دافع رئيس مجلس النواب، بشكل ضمني، عن وصفه الانسحاب من التصويت على مشروع قانون تنظيم حق الإضراب بـ”الخيانة للسيادة الوطنية”، نافيا أن يكون موجها ضد “أي طرف كان”، متسائلا إن كان الانسحاب من جلسة تشريعية “يجب أن يعتبر دافعا لرفع الجلسة أم يتعين مواصلتها دون استحضار الرأي الآخر”، متمنيا صدور رأي للمحكمة الدستورية في هذا الشأن.
وقال العلمي، أمس الثلاثاء، إثر نهاية كلمة له بالجلسة الختامية للدورة الخريفية من السنة التشريعية الجارية: “لما أطرح بعض الإشكاليات، فهي ليست موجهة ضد أي كان؛ إنما أطرح قضايا موجهة للنقاش العمومي، خصوصا لما تواجهني فيها إشكالية شرعية الجلسة بدون حضور أحد مكوناتها؛ هل هي شرعية أم لا؟ والانسحاب متى يكون وما هي حدوده؟”.
كما تساءل رئيس مجلس النواب، في هذا الصدد، إن كان “يجب رفع الجلسة لما ينسحب مكون من مكونات المجلس، أي عدم الاستمرار في التشريع، أم يجب الاستمرار في التشريع دون الأخذ بعين الاعتبار الرأي الآخر”.
لذلك، أضاف العلمي: “أطرح هذه الإشكاليات للنقاش الدستوري الراقي، وليس ضد أحد، ولا أريد أن أوجه اتهاما لأحد بقدر ما أطرح إشكالا حقيقيا”، معبرا عن تطلعه “بمناسبة نظر المحكمة الدستورية في القانون التنظيمي بتحديد شروط وكيفية ممارسة حق في الإضراب، أن تنظر في هذا الموضوع وتعطي رأيا”. وزاد: “سنلتزم به، ودون إحراج”.
وشدد رئيس مجلس النواب على أنه “كلما تمت الاستطاعة لتطوير عمل المؤسسة التشريعية بإضافة نوعية، ولو بمساهمات بسيطة في تأويل للنص الدستوري، فيجب أن نكون منفتحين دون السب والقذف”.
وكان رئيس الغرفة الأولى بالبرلمان المغربي قد اعتبر أن الانسحاب من التصويت على مشروع قانون ينظم ممارسة حق الإضراب، “هو خيانة للسيادة الوطنية، بما أن المواطن المغربي منحنا صوته كي ننوب عنه في ممارستها”، خلال تقديمه ملاحظة اعتبرها “شخصية ومجرد جزء من مبادئ عامة”، تتصل بكون أعضاء المؤسسة التشريعية “يمثلون الأمة كجزء من الدستور، ومن ثمّ هم يمثّلون السيادة الوطنية”.
وأضاف الطالبي العالمي، في كلمة له بعد التصويت على مشروع القانون التنظيمي للإضراب بلجنة القطاعات الاجتماعية بالأغلبية في قراءة ثانية كما أحيل من مجلس المستشارين مع تصحيح خطأ مادي، الثلاثاء 4 فبراير، إنه “بإمكان الفاعل البرلماني الاختلاف مع مشروع ما، ومعارضته وأن يتشاجر لأجله، ويصوت عليه بالرفض أو العكس”، مستدركا بأنه “لا بد من ممارسة حقوقنا في تمثيل السيادة الوطنية”، بتعبيره.
وتابع رئيس مجلس النواب: “شخصيا، أعتبر الانسحاب، وأستسمح، خيانة لهذه السيادة”، مبرزا أن “هذه أمانة يجب أن نكون واعين بها ونمارس حقوقنا بما يساند حرية التعبير”.
واستدرك في ذات الصدد بأن “أسلوب التعبير كذلك يجب أن يكون راقيا، ونتجاوز التركيز على هذه الحكومة أو تلك. نحن نتحدث عن تراكم بلد ممتد لقرون طويلة. والدولة المغربية بمفهومها الحديث تحظى بتراكم حكومات”.
في المقابل، كان فريق الاتحاد المغربي للشغل بمجلس المستشارين قد أفاد بتلقيه “باستهجان شديد وامتعاض كبير التصريحات اللامسؤولة لرئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، تعليقا على انسحاب الفريق من الجلسة العامة للتصويت على مشروع القانون التنظيمي المكبل والمجرم لحق الإضراب بمجلس المستشارين يوم الاثنين 3 فبراير الجاري”.
وأكد رفاق مخاريق بمجلس المستشارين، في بلاغ، “استغراب” فريقهم “تصنيف الدفاع عن الحقوق والمطالب العادلة والمشروعة للطبقة العاملة ومواجهة التراجع الخطير في الحقوق والمكتسبات الدستورية، بمثابة خيانة للسيادة الوطنية”.
