الفتوى الشاملة حول أحكام الزكاة تمهّد لوعي ديني واقتصادي جديد بالمغرب

الفتوى الشاملة حول أحكام الزكاة تمهّد لوعي ديني واقتصادي جديد بالمغرب
صورة: و.م.ع
الأحد 7 شتنبر 2025 - 09:00

تفاعل باحثون في الشؤون الدينية والمالية الإسلامية مع إعلان المجلس العلمي الأعلى بالمملكة المغربية أن أمير المؤمنين، الملك محمد السادس، أصدر أمره إلى المجلس بإصدار فتوى شاملة توضّح للناس أحكام الشرع في موضوع الزكاة، حتى يعلمها من يرغب من عموم المواطنين والمواطنات.

وحظيت مقاصد وأبعاد الخطوة الملكية، التي أُعلِنَ عنها تزامناً مع احتفاء المسلمين بذكرى ميلاد النبي محمد صلى الله عليه وسلم، بتثمين وتنويه لافتين من لدن باحثين مختصين، ممّن استقت جريدة هسبريس آراءهم.

ويتجلى “المقصد الأسمى من إصدار هذه الفتوى مقصداً علمياً تبليغياً محضاً”، حسب نص بلاغ المجلس العلمي الأعلى؛ فيما تأتي الخطوة في سياق “الإجابة عن الأسئلة الكثيرة التي يرفعها الناس في هذا الموضوع، ولاسيما ما يتعلق بالزكاة على الأموال المكتسبة من الأنشطة المستجدة في الحياة الاقتصادية الحديثة كالأجور والخدمات ومختلف الاستثمارات والمعاملات، وذلك بخصوص النصاب والمقادير وأوقات الإخراج”.

ومن المرتقب، وفق المعطيات الرسمية المعلنة، أن يتم نشر الفتوى، التي ستشتغل عليها الهيأة العلمية المكلفة بالإفتاء ومن قد تستعين بهم من الخبراء في هذا الموضوع، “في حدود شهر”، كما أن المجلس سيفتح إثر ذلك موقعاً على الإنترنت خاصاً بشؤون أحكام الزكاة، يُسجّل فيه الناس أسئلتهم ويتوصلون عبره بالجواب.

توسيع الوعي بـ”ركن مُضيَّع”

في قراءته للموضوع، أكد عبد السلام بلاجي، أستاذ المالية الإسلامية نائب رئيس الجمعية المغربية للدراسات والبحوث في ركن الزكاة، أن “الأمر بإصدار الفتوى الشاملة في موضوع الزكاة يندرج في إطار الاختصاص الديني الحصري لجلالة الملك بصفته أمير المؤمنين ورئيس المجلس العلمي الأعلى، وهو ما يضفي عليها طابع الإلزام والمرجعية الشرعية العليا”.

وأوضح بلاجي، في تصريح مفصل لجريدة هسبريس، أن “المجلس العلمي الأعلى، إلى جانب مختلف الفاعلين في مجال الفقه الإسلامي، معنيّون بتفعيل هذه التوجيهات بتوضيح أحكام الزكاة للمواطنين بشكل شامل ودقيق، سواء فيما يتعلق بـ’الأنصبة المرتبطة بالأنعام والمنتوجات الفلاحية والصيد البحري’، أو مختلف المداخيل المهنية والأعمال الحرة، إضافة إلى القضايا المالية-الاقتصادية ‘المستجدة ذات الصلة'”.

كما شدّد على “أهمية تمكين كل مسلم من معرفة ما له وما عليه بخصوص هذا الركن الأساسي من أركان الإسلام، بما في ذلك: أوقات إخراج الزكاة، والفئات المستحقة لها، وسائر الأحكام التفصيلية المرتبطة بها، ضماناً لقيام الناس بواجبهم الديني على بصيرة”. وزاد منوهاً: “مِن شأن إحداث منصة إلكترونية متخصصة في هذا المجال، على غرار ما هو معمول به في عدد من الدول الإسلامية، أن يُسهم في تبسيط المعارف الشرعية وتوسيع دائرة الوعي بأحكام الزكاة في المجتمع”.

