من هذه ألدولة الاستعمارية المارقة يجب مخاطبة ذوي العقول السليمة والمستثمرين الفرنسيين وتنبيهم من ما ستؤدي به العلاقات المغربية الفرنسية اذا مااستمر حرب ماكرون والعنصريين في مهاجمة المغرب نعم يجب على المغرب ان يقلص من التعامل والتعاون مع هذه الدولة المستعمرة كما يجب ان يطالبها بالتعويض في الارواح والممتلكات وقت الاستعمار كما تفعل دول اخرى مثل بولندا مع المانيا نعم دولة دمرت العالم المغاربي وتعوق دائما بوضع مشاكل وعوائق في تقدمه مثل افتعال وتاجيج مشكل الصحراء المغربية والعداوة بين بلدانه اذا يجب التعامل معها بجدية صارمة واحتياط كبير فهي وعملاءها يكونون فئات مجتمعية داخل الأوطان المغاربية فالحذر الحذر واجب والتنسيق مع كل الجزائريين والتونسيين الاحرار لطرد اخر مستعمر في بلداننا المغاربية
قالها الاستاذ العروي٠ المغرب جزيرة و على المغاربة التصرف من هذا المنطلق بالاعتماد على انفسهم وعلى قدراتهم . على المغرب تقوية علاقته مع دول الخليج لان الدول المغاربية خانت المغرب في قضيةالصحراء ابتداءا بالجزاءر ومرورا بليبا ي عهد القذافي و موريطانيا ومؤخرا تونس التي لا تستحق منا كل هذه الجعجة لانها دولة ضعيف تابعة لشقيقتها الكبرى الجزاءر. اربعين مليون مغربي و مغربية يحرسون الصحراء فليجرب احدهم و يقترب من شبر من اراضيها٠
الجزائر،فرنسا،تونس بمثابة مثلث برمودا الملعون يجب على سفينة المغرب أن تتفاداه دون تردد.
خبث الكابرانات وحقد فرنسا على المغرب اوقع تونس في الفخ.كما اوقعت الناشطة السورية ميسور بيراقدير البليد وبوق الكابرانات حفيظ التعراجي بقااب في واضحة النهار وعلى مسمع من رءييسه تبون وامام الراي العربي فاضحة بذلك دعاة الشر وعملاء الشيعة على حساب الشعوب العربية ومصالح بلدانها.
كما يقول المثل المغربي و يجري طوالهم هل نسيتم يوم انسحب المغرب من منظمة الوحدة الأفريقية بسبب اعترافات بعض بعض الدول الهشة بهذا الوهم ماذا حصل لا شئ اما الخرائر فهي تبيع مصارنها الآن وانتهى الموضوع وعاش الملك و نحن في وطننا الموحد ولا نأبه بأحد .
مقاطعة المنتوجات الفرنسية تكون احسن ضربة للإقتصاذ الفرنسي. و يشرفني ويسعدني ان يكون استقبال الرئيس العنصري استقبالا باهة
قالوا عن تونس بانها ولاية جزائرية وقبل بها التونسيون عندما انبطح رئيسهم للرئيس تبون واستقبل زعيم البوليساريو استقبال الرؤساء حينها انتهى الكلام عن تونس ووجب على المغرب نسيانها الى الأبد
ربما تونس زيدها على الجزائر لاداعي اتكبروا الشان لبوجعران كما يقول المثل.نحن في صراع مع فرنسا.وليس الجزائر او تونس.المقاطعتين الفرنسيتين.
لايمكن احترام سيادة الدول فيما بينها ما دامت لا تعترف أو تعيد ترسيم الحدود بينها . فرنسا اقتطعت أراضي الإمبراطورية الشريفة لصالح الجزائر بسبب الثروات التي أسالت لعابها فأرادت أن تستغل هذه الثروات مجانا وذلك بافتعال مشكل الحدود الاستعمارية التي تعرف الجزائر أنها ملك للمغرب ولكن ليس لها الحق بالتصرف بها لأن المتصرف الحقيقي هي فرنسا لذا فالجزائر تقوم فقط بدور الحارس وتصدر البترول والغاز للدولة الوصية مجانا وتنصاع لقيادة الجيش الفرنسي المركزي في فرنسا ولا يملك كابرانات الجزائر سوى السمع والطاعة ومعادات المغرب حتى لايسترد ما سرق منه ويطالب فرنسا والجزائر بتعويض سنوات وعقود من الاستغلال الفاحش لترواثه المسلوبة والمسروقة . لهذا تسعى فرنسا إلى الوقوف ضد المغرب في وحدته الترابية.
