في نداء عنونه بـ”الآن وليس غدا” قال نور الدين العوفي، الاقتصادي المغربي ومدير فصلية “النهضة” الفكرية، إن “الخطة التي كانت معروفة عند الخاصة باتت اليوم معروضة أمام العامة، وهي خطة الدولة اليهودية على الأرض العربية، كل الأرض العربية، من النهر إلى الفرات، وإلى ما بعد الفرات، وما بعد ما بعد الفرات”.
وأضاف العوفي: “كان الأمر مكشوفاً، أضحى مفضوحاً، فضحه طوفان الأقصى. كانت الخطة تُطْبَخُ على نار هادئة، طوفان الأقصى أفسد على الكيان الحفل، وأسقط القناع عن صُنَّاعِها، والعاملين عليها، كما أسقط القناع عن قناع المتخاذلة قلوبُهُم، والمتواطئة سيوفُهُم. خريطة الطريق الصهيونية خطت خطوات نحو التحقيق منذ طوفان الأقصى؛ سقوط سوريا خطوة مفصلية فيها، ومصر قد تكون هي ‘اللمسة الأخيرة’، الكرزة فوق الكعكة، قبلها لبنان، والأردن، وبعدها السعودية وما بقي من الخريطة”.
ثم سجل الكاتب أن “مِن العرب مَن يرى أن ‘الواقعية’ تقتضي جلْب السلامة، ودرْء الندامة، وأن السلامة تقتضي الذهول عن كل ما يحدث في غزة؛ بينما قديماً قالوا: (من سَلِم من السهم شجَّه القوس)”.
وأكّد العوفي في ندائه أن “المقاومة وحدها واقفة، صامدة، حائلة دون إنفاذ المشروع الصهيوني، وتحويل الأوهام التلمودية إلى أمر واقع”، وشدّد على أن “المشروع الكولونيالي الصهيوني نفيٌ للمشروع النهضوي العربي، الذي بُنِيَ على سِتّ: الاستقلال الوطني والقومي، الديمقراطية، التنمية المستقلة، العدالة الاجتماعية، الوحدة، التجدد الحضاري”.
ثم استرسل صاحب النداء: “من منا لا يؤمن بهذه الأركان؟ من منا لا يتطلع إلى العيش تحت سقفها هنا والآن؟ المشروع لم يجد، إلى اليوم، من يحمله، من يدعمه، ويطوره، ويُغْنيه، ويُحوِّله من عرْضٍ فكري إلى مشروع سياسي لبناء القدرة الإستراتيجية الذاتية، ومواجهة المشروع الصهيوني، ومقاومة الهيمنة الأجنبية، ولتحرير الأرض العربية”.
وعلّق عالم الاقتصاد والأكاديمي المغربي بأن “هناك من يصف تطلع مشروع النهضة والاتحاد بالمنطقة بكونه إيديولوجيا قومية متهافتة، ومتقادمة”، ثم استدرك قائلا: “بل هو نداء المستقبل؛ تحركه الحاجة، وتقتضيه الضرورة، ويستدعيه الوعي”.
وسطّر العوفي على أن “لمصر يعود الدور القيادي في الاستنهاض هذا، العاجل وليس الآجل، فهي التي في وسعها وحدها، الآن وليس غداً، نسج تحالف حضاري واسع يشمل ثلاث عصبيات مختلفة لكنها متوحِّدة في ‘عصبية مشتركة’، ثقافية وحضارية، تتشكل من الدول العربية، وتركيا، وإيران، في تحالف سياسي، عملي، نفعي، لا عقدي ولا طائفي، من شأنه، بالبناء على الرّجة التي خلفها طوفان الأقصى، قلب موازين القوى إقليمياً وعالمياً، وإفشال الإستراتيجية الإمبريالية، وإعدام الخطة الصهيونية جملةً وتفصيلاً”.
لقد فات الاوان، وجءت متأخرا.
قلناها في الأول، قبل طوفان الأقصى بسنين، ولا مستمع ،اما وان السكين انغرس في أعماق أعماق ذواتنا، فمحال .
