بسم الله الرحمن الرحيم
كنت عازفا عن الخوض مع الخائضين في ملف السجناء “السلفيين” إدراكا مني بعدم جدوى ذلك الخوض غير المجدي. وعلما مني بأن كل شيء في حينه. وأنه من استعجل الشيء قبل أوانه عوقب بحرمانه. وقناعة مني بأن المناخ السياسي قد يجعل الخوض في الأمر يعود سلبا على السجناء أنفسهم… إلى أن وقعت على كلمات مستفزة من “ناشط” طائش، أظنه من قبيلة “السلف” الفايسبوكي، فقررت أن أُجمِل له الرد ومن خلاله لمن على شاكلته ممن يرون في شخصي وفي أمثالي الانبطاح والانتكاسة… بل والردة بالنسبة للغلاة التكفيريين منهم.
فأقول لهذا المدعو رضى بنعثمان وأضرابه: أولا قد حشرتَ أنفك فيما لا يعنيك… وهذه علّة قدْحية في دينك، وقدر رُوِي في الحديث: [من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه] “الترمذي” والمعنى صحيح بالرغم ما قيل في القال من مقال. وأنت لم تترك ما لا يعنيك.
ثانيا حشرتَ أنفك مفتريا وأفّاكا لا مجرد فضولي عابر.
أما وأن الأمر لا يعنيك، فأنا عبد ربه محمد الفزازي لم أوَكّلك من أجل جبر ضرري أو ردِّ اعتباري فيما لحقني من سجن ظالم. وكون الملك شرفني بالصلاة خلفي والاستماع إلى خطبتي… فأنا وحدي من يقدّر قيمة هذا الحدث… لا بل قدّره كذلك جمهور من الصحفيين المغاربة المتميزين وكذا بعض الأجانب من الدبلوماسيين والحقوقيين فضلا عن عشرات المواقع الإلكترونية والإذاعية والتلفزيونية… ناهيك عن الشعب المغربي كله. وهو ما يجعلك خارج السياق السياسي ببلادنا ويُحيلك على التقاعد الفكري المبكّر..
أما من حيث أنت مزوِّر وأفاك… فأنا لم يجلدني أحد. وهذه حقيقة للتاريخ. وحديثك عن “جلدي” من قبل “الجلادين” كذب وافتراء… وقد أفصحتُ عن هذه الحقيقة منذ اللحظة الأولى من محاكمتي. وأنا لم أر أحدا بعيني يجلد أحدا… لكني سمعت بذلك. سمعت، وما سمعته يبقى خبرا قابلا للتصديق وقابلا للتكذيب… وليس هذا هو الموضوع الآن.
أثَرتَ ضِمن “تغريداتك” حتى لا أقول ضمن نُواحِك على صفحتك في الفايسبوك مسألة جبر الضرر ورد الاعتبار… وأنني تنازلت عن حقي في ذلك بل وحق كل السجناء… ومن ثم أقول: ما هو جبر الضرر ورد الاعتبار في نظرك إن كان لك نظر أصلا؟
هل هو تعويض بأموال؟ أم هو اعتراف بالبراءة؟ أم هو مواساة علنية؟ أم هو اعتذار عن السجن؟ وماذا يساوي كل هذا أمام الحدث الجلل المدوّي؟ فعندما يأتي ملك البلاد، وهو من هو، بشخصه وهيبته مصحوبا بكبراء دولته من عسكريين وسياسيين ومدراء وعلماء وأعوان… إلى مسجدي عينا ويقبل بي خطيبا وإماما على مرأى ومسمع من العالم، وهو يعلم أين كنتُ ومن أكون… فهذا لا يعدله اعتراف بالبراءة ولا اعتذار عن السجن ولا أموال تُدفع… هذا في نظري تزكية زكية ما كان لي إلا أن أقدِّرها… وما كان لأمثالك أن يحلم بها. ف”لا يعرف الفضل لأهل الفضل سوى أولي الفضل” .
إن ما لا تدركه يا رضى بنعثمان… أنّ غيرك من ذوي البصيرة لو استطاعوا أن يدفعوا جزءا من أعمارهم – بَلْهَ أموالهم – ليحظَوْا بمثل ما حظِيت به من تكريم لفعلوا. وأقول أيضا: هل الملك جلاد؟ لا وألف لا. هل هو من سجنني؟ لا وكلا… بل هو من أطلق سراحي.
