أصدرت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم “كاف”، الاثنين، بلاغا رسميا حول الأحداث التي أعقبت إياب نهائي مسابقة كأس الكونفدرالية الإفريقية بين نهضة بركان ومضيفه الزمالك المصري، أمس الأحد، بملعب “القاهرة” الدولي.
وقال الجهاز الوصي على الكرة الإفريقية في بلاغه: “تدين الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم بشدة الانتهاكات الأمنية وتصرفات الجماهير غير المقبولة أثناء وبعد إياب نهائي كأس الكونفدرالية بين نادي الزمالك المصري ونهضة بركان، الذي جرى في القاهرة يوم الأحد 19 ماي 2024”.
وأضاف: “أحالت الكونفدرالية الإفريقية القضية على الجهات المعنية في الكاف للتحقيق فيها واتخاذ تدابير انضباطية إذا لزم الأمر بشأن حوادث وسلوك الزمالك ولاعبيه ومسؤوليه وأي طرف آخر أثناء المباراة وبعدها”.
وشهدت نهاية المباراة مشاكل تنظيمية كبيرة وشجارا بين مجموعة من الأشخاص الذين تواجدوا بأرضية الملعب، في مشهد يسيء لكرة القدم الإفريقية بشكل كبير.
يشار إلى أن الزمالك تُوج بطلا للمسابقة بعد فوزه في إياب النهائي على نهضة بركان بهدف نظيف، مستفيدا من أفضلية الهدف خارج الميدان عقب خسارته ذهابا بهدفين مقابل هدف واحد.
هذا حال الاتحادات الإفريقية سواء رياضية واقتصادية وثقافية وسياسية الكل يغرد خارج السرب
ذاقوا من الكأس نفسها…
البكاء وراء الميت خسارة
ورغم كل هذا مشجعوا نهضة بركان أو المغاربة عموما لم يتكلموا عن الكولسة والمحسسة والهلوسة كما يدعي جار السوء، تقبلنا الهزيمة بكل روح رياضية، شكرا هيسبريس
طريقة تنظيم نهائي من قيمة كأس الاتحاد ، بالإضافة إلى الإخراج التلفزي الذي كان مريبا يجعل كرة القدم الأفريقية بعيدة كل البعد عن الاحتراف .
ملاحظة : يجب إلغاء قاعدة الهدف خارج الميدان كما فعل الاتحاد الأوروبي .
انتهت المباراة. و الاستفادة من الأخطاء.
همجية المصريين معروفة من زمان، لمّا يصلوا للنهائي يريدون الفوز به بكل الطرق البلطجية من اللاعبين مخرجين منظمين حتى يقولون عليهم ابطال، لو كانت الفرق المصرية و المنتخب المصرية في اوروبا لن يفوزوا و لا بلقب كل مبارياتهم سوف يلعبون منقوصي العدد، ناهيك عن الغرامات و الايقافات
الزمالك تتوج باللقب و الفريق البرتقالي يتوج بادنة الكاف للزمالك ،نقولها بصراحة بركان لم تكن في المستوى المطلوب للفوز باللقب لعبت بتحفظ كبير وافتقدت للشراسة رغم أنها لم يكن لديها ماتخسره أعتقد أن الفلسفة الكروية في البطولة الوطنية التي تعتمد على تسجيل هدف و الركون للدفاع يجب اعادة النظر فيها
الحمدالله الدي جاء بالحق يعني الكأس مغشوشة وفيها الم وصباح وشتم وحسن الاستقبال غير منظم وحتى استقبال البعث الرياضية البركاني يأسرون من هادت الاستقبال حرام هادا الشيء من مسؤولين الزمالك عيب على فريق عريق وفريق محنا الصف التاني عشر والنهضة البركانية الصف الثالث فرق كبير بننا وبينهم أقول الله ياخد فيكم الحق وحتى الحكم ضيع لينا ضربة جزاء واضحة كالنهار
الكاف تدين الأحداث اللارياضية على أرضية الزمالك هههههههه واعرة هادي وانتما نضوا من نعاس راه كلشي ولا باين وفي واضح النهار العز البطولات العالمية أفريقيا مزالت تعيش على التاريخ وتحياتي لكم جميعا
نقولها بكل روح رياضية أن الفريق المصري لم يصرق المقابلة و شاهدنا فريق واحد في أرضية الميدان أما بالنسبة التصرفات الغير الأخلاقية التي شاهدناها في الميدان و الغير رياضية أضن أن الفريق البركانيتسبب في الفوضة و أتمنى حض موفق لفريق بركان و يكفيه فخرا أنه لعب بالخريطة كاملة للمغرب
أغلب بلاغات الكاف تندد بالفوضى و تصدر عقوبات و توبخ لاعبين و فرق و جامعات، و… من الأعمال الغير أخلاقية بالنسبة للكرة. و قليلا مانسمع مثل هذه البلاغات في فيدراليات القارات الأخرى، هل هذا يعني أن أمور إفريقيا كلها همجية في كل الميادين؟ أظن ذلك و ذلك يبرر مدى استباحة الدول الكبرى لمجال قارتنا.