انظر حواليك ليس تحت ركام غزة بل ركام العراق، ليبيا، اليمن ،السودان،لبنان الصومال ،انظر تحت ركام يطبخ على نار هادئة المغرب والجزائر، الشيعة والسنة ،العرب والامازيغ، العرب والاكراد .انظر الى ذواتنا خزي وعار وسكون وصمت وكرة قدم .
لست متشاءما بل واقعيا، اما الان وليس غدا، اتركونا نموت بسلام…
وفي نفس الوقت يجب خلق تيارات و جمعيات قوية ومحمية مساندة للقضبة الفلسطينية دورها التعريف بالقضية الفلسطينية وإحياءها بين الأجيال وبخطورة المخطط الصهيوني والتغلغل الثقافي والوجودي الامبريالي داخليا والتصدي للمفاهيم والافكار المغلوطة المتصهينة وتفعيل القضية سياسيا داخل المؤسسات السياسية كدعم معنوي ومادي
الكيان الصهيوني فيروس خبيث يجب التصدي له بكل الأشكال رأسه في أمريكا و رجلاه بالأراضي الفلسطينية المحتلة، كيان يجب إنكاره بدل التعايش.لأنه بني على الإقصاء و العلو. التطبيع انبطاح و تسليم بأمر واقع بالقهر و الغلبة.
طوفان الأقصى هو سبب كل هذه المصاءب التي يعيشها اليوم الفلسطينيون، و هو الهدية التي لا تقدر بثمن التي اهدتها قطر لإسرائيل. أما إيران فشرها أكثر دمارا،و لها أطماع أكثر خطورة من إسرائيل و تركيا.
سوال واحد لهاد السيد العوفي. ادا كان طوفان الأقصى فضح الخطة الصهيونية على حسب زعمك. مادا حقق حكام العرب لشعوبهم قبل طوفان الأقصى. يعنى الشعوب دايما سواء احتلت من الصهيونية او احتلت من الصهيونية العربية مصاصين الدماء. اللصوص المال العام. بالنسبتي اليا احيان الاحتلال الصهيوني ارحم من احتلال. اخوك العربي المتصهين بغطاء ديني او قومي. لهدا لا يفرق عندى ادا احتلتنى الصهيونية الحاجة الوحيدة ان تتكفل بما احتاج
في رؤيته، يؤكد لعوفي أن مواجهة المشروع الصهيوني لا يمكن أن تتم عبر ردود فعل متفرقة أو جهود فردية، بل من خلال إعداد شامل ومتعدد المستويات ينهض بالأمة الإسلامية من جديد. هذه النهضة، كما يصفها، يجب أن تكون قائمة على حضارة ربانية متكاملة، تستمد مقوماتها من الوحي والقيم الإسلامية الأصيلة، فتعيد للمسلم شعوره بالعزة والكرامة، وتمنحه القوة الروحية والفكرية والعملية التي تؤهله لمقارعة قوى الهيمنة الصهيوصليبية المتحالفة.
ويقترح لعوفي إقامة “تحالف حضاري ثلاثي” يجمع بين قوى الأمة الفكرية والسياسية والاقتصادية، بحيث يشكل جبهة موحدة ذات مشروع حضاري بديل، قادر على إفشال المخطط الصهيوني في المنطقة والعالم. هذا التحالف، في نظره، لن يكون مجرد تكتل سياسي عابر، بل إطارًا استراتيجيًا طويل المدى يوظف العلم والتقنية والإعلام والثقافة، إلى جانب الإعداد العسكري والاقتصادي، لفرض معادلة جديدة توازن القوى وتستعيد للأمة موقعها الريادي بين الأمم.
هذه الدعوة ليست جديدة وإنما هي مجرد تجلي للمشروع الإبراهيمي اليساري الذي يهدف لتوحيد المسلمين والمسيحيين واليهود للقضاء على مشروع دولة إسرائيل الكبرى الذي يحمل مشعله الحريديون والأرثوذكس القوميون اليمينيون
“Frankly, as an ordinary Moroccan citizen, I have absolutely no problem with Jews or the Jewish religion. In fact, they used to be our neighbors in the neighborhood we lived in here in Morocco. Today, they are part of the Moroccan diaspora abroad, and some of them come to visit us as tourists and guests, and we treat them with full respect and hospitality.