نعم الملك هو من أطلق سراحي. وتريدني أن أكون لئيما أو سفيها أردّ التحية الحسنة بأخرى سيئة ومخزية؟ من قالها؟
ولقد بلغتَ درجة متقدمة من قلة العقل وأنت في معرض دفاعك عن المسجونين في ملفات ما يسمى “الإرهاب” بأن تستجْديَ قاموس اللغة العنجهية وتصرفات الرّعاع… وإلا، ما معنى أن تسبّ الدولة وتريدها أن تطلق سراح إخوانك؟ ما معنى أن ترفع راية القاعدة في الوقفات وتريد الحرية لإخوانك؟ ما معنى أن تهتف بشعارات الاستعداء؟ ما معنى أن تنشد أناشيد الحرب والنزال؟ ما معنى اتهام الدولة بحق وبباطل؟ ما معنى تمجيد القاعدة ؟ ما معنى الإشادة بالإرهاب؟ ما معنى إبداء السخط تجاه الملك والنظام؟ ما معنى الإصرار على معاداة الأجهزة الأمنية والمؤسسات والأحزاب والمجتمع المدني؟ ما معنى كل ذلك في معرض الدفاع عن المسجونين؟
إن العقلاء يشتغلون على القضية في صمت ويطرقون الأبواب في هدوء. وأنت وأمثالك بتصرفاتكم الطائشة والرّعناء تفسدون كل شيء. فبينما تلوك أنت عباراتك العنترية من وراء الحاسوب يبقى “الإخوان” يعانون مرارة السجن بسببك وبسبب تصرفات أمثالك.
الأمْر الأمَر أن صدى “هايْ هايْ هياتك” تجد بعض الآذان الصاغية داخل السجون فيعلنونها “جهادا” واستماتة وثباتا على ما يتوهمونه الحق فيتوغلون في السجن من حيث يريدون النجاة. بل منهم من يعلن أن الوجهة بعد الفرَج هي جبهات القاعدة في سورية. وربما القتال داخل الوطن. أي أنهم يقولون بلسان الحال [نحن إرهابيون عن اختيار وسبق إصرار وليس لنا مكان في الوطن إلا السجن، فإذا انتهت مدة ما حُوكِمنا به وخرجنا، لكم كل الصلاحيات و “المبررات” في إرجاعنا]
ألا تتقون الله تعالى في أنفسكم أولا؟ ألا تدركون أن الأغلبية من السجناء “الإسلاميين” لا يوافقونكم هرطقاتكم؟ ألا تبصرون أن غالبية “إخوانكم” قد تعبوا من ظلمات الزنازن ويتطلعون إلى الحرية ومعانقة أكبادهم تحت الشمس وليس في زيارات خاطفة تحت عدسات المراقبة وآليات التفتيش؟ ألا ترى أنهم ما فتئوا يعلنون عن ولائهم لملكهم ووطنهم بشتى الأساليب من طلب للعفو ونحوه؟ ألا تدرك أن من تسميهم الجلادين أرحم بإخوانك منك وهم يبحثون بحثا استراتيجيا عميقا من أجل طيّ هذه الصفحة التاريخية الأليمة من تاريخ بلادنا؟ ألا ترى أنك وأمثالك من مُثَبّطات هذا الملف ومُعوِّقاته؟ كن عاقلا – هداك الله – وكفى من الخطاب التصعيدي الأحمق الذي لا يفيد أحدا…
أفِق يارضى بنعثمان…!! فلو كنتُ شخصيا من رافعي وَلاء الجماعات “الجهادية” ولِواء الشعارات العنجهية لما أُفرِج عني أولا ثم عن الشيوخ الآخرين الذين شكلتُ لهم أسوة حسنة عند أصحاب القرار. وسأظل أشتغل في صمت وحكمة مع آخرين غيري… من أجل إطلاق سراح كل الأبرياء، وكل من يُبين عن قطيعة تامة لأفكار الغلوّ والتشدد… لا أريد بذلك إلا وجه الله. وتتحدث عن “الانتكاسة” بدون حياء. لا بل تطالبني بمغادرة طنجة على طريقة “الشماكرية” و “المشرملين” … ولم أكن أعلم أن طنجة “إمارة” بنعثمانية. قبّح الله الجهل.
ونعم الكلام يا شيخ.نتمنى ان يطال العفو الملكي المعتقلين السلفيين بتهمة الارهاب في اطار مصالحة وطنية خصوصا وان اغلبهم مجرد ضحية في حملة عمياء ونتمنى السلام ونبد التطرف
Mr fezazi. you don't have to bring your self to this level we know who you are, respected scholar, humble man, you have big knowledge in religion you don't have to defend your self we know , who you are ,let them say what ever they want they are just jealous of you, because they can't reach your level ,it's enough that our majesty prayed behind you, this is big honor ,and this is what matter the rest don't care about it you are way better than them.
