ساهم تدفق ملايين المتداولين الهواة على سوق الأسهم الأمريكية في تشكيل قوة جديدة أربكت كبار المحترفين في بورصة “وول ستريت”.
وأصبح منتدى “وول ستريت بتس” على موقع “ريديت” منصة للتنسيق وحشد صغار المتداولين، الذين كبدوا صناديق الاحتياط، أو ما يعرف باسم “المحافظ الوقائية” التقليدية، خسائر بمليارات الدولار في غضون أيام قليلة، عبر الشراء المكثف لأسهم العديد من الشركات الأمريكية لمواجهة عمليات “البيع على المكشوف” التي تقودها صناديق الاحتياط.
وتتجه أنظار الفاعلين في عالم المال والأعمال هذه الليلة إلى سعر أونصة الفضة، حيث انطلقت حملات تحض ملايين المتداولين على شراء المعدن الأبيض بهدف رفع سعره من حوالي 27 دولارا حاليا إلى 1000 دولار، أي ما يفوق بقليل نصف سعر أونصة الذهب.
وليس معدن الفضة وحده الذي يغري المتداولين الهواة، بل كذلك العملة الرقمية “ريبل”، التي يسعى مستخدمو منتدى “وول ستريت بتس” إلى الرفع من سعرها إلى 10 دولارات، علما بأنها لا تتجاوز حاليا نصف دولار.
ويتداول المنتدى ذاته كذلك صور حسابات العديد من الشباب، الذين تجاوزوا سن العشرين بقليل، والذين حولوا استثمارات ببضع مئات الدولارات إلى أرباح تفوق مئات الآلاف من الدولارات عبر الاستثمار باستخدام الرافعة المالية في شراء أسهم شركات “غيم ستوب” و”أيه إم سي” و”بلاك بيري”، التي شهد سعرها ارتفاعا تاريخيا غير مسبوق يفوق قيمتها الحقيقة، إذ أن هذه الشركات تعاني مصاعب مالية جمّة.
أثناء الحجر الصحي صرح واحد من أباطرة المال بتشاؤمه لوسائل إعلام أمريكية نافذة من مستقبل القطاع السياحي بسبب الإجراءات و ما سيلحق بالمجموعات الفندقية من خسائر قبل أن يتبين لاحقا أن ذلك الشخص المذكور قد كسب ملايير الدولارات برهانه على تدهور أسهم إحدى المجموعات الفندقية و أن عددا كبيرا من أباطرة المال قد كانوا في الواقع يدفعون بالأسواق للذعر…لا شيء في الواقع يضاهي حب أباطرة المال للمال لذلك لم يتأخر الرد و لأن جانيت يلين وزيرة الخزانة الأمريكية المعينة من قبل بايدن هي لا تعمل إلا لصالح أولائك الأباطرة فإنه من المستبعد أن تقوم إدارة بايدن بأي شيء جدي ضدهم حتى بعد أن أصبح تلاعبهم “عاين باين” هذه الأيام في جرأة لم تضاهيها صراحة سوى حذف حساب الرئيس الأمريكي السابق نهارا جهارا قبل تنصيب بايدن
الى يساري ديمقراطي.
في سوق الاسهم لا يمكنك كسب المال من تدهر او افلاس فندق.
هل يمكن لك ان تقول لي كيف كسب الملايير من تدهور سهم.
هذه سوق اسهم عالمية ضخمة تحضى بسمعة من جميع الدول و ليس نادي للقمار يا صديقي ليراهن على النزول.
هناك تشتري الاسهم كاستثمار في شركة. اذا ربحت الشركة تأخذ الارباح او تبيع اسهمك بقيمة اعلى.
يسمى هذا بالرهان. تذهب الى بنك و تراهن مثلا ب 20 مليون دولار ان اسهم مجموعة فندقية او شركة ستنهار في فترة محددة. اذا كسبت الرهان البنك يدفع لك المبلغ المتفق عليه. اذا خسرت تخسر فلوسك حلالا طيبا للبنك. هذا شيء معروف في امريكا و لا علاقة له بالبورصة.
الى متتبع ،
يمكنك الاستفادة من تدهور الأسعار باستخدام العقود الآجلة، تبيع الأسهم الصاعدة و تسلمها حين تنزل قيمتها…
التعليق رقم 2 العملية برمتها تسمى short selling يمكنك البحث عنها في الأنترنيت ، باختصار شديد يقوم المراهن أو المفترس (كما يعرفون في عالم الأعمال لأنهم يتربصون بالشركات أو المجموعات في وضع صعب كشركة gamestop في هذه الحالة )! يقوم باقتراض الأسهم من وسيط على أن يرد له تلك الأسهم داخل أجل معين (كيلا يضطر إلى دفع الفوائد عن التأخير عادة ) ثم يبيعها منتظرا استمرار انخفاض الأسهم إلى مستويات قياسية حتى يشتريها من جديد
يُطلق على إحدى الطرق لكسب المال من الأسهم التي انخفض سعرها البيع على المكشوف . البيع على المكشوف مفهوم بسيط إلى حد ما – يقترض المستثمر سهمًا ويبيع السهم ثم يشتري السهم مرة أخرى لإعادته إلى المُقرض.
يراهن البائعون على المكشوف على أن سعر السهم الذي يبيعونه سينخفض. إذا انخفض السهم بعد البيع ، فإن البائع يشتريه مرة أخرى بسعر أقل ويعيده إلى المقرض. الفرق بين سعر البيع وسعر الشراء هو الربح.