تفاعلاً مع حادثة غرق شاب، بداية الأسبوع الجاري، في شاطئ رأس الماء بإقليم الناظور، تصاعدت أصوات رواد منصات التواصل الاجتماعي مطالبة بمنع السباحة في المناطق الصخرية غير المحروسة لهذا الشاطئ، المعروف محلياً بـ”ليروشي”.
هذه المنطقة، التي تغيب فيها فرق السباحين المنقذين، باتت محط انتقاد بسبب تكرار حوادث الغرق المأساوية التي شهدتها خلال السنوات الأخيرة. ويُرجع المتفاعلون خطورة الوضع إلى غياب التدابير الأمنية والإرشادات الواضحة التي تحذر من مخاطر السباحة في مثل هذه المناطق.
ويعد شاطئ رأس الماء، وبالأخص المنطقة الصخرية، وجهة مفضلة لهواة القفز من المرتفعات، لكنه يفتقر إلى البنية التحتية الضرورية لضمان سلامة الزوار. فيما تزيد الظروف الجوية غير المستقرة، كارتفاع الأمواج، من مخاطر السباحة في هذا الموقع، حيث يصعب على السباحين الخروج من المياه بأمان.
في هذا الصدد دعا العديد من النشطاء إلى وضع لافتات تمنع أو –على الأقل- تحذر من السباحة في هذه المنطقة، فيما يرى البعض أن الحل يكمن في تعزيز الرقابة على الشواطئ غير المحروسة وتكثيف حملات التوعية بمخاطر السباحة في المناطق الصخرية.
لا يعقل ان نرى الموت يحدق بالناس ليل نهار في هذا المكان. خاصة وقت الصيف. العديد من العائلات تأتي إلى هذا المكان وتفقد أبناءها .. البكاء والاسى وووو…. لا نريد ان نرى هذا يحدث في هذه القرية الهادئة. شخصيا أطالب بمنع هذا المكان للسباحة إلى إشعار آخر. النتيجة : 0 موتى انتهينا.
كل إنسان مسؤول عن سلوكه و تصرفاته. لماذا هناك من يريد دائما أن يحمل السلطات مسؤولية التصرفات السلبية للمواطنين. المتهورون لن تمنعهم لافتة أو علامة منع من السباحة في تلك المناطق الخطرة.
في هذه الجهة الصخرية هناك تيار قوي وهناك شباب فقدوا حياتهم والسلطات لا تبالي ولا تتخد أي إجراءات كان شيء لم يكن !
هناك تهور الشباب ولكن يجب أن نتخذ إجراءات وقائية من طرف الجماعة التي لها مسؤولية على المكان.يجب إجراءات واقية مثل تشييج المكان مع وضع علامات التحسيس بخطورة المكان.
رحمة الله على المتوفى والصبر والسلوان لاسرته الكريمة، اخواني واخواتي الفضلاء هل مازلنا لا نعرف بأن البحر خطر ويغرق فيه احسن سباح فما بالك بالمنتدى الذي لا يحسن السباحة، ولماذا نرمي المسؤولية كلما حدثت مأساة الى السلطات المختصة مما قرأت بأن المنطقة نائية فمن الطبيعي ممنوع السباحة سؤال لماذا يأتي اليها المتهورون ليرتموا من العلو وهناك يوجد صخور وامواج مرتفع فأي الآباء والوجهاء المنطقة .
لماذا الكل يخرج حثى تقع الكارثة ، على سبيل المثال هذه الأيام هناك ضحة في المواقع الكل متحامل على مادة 507 وضدها فأين المجتمع المدني ليخرج ويقول نحن مع هذه المادة ونأيد تطبيقها ومع تشديد العقوبة
الحل هو تغليف جزء من هذه الصخرة بشبكة واشواك حديدية لمنع المتهورين من الخطر .
لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم ،لقد سبق و أن عملت بهده المنطقة في التسعينات من القرن الماضي و زرتها في مهمة سنوات 2015و2016 و الكل يعرف أن السباحة ممنوعة بمنطقة الصخور و تقوم السلطات بنصب لوحات مضمونها ممنوع السباحة ،الا أن المتهورين لا يحترمون دلك، بل يبقون يراوغون السلطات كأنهم يلعبون معهم لعبة القط و الفأر.
غياب الوعي بخطوة المنطقة وحب الضهور بمظهر القوة هو الذي يقود الشباب إلى الهلاك في السباحة وفي السياقة وهذا اختيار كل إنسان هناك من يغامر بحياته من اجل لا شيء القفز من العلو او السياقة الاستعراضية ليست مسؤولية المجتمع بل هو سلوك فردي يتحمل مسؤوليته
للإشارة فشاطئ راس الماء فهو ترابيا هو تابع لإقليم الناظور لكن جغرافيا فهو قريب من مدينة بركان و السعيدية و بالتالي فمرتادوه طيلة السنة من مدينة بركان و إقليمها مداغ احفير ضف عليهم سكان وجدة و بالتالي فضحايا ليروشي اغلبهم من هذه المناطق إضافة إلى سكان مدينة زايو فحبذ لو تقوم إدارة الوقاية المدنية بإنشاء مركز للحراسة بعين المكان يشتغل طيلة السنة و شكرا