طلعو شوية المستوى راكم فضيحة كل علاقاتكم مع الجيران اما متوترة او مقطوعة معزولين عن محيطكم بسبب العنجهية وقلة الإحترام ونشر الإشعات تسبون رئيس دولة منتخب من قبل شعبه وله شعبية كبيرة بين الناس بعدها تريدون عودة العلاقات وكأن شيء لم يكن
الشعوب الشمال افريقيا ليس كشعب سلطنة مراكش فهذه الشعوب حية ولها رأي وترى ما تقومون به من إعتداءات واستفزازات واشعات مغرضة في كل من يرى الأمور عكس ما ترونه وتشتمون رموزهم الوطنية العزلة التي تعيشون فيها ستتفاقم ودوام الحال من المحال وتحالفكم مع الصهاينة بداية الخراب وسخط الله عليكم بدء بالجفاف فتوبو الى الله وارجعو
فبه بند في اتفاقيات الاتحاد المغاربي انه لا بمكن لاي دولة من الاتحاد ان تعترف بالكيان الصهيوني او تقوم بعلاقات معه. فيه بند اخر يفول لا يمكن لتي دوله من الاتحاد ان تفرض التأشيرة على دولة من الاتحاد دون استشارة ثنائية و قد فرض المغرب التأشيرة على الجزائريين في ١٩٩٤ مما دفع الجزاير لغلق حدودها البرية انذاك. فيه بند يقول على دول الاتحاد ان تحترم حدود دول الاتحاد و المغرب لا زال ليومنا هذا يندد باراض لم تكن يوما تابعة له الملك قبل قبل سنتين ان الاتحاد مات و لا وجود له. فلا تبررون بالاتحاد المغاربي الذي ليس له وجود و حتى ان كان موجودا فقد نسفته اتفاقيات الحماية بين المغرب و دولة الكيان
القضية الوطنية قضية أمة كلما كونتا و شعبا ، لا هدنة فيها و لا مساومة بعد إن كنا فعلا مغرب اليوم ، أما ما فعله السيد الرئيس التونسي عمل مشين رفضه جل التونسيون سواء الطبقة الشعبية و الأطر الحية للبلاد . من هنا أقول أن السياسة ٱتجاه تونس يجب أن تبقى عن مناى هذه الواقعة ٱتحاع مصالح الشعبين لكي لا تعطي مجال ٱخر للنظام المضلل الجزائري الركوب عليها . أما راس الأفعى فرنسا صبح مكشوفا بوضوح خاصة بعدما دخلت أمريكا على الخط المباشر دون غموض . المنطقة الرمادية ٱنتهت و الخطوط السريعة المرتقبة يحب أن تعطى لطريق الحرير و الانقلاب على السياسة المنافقة و الرباكماتية التي لم تعطي إلا التجبر . إدا القطع مع السلوك الماضي المافيوزي إلى الحد و الوضوح .
هل هذا يعني ان فرنسا نجحت في خلق ازمة بين تونس والمغرب ونحن نعرف المستعمر الشيطان
وغايته … ولكن الشعب المغربي والتونسي دائما اخوة …. ووحدة المغرب العربي لازالت قائمة ان شاء الله
دول الجوار غلقت عليكم بالدوبل سيس مثل لعبة الدومينو
ليبيا تونس الجزاءر مالي موريتانيا والاخيرة يا اما اسبانيا او فرنسا
اضن في الشتاء الدولتين ستتخلى عن الحكم الذاتي الذي يحلم به المغرب منذ عام 75
حان وقت التضييق على أم المشاكل فرنسا.
ومقاطعتها فهي المشكل الأكبر
منذ تدخلها في المغرب العربي كفيروس كورونا أو اوسخ لمدة قرن من الزمان
فالوقت يطلب من المغاربة مقاطعة فرنسا
فرنسا لها هدف يهدف الى فكرة *فرق تسد* لضمان استمراية نفوذها على المنطقة ومنها الى الدول الافريقية.
