العلامة فاروق حمادة.. حافِظ المغرب الأقصى وناصِر السنة الفُضلى

العلامة فاروق حمادة.. حافِظ المغرب الأقصى وناصِر السنة الفُضلى
الأحد 23 غشت 2020 - 04:55

المحدث النحرير العلامة فاروق محمود حمادة حافظ المغرب، وحامل لواء السنة النبوية، والمنافح عن العترة الطاهرة والدوحة العطرة، يعد من أوعية الفكر وأرباب المعرفة، ومربي الأجيال وصانع العقول، وهب حياته لخدمة العلم الشريف عن حب وشغف، فكانت حياته ومازالت عبارة عن درس وبحث وكتابة وتأليف وتحقيق.

إن الحديث عن فضيلة الدكتور فاروق حمادة هو حديث عن شخصية استثنائية، لها من المواهب الربانية والعطايا الإلهية في الفهم والفقه، والنباهة والحكمة، والبلاغة والخطابة، مالم يتأت للكثيرين في عصره “ذَٰلِكَ فَضْلُ ٱللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَآءُ ۚ وَٱللَّهُ ذُو ٱلْفَضْلِ ٱلْعَظِيمِ” (الجمعة:4)، هو العالم الموسوعي الذي عرف بعمق المعارف وتنوعها، والمفكر المنهجي الذي كشف عن ضوابط المعرفة الإسلامية وقواعدها، وبين منهج البحث العلمي في الدراسات الإسلامية تأليفا وتحقيقا، والمحدث الحافظ المتقن الذي جدد في الدراسات الحديثية وبين آفاق نهضتها المعاصرة.

ولقد اشتهر الرجل بنبوغه وتنوع ثقافته وسعة اطلاعه على علوم شتى، ما أكسب شخصيته تفردا وتميزا عز نظيره بين أقرانه، في قوة أفكارها، وثراء عطائها، وغزارة إنتاجها، فلا يخلو علم من علوم الشريعة ولا فن من فنونها إلا وكتب فيه، وترك فيه بصمة تجديدية في الفهم والتحليل والاستنباط.

ولقد تخرج على يديه مئات الآلاف من الطلاب والتلامذة من المغرب والمشرق، أخذوا عنه الخلق والقيم قبل العلم والمعرفة، فصار منهم العلماء الأفذاذ، والأساتذة الأجلاء، والمربون الصلحاء، الذين ينشرون قيم الفضيلة والخير في مجتمعاتهم، ومن تخرج من مدرسة العلامة فاروق حمادة كان له سمت خاص في التربية والأخلاق، ناهيك عن عمق الفهم والمعرفة ومنهجية التفكير.

وأياديه البيضاء على الجامعة المغربية واضحة للعيان ومعروفة للخاصة والعامة، قد سارت بذكرها الركبان، يقدرها أهل الفضل والإنصاف، ويثمنها ذوو العقول والألباب، ولا ينكرها إلا جاحد ولا يخفيها إلا حاقد، وهو كمن يغطي الشمس بالغربال، وهي أكبر من أن تشوهها وشاية أو كتابة غير متزنة. وفي مثل هذا يقول المعري:

وقد سار ذِكري في البلاد فمَنْ لهم ** بإخفاءِ شمس ضوؤها متكاملُ

وقول آخر:

قد تُنكر العين ضوءَ الشمس من رمدِ ** ويُنكر الفمُ الماءَ من سَقمِ

ولقد امتد إشعاع العلامة المفضال إلى المشرق فأسس جامعة محمد الخامس أبوظبي، وفتح المجال لكفاءات علمية وطنية أثبتت جدارتها وجديتها ورفعت راية المغرب عاليا؛ ولقد كان فضيلته حريصا على التعريف بعلماء المغرب وأساتذته ومثقفيه الراسخين في العلم، فلا تكاد تخلو محاضرة من محاضراته ولا لقاء من لقاءاته العلمية في بلاد المشرق وغيرها من إشادة بالمغرب وجامعاته وعلمائه وأساتذته وأكاديمييه.

ولأن بعض الأساتذة ممن تقدم للتدريس في جامعة محمد الخامس أبوظبي لم تتوفر فيهم المعايير والشروط الأكاديمية التي وضعتها الجامعة، فلم يجدوا فرصة للتدريس هناك، قام بعضهم بالطعن في الدكتور بغير وجه حق، مرة بادعاء عدم الموضوعية في انتقاء المدرسين، ومرة بزعم توسطه لبعض تلاميذه لحيازة منصب في كلية من الكليات، وما ذلك إلا لأن القوم لم ينالوا سعيه، وعجزوا عن بلوغ ما بلغ من المكانة والرفعة، وفي مثل هؤلاء يقول أبو الأسود الدؤلي:

حَسَدوا الفَتى إِذ لَم يَنالوا سَعيهُ ** فَالقَومُ أَعداءٌ لَهُ وَخُصومُ

كَضَرائِرِ الحَسناءِ قُلنَ لِوَجهِها ** حَسداً وَبَغياً إِنَّهُ لَدَميمُ

وَالوَجهُ يُشرُقُ في الظَلامِ كَأَنَّهُ ** بَدرٌ مُنيرٌ وَالنِساءُ نُجومُ

وَتَرى اللَبيبَ مُحسَّداً لَم يَجتَرِم ** شَتمَ الرِجالِ وَعَرضُهُ مَشتومُ

وَكَذاكَ مَن عَظُمَت عَليهِ نِعمَةٌ ** حُسّادُه سَيفٌ عَليهِ صَرومُ

فكلما كثر نفع الرجل لقومه كثر محبوه وظهر حاسدوه ومبغضوه ولا تجد للئام الناس حسادا، فمن الناس من يختارهم الله ليكونوا قمحا للناس، يحصدون بعد استكمال نباتهم ونضجهم، ويطحنون طحنا ويعجنون، ويصيرون غذاء لغيرهم.

ولا أرى شيخنا فاروق إلا من هؤلاء، فقد تخرج على يديه ما يعد ولا يحصى من أساتذة الجامعة وأعلام الفكر والكتابة، ولم تقف دوامة الطحن له داخل أسوار الجامعة التي أعطاها من عمره وفكره حتى تقاعد، وشق طريقا آخر بقي فيه وفيا للرباط وجامعتها، ومستصحبا لتجربة شعبها وبرامجها ومناهجها.

ولقد تولى إذايته ولمزه في مناسبات متسلسلة بعض من زملائه فلم ينالوا من همته شيئا بل زاده الله رفعة وعلوا، ونفر قليل من طلبة العلم لعدم رضاهم عن أحكامه وتقييماته، لما عرف به من صلابة في الحق وعدم مجاملة، أو لمخالفتهم لمنهجه وطريقته.

واستمر الطعن فيه يظهر من فترة لأخرى على لسان بعض الفاشلين والمغمورين، ألعصبية مقيتة تظهر في زي النصح للجامعة والجامعيين؟! أو لفقد النصير والمعين؟! لأن الشيخ ليس من نهجه أن يجيش أنصارا وأعوانا، أو يبني تيارا أو تنظيما. أم هو الحسد للرجل على ما أوتي من العلم والفهم والنبوغ، وما هدي إليه من غزارة التأليف، وما بلغه من الحظوة والمكانة؟!

يقول الطائي:

وإذا أراد الله نشرَ فضيلةٍ ** طُويت أتاح لها لسانَ حسودِ

لولا اشتعالُ النارِ فيما جاورتْ ** ما كان يُعرفُ طيبُ عرفِ العودِ

وأختم فأقول مثل العلامة فاروق حمادة كحامل المسك الذي لا ينتهي فضله ونفعه، ولا يمكن أن تجد منه إلا الذكر الطيب، والرائحة العبقة، وكمثل الشجرة المثمرة النضرة التي تتطلع إليها الأنظار وتهفو إليها النفوس وتشرئب إليها الأعناق، وتتساقط عليها الأحجار. “فَصَبْرٌ جَمِيلٌ ۖ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ” (يوسف:18).

‫تعليقات الزوار

81
  • أستاذ
    الأحد 23 غشت 2020 - 05:26

    للأسف، مقالة تقليدية يستعرض من خلالها الكاتب مهارته في استحضار أمثلة من الشعر في مدح الرجل، والمقالة لا تقدم شيئا للقارئ، ولا تستعرض منجز حمادة ولا سيرته ولا أثره في الفكر أو الدراسات الدينية أو الثقافة

  • حسن ادالطالب
    الأحد 23 غشت 2020 - 05:46

    شيخي وسيدي عبدالواحد انما شهادتكم الطيبة في تاج رؤوسنا العلامة فاروق حمادة دليل على نقاء طينتكم واصالة اخلاقكم .. والرجل لا تخفى مناقبه الا عن مغفل او متغافل وإلا فألسن معاشريه من طلبته وغيرهم تلهج بذكر محاسنه وافضاله .. وكما تؤكدون سيدي فلا يقول غير ذلك الا متحامل او من في قلبه مرض .. جعل الله شهادتكم شهادة حق تكتب لكم عند الله دفاعا عن اهل الله وخاصته .. والذين قل من يذكرهم او يرفع من شأنهم الا بعد ان تغيب الاتربة اجسادهم .. تحياتي الصادقة

  • ادريس
    الأحد 23 غشت 2020 - 05:57

    العلماء الا من رحم ربي يرون المنكر ولا يغيروه لا يقولون الحق كما ينبغي قوله،خوفا من كراسيهم الفانية،يجب على كل عالم قول كلمة الحق في الحاكم لو أخطأ ويرشدونه الى طريق الحق،ويقولون ما يرضي ربنا سبحانه وتعالى،متلا اغلاق المساجد فيه مضرة للأمة الإسلامية جميعا،وكيف تفتح ابواب الشر وتغلق ابواب الخير ولا عالم يقول اللهم إن هذا منكر،كل العلماء يخلفون من المخلوق عوض الخالق،إلا من رحم ربي.

