قال مصطفى القادري، أستاذ تاريخ المغرب المعاصر بجامعة محمد الخامس بالرباط، إن المغرب “تاريخيا لم تكن له علاقة بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وإنما تم توريطه لأسباب جيوسياسية وأيديولوجية، راجعة إلى التحولات التي عرفها العالم بعد الحربين العُظمتين، وسقوط الإمبراطوريات وبداية انتعاش الأيديولوجيات الهدامة؛ من قبيل القومية العربية”.
وأفاد القادري، ضمن حوار خص به جريدة هسبريس، بأن “المغرب لم يكن جزءا من الناحية التاريخية في سياسات الشرق الأوسط، لأن الأخيرة كانت مستعمرة عثمانية، بينما المغرب لم يخضع للحكم العثماني”، مضيفا أن “بداية الانتداب الفرنسي البريطاني في سوريا ولبنان وفلسطين والسياقات التي عرفتها هذه المناطق فرضت خريطة جديدة ومعطيات جديدة رجحت بدخول المغرب في هذا الصراع الذي لا يعنيه، فقط مناورة لجمال عبد الناصر آنذاك”.
نص الحوار:
من بين الأطروحات السائدة، على هامش الصراع بين فلسطين وإسرائيل، أن جزءا من المغاربة يقول إن المغرب يجب ألا يتدخل في شؤون “الشرق الأوسط”.. بداية، ما المقصود بـ”الشرق الأوسط” من الناحية الجيوسياسية أو ما مدى مصداقية هذه التسمية تاريخيا؟
عندما نتحدث عن الشرق الأوسط، فلكل واحد منطقه لتعريف المنطقة. بالنسبة للبعض في السابق، فإنه يمتد من المغرب إلى آسيا الوسطى: أفغانستان وباكستان… وبالنسبة للبعض الآخر قد يتحدد فقط في الجزيرة العربية ومصر، أو بدونها. وهي تسمية جيوسياسية أوروبية خالصة، لكن ليست تاريخية أو جغرافية. وهذه المنطقة كانت تسمى الشرق الأدنى، بالمقارنة مع الشرق الأقصى. وقبل ذلك سُميت منطقة الساحل الشرقي للبحر المتوسط بالمشرق le levant، نسبة إلى مشرق الشمس. وهذه التسميات تحيل على فترات تاريخية معينة؛ ولكن تسمية الشرق الأوسط من الناحية الجغرافية تستدعي أيضا إعادة النظر، لأن لكل واحد في الكرة الأرضية وسطه، فهل الشرق الأوسط تم نحته من منظور جغرافي أوروبي أو أمريكي؟ وأين يوجد وسط الشرق بالنسبة لكل جهة؟
وعلى الرغم من كل هذه الملاحظات، فإن هذه التسمية فرضت نفسها جيوسياسيا، وصارت تشكل اليوم جزءا من منطقة مينا MENA، أي الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، للتمييز بين شمال إفريقيا من مصر إلى المغرب، وبين الدول التي توجد في الجزيرة العربية، بين الخليج والبحر الأحمر والبحر المتوسط… وهذه التوطئة كلها تحيلنا على التاريخ؛ لأن ما يسميه البعض اليوم “العالم العربي” أو الشرق الأوسط هو تاريخيا “عالم عثماني”، ينتمي إلى الإمبراطورية العثمانية منذ القرن السادس عشر. العثمانيون تنبهوا إلى الموقع الاستراتيجي للمنطقة، في سياق وصول البحارة البرتغاليين إليها في القرن الـ16، وتمكنوا من ضمها. وهي المنطقة التي نعرف فيها اليوم دولا مثل الكويت، العراق، البحرين، الإمارات وقطر، واليمن، والحجاز، باستثناء عمان في مراحل معينة؛ أما باقي المنطقة فكانت هي تلك البيداء التي يسكنها البدو الخاضعون لإمارات قبلية بشيوخها.
(مقاطعا) إلى حدود اللحظة من نقاشنا، يظل المغرب بعيدا عن شؤون هذه المناطق، لكونه ليس مستعمرة عثمانية ولا خاضعا لسايكس بيكو…
هذه المناطق المعنية بدورها ستعرف مرحلة جديدة في تاريخها خلال الحرب العالمية الأولى، عندما قام الفرنسيون والبريطانيون والروس بدعم الثورة العربية ضد المسلمين الأتراك، في إطار سياسة أوروبية لها أهدافها آنذاك. فرنسا أرسلت قوات عسكرية إلى مكة، قوات كلها مسلمة من الجزائر لتفادي مشاكل الحرم، في الوقت الذي استقر قائدها الفرنسي الكولونيل بريمون في مدينة جدة. لقد كانت هذه التجريدة الفرنسية في الوقت نفسه الذي كان فيه لورنس العرب المشهور وصاحب ألوان الأعلام التي نحتت منها الرايات المعروفة اليوم بألوانها الأربعة، لمساعدة الحسين شريف مكة، الذي كان أبناؤه نواة وراء قيام المملكة العربية الهاشمية التي كانت عاصمتها دمشق. وللتذكير، فألوان الأعلام، حسب منطق لورنس، تحيل على الأمويين والعباسيين والفاطميين ولم يستعمل رمز العثمانيين، الهلال، الموجود في رايات ليبيا وتونس والجزائر، بل وحتى علم مصر إلى غاية 1952 بل وربما 1983 تاريخي تغيير الأعلام.
