الكاريزما القيادية لشخصية المولى إدريس الأكبر ..

الكاريزما القيادية لشخصية المولى إدريس الأكبر ..
الأحد 23 فبراير 2014 - 11:00

تقديم

شخصية المولى إدريس ملف كبير للبحث و ساحة واسعة للنقاش ،استأثرت باهتمام الكثير من الباحثين ،وحظيت بدراسات ومحاضرات وبحوث في المغرب و المشرق.ومع ذلك تبقى هذه الشخصية منفتحة على اجتهادات الباحثين ،وقابلة لمقاربات كثيرة تستهدف مختلف الجوانب في هذه الشخصية التي ملأت الدنيا و شغلت العالم الإسلامي قديما و حديثا،حتى أضحى الحديث عنها حديثا لا ينتهي،شأن كل رجالات التاريخ العظام، الذين غيروا مسار الأحداث و وشموا أسماءهم في سجل البطولات والأمجاد الإنسانية.

شخصية المولى إدريس نص عميق منفتح على قراءات متعددة ومتضاربة أحيانا تحكمت فيها منطلقات أيديولوجية و سياسية و مذهبية.ولذلك لا أريد مقاربة هذه الشخصية التاريخية بالخضوع لأي من هذه المنطلقات و الخلفيات الموجهة للقراءة و البحث ،وسأكتفي ببحث أركيولوجي في طبقات و أغوار هذه الشخصية الفذة التي تجاوزت المسافات، واستطاعت فرض وجودها السياسي و إثبات ذاتها القيادية بعيدا عن موطنها الأصلي، و في بيئة تختلف جغرافيا و اجتماعيا و ثقافيا ولغويا.وساهمت في ميلاد تاريخ جديد للمغرب؛ المنطقة التي تعد أنتروبولوجيا من أكثر المناطق رفضا للخضوع و الاستسلام والانصياع.

ليس من السهل أن تنقاد الأمور لوافد طارئ في منطقة عصية متعصبة لجذورها وثقافتها لو لم تمتلك هذه الشخصية مفاتيح القيادة وآليات التأثير و الاستقطاب و ثقافة التعايش و الاندماج.ولعل هذه العناصر جديرة بالبحث و التقصي بعيدا عن الظلال الطائفية و التأويلات المذهبية التي كثيرا ما تسلب الشخصية التاريخية مؤهلاتها الذاتية و تحجب كفاءاتها وتغض الطرف عن الكثير من صفاتها وخصائصها المميزة لها،وتتعامل معها كآلية جاهزة لتنفيذ خطط مسطرة ولتسويق مشروع معد سلفا.

لم يكن المولى إدريس بهذا الحجم البسيط الذي ترسمه بعض القراءات الأيديولوجية وتكرسه بعض الدراسات الطائفية،ولم يكن أداة تنفيذ لمشاريع جاهزة كما تدعي بعض الكتابات التاريخية.لأن الاقتناع بمثل هذه الأقوال يسلب من هذه الشخصية ما لها من عبقرية فذة، و يغض الطرف عما تمتعت به من دهاء و حكمة ،ويقزم قامتها، ويحذفها من لائحة عظماء التاريخ .ولذلك أرى أن الغوص في تاريخ هذا القائد و التسلل إلى طبقات و مستويات شخصيته القيادية يكشف النقاب عن أحد كبار مهندسي الحياة السياسية في أعقد الفترات من تاريخ البلاد الإسلامية.