وقرأ بلاجي، الذي يرأس الجمعية المغربية للاقتصاد الإسلامي، في الأمر الملكي بإعداد فتوى شاملة حول الزكاة “دلالات عميقة تتصل بالدور الدستوري للمؤسسة الملكية بصفته أمير المؤمنين، المسؤول عن رعاية الشؤون الدينية وصون مرجعيتها بالمغرب”.

وأوضح المُصْدِحُ مفصّلاً أن الزكاة، باعتبارها ركناً أساسياً من أركان الإسلام، تستوجب عناية خاصّة، لاسيما وأنها توصف في كثير من الأحيان بأنها “ركن مضيَّع” لم ينل ما يستحقه من الاهتمام والشرح، متوقعاً أن يكون للتوجيه الملكي “دور حاسم في إعادة الاعتبار لمكانة الزكاة بين أركان الإسلام الخمسة، وإثارة وعي جديد بأهميتها على المستويات الدينية والعلمية والاجتماعية”.

سياق تاريخي يحفز “الأثر المحتمل”

واستدل أستاذ المالية الإسلامية على أن “مبادرة إنشاء صندوق للزكاة قد تحمل أبعاداً اجتماعية واقتصادية واعدة”، مذكّراً في السياق بـ”مبادرة سابقة مطلع الألفية (حوالي سنة 2004) هدفت إلى إرساء هذا المشروع”، مشدداً على أن “الغاية من الصندوق تكمن في الإشراف على تنفيذ ركن الزكاة وضمان توجيه نتائجه بما يحقق المصلحة العامة”، مؤكداً أن “الزكاة لا يمكن أن تؤدي دورها الكامل إلا من خلال مؤسسة منظَّمة تضطلع بإدارة شؤونها”.

كما أشار إلى أن الملك الراحل الحسن الثاني – رحمه الله – سبق أن طرح فكرة تأسيس مؤسسة للزكاة قبل وفاته، معبراً عن أمله أن “يرى هذا المشروع النور في عهد الملك محمد السادس، وأن يظل من المبادرات المباركة التي تُسجّل في سِجلّ حسناته”.

وقَدَّر نائب رئيس الجمعية المغربية للدراسات والبحوث في ركن الزكاة أن “تفعيل الزكاة في إطار مؤسسة منظمة تعنى بإحصاء المكلفين بها والمستحقين لها سيُحدث آثاراً اجتماعية عميقة في مكافحة الهشاشة والتهميش والفقر، عبر الرفع من مستوى الدخل لدى شرائح واسعة من الفئات المهمشة والفقيرة”. خاتماً: “معلوم أنّ أي ارتفاع في الدخل ينعكس إيجاباً على مستوى الطلب الداخلي، مما يؤدي بدوره إلى تحفيز الإنتاج الوطني، وهو ما يسهم في خلق فرص عمل جديدة، والحد من البطالة، وتعزيز الدورة الاقتصادية بشكل عام. هذه الانعكاسات الأولية تبرز فقط جانباً من الأثر المحتمل، بينما الموضوع في عمقه يستدعي تفصيلات أوسع ودراسات معمقة لإبراز كامل أبعاده الاجتماعية والاقتصادية”.

تعزيز الوعي الشرعي

رأى أحمد البوكيلي، أستاذ باحث في الفكر الإسلامي بجامعة محمد الخامس بالرباط، أن “الأمر الملكي السامي للمجلس العلمي الأعلى بإصدار فتوى شاملة حول الزكاة ينبع بالدرجة الأولى من موقعه كأمير للمؤمنين، باعتبار هذه المؤسسة مسؤولة رسمياً عن الأمن الروحي للمغاربة”، مؤطراً ذلك في سياق “نشر الثقافة الدينية وتعزيز الوعي الشرعي لدى المجتمع المغربي، خصوصاً فيما يتعلق بالزكاة، التي تتسم تفاصيلها أحياناً بتباين بين المذاهب، مما يستدعي توضيح أحكامها بشكل جامع ودقيق”.