وهنا، سيقع الخلاف بين فرنسا وبريطانيا من جهة وأبناء شريف مكة؛ لأن الاتفاق المبدئي لم يكن لإنشاء مملكة عربية بهذا الشكل، بل كان اتفاقا لتأسيس دولة عربية في الحجاز فقط، إلى جانب دولة عبرية! ونحن نسمع كثيرا عن وعد بلفور، لكن نسمع أقل عن وعد ماكماهون. وهما وعدان متلازمان مرتبطان بإزالة الدولة العثمانية.
وخلال الحرب العالمية الأولى، سيتم توقيع اتفاقية سايكس بيكو، ولكن ليس فقط بين فرنسا وبريطانيا، بل هناك طرف آخر في الاتفاق الثلاثي يمثل الإمبراطورية الروسية. وبموجب هذا الاتفاق، تم التواطؤ على اقتسام الممتلكات العثمانية بعد أفولها، بما في ذلك الأراضي التي أسست عليها الجمهورية التركية بعد ذلك. وبعد نهاية الحرب العالمية الأولى، انتهت الإمبراطوريات في أوروبا. وحينها، بدأ ما يسمى بالانتداب، الذي بموجبه ستخضع بلدان ما يسمى “الشرق الأوسط” للانتداب الفرنسي البريطاني.
وما هو الانتداب حتى نبسطه لقراء هسبريس؟
الانتداب هو صيغة قانونية، اقترحتها عصبة الأمم التي تأسست سنة 1919. وهذه العصبة قامت بطلب فرنسا وبريطانيا لانتدابهم لتسيير شؤون المستعمرات السابقة للإمبراطورية العثمانية، حتى يظهر ما يمكن القيام به في المنطقة. تم فرض الانتداب البريطاني على فلسطين والانتداب الفرنسي على سوريا ولبنان. وانتصر آل سعود على شريف مكة، وتم تأسيس المملكة العربية السعودية، واستقلت المملكة الهاشمية العراقية برئاسة الملك فصيل الذي كان ملكا للمملكة العربية في دمشق، ودخلها الجنرال هنري غورو باسم فرنسا، بعد معركة ميسلون في يوليوز 1920، وعين حاكما عليها. أما مصر فقد كانت تحت نظام الحماية البريطانية منذ 1883.
وهذه هي الخريطة الجيوسياسية للمنطقة إلى غاية نهاية الحرب العالمية الأولى. والمغرب لا يزال بعيدا عن هذه الخريطة إلى غاية هذه الفترة أيضا؛ لكنني أود أن أشير إلى أنه بالنسبة لبريطانيا فإن المنطقة محورية لسببين: أن لها مستعمرات في مصر والهند واستراتيجيتها دائما من هذا المنظار التحكم في الطرق، ما بين مصر والهند، وما بينهما توجد الجزيرة العربية. وبالنسبة لإنجلترا كانت مسألة محورية وأساسية، لأن التحكم في الهند يمر عبر الطريق التي تمر، بالتبعةِ، عبر قناة السويس والخليج.
لكن، هل ظل هذا الوضع هكذا إلى حدود الحرب العالمية الثانية التي ستفرض تحولات أخرى جيوسياسية في المنطقة؟
بالفعل، فمع الحرب العالمية الثانية ستتغير المعطيات والوقائع، بحكم أن سوريا ولبنان سيعلنان استقلالها، بدعم من بريطانيا سنة 1944. فرنسا لم تكن لها القوة لضبط مصير هذه المنطقة، لأنه كان هناك صراع بين أنصار فيشي وأنصار دوغول في جميع المُستعمرات؛ فطن اللبنانيون والسوريون لهذا الصراع، واستثمروه ليعلنوا استقلالهم من طرف واحد وليؤسسوا دولتهم الوطنية.