العلمي يجب أن يتمنى نظر المحكمة الدستورية في تهرب كبار الموظفين السامين من الضرائب أولا ؟!!!
والشعب يتمنى نظرها أيضا في غياب 291 منهم في جلسة تشريعية للتصويت عن قانون مصيري كقانون الإضراب …
قال الشاعر
لاتؤخد الدنيا بالتمني ولكن ياخد الابادة
ما هكذا تمشي الامور يا رشيد
انت رءيس اللعبة البرلمانية
عليك ان تكون ملما بالقانون الدستوري
تطالب مت المحكمة الدستورية
معاقبة معارضيك
ما هذه الديكتاتورية بل رشيد
اقضيتم على حرية التعبير لي المجتمع و الصحافة
واليوم تفضوت عليه حتى بين المسؤولين تحت قبة البرلمان
نتمنى من نفس المحكمة تشوف فنفس الوقت قضية التهرب الضريبي…تشغيل الناي دون التصريح بهم ف لاسينيسيس . أي الإثراء غير المشروع….تقديم وعود كاذبة و بالصوت و الصورة..و زيد و زيد و زيد
العلمي يجب عليه ترك ذالك الكرسي لمن يستحقه هو ومن له دكتاتورية التصرف والتعبير وإعطاء الأوامر والسماح لأنفسهم ان يكونوا فوق الكل
هذا الشخص، مع كامل الاحترام والتقدير للمنصب تعود خرجات مثل هذه معبرا عن عدم اكتراثه لحقوق الآخرين سواءا كانوا أبناء الشعب لما وصفهم بالمداويخ أو مدافعين عن مواقف تعارض موافقه لما يعطي لنفسة حق الحكم بالخيانة على معارضيه وهو يعرف أنه لهم الحق في الانسحاب وإلا لكان منصوصا بداية عن منعه وفرض عقوبات على المنسحبين.
أظن أنه لو كانت له سلطة تقييم من هو خائن للسيادة أو لا لبقي مع فئة قليلة حافظين للسيادة الوطنية لأن عقليته منطوية على تصرفات إقصائية وتعسفية.
يبدوا لي أن رئيس مجلس النواب لا يعرف كلمة الخيانة. بمعناها الحقيقي. زيادة هذا القانون الإضراب الذي صوتوا عليه في مابينهم لصالحهم.وصالح الباطرونا للتهرب من عدة مشاكل تعيشها الطبقة الشغيلة َ. ولحماية مشارعهم.
العلمي يقول أنه وصف الانسحاب بخيانة السيادة الوطنية لأن المواطن أعطى صوته لمن يمثله إذن ما رأي السي العلمي مول فضيحة معمل طنجة في جحافل البرلمانيين الذين يتغيبون بالمئات عن جلسات مجلس النواب؟ لماذا لا يصف غيابهم بخيانة السيادة الوطنية؟؟
ياسلام من اين جئت بهذا القانون ياسيادة الوزير من انسحب فهو خائن للوطن بالله عليك اخرج الى الشارع واسأل المواطنين من هم الخونة حقا وسأتيك الجواب واتمنى أن تتقبل جواب المواطنين وشكر هسبريس
وماذا يعتبر غياب 291نائباأثناء التصويت على قانون الإضراب؟ هل هو انتهاك للسيادة أم خيانة أم ماذا يا رئيس مجلس النواب؟
أتمنى من المواطنين الذين يتلقون وعودا من المترشحين ان يجمعوا تلك الوعود ويحضرونها بالصوت والصورة ويرفعوا دعوى للمحكمة المختصة للنظر في طلبهم بحجة ان المترشح لم ينفذ ما التزم به.
لان كثير من البرلمانيين كذبوا في حملتهم الانتخابية ، لأنهم بمجرد ما نجحوا اداروا ظهرهم للمواطنين،
بالامس تقديم البرلمانية النزيهة على لجنة الاخلاقيات و فازت عليه ، واليوم يتهم نقابة الاتحاد المغربي للشغل بعد انسحابهاب….،حسبنا الله ونعم الوكيل ،
بعض المناصب يجب أن تعطى بالعدل والعقل والحكامة وليس بالديموقراطية : رئيس الحكومة ،رئيس البرلمان رئيس مجلس الإدارة ،رئيس مجلس الشعب، رئيس الجامعة، رئيس كونفبدرالية ،هده المناصب تتطلب الشخصية المتمكنة وعلى دراية بالقانون والحكامة والفلسفة والصدر الرحب والتواصل البناء حتى يمكنها تسيير الجلسات والنقاش والحوار بسلاسة تجنبا للانزلاق والوقوع فيما لا يحمد عقباه.