والله لقد زاد احترامي وتقديري لك يا شيخ وكبرت في نظري.اللهم بارك
لا فض فوك يا شيخ فقد جاء ردك شافيا ولاغرابة في ذلك من امام أم بأمير المؤمنين جزاك الله خير الجزاء
دائما كنت أتساءل كيف لهؤلاء الذين يرفعون شعار القاعدة وينشدون الأناشيد ضد الدولة وفي نفس الوقت يريدون إطلاق سراح إخوانهم…. شيء لا يصدق…
مقال الشيخ عين العقل والحكمة….
بسم الله الرحمن الرحيم
في اواسط التسعينات سنة 1996 كنت وقتها شابا في حدود العشرين من عمري ولكم ان تتخيلوا هذه الفترة مالها وما عليها في حياة كل شاب, وقتها كان الشيخ الفزازي وقلة من امثاله يجول و يصول في اوساط شباب الصحوة الاسلامية يحث الشباب ويرفع الهمم كان يمثل ا لقدوة والريادة كنا معجبين بهاولاء الشخصيات, وقتها غلبت علينا الحماسة حماسة الشبيبة والقيادة وللتوضيح لم نكن يوما وماعلمت وقتها ان هناك من يدعوا الى العنف ويحرض عليه لكن كنا شبابا و قيادة ينقصنا الكثير من الفهم و دراسة واقع مجتمعنا حيث كان الانطواء الصمة الغالبة ذاك الذي يشل الحركة فنضحى ندور في نفس الدوامة بحيث لا نتقدم ولا نجدي نفعا لا لانفسنا و لا لمجتمعنا و لا لامتنا اللهم الا النزر القليل. اللوم هنا يقع على الشيخ وامثاله -جزاهم الله خيرا على كل حال- كما يقع على الدولة في تعاطيها مع هذا الجزء الهام من الشعب المغربي
ولكن ما فائدة اطلاق سراح الإخوان اذا جاء ذلك نتيجة تملقك للمخزن .السجن أحب اليهم من تملقك هذا ألذلك تراجعت عن مواقفك يا شيخ .ألذلك بعت دينك وضميرك وتصالحت معهم .إخوانك لو علمو بما تقوم به من أجلهم لفضلو البقاء في غياهب السجون مقابل أن يخرجو بهذه الطريقة الغير مشرفة . فتبت تبابا يدا لعيق الأحذية
نعم ، هذا الرد، يلخص لنا كل شىء، الشيخ الفزاز ي ، هو فقيه رباني ، سلفي معتدل، يدعوا الى السلام ، والسلم، والمسالمة، لكنه أمام خصومه يتحول بقدرة قادر الى اسد هصور ، ومقدام جسور، لا يشق له غبار! وقد أثبت لنا في هذا الرد أن سنوات السجن أعطته الأدوات الفعالة لحماية نفسه، والذب عن عرينه، بهجمة شرسة على العدو ، والصراخ في وجهه بأقوى عبارات الشتم، والسباب، تليها اللكمات، ثم الصراخ والشتائم مرة اخرى….ليعطي للخصم وأمثاله أنه لا تحده حدود" إلى تقلق.."،…. واسألوا أهل السجن إن كنتم لا تعلمون.
يا اخوتي واخواتي لا تذهبوا وقتكم في سماع الحماسة والشعارات المعادية
والاتضيعوا جهدكم في مواضيع الاختلاف ولا في التركيز في موضوع اللحية و الحجاب مثلا ولإن اتزوج متبرجة خلوقة لا تعلم في دينها الا ما يعرف عند عامة المغاربة خير لي ان اتزوج حافظة للقران لا ترغبهانفسي, السؤال يفرض نفسه مثلا أين اضع ابنتي و ابني لممارسة طفولتهما ام اكتفي فقط بالزج بهم في الشوارع او اخذه معي اينما ذهبت, اين الإنخراط في الجمعيات وأنشطة الاحزاب والمؤسسات يجب علينا أن نتقبلها ولو شابتها الشوائب( الإصلاح يبدأ من الداخلا ) لأن ذالك يعود بالنفع على أطفالنا مستقبلا أم أننا نكتفي علما أو جهلا بمشاهدة الشباب وهم أطفال اليوم يصبحوا متمردين على تربية أسرهم أو منعزلين منطوين يعيشون على أحلام المدينة الفاضلة
طِبت أيها الشيخ الجليل،ردُّك جميل مُفحِم،سر في طريق الإصلاح بالتوفيق والنجاح،بورك مسعاك،اللّهم فرّج عن جميع المسلمين ذوي النيات الحسنة،آمين.