ومباشرة بعد الحرب العالمية الثانية، ستقوم بريطانيا بالتأسيس لجامعة الدول العربية، من خلال ميثاق الإسكندرية ثم القاهرة بعد ذلك. وكانت الغاية وراء خلق هذه الجامعة هو جمع الدول المستقلة آنذاك، والتي كانت هي سبع: مصر التي حصلت على الاستقلال منذ 1932، سوريا ولبنان حصلتا على الاستقلال سنة 1944، والمملكة العربية السعودية تأسست في 1926، والمملكة الهاشمية العراقية تأسست سنة 1927 والمملكة الأردنية الهاشمية واليمن. ولكن لماذا أرادت بريطانيا أن تجمع الدول العربية تحت يافطة جامعة معينة؟
الإجابة عن هذا السؤال تستدعي قدرا من التأمل في وقائع التاريخ، فهذه الجامعة كانت تمهيدا لتصويت الأمم المتحدة لتأسيس دولتي إسرائيل وفلسطين، ما سترفضه الدول العربية الأعضاء في الجامعة، وسيدخلون في حرب مع إسرائيل، وهؤلاء الدول تصرفوا في مصير دولة لم تكن تعنيهم ومصير شعب لم يكُن يعنيهم، ولم يتركوا له حق تقرير مصيره بنفسه وقتها، وجعلوا من قصة فلسطين مأساة كونية يعرفها الجميع منذ 1948. وللتذكير، الأمم المتحدة هي التي قامت بالتصويت لقيام دولتين كما قامت بالتصويت لقيام دولة اسمها ليبيا في 1951، التي كانت مستعمرة إيطالية. وهذا التصويت منح لإسرائيل الشرعية الدولية.
والتاريخ يقول بأن ملك المغرب محمدا الخامس عبّر عن غبطته بتأسيس جامعة الدول العربية.. هل هنا بدأ مسار دخول المغرب في ما يجري بالشرق الأوسط؟
يبدو لي أن خطاب طنجة التاريخي، الذي ألقاه السلطان محمد الخامس يوم التاسع من أبريل 1947، يمكن تفسيره بأحد الجوانب التي لم يتم التطرق إليها حتى اليوم، وهي سياسة فرانكو الإسباني، التي تسمى بـ”السياسة العربية”. وعلى ضوء هذه السياسة، أسس فرانكو بيت المغرب في القاهرة وأرسل البعثات الطلابية من شمال المغرب إلى مصر وكان بعض الطلاب من المنطقة الفرنسية يلتحقون بها أيضا. وهذه السياسة كانت لها آثار ومآلات على السياسة الداخلية في المغرب، وتبنت نخب الشمال أفكار فرانكو المتعلقة بالعرب والعروبة… وربما، لا يسمح الوقت للتطرق لسياسة فرانكو هذه وأهدافها بالمعنى السياسي الاستعماري في الشمال والجنوب، وتبعاتها في إسبانيا والمغرب، بالإضافة إلى جانبها الجيوسياسي الذي تُوج بتحالف عجيب بين فرانكو وعبد الناصر.
المغرب سينخرط مباشرة بعد الاستقلال في جامعة الدول العربية، والتي كان يسيطر عليها جمال عبد الناصر، الذي كان يدعم الانقلابات العسكرية ضد كافة الملكيات بالمنطقة، ووصل هو بدوره إلى الحكم عبر الانقلاب الذي قام به في مصر سنة 1952؛ وسيجعل عبد الناصر من هذه الجامعة أداة للضغط ليجعل نفسه زعيما وآمرا وناهيا لما يسمى بـ”العرب” من البحر إلى البحر، في إطار مفهوم “الوحدة” أو “القومية العربية”. وقد نجح في التحكم في الدولة الجزائرية بعد الاستقلال حين نصب أحمد بن بلة رئيسا للدولة، في الوقت الذي كانت فيه الحكومة المؤقتة متمتعة بالشرعية. وتمكن عبد الناصر من جعل الجزائر رأس حربة للتحرش بالمغرب في ظل سعيه إلى إنهاء الحكم الملكي. وقبِل المغرب، في ظل حُكم الحسن الثاني، أن يقدم تنازلات مبدئية لعبد الناصر لكونه يعرف مدى دعمه لإسقاط الأنظمة الملكية، كما حدث في العراق وسوريا وتونس ومحاولات انقلابية في الأردن.
ودرءا للشر القادم من القومية وزعيمها، سيحاول المغرب بجميع الطرق أن يبني علاقة جيدة مع هذه الدول، وسيقبل مبدأ التعريب ويسمح بتدخل جامعة الدول العربية في التعليم المغربي، وفي البرامج المدرسية وفي التأسيس لنظرية العروبة. ولهذا، كان المغاربة يدرسون اتفاقية سايكس بيكو، ولا يدرسون مؤتمر برلين 1885، الذي بموجبه استعمرت أوروبا إفريقيا. والمغرب جزء من هذا التاريخ الاستعماري.
