أقدمت السلطات الأمنية بالعاصمة الرباط، مساء اليوم الأربعاء، على منع إقامة الاعتصام الليلي الذي كان يعتزم “أطباء الغد” تنظيمه أمام كلية الطب والصيدلة بالرباط، إذ منعت العشرات من الطلبة الذين حجوّا إلى جنبات الكلية رفقة لفيف من أولياء أمورهم من نصب خيامهم وركن سياراتهم بجنبات الكليّة؛ غير أن هؤلاء سرعان ما قرروا سريعا تحويل “الاعتصام المُجهض” إلى وقفة احتجاجية حاشدة بالشارع المحاذي للكلية، رُفعت فيها شعارات قويّة تلتقي فحوى جميعها عند رسالة واحدة يصَرون على إيصالها إلى الوزير ميراوي: “لا تزحزح بالإطلاق عن رفض تقليص سنوات التكوين”.

وضمن الشعارت التي صدحت بها حناجر طلبة بالرباط خلال هذه الوقفة: “لا لا وألف لا..للإصلاح المهزلة”، “هز وزير وحط وزير..لا إصلاح ولا تغيير”، “علاش جينا واحتجينا…وسبع سنين لي بغينا”، “سنة بيضاء أرحم من مستقبل أسود”، داعين إلى “تصريف الجُهد الذي تبذله الحكومة في تطويق نضالات أطباء الغد في التفكير في تَليين مواقف الوزير عبد اللطيف ميرواي تجاه مطالب طَلبة شُعبة الطب”، مُستغربين “إعادة تدوير الوزارة خلال وساطة الوسيط لمقُترح رفضه أطباء الغد في مُختلف المحطات التفاوضية السابقة”.
ورغم أن الطلبة شددوا خلال هذه الوقفة على “رفضهم الاصطدام مع الأمنيين وأفراد القوات المساعدة الذين قاموا بفضّ الاعتصام”، فإنهم أكدوا أن “تطويق هذا الشكل النضالي الذي أصبح منفذ أطباء الغد الوحيد لنقل صوتهم إلى الرأي العام أمام عدم جدية الوزارة في الحوار أمر يحُز في نفوسهم كثيرا، لاسيّما أن مطلبهم بسيط: تجويد التكوين لكي يقدّموا خدمات طبية جيدة للمواطنين وينخرطوا في تنزيل ورش الحماية الاجتماعية”.

عرض “الحُكرة”
على هامش الوقفة قال طالب الطب ياسر الدرقاوي إن “منع الاعتصام الذي كان مقررا هذا المساء يحز في نفوس الطلبة كثيرا؛ بالنظر إلى أن مثل هذه الأشكال النضالية هي المنفذ الوحيد المتبقي أمامهم للتعبير عن مطالبهم ونقلها بوضوح إلى الرأي العام المغربي، بعدما لم يحظوا بحوار جاد من قبل الوزارة الوصيّة يمكن من حل هذه الأزمة”، مؤكدا أن “الإشكال الحقيقي ليس في منع هذا الاعتصام، بل في تواجد هؤلاء الأربعمائة طالب وطالبة رفقة آبائهم في ساحات الاحتجاج بعد مرور عشرة أشهر على بدء هذه الأزمة، رغم كون مطالبهم بيداغوجية صرفة، على رأسها الحفاظ على مدة التكوين في سبع سنوات حتى يضمنوا تقديم خدمات طبية جيدة لفائدة المواطنين المغاربة”.
وأضاف الدرقاوي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “الاستمرار في الاحتجاج يأتي انتفاضا ضد ‘الحڭرة’ التي أحس بها الطلبة بعدما تقدّمت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي خلال الوساطة بعرض لا يتضمّن أي جديد”، مؤكدا أن “الطلبة لم يقدّموا ردا رسميا على هذا العرض بعد، وسيترّيثون في ذلك، على أمل أن يُنصت المسؤولون إلى هذه الأصوات المحتجة والغاضبة ويأخذونها بجدية، عبر تجويد هذا العرض عوّض نهج سياسة الآذان الصماء التي لم تفض إلى أي تقدّم”.