However, when it comes to crimes against unarmed civilians in Palestine, or the political conflict between a Palestinian state and the Israeli entity, then debate and advocacy are legitimate. Yet, every fanatic interprets this as anti-Semitism — when in fact, it is a Zionist mindset that tries to distort legitimate disagreement and debate.”
اقول لهاذا الاستاد النابعة بان شمال أفريقيا اولا ليست باراضي عربية احب من احب وكره من كره، تانيا يا استاد تحاف ضد الفقر والجهل والامية وضد الفساد والمفسدين اولا في بلدك قبل كل شيء، وإن كنت فعلا كما تدعي وتطلب التحالف ضد الصهيونية لا تنسى أن هناك كذالك صهيونية عربية والتي لا تقبل الا ماهو عربي أو بالأحرى تعريب ما هو عبري اي نعريب البشر والشجر والحجر وخزعبلات العالم العربي من المشرق الى المحيط الى اخره من الخزعبلات، اما بالنسبة للشعب المغربي الصهاينة هم من حشرنا الله بالجوار اي النظام الكبراني البخروبي الارهابي المارق الوظيفي السرطاني الذي يريد تمزيق وحدة ترابنا وسرقت تراتنا وتاريخنا وتقاليدنا، هل اسرائيل هي التي تريد تقديم بلادنا او نظام كبرنات فرنسا ومن معه بما يسمى عبتا بحلف المقاومة والممانعة ولكن على الورق والشعارات فقط ،نعم انت حر ويارب طواحين الهواء ولكن ليس فوق أرض المغرب ولا تورطوا المغرب والشعب المغربي فيما لا يعنيه ومرة أخرى مصالح بلادنا وشعبنا وامننا اولا واخيرا ومن يريد تحرير فلسطين فالابواب مفتوحة يمشي عندهوم الله يسهل عليه وايخيلينا في التيقار، عندنا الكتير ما يجب عمله ؟
خيبر خيبر يا يهود إن جيش محمد سيعود
بني صهيون لم يتعلموا من ماضيهم خاصة مع هتلر
كل ما قاله هتلر عليهم صحيح 100/100 (( ديننا الحنيف قال لنا هذا منذ قرون ))
ما يحدث في غزة والعالم متفرج ، هذا عار خاصة عار على من يدعون الإسلام
أكبر خونة في العرب : السيسينياهو مصر ، كوهين بن ناقص الإمارات ، بومنشار السعودية ، ووو…
سبحان الله نسيت ان هناك ١٩٤٨
ذاكرة ضيقة ومنظار بصري وتأريخي لا يرى قبل السابع اكتوبر.
على اي حال فالسابع اكتوبر منعطف تاريخي له ما بعده
اللهم فرج كرب اهلنا في غزة
سبحان الله نسيت ان هناك ١٩٤٨
ذاكرة ضيقة ومنظار بصري وتأريخي لا يرى قبل السابع اكتوبر.
على اي حال فالسابع اكتوبر منعطف تاريخي له ما بعده
اللهم فرج كرب اهلنا في غزة
لا يمكن و من المستحيل تغلب و السيطرة على إسراءيل سوى بالوحدة الدول و البحث العلمي وًالدموقراطية و حرية الفرد و العدل في بلدانها أولا
شكرا لطوفان الأقصى:” لقد أخطأ الهدف و بدل تدمير إسرائيل هدم غزة و قتل سكانهاو قضى على حزب الله و سوريا و هيمنة إيران “.فرصة لم تكن تحلم بها إسرائيل من قبل…سؤال بسيط: أين كان يسكن ابراهيم الخليل و قومه ، يعقوب و قومه، يوسف و قومه،داوود و قومه؟ ألم يكن لهم وطن ؟ من يجيب؟
“طوفان الأقصى” جاء طوفانا على قطاع غزة من شدة جهلهم، وتعصبهم، وغرقهم في الأوهام، وبالطبع قوة اطماعهم الضيقة والأنانية. الأمر أصبح محسوما، إنما هي مسألة وقت! والتاريخ هو الذي سيحكم بيننا. فقط أريد التذكير أنه قبل 1948 كان الفلسطينيون يهودا وعربا يعيشون في سلام ووئام، وكانوا جيران، وشراء في الأعمال.