لكن، عندما يعرف المغاربة تاريخ الشرق الأوسط أكثر من تاريخهم ويعتبرون أنفسهم معنيين بمشاكل الشرق الأوسط، فهذا راجع إلى أدلجة المحتويات التعليمية وللكتب المروجة للقومية التي نشرت في المغرب. ومن ثم، وقع خلط فظيع بين مفهوم القومية العربية والتحرر واليسار والتقدمية. خليط من الأفكار جعلها أقرب للفاشية الإيطالية منه إلى الفكر اليساري. والمشكل هو أن هذه الأيديولوجيا ستتبناها دول شمال إفريقيا والشرق الأوسط؛ ضمنها من انخرط بصفاء، ومنها من كانت له أهداف أخرى، كالمغرب الذي قَبِل بالقومية اتقاء للشر الذي يمكن أن يتمخض عنها.
يعني تريد أن توحي بأن مشاركة الجيوش المغربية في حرب 1973 كانت فقط مناورة من الحسن الثاني لترويض “تضخم” قومية جمال عبد الناصر؟
نعم، لأن الحسن الثاني لعب على مختلف الأحبال في ذلك الوقت. وأستطيع أن أقول إنه شارك في هذه الحرب لينال “صكوك الغفران” من القوميين. وعلى الرغم من مشاركة الجيوش المغربية إلى جانب الجيوش الأخرى، فإنهم لم يتمكنوا من استرجاع الأراضي التي احتلتها إسرائيل في حرب 1967. لهذا، مشاركة المغرب لم تكن إيمانا بشؤون الشرق الأوسط أو انخراطا فيها، وإنما دهاء من الحسن الثاني لكي يدفع القوميين إلى الاعتقاد أنه طرف حليف. والخلاصة هي أن المغرب تورط، مثل تونس والجزائر وليبيا، في صراع غير معني به لكونه ليس صراعا محليا أو قاريا حول الأرض والحدود والوجود. هذه البلدان المغاربية وجدت نفسها في قلب المشكلة لكونها انخرطت في جامعة الدول العربية. ولهذا، كلما تذكرت جمال عبد الناصر أتذكر هتلر، لأنهما نسختان طبق الأصل في التاريخ، ولو باختلافات طفيفة. ولا غرابة في ذلك بما أن هناك مقالا لأنور السادات يمجد فيه هتلر.
أكرر القول إن المغرب لا علاقة تاريخية له بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي؛ لكنه نظم قمما عديدة خدمة لهذا الموضوع. وفي قمة الرباط سنة 1974، تم الاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني.. فإلى حدود انعقاد القمة، كانت الشرعية ممزقة بين المصريين والأردنيين. وكان الآخرون يتكلمون بالنيابة عن فلسطين. وهو ما أعتبره أصلا واضحا للمشكل. الفلسطينيون لم يتكلموا بأنفسهم لأنفسهم. ومن تكلموا نيابة عنهم ليس لديهم ما يخسرون، لأن الفلسطينيين صاروا مجرد أداة أيديولوجية سياسية، ومجرد ورقة ضغط جيوسياسية توسلتها مرارا مصر وسوريا والأردن، لبلوغ مآرب أخرى غير فلسطينية. وأتصور أنه إذا استمرت هذه المأساة حتى الآن، فذلك بسبب أن هذه الدول تدخلت في شؤون دولة لا تعنيها.
الأمور جد واضحة، المغرب لا ناقة له ولا جمل في هذا الصراع، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر. وإذا تمكن المغرب من التقليل من حدة صراع عالمي يلتهم الإنسان، فذلك سيكون من حسناته. لذلك، “مواقف المقاهي” الرافضة لاستئناف العلاقات مع إسرائيل والرافضة لاعتراف الأخيرة بمغربية الصحراء لا تعكسُ الرؤية الاستراتيجية للسياسة الخارجية المغربية. وهذه السياسة سنستطيع تقييمها من الآن لتبين هل هي خاطئة أو صحيحة، حسب مفهوم مصلحة البلد والدولة والمجتمع والمستقبل.
نعم ليست هنالك علاقة تاريخية، لكن يوجد ماهو أقوى من ذلك وهو الدين.
لا لتفريقنا جغرافيا ثم سياسيا ثم عرقيا
من أجل مصالح الغير
أمتنا العربية الإسلامية تجمع
شبه الجزيرة العربية: الإمارات العربية المتحدة، البحرين، الكويت، السعودية، اليمن، قطر، عُمان.
الهلال الخصيب: الأردن، سوريا، لبنان، فلسطين، العراق.
شمال أفريقيا: السودان، مصر، ليبيا، تونس، الجزائر، المغرب، موريتانيا.
شرق أفريقيا: الصومال، جيبوتي، جزر القمر.
نحن دول عربية وليس دول جغرافية
أما كلمة الشرق الأوسط فهي إختراع غربي
من أجل تفريق الإمتداد الجغرافي للدول العربية
نحن أمة واحدة من المحيط إلى الخليج
لا تدخل فينا فيروس فرق تسد
من أجل أهداف تفرقية سياسية مصطنعة .
