اعتمد قادة وزعماء القمة العربية الطارئة المنعقدة في العاصمة المصرية القاهرة، اليوم الثلاثاء، الخطة المصرية لإعادة إعمار قطاع غزة.
ووجه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، خلال كلمته في ختام القمة العربية الطارئة بالقاهرة، الشكر وعظيم التقدير للقادة والزعماء العرب على جهدكم الصادق ورؤيتكم ودعمكم المقدر.
كما توجه بالشكر لملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، رئيس الدورة الحالية لمجلس جامعة الدول العربية على جهوده في عقد هذه القمة غير العادية.
كانت أعمال القمة العربية الطارئة حول فلسطين، قد أنطلقت اليوم الثلاثاء لبحث خطة التعافي المبكر وإعادة إعمار قطاع غزة والتطورات الأخيرة في القطاع.
وكانت مصر قد أهدت خطة لإعادة إعمار قطاع غزة، وتم عرضها على القادة والزعماء العرب في القمة الطارئة لإقرارها، وتستند الخطة على الحفاظ على حقوق وكرامة الشعب الفلسطيني وحل الدولتين.
وتتضمن الخطة، تشكيل لجنة إدارة غزة لتتولى إدارة شؤون القطاع في مرحلة انتقالية لمدة 6 أشهر، على أن تكون اللجنة مستقلة ومكونة من شخصيات غير فصائلية “تكنوقراط” تعمل تحت مظلة الحكومة الفلسطينية.
ووفق الخطة المصرية، سيتم توفير سكن مؤقت للنازحين في غزة خلال عملية إعادة الإعمار، ومناطق داخل القطاع في 7 مواقع تستوعب أكثر من 5ر1 مليون فرد. وقدرت الخطة إعادة إعمار غزة بـ 53 مليار دولار، وستستغرق بالكامل 5 سنوات.
الخطة المصرية مبديا تبقى مقبولة الشكل و المضمون تبقى فيها استفسارات كثيرة ومن حيث قبول الكيان الصهيوني وادارة ترمب بها
قلنا ان شكلا بدخول المساعدات واعمار القطاع غزة تبقى مقبولة ورهينة بقبول اطراف اخرى الحكومة الاحتلال وادارة الامريكية مع تحفظ من حيث المضمون حيث لامعنى ان تكون لجنة اعمار غزة تحت سلطة عباس التي لم تقدم ي دعم سياسي حقيقي للغزة بل على عكس من ذلك ارادت استحواذ على مصالحها فقط وارضاء اللحتلال وامريكا .
هكدا وقف السيسي ضد الموامرة الترامبية لتهجير سكان غزة شكرا السيسي ومصر الشقيقة
تشبت غريق بغريق، ان الغد لناظره قريب.
ماذا لو قال ترامب لا ورفض الخطة. ماذا انتم فاعلون
لا يمكن تحقيق الاستقرار وإعادة الإعمار إذا استمرت التصرفات غير المسؤولة التي تعيد الدمار من جديد. يجب معالجة جذور المشكلة بحزم قبل الحديث عن أي حلول دائمة
وتعتبر الخطة الجزائرية لإعادة إعمار قطاع غزة، والتي تدعمها تونس بقيادة الرئيس الشرعي قيس سعيد، أكثر واقعية وفعالية وديناميكية من الخطة المصرية، التي تدعمها دول عربية أخرى، بعضها معروف أيضًا بعدم الاستقرار.
القمة العربية تعتمد خطة مصر و لا تعتمد على كونتر خطة لتبون شنقريحة
صوت الجزائر مسموع عالميا، في حين يتم تجاهل صوت الدول العربية ككل. إن الجزائر بتاريخها الحافل بالإنجازات يمكنها أن تصنع الفارق بمفردها ولا تحتاج إلى مساعدة أحد.
وليس من المعقول أن يلتزم الفلسطينيون بدعم الخطة المصرية العربية، علماً أن مصر رفضت دخول المساعدات الإنسانية والطبية الجزائرية إلى قطاع غزة المحاصر.
إسرائيل دمرت غزة بأسلحة أمريكية و ترامب طلب من أهل غزة النزوح لكي يغطي عن الدمار الشامل اللذي أحدثته إسرائيل و فكر في هذه الحيلة لكي لايصرف لاهو ولا إسرائيل دولارا واحدا على غزة، وتسنى له ما أراد وها هي الدول العربية تتفق على خطة لإعادة الإعمار من أموال عربية طبعا. إسرائيل تدمر والعرب يتكفلون بالإعمار…
و كيف لم يتم استدعاء سي تبون للقمة هل احتقر ام ماذا الم تكن لديه كنطر خطة لتنفيذها. ههه