تبرئة تحت الدف لحماس من الجريمة المروعة التي ارتكبتها وتحويل جريمتها الى بطولة.
لولا حماس وعمالتها لايران لما وقعت الكثير من المآسي. لا تخف لا على مصر ولا على السعودية شريطة ان يبتعد الاخونجيةعنهما وعن بقية الدول الاخرى. انهم الطابور الخامس الاسرائلي في الدول العربية.
انه التحليل نفسه في الخمسينات مع النكبة والستينات مع النكسة والسبعينات مع كامب ديفيد والان مع الطوفان ودمار عزة ولن يفهم المحرضون ان كما يحكى عن أينشتاين ان قمة الغباء هي ا ن لا تفهم مبدأ بسيط وهو نفس الاسباب تؤدي الى نفس النتائج فالمثقف هو هو حتى الأمثلة التي يسوق من الماضي الغابر القوس والسهم وهبو يا عرب وطاب الموت يا عرب والى الجهاد وووو والاعلام هو هو من صوت العرب الدي يفبرك الانتصار الى الصحاف الدي ارغم العلوج على البقاء وسط دباباتها. الى الجزيرة التي توهمك ان حماس قضت على الجميع. وتستضيف اللولءات المتقاعدين وسبب الهزائم فيجعلوا من الهزيمة نصرت .ستسيتقضوا كما النكبة والنكسة
إن ما يُسمّى بـ”الأرض العربية” ليس سوى وهم سياسي صنعته الإيديولوجيا العروبية الفاشية والبعثية الخبيثة، التي لم تجلب لشعوب المنطقة سوى الدماء والدمار، وتسببت في إزهاق أرواح الملايين تحت شعارات زائفة .
وفي المقابل، فإن إسرائيل دولة قائمة وشعب أصيل، يقاوم ويدافع عن أرض أجداده ضد مشاريع التوسع والإرهاب والطغيان.
أما مأساة الفلسطينيين فقد استخدمت كورقة دعائية لتغذية مشروع الوهم، وسرقة أوطان الغير، واستعباد شعوبها، ومن بينها الشعب العبري الحر.
إن أبواق الفكر العروبي الفاشي تحاول عبثا إيقاف قطار الحقيقة بعد نجاح وصمود الشعب العبري في إقامة دولته على أرض أجداده، رغم المؤامرات التي كانت تهدف إلى ابتلاع أراضي شعوب أصيلة، وبناء وطن وهمي يمتد من “المحيط إلى الخليج” على حساب الآخرين.
إن الأمة المغربية أمة مستقلة ذات سيادة على أرضها، ولن تقبل أن تبتلعها أساطير “الوطن العربي” أو أن تستخدم كأداة لخوض حروب بالوكالة من أجل شعوب في قارة آسيا، بدل أن تخوض معاركها من أجل وطنها ومصالحها وسيادتها.
إن زمن الأوهام انتهى، وحان وقت دفن المشروع العروبي الفاشي الذي يعيش على أنقاض الشعوب ويقتات من دمائها.
كان الله في عون العوفي وامثاله من الغارقين في النواح والعويل بعد فوات الاوان. 7 أكتوبر بكل تاكيد دخل قاموس التاريخ، وعندما تهدا الزوبعة على منكوبي غزة اغاثهم الرحمان الرحيم بغوثه من عنده حيث لا معين، يشرع فلاسفة التاريخ الكسلاء يستنبطون العبر ويفتون بمسارت المستقبل، لان ذلك مثل اضغاث الاحلام اهون بكثير من العمل المضني الجاد. بالمنظار الثاقب البعيد، لماذا لا نعتبر ما يحدث امام اعيننا بجلال قبحه امتحانا اخر للعرب امام بني عمومتهم اليهود، وكل منهما يحاول اقحام غيرهم في حروب لا تهم الا ذواتهم المريضة كليهما، التي تفضحها احداث هذه الايام.
إن قضية الشعب الإسرائيلي هي قضية شعب أبي وصامد يقف في وجه مشروع خبيث يسعى إلى ابتلاعه ومسحه وإنكار وجوده التاريخي والحضاري. فإسرائيل ليست كيانا طارئا، بل دولة شعب أصيل ضارب الجذور في أرض أجداده، واجه المؤامرات والاعتداءات بعزيمة لا تلين.