وأوضح المتحدث ذاته أن “طلبة الطب أعلنوا منذ شهر يونيو ويجددون إعلانهم من خلال هذه الوقفة استعدادهم لتقديم تنازلات في مختلف نقاط ملفهم المطلبي، باستثناء المطالب التي تتعلّق بجودة التكوين، ويرونها مرتبطة بكرامتهم، وهي التكوين في سبع سنوات، ورفع العقوبات في حقّ الطلبة الموقوفين الذين يتابِع بعضهم تكوينه في السنة الأخيرة، والتراجع عن منح نقطة الصفر في حقّ الطلبة المضربين، ثمّ أخيرا تهيئة ظروف جيدّة ومناسبة لعودة الطلبة الذين تدهورت نفسيتهم كثيرا جراء عشرة أشهر من الاحتجاج دون الإصغاء إلى مطالبهم”، مؤكدا أن “مجرد استعداد المئات من الطلبة للمبيت في الشارع يجب أن يجعل المسؤولين عن تدبير الملف يستجيبون لهذه المطالب بأسرع وقت”.
“رفض التدوير”
ياسر عاكف، عضو اللجنة الوطنية لطلبة الطب والصيدلة، أكدّ أن “طلبة الطبّ والصيدلة اختاروا مواصلة الأشكال النضالية التصعيدية رفضا لإعادة الوزارة تدوير العرض الذي كانت قدمته في شهر يونيو، وطرحه مجددا على طاولة وسيط المملكة”، مستغربا “هذا السلوك الوزاري، الذي يغُفل كون الطلبة رفضوا بالأغلبية المطلقة هذا الحلّ الترقيعي، وتمثّل رفضهم في مقاطعة الامتحانات الاستدراكية والعادية للدورة الربيعة، وأخيرا الامتحانات الاستدراكية للفصل الأول”.

وأضاف عاكف في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية: “منُفتحون على وساطة مؤسسة الوسيط وسنبقى متمسكين بها، لكننا نرفض قيام الوزارة بإهانتنا عبر المقترح الذي تقدّمت به في الجلسات السابقة من هذه الوساطة، ونطالبها بتقديم حلول واضحة حتى يتم إنصاف هذه الدفعات المحتجة على قرار إلحقاها بالإصلاح البيداغوجي المزمع تنفيذه”، مستغربا “فض اعتصامات أطباء الغد وحل مكاتبهم رغم كونهم وطنيين ويريدون المساهمة في تنزيل الورش الملكي للحماية الاجتماعية”، ومناشدا “جلالة الملك محمد السادس التدخل من أجل إنصاف طلبة الطب والإنصات لمطالبهم”.
نفسية متأزمة
من الذين حضروا الوقفة، الرامي، أب طالبة طب بكلية الطب والصيدلة بالرباط، أرجع “التحوّل من الوقفات الاحتجاجية إلى الاعتصامات الليلية إلى تعنّت الوزارة الناتج عن عدم اعترافها بكونها أخطأت كثيرا حين تأخرت في تنزيل مضامين الإصلاح البيداغوجي، ومحاولتها فرضه على الدفعات الحالية بالقوة”، متأسفا لـ”فضّ هذا الاعتصام الذي اضطر إليه الطلبة وأولياؤهم بعد عدم إيجاد حلول لأزمة ملّفهم التي تهددهم بسنة بيضاء”، ومستدركا بأن “الحلول موجودة، يكفي أن يتخلى هذا الشخص (ميراوي) عن مزاجيته ليتمّ ترجمتها إلى محضر اتفاق”.

وأضاف الرامي في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية: “هذه الأزمة طالت كثيرا، ومع مشارفتها على إكمال شهرها العاشر وصلت نفسية أبنائنا إلى الحضيض، وهو ما أدى إلى تأزم نفسيتنا نحن الأولياء الذين انتشينا بكون أبنائنا يسيرون نحو تحقيق حلمهم بأن يصيروا أطباء، فإذا بناء نرى هذا الحلم يتكسّر على صخرة رفض الوزير مطالبهم؛ نتمنى أن يهديه الله ليجد حلّا عاجلا لطيّ هذا الملف”.