رؤية جيدة…في افتتاح القمة الإسلامية بالرباط قال المرحوم الحسن الثاني إن الفلسطينيين يجب أن يتكلموا بانفسهم عن قضيتهم و يدافعوا عنها
تحليل يحمل كثير من المغالطات جلالة المغفور له الحسن الثاني لم يكن ليجامل عبد الناصر او يهابه بل كان يقف امامه كالند للند و المغرب عكس الجزائر و تونس وليبيا له امتداد للشرق باعتبار أن الأسرة الحاكمة فيه علوية جدورها من الشرق ودينها الاسلام ادن فالصراع الفلسطيني الاسرائيلي يهمها قوميا و دينيا و التطبيع مع اسرائيل انما سببه الخوف من حماقات كبرانات الجزائر
Justifier l’injustifiable !!c’est quoi ce délire
نحن أمة محمد
من المحيط إلى الخليج
يجمعنا اللسان العربي والثقافة العربية الإسلامية
أمة واحدة
مع وجود أقليات وفتات لها إتجاهات مختلفة
تسوق لنا معلومات غريبة و تحريف و تزوير الحقائق
لكن الأغلبية الساحقة هي وفية لهذه الأمة
ومادا عن الموحدون الدين أرسلوا
جيشا لتحرير فلسطين من الصليبين
هل كانوا كذلك
لترويض “تضخم” قومية جمال عبد الناصر؟
الدول العربية عامتا كلها عربية
تجمع المشرق العربي و المغرب العربي
بني مسكين قبل فلسطين وتارة قبل غزة وفلسطين ليست مشكلتي ومصالح المغرب والشعب المغربي و قضيتنا الأولى اولا واخيرا
بريطانيا الأفعى لعبت بالقوميين العرب و باليهود فيما بينهم و في الأخير لعبت بالإسلاميين ضد القوميين و ضد اليهود.
القول بعدم وجود علاقة بين المغرب والشرق الاوسط طرح ظعيف جدا ويراد به باطل :
المغرب دولة عربية.
دين الدولة المغربية الإسلام ومرجعيته القرآن الذي نزل في مكة المكرمة.
أصول العلويين من السعودية فهم من سلالة الرسول عليه الصلاة والسلام.
تأسيس الدولة المرابطية جاء بأمر من الخلافة الإسلامية بالشرق العبدالله بن ياسين الزعيم الروحي للدولة المرابطية.
والكلام طويل وقبح الله سعي الحاقدين…..
Des propos justes et audacieux , le conflit présupposé ,et qui est en réalité fictif,entre Israël et le Maroc prend ses racines dans des idéologies importées et nourrit de discours plutôt idéologiques qui se recoupent avec ceux des ennemis de nos priorités nationales et ne sont d’aucune valeur ajoutée pour les intérêts suprêmes de notre pays
بسم الله الرحمن الرحيم: ” إِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ”
يا أخي واضح أنك لديك عقدة إسمها العرب .. و هو تميز عنصري يعاقب عليه الدستور المغربي، و يحيا جلالة الملك محمد السادس موحد البلاد بكل طائفيته و عرقه.
أوربا الغربية و أوروبا شرقية قريبان من توحد و أخريها ضم كروتيا ، و أنت تقول أن الشرق الأوسط لا ينتمي لنا ، فأصل ملكنا من هناك ، نعم للتوحد ، و إنشاء الله ستتوحد دول العربية الإسلامية و تكون أحد أكبر منطقة صناعية و ثقافية في العالم ، العرب و الأمازيغ إخوة و ليس هناك ما يفرق بيننا سوى الجراثيم الخبيثة التي يجب معالجتها قبل أن تلتهم الجسم كلى و أعني به العنصريين.
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
هذا الطرح به مغالطات كثيرة جدا فهي اما عن قصد او جهل .نحن مع التطبيع لانه واقع يفرض نفسه ولمصلحة الوطن لكن حق الفلسطينيين يبقى ضروريا وواجب عليهم ان يوحدوا صفوفهم اولا حتى يساعدهم الاخرون.
الجزائر هي قاطرة إفريقيا والعالم العربي. لولا الجزائر لدخلت مصر في حروب، حربًا تلو الأخرى في السنوات الأخيرة، ضد إثيوبيا على سد النهضة الإثيوبي، وضد السودان على مثلث حلايب، وضد تركيا على الأراضي الليبية. مهمة الجزائر هو إطفاء الحرائق في العالم العربي وأفريقيا
على المصريين أن تشكر الجزائر من صميم قلبها على تجنيبهم ثلاث حروب مدمرة ضد إثيوبيا (سد النهضة) والسودان (مثلث حلايب) وتركيا (الأراضي الليبية)
الجيش شارك في حروب ضد اسرائيل واستشهدوا جنود من الجيش الملكي . والصراع سيبقى وستعود حرووووب خصوصا بين الدول العربية المحتلة اراضيها والقريبة وبالتالي الصراع سيبقى قائما
المغرب ظل طيلة تاريخه كيانا مستقلا عن المشرق ، ما عدا فترة قصيرة من العصر الأموي انتهت بتمرد عليهم و ظل يحكم نفسه بإمبراطوريات ممتدة بين على طول مجاله الإستراتبجي من نهر السينغال للاندلس، حتى ورطاتنا النخب العروبية في مشاكل بعيدة عنا
وماذا عن إرسال المغرب لتجردة من القوات المسلحة الملكية إلى سوريا “الجولان” وأخرى بسيناء لمحاربة إسرائيل؟ وهناك أيضا شهداء مقابرهم في سوريا؟ وهذه كانت رغبة شعب وملك.