Voila une mise au point magistrale d'une Lumière à l'Obscurite. M.FIZAZI, depuis quelque temps je suis vos réactions, et à chaque fois vous êtes dans la logique. Je ne suis ni salafiste, ni extrémiste, mais je me considère un bon musulman adorant DIEU. Qu'importe les haineux les arrieres, vous êtes une personnalité digne et une Lumière pour pour notre pays .eclairez-nous de vos connaissances et apportez vos points de vue et votre apport. La prière du Vendredi dernier devant notre Roi est une magistrale réponse à toutes les questions. Qu'importe donc les brebis galeuses en manque d'herbe. Continuez vous êtes sur la bonne voie envers DIEU, notre PEUPLE, notre ROI. Que les détraqués retrouvent la voie de la raison !!! La Nation à besoin de tout son peuple. Que DIEU leur pardonne leurs erreurs!!!
ALLAH ALWATANE ALMALIK
المدعو رضى بنعثمان وأضرابه ليسوا بسلفيين بل هم أعداء السلفية والسلفيين يريدونهم إما مقصيين أو مضطهدين أو متهمين بالإرهاب أين ما حلوا و إرتحلوا أو في السجون قابعين . و لكن جزى الله خيرا الشيخ الفزازي عراه و فضحه و فضح أمثاله الذين يصطادون في الماء العكر. و هؤلاء يجب فضحهم و تعرية لأنهم هم من يسيؤون و يشوهون الدعوة السلفية بصفة خاصة للإسلام بصفة عامة.
بالنسبة لراية القاعدة ففي الغرب وبالظبط في الدول الاسكندنافية وجدت هناك من يضع تلك الراية في شرفات المنازل ولا من يعترضيعبرون دالك راي شخصي راية سوداء تتوسطها الشهادة
كان من الاحرى عليك ايها الشيخ الفزازي من داخل القران الذي هو مرجعية المسلمين (اسلاميين منهم او علمانيين) مع اختلاف في الفهم للنص القراني بين هذا وذاك فقد يكون هذا الانتقاذ لشخص ضحية لفهم التاريخ والقران الذي يدعو الى الجهاذ في سبيل الله تعالى (ولكن هذا الجهاد له اتجاهين او هذفين) الهذف الاول هو محاربة الكافر(ملحذ عاص جاحذ غير موحد الخ) وهذا الجهاذ الدي يفهمه الرعاع واراذل القوم الذين انا واحد منهم, اما الجهاذ الثاني هو جهاذ ضد الاستبداد والفساد وسجن الابرياء وجهاذ للمطالبة بالحقوق الدنيا للعيش والكرامة والعدالة الاجتماعية؟ والتصدي للنهب والتهريب لاموال الشعب المقهورة والمغلوب على امرها بسبب فتاويك ووعظك وارشادك الغيبي المضلل والمغلوط راسا على عقب؟ اوكما يقال (مشى على راسه بذل قدميه) لهذا ايها الشيخ الفزازي,الذي فهم القران كما تفهمه بعض العوام ولا اظنك بعيدا عنهم لانك ايها الشيخ الجليل تحمل عقلا ولكنك لا تملك فكرا لانك من الاتباع والرعاع الذين تسبهم؟ لمجرد انهم لهم عقول وليس لهم فكرا فاذا كان الجهاذ مقدس ومن الله فهؤلاء الناس اصبحوا بين المطرقة والسندان هل يمتتلوا لامر الله ام؟ يتبع
كلامك عين العقل يا شيخ الفزازي
ِشيخنا الفاضل. أكرمكم الله وأكرم من أكرمكم بما آتاه الله من فضل وحكمة.وأقول بارك الله فيكم عن حكمة الرد عن أمثال هاؤلاء الناس اللذين لا يفقهون الا الطغي والغلو والفساد في الدنيا والدين. فسبحان الله عما يصفون.شيخنا الفاضل.قلتم أنكم سجنتم مضلوما. نعم وهكذا أمثالك في السجون أبرياء معتقلين محكوم عليهم ضلما وعدوانا.وكما تفضلتم , الملك محمد السادس أعزه الله ونصره ليس جلادا ولا هو من حكم على الأبرياء ضلما .حاشاه ان يفعل ذالك. بل العكس هو الصحيح. ويشهد له القريب والبعيد برأفته على المواطن المغربي وغير المغربي ما دام هوانسان. ونطالبك شيخنا بالتباع منهجك المعروف بالسلمية والعدالة وابلاغ أمير البلاد بأن هناك معتقلين أبرياء بمعنى الكلمة. وخاصة اللذين كانو ضحية في ما يسمى بملف بليرج.وقد أطلق سراح من تمكن بالدفاع بعفو الملك محمدالسادس أيده الله نصره . الا ان اخواننا اللذين لا يجدون من يدافع عنهم وهم أبرياء لا زالو في غيابات السجن الى يومنا هذا. وعلينا بوسيلة ان نبلغ ملكنا الهمام لعل الله يحدث أمرا.وكيف لا وقد أخبر رسولنا الكريم.حين قال اثنان اذا صلحا صلحت الأمة. ونشهد لملكنا بالصلح والصلاح.
