قال فؤاد العماري، رئيس الجمعية المغربية لرؤساء الجماعات المحلّية، اليوم بالرباط إنّ هناك إجماعا على أنّ قطاع النقل العمومي الحضري في المغرب يعرف عدّة اختلالات، داعياَ إلى تظافر الجهود بين الدولة والجماعات، من أجل النهوض والرقيّ به، حتى يرقى إلى مستوى تطلعات المواطنين.
وأجمَل العماري الاختلالات التي يعاني منها قطاع النقل الحضري، خلال مداخلة له في افتتاح يوم دراسي حول الحكامة والتمويل المستدام للنقل العمومي الحضري في عدد من النقط، منها طرق وأساليب التدبير، وضعف الخدمات المقدمة للمواطنين، وتدهور الشبكة الطرقية داخل المجال الحضري، وغياب تدبير جيّد لحركة السير والجولان داخل المُدن.
وعلى الرغم من تفويض عدد من الجماعات في المدن المغربية مسؤولية تدبير النقل الحضري إلى شركات خاصّة، في إطار سياسة التدبير المفوّض، إلّا أنّ ذلك لم يضعْ حدّا لمشكل النقل العمومي، الذي يعتبر من بين المشاكل الكبرى التي تعاني منها المدن المغربية، “وصار من أكبر الانشغالات الكبرى للمجالس المنتخبة”، يقول العماري.
وأوضح عمدة مدينة طنجة أنّ إشكالية النقل العمومي الحضري في المدن المغربية ما زالت تتفاقم، في ظلّ التوسّع العُمراني الذي تشهده المُدن المغربية بسبب الهجرة القروية نحو الحواضر، وغياب البنيات التحتية التي لا توازي التوسع العمراني الذي تشهده المدن، وعدم توفير البنيات التحتية الأساسية ذات العلاقة بالنقل الحضري، فضلا عن افتقار الجماعات المحلية للموارد البشرية الكافية لتسيير القطاع.
وقدّم العُماري عددا من المقترحات للنهوض بقطاع النقل العمومي الحضري، والذي اعتبر أنّه صار من أوْلى الأولويات، وأداة للتماسك الاجتماعي، والإجابة على الإشكالات التي تعترضه، عدّدها (المقترحات) في أربعة مداخل، أولاها بلورة الإطار المؤسساتي الأنجع والملائم لتنظيم وتدبير أفضل للقطاع، وإنجاز إصلاحات تشريعية، تعزز من تموقع الجماعات الترابية في ميدان التخطيط الحضري.
فضلا عن ذلك، دعا العماري إلى إعطاء الأولوية للتنقل الجماعي في السياسات العمومية، وإعطاء دينامية أكبر للجنة الوطنية للتنقلات الحضرية لتنسيق العمل بين القطعات الحكومية ذات الصلة بقطاع النقل الحضري العمومي، وأضاف أنّ النهوض بهذا القطاع يقتضي، أيضا، التفكير في ميكانيزمات مستدامة لتمويله، بهدف تدقيق دور كلّ من الدولة والجماعات الترابية، معتبرا إياه “قطاعا غير مربح” للجماعات.
النقل الحضاري يجب على السلطات إعادة النظر فيه في جميع المدن المغربية لأنه أصبح يشكل مهزلة في أغلب المدن.
لكي لا نجانب الحقيقة ونتحدت فقط عن الرباط المغرب الاخر المنسي هو كدالك مهمش ولقيط لا طرقات سوية ولا حافلات زينة يجب اعادة النظر في المغرب الاخضر قبل ان يصبح هو الاخر مغربا اصفر الحافلات متهالكة والخدمة مكيناش اما الشوارع فانها والله لتنتحل صفة دايرا العكر فوق الخنونة حفر وما ادراك ما الحفر يطيح فيها الحمار او ما يبان .
هل انقرض الرؤساء ليصبح هذا رئيس الجامعات المحلية هذا حتى لحماية واحدة
فؤاد العمرى عمدة طنجة كداب وبسببه النقل الحضرى ليس في المستوى ساكنة طنجة
التحليل الذي جاء به السيد العماري موضوعي وواقعي وقد عملت السلطات المحلية والجماعة الحضرية لطنجة على إصلاح عدة اختلالات به ونشكر السيد رءيس جماعة طنجة على صراحته
وتحليله لواقع النقل بالمغرب ونلتمس منه تنظيم مناظرة وطنية في موضوع النقل الحضري بالمغرب و هدا يفند ما جاء به التعليق رقم 3
مصيبة مدينة طنجة ليس في النقل العمومي الحضري، ولا في النظافة، ولا في ارتفاع الأسعار في استهلاك الماء والكهرباء.. مصيبتها أنها ابتليت بمسيريين لا يمتون بصلة إليها.. لا حبا ولا غيرة ولا حمية هادفة (بمعنى تجاوزي).. العمدة من الحسيمة، وقد أغرق المدينة بأبناء الحسيمة .. صحيح أننا مغاربة لا تمييز بيننا، ولكن للمدينة أبناؤها الذين يمتازون عن غيرهم، وخاصة عن الحسيميين، بالكفاءة والخبرة والغيرة على حاضر المدينة ومستقبلها.. أينما توجهت أو يممت بوجهك وجدت ريفيا يتحمل مسؤولية قطاع ما بمدينة طنجة .. بسوق الجملة وبالمذبح، وبكثير من مصالح الولاية والمجلس الجماعي.. وكل هؤلاء المسؤلولين جاؤوا إلى طنجة البارحة (بمعنى أن أقدمهم جاء منذ سنتين) فاللهم نشكوا إليك هذه العصبية الجاهلة الجهلاء.
لايمكن الكدب الا علي الميت ، فالتعليق رقم 6 يكدب على قراء هسبريس لان طنجة عرفت عدة اوراش تنموية في عدة. مجالات منها النظافة والانارة و الطرقات و المناطق الخضراء بفضل المجهودات التي تبدل من طرف السيد الوالي اليعقوبي والسيد العمدة العماري بتنسيق مع المصالح الخارجية بعمالة طنجة اصيلة فالزاآر لطنجة سيلاحظ انه هناك عدة إصلاحات تعرفها
طنجة (طنجة الكبرى)
اما في ما يتعلق بالموظفين فهم سواسية لا فرق بين ريفي وصحراوي. …. و عاش محمد السادس وعاش المغرب