واستحضر البوكيلي “اعتزاز المغاربة بنموذج المملكة الديني الذي يجمع بين التشريع الديني والبعد الواقعي والاجتماعي”، وبأن “هذه الفتوى الملكية تأتي ضمن رؤية متكاملة تهدف إلى تعزيز المعرفة الشرعية بالزكاة لدى المواطنين، وضمان قيامهم بهذا الركن على الوجه الصحيح، بما يحقق الغاية التعبدية والاجتماعية والاقتصادية لهذا الركن”.

وزاد مستقرئاً دلالات “الاهتمام الملكي بالزكاة بما يعكس عطفاً ملكياً متواصلاً على الفئات الاجتماعية المستحقة، ويبرز دور الزكاة كمؤسسة اقتصادية واجتماعية قادرة على دعم التنمية المجتمعية، حيث يمكن أن تصل ميزانيتها إلى ملايير الدراهم تُوظف في تلبية حاجيات الطبقات الفقيرة والمهمشة، بما يجعل للزكاة دلالة رمزية في صرح النضج الحضاري للمجتمع المغربي”.

الزكاة داعمة لتنمية المجتمع

بحسبه “لا يقتصر ذلك على البعد الديني فقط، بل يشمل البعد الاجتماعي والتنموي، من خلال نشر الثقافة الدينية وتعزيز التضامن الاقتصادي، بما يسهم في إدخال الفرح والطمأنينة على الفئات المستحقة، ويجسد رؤية ملكية مؤسساتية جديدة للزكاة ترتقي بها إلى مستوى مسؤولية وطنية ومجتمعية شاملة”.

وشدد الأستاذ الباحث في الشؤون الإسلامية على فكرة أن “إمارة المؤمنين هي المؤسسة المركزية التي ترعى هذا التوجه الديني والاجتماعي، حيث تعكس النظرة الملكية لموقع الزكاة في التنمية المجتمعية جزءاً من الحكمة الملكية في المغرب”.

وتابع: “المدرسة المغربية في التدين تتسم بنهج شمولي يربط بين البعد الروحي والديني، والبعد الاجتماعي والتنموي، دون فصلٍ بينها؛ ما يعكس خصوصية وثراء التجربة المغربية التاريخية”.

وختم بقوله: “تاريخ المغرب حافل بالمؤسسات التي جمعت بين الدين والخدمة المجتمعية، مثل الوقف، الذي رغم طابعه الديني، أصبح مؤسسة اجتماعية واقتصادية تسهم في التنمية الوطنية وتدعيم التضامن بين أفراد المجتمع، وهو النموذج الذي يُستكمل اليوم من خلال تنظيم الزكاة في إطار مؤسسي جديد يُعزز التكافل ويحقق الفائدة العامة”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

34
  • زكاة اختيارية .
    الأحد 7 شتنبر 2025 - 09:10

    لأن الزكاة تعطى تطوعا وليست ضريبة ارباح موثقة فإن الغالبية لايعطون النصاب كاملا بل ان هناك من لايعطيها من الاساس . كما أنها تخضع للمزاجية فاذا كان المانح في حالة مزاجية رائقة اخرجها واذا كان ناقما على الوضع منعها .

  • هشام متسائل
    الأحد 7 شتنبر 2025 - 09:14

    هل هي صدفة مع قرب تنظيم كأس العالم ؟
    أظن الدولة ما بقاوش عندها الفلوس…

  • بدر
    الأحد 7 شتنبر 2025 - 09:15

    على الرغم من أن حكومة حزب العدالة والتنمية لم تطبق نظام زكاة إلزاميًا تديره الدولة، إلا أن فترة ولايتهم شهدت تركيزًا متزايدًا على التضامن الاجتماعي ومكافحة الفقر. تم تسليط الضوء على الزكاة في خطابهم السياسي باعتبارها فريضة دينية طوعية وأداة لتحقيق العدالة الاجتماعية.