جازاكم الله خيرا أيها الاستاذ المتواضع، إن ما قلتم في الامور…إنه كلام حق صادر من أعماق رجل يعترف فعلا بقضاء الله و قدره. إنكم نعم الفقيه المتسامح المعترف بالجميل و الشاكر لملكه و للمغاربة…و ما ذلك بغريب على رجل من حجم الأستاذ محمد الفزازي. إننا من خلال الاضواء التي سلطت هذه الأيام على شخصكم يا أستاذ عرفنا فيكم جيدا قيم الإسلام الصحيح و رأينا فيكم الرجل المتواضع المخلص لربه و لملكه و لوطنه. أختم تعليقي هذا…المتواضع بالقول إن مغرب اليوم و مغرب الغد و "مغرب ديما"، سيبقى دائما في أمس الحاجة إلى أمثال الأستاذ الفزازي. شكرا لكم يا أستاذ على مواقفكم…الصائبة.
reponse a 7 – sa3d lhilali
.quel autorité et quel niveau de science religieuse vous avez pour decreter que mr fizazi etait plus dans le vrai hier qu aujourd hui.
Absolument aucune ..ce n est pas par science que vous affirmez ça ..c est pour d autres raisons..
vous preferez les sheikhs qui vous carressent dans le sens du poil et vous incitent a ce qui est interdit par l Islam .la revolte contre le gouverneur et le conflit avec la société
Vous adorez les sheikhs qui vous font croire que vous etes les meilleures de la communauté et que vous avez comme mission de rendre le reste de la communauté comme vous. et de faire entré tous le monde au paradis que vous croyez acquis pour vous.
C est le syndrome des ratés frustrés ,n ayant rien reussi de bien dans leurs vies et nourrissant a cause de ça une haine contre la société ,ils trouvent dans ces discours radicaux un moyen de se venger d elle..
Et tout sheikh qui ne les incite pas au conflit est consideré par eux comme mauvais
ايها الاخ لا أتفق معك في بعض ما قلته والامر يعود لك مادمتم انت صاحب الامر فيه.ولكن او ليس للبرئ المرمي في غياهب السجون ظلما حق على الدولة في اعادة محاكمته وتبرئته امام المجتمع ودعني اتسأل معك عن مصير الابرياء من رفاقك السابقين لماذا لم يفرج عنهم بعد اما ان الملك لا يعلم بأمرهم كما علم بمظلمتك أنت فعفا عنك من نفس الجرم المنسوب لاخوانك ولاتنسى يافقيه ان الركون الى ظالمين جزائه النار غدا امام ملك الملوك
إلى 14 – Saidamraoui
أولا أنصحك بطلب العلم الشرعي و إبدأ بالمعلوم من الدين بالضرورة من توحيد و صلاة و صيام و لا تتبع فكرك و هواك فضلك عن سبيل الله.
ثانيا: الجهاد من إخصاص أولياء الأمور و آيات الجهاد موجهة لهم فقط و ليس لعامة الناس و ليس من هب و دب يعلن الجهاد و الله عز و جل يقول:"وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا".
ثالثا: جهاد ضد الفساد و الاستبداد لا يكون بالخروج على أولياء الأمور فهذا سبيل الخوارج المارقين شر الخلق و الخليقة وفي صحيح مسلم أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه و سلم قال:" يكون بعدي أئمةٌ لا يهتدون بهدايَ ، ولا يستنُّون بسُنَّتي . وسيقوم فيهم رجالٌ قلوبُهم قلوبُ الشياطينِ في جُثمانِ إنسٍ" قال حذيفة رضي الله عنه : كيف أصنعُ ؟ يا رسولَ اللهِ ! إن أدركت ُذلك ؟ قال :" تسمعُ وتطيع للأميرِ . وإن ضَرَب ظهرَك . وأخذ مالَك . فاسمعْ وأطعْ".