السيد القادري أغفل أن أغلبية المغاربة جذورهم من المشرق العربي،و أول مملكة في المغرب أسسها أدريس الأول القادم من الشرق العربي، و المملكة العلوية الحالية شجرتها من شبه الجزيرة العربية، زيادة على ذلك الرابط المتين الذي يتجلى في اللغة و الدين،. كلها عناصر كافية و مشروعة تجعل المغرب عضوا راسخا في الجسد العربي،
تأسست الجامعه العربيه من فكره سوريه بعمل رابطه تجمع بين كل من مصر و سوريا و العراق اقتصاديا و عسكريها و ثقافيا نظرا لما يجمع الدول الثلاثه من خصائص تاريخيه و اهداف مشتركه ……اقترح المصريون بعمل جامعه تضم الدول العربيه المستقله و لا تكون قاصره على الدول الثلاث فانضم اليها كل من السعوديه و لبنان و فلسطين و اليمن و الاردن..و كان اول اجتماع بين هذه الدول بالقاهره .ثم انضم الجناح الافريقى تباعا المتمثل فى المغرب العربى و السودان …ثم دول الخليج مثل الامارات و الكويت و البحرين و قطر و سلطنة عمان و آخر من لحقت بهم بعد ذلك كل من الصومال و موريتانيا و اخيرا جزر القمر
من أجل الدفاع عن بعضهم بعض .
ارتباط المغاربة بفلسطين او القدس هو ارتباط املته العقيدة. و قد سبق المغاربة أن شاركوا في فتح القدس و لذلك أعطاهم صلاح الدين الأيوبي حيا باسمهم و المغاربة لازالوا بالقدس إلى اليوم .
وقد حطت رحال المغاربة في مدينة القدس قبل 836 عاما تقريبا، حين طلب القائد صلاح الدين الأيوبي المدد من سلطان المغرب يعقوب المنصور، وتزويده بأساطيل بحرية لتسانده في تحرير مدينة القدس من الصليبيين، فجهّز سلطان المغرب أسطولا ضخما لمساندة الجيش الإسلامي في المشرق العربي، وكان ذلك عام 1187 للميلاد.
وبعد تحرير القدس كرّم صلاح الدين المجاهدين من بلاد المغرب العربي بإسكانهم في المدينة، وقال حينها: “أسكنت هنا من يثبتون في البر ويبطشون في البحر، وخير من يؤتمنون على المسجد الأقصى وعلى هذه المدينة”، بحسب العديد من الباحثين.
وقد وصف مجير الدين الحنبلي (ت 1495م) الحي بقوله: “حارة المغاربة هي بجوار سور المسجد من جهة الغرب ونسبها إلى المغاربة لكونها موقوفة عليهم وسكنهم بها”.
الوجود المغربي في الحارة القدس الشريف فقد أصبح بارزا بعد فتح بيت المقدس، إذ شكّل المغاربة ما بين 20% إلى 25% من الجيش الذي قاده صلاح الدين الأيوبي وانتصر به في معركة حطين، التي استرجع فيها القدس من يد الصليبيين في يوليو/تموز 1187.
وبعد نهاية الحرب وانتصار المسلمين، تمسّك صلاح الدين الأيوبي بالمغاربة الذين كان لهم دور مشرف في المعارك البحرية والبرية على حد سواء، فطلب منهم الاستقرار على نحو دائم في المدينة وخصص لهم الزاوية الجنوبية الغربية لحائط الحرم.
وكانت تلك الزاوية منطقة سهلية، يسهل مهاجمة المدينة من جهتها، بينما الجهات الثلاث الأخرى للمدينة جبلية ووعرة، فكان صلاح الدين يقول “أسكنت هناك من يثبتون في البر ويبطشون في البحر، من أستأمنهم على هذا المسجد العظيم وهذه المدينة”.
أليس هذا ذليل كافي لكم ؟
نستنتج من فكر كاتب المقال أن العثمانيين إستعمروا لمدة طويلة من الزمن إسرائيل .
المغرب العربي امتداد للمشرق العربي، و المشرق العربي امتداد للمغرب العربي. سدات مدام و جمعنا و طوينا
ما هذا الهراء و ماهذا النشاز الفكري والثقافي والجيوسياسي الذي صار المغرب يعيشه منذ 20 سنة.