  • فريد
    الأحد 23 غشت 2020 - 07:14

    ومن هذا العالم العلامة الذي تخرج على يده جيل كامل من النوابغ ولاأحد يعرفه بإستثناء صاحب المقال؟ رحم الله الفقيد ولكن لنكون واقعيين نحن اليوم في أمس الحاجة إلى العلم وليس الفقه الذي لاينتج إلا "الكلاخ" بعد مرور 15 قرنا لم يعد هناك دافع للتعامل مع "المسلمين" كأنهم لازالوا في بداية الإسلام ،كأنهم كفار قريش. ماذا لو كان الإنسان ورفاهية الإنسان هو جوهر أهدافنا :كل شيء من أجل أن تكون حياة الناس بسيطة سهلة بدل تعقيدها باللاهوتات، بالحلال والحرام، بالأبيض والأسود…كأن البشرية كلها تتلخص في قطبين."صعاليك" عين الشق أو سيدي عثمان أو الحي الحسني أو ….يريدون أن يكونوا كأقرانهم في باقي دول العالم وجواب فقهائنا هو أن التشبه حرام ولكن ما البديل ؟ لأنه من السهل جدا أن يكون الجواب بنعم أو لا بدون إقتراح بديل واقعي فعلي.

  • مفكر
    الأحد 23 غشت 2020 - 07:39

    الى سيدي العلامة المحترم.
    حتى انا لدي من المواهب الربانية ما ليس عند اي علامة سني في العالم حيث اني اقول ان الله سبحانه وتعالى حاصر المذاهب السنية وصحيح البخاري في عدد 300 هذا الرقم هو عدد ذكر الله سبحانه وتعالى لرسوله الامين في القرءان الكريم كلمة "قل" فكلمة "قل" ذكرت 300 في القرءان الكريم والرسول الامين لم يتجاوزها ولم ينقص منها .
    لذالك سيدي العلامة كم هو عدد قال الرسول الكريم في الاحاديث المروية التي لا تتوافق مع كلمة "قل" اي من كلمة ^قال"في القرءان الكريم فالرسول لايقول غير ماقيل له ان يقول من طرف الله لذالك اختار سيدنا محمدارسولا امينا على الرسالة؟
    لذالك اعتبر نفسي كمغربي عبقري في البحوث المستعصية حلها واني اول من اكتشف لب السنة وهي 300 "قل"
    اما اذا كان الامر يتعلق في الاحدايث المروية عن لهو الحديث كابمراهقين العباسيين والامويين فهذا شيء اخر ليس له علاقة مع النار والجنة التي يحاسب عليها الله وحده لاشريك له فالنار ناره والجنة جنته وليست ولاية تابعة لا للسلفيين ولا للوهابيين ولا للفرس ولا للعثمانيين.

  • كمال رفيق
    الأحد 23 غشت 2020 - 07:47

    لا أراك أخي الوفي المفضال إلا أصبت المحز، لا فض الله فاك أبدا.
    فالذي قلت في شيخنا الدكتور سيدي فاروق حمادة بعض الحق الذي تعرفه، والذي سمحت لك ظروف الكتابة.. أن تذكره، وإلا فالشيخ أكبر من ذلك، عاينا هذا عن قرب خلال سنتين شرفت بالنهل من معين علمه الصافي الزلال، فأسأل الله تبارك وتعالى أن يجزيه لقاء ما نشر من علم وأدب ودفاع وذوذٍ عن حمى الشريعة الغراء خير الجزاء، وأنت كذلك أي صاحب المقال والشهادة أسأله سبحانه وتعالى أن يجزيك خيرا على هذه الشهادة الطيبة التي تلقى عاقبتها الحميدة يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.

  • sim
    الأحد 23 غشت 2020 - 07:55

    ماذا كان يلقن هذا السيد المحترم لطلابه المتخرجين على يده؟؟؟؟
    تلقين حفظ القرآن وتفاسيره من إبن كثير ووووو
    حفظ الأحاديث من مسلم بخاري.
    وبعد ماذا ستسفيد هذه الأجيال في حفظ كتابات القرون الوسطى.
    ماذا سنربح من كل هذا وهو تراث ميت ميت
    لا يصلح لزماننا.

  • Abderrahim
    الأحد 23 غشت 2020 - 08:09

    Le corona virus a prouver que les religions ne sont que des philosophies de vie pour les différents peuples
    Le corona virus a changé la pensée de l'être humain envers les religions
    Le corona virus a prouver que seul les sciences unissent les différents peuples

  • احمد قادم
    الأحد 23 غشت 2020 - 08:16

    شهادة في حق هذا الرجل وقد اشتغلت معه في جامعة محمد الخامس ابوظبي اننا وجدنا فيه مربيا وعالما قل نظيره ونكن له كل التقدير والاحترام لما أسداه للمغاربة قاطبة اذ ترأس الجامعة واختار لها من رجالات العلم من داخل المغرب وكان قدوة في التسيير والتعامل. ولَم نسمعه قط ينال من احد أو يتنقصه. فجزاه الله عنا خير الجزاء ومتعه بالصحة والعافية.

  • مغربي
    الأحد 23 غشت 2020 - 08:41

    هل فضيلة العلامة المحترم من أصل مغربي أو سوري .

  • حكم
    الأحد 23 غشت 2020 - 08:56

    العالم ينتظر ايجاد مصل لوباء كورونا

  • محمد خروبات
    الأحد 23 غشت 2020 - 09:54

    نشكر الدكتور الإدريسي على مقالته وما قاله هو من وجه حق وهو قليل في حق أستاذنا الدكتور فاروق حمادة الذي عرفناه أزيد من خمس وثلاثين سنة . وقد قدمنا في حقه شهادات ومقالات قيلت في مناسبات علمية بعضها منشور والبعض الآخر قادم إن شاء الله
    مسيرة من العلم والبحث والتكوين والتسيير والتأطير حافلة بالمنجزات . بارك الله فيه وفي جهوده

  • Le révolté
    الأحد 23 غشت 2020 - 10:19

    شباب اليوم يريد من علماء المسلمين تجديد قراءة الدين على أسس علمية وعقلية وجعله دينا حياً يساير العصر. يجب على علماء الدين ان يطوروا مناهجهم في فلسفة الدين لا تفسير للغير ما هو تابت في ذهونهم . المسلم المتقف يصعب اقناعه بالتفسير الفقهي المحض للدين.

  • Imane
    الأحد 23 غشت 2020 - 10:28

    ان العلامة الاستاذ الدكتور فاروق حمادة علم شامخ، وأحد العظماء المبرزين في العالمين العربي والاسلامي، واياديه البيضاء وافضاله على الجامعة المغربية لا يزاد عليه فيها، ولا ينكرها الا جاحد او مغرض حاسد. فهو قطب من اقطابها، وأحد الرموز الخالدة في ذاكرتها نظرا لما اسداه لمختلف الجامعات بالمملكة المغربية، إما بشكل مباشر، حيث حاضر وأشرف وأطر وكون، أو بشكل غير مباشر حيث تتلمذ على كتاباته كثير من الباحثين النجباء الذين صاروا حجة في مجالاتهم لا يضرهم تعريض المغرضين او انتقاص الجاهلين.
    لا أحد ينكر ان العلامة الدكتور فاروق حمادة كان ولا يزال وفيا لمبادئه قائما على الفضائل، واصل خدمة الجامعة المغربية على نطاق أوسع فجعل لجامعة محمد الخامس امتدادا فعليا على مستوى البناء والفكر تمثل في جامعة محمد الخامس ابوظبي. ذلك الصرح العلمي الذي لا يقبل أن يدرس في حرمه إلا من توافرت فيه شروط ومعايير دقيقة.
    إن هذه الأنوار الساطعة لايمكن اخفاؤها بأقاويل ساقطة وأراجيف واهية إذا طولب أصحابها بالبينة بهتوا وخنسوا.

  • أبوزيد
    الأحد 23 غشت 2020 - 10:35

    العلامة الشيخ الدكتور فاروق حمادة عالم المغرب والمشرق .مسيرته العلمية وإنتاجاته الفكرية شاهدة ناطقة بعلو كعبه وتألقه بين العلماء.ربى إجيالا على العلم والمعرفة .عرف بين طلبته ومحبيه بالحكمة ومحبة العلم والتعلق الشديد به وبأهله.هو أستاذ عالم شيخ ناصح حازم أمين.بارك الله في علمه وعمره وأبقاه منارة للعلم وطلبته.

  • سعيد العوادي
    الأحد 23 غشت 2020 - 11:10

    أحييك د عبد الواحد على مقالك الرصين الذي أبرز جوانب مشرقة من سيرة العلامة فاروق حمادة.
    فالرجل أخلص للعلم، وترك للأمة كتبا جليلة الفائدة. ولم تشغله المناصب التي تدرج فيها عن غزارة الإنتاج واستمرار التأليف.
    اما تسييره لجامعة محمد الخامس ابوظبي، فدليل آخر على حصافته الإدارية وانفتاحه الواعي على المستجدات التربوية العالمية. فماهي إلا سنوات قلائل حتى أصبحت الجامعة رائدة واضحة المعالم.