  • مسلم
    الأحد 7 شتنبر 2025 - 09:15

    في الزكاة يتجلى الشكر و الايمان بشكل عملي
    اناس كثر يدعون الايمان لكنهم يخافون الفقر لدرجة انهم لا يزكون اموالهم وقليلا مايتصدقون

  • مسلم
    الأحد 7 شتنبر 2025 - 09:22

    يجب تخصيص برامج دينية وبتها على القنوات التلفزيونيه تتطرق إلى امور ديننا الحنيف من زكاة و قروض بنكية لأن الناس اصبحت في حيرة

  • HAMDI
    الأحد 7 شتنبر 2025 - 09:24

    لاشك أن الزكاة ركن الاسلام الرابع ، والذي به تقوم الدولة والاسره ، والنظام ، والاقتصاد ، والكرامة للضعفاء اذ تم إيتاؤها بحق ، بحب ، بصدق ، بإيمان ، لاسيما وان تضارب الرأسمالية اصبح مهمينا ، واستأسدت البنوك ، وارتكز نظام الدولة على الضرائب والرسوم المفرطة التي تصل الى 35٪ ، الدولة ضد تنزيل هذا الركن لمن يستحق ، بقدر ما تفكر في تأطيره لصالحها ، لا ننسى الاملاءات ( صندوق النقد الدولي والوصاية و …) .

  • الحسين
    الأحد 7 شتنبر 2025 - 09:33

    وكان احكام الزكاة غائبة عن علماء المغرب
    بل العكس..علماء المغرب وغيرهم كتبو في احكام الزكاة مجلدات تعد باالالاف بالتفاصيل
    والبراهين منذ مئات السنين
    وما يحتاجه المسلمين اليوم هو اعطاء الحرية للخطباء للدعوة إلى الله..وليس فقط قراء لما تملي عليهم وزارة التوفيق..واصبح الخطيب اليوم يحس بالضعف والهوان وكأنه مكبل ليس له اي دور في المجتمع. والله المستعان.

  • ميمون
    الأحد 7 شتنبر 2025 - 09:36

    كأنّ الدولة تريد أن تُطمئن الناس بأنّ كل شيء مُحاط بالشرع حتى كأس العالم: فتوى للزكاة اليوم، وغداً ربما فتوى لشرعية أسعار التذاكر وفوائد القروض لتمويل الملاعب. الدين عندهم صار مثل الكرة، يُحرّك حيثما شاءت السياسة.

  • عايش مهموم
    الأحد 7 شتنبر 2025 - 09:53

    وا عباد الله واش حنا باقيين واحلين غير مع الزكاة !! الزكاة را باينه هاذي كثر من 14 قرن .. لي مسك عليه الله ينفق ويزكي باش ما سخاه الله و لي معندوش لينا وليه رب العالمين ..
    ناس كتفكر فلمستقبل وحنا كندورو فبلاصتنا وربما كنرجعو لور واش غنبقاو ديما لور لور ..
    المسؤولين كيجبدو شي حاجه لي يخدرو بيها الشعب المواطن معندوش مصروف المعيشة وكيجبدو ليه موضوع الزكاة ..