اما الجزائر كما هو معلوم هدفها هو مقارعة مصالح المملكة المغربية جملة وتفصيلا وبالاخص تشويشها على الدبلوماسية المغربية المتألقة عبر العالم الناجحة في اماطة الضبابية على الصحراء المغربية. اما تونس فكانت المفعول بها في شخصها الرئيس الذي ليس له دراية وحنكة سياسية وخير دليل على ذلك هو نسبة التصويت على الدستور الذي لم يناهز 10% تونس ارادت المسار الديموقراطي المستورد الا انها الان بين المطرقة والسنداب لا هي ديموقراطية ولا هي كما كانت من قبل وقيل على ان الغراب اراد تقليد الحمامة في مشيها الا انه فقد مشيته ومشية الحمامة . ويبقى المغرب شامخا ببطولاته وملحماته التاريخية ولن ينال منه احد.
صناعة السلاح المتطور كفيل للدفاع عن السيادة وخلق نوع من التوازن في المنطقة.
أما الحديث عن استقبال بن بطوش وووو، لا حل، يجعل البلد رهين بتحرشات الكابرانات والمرتزقة واستفزاز القس التعيس وأمثاله.
إذن الدخول في شراكات مع الحلفاء لصناعة السلاح ضرورة تحتمها التطورات المتسارعة
على المغرب تفويت الفرصة على قيس سعيد من اصطفاف الشعب التونسي و مكوناته الحية ورائه . التي اضهرت لحد الساعة تضامنا كبيرا لقضيتنا الوطنية. كل تضييق اقتصادي ، رياضي او تقافي على الشعب التونسي سيزيد من تفاقم المشكلة و يرفع من عزلة الرئيس الفاقد للشرعية داخل الشعب التونسي. تضامننا مع الشعب التونسي بعيدا عن تصرفات الرئاسة التونسية التي فقدت البوصلة الاستراتجية سيرفع الضغط الداخلي و العزلة السياسية عليه. مهما قصر او طال الزمن سيفير صانع الرأي مواقفه. المغرب اتبت بسياسته الخارجية الرزينة و الهادئة انه قادر على التاتير و التغيير .
اعذروا تونس في شخصها الرئيس فلم تكن الا طعمة للنوايا الاستراتيجية لمن يعادي مصالح المغرب ولخبار فراسكم
اعذروا تونس في شخصها الرئيس فلم تكن الا طعمة سذجة مقابل النوايا الاستراتيجية لمن يعادي مصالح المغرب ولخبار فراسكم نحن مع الشعب التونسي قالبا وقلبا نواسيه ونؤازره قدر المستطاع من أجل نهضة شاملة ورقي مريح وعيش رغيد وهذا ما عبر عليه المعفور له الحسن الثاني في كثير من المناسبات وسار على نهجه امير المؤمنين وملك المملكة المغربية الشريفة
المشكل خلقته فرنسا و تعمل على استمادته بطبيعة الحال عبر أيادي جزائرية.
والا فما دخل الجزاءر في الموضوع.
الجزاءر بكل بساطة يجب أن ترفع يدها و رجليها على الموضوع والا…….س……و حينءذ……
الجزائر وتونس دميتين تحركهما فرنسا الشيطانة مصاصة الدماء كيفما شاءت لمصلحتها بما فيها عرقلة قيام المغرب العربي الكبير ، الامر واضح.
الدويلات التي ذركتها أنت في تعليقك، كانت تعاني مسكينة من بطش الإستعمار وفرنسا صاحبة الحصة الأسد في اتفاقية الغازبينكم؛ وأنت تعلم كم دافع المغرب عن هاته الدويلات وعلى رأسها دويلتك من أجل استقلالها أم أنها ثثوهم بأنه اشتذ ساعده ولم تعد تحتاج إلى أحد لقد صح فيكم ” اتق شرمن أحسنت إليه” نكران جميل المغرب من أجل قلب الطاولة عليه لن ييدكم في شيء وسوف تعلمكم الحياة بأنه له ثمن وستدفعونه آجلا أم عاجلا لكن ليس بالحرب بل بما فعلته أيديكم من شر أعمالكم العدائية، تذكرياهذا لما قال جلالة الملك بأنه لن يشن حربا ضد الجزائرولايريدعداوة بين الشعبين ليس خوفا منكم بل لئلا تصبح المنطقة بؤرة جديدة للحروب ثم تتذخل دول قوية لتزيح رئيسك من منصبه و تضع مكانه عساسا جديداعلى روبيني الغاز!!!