  • منهج السلف
    الأحد 23 غشت 2020 - 11:22

    إذا كان فاروق حمادة علامة، فماذا نقول عن الإمام الألباني رحمة الله عليه، وقد كان يلمز في الشيخ الألباني كثيرا، هل تعلم لماذا؟ لأن الإمام الألباني محدث هذا العصر، قوي الحجة، ناصر السنة، شديد على أهل البدع من المتصوفة ومن شاكلهم، على عقيدة السلف.
    أما فاروق حمادة فمعلوم أنه صوفي أشعري حتى النخاع، أهل الأثر يغيظونه، فشتنان بين ذاك وذاك.
    وفقنا الله واياكم لما يحبه ويرضاه.

  • أ.د. صباح زخنيني
    الأحد 23 غشت 2020 - 11:23

    ورد في الحديث الشريف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إن العلماء ورثة الأنبياء"، رفع الله شأنهم وجعلهم أهل خشية من بين خلقه فقال(إنما يخشى الله من عباده العلماء)، لذا وجب احترامهم وتقدير جهودهم لخدمة العلم والدعاء لهم.
    لا يضرهم قلم جاهل ولا لسان حقود، ولله در الشاعر إذ قال:
    ما الفضل إلا لأهل العلم أنهم = على الهدى لم استهدى أذلاء
    وقدر كل امرئ ما كان يحسنه = والجاهلون لأهل العلم أعداء.
    وهؤلاء، قد حسم في أمرهم النبي صلى الله عليه وسلم فقال:" ليس منا من لم يجل كبيرنا ويرحم صغيرنا ويعرف لعالمنا حقه"
    جازى الله العلامة الفهامة، الفقيه المحدث، الدكتور فاروق حماده خير الجزاء لما قدمه للعلم وأهله.

  • الدكتور خالد المقالي
    الأحد 23 غشت 2020 - 11:25

    نسأل الله تعالى لشيخنا الأجر العظيم والثواب الجزيل للعلامة المحدث المربي القدوة على ما بذله بصدق وإخلاص من أعمال علمية جليلة كان لها الأثر العلمي القوي في المغرب والمشرق.

  • رشيد
    الأحد 23 غشت 2020 - 11:51

    كل نفس بما كسبت رهينة والله اعلم ماتخفي النفوس وما تعلن ثم انكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون ياادريسي

  • ربيع العبوري
    الأحد 23 غشت 2020 - 12:10

    لقد أثلجت صدرنا أستاذنا الفاضل د. عبد الواحد بهذا المقال الذي خصصتموه لعالم المغرب والمشرق إنه فضيلة العلامة النحرير الأستاذ القدوة الدكتور فاروق حمادة، الذي عز نظيره في هذا الزمان! رجل جمع بين العلم والتربية والحرص على مصالح الناس في العاجل والآجل.. فاللهم اجزه عنا خير الجزاء وبارك في صحته وعلمه واجعل مقامه في جنة الفردوس مع النبيين والصديقين والشهداء

  • الخطيب
    الأحد 23 غشت 2020 - 12:17

    جلسنا معه واشتغلنا بجانبه في التكوين والعلم والمعرفة والتسيير…
    فعرفتُه عالما مربيا محبا للمغاربة صارما في أداء رسالته مخلصا لمن ائتمنه…
    هكذا أحسبه والله تعالى حسيبنا

  • لمى انور
    الأحد 23 غشت 2020 - 12:35

    لافض فوك فضيلة الدكتور الأستاذ الإدريسي ، لقد قلت والله كلمة حق في حق أستاذنا وشيخنا العلامة المفضال سعادة الأستاذ الدكتور فاروق حمادة، أستاذ الأساتذة وعالم المغرب والمشرق، الجبل الشامخ في فضله والبحر الزاخر في عمله،
    والبدر اللامع في خلقه وشيمه.

    هُوَ البَحرُ مِن أَيِّ النَواحي أَتَيتَهُ

    فَلُجَّتُهُ المَعروفُ وَالجودُ ساحِلُه

    كَريمٌ إِذا ما جِئتَ لِلخَيرِ طالِباًّ

    حَباكَ بِما تَحوي عَلَيهِ أَنامِلُه

    وَلَو لَم تَكُن في كَفِّهِ غَيرُ نَفسِهِ

    لَجادَ بِها فَليَتَّقِ اللَهَ سائِلُه

  • نورالدين
    الأحد 23 غشت 2020 - 12:45

    فعلا شخصية مميزة واخلاق عالية
    منفتح على المستوى الفكري والإبداعي فالى جانب اسهاماته في مجاله تنفتح مقالاته ومناقشاته على قضايا العصر مثل التعليم والتواصل … وقضايا العصر
    شخصية مطلعة على الانتاج المعرفي بشكل موضوعي

  • زكرياء قدوري
    الأحد 23 غشت 2020 - 12:46

    د. عبد الواحد الادريسي شكرا لك على هذا الكلام الطيب في حق العلامة الأستاذ الدكتور فاروق حمادة الذي اعطى الكثير لبلدنا الحبيب، كان و لا يزال أحسن سفير للمغرب خارج أرض الوطن يعطي دائما أحسن صورة عن المغرب فهو رجل دولة بامتياز .

    فأعداء النجاح متواجدون دائما في كل مكان وزمان يبذلون كل ما في وسعهم لمواجهة النجاح، هؤلاء من الشخصيات المريضة والتي تعاني من النقص، تحاول دائما تفريغ ذلك النقص قي انتقاد الشخصيات الناجحة، وأحسن علاج لهذه الفئة هو تجاهلهم وعدم إعطائهم أكبر من حجمهم.

    أسجل شكري الوافر لفضيلة الدكتور فاروق حمادة، فجزاه الله عنا خير الجزاء ومتعه بالصحة والعافية.

  • عمر أجة
    الأحد 23 غشت 2020 - 12:48

    بسم الله الرحمن الرحيم
    لا تقف وثيرة الحياة التي نعيشها عند حد من ااحدود، وفي المقابل نجد قضية رقي العالم وسموه العلمي والأخلاقي محط أنظار الناس الذين قد لا يروقهم ذلك السمو والشموخ، فيرمونهم بسهامهم المسمومة في محاولة للحط من قدرهم العلمي وشموخهم المعرفي. قال الشاعر:
    ولا المصائب إذ يرمى الرجال بها
    بقاتلات إذ الأخلاق لم تصب
    وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: " من لانت كلمته وجبت محبته".
    يتبع

  • sim
    الأحد 23 غشت 2020 - 13:02

    هل من أحد يمكنه أن يتكلم بشيء من التفصيل عن انجازات هذا السيد المحترم.
    ماهي إنجزاته بالتدقيق وقولكم ايضا انه له باع في التربية هل له بحث في هذا المجال وكيف يرى وجهة التربية في مجتمعنا المنهار أخلاقيا، المتعصب و العنيف.
    نريد منكم التفاصيل عن انجازته العلمية.

  • آدم عمر البرهماتي
    الأحد 23 غشت 2020 - 13:04

    بارك الله فيكم الأستاذ الفاضل الدكتور عبد الواحد الإدريسي على ما تفضلت به في حق العلامة الجليل سعادة الأستاذ الدكتور فاروق محمود حمادة، ذلك الرجل الذي اصطفاه الله تعالى لخدمة العلم الشريف ونصرة السنة النبوية المطهرة، فكان شوكة في حلق الحاقدين والمغرضين والمضللين، أطال الله في عمر أستاذنا وشيخنا الدكتور فاروق حمادة، وزاده الله رفعة وسموا في الدنيا والآخرة، وجعله بدرا منيرا ينير طريق العلماء وطلبة العلم وسراجا هاديا للناس أجمعين بفكره الوسطي المعتدل ومنهجه العلمي الرصين، وبإنتاجه المعرفي الغزير في شتى العلوم الشرعية.
    فعلا العلامة فاروق حمادة شيخصية استثنائية بجميع المقاييس، بل هو نسيج وحده في فكره وعلمه ومنهجه وخلقه.
    ورحم الله الملك الحسن الثاني الذي عرف فضله ومكانته، وحفظ الله الملك محمد السادس ونصره الذي يقدر علمه وفكره وأياديه البيضاء على الجامعة المغربية.

  • عبد الرحمان
    الأحد 23 غشت 2020 - 13:19

    لكم يفرحنا تواجد الناجحين بأمتنها… لكن للحقيقة استفزني الاطراء المعيب للبحث فوجدت مقالا قديما (2016) بموقع عربي21 يقدم نظرة مغايرة عنوانه"أحمد الريسوني: "فاروق حمادة أصبح من "عبدة الشيطان"
    أسوقه لا للشماتة ولا لغيره، بل لتذكيرالجميع بالاعتدال في تقديم شهادته فلا المدح بلا حد ينفع ولا النقد الحاد..
    ومن رام تقديم شهادة فليعدل…

  • ملاحظ
    الأحد 23 غشت 2020 - 13:26

    اولا…المشار إليه بالثناء هو سوري و ليس مغربيا.
    ثانيا….قد بلغت في الثناء ووصفته بما وصف به مالك رضي الله عنه.وفي ذلك مبالغة.
    ثالثا….ثناؤك مردود….لان أغلب ثناء طلبة العلم في هذا الزمان هو ثناء مصلحة و تمحليس و تلحاس الكابة..
    رابعا….لم تشر إلى مشارب الرجل الفكرية…و هي انه اخواني من إخوان المسلمين في سوريا.فر إلى المغرب بعد أحداث حماة بداية الثمانينات.