  • باح
    الأحد 7 شتنبر 2025 - 10:12

    ععع هل هناك مجلس علمي اصلا يريدنه نت اجل مصلحة الدولة..ظ…. ذئب حلل ذئب حرام. بغاو فلوس للمونديال تؤررر

  • mohamed
    الأحد 7 شتنبر 2025 - 10:22

    نحن في مفترق الطرق لا نحن تابعنا ديننا لا نحن خرجنا منه علئ المسؤولين والفقهاء والائمة في هاته البلاد ان يعلموا أن امام الله لهم حساب علئ ما اعطاهم الله من مسؤلية ولم يقومون بيها نحن في هد البلاد أغلب من يهمه الامر عندما يتمكن ويرا نفسه يكسب شيءا من عمله لا يهمه الامر كيف لنا ان تتحدت عن الزكاة والصداقة ونحن لا نقوم بواجبنا اخرها دراسة الين الاسلامي في المدارس الغيت لحد كبير كيف لنا ان تتحدت عن واجباتنا ونحن علئ وشك الانحلال الاخلاقي بمعنئ الحرية كيف لنا في اربع سنوات انقلبنا عن قيمنا ودخلنا مع من يريدون تدميرنا والمؤسف اننا نسمع منهم بأنهم يحاربوننا ونحن نستمع ونستمتع لمادا تغيرنا في كل شئ بمادا فاتنا الغرب حتئ نتبع خططهم الشيطانية البارح اتكلم انا وصديقي عندما كنا في اعز شبابنا واتينا للعمل قال لي هل لاحظت مرا من الوقت كأنه البارحة اليوم الدنيا وغدا الاخرة قومو بالواجب يجب الرجوع الرجوع الئ ديننا وقيمنا واخلاقنا ان اردنا اعطاء الزكاه والصداقة اتعجب من مسؤل يحسب عدد ايامه وعاش في أيام الخيرات وفي هدا الوقت يقول علينا واتفقنا وامضينا مع من مع الغرب علئ كيف نعيش يا للاسف

  • ركن من أركان الاسلام
    الأحد 7 شتنبر 2025 - 10:28

    الى التزمت الباطرونا بالزكاة كافية تخلص ديون المغرب وتعمر الصناديق الخاويا

  • الحاج محمد
    الأحد 7 شتنبر 2025 - 10:35

    الزكاة فرض على كل مسلم و مسلمة حددها العلماء في. ما يخص اخراجها نقدا و هو 1000/2،5 عندما تبلغ النصاب ،(يعني ان من لديه مليار عليه اخراج 25 مليون) . و قديما كان عدد من يسير امور المسلمين ينشأون بيت او دار او صندوق الزكاة و يتم توزيعها على الفقراء و المساكين و جميع المحتاجين

  • m'bark
    الأحد 7 شتنبر 2025 - 10:40

    ما يسمونه استغلالًا للغنائم ليس ما حققته سنغافورة. لقد نجحوا بفضل يقظة دائمة ونزاهة وشفافية في تعاملهم مع العمال. على أي حال، يجب أن يبقى الدين بعيدًا عن السياسة، وسيبقى كذلك لجميع المؤمنين، دون أن يكون هدفه الإثراء الشخصي على حساب الآخرين. مع ارتفاع الضرائب اليوم، ليس هذا هو الوقت المناسب لرفعها. من ناحية أخرى، يجب على الجميع المشاركة في بناء الوطن. تبني الدول المتقدمة المدارس والمستشفيات والطرق، وتحارب الفساد لجعل المواطنين نافعين للمجتمع، لا لإبقائهم في جهل لا طائل منه.

  • mohamed
    الأحد 7 شتنبر 2025 - 10:42

    كالك اسيدي سيفتحون الموضوع علئ الأنترنيت هل القنوات المغربية التي نأدي لها الزامية ولا نشاهدها هل لديهم الاوقات الا الافلام التركية والغناء والمسابقات الغنائية طوطو وغيرهم هل جدول هاته القنوات التي في بيوتنا مخصصة الانحلال لمادا لا يخصصون مواضيع دينية كما كنا اين هو ركن المفتي لمادا لا نتقدم في برامجها برنامج يسجل مسبقا او علئ المباشر ويسأل المواطن مباشرة اخصاءي في الامر اين الأنترنيت في البوادي شهر والوادي عند والدي ولم اتكلم معهم بسبب انعدام الأنترنيت

