علمت هسبريس من مصدر مطلع أن الفنان المغربي القدير حميد نجاح غادر المستشفى، زوال اليوم الإثنين، بعد تجاوزه الوعكة الصحية المفاجئة التي ألمت به الأسبوع الماضي.
المصدر ذاته قال إن “الفنان حميد نجاح في وضعية صحية مستقرة حاليا ويتماثل للشفاء”، مضيفا أنه “قام ببعض الفحوصات الروتينية صباح اليوم قبل أن يسمح له بالمغادرة إلى بيته لاستكمال فترة النقاهة”.
وتابع المصدر نفسه بأن عائلة الممثل المغربي تكفلت في البداية بمصاريف استشفائه، قبل أن تدخل وزارة الشباب والثقافة والتواصل على الخط وترسل مسؤولا لمواكبة الحالة الصحية للفنان نجاح والاطمئنان عليه، إضافة إلى صرفها تعويضا ماليا خاصا له، عكس ما تم تداوله من تكفل أصدقائه الفنانين بحالته.
وكان الفنان نجاح قد تعرض لكسر على مستوى الفخذ تطلب إجراء عملية جراحية، لكن وضعه الصحي تطور قبل ذلك، إذ أدخل قسم العناية المركزة بعد معاناته طيلة الفترة الأخيرة مع المرض ومضاعفات التقدم في السن.
يشار إلى أن نجاح ممثل ومخرج ومنفذ ديكور مغربي، راكم منذ سنة 1967 تجربة مسرحية مميزة، تشخيصا واقتباسا وإخراجا وتنفيذا للديكور، واستفاد من تدريبات مسرحية بالرباط وبفرنسا، كما اشتهر بتقديمه أدوارا سينمائية وتلفزيونية وأشعارا وخواطر بالفرنسية، إضافة إلى ولعه بالرسومات والجداريات.
وتخلى الفنان المغربي عن المهنة التي شغلها في بداية حياته كمحاسب بالمكتب الوطني للكهرباء، من أجل “عيون الفن”، وهو الاختيار الذي أكد في تصريحاته أنه غير نادم عليه، وأنه قرار جاء عن قناعة راسخة بكون التمثيل أو الرسم أو المسرح وسائل للتعبير تتيح لممارسها ترك بصمته الخاصة.
فكم من سليم مات من غير علة وكم من سقيم عاش حينا من الدهر
نتمنى الشفاء العاجل الى فناننا القدير حميد الصحة والعافية وطول العمر إن شاء الله ، الله يحفظه ويشافيه
بالشفاء العاجل انشاء الله. .
الشفاء العاجل من الله سبحانه و تعالى للفنان القدير، المشهود له بالكفاءة العالية بعيدا عن اساليب البوز و الوصولية العقيمة. اذا ظهر في عمل فني أبهرنا، و اذا غاب عن الطهور تعفف و صمت.
ضحى بمنصب محاسب من اجل الفن
هل سيضحي الفن واهل الفن والثقافة من اجله
لو بقي في المكتب لكان تقاعده مريحا
واستفادته من التطبيب والعلاج
اللهم اشفيه وعافيه
من 1967 و هو كيخدم و ما عندوش باش يمشي للمستشفى؟ غريب أمر هاد الفنانين المغاربة