1 : قال حذيفة بن اليمان:"من أحب أن يعلم أصابته الفتنة أو لا:فلينظر،فإن رأى حلالا كان يراه حراما،أو يرى حراما كان يراه حلالا:فليعلم أن قد أصابته"
2 : دَخَلَ أَبُو مَسْعُودٍ عَلَى حُذَيْفَةَ فَقَالَ: اعْهَدْ إِلَيَّ, فَقَالَ لَهُ:
«أَلَمْ يَأْتِكَ الْيَقِينُ؟» قَالَ: بَلَى وَعِزَّةِ رَبِّى, قَالَ:«فَاعْلَمْ أَنَّ الضَّلاَلَةَ حَقَّ الضَّلاَلَةِ أَنْ تَعْرِفَ مَا كُنْتَ تُنْكِرُ وَأَنْ تُنْكِرَ مَا كُنْتَ تَعْرِفُ وَإِيَّاكَ وَالتَّلَوُّنِ فَإِنَّ دِينَ اللَّهِ وَاحِدٌ»
3 : عن محمد بن كعب القرظي أنه سُئل: ما علامةُ الخذلان ؟
قال: «أن يستقبحَ الرجلُ ما كان يستحسنُ ويستحسنَ ما كان قبيحاً»
وتبعا لما سبق فلا تنعث الناس بالجهل والارهاب حيث ان السجن علمك ان الدعوة القديمة لن تقم لها قائمة ولم تعد ذات قيمة اللهم الجهل والتكرار؟ واللحي واللباس القصيرالذي قلت انه ليس دليلا على الايمان فهل ستحلق ذقنك رغم كلام المختار فقد اصبحت تؤم علياء القوم ولم يبقى لك عيش مع الرعاع واراذل القوم فالله عاتب النبي (ص) لصده رجلا جاء يسعى ليتزكى؟ بعدما كان الرسول يجادل اسياد قريش ليقنعهم بالدخول في دين الاسلام ولم يستجيبوا للدعوة المحمدية فلا تعبس في وجه هؤلاء (العمي) ولا تفرح بما اتاك ولا تندم على ما فاتك ولا تخن اهلك واصحابك واشرح لهم كل مراجعاتك التي تعلمتها في السجن وانت بريئ مما نسب اليك؟ كالنبي يوسف الذي ادخله العزيز وامراته الى السجن رغم علمهما ببراءته فلولا قدرته على تفسير الاحلام لبقي في السجن منسيا وهو نبي موحد فاذا كانت لك قدرة ما ايها الشيخ, هي التي اخرجتك من السجن وانت مظلوم فكيف سيخرج اولئك المظلومين الذين كانوا معك وهم اخوانك كاخوة يوسف عليه السلام الذي وظفه العزيزعلى الخزينة العامة لبيت المال, فيوسف (س) انتصرعلى اخوته الذين تامروا عليه كذبا وحسدا فكيف سينتصرالشيخ الفزازي لاخوته؟
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا) صدق الله العظيم.
عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "من خرج عن الطاعة، وفارق الجماعة، فمات فميتته جاهلية ومن قاتل تحت راية عمية يغضب لعصبة أو يدعوا لعصبة أوينصر عصبة فقتل فقتلته جاهلية".
و من أصول الشريعة : "درء المفاسد مقدم على جلب المصالح" و دفع الضرر الأكبر بالضرر الأصغر.
يكاد يجمع فقهاء السنة على وجوب طاعة أولي الأمر ولو جاروا إتقاء الفتنة التي هي أعظم المصائب. (والفتنة أشد من القتل)
وطاعة من إليه الأمر فالزم …… وإن كانوا بغاة فاجرينا.
حالنا في ظل ولي أمرنا أحسن من أحوال كثير أمثالنا ومن ملك شيئا أهانه. أبعد ما حدث و يحدث في البلدان التي تأتينا أخبارها كل يوم ما زال عندنا من يشق عصا الطاعة؟ (وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا) والدين النصيحة
(وما يعلم تاويله إلا الله والراسخون في العلم) ( وأعرض عن الجاهلين).
قَالَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ : بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا أَوْ يُمْسِي مُؤْمِنًا وَيُصْبِحُ كَافِرًا يَبِيعُ دِينَهُ بِعَرَضٍ مِنْ الدُّنْيَا . رواه مسلم
جزاك الله خيرا شيخنا الفاضل
بارك الله فيك وفي علمك ونفع بك اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه
الله ينصر سيدنــــــــا
المــلك محمـد السـادس
الفزازي انتقل من تطرف رفض النظام والانقلاب عليه وله في ذالك من تاريخه صولات وجولات الى تطرف موالاة النظام وتسريع أعماله بالحق والباطل ،' مشكلتنا تبقى مستمرة مع التطرف وهؤلاء يبررون كل شئ باسم الفقه والدين والإسلام ,
اشكرك شكرا جزيلا علي ردكم البناء والرادع لمتل هذا الافاك المفتري.
ان اتباع السلفية لهم منضورهم الخاص اتجاه المجتمع وكيف يجب ان يكون نهج المجتمع الاسلامي داخل الدولة الاسلامية وما باب الجهاد الا حلقة صغيرة امام باقي التشريعات .