وهذا ما جعل أحد الباحثين يقول في حقه:” أقام دولة عُرفت باسمه “دولة الأدارسة” بعيدًا عن وطنه بين قبائل متطاحنة تعتز بعنصريتها، وتتخذ من قوتها وسيلة لفرض سيطرتها على من حولها، وهذه تُحسَب له، وتجعله واحدًا من كبار رجال التاريخ. ويضاف إليه أن المغرب مدين له بنشر الإسلام في أماكن لم يكن قد وصل إليها من قبل”

1- صورة المولى إدريس عند المغاربة

لن أستدرج في هذه الورقات إلى الخوض في طبيعة الخلفية الفكرية و المذهبية للدولة الإدريسية،لأن هذا الملف مستهلك بحثا ونقاشا ،وقد كان محور سجال طويل وعقيم، كانت له آثار سلبية كثيرة ألقت بضبابها الكثيف على هذه الشخصية وعلى إنجازاتها التاريخية، ومزقت العديد من الصفحات المشرقة من تاريخ المغرب و رجاله الكبار.حتى إن المغاربة اليوم لا يعرفون عن المولى إدريس سوى أنه مؤسس لأول دولة مغربية ولا يملكون في مخيالهم أية صورة لهذا القائد البطل الذي دانت له القبائل المغربية طواعية وبايعته على الحكم والتفت من حوله في زمن قياسي.

والصورة النمطية عند المغاربة لشخصية المولى إدريس تختزله في رجل من آل البيت تعرض للبطش و الملاحقة من طرف العباسيين ونجا من معركة “فخ” فاضطر إلى الفرار و البحث عن ملجإ ،حتى وصلت به رحلة الهروب إلى المغرب.وهناك احتضنه المغاربة وتعاطفوا معه و نصبوه ملكا عليهم فكانت نشأة الدولة الإدريسية.

لقد كرست العديد من كتب التاريخ هذه الصورة النمطية–طبعا مع ذكر التفاصيل الأخرى و حيثيات الفرار وظروف الاستقرار- وساهمت في تبسيط وتسطيح الحديث عن هذه الشخصية. و إذا عدنا إلى استقراء التاريخ و استنطاق صفحاته الصامتة نجد أن الصورة التي حملها الإنسان المغربي في تلك الفترة للمولى إدريس كانت أشد نضجا وأكبر عمقا ،وكانت السر الحقيقي وراء التفاف القبائل حول هذا القائد.

فقد كانت صورة المولى إدريس عند المغربي الأمازيغي هي صورة النموذج الذي يحمل الموروث النبوي ويمثل الخطاب الديني و يتمثل القيم الإسلامية و ينهل من المنابع الصافية للعقيدة .كانت صورته عند المغاربة صورة البطل المنبعث من الرماد القادم من وراء الجبال لربط الفضاء المغربي بمصادر الدين و برموزه وإعادة الاعتبار لمنطقة استراتيجية طالما تعامل معها الحكام و الولاة كمنطقة عبور أو استراحة، ولم يساهموا قط في تطويرها عمرانيا و ثقافيا و اقتصاديا،وهي المنطقة الجغرافية و البشرية التي احتضنت الدعوة و الدعاة، وانطلقت منها كتائب الفاتحين نحو الضفة الأخرى.

فقد كان المغاربة- وهم بعيدون جغرافيا عن مراكز الدولة الإسلامية في الشرق و الأندلس– يحسون بالإقصاء والاستياء، ويعيشون حالة انتظار قاسية يترقبون تغيير موقعهم التاريخي و الحضاري، ويتطلعون إلى الخلاص الذي ينقذ البلاد من التهميش الممنهج ومن الفرقة و التشرذم و الوثنية الخادمة لمصالح الحكام والمكرسة لظلم الولاة.

وقد وجدوا في المولى إدريس الشخصية المحايدة ذات المشروعية الدينية و المصداقية القيادية القادرة على توحيد الكلمة و رص الصفوف وبناء الكيان الحضاري للبلاد المغربية لتتحول من الهامش ولتصبح مركزا إسلاميا جديدا لا يقل شأنه عن دولة العباسيين في المشرق و دولة الأمويين في الأندلس .