  • m'bark
    الأحد 7 شتنبر 2025 - 10:43

    Ce qu’ils appellent l’exploitation pour le butin n’est pas ce que Singapour a accompli. Ils ont réussi grâce à une vigilance constante, à l’intégrité et à la transparence dans leurs relations avec les travailleurs. Quoi qu’il en soit, la religion doit rester apolitique, et le restera pour tous les croyants, sans que son objectif soit l’enrichissement personnel au détriment d’autrui. Avec la hausse actuelle des impôts, ce n’est pas le moment de les augmenter. En revanche, chacun doit participer à la construction de la nation. Les pays développés construisent des écoles, des hôpitaux et des routes, et luttent contre la corruption pour rendre leurs citoyens utiles à la société, et non pour les maintenir dans une ignorance inutile.

  • ماذا عن من يربح بالتجارة في المغرب
    الأحد 7 شتنبر 2025 - 10:44

    تركيا هل تدفع الزكاة على الربح المهول من المغاربة وكذلك مصر وتونس وكل من يتاجر في المغرب ام يدفعونها لبلدهم ولفقراء المغرب مخلفاتهم

  • Abdo
    الأحد 7 شتنبر 2025 - 11:24

    موضوع جيد جدا ، غالبية الشعب المغربي لا تختلف ان الزكاة شرعا واجبة ويجب اعطائها ، لكن لماذا لا توجد مواضيع حول الربا والابناك التي تغرق ابناء الشعب ، هل دفع القيمة المضافة جائزة شرعا .
    ما خفي كان اعظم

  • benha
    الأحد 7 شتنبر 2025 - 11:51

    السؤال الذي يجب طرحه هو لماذا لا يفتي هذا المجلس المسير ، في امور منها مثلا الجمع بين الضريبة و الزكاة هل هو جاءز ام لا ؟ وغيره من القضايا التي تمارس في المجتمع كبيع الخمور مثلا و و العيش من عاءداته التي تدخل في الميزانية ، وكذلك القمار ، ونظام الابناك و ما الى ذلك ، ام انهم لا يقدرون على ذلك ؟

  • محمد جام
    الأحد 7 شتنبر 2025 - 11:58

    بما ان رأيه كان مع المرأة،
    فإن رأيه سيكون بإضافة الزكاة على الضرائب.

    فاقتطاع نصف اجر الموضفين بالضرائب فماذا تريدونه ان يزيد كزكاة

  • Hamid sweden
    الأحد 7 شتنبر 2025 - 11:59

    خطوة قيمة تسير إنشاء الله إلى فتح صندوق على الصعيد الوطني لوضع أموال الزكاة لمن أراد في هدا الصندوق ويكون المقيمين عليهم من أخير الناس حتى يقوم هذا الصندوق بتمويل مشاريع اجتماعية خاصة بالفقراء. شافى الله قائدنأ واميرنا مولانا الملك محمد السادس نصره الله.الله الوطن الملك

  • بنعاشر
    الأحد 7 شتنبر 2025 - 12:01

    نريد فتوى عن مصدر الإثراء غير المشروع لأكثر مسؤولي الأمه وناهبي أموال الشعب ومهربيها إلى الخارج، نريد فتوى عن مصدر الأموال المخبئة في الصناديق الحديدية وأبناك سويسرا وبنما واسبانيا وفرنسا والولايات المتحدة وإسرائيل ،.. نريد فتوى عن الفساد العام الذي نخر البلاد وحطم العباد وأصبح الجميع يشكو ويريد فتوى ولا من يجيب .. نريد فتوى عن الزبونية والمحسوبية والرشوة في إدارات القطاعين العام والخاص .. نريد فتوى عن فشل التعليم في خلق جيل متخلق واعي يساهم في التنمية وازدهار المجتمع.. نريد فتوى في رداءة التغطية الصحية والإجتماعية وانعدام الدواء للأمراض المزمنة والعابرة …
    نريد فتوى عن كل هذا أما الزكاة فلا حاجة لفتواها فهي واضحة في القرآن والسنة منذ أكثر من أربعة عشر قرنا خلت ..والسلام على من اتبع الهدى ..

