نشرت كتائب عز الدين القسام، الجناح المسلح لحماس، السبت، تسجيل فيديو لأحد الرهائن منذ الهجوم غير المسبوق الذي شنّته الحركة على إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023 انطلاقا من قطاع غزة.
الفيديو ومدّته نحو ثلاث دقائق و30 ثانية، الذي تعذّر التحقّق من تاريخه، يظهر شابا يتحدّث بالعبرية ويدعو إلى الضغط على الحكومة الإسرائيلية لضمان الإفراج عن الرهائن.
الله يأخد الحق في اللي كان السبب في تشريد و تجويع شعب غزة فوحدك يا شعب غزة من دفع الثمن . الله غالب
نتنياهو لا يهتم بمصير الرهاءن الاسراءليين اللذين تحاول حماس من خلال اضهار اشرطة من حين لاخر في محاولة ياءسة ياءسة الدفع بعائلاتهم للضغط على نتنياهو لإبرام صفقة تبادل لكن نتنياهو لا يكترث و يقول لكم تقدروا تاكلوهم بما أنكم لم تجدوا ما تءكلوه قبل أن تءكلوا بعضكم بعض .
على أي بلد مسلم يضم جماعات سلفية أن يتخلص منهم
ما نراه في سوريا اليوم وغزة كدالك اليوم هو بسبب السلفيين
حينما لا يتم الإعلان عن دولة فلسطين مستقلة عاصمتها القدس.
تبقى الفتنة قائمة . فمن يستفيد منها ؟؟
ومن الضحية .
الله يحد البأس…إن شاء.
أما ما يجري حاليا . فما هو إلا مضيعة للوقت والجهد والمال والولد.
خلاصة أن ما تمارسه اسرائيل الصهيونية في القرن الواحد والعشرين من محاولة إبادة بل هي كذالك في حق شعب أعزل
يبين ويوضح وضوحا تاما.
مقياس ودرجة تحمل البشرية للظلم والظلامية في عصر قيل أنه عصر الأنوار الزاهرة.
لاكن نراها ظلمات من الجهل الجاهلي .
بؤر العالم نماذج إما لنضج الإنسانية أو العكس.
والله رقيب عليم…….
حماس لم تهتم لمصير الآلاف من مواطنيها حين هجمت على ثور هائج واختبأت في الانفاق ا و وتريد من نتانياهو ان يهتم بمصير حفنة من الرهائن. هو يهتم بمصير الملايين الذين يوجدون عنده. اما الرهائن فلتتعش بهم حماس.
بعض المعلقين يتهمون حماس بانها هي سبب قتل الفلسطينيين في غزة كما لو ان قبل السابع من اكتوبر غزة كانت تعيش في هدوء وسلام ولا ينقصها اي شيء من رغد العيش . وان الكيان كان مسلما مع القطاع قبل ذلك .يا ناس غزة تحت الحصار منذ سنين خلت والقتل والتدمير منذ سنين .ومقاومة الاحتلال واجب وطني .اما ما قام به الكيان هي مجازر بشعة تدخل في اطار الابادة الجماعية وهذا ما صرحت به محكمة العدل الدولية في لاهاي اي ان ما. قام به الكيان لا يتناسب مع ما قامت به حماس التي من حقها مقاومة الاحتلال .لان الامم الكتحدة تجيز المقاومة اذا تم احتلال بلدك.هل تفهمون او في اذانكم وقر.
هؤلاء اسرى و ليسوا رهائن … و لن يفدوا و لن يحرروا … مهما كانت الموافضات لن تصل الى أي حل … ترمب نفسه يشعر بالرعب من الامر و لن يجد له حلا و سيكون آخر رئيس لامريكا … و الآيام بيننا و سيعرف الظالمون اي منقلب ينقلبون
هنالك بعض المعلقين يتهمون حماس وهم لا يفهمون القضية وما يجري هناك مند سنين خلت كأنه قبل هجوم حماس كانوا اهل غزة يعيشون في سلام الم تعلموا أن اهل غزة محاصرين من سنين خلت وجميع المعابر مغلقه منذ سنين كانوا يعيشون الموت البطيئ خلاصة القول هل سمعتم اهل غزة يشتمون حماس هل انتم ادرى من اهل غزة بحماس افلا تعقلون