لقد كانت العقلية المشرقية تنظر إلى المغرب كهامش تابع ليس إلا.وتنظر إلى المغاربة كأناس قاصرين لا رأي لهم ولا قدرة لهم على الإبداع و التميز. بل يحكى أن هارون الرشيد في حواره مع أحد المغاربة وصف الإمبراطورية العباسية بطائر ضخم ذيله المغرب.لكن المغربي الذي أحس بنوع من الاحتقار أجاب الخليفة قائلا:نعم يا مولاي لكن هذا الطائر طاووس و أجمل ما في الطاووس ذيله.لا أريد الخوض في مسألة التمركز المشرقي ولا في التجاذب السياسي و الصراع الثقافي بين أطراف البلاد الإسلامية.لأن النصوص و الوثائق كثيرة تؤكد هذه النظرة الاستعلائية التي نظر بها المشرق إلى البلاد المغربية.ولكن السياق يفرض الإشارة إلى هذا الجانب الذي تغفله الكثير من الدراسات المذهبية.

من هنا نفهم السر الكامن في الحماس الذي أبداه المغاربة في احتضانهم للمولى إدريس،ذلك لأنهم رأوا فيه مناضلا يعاني ما كان يعانيه المغاربة من التهميش و الإقصاء من طرف خلفاء غير راشدين انحرفوا عن حقيقة الخلافة وروحها،وانزاحوا عن تعاليم الدين وأباحوا سفك دماء المسلمين وتصفية المعارضين لأسباب سياسية رغبة في احتكار كرسي الحكم والانفراد بالسلطة.كان احتضان المغربة للمولى إدريس يعني ردا سياسيا على حكام المشرق و الأندلس بأن المغرب يرفض و يعارض المنزلقات الخطيرة التي سقطت فيها التجارب السياسية المنزاحة عن نظام الخلافة .

وفي ذلك إشارة قوية من أجل تصحيح مسارات نظم الحكم التي تحولت إلى عصبيات قبلية جديدة تلبس لباس الدين و تسفك دماء المسلمين.

إنني أرى أن المولى إدريس – ذاك المعارض الشرس للظلم و المناضل الشهم في الصفوف الأمامية من أجل تدعيم أسس الخلافة الإسلامية- لم تكن تحركه نزوة طائفية أو رغبة ذاتية في تعويض الإخفاقات السياسية أو تأسيس كيان انتقامي انقلابي متمرد على الحكم العباسي بقدر ما كان رجلا قياديا مؤهلا سياسيا وخلقيا للقيام بدور طلائعي في زمن اليقظة المغربية، اختاره المغاربة طواعية ليجعل من البلاد المغربية منطقة مستقلة حضاريا و سياسيا وبؤرة إشعاع ثقافي و اقتصادي تقدم النموذج الحقيقي للخلافة الإسلامية في نسختها المغربية.

لم يتم اختيار المولى إدريس جريا على العرف الأمازيغي القبلي القائم على العصبية و النفوذ و الانتماء ،وإنما نسخت بيعة المولى إدريس الأعراف المغربية السائدة آنذاك في مسالة الزعامة أو الحكم.وكانت الآلية الجديدة ضربا من الانقلاب في الثقافية السياسية في المغرب وانفتاحا على تجربة فريدة حظيت برضا أغلب القبائل المغربية باستثناء أصحاب العقائد الوثنية و النصرانية و اليهودية الذين رأوا في هذا الوافد الجديد تهديدا لمصالحهم و بؤرة استقطاب قوية تفقدهم السيطرة على أتباعهم.

2- الشخصية الكاريزمية للمولى إدريس

تتمثل الشخصية القيادية للمولى إدريس في امتلاكه لكاريزما القائد المصلح و الداعية و رجل السياسة و صاحب الحكمة في تدبير الأمور و اللحظات الصعبة وقراءة الواقع وفقه استقطاب القلوب و النفوس. اجتمعت في شخصية المولى إدريس خصال خلقية وعقلية و دينية وتواصلية إلى جانب النسب للبيت النبوي الشريف .كل ذلك جعله مثلا للمسلم المؤهل لخلافة النبي(ص) في بلاد المغرب. ولذلك خلع زعيم الأمازيغ إسحاق بن عبد الحميد الأوربي عنه بيعته للعباسيين وبايع المولى إدريس، بعد أن رأى فيه كل الشروط التي يجب أن يتصف بها الخليفة المسلم ،كما جاءت عند أصحاب النظم و الأحكام السلطانية والتي يمكن إجمالها في الواجبات التالية:

1- صون العقيدة و الشريعة

2- إقامة القضاء

3- تحقيق الأمن

4- تنفيذ الأحكام

5- إعداد وسائل الدفاع

6- جهاد الأعداء

7- جباية الأموال

8- توزيع الحقوق و الرواتب

9- اختيار الولاة الأمناء

10- القيام بشؤون الحكم وسياسة الأمة

وتؤكد المصادر التاريخية أن المولى إدريس كان استثناء في تلك الفترة التاريخية ،قدم الصورة النموذجية للخليفة صاحب الشرعية الدينية و المصداقية السياسية في إدارة شؤون الأمة.ولعل ارتباط الأمازيغ به يؤكد مدى نجاحه في القضاء على العنصرية العرقية و اللغوية وتجاوز التصنيف الاجتماعي و الطائفي وإعادته الحياة الإسلامية إلى صورتها الحقيقية الصافية حيث لا فضل لعربي على عجمي إلا بالتقوى.

ففي الوقت الذي كانت الفتن الطائفية تقسم المسلمين إلى قبائل و عشائر و مذاهب جاء المولى إدريس برؤية إسلامية أصيلة كانت أساس حكمه و ركيزة دولته.ومن هنا ندرك حكمته وبعد نظره وسلامة قصده.ولهذا نحتاج إلى التعرف أكثر وبعمق على هذه الشخصية العظيمة التي لم تنصفها كتب التاريخ القديمة و الحديثة، واستغلتها الأهواء السياسية و المذاهب الأيديولوجية بشكل أفقدها شموخها ،حتى أحاط بها الكثير من الأوهام و الشكوك و الأباطيل.

إن مصطلح الكاريزما يحمل في طياته معاني الموهبة القيادية الخارقة و الشخصية القادرة على إثبات الذات و فرض الوجود.إنها نوع من السلطة الاجتماعية التي يتميز بها الشخص في مجتمع ما،فتجعل له أتباعا مخلصين مطيعين أوفياء،يرون فيه نموذجا للاقتداء و الاحتذاء، وأهلا للقيادة ، وصاحب تفويض عام لسياستهم و تمثيلهم و النيابة عنهم.

وبالعودة إلى قراءة خريطة العلاقة التي جمعت المولى إدريس بالمغاربة آنذاك نلمس ملامح الكاريزما القيادية في أجلى صورها.فقد استطاع المولى إدريس تكسير كل الحواجز النفسية و الموانع الاجتماعية و اللغوية التي تحد من الاندماج الاجتماعي في تلك البيئة المعقدة بشريا و ثقافيا .فصار إنسانا محبوبا و صاحب شعبية عالية وذا جاذبية خارقة سحرت ألباب الناس ودفعتهم إلى الإقبال عليه وجعله مركزا يحيطون به من كل جانب و يمنحونه ثقتهم وينقادون له طواعية.

لقد كان المولى إدريس أحد الرواد الذين ساهموا في بناء الدولة المغربية و قيادة الأمة في زمن استثنائي كثرت فيه الصراعات و العصبيات و أسباب الحروب.فكان من صناع التاريخ –كما يصفهم الدكتور عبد الكريم بكار”مهمتهم شق الطرق في الأماكن الوعرة حتى يمضي خلفهم الكبار و الصغار.وبالإخلاص والصدق و العزم و المثابرة يمكن للمرء أن يجد نفسه

بينهم” لقد اجتمعت في المولى إدريس كل عناصر الشخصية الكاريزماتية،والتي تتجلى في امتلاكه لمفاتيح القلوب وفي القدرة الفائقة على التأثير و الإقناع واحتلال موقع الزعامة.فقد ارتبط بالمغاربة جسديا وعاطفيا وثقافيا الشيء الذي منحه سلطة فوق العادة،ومنحه شخصية تثير الولاء و الحماس و الانقياد.ولعل في بيعة الزعيم الأمازيغي إسحاق بن عبد الحميد الأوربي له أكبر دليل على ذلك.