  • عابر سبيل
    الأحد 7 شتنبر 2025 - 12:40

    تؤخذ الزكاة من الأغنياء لتعطى للفقراء
    وتؤخذ الضريبة من الفقراء لتعطى للأغنياء

    افهم تسطى

    🙂

  • mimo
    الأحد 7 شتنبر 2025 - 12:43

    هناك تناقض صارخ في فهم الدين لدى الكثير من الناس فنحن نقول وهذا موجود بصريح العبارة في القرآن “لا اكراه في الدين ” وفي نفس الوقت نعطي لأنفسنا إمكانية الزجر والاكراه والعقاب في تطبيق ما نفهمه من الدين!!!

  • زاكورة
    الأحد 7 شتنبر 2025 - 12:44

    اعتقد ان المقصود من هذا كله هناك مجالات لا تخصها الزكاة. الخضر الفواكه الموسمية، الدلاح البتيخ، الملوخية ؛ ؛ ؛ و هناك مجالات الصيد البحري الأعمال الحرة، و مجالات أخرى لابد من الإشارة إليها، اعتقد و الله اعلم، و هي فرض على كل مسلم ، حق من حقوق المساكين

  • حمادي
    الأحد 7 شتنبر 2025 - 13:13

    الزكاة كانت في العهد المحمدي هي الضريبة على الدخل سواء في التجارة او الفلاحة او العمل ومع مرور السنين استبدلت بالضريبة والآن المغاربة يؤدون ضريبة الدخل ضرائب أخرى متعددة منها على القيمة المضافة عند شراء اي سلعة ضرائب على استهلاك الماء والكهرباء والهاتف الانترنيت والدوا والخمر والاقمار وكلشي اي حركة او استهلاك تؤدي الضريبة
    المخزن يريد مص دماء الشعب المتدين الذي يؤمن الاديان.
    كفى نهب جيوب الناس باسم الدين
    الناس تؤدي الضرائب أكثر من اللازم
    الباترون غلاء الأسعار كل السلع والمواد الاستهلاكية وغيرها في ظل غياب تام للمراقبة قهرتوا الشعب الفقير ومازلت…

  • Rachdi
    الأحد 7 شتنبر 2025 - 13:30

    هل يجب على الدولة إخراج الزكاة عن الفوسفاط والمعادن النفيسة المستخرجة من الأرض المغربية واموال الصيد البحري وباقي الثروات؟؟؟؟

  • أريد جوابا لاسئلتي!!!
    الأحد 7 شتنبر 2025 - 13:52

    تراودني مجموعة من الأسئلة أبحث لها عن جواب:
    اولا: لماذا لم يذكر في القران الكريم ما يفيد بأن الزكاة عبارة عن إخراج أموال أو اقوات ؟
    ثانيا: إذا كانت الزكاة متعلقة بالاموال فلماذا لم يحدد القرآن الكريم النصيب بدقة كما هو الشأن بالنسبة للارث والغنائم ؟
    ثالثا : إذا كانت الزكاة ركن من أركان دين الإسلام ، وعلما أن جميع الأنبياء من نوح عليه السلام إلى محمد صلى الله عليه وسلم جاؤوا بدين الإسلام ، فلماذا لم تفرض الزكاة في الرسالات السابقة ؟
    ثالثا: من الذي وضع مفهوم الزكاة بالشكل الذي عليه الآن ؟ وعلى ماذا استند ؟