أما تونس فهي تحتاج المال لظروفها الإقتصادية الصعبة وعندما تحصل عليه منك ستنساك ثم تستبدلك بأخر أكثر سخاءا منك
حتى تكون باقية شي تونس عاد تكلمو عليها و حللوها سياسيا. ما كان يسمى تونس نسخة لنفس نظام الكابرانات الذي يحكم مقاطعة فرنسا ،رءيس كركوز يتحكم فيه العسكر
للأسف من يحدد سياسات الدول ومن يحدث بؤر التوتر ليس لا الجزائر ولا المغرب ولا تونس، إنها الدول السبع هي من ترسم العلاقات الدولية. مؤخرا رأينا كيف وصلت وقاحة هذه الدول لأن تفرض على روسيا سقفا لثمن بيعها الغاز والبترول.
هو بالفعل تبادل للأدوار بين الدول العظمى وهكذا، حين كانت فرنسا تساند المغرب في مجلس الأمن كانت أمريكا تشكل انزعاج بالنسبة لسياسة الخارجية للمملكة اليوم وقد اعتقدنا أن أمريكا أصبحت في الصف تخرج فرنسا وتحرض دول أروبا بألا تعترف بمصداقية الحكم الذاتي بل والأكثر من ذلك فرنسا حاليا تدفع بالكثير من دول إفريقيا إلى تغيير موقفها الذي كان مساندا للمغرب.
خلاصة الأمر أن الدول السبع التي ترسم العلاقات الدولية، والمؤكد أنها لا تريد إنهاء مشكل الصحراء والجزائر والمغرب يفهمان ذلك وما عليهما سوى تنفيذ أوامر الدول العظمى إن ارادا الحفاظ على كيانهما.
المغرب حررصحرائه سنة 1975 وتونس مالها
الشرط الوحيد اللدي يناد به المغاربة:
اعتراف بسيادة المغرب على جميع ترابه وعلى المغرب ان يعمل على ىتحرير السعيد من قبضة الكبرنات
الدول الناقصة دبلماسيا تركب على أخطاء دول أخرى.بالنسبة لبعض الدول أنا أرى ضعف شخصية الملك المغربي.ضعف تكوينه التربوي.فتح مجال لدول ضعيفة أصبحت قوية الأن.ملك عليه إبعاد شخصه عن الدولة وإلا فستدهب للهاوية.أتمنى طول عمره لأن إبنه غير مكتمل العقل يميل لمانكوليانو لا يخجل ناقص تربي. على أقل والده مريض عنده عذر غياب يمكن استغلاله لتغطية عاهته .
إذا كانت فرنسا هي سبب المشكل و جب طردها من المغرب ، كما فعلت مالي ، و تعويضها بدولة مثلها او اقوى منها، حتى نحافظ على عزتنا و كرامتنا و كذلك نردع شيء ما هاته الدولة المستعمرة.
جيش يدافع عن ارضه وعرضه من ضالم اغتصب جزءا كبيرا منها وجيش يدافع عن 800 كابران يملكون شعب هل يستويان
طبعا 100000من الجيش الدي يدافع عن أرضه قادرة على هزم مليون من اتباع شنقريحة وحاشاكم وللتاريخ كلمته
والله ايلا جابوه يجري تحيا الجزائر…والحمد لله على الغاز والبترول…
قالت مصادر دبلوماسية إن رئيس المجلس الأوروبي، شارل ميشيل، سيقوم بزيارة للجزائر اليوم الإثنين، لبحث آفاق التعاون بين الطرفين خاصة في مجال الطاقة وإحياء اتفاق الشراكة.
وكشفت المصادر لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، أن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، سيلتقي ميشيل وسيبحث معه العديد من الملفات على رأسها إمكانية توريد المزيد من الغاز إلى أوروبا بعد قرار روسيا الأخير القاضي بالوقف التام لضخ الغاز إلى القارة العجوز.