تأسست العلاقة بين المولى إدريس والمغاربة على أساس ديني وليس على أساس سياسي برغماتي،فقد كان النسب لآل البيت النبوي أهم عنصر مؤثر في هذه العلاقة،إلى جانب ما تميز به من ملكات شخصية وقيم محافظة وصفات مميزة.ولعل من بين أبرز الخصائص في شخصية المولى إدريس هو حس المغامرة و تحمل مسؤولية تغيير الواقع السياسي و الاجتماعي وبناء مشروع حضاري جديد وتحقيق أهداف استراتيجية غيرت الخريطة السياسية في المنطقة بشكل تام. وقد استطاع أن يدفع الجميع إلى تبني هذا المشروع والاقتناع به والدفاع عنه.وهذه من أهم سمات القائد العظيم، صاحب الأهداف العظيمة و الطموحات الكبيرة.

ويمكن القول إن المولى إدريس قد أدرك حاجة المغاربة إلى بناء كيان مستقل، وأحس برغبتهم في تكوين دولة قوية منظمة وذات سيادة.كما لاحظ القابلية و الاستعداد المطلق لدى المغاربة لجعله قائدا لهم لاعتبارات كثيرة. خصوصا و أن المغرب في تلك الفترة كان منطقة عبور وفتن و طوائف و أديان وعصبية.وكأن المغاربة رأوا فيه الرجل المثالي لإخراج البلاد من تلك الأزمات الحادة ،وتخليصها من موقع الهامش ووضعية التبعية.ومعلوم أن الشخصية الكاريزمية تبرز في الظروف الصعبة وفي المجتمعات المأزومة التي يتطلع فيها الناس إلى المخلص المنقذ أو الربان الذي يقود البلاد إلى مراسي الأمن وشواطئ الاستقرار.

فقد وجد المولى إدريس النفوس مهيأة و الطريق معبدة والأجواء مشجعة على تسلم زمام القيادة.ويمكن أن نضيف إلى أن المغاربة أقبلوا على هذا القائد العظيم لما وجدوا فيه من تميز على مستوى التدين و العلم و المعرفة الدينية ،خصوصا و أنهم كانوا يعانون فقرا كبيرا و خصاصا مهولا من هذه الناحية. فرأوا فيه الوسيط الذي يربطهم بالأصل و القناة التي تصلهم بالمصدر .

ومن الخصائص القيادية التي تميزت بها شخصية المولى إدريس البساطة والتودد إلى الناس و التواصل معهم وتربيتهم كقادة لا كجنود. كانت له جاذبية مغناطيسية قوية خلقت الألفة و المودة الفورية بين المغاربة. كان رجلا اجتماعيا مثقفا محبوبا ،كما كان قائدا يعشق التحدي،ويسعى إلى التغيير.كان شابا طموحا حازما ذا ذكاء خارق وثقة قوية بالنفس واستقلالية في التفكير واعتماد على الذات.وهذه من أهم سمات القائد الكريزماتي المبدع

الهوامش:

1- الماوردي علي بن محمد :الأحكام السلطانية و الولايات الدينية ص :6 طبعة دار الفكر القاهرة1983

2- د. حسين مؤنس: معالم تاريخ المغرب والأندلس، ص125 – 127.