  • أبو علاء المقالي
    الأحد 23 غشت 2020 - 13:31

    إن المتابع للمسيرة العلمية للعلامة الدكتور فاروق حمادة منذ بداية السبعينيات إلى الوقت الحالي يجد نفسه أمام شخصية علمية متجددة العطاء ، فقد تخرج على يديه ثلة من العلماء والباحثين في المغرب فكثير من أساتذة الدراسات الإسلامية بالمغرب حصل لهم فضل الإشراف على بحوثهم وأطاريحهم العلمية كما تخرج على يديه ثلة من العلماء والباحثين بالمسرق ، وأثرى المكتبة العربية الإسلامية بمؤلفات عديدة في مختلف حقول المعرفة الإسلاميةعلاوة على ذلك فقد كان له الفضل الكبير في إنشاء جامعة محمد الخامس أبوظبي التي أسهمت في الإشعاع العلمي بالمشرق حيث تخرج منها ولا يزال ثلة من الباحثين والأطر العلمية.
    حفظ الله هذه الشخصية الفذة والنخلة العلمية المعطاءة الباسقة وأبقاها منارة للعلم، كما نسأله سبحانه أن يبارك في حياته ويأجره على عطائه العلمي المتميز، إنه نعم المولى ونعم النصير سبحانه وتعالى الذي لايضيع أجر المحسنين

  • عبد الله
    الأحد 23 غشت 2020 - 13:50

    ستكتب شهادتكم وتسألون
    فأعد للسؤال جوابا

  • عمر أجة
    الأحد 23 غشت 2020 - 13:54

    إذا اشدت وطأة الحياة، وتأزمت الكلمة وعجز العقل عن التمييز بين الحق ادوالباطل، والواقع والخيال، أو بين الشيء ونقيضه، عندئذ نلجأ إلى الحكمة التي هي خلاصة تجارب الناس لمئات السنين. والحكمة لا تأتي إلا بالتحربة، والتجربة لا تأتي إلا بالعمل الصادق. الكلام عن العلامة النحرير الدكتور فاروق حمادة يتطلب استحضار الوضعية التاريخية، والمرحلة المستعصية والمفصلية التي مرت بها شعب الدراسات الإسلامية بالمغرب، حيث الإقصاء والتهميش، بل ومحاولة بترها نهائيا من الجامعة المغربية. فنصب مجموعة من العلماء الخيرين أنفسهم للدفاع عنها، فكان العلامة الدكتور فاروق حمادة واحد من هؤلاء الخيرين الذين وقفوا في وجه ذلك التهميش والإقصاء الذي طال شعب الدراسات الإسلامية بالمغرب، فكان لهم ما شاءوا بفصل وقفتهم ضد العبثية والتهور العلمي، وبفصلهم أيصا أصبحت هذه الشعبة راعية التوابت الدينية المغربية.
    العلامة الدكتور فاروق حمادة رجل العلم والأخلاق والمواقف، يحب على طلبة العلم الاهتمام بهذه الشخصية الفذة وتكثيف البحوث حولها وحول المنهج الذي اهتم به شيخنا الفاصل. فبارك الله في علمك وصحتك ومنهجك سيدي االفاضل.

  • Siham zoubir
    الأحد 23 غشت 2020 - 13:59

    Avec eux la tyranie a gagné du terrain

  • نوفل
    الأحد 23 غشت 2020 - 14:26

    رحم الله النحرير و صبرنا على النوابغ الذين تخرجوا على يديه. التعليق رقم ٥ لصاحبه مفكر
    هو أهم ماقرأت في واستفدت من المقال

  • ابراهيم
    الأحد 23 غشت 2020 - 14:32

    شكرا لكم فضيلة الدكتور على هذا المقال المتميز.
    ليس خافيا على احد من المشتغلين بالدراسات الإسلامبة، تلكم المكانة العلمية والمعرفية التي يحظى بها الدكتور فاروق حمادة حفظه الله، فقد ابدع في مجالات مختلغة :منها مناهج الدراسات الحديثية وفي كيفية تلقين المادة الحديثية وتخرج على يديه في هذا الباب المئات من الطلبة والباحثين .
    كما اغنى الخزانة الإسلامية بجملة من المؤلفات في مجالات مختلفة كلها تدل على المكانة السامية للأستاذ الدكتور فاروق حمادة.
    ان الانتلج العلمي لفضيلة الدكتور يعرفه المشتغلون بالدراسات الشرعية والاسلامية فقد ابدع في بيان المذهب المالكي وفي تبسيط عقيدة أهل السنة والجماعة العقيدة الاشعرية وغير ذلك كثير
    الدكتور ابراهيم حدكي

  • houssine
    الأحد 23 غشت 2020 - 14:44

    تعليق على عنوان الخبر فقط.
    هل السنة تنقسم إلى قسمين فضلى و غير فضلى حاش و معاذ الله و لا حول و لا قوة إلا بالله.سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم كلها فضلى.

  • محمد بلكبير
    الأحد 23 غشت 2020 - 14:59

    الدكتور عبد الواحد الادريسي أحد الأساتذة الذين درسوني في رحاب جامعة ابن زهر بأكادير وهو من الاساتذة الأكفاء في تخصصهم أصول الفقه لكن هذه المقالة المناقبية التي خطها في حق الدكتور فاروق حمادة الذي وإن كان لا يجادل أحد في تضلعه في علوم الشريعة إلا أن مواقفه مما يجري في العالم الاسلامي تثير الكثير من الاستغراب …
    عرفت الدكتور عبد الواحد أستاذا صارما في حصته دمت الأخلاق غير أنني صدمت به حين عرفت إلتحاقه بالعمل هناك ……وهو ابن حركة التوحيد والاصلاح وكان صاحب مبادئ ظننها لا تلين وإذا بها هي أوهى من بيت العنكبوت
    أرجو النشر بعد أن لم تنشروا تعليقي الاول

  • عبد الغنى
    الأحد 23 غشت 2020 - 15:08

    حافظ المغرب هو ابن عبد البر والقاضي عياض وعبد الله بن الصديق…

  • يوسف
    الأحد 23 غشت 2020 - 15:52

    أوصاف كهذه فيها نوع كبير جدا من المبالغة وتدل على قلة علم كاتب المقال وانبهاره البريء بالناس.
    (حافظ المغرب) أتدري عمن يُطلق لقب الحافظ ؟ رحم الله ابن حجر العسقلاني وابن عبد البر ..
    ثم قل (حافظ) واسكت ولاتُضف (المغرب) ههه .. حافظ المغرب و عايش فالإمارات ههههه مستشار ديال محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي ؟
    مُحدث نحرير جدد في الحديث ؟ ماذا قدم لعلم الحديث؟ دعني من المقالات والتدريس الأكاديمي .. هل عنده شيء تجديدي حقيقي في هذا العلم كبحوث الأكاديمين الكبار(حاتم العوني – إبراهيم اللاحم وغيرهم … ) في هذا الباب ؟ لاألبته. لاشيء. والله عيب هذه المبالغات.
    (كشف عن ضوابط المعرفة الإسلامية وقواعدها) هل كان علماء المسلمين من 14 قرن لايعرفون ضوابط المعرفة وقواعدها حتى اكتشفها هو ؟
    باراكة من هاذ البسالات التي لايرضاها الدكتور بنفسه.
    لكن لوعرفت الناس به كعالم فاضل دون مبالغات لكان في ذلك خير.

  • Basma Al Banyahyati
    الأحد 23 غشت 2020 - 15:56

    Prof. Dr. Farouk Hamada is a scientist and thinker in this era. His research and books are useful not only to Muslims, but to all of humanity. It is the pride of all Arabs, and it deserves to be honored and glorified.
    Thank you to Dr. Abdul Wahid Al-Idrisi for this article, and we ask God Almighty to bless the life of Professor Farouk Hamada

  • عبدالله الرشدي
    الأحد 23 غشت 2020 - 16:58

    أحسنتم دكتور عبدالواحد
    اشتغلت بجامعة محمد الخامس ابوظبي فلم نلق من الدكتور فاروق حفظه الله إلا كل الدعم والمساندة والتقدير.
    رجل فاضل وعالم ومفكر . اطال الله في عمره وحفظه من كل مكروه.

  • مهاجرة
    الأحد 23 غشت 2020 - 20:23

    الدكتور المربي فاروق حمادة لا ينكر فضله إلا جاحد لطالما صدح صوته في كلية الآداب بالرباط بالكلمة الرصينة والنصح الخالص والهمة العالية ..رجل له هيبة واتزان يربأبنفسه عن صغائر الأمور وسفسافها وسيبقى منهجه لامعا …يصل اليه المرء وقد خدشت أفكار الشباب منظومة تفكيره فإذا به يصقلها ويلمعها فله الشكر ومن لا يشكر الناس لايشكر الله .

  • الخطابي
    الأحد 23 غشت 2020 - 20:57

    بغض النظر عن الاسلوب المستعمل في المدح والاطناب ( والذي يكاد يحول الرجل لاسطورة علميه ) اقول لاخي صاحب المقال كان الاجدر بك ان تركز على ابداعات الرجل ونتاجه العلمي عوض كل هذا الحشو والكلام الانشائي الكلثومي ( نسبه لعمرو ابن كلثوم ) فلم تذكر ولو كتابا واحدا للعلامة او مجله علميه واحده اذمن على الاناره فيها لا شيء شخصيا لا اعرف الرجل ولم اسمع به – طبعا هذا لجهلي بالميدان – فهرعت للغوغل فعرفت ان الرجل سوري الاصل امضى ردحا من الزمن بالمغرب وتقلب في عده كراسي علميه بين مختلف الجامعات فانتقل للامارات حيث غير من جلده وافكاره شيئا ما هنالك مما جلب عليه الكثير من النقذ من طرف الاخوان المسلمين الذين صب عليهم سيلا من النقذ لا اعرف أإرضاءا للامارات ام لافكار يتبناها شخصيا . المهم اخي لا اعرف موقعك بالضبط من كل هذا وذاك فالامر سياسي محض وليس دينيا .

