رفضت القيادة الإيرانية الإنذار الجديد للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وكان الرئيس الأمريكي ذكر إيران بمهلة عشرة أيام لعقد اتفاق أو إعادة فتح مضيق هرمز، مؤكدا أن الوقت ينفد، وأن هناك “48 ساعة قبل أن يحل عليهم جحيم عظيم” وفق تعبيره.
من جهتها حذرت طهران أمريكا وإسرائيل من أن “المنطقة بأكملها ستتحول إلى جحيم” لهما إذا استمر التصعيد.
ترامب يقدم نفسه كمنقذ وكمحرر للإيرانيين.هل استطاع إنقاذ طياره المفقود في إيران؟ترامب وعد الخونة في إيران بالقدوم من أجل مساعدتهم.هل يستطيع إرسال جنوده و جنود مرتزقته الأقنان إلى السواحل أو الأجواء الإيرانية؟أين الفرق المحمولة جوا؟أين قوة دلطا؟ترامب أصبح يصور و يقدم على أنه أستير هذا العصر.رئيس الوزراء مردخاي نتنياهو جعل من أستير ترامب رئيس أمريكا جارية منقذة للصهاينة المجرمين الإرهابيين القتلة.
عندما ستحطم القناطر، وتضرب مصادر الطاقة ويجوع الشعب الايراني، هل النظام الايراني يريد الحفاظ على نفسه فقط أم له رؤيا سياسية، على الاقل في الولايات المتحدة هناك معارضون للحرب ولا أحد يمكنه أن يخونهم ويمكن أن يتحدثوا في وسائل الاعلام، بينما اقتراحا روحاني وظريف قوبلا بالتخوين و التهديد بالاعدام، لذلك أكره من كل قلبي الأنظمة الدكتاتورية بغض النظر عن هذه الحرب ومن هو الظالم أوالمظلوم.
إثم كل حرب ظالمة على من أشعلها،مولهاوساندها بالجيوش الاسترزاقية، الإعلام أو الأسلحة.أمريكاوإسرائيل تقدمان نفسيهما كواحتين للديموقراطية، حقوق الإنسان ودولة القانون.لم ير العالم منهما إلا الدمار،الخراب والإرهاب في أوروبا،كوريا،فييتنام،العراق وأفغانستان.إذا أقدم المجرم الإرهابي الدمية ترامب وسيده الإرهابي المجرم نتنياهو قاتل الأطفال والنساء على تنفيذ جريمتهما بقصف المنشآت المدنية في إيران فسيأتيهما اليوم الأسود الذي يستحقانه والضربة القوية التي لا نهوض منها.ها هو ترامب ونتنياهو يفضحان حقيقة حبهما للخونة في إيران وحرصهما على “حرية” الإيرانيين.ترامب ونتنياهو حريصان على الوصول لثروات،مقدرات وسيادة الشعب الإيراني والدولة الإيرانية.أين الحرية في أمريكا وإسرائيل و في أروقة الكونغرس،البيت الأبيض والبنتاغون حتى يدعي ترامب الدجال حرصه على حرية الإيرانيين؟سيتحول كل شيئ إلى دخان إذا أقدم ترامب على ارتكاب جريمته.لن يجد ترامب إلا الدخان ل”أقوى”اقتصاد في التاريخ.الدخان أصبح عابرا للقارات.
إذا أقدم المجرم الإرهابي الدمية ترامب و سيده الإرهابي المجرم نتنياهو قاتل الأطفال والنساء على تنفيذ جريمتهما بقصف المنشآت المدنية في إيران فسيأتيهما اليوم الأسود الذي يستحقانه والضربة القوية التي لا نهوض منها.ها هو ترامب ونتنياهو يفضحان حقيقة حبهما للخونة في إيران وحرصهما على حرية الإيرانيين. ترامب ونتنياهو حريصان على الوصول لثروات،مقدرات وسيادة الشعب الإيراني والدولة الإيرانية.أين الحرية في أمريكا وإسرائيل و في أروقة الكونغرس،البيت الأبيض والبنتاغون حتى يدعي ترامب الدجال حرصه على حرية الإيرانيين؟سيتحول كل شيئ إلى دخان إذا أقدم ترامب على ارتكاب جريمته.لن يجد ترامب إلا الدخان ل”أقوى”اقتصاد في التاريخ.الدخان أصبح عابرا للقارات.عندما يعلن المجرمان الإرهابيان ترامب ونتنياهو عن نيتهما مهاجمة منشآت الطاقة في إيران فهما يعلنان الحرب على العالم كله وبذلك فمن حق العالم كله إعلان الحرب عليهما.يجب أن نكون مستعدين جميعا لإعلان ودخول الحرب الشعبية العالمية الشاملة على الدجال ترامب و على الإرهابي نتنياهو.الحرب الشعبية العالمية الشاملة لا حدود لها.