الفيزازي لم يطرح الاسباب الحقيقية لنهج اتباع السلفية التي تتجلا في النهي عن المنكر و الامر بالمعروف وتطرق لموضوع مستهلك اعلاميا لا غير وهو الجهاد
كنت احترم افكاره من قبل من منطلق حرية التعبير وحرية الاعتقاد
الحديث دائما عن الذات هو مصيبة الجاهل ( الفيزازي) من قبيل لقد اطلق سراحي ، هناك من يقبل الايدي لابتغاء المرضاة وانت تقبل الارجل ..
تحدث عن مظاهر الفساد و السكر و انعدام الاخلاق وسترى الوجه الاخر آسي فيزازي
النفاق هو عملة يستعملها اصحاب الدين لا غير
شكرا هسبريس
في البداية اؤكد انك كنت مثل رضى بنعثمان ولك مسؤولية معنوية في تاطير الشباب وبالتالي تشددهم …ولعلك تدكر خطبك في الجزيرة ايام زمان ومباركتك لبن لادن واحداث ١١/٩…بل وتمنيت جهارا بعد ١٦ ماي لو ان المنفجرين قصدوا بعد المؤسسات الاخرى…الان وبعد ان قمت بمراجعة فكرية بعد سجن من خمس نجوم..عليك ان تعلم ان امثال رضى نتاج لما زرعت ..بل منهم من يحس انكم ضحكتم عنهم بعد ان رميتموهم في السجون …لهذا فأنت مطالب رفقة الشيوخ الاخرين بمحاورتهم بالتي هي احسن وتحمل عنفهم اللفظي ( يحسن عوانهم)…وتلتمسوا لهم العدر…وثانيا ان تلتمسوا لهم اسباب الخروج من السجن…فأن يهاجمك شخص يعاني اهون من ان تهاجمه انت (شيخه )الذي تسبب في سجنه (معنويا)ويرفل الان في النعيم…
مازلت اذكر كيف كان يعاني شباب الصحوة الاسلامية من الاختلاف إيام الشباب و الصبا و كيف كان يؤثر ذلك على نفسيتنا. تصوروا أن لك صديقا تحبه و اليوم لم يعد صديقا و إنما عدوا يبدعك بل يكفرك فهل بعد هذا من عذاب !!! تسأل هؤلاء الشيوخ من أمثال الفيزازي لأنهم قدوة الشباب المسكين الذي يحتاج الى العطف على ماهم فيه من العذاب النفسي و الخوف من عذاب جهنم تسألهم علهم يرفعون عنك ما انت فيه من العذاب فلن تجد الا جوابا فيه تحذير من فلان و فلان و إياك ان تسمع له فيضلك!!!مشكلة الشباب المقهور في السجون المظلوم هم هؤلاء الشيوخ الذين يتاجرون بالخوف و التبديع و التكفير !!! كأنهم يملكون مفاتيح الجنة و الطريق الموصل اليه. لو ربى هؤلاء الشيوخ اتباعهم على الحوار و الاجتهاد و اعمال العقل في أمور الخلاف كما فعل الأولون لاستراح الشباب و لما اضتر الان ان يرد على هذا الشاب و لاشك انه كان من اتباعه على مذهب الشيخ القديم و انظروا الى هذا الرد هل ترون فيه رحمة على هذا الشاب الحائر! لا بل رد فيه استعلاء على شاب كان من اتباعه! هل تعلمون ان الفيزازي يكفره الفيزازي الكبير يعني الأب يكفر ولده.
Je m'adresse au Cheikh Fizazi: les musulmans modérés de notre pays ont besoin, plus que jamais, d'un article de fond sur le Jihad en Islam? Qu'en dit le Coran? Qu'en dit la Sounnah? Est-il d'actualité à l'ère des libertés individuelles et de la démocratie? Une intervention de votre part aiderait les musulmans lambda marocains à se retrouver dans la Faoudah que connait notre religion de nos jours. Puisse Allah vous assister.
إلى 21 – احمد السوسي
و لا تنسى قوله سبحانه و تعالى:"وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً * إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً".
و قول رسول الله صلى الله عليه و سلم: " كلُّ بني آدمَ خطَّاءٌ و خيرُ الخطائين التوابونَ".
إلى 22 – Saidamraoui
لا زلت تلبس الحق بالباطل فها هو الإمام مالك رحمه الله ضرب وعذب من أجل فتوى أفتى بها وهي ( طلاق المكره لا يقع) و لم يخرج على ولي أمره و لم يدعو الناس للخروج و كذلك الإمام أحمد رحمه الله ضرب و عذب و سجن لسنين عديدة من أجل فتنة خلق القرآن ( و كان يقول القرآن كلام الله غير مخلوق و من قال بخلقه فهو كافر) و مع ذلك لم يكفر أولياء أموره و لم يخرج عليهم بل كان يدعو لهم بالصلاح و الهداية و جاءه قوم يريدون الخروج فنهاهم و حذرهم من دماء المسلمبن.
