عن عمر يناهز 77 سنة رحل عن دنيا الناس الروائي والقاصّ والمحامي بهاء الدين الطود، الذي عرف أيضا بكتاباته الصحافية.
ونعى عدد من المثقفين الأديب الراحل، الذي رأى النور سنة 1946 بمدينة القصر الكبير، وعرف بروايته الأولى “البعيدون”، التي ترجمت إلى الإسبانية، والتي طبعت طبعات عديدة بالمغرب وعرفت انتشارا مشرقيا أيضا، حيث أُقرّت ضمن المناهج التعليمية المصرية، وفق ما ذكره الناقد ورئيس مجمع اللغة العربية بالقاهرة الراحل صلاح فضل.
ومن بين الروايات الأخيرة للطود “أبو حيان في طنجة”، التي صدرت قبل ثلاث عشرة سنة.
وقد دخل الرئيس السابق لفرع اتحاد كتاب المغرب بطنجة على خط الإشكالات والانقسامات التي عرفها الاتحاد في السنوات الماضية.
إنا لله وإنا إليه راجعون تغمد الله الفقيد بواسع رحمته وأسكنه جنات النعيم مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا تعازينا القلبية إلى جميع أفراد عائلة المرحوم وأصدقائه
رحم الله الفقيد رحمة واسعة واسكنه فسيح جناته وان لله وان اليه راجعون
انا لله وانا اليه راجعون .
رحم الله الفقيد واسكنه فسيح جناته والهم دويه الصبر والسلوان .
اللهم ان كان محسنا فزد في احسانه وان كان مسيئا فتجاوز عنه .
اللهم اجعل قبره روضة من رياض الجنة
مدينة القصر الكبير
معروفة بكثرة الأذباء والشعراء و المهندسين و الدكاترة و الموسقيين
المهم
دائما تعطي للمغرب النجوم في جميع الميادين
انا لله و انا اليه راجعون اللهم ارحمه و اغفر له
تغمده الله بواسع رحمته واسكنه فسيح جنانه.
تعازينا للعائلة و رحمات مجددة على المجاهد الكولونيل الهاشمي الطود
المرحوم بهاء الدين الطود من خيرة الأدباء المغاربة و العرب،لقد كان رجلا يعمل بين الفينة و الأخرى له مؤلفات قليلة لكنها غنية ولا مثيل لها وخير دليل على هذا رواية البعيدون التي هي من أهم ما كتب في نوعها تعتبر أيقونة تزداد توهجا مع الزمن،رحمة الله على الفقيد السيد بهاء الدين الطود.