كل يغني على ليلاه
لست مع الطلبة و لا ضدهم
الطلبة متشبثون بسبع سنوات لسبب واحد و وحيد كي يتمكنوا من الهجرة إلى الخارج ، فعليهم ألا يختبؤوا وراء كذبة جودة التكوين و الرغبة في الانخراط في ورش الحماية الاجتماعية.
اشمن جودة ملي ولا النقيل في كلية الطب صافي السلام عليكم
هل الحل هو تدخل القوات المساعدة.لا بل الحل واضح وضوح الشمس لكن الحكومة لم تعد تهتم بكل ما هو عمومي.الا يستحيي ذلك الوزير الذي يريد أن يحرم أبناءنا من شواهد تتبت أهليته و هويته المهنية.لماذا تريدون تقزيم مدة التكوين كما كان ومازال عند. كثير من الدول.
لنكن موضوعيين طبيب مغربي يقرا سبع سنوات في موسسات الدولة الدولة تصرف عليه كثيرا و في الاخير يهاجر لممارسسة تخصص طبي معين بعد ذلك ياتي لفتح عيادة خاصة و يبدا في حلب المغاربة لا ننسى ان الدولة مقبلة على ورش التغطية الصحية الاجتماعية و التى تحتاج الى موارد بشرية و معدات ضخمة و لاننسى مشروع طبيب الاسرة ايضا و لاننسى بانالمواطن المغربي يعيش ازدواجية المعايير عندما تذهب الى مستشفى لا تجد طبيب و عندما قام بنكيران بتنزيل مشروع الزامية العمل بالمناطق الناءية لقي معارضة من طرف الاطباء و من طرف اولياءهم اذن فالطبيب مصلحته في القطاع الخاص لانكم ترون حجم الامتيازات الطبيب همه فقط جمع المال و تباهي اسرته امام الاخرين و الا فلن نجد شخصا يعرض لا على الا شتغال في المناطق الناءية و لا على تقليص مدة الدراسة و في الاخير المواطن المغربي يتعاطف معهم و غدا عندما يذهب الى المستشفى العمومي لا يجد من يداوي جراحه المرجو القليل من الموضوعية
الجنون فعلا..10 اشهر من الاضراب و لا يزالون يتحدثون عن سنة بيضاء..منطقيا الطالب مكانه القسم و المدرج و المختبر و الدراسة و تطبيق توجيهات الاستاذ و بذل المجهود الفكري و البحثي و فهم ما يعطيه له من دروس و نظريات و فروض..الطالب ليس هو من يقترح القوانين و الامتحانات و التقييمات و استعمالات الزمن و العطل و الضوابط الاخرى… فلا دخل له في عمل الحكومة و قوانينها و الا صار طرفا سياسيا… الحكومة غيرت مدة التكوين من 7 الى 6 سنوات..اين المشكل؟ الحكومة او المدينة غيرت غيرت تحديد السرعة في منطقة ما من 60 الى 30..ما دخل السائق هنا؟ القوانين تتغير بسبب عوامل معينة جديدة الخ
ردا على صاحب التعليق 1
لا فرق في الهجرة بين دبلوم 6/7 سنوات
الفرق في سنة من التداريب الاستفائية الاساسية حيث يتعلم الطبيب les conduites a tenir امام كل مريض
اما من يريد الهجرة ف 6 افضل بالنسبة له حيتاش غيهرب قبل بعام
وامام هاد التصرفات من تعنيف واستفزاز وتهميش راهم كيزرعو الرغبة فالهجرة ف الطلبة شوية شوية
ماشي الهجرة طمعا في راتب اعلى
بل رغبة في وذن يحترم مواطنيه واطره
راه تاوحد ما غيبغي الغربة الا بلادو حنّات فيه
المرجو من المسؤولين إيجاد حلول وبسرعة لان الطلبة ضاعو في سنة كاملة ولا يعقل ان يقرض عليهم نظام لم يكن عندما ولجو إلى الكليات ولكن هي حكومة عرفت بفرض العضلات عوض ايجاد حلول
لا افهم الحكومة خفضت التكوين من 7 الى 6 سنوات و الطلبة يقولون “لا ينبغي الابقاء على 7 سنوات”..ما دخل الطالب هنا.. تم 10 اشهر من المقاطعة اي سنة كاملة و الطلبة يتظاهرون من اجل العودة الى 7 سنوات..ما الفرق بين 6 و 7 علما ان سنة كاملة ضاعات فقط في المقاطعة و الاحتجاجات.. يمكن تدارك السنة الناقصة في التكوين الذاتي او مضاعفة المجهود الشخصي لاسيما و ان الطب تطور تطورا مذهلا لدرجة انه من بين المهن المهددة بالانقراض نتيجة الذكاء الاصطناعي و الالاي الذي اصبح اكثر دقة من اي عقل بشري..