اتابع هسبريس و المستوى الثقافي والفكري والسياسي لبعض او اغلب المتدخلين للمغرب مع العلم انني رحلت عن بلدي صرت ابكي على حال هذا الوطن .
اي يقول هذا المتدخل ان لاعلاقة للمغرب مع القضية الفلسطينية هل له دراية بتاريخ المغرب مع فلسطين وماذا تمثل هذه الأرض بالنسبة للمغربي وحتى البسيط منه …
هؤلاء خارج التغطية ويريدون خلق إنسان مغربي اخر لكن مستحيل …
هل كانت الدولة العثمانية دولة احتلال ام خلافة اسلامية؟
كانت الخلافة العثمانية آخر خلافة إسلامية سنية
تحت حكم بني عثمان حكام الدولة العثمانية.
العثمانيون كانوا إمتداد للخلافة الإسلامية.
اظن ان كلامك سيدي هو ما تصفه انت بكلام المقاهي، كان عليك ان تحلل بمنطق ان كل واحد يبحث عن مصالحه الخاصة من دول و تجمعات بما فيهم انت كذالك….
نفس عقلية و تحليل الدين وقفوا مع المستعمر إبان الاحتلال، كلامك مردود عليه و لن يجد آذانا صاغية و حاول غيرك لكن ما افلحوا، باعوا دينهم بلعاعة الدنيا و ذهبوا عند الجبار . شهداءنا في معركة جبل الشيخ كانوا يؤمنون بعدالة قضية فلسطين و لسنا ممن يبيع ابناؤهم لمصالح خاصة.
المشكل الكبير في هذا البلد العظيم ان هناك طابور خامس بين ظهرانينا يتحين الفرص لعزل المملكة الشريفه وشعبها عن عمقها الاسلامي والعربي خدمة لمن يستهدفون اي وحدة للامم “المتخلفة”
اذا لم يكن للمغرب ارتباط بالقضايا العربية الإسلامية فماذا سيكون؟ لا شيئ ايها المفكر.
لم أكد أنتهي من قرائة الفقرة الأولى حت غلبني ما غلبني من العفو عن نفسي وعقلي، فانصرفت أو بالأحرى فررت بعيدا لأنجو بجلدي.
جامعة محمد الخامس … احسن ليها تسدَّ.
يقول هذا المتدخل ان لاعلاقة للمغرب مع القضية الفلسطينية هل له دراية بتاريخ المغرب مع فلسطين وماذا تمثل هذه الأرض بالنسبة للمغربي وحتى البسيط منه …
إلى كانت جامعة محمد الخامس كتوظف بحال هؤلاء خارج التغطية ويريدون خلق إنسان مغربي اخر لكن مستحيل … تسد احسن.
كل مغربي يشغل نفسه بفلسطين فهو يحطب في حبل غيره يعود في المساء الى بيته بدون حطب .
قد يكون المغرب مدفوعا لتبني القضية الفلسطينية في الخمسينات و الستينات. حاليا القضية الفلسطينية تهم جميع الدول التي تؤمن بتحرر الشعب الفلسطيني و المغرب عليه بمساندتها لتحقيق توازن جيوسياسي. العالم أصبح قرية صغيرة ما يقع في أقصى العالم قد يؤثر على باقي الدول كما هو الحال في أوكرانيا
القضية الفلسطينية
هي قضية جميع العرب الأولى
و المغرب جزء من العالم العربي
كثرة المراوغات الخاوية لا تنفع أحد
المغرب بلد عربي و إسلامي و
فلسطين جزء من العالم العربي الإسلامي.
التدخل رقم 39
موضوع الجزائر لا دخل له هنا
كف عن الهروب من النقاش
انه سرد موضوعي لتاريخ طالما كان مسكونا عنه من طرف القوميين حتى لا يصل الى المغربي الذي اصبح مستلبا بهذا الفعل الايدولوجي والديماغوجي الذي غذته خرافات العسكر الانقلابي ونفخت فيعتبران القوميين العرب واليسار الذي ما هو في الحقيقة الا جزء من القوميين العرب.
فليتعلم اصحاب كيف تصبح ماركسيا في خمسة ايام لانهم فقط بعلم او بدونه كانوا وما يزالون امتدادا للنشيد العسكري في مصر عبد الناصر وليبيا القدافي ويمن صالح وعراق احمد حسن البكر وليبيا القدافي وجزائر الكابرانات. لقد نجتنا حنكة الحسن الثاني من موضة القومية الانقلابية. شكرا للاستاذ مصطفى القادري ولهسبريس
أبارك للأستاذ مصطفى القادري ومن على شاكلته بمناسبة عيد العرش المجيد
وماذا عن الذين هاجروا المغرب الى ارض فلسطين في وسط الستينيات القرن الماضي وكانوا يقدرون ب120000 الف مغربي من الديانة اليهودية , الذين استوطنوا ارض فلسطين وهجروا وشردوا ومايزالون يقتلون ووو . يا استاذ .