يا سبحان الله عن بعض المتدخلين اللذين يحرضون عن الجهاد.يا اخوة.ان الجهاد لا بد ان يكون من ولي أمرنا لنكون قد ألزمنا طريق الرشاد.أما ان يدعو للجهاد كل من هب ودب فهذا والله فوضى وخروج عن الطاعة لأوليائنا ولا أريد ان أقول عن ديننا لأني لا افقه الفقه في ذالك.ومرده الى الله ورسوله وأولي الأمر المسلمين. وأعتقد أن ألقتال بين المسلمين أصله حرام.فالنكن مسلمين يأمرون بالمعروف وننهى عن المنكر والبغي. والسلام على من اتبع الهدى.
الحمد لله و الشكر لله ، أنْ وهبَ لهذه البلاد العزيزية ، رجالا و نساء من طينة
الفيزازي ، المرحوم بن زكري ، اليوسفي ، المرحوم السرفاتي ، بن كيران ،
اليازمي وووووووو ، كثيرون هُم من أبناء جلدتي ، الذين عُذبوا خُطفوا و
سجنوا ، لكنهم سامحوا تَصالحوا ، ليس إنبطاحا و إستسلاما ، بل تبصُّرا و
إدراكا ، أنّ الدولة بمؤسساتها ليست بالجمود الذي يُميّزُ الكثير من البلدان
الشبيهة ،و أنّ إصلاحها من الداخل وَ معها ، مُمكنٌ في عهد هذا الملك ، و
بوجود رجالات و نساء كُثر ، مصلحتهم الأولى ، هي الأمة المغربية ، قبل كل
شيء آخر …
الى الاخ (مسلم مغربي) انا عندما تكلمت عن الجهاذ ليس تقديسا له او هو الحل الاوحد لانك تقرا السطور ولا تقرا ما بينها وهذا حال كل اسلامي, الذي يقرا النص قلبا وقالبا فالجهاد الذي كان يتبناه الشيخ الفزازي ومريديه لم يعد حلا بعدما تطور الانسان من عقلية القبيلة والعشيرة الى عقلية الوطن والدولة والمجتمع والمواطن فعقليتك تؤمن بارض الله وشرع الله وحكم الله على سائر البشرعلى هذه الارض عند التحكم والتمكين ومقاتلتهم حتى يعطوا الجزيةعن يد وهم صاغرين فانت لا تعترف بالوطن ولا قوانين البشروتنظر للدولة نظرة الفقيه؟ اما انا فانظر للدولة كسياسي وليس كدين لهذا انا لست في حاجة الى شيوخك المحترمين كما انك ترى الكون والوجود والتاريخ البشري من منظار واحد احد اما انا فانظر له منذ وجود الخليقة وصراعاتها مع الطبيعة والوحوش والحيوان وعباداتها لكل ماهو مخيف كالناروالملوك والحيوان والهة الحب والجمال, والهة الخير والشر, واله النور واله الظلام؟ وعبدوا كذلك الاباء والاجداد وقدموا القرابين لالهتهم بنات وبنين حسب مبلغهم من العلم والفهم وعبادتهم للاوثان والاصنام والحجر وهذا القول له دلالات عدة لا تفهما لا انت ولا شيخك؟
إلى 35 – Saidamraoui
أولا: نحن نحكم بالظاهر و الله يتولى السائر وذلك كما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: " إنَّ أُنَاسًا كانُوا يُؤخَذُونَ بالوحيِ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، وإنَّ الوحيَ قد انقَطَعَ ، وإنَّمَا نأْخُذُكُم الآنَ بمَا ظهَرَ لنَا من أعمَالِكُمْ ، فمَنْ أظْهَرَ لنَا خيرًا أمِنَّاهُ وقَرَّبْنَاهُ ، وليسَ إلينَا مِن سَرِيرَتِهِ شيءٌ ، اللهُ يحَاسِبُهُ في سَرِيرَتِهِ ، ومَن أظهَرَ لنَا سوءًا لم نَأْمَنْهُ ولم نُصَدِّقْهُ ، وإنْ قالَ : إنَّ سَرِيرَتَهُ حسَنَةٌ
ثانيا: نحن نتبع ما أنزل إلى رسول الله و لا نبتدع كما قال عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ : " اتَّبِعوا ولا تبتدِعوا ، فقد كُفِيتُم وكلُّ بدعةٍ ضلالةٌ "
ثالثا: إتباع الهوى يضل عن سبيل الله لقوله سبحانه و تعالى: " فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ ۚ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ".
رابعا: أنا أحب وطني المغرب و في عنقي بيعة شرعية لأمير المومنين محمد السادس حفظه الله و سدد خطاه.