على الطلبة عدم الاختباء وراء مطلب جودة التكوين الذي لم يستفد من 6 سنوات لا يمكنه ان يتدارك الامر في سنة واحدة لماذا الاصراار على سنة اظافية قد يفهم الامر ان كان العكس اما ان يقال لك ان تتخرج بعد ست سنوات و تقول لا اريد ان اتخرج بعد سبع سنوات لا يقبله المنطق هل هذا كله حب في خدمة المواطن ماذا لو وزعت التزامات بالاشتغال في المناطق الناءية التي تعاني خصاصا في الاطباء و فيها ايضا مواطنين مغاربة ماذا سيكون الجواب باختصار يقول المثل المغربي الكاية لي كتقرا فيها راه الدولة لي بناتها
هناك تطرف واضح في صفوف الطلبة يتجلى اولا في التشبت بمطالبهم و عدم التنازل و في مدة المقاطعة عدد التظاهرات و الاحتجاجات و في تصريحات الناطقين باسمهم..و ايضا حين يتوجهون الى جهات عليا في صراع قطاعي دون معرفة اعراف اللجوء الى الامر و تبعاته.. و حين يصفون انفسهم “نحن خيرة الوطن” (مما يعد تمييزا طبقيا واهيا).. سؤال: منذ متى و في اي اضراب تاريخيا لبت الحكومات السابقة مطالب المحتجين */* او 50*/*… دوما تلبي بالكاد 15 */* او 20 */* من المطالب و بعد دراسة و تمحيص ما اذا كان هناك خلل ما.. واش فعلا المشكل هو 6 سنوات؟ عيب عيب..لانه لو كان هذا هو الهم الاول لكون الطالب الطبيب نفسه موازاة مع الدراسة و في مجالات عدة و ليس فقط في تخصصه…الخ..باركا من التبوحيط و من لا يعجبه الحال يسحب ملفه من الكلية…
مهنة الطبيب مهنة كجميع المهن هناك من يعتقد أن الأطباء منزهون عن الإنتقاذ وأن طول سنين الدراسة تشفع لهم إرتكاب الأخطاء والدوس على كرامة الإنسان.
نطالب بفتح des passerelles لطلبة العلوم البيولوجية الولوج لكليات الطب كما هو الشأن بفرنسا و تمكين الممرضين من الإلتحاق بالتكوين الطبي لسد الخصاص ،الطب لا يحتاج الذكاء بل طول الممارسة والتجربة وشي شوية ديال الزعامةوفقط.
كاينين بعض المغاربة كيتعاطفو مع هاد الاطباء لذلك كنقوليهوم ايلا تعاطفتو معاهوم بلا ماتبكيو غدا ملي تمشي للسبيطار و يقول ليكوم السيكيريتي الجملة الشهيرة : ماكينش الطبيب لموهيم هانتوما معلومين
كيقراو بفلوس الشعب فابور باش ايمشيو اخدموا عن فرنسا او المانيا. راه السيبا هادي خصها تسالي. لي بغى يمشي الالمانيا يمشي يقرى عندهم او ايقرى بفلوسوا
يجب على الدولة المغربية التفكير جديا في اغلاق كليات الطب و تحويلها للطب العسكري . الحل الوحيد لحل مشكلة الخصاص هو الطب العسكري و وضع حد لهته الحلقة المفرغة
يمكنكم متابعة الدراسة في التعليم الخصوصي أو في الخارج إن كنتم مُصرين غير ذالك فا الدولة ثابتة في مواقفها.