  • ادالقايد عبدالله
    الأحد 23 غشت 2020 - 21:26

    كان الاستاذ حمادة بحق انسانا فاضلا تشرفت بالتتلمذ علبه ثلاث سنوات بمراكش فكانت محا ضراته قيمة ومازلت احتفظ بها لانه كان يوزعها علينا مكتوبة يتعلق الامر بالسيرة النبوية وعلوم القران وكان يلقي محاضرات بالكلية منها اوجه حضارية من خلال بعض سور القران /الورثة الصالحة للحضارة الاسلامية ……الخ كنت التقي معه لدى المرحووم ميلود الشعبي لانه كان من اصدقائه

  • الاستاذ مَحمد البنيحياتي محمد
    الأحد 23 غشت 2020 - 23:26

    الدكتور فاروق حمادة لا يمكن الحديث عنه إلا ممن عايشه و عاصره و تحدث إليه و صاحبه و كلها صفات تجتمع في الاستاذ الإدريسي الذي إختار العلامة معالي المستشار الدكتور فاروق حمادة فهي شهادة أعتز بها و أخبر كنهها بحكم العمل و المخالطة في حقول العلم و المعرفة بدأ من دور القرآن إلى تأسيس الجامعة و هي جامعة محمد الخامس بأبوظبي بالإمارات العربية المتحدة و حين قلت شهادة أعتز بها لكوني أخبر معالي الدكتور فاروق حمادة عن قرب و عاينت كذلك إشتغاله بالجامعة بأبوظبي كيف آختار ثلة من رجالات العلم و المعرفة و كيف كان تعامله معهم و هو تعامل العارف بالله و المتواضع بفكره و علمه الواسع في جميع المجالات و المسير و المأطر لهم جميعا دون كلل أو ملل هدفه الأسمى النهوض بالإنسان في مجال العلم و المعرفة و قد إختار معاليه فلسفة خاصة به جعلته من خلال كتبه و مؤلفاته و مقالاته و كذا الندوات التي ترأسها و المؤتمرات الفكرية التي عقدها و أشرف عليها شخصيا أو بواسطة فريق العمل من العلماء القلائل الذين خلد التاريخ منجزاتهم و نقشت أسمائهم فكان بحق رجل المغرب و المشرق على السواء. فبارك الله في علمه و عمره

  • مريامة محتان
    الإثنين 24 غشت 2020 - 07:19

    هو الإمام الفذ والعالم الجليل والاستاذ النحرير الدكتور فاروق حمادة لم يبخل علينا بعلمه فقد خاض غمار العلوم، وسبر أغوارها وفهم اسرارها فأثرى مناهجنا بفكره وعلمه حفظه الله وجعل جهوده في ميزان حسناته يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم

  • حكم حكم
    الإثنين 24 غشت 2020 - 09:41

    اولا وقبل البدء في اي نقاش ، فما هو مفهوم "" العلامة "" وكفى من المدح و الاطناب خاصة في زمن مواجهة كورونا الذي يتطلب علماء حقيقين ينفعون البشرية وينقدونها بعلمهم النافع

  • عبد الكريم عكيوي
    الإثنين 24 غشت 2020 - 12:01

    الدكتور فاروق حمادة علم بارز من أعلام الفكر الإسلامي المعاصر، أكبر من أن يحتاج إلى التعريف به. ومن أراد معرفته حقا فليقرأ كتبه فهي تزيد على أربعين كتابا. وهو مدرسة في العلم والفكر والتربية وهذه بعض أفكاره هي أسس في الحياة والحضارة:
    الاشتغال بالعلم والانهماك في المعرفة قمة العبادة.
    العلم والمعرفة بناة الأوطان وحراس الثروات والخيرات.
    التعليم أرض تبذر ليحصد الوطن بعد سنين.
    التأثير والتغيير في العالم لا يكون إلا بالعلم والمعرفة.
    من أهم المشكلات المعاصرة انفصام العلم عن القيم الإنسانية.
    من خرج في طلب العلم ليكون رائدا في تخصصه فهو في سبيل الله نوما ويقظة.
    الدنيا لا تتغير بكثرة المال ولا بالسلاح والحروب وألاعيب السياسة، وإنما تتغير بالأخلاق التي تحفظ سمو الفطرة وجمال القيم.
    الأخلاق على الحاجة العظمى للبشرية اليوم من أجل عالم جديد تتساوى فيه المكاييل.
    التفوق يقوم على متابعة المعرفة المتجددة وتنقيحها.
    من مظاهر الخلل والانتكاس انحسار القيم في القوة والمال والجمال الظاهر.
    التفكير من أعظم العبادات الإسلامية وآكد الشواغل البشرية.

  • احمد العاشوري
    الإثنين 24 غشت 2020 - 13:23

    بارك الله فيكم دكتور عبد الواحد وتقبل منكم هذه الشهادة في حق العلامة الأستاذ الدكتور فاروق حمادة أنموذج العلماء الراسخين الذين نذروا حياتهم لخدمة العلم وأهله دون سعي لسيادة أو رئاسة.
    حفظه الله تعالى من كيد الكائدين وحسد الحاسدين وأبقاه منارة مضيئة وشجرة منيفة يفيد كل من ثمارها وظلالها

  • د. الحسين عاصم
    الإثنين 24 غشت 2020 - 14:26

    يعد العلامة الاستاذ الدكتور فاروق حمادة نمطا فريدا من جلة علماء المغرب ، فهو ، حفظه الله، فريد في خلقه، فريد في علمه، فريد في حصافة عقله ووسطيته، فريد في سمته البهي، فريدفي تواليفه وتحقيقاته الماتعة، فريد في افاداته وانشاداته، فريد في صوته وعذوبة لفظه، فريدفي تدريسه وبثه للعلوم، فريد في تدبير شؤونه العامة والخاصة، فريد في البر بمن حوله، امام وثقة وثبت في الاوساط العلمية المغربية والمشرقية على السواء .قيل : العالم بعلم ما لا يسمى عالما حتى تلحظ فيه اربعة شروط ، ان يكون قداحاط علما باصول ذلك العلم على الكمال . الثاني ان تكون له قدرة على العبارة عن ذلك العلم . والثالث ان يكون عارفا بما يلزم عنه . والرابع ان تكون له قدرة على رفع الاشكالات الواردة على ذلك العلم . وهذه مواصفات تلوح في احاديث وكتابات واساليب تدريس استاذنا العلامة المستشار فاروق حمادة . هذا ، وكم فيه من مزايا …، وذلك فضل من الله تعالى .

  • ابراهيم
    الإثنين 24 غشت 2020 - 17:48

    والله اني من طلبة فاروق حمادة وحتى لا يقول المتملقون انني فاشل أو كسول والله اني حاصل على دكتوراة الدولة بميزة حسن جدا من أحد أعتى الجامعات البلجيكية بتخصص تسيير الشركات بعدما حصلت على إجازة في الآداب من جامعة مكناس وكان الأستاذ فاروق يدرسنا علم أصول الفقه والحديث في السنتين الثانية والثالة آداب.
    كاتب المقال وكأنه ابن المقفع أو النمفلوطي في السجع وهذا عيب في أستاذ يجب أن يكون موضوعيا في الوصف ويركز على ما هو أهم.
    على العموم وبحكم معرفتي بالرجل فهو أستاذ عادي جدا ليس بنابغة ولا علامة ولا هم يحزنون. كان يكتب كتبا ويحاظر وكنا نكتب مقالات ونحاظر في جامعتنا ايظا.
    لماذا هذا النفخ ي والتملق المبالغ فيه يأمة المدح .
    لو قلنا للأستاذ الكريم تحدث لنا عن بعض حكام العرب لرأيتم العجب في المديح الذي لم يجرؤ عليه حتى المتنبي في حق كافور.
    مادمنا نعيش مع هذه الكائنات فوالله لن تقوم لنا قاءمة.
    انشروا من فظلكم ان كنتم موظوعيون وتحترمون الرأي الآخر.

  • احمد من بروكسل
    الإثنين 24 غشت 2020 - 19:05

    نعم رأيته في المركز الاسلامي ببروكسل إن لم تخني الذاكرة في التسعينات من القرن الماضي، فصيح اللسان عندما تستمع اليه لا تيأس من كثرة الجلوس، حسن الإلقاء وعلم غزير، شهادة لله في حقه حفظه الله وأطال في عمره، لكن الكثير لايعرفونه مع الأسف قنواتنا لاتهتم بالعلم ولا العلوم إلا في الرقص والمجون، لاحول ولاقوة إلا بالله.