3- عبد الكريم بكار .بصيرة الشخصية ص:256

‫تعليقات الزوار

13
  • sifao
    الأحد 23 فبراير 2014 - 18:11

    من يتوخى الموضوعية والمصداقية في بحثه الاكاديمي لا يستهل كلامه بإغداق ما لذ وطاب من صفات التبجيل والابهة والتقديس على شخصية موضوع البحث ، الشاعرية في مثل هذه المواضيع تفرغها من مضمونها العلمي الحيادي ، كما ان توصيف الابحاث غير المبجلة لهذه الشخصية بكونها ابحاث ايديولوجية دون تقديم مسوغات تاريخية او منطقية يبقى حكما فضفاضا لا يستند الى اي اساس .
    من الشيم البذيئة في الانسان ان يستعمل كل مساحيق التنظيف والتجميل ليظهر في ابهى صورة لكن يلقي باوساخه على الآخر ، وكأن تطهير الذات لا يمكن ان يتم الا من خلال تبخيس اخرى ، فلا اعرف على ماذا استندت في قولك ان الامازيغ كانوا قبائل متناحرة معتزة بعنصريتها ، حتى وان ادرت اثبات ذلك ، فلن تستطيع ابدا ، لان تاريخ هؤلاء تم نكرانه كما تنكرون عليهم الان حقهم في احياء ثقافتهم ولغتهم .
    شخصية تاريخية فذة وعظيمة ، اثبات ذلك لا يحتاج الى دلائل ، وانما زيارة سياحية الى مقامه المقدس تكفي لمعرفة طبيعة هذه الشخصية الكاريزمية القيادية ومشروعها الحضاري العظيم ، ضريحه يعج دائما بالنساء من العوانس اللواتي فاتهن قطار الزواج ، كما يقول المثال ، هذا الشبل من ذلك الاسد.

  • جافيل
    الأحد 23 فبراير 2014 - 18:54

    اولا: ما كبير غير الله
    ثانيا : عن اي قيادة تتحدث ؟ ماذا قاد ؟ هل قاد حربا ام قاد معركة ؟
    هو فعل كما يفعل احفاذه اليوم لا يقودون معارك و لا يحررون ارضا فقط يستغلون نسبهم " الشريف " و سذاجة الامازيغ و يعتلون العرش .

    لو كان قائدا لبقي يحارب من طردوه من بلاده, سمعت احدهم قال ان " ابن علي " ديال تونس حتى هو قائد بعد ان هرب من تونس .

  • محمد
    الأحد 23 فبراير 2014 - 18:58

    موضوع قيم وتحليل موضوعي مركز تستحق الشكر والثناء

  • Ha-tin Digh
    الأحد 23 فبراير 2014 - 19:01

    1- إدريس ليس مؤسس أول دولة في المغرب، فقد كانت هناك ممالك أمازيغية قائمة بذاتها قبل الإسلام (مملكة ماسينيسا ومملكة بوكود ومملكة يوغرتن…الخ). كما كانت هناك دول أخرى أثناء الفترة الإسلامية (مملكة إبرواغن =مملكة بورغواطة كنموذج).

    2- إدريس لاجئ وجد دولة أوْربة في صراع مع دول أمازيغية أخرى، فتبنته وساعدته حتى صار واحدا منهم من ثم سمحوا له بالحكم، حينها دعى أولئك الذين طردوه في المشرق ليستعين بهم في حكمه (إن أكرمت الكريم ملكته…تعرفون البقية).

    وكل دراسة عن شخصية الرجل بمعزل عن هذا السياق إنما هو أسطرة ترفع البشري إلى مرتبة القداسة، وهذا بهتان تاريخي يصلح للضعفاء إيديولوجيا.

  • molay ahmed
    الأحد 23 فبراير 2014 - 20:24

    لو لم تطأ ارجل العرب ارضنا المقدسة لكنا الان نضاهي اعتد الامم لاكن للاسف الدين افيون الشعوب وهدا ما حصل مع اجدادنا الامازيغ استغلو نيتهم وسداجتهم لاكن الامازيغ الجدد لم يعودو يعترفون بترهاتكم وحان الوقت لنسترد ارضنا المقدسة من الدخلاء الهمجيين ..شكرا للتعليق 4

  • RIF IDURARskadnvia
    الأحد 23 فبراير 2014 - 20:43

    …مولاك انت فقدسه وبجله ومجده.. ,هو لاجئ هارب , امنه الكرام من خوف واووه من برد وجوع…. فكان الجزاء عظيما , كيف لا ولون دمه مختلف مقدس ومن شجرة مباركة , منذ اكثر من الف عام سقطنا في بئر عميقة ما زلنا فيها الى الان…….