خير مثال للصمود والكفاح وعدم الرضوخ عند الفئة الواعية المثقفة لو كان الوعي لدى جل المغاربة بهده الدرجة عند الطلبة الاطباء لما تغير الكثير في بلادنا من هنا احييكم واقول ان الحقوق تنتزع ولا تعطى اصبروا و صابروا ورابطوا ان النصر لقريب
ليس من المعقول أن تتعامل السلطات بهذه الطريقة مع طلبة يسعون إلى تحسين جودة تكوينهم ، هل هكذا تتعامل الدول الديمقراطية مع ملف وارد النقاش فيه
طلبة الطب هم طلبة كجميع الطلبة
ليسوا فوق القانون
ليسوا دولة وسط الدولة
ما يفعلون خطير
اولا احي صمود الطلبة وما ضاع حق وراءه مطالب
تانيا اصحاب التعاليق السلبية مروا مر الكرام قل خيرا او اصمت ان لم تكن ملم بالموضوع
تالتا هده الفءة من خيرة الطلبة ابية ام كرهت يامن يغني خارج السرب
رابعا الوساطة تقوم حسب الاعراف بتقريب الطرفين لا بالانحياز
واخير الاحتكام الى اعلي سلطة في البلاد اصبح ضرورة
ومن هدا المنبر نناشد سيدنا الله ينصرو ينضر بعين الرحمة وبحكمتة وتبصرة يضع لمستة الشريف لفك هدا الملف
وشكرا
تسول أطباء ذوي تجربة يقولون لك بأن حتى النظام القديم في 7 سنوات كان ناقص والطلبة خصهم يتعلموا أكثر. ويجيك مكلخ حاقد على الطلبة وحاسدهم ويقول لك باغيين يمشيو للخارج. سؤال بسيط : من لم يذهب للخارج منهم وبقي هنا ليداويك، أتقبل بأن يكون تكوينه ناقصاً؟ هذه عقلية مبنية على الجهل والحقد والباطل وتخلف مستشري في المجتمع. طريق التقدم طويلة… والهدف بعيد يا وطني!
اللوبي الخفي الذي يعمل لفائدة الكلية الخصوصية نجح في استدراج الطلبة ودفعهم الى الباب المسدود نتحصر على الطلبة ذوي العائلات المتوسطة والفقيرة ونقول حسبنا الله في كل من اراد بهذا الوطن سوء
والله عيب على الوزارة انهم اطباء المستقبل يجب احترام رايهم ان يأخذ بمحمل الجد بصفة عامة هذه الحكومة منذ مجيءها والوضع في المغرب في أزمة اقتصادية خانقة نطلب الله اللطف في ما هو ات
ليس أمامهم سوى الوقوف أمام البرلمان رافعين لافتات عندما سيفتح صاحي الجلالة الولاية التشريعية خلال شهر أكتوبر
حتى وإن كان الإضراب حق يلجأ اليه كل من رأى نفسه مظلوما لكنه يجب تقنينه بقواعد وبفصول قانونية تتماشى والحالة الاقتصادية والثقافية وسمعة الدولة وركائزها… فالمضرب لا يحق له استغلال الملك العمومي أو أحداث ضرر به أو بمستعمليه أو خلق فوضى كسد الطرقات والمنافذ وعرقلة السير العادي للمواطنين.. فإن كان مباحا فالمتقاعدون أولى باستغلال كل الفضاءات ليلا ونهارا بل لأصبح شارع محمد الخامس موسما للمضربين المتقاعدين فهم أولى بالاضراب واحق من غيرهم لكن كبر سنهم ومرضهم وثقافة حبهم لوطنهم الذين أعطوه ما لم يعطيه اي بشر آخر سواهم….عزة النفس والرجولة….