  • عبء على الثقافة المغربية
    الإثنين 24 غشت 2020 - 19:27

    اطال الله عمر السيد الاستاد فاروق حمودة
    و اني اول مرة اسمع بهذه الشخصية الوازنة
    في التعليم .
    لكن ما يثير انتباهي هو المبالغة في الوصف
    و الثناء على ما قام به من أعمال جليلة
    حتى ظننت أنه نبي من الأنبياء صلوات الله
    عليهم . وان قال النبي صل الله عليه و سلم
    العلماء ورثة الأنبياء فلم يقل العلماء انبياء
    او خلفاء الانبياء .
    أن ما كتب البعض في هذا الموقع
    يوحي الى التملق و التباهي بمعرفة السيد
    العلامة و جعله كامل الاوصاف لسبب ما
    و هذا كله يضر بقيمة استاذنا الكريم .
    العمل الصالح جزاؤه الجنة .فلا تفسدوا عمل
    العلامة اطال الله عمره .

  • أستاذة
    الثلاثاء 25 غشت 2020 - 04:56

    العلامة الأستاذ الدكتور فاروق حمادة مفخرة المغرب والمغاربة، هو عالم جليل من علماء المغرب العظام، يستحق لقب حافظ المغرب الأقصى عن جدارة، له إنتاج علمي غزير يتنوع بين تآليف وأبحاث ودراسات ومقالات،هو صاحب قلم سيال لم يخل علم من علوم الشريعة إلا وكتب فيه، تآليفه فاقت الأربعين مؤلفا، منها:
    في القرآن الكريم وعلومه:
    – تفسير كلمات القرآن الكريم
    -مدخل إلى علوم القرآن والتفسير
    – الصحيح في فضائل القرآن
    -أسماء الله الحسنى في القرآن والسنة
    -فضائل القرآن للإمام النسائي دراسة وتحقيق
    – آباء وآبناء، ملامح تربوية في القرآن الكريم
    في السنة وعلومها:
    -المنهج الإسلامي في الجرح و التعديل
    – عمل اليوم و الليلة للإمام النسائي:دراسة وتحقيق
    -مكارم الأخلاق للإمام الطبراني:دراسة وتحقيق
    – فضائل الصحابة للإمام النسائي:دراسة وتحقيق
    – الضعفاء لأبي نعيم الأصبهاني:دراسة وتحقيق
    – أخلاق العلماء للأجري دراسة وتحقيق
    – مناهج النقد الحديثي نقد الإمام الذهبي لبيان الوهم والإيهام
    -تطور دراسات السنة النبوية ونهضتها المعاصرة وآفاقها
    -أسس العلم وضوابطه في السنة النبوية
    -دليل الراغبين إلى رياض الصالحين
    …يتبع

  • أبو محمد
    الثلاثاء 25 غشت 2020 - 08:31

    حفظك الله وبارك في جهودك دكتور عبد الواحد فمهما سطر القلم عن العلامة الأستاذ الدكتور فاروق حمادة يبقى غيض من فيض وقطرة في بحره الزاخر، عرفته لسنين عديدة آستاذا ناصحا لطلبته، ومديرا لصرح علمي كبير تمثل في جامعة محمد الخامس أبوظبي التي وصل بها إلى مستوى الريادة في زمن قياسي.
    لقد عرفت الدكتور فاروق حمادة إنسانا متواضعا يبذل المعروف ويدل علي الخير بطرق متنوعة علي رأسها تأسيس ورعاية جمعيات ومؤسسات منها المختصة بحفظ القرآن الكريم ودراسة علومه وعلوم السنة النبوية، ومنها تلك التي أخذت على عاتقها مساعدة المرضى من الفقراء والمحتاجين. حفظ الله الدكتور فاروق حمادة وبارك في عمره.

  • الدكتور يوسف حمداوي
    الثلاثاء 25 غشت 2020 - 10:42

    الحمد لله، لقد لازمت الأستاذ العلامة الكبير، والمفكر العظيم الدكتور فاروق حمادة ، وتعرفت على أسرته العامرة. و حاولت أن أكتشف حقيقة الرجل في مختلف المناحي والأحوال (-أستاذا جامعيا،،قائدا أكاديميا، مشروعا علميا ،نموذجا تربويا، وأسلوبا في الحياة ،وطريقة في التعامل..
    لقد وجدته عالما نادرا، آية في الاجتهاد والانضباط المستمر ،استغرقه العلم وأحاط به من جميع الجوانب، فلا يعيش ولا يوجه ولا يربي، ولا يأنس ولا يسعد إلا بذكره،فلله دره ،وأحسبه جبلا راسخا في العلم وقدوة حسنى في الأخلاق ،ونموذجا رفيعا لشموليه تكوين العالم وتوازنه المنهجي والفكري، وأثره الفعال في الجامعة المغربية وجهاده العظيم في تخريج الباحثين والعلماء،ومثالا واقعيا للنجاح في البناء الأسري ؛ حيث أخرج أربعة أبناء كلهم دكاترة ناجحون وصالحون، حليمة وسيرين محمود و أحمد سيف الدين حفظهم الله وبارك في أمهم العظيمة الكريمة.

  • أستاذة
    الثلاثاء 25 غشت 2020 - 11:42

    ومن مؤلفات العلامة الأستاذ الدكتور فاروق حمادة أيضا،
    *في السيرة النبوية:
    -مصادر السيرة النبوية و تقويمها
    -السير لأبي إسحاق الفزاري المتوفى186.
    -الوصية النبوية للأمة الإسلامية
    -خطبة الفتح الأعظم: فتح مكة المكرمة
    -الدوحة النبوية الشريفة دراسة موثقة في السيرة النبوية والذرية الطاهرة
    -أضواء على البعثة المحمدية
    ـ أيام في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم
    – أيام في حياة الرعيل الأول
    *في الفقه الإسلامي وأصوله:
    -الإقناع في مسائل الإجماع (في أربع مجلدات ضخام)
    -أبحاث مالكية مغربية
    -مدونة الإمام سحنون،نشأة وعناية و تأثيرا
    – الورع لشمس الدين علي بن إسماعيل الصنهاجي
    *في الحضارة والفكر والمنهج:
    -بناء الأمة بين الإسلام والفكر المعاصر
    -الورثة الصالحة للحضارة المعاصرة،دراسة قرآنية في الحضارة
    -ليلة القدر في الكتاب والسنة
    -منهج البحث في الدراسات الإسلامية تأليفا وتحقيقا
    -الشفاعة في القرآن والسنة وعقيدة المسلمين
    -التواصل بين المذاهب الاسلامية،تأصيله وتطبيقه عند المحدثين
    -العلاقات الاسلامية النصرانية في العهد النبوي
    ــ عبد الله بن الصديق الغماري، الحافظ الناقد..
    -تطبيقات التسامح الإسلامي واستدامته

  • محمد العروسي
    الثلاثاء 25 غشت 2020 - 11:43

    – شهادة لله والتاريخ:
    لحوم العلماء مسمومة، وعادة الله في هتك أستار منتقصيهم معلومة، وأن من أطلق لسانه في العلماء بالثلب ابتلاه الله تعالى قبل موته بموت القلب، فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ {النور: 63}.
    حفظ الله شيخنا الدكتور فاروق حمادة، فمناقبه وأياديه البيضاء على شعبة الدراسات الإسلامية وطلبة العلوم الشرعية داخل المغرب وخارجه أكثر من أن تحصى، وهو حفظه الله فوق انتقاد المغرضين وأكبر من ذلك…
    الدكتور محمد العروسي كلية الآداب بالجديدة

  • حبيبة أبو زيد
    الثلاثاء 25 غشت 2020 - 12:31

    العلامة الأستاذ الدكتور فاروق حمادة من العلماء والمفكرين الراسخين الكبار في العصر الحاضر. عرفناه – نحن تلامذته- بسعة علمه وموسوعية فكره وعمق نظره وجليل حكمته، وإحكام منهجه، ودقة تنظيمه، وسمو أخلاقه، وبعد تفكيره وتدبيره، وعلو همته…
    يتحلى بصفات حميدة وأخلاق عالية منها عزة العلماء، وعفة النفس، والحلم والحكمة، والتواضع من غير ذلة، والقصد والاعتدال، والإحسان وبذل الخير، وتقديم المعروف، وإسعاف المحتاجين.
    بارك الله فيه وفي أعماله وجهوده.

  • فريد
    الثلاثاء 25 غشت 2020 - 15:10

    رحم الله فريد الأنصاري رحمة واسعة. كم كان قلبه مشتغلا بالإخلاص مهموما به يخشى أن يشوب عمله شيء من التسميع أو الثناء بين الناس أو أن يكون عمله لغير الله باسم الدين !
    وإني – والله- لا أشم في هذا المقال تجردا لله وحده ووصفا يُراد به وجه الله .. فما هو إلا مدح مُبالغ فيه يُرجى من ورائه مايُرجى…
    ‏صح عن النبي ﷺ أنه سُئل عن الرجل يُجَاهد يُريد "الأجر"، ويريد "الذكر" ما له؟ فقال ﷺ: (لا شيء له! إن الله لا يَقبل من العمل إلا ما كان خالصا، وابْتُغِي به وجهه).
    ‏فانظر كيف نفى ﷺ الأجرَ عمن عمل العبادةَ وهو يريد الأجرَ؛ لمَّا أراد بها -أيضا- ثناءَ الناس! فكيف بمن يكتب مدحا يُكتب في ابن عبد البر أو ابن حجر في دكتور معاصر في الشريعة لا يجري في مضمار من استحق هذه الأوصاف من سلف الأمة من كبار علماء المغرب الأقصى من المتقدمين بل والمتأخرين أيضا ومايريده إلاّ تقربا وتزلفا ..
    ولو عرفت بالدكتور فاروق حمادة تعريفا يُنزله حق قدره بلا زيادة لما انتقدك أحد فهو رجل علم فاضل إن شاء الله وجهوده حميدة وإن كانت لوثة حب السلاطين والتملق المُقرف لهم قد عصفت به..