كل مشاكل المغرب سواء قضية صحرائه، ومشاكله مع تونس والجزائر وكل مشاكله التنموية، لها كلها حل واحد وفي آن واحد. وهو تصفية علاقته مع فرنسا تصفية يظهر من الآن ومن بعيد ودون حاجة إلى فحص دقيق، أنه ليس لها من دواء فعال فصل ليس بالهزل، سوى الإستئصال والكي. عندما أطلق خطاب ثورة الملك وللشعب إنذاره الرهيب، الكل علم أنه يقصد فرنسا في أول مقام ولو لم يذكرها بالإسم، لكنه ترك لنا نظارة هي التي جعلتنا نتعرف بسهولة عن إسم الدولة المقصودة في الخطاب. ودون شك أن الجميع تسائل كيف للمغرب أن يجعل فرنسا تذعن لإنذاره كما أذعنت له ألمانيا وإسبانيا من قبل. إذ أن الجميع يرى أنه من شبه المستحيل النجاح في مهمته هذه المرة. تحديدا بسبب تغول وتجدر فرنسا في نسيج المغرب السياسي والإقتصادي والإجتماعي والثقافي، تغولا وتجدرا لا مقارنة له مع إسبانيا. وهذا صحيح وتدركه المملكة الشريفة جيدا.(يتبع..)
(تتمة). ولولا فضل الله ورحمته فلن يستطيع المغرب ربح رهانه ضد فرنسا، علما أن تنفيذا وتطبيقا مذبذبا أو غير مكتمل لإنذاره يعني حتما فشله. فمنذ مدة والمغرب يرى ما تقوم به تونس والجزائر، فجعله هذا يكتشف قبل أي أحد من المحللين والخبراء، أن في ذلك دون ريب ويقينا يد فرنسا. هذا من فضل الله ورحمته لكي يعلم المغرب شيئين.أولا أن حل مشاكله كلها هو حتما في دحض ودحر فرنسا، وثانيا ألا بديل له عن القيام بذلك ولا بديل له عن النجاح فيه، إذ أن الفشل فيه هو خسران كل شيء منذ الكركرات. و كما أشير لذلك من قبل، الإستئصال والكي يفرضان نفسهما فصلا وليس بالهزل. فلو لم تقم تونس بما قامت به لما اكتشف المغرب خطورة فرنسا على وجوده، و لعظمت حقا أمامه ومن موقع مداهن، مهمة دحر فرنسا ولتعاظم أمامه تنفيذ إنذاره عليها حق تنفيذه. والحمد لله رب العالمين.
هذا التكالب الجزائري التونسي الفرنسي يعكس مدى التهديد الذي اصبح يشكله أو يحس به هوءلاء على مصالحهم الاستراتيجية بالمنطقةهذا من جهة ومن جهة أخرى فان بصمة المستعمر الفرنسي تبدو واضحة من خلال تحريض الجزاءر عبر قضية الصحراء ومعاداة المغرب اما تونس فهي تنفذ إملاءات مفروضة عليها من الطرفين لعلها تحصل على المزيد من الدعم المالي والخلاصة لا يمكن إغفال موضوع الطاقة وماله من تاثيرات مباشرة على السياسة الدولية وهذا ما تحاول الجزاءر استغلاله قدر المستطاع لإلحاق الأذى بالمغرب.
والله اذا اراد معظم الشعب المغربي ومعظم حكامه ان يتخلوا عن الفساد والاستبداد لاصبح المغرب ارقى من فرنسا والجزائر ، والتاريخ هو الشاهد على ما اقول ولكم حكمة فيه يا اولي الالباب
يا سيد انا علي الجزاءري اولا تحية لتلون وكبرانا شنقريحة
تعليق غير في محله لا تفقه في التاريخ ولا السياسة
تقول بان المغرب ساعدت الجزاءر تقصد طعنت الجزاءر
هذه مراحل الطعنات للجزاءر
تسليم الامير عبد القادر لفرنسا والتى سجنته ونفته الى سوريا
بعد الاستقلال حاول المغرب الاستيلاء على تندوف وبشار
سنة 94 في حادثةً فندق مراكش واتهام الجزاءر بالارهاب
في نفس السنة المغرب كان ملاذ للارهابيين
فرض التاشيرة على الجزاءريين
المساعدة للمغرب
كانت الحدود مفتوحة كل المواد الغذائية المدعمة تهرب وتباع في المغرب
البنزين المازوت
الغاز فابور مثل ما تقولون
والقائمة طويلة
ما استغرب له هو أن الجزائر صديقة روسيا و شاركت مؤخرا في مناورات مشتركة مع روسيا إلى جانب سوريا ودول أخرى، أليس هذا سببا كافيا لفرنسا ،باعتبارها قائد الاتحاد الأوروبي، لمقاطعة النظام الجزائري المتواطى مع روسيا في مجازر سوريا قبل اوكرانيا و العدو رقم واحد لفرنسا في مالي … يجب على الرئيس الفرنسي أن يشرح هاته المعادلة للاوربيين قبل أن يشرحها لنا نحن كمغاربة.
