شهدت مدينة تنغير، اليوم الثلاثاء، حادثة مأساوية راح ضحيتها شخص في الأربعينيات من عمره، بعد دخوله في شجار عنيف مع شخصيْن آخريْن.
وحسب مصادر مطلعة، فقد تلقت المصالح الأمنية إخبارية تفيد بوجود شخص في حالة سكر تسبب في اعتراض سبيل مواطنين؛ ما استدعى انتقال عناصر الأمن إلى عين المكان بشكل فوري، حيث تم العثور على ثلاثة أشخاص، أحدهم في حالة غيبوبة ويحمل إصابات وجروحا على مستوى الرأس والكتفين، بينما ظهرت على آخر خدوش على وجهه.
وقد نُقل الشخص المصاب في حالة حرجة على وجه السرعة إلى المستشفى الإقليمي؛ غير أنه فارق الحياة بعد لحظات من وصوله، رغم محاولات الطاقم الطبي لإنقاذه.
التحريات الأولية التي باشرتها المصالح الأمنية أفادت بأن الهالك دخل في شجار مع أحد الأشخاص، تطور إلى تبادل للعنف، حيث سقط الضحية أرضا بعد أن تم الإمساك به من عنقه؛ ما يرجح أن تكون الوفاة ناجمة عن مضاعفات نتيجة العنف المتبادل.
وتم الاحتفاظ بجثة الضحية بمستودع الأموات قصد إخضاعها للتشريح الطبي بأمر من النيابة العامة المختصة، لتحديد الأسباب الدقيقة للوفاة؛ فيما تم توقيف الشخصين المشتبه في تورطهما في الحادث ووضعهما تحت تدبير الحراسة النظرية لتعميق البحث معهما.
كما أكدت المصادر ذاتها أنه تم التعرف على هوية الهالك بعد رفع بصماته، ليتبين أنه من ذوي السوابق القضائية، حيث سبق أن قضى عقوبة سالبة للحرية على خلفية قضية جنائية.
التحقيقات لا تزال متواصلة تحت إشراف النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف بورزازات، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج التشريح الطبي والأبحاث الأمنية، لتحديد المسؤوليات وترتيب الآثار القانونية المترتبة عن هذا الحادث الأليم.
هذا هو سلبيات الخمر الذي حرمه الله فقد العقل والتسبب في فعل جرائم قتل دون وعي زائد أمراض خطيرة تصيب الإنسان في جسده فأسأله سبحانه المغفرة له والرحمة آمين.
الضحية من ذووي السوابق الجنائية اي انه اختار حياة العنف حتى بعد خروجه من السجن وبما انه في الاربعين فقد خانه عنفه امام طراوة الشباب .
أم الخبائث هي السبب, تمنيت لو منعت من تداولها تماما , هي السبب في العنف
الخمر موجودة منذ نزول أدم إلى الأرض ويقال أن قابيل ابن النبي أدم أول من عصر الخمر وشربه والقول بمنع الخمر يشبه بل يسبقه القول بمنع تحرك السيارات والدراجات النارية والشاحنات والقطارات لأنها تتسبب بمقتل العشرات أسبوعيا ومع ذلك هي مستمرة والداء القاتل الذي أصاب البعض هو التمرعد وعدم تحمل المسؤولية عن الأفعال والخطوات والتلون