لقد كانت الأفكار الناصرية والبعثية هي الصانعة الحقيقية للأزمة في الشرق الأوسط، إذ حولت القضية الفلسطينية من معضلة إنسانية إلى أداة دعائية لخدمة مشروعها التوسعي الوهمي، الساعي لابتلاع شعوب وأوطان تحت شعار “الوحدة العربية” الزائف.
بهذه العقلية الاستبدادية، تم تسخير الفلسطينيين وقضيتهم لإحياء أوهام إمبراطورية عروبية لا وجود لها إلا في خطابات الطغاة، بينما جلبت تلك المشاريع الحروب والمآسي والانهيار.
إن الشعب الإسرائيلي لا يدافع فقط عن أرضه، بل عن حقه في الوجود الحر وكرامة أمة رفضت الخضوع لمخططات الطمس والإبادة السياسية.
وفي المقابل، كانت الأمة المغربية وستظل أمة مستقلة، معتزة بهويتها الحضارية الخاصة المتجذرة في عمقها وروحها الأمازيغية.
هذه الاستقلالية لم تكن منحة، بل تحققت بدماء وتضحيات أجدادها، كما جسدته معركة الشراف ومعارك المقاومة ضد العثمانيين.
من العرب من لازال يعيش في الاوهام،العرب كنا المسلمون لم يسبق لهم ان كانوا امة،الامة العربية والعامة الإسلامية الوجدان في الاوهام وليس في الواقع ويصعب تحقيقها لان التكوين لكل مجتمع عربي او اسلامي يمشي عكس تمنيات الذين هم خارج الواقع اي القوميون العرب و القوميون الاسلاميون.
على من تضحكون أليس هذا التحالف الثلاثي الحضاري المزعوم هو احد ابرز اهداف الحركة الصهيونية لانه يحقق (للدولة اليهودية) اختراقا لهوية الاخرين ما يمكنها من رفع الضغط الشعبي عنها و هذا هو ديدن الفكر اليهودي الصهيوني يد تقتل و يد ممدودة للسلم
عجبا لهذا المواطن المغربي الذي يبدو أنه من أصحاب الكهف الذين ضرب على آذانهم ولايزال سنين عددا ،وهذا يتجلى في كونه لا يزال يطرح القومية العروبية كحل لتحرير فلسطين (الله يجيبو على خير) وهو بهذا يتجاهل او يجهل ان القومية العروبية المزعومة لم تخلف الا التخلف والبقاء تحت الاستعمار و الدمار في البلدان التي شددت في ادعتها عنوة. وجل الدول التي ينعتها انها عربية هي في الواقع إسلامية فقط. الوطن العربي ينحصر يا اخي في شبه الجزيرة العربية اي فيما يسمى حاليا دول مجلس التعاون الخليجي. أما شمال إفريقيا و الشام بما فيه فلسطين و لبنان بلاد الرافدين وباقي الدول الأخرى فليس لها اثنيا مع العرب الا الخير و الإحسان. فهي دول إسلامية توجد فيها الثقافة العربية كرافد ثانوي إلى جانب الرافد الأساسي كالامازيغي في المغرب و الفينيقي في لبنان و الفرعوني و القبطي و الامازيغي في مصر و و و الخ . نحن نتضامن مع القضية الفلسطينية كقضية إسلامية بالأساس.
تحليل منطقي ليس للشعوب العربية والإسلامية والأمازيغية سوى التوحد أمام الأطماع الصهيونية التوسعية,يجب دعم المقاومة لأنها في الصف الأمامي للدفاع عنا وعن مقدساتنا, لا بد من بناء قوة ذاتية وليس مستوردة من أمريكا أو فرنسا, لنأخذ الدروس من إيران وباكستان عندما توحدتا في مواجهة إسرائيل فتراجعت إسرائيل وطلبت وقف إطلاق النار, ونستفيد من اليمن الذي أرغم أمريكا على الانسحاب من البحر الأحمر وفرض إغلاق الموانئ الصهونية ولازال يساند غزة عسكريا, مقاومة الاحتلال حق مشروع تكفله كل القوانين ولابد من دعم هذه المقاومة حتى لا نقول أكلت يوم أكلت غزة.