لقد سقطت الأقنعة و تبين بالواضح أن فرنسا لها علاقة وثيقة بما يحدث للمغرب من مشاكل في ما يخص قضية الصحراء المغربية
أنا صاحب التعليق 50 الموجه لك
أولا، مرحبا
ثانيا، أنا لاأفقه لافي التاريخ ولاالسياسة وهذا يريحني تماما
ثالثا ، عندما كنا أطفلاا صغارا نلعب خارج المنزل كانت تمر بجانبنا شاحنات مرقمة باللون الأحمر ” أرقاما كبيرة الشكل” نراها من بعيد وعندما سألنا أباؤونا عن تلك الأرقام أجابونا أنها كانت تحمل المواطنون الذين شاركوا في المسيرة الخضراء سنة 1975 حيث حررت الصحراء المغربية التي تقع في جنوب المغرب وليست الغربية كما ثزعمون وكان واحد من أولائك المتطوعين بشاحنته ابن منطقتنا، إذهب أنت ياعلي واسأل أجدادك عن تاريخ المغرب وأسألهم أين كانوا أنذاك عندما حررت الصحراء المغربية
لقد تعودت الجزاءر على شراء دول ضدا في الغرب و حتى ممتلي الوحدة الافريقية واوهمت الجميع بانها تدافع عن حرية الشعوب فنحن اقوى بمصداقية ملف صحراءنا الخزي والعار لمن يجمعنا بهم الجوار والدين واللغة فنحن في صحراءنا ابى من ابى و كره من كره فلا يشرفنا ان نتعامل معكم ولا مع امثالكم ( ان ينصركم الله فلا غالب لكم )صدق الله العظيم
مجرد تساؤل.
ما هو الكيل بمكيالين !!!؟؟؟
جاء في المقال ما نصه:
“مشيرا إلى أن هذا ما أكدت عليه جبهة الخلاص الوطني في أحد بياناتها بحيث اعتبرت أن ما قام به قيس سعيد يعد خروجا عن ثوابت وأعراف الدبلوماسية التونسية القائمة لعقود من الزمن على الحياد الإيجابي إزاء قضية الصحراء” انتهى الاقتباس.
هذا الكلام صحيح، ولو كان يؤمن الكاتب به لطعن في تغيير سانشيز لموقفه، لأنه كان إنفراديا بعيدا عن العقيدة الإسبانية في إدارة ملف الصحراء وبطريقة خارجة عن ثوابت وأعراف الدبلوماسية الاسبانية لعقود وعارضتها كل الأطياف السياسية في اسبانيا بما فيهم حزبه.
وإذا كان الكاتب ومعه المغربيون يطالبون من تونس بالرجوع إلى جادة الصواب، فلا عيب أن تطالب البوليزاريو والجزائر من سانشيز الرجوع أيضا إلى جادة الصواب، وأن لا يزعج ذلك المغرب.
سبب الازمة هو أن فرنسا أصبحت ترى فقدان نفودها في أفريقيا….أفريقيا التي نهبتها ولازالت تنهب فيها… سياسة رابح رابح التي ينهجها الملك في المشاريع والعلاقات مع الدول الأفريقية ازعجت فرنسا واقلقتها وزعزعت كيانها الاستعماري والاستغلالي في أفريقيا….والجزائر وتونس ما هما إلى دما تستغلها فرنسا وهذا الاستغلال يصب أيضا في مصحة النظام القمعي العسكري الجزائري ….لان الانظمة العسكرية يجب أن تبرر وجودها بوجود عدو حتى ولو كان وهمي ….اتحاد المغرب كعدو للجزائر هو وهمي وبروبغاندا لنظام العسكري الجزائري ليعطي الشرعية لوجوده نظام متهالك متقادم اكله الصدء …نظام يعلق فشله على جاره المغرب ….واليوم هذا التصور اجتمع عليه النظام الفرنسي أيضا لانه أصبح يرى في المغرب منافس قوي …..ويجب أن يستعد المغرب لكل الاحتمالات ويعتمد على قدراته وشعبه وجيشه لانه التاريخ يأكد على أن الأصدقاء والحلفاء يتحركون حسب المصالح فقط وصديق اليوم قد يصبح عدوك غذا او ابسطها أن يتخلا عنك وقت الشدة ….عزة المغرب من عزة شعبه وبحكمة ملكه…