عيني دامعة على مستوى الجامعة. إذا كانت تلك التي تنعتها ثقافة المقاهي فبئس ثقافة الملاهي التي نراك تبنيتها ضاربا عرض الحائط كل مظاهر الوحدةو التعايش والتداخل الثقافي والاجتماعي والديني و القومي والامتداد الجغرافي َواللغوي لاينكره إلا جاحد اما التميز والتمايز فتلك سنن في كل الشعوب مهما كانت درجة الوحدة عبر مراحل التاريخ المتنوعة. لك الله يا أمتي
ومباشرة بعد الحرب العالمية الثانية، ستقوم بريطانيا بالتأسيس لجامعة الدول العربية، من خلال ميثاق الإسكندرية ثم القاهرة بعد ذلك… هذا يكفي استاذي لكل المتبجحين بالعروبة !!
يجب أن نعرف بأن أمريكا تقول الشرق الا وسط يبتدا من المغرب إلى الخليج .ولقد قال السياسيون الأمريكيون :يجب إعادة خريطة الشرق الأوسط الذي يبتدا من المغرب إلى الخليج.
نحن أمة محمد
من المحيط إلى الخليج
يجمعنا اللسان العربي والثقافة العربية الإسلامية
أمة واحدة
وكذلك نظام العنصرية كان لا يعني أي دولة أخرى سوى السود والبيض في إفريقيا الجنوبية. فلماذا اصطفت دول عديدة لتستنكر التمييز العنصري ولماذا يستنكر بعض المسلمين سياسة الإبادة للحكام وعصاباتهم الدينية في ميانمار فهؤلاء بعيدون عنا جغرافيا ولماذا تتدخل الدول الأوروبية ضد روسيا وأكرانيا لا تشترك معهم لا لغة ولا ثقافة ووو…
هذا الشخص الذكي يسير في نفس الطريق الذي يتبعه عصيد وأولياءه لعزل الدول المغاربية اللتي تتكلم العربية والأمازيغية عن باقي الدول المسلمة للنيل من كل ما هو عربي ومن بعد التفرقة بين المذاهب حتى يعزل هذا المجال الجغرافي وفي الأخير تمنع دراسة العربية ولربما سنصل يوما إلى ما وصل إليه هتلر بتنحية كل من هو مسلم وبتكلم بالعربية ولو كان من أصول أمازيغية.
ولهذا يريدون أن يجعلوا من إسرائيل صديقا حميما لأن هذا البلد العنصري يخدم وراء الستار ما يسعون إليه على المدى البعيد.
الحق لا تعانده حدود جغرافية. شعب سلب حقه أحببت أم كرهت. أرضه أخذت منه بالقوة ورحل منها … أفعقليتكم الحاقدة وصلت بكم إلى نكران الحق وتأييد الظلم ؟
أغلبيتنا مسلمون وندافع عن الحق
لا حول ولا قوة إلا بالله
“المغرب تاريخيا لم تكن له علاقة بالصراع الفلسطيني الاسرائيلي ”
من المؤسف ان يصدر هذا الكلام عن مؤرخ مغربي وان يسقط هذه السقطة المدوية لان على حد زعمه لاعلاقة لنا بالقدس ولابفلسطين ولاحتى باالبلدان العربية المجاورة . الايعلم السيد الكاتب ان المغرب ارسل كتيبة من الجيش إلى الجبهة المصري سنة 1967 تحث إمرة الجينيرال البشير البوهالي دفاعا عن فلسطين ثم ارس وحدة اخرى سنة 1972
الأرضية القومية المشتركة بين عرب المشرق وعرب المغرب وأن نلح في تأكيد هذا المعنى على الدوام لأن الأمة العربية بتكوينها التاريخي وموقعها الجغرافي مترابطة عبر العصور قوية أمام الأعداء وفي الوقت ذاته هي مستهدفة بأطماع تحيط بها وألاعيب تدور حولها ولكنها تبقى في النهاية أمة عربية مسلمة وجسد واحد صلبة على رغم النكسات والعثرات والكبوات.
نحن أمة واحدة وجسد واحد
فلسطين في قلب جميع العرب
و المسلمين
ومن يتعاطف مع محثلي فلسطين
تجده يطبق عدو عدوي هو صديقي
هم يتعاطفون مع الإحثلال
لفلسطين لأنهم يكرهن العروبة و الإسلام
حسن الحض هم أقلية تحسب على رؤوس الأصابع .
شكرا لك أستاد على هدا التنوير وهده البادرة التي ما من شك أنها ستساهم في تصحيح ولو قدر ممكن من ما حكي عنوة على المغرب وتاريخه. لكن لاشك أن التغيير والتصحيح قادم لامفر منه.