في البداية قادت الاطماع ترامب ونتنياهو في الاستيلاء على نفط إيران إلى شن عدوان عليها وعندما صمدت إيران سل نتنياهو وترك ترامب يواجه المصير لوحده و خاصة كيف يبرر هذه الحرب للأمريكيين لأن المبررات التي يَصرح بها ترامب إلى الان هراء. ترامب لايمكنه الان الانسحاب من الحرب لأن ذلك إيذان بنهايته على رأس أمريكا وبالتالي فهو يحتاج إلى نصر ما قبل الاعلان عن وقف الحرب. لطالما ادعى أن هناك محادثات جيدة مع يإيران للوصول الى اتفاق و ذلك حتى يبرر وقف الحرب لكن الايرانيين سرعان ما يكذبون ذلك فتفشل خطة ترامب من أجل وقف الحرب بكرامة مما يجعله يستمر من جديد.
إذا ما شنت اسرائيل و ترامب عدوانا كبيرا من جديد فقد تحول إيران المنطقة إلى رماد وتَضيع كل الاستثمارات الغربية المتواجدة بالدول المجاورة لأيران.
اذا ما تراجعت أمريكا في الوقت الحاضر،فسيتركون الفرصة لنظام الملالي كي يتقوى أكثر.على الدول الأروبية القوية أن تتدخل الى جانب أمريكا لأضعاف قدراة الحرس الثوري وعلى دول الخليج أن يتحدوا أكثر بقيادة السعودية الأخ الأكبر لهم وبناء ترسانة أسلحة صواريخ باليستسة ومسيرات متطورة،والأستعداد بجدية وسرية لأمتلاك صناعة أسلحة نووية ذكية تمكنهم من ردع أي تهديد يأني مستقبلا من دولة فارس.ايران بنظامها الملالي+ القوة النووية = دمار الخليج
ايران بلا نووي = خليج مسالم + اقتصاد قوي لدول المنطقة بما فيها شعوب ايران.
ترامب يدعي أنه رجل سلام و أسس مجلس السلم يكون تحث قيادته شريطة دفع مليار دولار لكل بلد عضو فيه في حين أنه رجل حرب. لم يتفاوض مع إيران بل فرض 15 نقطة تعجيزية يعني الاستسلام و يربد منهم ان يوافقوا عليها و هذا مستحيل و غير منطقي زيادة فهو بعيد بالاف الكيلومترات عن إيران و هي لا تشكل اي ضرر لامريكا بل يسعى إلى الاستيلاء على نفط إيران و هذه معادلة صعبة
نفس عنتريات صدام وميلوسيفيتش والقذافي ومادورو و بن لادن والبغدادي
ووو
اين هؤلاء؟
لامخرج لإيران من هذه الحرب إلا إعلان بمتلاك سلاح نووي غير هذا ستدمر بالكامل لأن الغرب لا يريد دولة تمتلك القدرة على الإختراع والتطوير
ترامب في ورطة حقيقية غير مسبوقة و لا يمكن للإدارة الأمريكية تراجع و خيارات التي امامها احلها مر خاصة في حالة اخفاقها في التحقيق النصر بالصورة واضحة المعالم و الذي هو صعب المنال امام تشبث ايران بالمطالبها و التي لايمكن ان تاتي من فراغ بل بالعكس معطيات على ارض الميدان تؤكد ان لها ما تعتمد عليه العدة و العتاد محليا و من الحلفاء و ما يؤهلها المواجهة من حيث جغرافيا لضرب حزب و شعبية و مصالح و اهداف ترامب في صميم بل دولة مؤسسات امريكا العظمى في سياق صراع كبار حول العالم على الزعامة و النفود بالعالم اليوم الذي يراه الغرب بالزعامة امريكا على مقاصه و تراه الروس و الصين و غيرهم متعدد الاقطاب و بالتالي القادم مفتوح على كل احتمالات تسوية سياسية خلف ستار في آخر للحظة و الاقرب مواجهة غير مسبوقة تستعمل فيها احدث الأسلحة فتاكة غير معلنة من طرفين و تداعياتها السلبية تلحق أضرار بالغة بالشرق الأوسط خاصة و عبر العالم عامة و حصيلتها بامكانها تسريع نجاح مخطط الشرق الأوسط الجديد كما هو مخطط له مسبقا او العكس صحيح فشله و تأجيله الى حين .
من خلال تعليقي 2 الذي أخذ ديسلايكات، لا أدري لماذا نحن في الشرق ،وهذه مجرد تسمية مقابل الغرب، نعشق الأنظمة الدكتاتورية ونمجدها كأننا أطفال صغار نحتاج لمن يسوسنا ويرعانا وكأننا قطيع من الأغنام، فحتى داخل أسرنا نكره الديمقراطية وتبادل الآراء واحتكاكها واختلافها، ونريد من أبناءنا فقط السمع والطاعة ولو كنا مخطئين.