  • زهرة
    الثلاثاء 25 غشت 2020 - 16:52

    أستاذنا الدكتور فاروق حمادة علامة غني عن التعريف له أفضال على المغاربة عامة وعلى مدينة القنيطرة خاصة حيث أنشأ بها عددا كبيرا من دور القرآن لحفظ كتاب الله وتدريس محو الأمية والعلوم الشرعية. فجزاه الله عنا خير الجزاء وجعل كل ذلك في ميزان حسناته.

  • حفيظة عبد الجليل
    الثلاثاء 25 غشت 2020 - 19:49

    العلامة و المفكر و الدكتور الفاضل فاروق حمادة نابغة من نوابغ العصر قد ألهمه الله من الحكمة و البصيرة ما جعله نبراسا في سماء الفكر و قدوة يحتدى بها في عالم العلم و المعرفة ،لما له من فضل كبير في تنوير الكثير من العقول و في نشر و توسيع المدارك و الآفاق للراغبين في النهل من العلوم الدينية جزاه الله عنا كل خير.لقد كان له الفضل من بعد فضل الله سبحانه، في انشاء دور القران لحفظ كتاب الله والمحافظة على السنة النبوية و العلوم الشرعية و تمكن الاطفال والنساء الاميات من حفظ كتاب الله عز و جل

  • القاسمي
    الثلاثاء 25 غشت 2020 - 20:11

    جزاك الله أوفى الجزاء دكتور عبد الواحد على هذا المقال المتميز وهذه الشهادة في حق الأستاذ الدكتور فاروق حمادة الذي عرفته عن قرب لما يزيد عن ثلاثين سنة.
    فهو صاحب الأخلاق النبيلة والمثل العليا أينما حل نفع وأصلح ووجه وسدد

    حظيت بشرف العمل معه وهو المدير المقتدر لصرح علمي كبير تمثل في جامعة محمد الخامس أبوظبي الذي أعلى من خلالها راية المغرب في المشرق خافقة
    كما عاينت ما أسداه للمجتمع المغربي من خلال العمل الاجتماعي المنظم والهادف الذي اضطلعت به جمعيات علمية كجمعية المحافظة على القرآن الكريم والسنة ودار المصطفى وغيرها وأخرى خيرية تساعد الفقراء والمحتاجين
    حفظ الله العلامة الأستاذ الدكتور فاروق حمادة وبارك في جهوده الدؤوبة وزاده عزا وسموًا
    لا يضره حسد الحاسدين أو انتقاص المغرضين

  • خديجة ارجوان
    الثلاثاء 25 غشت 2020 - 21:17

    زاده الله فتحا وانار طريقه واراه الحق حقا ورزقه اتباعه واراه الباطل باطلا ورزقه اجتنابه ودام للعلم منارة مشعة تنير القلوب قبل العقول

  • ابن المغرب البار
    الأربعاء 26 غشت 2020 - 09:48

    جزى الله الدكتور فاروق حمادة على ما قدم، لقد بذل الكثير في خدمة العلم وأهله، كما كان ناصحًا ومربيا وهذا حق لا ينكر، وله إسهامات علمية عظيمة وجليلة
    ولكن..
    وقع الدكتور حفظه الله في أخطاء أكاديمية شنيعة أثناء إدارته لجامعة محمد الخامس أبوظبي، بالإضافة إلى سقطات إدارية لا تغتفر، وما ذكر عن توظيفه لطلبته والأقارب فهو صحيح، أقول ذلك وأنا أحد العاملين في الجامعة، وقد كان محاطًا بالبطانة الفاسدة م.خ، وعمادة الكليات ح.ب و ر.ب، وسوء التعامل مع ميزانية الجامعة، كما امتهن أسلوب التخويف والترهيب والتجسس على الطلبة والمعلمين، ولمن يسأل عن فكر الدكتور فاروق فالينظر في "بناء
    الأمة بين الإسلام والفكر المعاصر"
    أما إذا تحدثنا عن المخالفات الشرعية والأكاديمية لعمادة الجامعة فالحديث يطول

    غفرالله له ووفقه لما يحبه ويرضاه

  • ابراهيم
    الأربعاء 26 غشت 2020 - 11:16

    كنت طالبا عند الاستاذ فاروق حمادة في بداية الثمانينات في جامعة مكناس شعبة الآداب.
    وفي ذلك الوقت بالذات فتحت شعبة الدراسات الاسلامية لمحاصرة شعبة الفلسفة بالدرجة الأواى وباقي شعب العلوم الانسانية الأخرى لأن الفلسفة كانت ولا زالت تقض مظجع المسؤولين.
    آنذاذك كان الاستاذ فاروق حمادة أستاذا عاديا بالمقارنة مع المفكرين والاساذة المغاربة الكبار: محمد عابد الجابري، محمد عزيز الحبابي، عبد الله العروي، عبد الكببر الخطيبي، عبد القادر الفاسي الفهري وآخرون الذين يستحقون فعلا المدح لمكانتهم العالمية في الفكر والعطاء.
    هؤلاء المداحين لفاروق حمادة مع احترامي له، هم انتاج هذه الشعبة المختلقة والمسمات الدراسة الإسلامية. فلا غرابة اذن. لقد نجح المخزن في تدجين وتخذير طائفة من المكونين (بنصب الواو) في الجامعات المغربية الإخوان والسلفيين معا.
    كاد الكاتب ان يقول بأن مؤسس المملكة المغربية هو فاروق حمادة وانه هو من حرر البلاد من الاستعمارين الفرنسي. اىاسباني.
    اوصاف الاهية ونبوية وماوراء الخوارق لأستاذ الدراسات الإسلامية؟ ياللعجب.

  • الزغاوي يوسف
    الأربعاء 26 غشت 2020 - 12:25

    إن الجالية المغربية في بروكسيل تفخر وتشرف بالعلامة الدكتور فاروق حمادة، تفخر بشخصيته العلمية، وتفخر بفكره الوسطي المعتدل، وتفخر بكتاباته ومؤلفاته التي أغنت المكتبة الإسلامية، وتفخر بدروسه ومحاضراته المؤثرة التي بينت للناس حقيقة الإسلام في زمن كثر فيه التشويش على الإسلام والمسلمين حتى اهتزت ثقة الناس في الفقهاء وأصحاب العمائم، وتفخر ببرامجه الإذاعية والتلفزية، فكم أثر برنامجه " الكلمة الطيبة" في نفوس الشباب والشيّب والرجال والنساء …
    لو تعلمون أيها الكرام كم أعاد الدكتور فاروق حمادة من الناس إلى جادة الطريق، خاصة من فئات الشباب المنحرفين فكريا وسلوكيا، سواء من المتشددين والمتنطعين الذين لم يعرفوا وسطية الإسلام وانساقوا وراء الشعارات الكاذبة والمضللة، أومن الشباب الذين لم يعرفوا معنى الدين أصلا وتاهوا مع التائهين…فمثل العلامة فاروق حمادة كمثل البدر في الليلة الظلماء ينير للناس دروبهم وطرقهم، وفضله على هذه الأمة عظيم لا يمكن أن نحيط به في هذه الأسطر..
    وحسبي أن أقول:
    سيذكرني قومي إذا جَدَّ جِدُّهم
    في الليلة الظلماء يُفْتقد البدر

  • ابنة المغرب الشريفة
    الأربعاء 26 غشت 2020 - 12:39

    العلامة الأستاذ الدكتور فاروق حمادة لم يوظف أي قريب أو بعيد من عائلته في جامعة محمد الخامس أبوظبي، واللجان المالية والأكاديمية التي تراقب المال العام كانت تقاريرها عالية وتشيد بالنزاهة والشفافية والجهود المبذولة، والمؤسسات كلها تحت الرقابة والمساءلة، والعاملون كلهم يقولون غير قول هذا الطامع الذي كان عرقلة وإساءة وصبر عليه فضيلة الدكتور كثيرا…
    ومن يقدر النجاح والفشل هي اللجان المختصة، وكلها تقول عكس ذلك بالوثائق… وليس كما تقول يا من تدعي أنك ابن المغرب البار…

  • ابن المغرب البار
    الأربعاء 26 غشت 2020 - 16:01

    ردًا على ابنة المغرب الشريفة ..
    أقسم أنني لم أذكر في كلامي إلا الحق، أما المجاملة والتزلف ليست من طباع أي مغربي شريف..
    تركت العمل في جامعة محمد الخامس أبوظبي العام الماضي على ماوجدت فيها من تضيق وإساءة واضحة لكل ناجح، تركتها وكلي أسف على حال الطلبة والمعلمين..
    نعم صدقت ..
    اللجان المختصة هي من تثبت النجاح أو الفشل،
    لكن ماذا أثبتت اللجان ؟
    عندي ما يثبت خلاف كلامك من أبناء الإمارات الأجلاء
    أجيبيني أختي الكريمة ..
    أين الدكتور فاروق الآن ؟
    هل ما زال مديرًا للجامعة ؟
    وما سبب إعفاءه بظنك ؟
    أين العميدات -إن لم تكوني إحداهن- ؟
    وما سبب إعفاءهن ؟
    لا مجال للتلاعب

  • ابنة المغرب الشريفة
    الأربعاء 26 غشت 2020 - 16:08

    العلامة الأستاذ الدكتور فاروق حمادة رجل فكر وعلم وإدارة، حقق نجاحا باهرا في تسيير جامعة محمد الخامس أبوظبي التي كلف بإدارتها واستمر في ذلك لأكثر من عشر سنوات، وهذا نادر لرئيس جامعة، وهو مازال مستمرا فيها بترقيته إلى مجلس الأمناء، مع عمله الذي لا يزال فيه رغم تجاوزه سن التقاعد، كما كلف بمهام علمية أخرى منها أنه الأمين العام لجائزة التحبير للقرآن الكريم وعلومه الدولية.
    وإن الأستاذ الدكتور فاروق حمادة مع فريقه من الأكاديميين المغاربة الشرفاء والأساتذة الجاديين الفضلاء، قد وصل بالجامعة إلى العالمية في فترة زمنية قياسية…
    أما عمداء الكليات في الجامعة فهم الذين طوروا الجانب الأكاديمي وأبدعوا في ذلك بتطبيق أدق الشروط وأعلى المعايير العالمية، كما أنهم رفعوا راية المغرب في محافل دولية ونالوا جوائز ذهبية دولية وسيرتهم عطرة في كل محفل.