هؤلاء لا يرغبون في خدمة وطنهم، يريدون الهجرة، انا اقول ان على الدولة ان تلزم كل طبيب متخرج يريد مغادرة التراب الوطني للعمل في الخارج، ان تلزمه بتعويض مادي عن المنحة والتكوين الذي تلقاه داخل اسوار الجامعة، لا يعقل الدولة تصرف من خزينتها لتدريسهم ثم يغادرون لتستفيد منهم اوربا…
الطلبة خاطئون..الوزير الميراوي خاطىء الحكومة خاطئة …الشعب خاطيء..الكل خاطيء..هل نحن هنا في توجيه التهم…يجب حل المشكل…هل ليس في هدا البلد عاقل..هل استنفدت جميع الحلول ..اخرهم الوسيط ولازلنا ندور في حلقة مفرغة..مالحل؟؟ شهر اكتوبر على الابواب..وسنة بيضاء اخرى على الابواب
بنادم شبع خبز .. كاتلقاهم داخلين الكلية غي بالزبونية و المحسوبية و كايقراو فابور على ضهر دافعي الضرائب… حنا الشعب نخلصو باش نتوما تقراو و ف التالي دايرين مظاهرات و ماباغينش تقراو … على زينكم .. كاتخرجو كاتمشيو للمستشفيات العمومية كاضحكو على الشعب ببوماضا صفرة .. و تاخدو الدوا ليكم و لعاءلاتكم .
العصا لمن عصا .. سيدنا و الحكومة يعملون جاهدا من أجل قضاء مصالح الشعب و انتم تعرفون مسيرة هذا الوطن .. تبا لكم و لنقاباتكم العميلة.
هناك مجموعة من اشباه الطلبة هدفهم زرع البلبلة و الترهيب وسط الطابة بوضعهم كرهائن داخل مجموعات الواتساب و شحنهم بمجموعة من المغالطات و تخويفهم في كتير من الحالات ( من قبيل ” اللي دخل نطلعوه في العمارية” ” التنمر و التخوين” ” نشر صور و لوائح المعارضين” ” و فرض لقاءات قبل موعد الامتحانات في الحدائق…”وووووو….رغم كل العروض التي قدمتها الحكومة و رغم وساطة احزاب الاغلبية و المعارضة و مؤسسة الوسيط مؤخرا …و الان يراهنون على توريط الطلبة الجدد و دعوتهم مقاطعة الدراسة ….و امام كل هدا وجب الضرب بقوة على ايادي من سولت لهم نفسهم و طيشهم للرجوع الى الصواب حتى لا تتم ضياع سنة جامعية اخرى..كفى كفى من الفشوش الخاوية …
الحقيقة المرة ان طلبة الطب أصبحوا فاقدين للبوصلة وتفرقت بهم السبل خصوصا بعد تخلي طلبة الصيدلة عنهم بعدما كانوا مغرر بهم في قضية لا تهمهم. والغريب انهم يروجون لمقولة مشروخة وهي تجويد التكوين ووو…….في حين همهم الهجرة للخارج ومع الأسف حتى الآباء مساهمين في هذه الاكذوبة. إن من يدرس مجانا على حساب دافعي الضرائب عليه أن يستحيي ويتولى بقليل من الوطنية والقبول بالعمل في المناطق النائية كحد أدنى لرد الجميل للوطن.
المعاهد الخاصة لتدريس الطب هي المستفيد الاول من هذه الأزمة. وأصحاب التعليقات السلبية اتجاه الوقفة الاحتجاجية للطلبة إما أنهم مع أصحاب المعاهد الخاصة أو لا يفهمون شيئا في الموضوع.
بعض الطلبة لا يهمهم لا جودة التعليم و لا هم يحزنون،
همهم الوحيد الحفاظ على عدد سنوات التدريس في 7 سنوات حتى يسهل عليهم الهجرة بعد التخرج و معادلة الشهادة بدون مشاكل
اظن ان الحل هو إحداث الأكاديميات الملكية العسكرية لتكوين الأطر الصحية بالنسبة للطلبة الجدد وتشجيع الطلبة القدامى على الالتحاق بها عبر تقديم اغراءات مالية وبهذا سنضمن جودة التكوين ووطنية التكوين