أثار حريق اندلع بالمركز الصحي بآيت أورير، التابع لإقليم الحوز، نهاية الأسبوع، موجة استنكار عارمة في صفوف مهنيي القطاع، خاصة بعد تداول معطيات أولية ترجح فرضية كونه “مفتعلا” طال تجهيزات ومرافق حيوية، مخلفا خسائر مادية جسيمة.

في هذا الصدد، عبّر المكتب الجهوي للنقابة الوطنية للصحة العمومية بجهة مراكش آسفي عن صدمته البالغة وإدانته الشديدة لهذا الفعل الذي وصفه بـ”الهمجي”، معتبرا أنه مسّ في العمق حرمة المؤسسات الصحية وسلامة العاملين بها، مثمنا الخطوة النضالية التي أعلن عنها المكتب الإقليمي للنقابة بالحوز، المتمثلة في تنظيم وقفة تضامنية يوم الأربعاء 22 أكتوبر الجاري أمام المركز الصحي آيت أورير.

وأوضح التنظيم النقابي ذاته، في بلاغ توصلت به هسبريس، أن ما وقع بآيت أورير “يشكل انحرافا خطيرا عن قيم المواطنة والاحترام للمرفق العمومي، ويكشف عن حجم الهشاشة الأمنية التي باتت تهدد الأطر الصحية أثناء أدائها لواجبها المهني والإنساني”، معلنا عن تضامنه المطلق واللامشروط مع المكتب الإقليمي للنقابة بإقليم الحوز، ومع كافة الأطر الصحية العاملة بالمركز.

وأدان المصدر ذاته بشدة هذا الاعتداء الهمجي، داعيا إلى “تحرك فوري ومسؤول من السلطات الصحية والمحلية من أجل فتح تحقيق دقيق في الحادث، وتحديد المسؤوليات، مع إيفاد لجنة مركزية لتقصي الحقائق والوقوف على ملابسات هذا الاعتداء الخطير، وترتيب الجزاءات القانونية اللازمة في حق كل من ثبت تورطه”.

كما دعت النقابة الوطنية للصحة العمومية بجهة مراكش آسفي وزارة الصحة والحماية الاجتماعية إلى تفعيل آليات الحماية الأمنية والمهنية لأطر قطاع الصحة، وتجهيز المراكز الصحية بوسائل وقاية تضمن سلامتهم وتصون كرامتهم أثناء أداء واجبهم.
واختُتم البلاغ بالتأكيد على أن سلامة وكرامة نساء ورجال الصحة خط أحمر، مجددا الدعوة إلى جميع القوى النقابية والحقوقية من أجل التعبئة الجماعية لحماية المرافق الصحية العمومية وصون حرمتها، بما يضمن استمرارها في أداء رسالتها الإنسانية في ظروف آمنة تحفظ كرامة العاملين بها.
اجزم ان من فعلها يتلقى أوامر من الخارج. هناك عدد من الدول و الاشخاص همهم الوحيد الركوب على مطالب الناس الاجتماعية لاشعال الفتنة و التشويش على المواعيد الهامة التي انخرط فيها المغرب
السلطات عليها ان تتعامل من هولاء حين يضبطون بكثير من الشدة و لا ترحمهم لان ما ينشدون يتجاوز الحق الأساسي و يرقى لجريمة مكتملة الأركان
صحيح ان لدينا نحن البسطاء عددا من المطالب الاجتماعية لكن لن يصل بنا الأمر للخلط بين الحق و الباطل خدمة لأجندات خارجية
راه اي ضرر يلحق موسسات او مصالح او أغراض لن يضر إلا بنا جميعا و لن يسعد الا الجزائر التي تتربص بالمغرب لتطويعه كما فعلت بتونس و ان كان هذا من باب المستحيل
تحقيق نزيه للتأكد من هذا العمل الاجرامي ليس من أجل التغطية على سرقات طالت هذا المركز.
وجوه الخبث والنفاق والحقد إنفضحت . من جهة يطالبون بالصحة ومن جهة اخري يحرقون ويدمرون وينهبون.
لا حول ولا قوة الا بالله..
هذا فعل شنيع وبعيد كل البعد عما نصبوا إليه ونتمناه لمستقبل المغرب . هذه نتيجة عدم التربية على المواطنة ،داخل الأسرة . هذا عمل إجرامي ينم عن عقدة نفسية وكره للوطن . .للعمل على الإصلاح ، يمكن نهج سياسة “الوقاية خير من العلاج “. ‘سياسة تقوم على التحليل النفسي لهذه العينة من المجرمين، داخل السجون ؛ وتدعمها بالتوعية والتحسيس (الإعلام ،المدرسة ،الأسرة ،هيآت المجتمع المدني ) ، واستخلاص وبلورة سياسة تهذيب العقليات . ومن جهة أخرى لمن يطالب بتوفير الحماية لرجال ونساء الصحة ، أقول “إحترم ،تحترم ” .وإلا ،فكم ستحتاج من الدولة من الحراس الشخصيين لتوفير الحماية لموظفيها ؟ نعم ,على الدولة توفير الأمن في البلاد، لكل مواطن؛ بدون استثناء ولا تمييز .