  • من الإمارات بلد التسامح
    الأربعاء 26 غشت 2020 - 16:22

    تحية طيبة لكل المشاركين في هذا المقال "المبتذل"
    الكاتب نفى جهود العلماء المغاربة الأجلاء وهذا واضحة في أسلوب التخصيص الذي استمعله مرارا و تكرارا وهذا لا يليق ، المغرب تزخر بعلمائها وأبنائها الباحثين (الأصليين) .
    وأما ما قرأته في التعليقات عن جامعة محمد الخامس فرع أبوظبي ، فقد كنت طالبا فيها وقد تخرجت منها منذ مدة بحمدالله وتوفيقه، ولا أرى في كلام "ابن المغرب البار" إلا الحقيقة، ولعله أصدق ما قرأت في هذه التعليقات التي تعج بالتودد و الكذب المحض، ولدي ما يثبت صدق كلامه إن شاء الله.
    علما أن أغلب المعلقين هنا هم أعضاء اللجنة التدريسية وبعض طلبة الدكتور .
    نسأل الله العافية وأن يرزقنا القلوب الصافية

  • عفيف
    الأربعاء 26 غشت 2020 - 17:16

    إن الإنتاج العلمي للعلامة فاروق حمادة غزير، فكتبه قد انتشرت في العالم وكتب لها القبول، والأطروحات التي أشرف عليها متميزة وأكثرها قد طبع وأفاد الناس منها، ولقد كان الدكتور فاروق حمادة يحض ويؤكد على الدوام أن تكون الأعمال الأكاديمية فيها نوع من الجِدَّة والتجديد يناسب الزمان والمكان والمستقبل، وأن تستوفي معايير البحث العلمي العالمية.
    وقد طبق أفكاره الأكاديمية في مكان درَّس فيه أو كان له فيه رأي، ولهذا ارتقت جامعة محمد الخامس أبوظبي إلى العالمية خلال فترة وجيزة، وشهد بذلك لجان تسهر على تطبيق المعايير العالمية.
    ولكن بعض الناس لم يصلوا إلى المستوى الجامعي أو أهواؤهم تعميهم فلا يرون إنجازات غيرهم، والإنصاف في الناس قليل..
    وقديما قالوا: لا تعدم الحسناء ذَاماً، وهذا زمنهم.

  • خديجة أبو زيد
    الخميس 27 غشت 2020 - 20:34

    الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .أحباب وأبناء وطلبة الدكتور فاروق حمادة كثر…ونحن أمامه كالبحر يمطره السحاب ماله فضل عليه لأنه من مائه.

  • بثينة الغلبزوري
    الخميس 27 غشت 2020 - 20:38

    د. فاروق حمادة علامة التميز والتفرد بين أقرانه ومعاصريه، كان لي شرف التتلمذ على يديه، وأفتخر كوني من أتباعه ومريديه ومن محبيه، وكلمتي هذه لن تزيد من قيمته ومكانته شيئا، كما أن عكسها لن تنقصه شيئا، فهو العالم الرباني الذي سيخلده التاريخ بأعماله التي لا ولن تنقطع: صدقاته الجارية ( دور القرآن، جامعة محمد الخامس أبوظبي)،أبناء صالحون من صلبه ( ذريته حفظهم الله) ومن علمه ( طلبته، وتلاميذه)، علم وكتب ينتفع بها.ما يفوق الخمسين كتابا ولكن الجاهلين لأهل العلم أعداء.

  • أسماء
    الخميس 27 غشت 2020 - 22:24

    أستاذتنا الدكتورة بثينة إن تعليقكم هذا على فضيلة الشيخ الدكتور فاروق حمادة لهو عين الصواب وفعلا تعليق نابع من قلب تلميذة إلى قلب أستاذها، وهذا واضح أثناء تدريسها لا تفوتها أي لحظة إلا وأنها تتحدث عن أخلاق هذا العالم الرباني الذي فاح عطره بين أقرانه… كما أنه كان من المقرر عندنا دراسة مؤلف للدكتور على يديها وهو كتاب "منهج البحث في الدراسات الإسلامية تأليفا وتحقيقا".

  • ميسون
    الخميس 27 غشت 2020 - 22:32

    لما تدفقت حياض المعارف واللطائف والأسرار والأنوار على الدكتور فاروق حمادة، وتتابعت عليه الأمداح لما ناله من حضوة ومكانة عند ذوي الاعتبار، وسلبته المحبة والشوق لدى الأخيار، وأينعت ثماره في توجيه تلامذته وتربيتهم تربية صالحة، لكن جاءت غيرة الحساد للطعن في شيمه وأخلاقه وهو ليس أهلا لهذا الطعن…فهل لمن أخذ القلم ظنا منه أنه بارعا ساد يطعن في علمائه وأسياده؟

  • maysoune
    الخميس 27 غشت 2020 - 23:19

    لما تدفقت حياض المعارف واللطائف والأسرار والأنوار على الدكتور فاروق حمادة، وتتابعت عليه الأمداح لما ناله من حضوة ومكانة عند ذوي الاعتبار، وسلبته المحبة والشوق لدى الأخيار، وأينعت ثماره في توجيه تلامذته وتربيتهم تربية صالحة، لكن جاءت غيرة الحساد للطعن في شيمه وأخلاقه وهو ليس أهلا لهذا الطعن…فهل لمن أخذ القلم ظنا منه أنه بارعا ساد يطعن في علمائه وأسياده؟

  • طالبة الدراسات الاسلامية
    الخميس 27 غشت 2020 - 23:26

    الدكتورة بثينة الغلبزوري نموذج ومثال حي من خيرة طلبة الدكتور فاروق حمادة حفظه الله تعالى. وشهادتها فيه نابعة من القلب فقد درستني لسنوات كثيرة وعن طريقها عرفنا فضيلة الدكتور فاروق حمادة. حيث غرست فينا محبة العلم والعلماء وكانت تحيلنا دائما على كتب الدكتور وتقول من اراد ان يتعلم العلم واللغة وجمال الاسلوب ورصانة المنهج فعليه بكتب الدكتور فاروق حمادة.حفظ الله علمائنا الاجلاء.

  • حفيظة عكوي
    الجمعة 28 غشت 2020 - 17:28

    سعادة الأستاذ الدكتور الفاضل فاروق حمادة حفظه الله وبارك في جهوده، احد اساطين العلم وفارس من فرسان القلم، تعلمنا منه التواضع والإخلاص والجد وأفادنا منه في مختلف العلوم الإسلامية .

  • علي بابو
    الخميس 10 شتنبر 2020 - 14:45

    وختم الكنبوري تدوينته بقوله “إنه لمن المؤسف أشد الأسف أن تكون شعبة الدراسات الإسلامية في المغرب هي الأكثر شهرة بفسادها، بسبب طائفة من عديمي الدين والسلوك. فأين المثال والنموذج؟ وهل هذا هو النموذج المغربي؟ وهل يستحق الإسلام كل هذا الحيف الذي جعلتم الشباب يشمئز منه ويتبرم؟

    وبالله عليكم، إذا كنتم أنتم من يفعل الأفاعيل ويوقظ الأفاعي ويزرع السموم، لماذا نلوم الملحدين والمتكفرة؟ ماذا قدمتم لدينكم ووطنكم؟ وهل يستقيم في ميزان الشرع ممالأة أستاذ أصله من سوريا يخدم شيخا أصله من الإمارات باستعباد أساتذة أصلهم من المغرب؟

    لذلك نقول ونعيد: قضية الجامعة ليست قضية تدريس وأساتذة ومناهج، بل قضية هوية ومشروع وطني”.

صوت وصورة
مشاريع تهيئة الداخلة
الأربعاء 27 يناير 2021 - 21:40

مشاريع تهيئة الداخلة

صوت وصورة
انفجار قنينات غاز بمراكش
الأربعاء 27 يناير 2021 - 20:24 10

انفجار قنينات غاز بمراكش

صوت وصورة
أشهر بائع نقانق بالرباط
الأربعاء 27 يناير 2021 - 13:54 21

أشهر بائع نقانق بالرباط

صوت وصورة
انهيار بناية في الدار البيضاء
الأربعاء 27 يناير 2021 - 13:30 5

انهيار بناية في الدار البيضاء

صوت وصورة
مع بطل مسلسل "داير البوز"
الأربعاء 27 يناير 2021 - 10:17 10

مع بطل مسلسل "داير البوز"

صوت وصورة
كفاح بائعة خضر
الثلاثاء 26 يناير 2021 - 21:46 14

كفاح بائعة خضر