  • cestmoi
    الأحد 23 فبراير 2014 - 21:06

    Analyse descriptive.tres subjective
    Qui n apporte rien de nouveau et encore moins aucun fait historique.. que des adjectifs allechants et aucun
    apport nouvaeu a ce qui a ete dit
    Avant.
    Donc article sans interet et decevant car on y apprant rien d interessant

  • almohandis
    الأحد 23 فبراير 2014 - 22:09

    المؤرخون و منهم الفقيه عبد الرحمان ابن خلدون ذكروا ان الدولة في عهد مولاي ادريس كانت تسيّر من قبل الأمازيغ و مولاي ادريس لم يكن الا رمزا ينتمي الى النسب النبوي يتبرك به ولم يكن هو صاحب السلطة و كذلك فيما ذكروه ان لم تخني الذاكرة انه لم يكن احد يتحدث العربية في تلك الحقبة . و في عهد مولاي ادريس كانت هناك دولا قائمة في المغرب منها إمارة بني صالح في الريف و كانت عاصمتها النكور المدينةالتارخية الشهيرة . و في ذلك الزمان كانت الدول تبنى على المذاهب الاسلامية المعروفة فمولاي ادريس كان زيديا شيعيا بينما بنو صالح في الريف كانوا يتبنون عقيدة أهل السنة و المذهب المالكي و كذلك بالنسبة للدولة الأموية في الأندلس التي كانت تحكم اجزاء من المغرب. و المغرب لم يوحد الا في عهد المرابطين و هم أمازيغ .

  • رسالة إلى الإخوة الكرام
    الأحد 23 فبراير 2014 - 23:37

    رسالة إلى أصحاب التعاليق 2 و 4 و 5 أنا عربي من بلاد المغرب وأعتز بمغربيتي وأعتقد انكم تسيؤون إلى إخواننا الأمازيغ بوصفكم لهم "بالسذج" وهم ليسوا كذلك إنهم أذكاء لأنهم اكتشفوا بأن شخصية مولاي إدريس تتمتع بالكاريزما والقيادة الجبارة لذلك ملكوه عليهم يجب ان نعترف بالأشخاص العظماء مهما كانوا عرب أو أمازيغ فالاسلام لا يعترف بالعرق وأنما يعترف بالايمان وخدمة الدين وانتم أيضا لديكم أبطال لا يقلون أهمية عن هذه الشخصية فمثلا الشخصية الأمازيغية العظيمة "طارق بن زياد" هذا المارد في التاريخ المغربي أحترمه كثيرا كن امازغيا وأيضا شخصية "يوسف با تاشفين" هذا أعتبره أفضل من حكم المغرب على الاطلاق .
    اسمعوا يا إخوان دعونا نتعالى عن هذا النوع من النقاش نريد أن نرقى ببلادنا المغرب عربا وأمازيغ لا فرق بيننا لا فضل لاحد على الأخر نحن متعادلان انتم آوايتمونا ونحن بنينا معكم حضارة هذه البلاد لنتحد فهذا العالم الحديث لا يعترف الا بالوحدة والأقوياء فيه هم المتحدون واعلموا أني أحب الأمازيغ فهم إخوتي .
    شكرا وهدانا الله تعالى وإياكم إلى الجادة .

  • anti-nifaq
    الإثنين 24 فبراير 2014 - 00:28

    الإسلام واصل الى كل المراكشيون والمغرب الكبير على يد امير المسلمين يوسف بن تاشفين اما تأسيس دولة قائمة على ذاتها هي في وقت المربطون والموحدين اما أدريس الاول كان يحكم إمارة ليست دولة

  • mourad
    الإثنين 24 فبراير 2014 - 00:38

    هناك دائما من يحاول أسطرة الشخصيات التاريخية وتعظيمها بشكل لا عقلاني وخرافي بعض الشيء، الدراسة العلمية تقتضي الإجابة عن الأسئلة العالقة وليس تفسير الوقائع عن طريق عبقرية الأشخاص، فهناك عوامل تاريخة تتجاوز الأشخاص وهي التي تتحكم فيهم وليس العكس، وإدريس وجد ظروفا كان قد مهد لها قبل عشرين سنة مع أخيه محمد لكنهما فشلا آنذاك وعاد إدريس عندما نضجت الظروف واختار القبيلة التي تحترم أهل البيت وتجلهم لانهم كانوا شيعة، بعد أن فشل في طنجة ولم يهتم به الناس.
    المشكل ان صاحب المقال يتحدث عن أن إدريس حكم المغرب وأسس دولة والحقيقة أنه بويع إماما على قبيلة أوربة بينما كان يحكم المغرب أربعة دول أخرى هي برغواطة والنكور وبني عاصم وسجلماسة، ومنها إمارات قامت قبل مجيء إدريس بسنوات طويلة.
    نحن "أولاد اليوم" كما يقال نريد الديمقراطية والمساواة وهناك من يستعمل إدريس وغير إدريس ليحافظ على واقع ماشي معقول ، هل الأدارسة مواطنون أم شرفاء لا يمكن أن يجمعوا بين الإثنين، فليختاروا.

  • فوزي
    الإثنين 24 فبراير 2014 - 02:06

    تاريخ المغرب الأقصى مزور و مكذوب يجب إعادة كتابته من الصفر، أما مولاك إدريس فهو على أحسن تقدير (إن لم يكن كذبة من أكاذيب أبريل) مغامر فارّ يحلوا للمخزن أن يفتتح به شهيته لنهش هذا الشعب.

  • mantiqui
    الإثنين 24 فبراير 2014 - 08:04

    a lire les numero2,5 et 4 on a l impression que leurs grands parents etaient des imbeciles et des laches ..et qu il a fallu a la nation amazigh d attendre le 20 eme scicle et l apparition du mouvement berberistes pour voir poindre la premiere generation d amazigh intelligent et courageux ..
    Toz vous etes la honte de cette noble nation …des frustrés et des imbeciles qui croient etre la premiere generation d amazigh inteligents et courageux .les tribus amazigh comme les tribus arabes de yathrib etaient en perpetuelle conflit entres elles …d ou l absence d etat et de civilisation en terre amazigh..moulay idriss leur a peremis de s unir comme en son temps le prophete (s) avait permis au tribus de yathrib de s unir et de fonder un etat..
    Grace a cette union les amazigh allait vraiment prendre en main leurs destinné et influencer celle des autres..Que dieu maudisse la frustration et l ignorance qui fait croire aux imbeciles qu ils sont la meilleure generation de leurs nation..publie

صوت وصورة
السفير الألماني وتعقيدات الفيزا
الأربعاء 13 يناير 2021 - 22:28 1

السفير الألماني وتعقيدات الفيزا

صوت وصورة
خطر كورونا على القلب
الأربعاء 13 يناير 2021 - 21:27 6

خطر كورونا على القلب

صوت وصورة
احتجاج فدرالية اليسار
الأربعاء 13 يناير 2021 - 19:30 4

احتجاج فدرالية اليسار

صوت وصورة
هدم منزل مهدد بالسقوط
الأربعاء 13 يناير 2021 - 18:28 5

هدم منزل مهدد بالسقوط

صوت وصورة
صرخة دكاترة الوظيفة
الأربعاء 13 يناير 2021 - 17:44 34

صرخة دكاترة الوظيفة

صوت وصورة
إنتاج وتثمين العسل
الأربعاء 13 يناير 2021 - 13:44 9

إنتاج وتثمين العسل