يجب النظر في تغيير الطريقة المتبعة في النهائيات مثل هذه. الافضل ان تقام مقابلة النهائي في مقابلة واحدة وببلدٱخر محايد لان الكرة الافريقية لازالت تعاني من التخلف لذلك تراهم ينتقدون السيد فوزي لقجع الذي يحارب من اجل تنقية الكاف من المخلوضين وقطع الطريق على اللذين يحبون الفوضى لاجل الفوز بشتى الطرق.
والجارة الشرقية لازالت تنتظر قرار الطاس وإلغاء كل النتائج و البداية من الصفر .. كما جاء على لسان الخبراء نسبة إلى بوخروبة…
المغرب اصبح كبير جدا على افريقيا ، اكيد سوف نجد الكثير من الصعوبات مع بعض البلدان التى لا تصبو الى التطور. يجب على المغرب ان يجيد التعامل مع هذه البلدان و منها من هي بالجوار
انتصار بطعم التعادل يجب اعادة النضر في القوانين متل اوروبا و اعتبار الاهداف نفسها حتى خارج الديار
پإختصار شديد كل ما بني على باطل فهو باطل و المصريين يتقنون الخبث الكروي و يتفننون في البكاء البلاغات زيد عليهم التونسيين و الجزائريين و للأسف عداو الليبيين المهم دارو الشوهة و الشوهة الكبرى هي يوم السبت غادي يتلاقاو عمالقة ما سبق ذكره في البكاء و النواح و الخبث الكروي الأهلي و الترجي لبلوس مع لبلوس.
الكراغلة هما لي غايربحوا الكأس إلى نجحت ليهم القضية لي رفعوها لطاس، أو غاتعاود الماتش بين الكرغولي الحمار، اغيور ولد اغيور مع الزمالك ،في أكتوبر 2025 ،
هاذا ما قلته من قبل في النهائي الاول في بركان قلت بان الهدف الذي سجله الزمالك في بركان وقلص به النتيجة حتى وان انهزم بهدفين لواحد لا بعني ان بركان قد تجاوز وانتصر على الزمالك لان الهدف في بركان هو من أعطى القوة للزمالك وفي النهائي الأخير في مصر وعلى ميدان الزمالك لا يمكن لبركان ان تخرج منتصرة هناك كما رأينا سجلوا الهدف مبكرا ودافعوا بعقلية وقوة ودوحوا النتيجة الى الفوز وانتهى الكلام سواء كانت هناك ضربة جزاء واضحة لبركان ام لا لا يهم ولم يتكلم عنها بعد ذالك احدا
اصبحنا نبكوا و نشتكوا مثلنا مثل الهوكيين
لا ادري لماذا فزنا فالأخير.
الجزائر و مصر و حتى تونس يضحكون علينا
مافهمتش علاش قانون احتساب نقطتان للهدف المسجل في ملعب الخصم لازال ساريا بإفريقيا، كنت أضن البطولة الأوروبية إعتمدته في مقابلة برشولونة ضد باريس سان جيرمان لأني لم أشاهد المبارة الأخيرة فأخبرني صديق بأنهم لم يعودوا يعتمدوه وفعلا ذلك ماحدث في مباراة ريال مدريد ولم يحتسبون الهدف بنقطتان. ولهذا يجب على الكاف بدورها أن تضع حدا لهذه الخدعة أو الغش التهديفي حيث فريق يسجل هدفان بعد معاناة شاقه ويباغثه الخصم بهدف ثم تحتسب له نقطتان ويصبح متعادلا من دون عناء، على الأقل إن لم تسطيع الكاف إلغاء هذا القانون المجحف، عليها أن تحدد ملعبا محايدا لإجراء النهائي بمباراة واحدة من دون إياب ولا ذهاب ومن يسجل يحتسب له هدف وفي نفس الوقت سيتجنبون أي محاباة في الإخراج والتحكيم وشغب الجماهير والإعتداء على الأطقم الرياضية للخصوم.
اودي خاص المبارة النهائية تلعب في ملعب محايد كما هو جاري به العمل في اوروبا و انتهى الامر..
افتخر لكوني انتمي الى هدا الوطن ،الله الوطن الملك .
شكراً هسبريس.
خوفي على بلادنا المغرب من بلطجة بعض العرب والافارفة عند تنظيم كأس العالم وخصوصا الجيران
بلاغ فارغ لكسب مال سيء. مضيعة للوقت
كأس نذوقها منذ أزمنة هكذا حصدوا كل ألقابهم
العالم كله يتابع مقابلات كاس اوروبا .عجيب مانراه في الملاعب الاوروبية من تنظيم ومتابعة من المدرجات .جماهير مؤذبة تشجع وتهتف بفرقها .الكل جالس على مقعده بكل احترام .اما لاعبي الفرق المتبارية يتصافحون فيما بينهم وفي نهاية المقابلة هناك عناق بين الاعبين وتبادل الاقمصة والفريق المنتصر يفرح بهذا الانتصار وسط الملعب امام اعين الفريق المنهزم دون اي مشاكل. عشر دقائق بعد نهاية المقابلة نرى الملعب فارغا وكل واحد يذهب لحال سبيله.اما نحن فبعد نهاية كل مقابلة فكاننا في حرب .آش بغينا بشي كرة .