  • jad
    الأحد 7 شتنبر 2025 - 13:55

    الالتفاف نحو الزكاة و عن مقاصدها ، لنية غير واضحة ، جل المغاربة يؤدون الزكاة مثلا في الاعياد ، اضافة الى الزكاة التي نؤديها شهريا من خلال الاقتطاعات من الراتب IGR , الاولى تحويل البوصلة الى المتهربين من الضرائب و ناهبي اموال الشعب كما تم توضيحه من قبل مجلس الحسابات

  • Mohamed
    الأحد 7 شتنبر 2025 - 14:56

    الزكاة ركن من اركان الاسلام و لكن وجب وضعها في اطارها الصحيح فالزكاة لا تلتقي مع وجود ابناك ربوية متغولة ولا مع وجود ضراءب مرتفعة تصوروا معي اذا بعت قطعة ارضية صغيرة فالضراءب تاخد منك 30% من الارباح ما يسمى tpi اللهم هذا منكر

  • جهل مدقع
    الأحد 7 شتنبر 2025 - 14:58

    أحكام الزكاة للمسلمين بتفصيل وتوضيح تام وإستحضار الواقع والظروف التي يعيشها المجتمع اليوم والتحولات الإقتصادية والإجتماعية التي نعيشها اليوم هذه التعليقات تدل على جهل مدقع للمسلمين في بلدنا بدينهم ودائما يربطون أمور الدين بالإقتصاد والمعيشة(ببطونهم) أيها الحمقى الزكاة ركن من أركان الدين ليس مستحب أو مندوب، فمن كمل عنده النصاب وحال عليه الحول ولم يزكي فهو في خطر عظيم. وأمير المؤمنين حفظه الله شعورا منه بخطورة الأمر على المسلمين خصوصا في آخرتهم أصدر هذا الأمر الذي يبين يدل على أن إمارة المؤمنين ليست حبرا على ورق أوشعار إنما هي أمر واقع، والحمد لله على هذه النعمة العظيمة.

  • مكناسي
    الأحد 7 شتنبر 2025 - 15:23

    السؤال أين دعم بناء الحوز؟
    كيف للمواطن ان يضع تقته في مؤسسة لتوزيع أموالهم على الفقراء مدام الدولة غائبة عن دورها الأساسي و هو المراقبة والجزر.

  • رحم الله عبدا عرف قدر نفسه
    الأحد 7 شتنبر 2025 - 17:59

    يجب قراءة و فهم هده الفتوة جيدا،انها موجهة لأصحاب البطون البعيدين كل البعد عن الدين و التكافل مركزين على مليء تلك البطون بكل ما يمكن،اما المواطن البسيط فحق الله فيما يملك مضمون بحول الله من زكاة و صدقات و هدايا بقدر المستطاع،كما يجب تشكيل لجنة تسهر على استفراغ هدة الزكات من بطونهم بشتى الوساءل،و شكرا للالتفاتة الملكية.

  • الحقيقة
    الأحد 7 شتنبر 2025 - 19:14

    واش بنادم خدم 35 سنة ؤكيعطيوه 1000 درهم فالتقاعد ؤكتهضرو على الزكاة
    الزكاة راه باين شكون لي خصو يعطيها

صوت وصورة
أثمنة اللحم البلدي والمستورد
السبت 24 أكتوبر 2026 - 17:56 6

أثمنة اللحم البلدي والمستورد

صوت وصورة
ترحيل مهاجرين أفارقة بالدار البيضاء
السبت 24 أكتوبر 2026 - 14:38 17

ترحيل مهاجرين أفارقة بالدار البيضاء

صوت وصورة
قفزة جديدة في أسعار الدجاج
السبت 24 أكتوبر 2026 - 11:48 8

قفزة جديدة في أسعار الدجاج

صوت وصورة
مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن
السبت 24 أكتوبر 2026 - 00:35 5

مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن

صوت وصورة
154 ألف حالة طلاق بالمغرب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 21:00 20

154 ألف حالة طلاق بالمغرب

صوت وصورة
عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 20:30 6

عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب