الكتاني: الديمقراطية نظام علماني لا يصلح

الكتاني: الديمقراطية نظام علماني لا يصلح
الجمعة 19 يوليوز 2013 - 21:15

وصف الشيخ حسن الكتاني، أحد أبرز الوجوه السلفية بالمغرب، الديمقراطية بكونها “نظام علماني، ولا يصلح للمسلمين”، معتبرا هذه الخلاصة إحدى الدروس المستقاة من الأحداث الجارية في مصر، خاصة بعد عزل القوات المسلحة للرئيس محمد مرسي، ولجماعة “الإخوان”.

والدرس الثاني من أحداث مصر، وفق ما دبجه الكتاني على صفحته بموقع الفايسبوك، يتجلى في أن “الذي يحكم يجب أن يكون حازما، وقويا”، مشيرا إلى أنه لهذه الغاية “شرعت الحدود الشديدة لردع الجناة وترهيب غيرهم”.

وذهب الكتاني إلى أنه يتعين على الحاكم أن يقف مكتوف الأيدي أمام من يحاول المس بهيبته، لأن هيبته من هيبة الدولة، حيث قال في حائه الفايسبوكي: “الحاكم وجه الأمة، ولذلك لا يجوز له السكوت عن الذين يسقطون هيبته من قلوب الناس، لأن الدول تقوم بالهيبة، وذهاب الهيبة هو ذهاب للدولة كلها”.

واستخلص الداعية الإسلامي درسا آخر من مجريات الأحداث التي تشهدها مصر في الفترة الراهنة، متمثلا في كون “الناس تهاب القوي وتمجده، ولو كان ظالما، وتحتقر الضعيف وتكرهه ولو كان وليا لله تعالى”.

وختم الكتاني ملاحظاته، التي عنت له من خلال مراقبة الأوضاع والأحداث التي عرفتها بلاد النيل، بالتأكيد على أن “شريعة الله تعالى بشمولها هي الخير، وبأن السعادة للبشرية جمعاء”.‬

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

44
  • عمر
    الجمعة 19 يوليوز 2013 - 21:28

    اتعجب من هؤلاء الاشخاص بعضهم خارج في التعليم الابتدائي ويفتي في شؤون الدولة .فلقد راينا تجربتهم في مصر و افغانستان و الصومال و مدى الفشل الذريع . اومجرد خالف تعرف وحب الشهرة فقط . سكوتك و صمتك نعمة .

  • simo
    الجمعة 19 يوليوز 2013 - 21:37

    ألا تلاحظون أنّ فقط الدول المتخلفة هي التي عندها صراع على السلطة
    يعني مثلا في الدول الإفريقية جنوب الصحراء مثل كوتديفوار الصومال مالي افريقي آلوسطى
    دائما نسمع مثل هاذا الكلام ( المتمردون يسيطرون على العاصمة …. الجيش النظامي يعيد السيطرة على بعض الأحياء في العاصمة….و كل مرة نسمع إنقلاب حصل)
    و نحن العرب بدل ما نستورد التقدم الأوروبي من إزدهار و تنمية و أمن
    إستوردنا التخلف الإفريقي من صراعات و خراب و دمار

  • said
    الجمعة 19 يوليوز 2013 - 21:50

    Oui tu as raison, pour ne pas dire vous avez parfaitement raison, l'Islam est la religion de Dieu et on ne peux etre musulman a 100 pour cent, regardez vous dans le mirroir et vous allez comprendre.Dieu est
    grand et va certainement nous pardonner pour nos peches.La religion est pour Dieu et la patrie est pour tous, musulmans, chretiens, juives et meme non-croyants. Chaqu(e personne retrouve sa tombe tout seul et sera juge par Dieur selon ses actes, on vous jugera pas pour les actes des autres.Merci

  • hicham
    الجمعة 19 يوليوز 2013 - 22:07

    يعاني الوطن العربي بشكل خاص ، والعالم من ورائه بشكل عام من تأثيرات ومخاوف انتشار الخطر الجديد الذي يهدد الوجود الإنساني ويهدد الفكر المختلف وحرية الفرد كما هي حرية الجماعة، ويصيب المجتمعات بالهلع والشلل، لكن لو بحثنا بدقة عن الأسباب التاريخية لنشأة هذا الإرهاب وممولية وصانعيه، لوجدنا دون عناء ، أن من ينادوا بمحاربته والقضاء عليه، ومن يشنوا الحروب الدولية والأممية ، ويحاولوا تغيير الخارطة الكونية تبعاً لمصالحهم وسياساتهم ، التي قرأت خطأ دول العالم وشخصيات شعوب المنطقة، التي اعتبروها تمثل بؤرة الصراع والأرض المنتجة للإرهاب!…لو عدنا بعمق إلى نشأة الحركات الراديكالية السلفية في المنطقة العربية والإسلامية، لوجدنا أن مبعثها وساعدها الأول والداعم المادي والمعنوي لها كان
    ( الــــــولايات المتحـــــــــدة الأمريـــــــــكيـــــــــــــ ة ).

  • Mustafsson
    الجمعة 19 يوليوز 2013 - 22:09

    الديموقراطية كلمة جمعنا فيها كل الاشياء الجميلة عن علم السياسة والاجتماع وبالتالي اصبحت غير محدودة المعالم, رغم انها وسيلة فقط وليست غاية في حد ذاتها. الدول الغربية الاكثر ممارسة للديموقراطية في العالم تعاني ايضا من اخطاء جسيمة في صناعة قراراتها,فعندما خرجت شعوب اوروبا لمنع حكوماتها من ضرب العراق لم تبالي هذه الاخيرة براي شعوبها,زد على ذلك اضطهاد بعض الاقليات كالمسلمين والافارقة.وهذا ما يجعل نوعا من القصور يعتري الدموقراطية الممارسة وكلا يغني على ليلاه ويسوق نموذجه على انه الاحسن دمقرطة من الاخر واسس لذلك جمعيات لتسويقه. اما بالنسبة للمسلمين وللدول الاسيوية التي مرت من ارضها الحضارات,فنجد انها تؤمن بشيء واحد ,اكبر و اوثق من الدموقراطية, ألا وهو العدل,فوحده الكفيل بارساء اسس مجتمع قوي يحفظ الحقوق لابناءه وللغرباء ايضا. خلاصة وحيدة وواحدة خرج بها بن رشد وابن تيمية والشافعي وغيرهم واتفق معهم فيها اغلب المفكرين الغربيين النزهاء,ان اساس الدولة هو القوة والعدل,والدموقراطية ماهي الاوسيلة من وسائل عدة لتنزيل هذين الركنين على ارض الواقع وليست الاساس.فإن فشلت فهناك بدائل اخرى لتعويضها.

  • Mohamed
    الجمعة 19 يوليوز 2013 - 22:17

    Ce messieux a tout a fait raison
    La democratie n est pas accessible a des ignorants (jahiliienes) comme lui..

  • Serious
    الجمعة 19 يوليوز 2013 - 22:18

    C'est donc la dictature qu'il faut à ce Mr Kettani ? On voit bien où elle nous a mené depuis des siècles: à la décadence et le sous-développement.

  • اب هريرة
    الجمعة 19 يوليوز 2013 - 22:34

    الله أكبر، يحي الشيخ الفاضل. اجل لا للديمقراطية مع الإسلام. نريد الإسلام و لا نريد الديمقراطية. انها بدعة الصهاينة وخدعة الكفار للقضاء على الإسلام.

  • ياسين
    الجمعة 19 يوليوز 2013 - 22:35

    بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد.

    قال الحبيب المصطفى في ما روي عنه عن حذيفة بن اليمان إلى أن قال: "… صفهم لنا يا رسول الله. قال: هم من بني جلدتنا ويتكلمونا بألسنتنا من أجابهم قذفوه في النار. قال حذيفة: وكيف النجاة يا رسول الله؟ قال: تلزم إمام المسلمين وجماعتهم. قال أرأيت إن لم يكن لهم إمام ولا جماعة؟ قال: فاعتزل كل تلك الفرق ولو أن تعض بأصل شجرة حتى تموت وأنت على ذلك."

    والله إن العلمانيين لا أجدهم إلا الذين حذرنا منهم رسول الله: أناس من بني جلدتنا يتكلمون بألسنتنا. وو الله إن لم تعملوا بقوله صلى الله عليه وسلم ليكتسحُن دياركم وليُعَرًّن نساءكم وليشردُنكم تشريدا ولا يبالوا.

  • أحمد
    الجمعة 19 يوليوز 2013 - 22:43

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    جزاك الله تعالى على هذه الخرجة التي لن تعجب الإنتهازيين والمنافقين المتسترين وراء الديموقراطية التي فضحتهم

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  • المصطفى ( المتدى الحر )
    الجمعة 19 يوليوز 2013 - 23:07

    الديمقراطية هي التي يتمنحك و تمنح امثالك الحرية في التعبير و التفكير. منذ اكثر من 10 سنوات و انجلترا ترفض تسليم " ابو قتادة " للأدرن لمحاكمته بسبب غياب حقوق الانسان، ارأيت بلاد الديمقراطية، و انظر الى بلادك، وبلاد الحل هو الاسلام ماذا يفعلون.الديمقراطية هي الحل

  • passager
    الجمعة 19 يوليوز 2013 - 23:35

    " وذهب الكتاني إلى أنه يتعين على الحاكم أن يقف مكتوف الأيدي أمام من يحاول المس بهيبته، لأن هيبته من هيبة الدولة"،
    قلت لكم مرارا بأن السبق الصحفي والرغبة في خلق الحدث ولو من فراغ كما هو الشأن في نقل تصريح خارج الموضوع لشخص يقدم كزعيم مفترض لتيار مثير للجدل، لا يجب ان يجعلكم تكتبون اي شيء، فبالعودة للمقطع اعلاه غير اسقاط حرف النفي " لا" المعنى الى الاتجاه المعاكس تماما المقصود، وهو ما يضرب في مصداقية هيئة التحرير،
    انشر ايها الرقيب فنحن نخدمكم بنقدنا رغما عنا

  • وحدوي
    الجمعة 19 يوليوز 2013 - 23:47

    الديمقراطية صناعة غربية.
    الديمقراطية صعبة المنال علينا لأننا لسنا من صُنّاعٍها و لا من ضحّى لأجلها و لا من أسس لها. و بالتالي لا نستطيع لا فهمها و لا تأويلها و لا تنزيلها على أرض الواقع . فهي إرث تاريخي للعالم الأوروبي الذي صنعها بيديه و هو القادر الوحيد على فهمها ثم تفعيلها .
    ويقول المثل الدّّارِِج:" لَمْغَـطيّ بِِ دْيَالْ النّاسْ عَـرْيانْ ".

  • Abdo
    السبت 20 يوليوز 2013 - 00:36

    ce sont les pétrodollars des ennemis de la démocratie qui parlent. Cela n'étonnera personne ; ces faschistes sont démasqués maintenant.

  • عبد اللطيف المراكشي
    السبت 20 يوليوز 2013 - 00:39

    ذكرني كلام هذا المتخلف بكلام أحدهم لا يقل عنه تخلفا غفر الله لنا و له حين كان يفسر لمريديه الديموقراطية بعد أن يترجمها لإنجليزية ركيكة على أنها تعني ديمومة الكراسي و هو الذي جلس عليه لأكثر من أربعين سنة , فتهتز جنبات خيمته بالصراخ المبارك لعبقريته في فهم السياسة .
    شيئ طبيعي أن يكرس مثل هؤلاء الوصوليين هذه الأفكار الرجعية فهم المستفيدون من تنويم الشعب و تخذيره لينفردوا بالغنيمة و لتتدفق عليهم هبات أسيادهم في الخليج , نقول لهذا الشيء الذي لا يفقه الفرق بين فرائض الوضوء و سننه , لا تلعب لعبة أكبر منك و لا تسقط تفسيرك الغبي لما يحدث بمصر على المغرب فأهل مصر أدرى بشعابها و المغاربة متشبثون بالملكية و الملك ليس حريصا على أن يكون ديكتاتورا و لعل الحرية في التعبير و الاختلاف التي ينعم بها المغاربة هي التي تقض مضجعك لأنها تزلزل الأرض تحت أقدامك و تقلص حجم الأكباش الذين تسيطر على عقولهم البسيطة بهرائك الوهابي الرجعي , لقد انكشفتم و الكل أصبح واعيا بأنكم متاجرون بالدين لمصالحكم الدنيوية و مصالح من يحركونكم لنشر الفكر الترهيبي القمعي بين المسلمين و جعله قضاء و قدر لا مرد له .

  • Lahoussine
    السبت 20 يوليوز 2013 - 00:43

    الإسلام هو الذي لا يصلح للحكم و ليس الديمقراطية هي التي لا تصلح للمسلمين، يجب أن يبقى الدين شانا شخصيا.

  • marocaine
    السبت 20 يوليوز 2013 - 00:55

    si on refuse la démocratie cela veut dire qu'on aime l'esclavage , la pauvreté , etc… Ces Oulémas sont tous employés par un System qui souhaite endormir les cerveaux , attention de croire que c'est par amour de religion !!!

  • الملاحظ
    السبت 20 يوليوز 2013 - 00:58

    بات واضحا خطك التحربري يا هسبريس.
    فالمرجو نشر جميع التعاليق الهادفة،
    بالرغم من عدم حملها لاي مصطلح
    يسيئ لشخص او هيئة يتم اقصاء التعليق
    لغأية في نفس يعقوب؛
    انا لست لا علمانيا ولا إسلاميا.
    انما انا مغربي له غيرة على بلده،
    هسبريس واضح محاباتها للتيار الاول
    على حساب الثاني. انشري ولو ان الحقيقة
    مرة في بعض الاحيان

  • الحسين
    السبت 20 يوليوز 2013 - 00:59

    الصين واليابان وكوريا هي دول متقدمة ،لم ينزل فيها دين ولا نبي ، هم حسب منظور المسلمين وثنيون ، تعدادهم يتجاوز المليارين أي أكثر من المسلمين ،ومع ذلك هي دول متقدمة ، تحب الخير لأوطانها ،أدنى معدل للجريمة ، أعلى جودة في التعليم ، اقطاب اقتصادية عالمية نشعوبهم لا علم لها بالأديان إطلاقا ،حتى المسلمين يعاملونهم(أي هؤلاء الوثنيين المشركين) باحترام على عكس نظرتهم للتوحيديين المسيحيين واليهود . بالمقابل كل مشاهد الدمار والقتل والخيانة والغش والرشوة ………..توجد في بلاد المسلمين ن بماذا يفيد هؤلاء الذين نسميهم علماء دين ؟أليسو تجارا بالدين ليس إلا ؟ هناك أمر ما ليس على ما يرام ،هناك حلقة مفقودة .قد ينبري البعض لترديد المقولة المشروخة ،هناك مؤامرة ضد الإسلام ؟ إذا كان الأمر صحيحا ،لأماذا يتآمرون علينا ؟ هل لعلمنا ؟لاقتصادنا القوي ظ بترولنا نعرف جيدا أنه يستحيل استخراج ولو قطرة من دون هؤلاء الكفار. مرة أخرى هناك خلل في منظومتنا القيمية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  • moha
    السبت 20 يوليوز 2013 - 01:14

    Mr Kettani est un homme tres dangereux pour la societe, Ses propos sont fachistes et presentent un danger…..

  • qlqun
    السبت 20 يوليوز 2013 - 01:17

    كتيرا ما يتبجح اصحاب اللحي بوصايتهم على معتقدات الناس رغم جهلهم و يرغبون الركوب على الدين من اجل الجلوس على كرسي الحكم و الالتصاق به و عندها يواجهون الحقيقة المرة و هي ان الناس لا ينقصهم الدين وانما الخبز لانه الاساس , و بما انهم غالبا لا يسمح تكوينهم بتوفيره للناس فانهم يجدون كراسييهم تهتز فيابداوون بالافتاء انه لا حق لغيرهم للجلوس عليه انه المدخل للديكتاتورية التي هي جوهر تفكيرهم. لو كان الدين هو الحل لما سقطت الامبراطوريات الدينية, تبا لكم استيقظوا من سباتكم؟؟؟؟؟؟

  • عبدالمولى
    السبت 20 يوليوز 2013 - 01:20

    الديموقراطية مفهوما فلسفيا هي غير محدودة المعالم. بحيث يمكن أن نستوعبها وفق انتمائنا الفكري، ووفق معطيات سوسيو-اقتصادية لمجتمعنا، كما يمكن تصورها حسب التكتلات الجيوستراتيجية، أو بعبارة أصح وفق المقاربات السياسية الحليفة. شكلا هي ترسيخ لإرادة الأمة تترجمها هياكل الدولة على أرض الواقع، في احترام تام لحريات الفرد(المتعلقة بحرية التعبد) واحترام شامل لعقيدة الدولة. والقول بأن الديموقراطية هي غير صالحة للمسلمين فهذا ضرب بعرض الحائط لأحد مبادئ ديننا الحنيف، وفي هذا المجال لا سبيل للتذكير بأن أول دروس في تطبيق ديموقراطية مجتمعية كانت مع نبينا محمد (صلوات الله عليه) وبعده الخلفاء الراشدون (رضي الله عنهم). وإذا كان للكتاني رأي آخر، فيجب أن تتبناه أغلبية الأمة، وإلا فإنه يبقى مجرد رأي شخصي يشكر عليه في إطار إغناء النقاش الفكري الحر والمسؤول.
    وشكرا على تفهمك سيدي الكريم.

  • robin imad
    السبت 20 يوليوز 2013 - 01:37

    الديمقراطية هي من صنع اسلامي مصداقا ل قوله تعالى : والذين استجابوا لربهم وأقاموا الصلاة وأمرهم شورى بينهم ومما رزقناهم ينفقون . وأمرهم شورى بينهم أي يتشاورون في الأمور . والشورى مصدر شاورته ، مثل البشرى والذكرى ونحوه . فكانت الأنصار قبل قدوم النبي – صلى الله عليه وسلم – إليهم إذا أرادوا أمرا تشاوروا فيه ثم عملوا عليه ، فمدحهم الله تعالى به ، قاله النقاش . وقال الحسن : أي : إنهم لانقيادهم إلى الرأي في أمورهم متفقون لا يختلفون ، فمدحوا باتفاق كلمتهم . قال الحسن : ما تشاور قوم قط إلا هدوا لأرشد أمورهم . وقال الضحاك : هو تشاورهم حين سمعوا بظهور رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ، وورد النقباء إليهم حتى اجتمع رأيهم في دار أبي أيوب على الإيمان به والنصرة له . وقيل : تشاورهم فيما يعرض لهم ، فلا يستأثر بعضهم بخبر دون بعض . وقال ابن العربي : الشورى ألفة للجماعة ومسبار للعقول وسبب إلى الصواب ، وما تشاور قوم إلا هدوا . و قد عمل بها الغرب لا نهم وجدوا فيها وسيلة لتقدم شعوبهم …
    و أنا لا ألومك على جهلك وإنما ألوم الصحافة التى أعطت لأمثالك فرصة الكلام

  • معاد
    السبت 20 يوليوز 2013 - 01:41

    بالواضح و الفصيح يتاكد ان الاتجاه السلفي لا علاقة له بالديمقراطية.وكل ما يحمله افكار فاشية وديكتاتورية ورجعية .والانتخابات يرون فيها مجرد وسيلة للاستحواد على السلطة وتمهيد الطريق لممارسة النمودج الطالباني.وهذا درس كبير للذين يريدون التغيير دون مراعة موازين القوى بين انصر الديمقراطية وخصومها.

  • سيدي بوعبيد
    السبت 20 يوليوز 2013 - 01:59

    الشيخ الكتاني والأمير نــيــكــولا ميكــافـيـلى…وهيبة الحاكم

  • mostafa
    السبت 20 يوليوز 2013 - 02:07

    ce barbu analphabete et bete ,qui ne connait de l islam ni de la democratie que le nom est tres dangereux. et si la demoratie lui presente la chance d etre au pouvoir il n attendra pas une minute pour humilier la population et s accaparer de toute les richesses du pays .Ce barbu est un projet de dictateur sous develope, il faut lutter contre ses idee avant qu il soit trot tard.

  • احمد العنبرى
    السبت 20 يوليوز 2013 - 02:44

    الحل الوسط فى بلد الوسطية الديموقراطية الاسلامية.ناخذ من اليموقراطية ما لا يعارض الكتاب و السنة النبوية المطهرة و نرفض كل مساوئها و انحرافاتها و اانزلاقاتها كالحرية المطلقة و انحلال الاخلاق وما يسمى بالقيم الكونية كلمات رنانة تعنى السم فى الدسم وكاننا لسنا متحضرين بل سبقنا العالم الغربى فىميادين علمية و معرفية باعتراف الغربيين انفسهم (شمس العرب تسطع على الغرب) للدكتورة الالمانية زكريد هونكه…… لما تشبتنا بالاسلام. اليس لدينا رسالة الى هذا العالم ….حلمى ان ارى حوارا وطنيا حول فكرة و مشروع ….الديموقراطية الاسلامية.و لما لا………. اليس من الحوار ينبعث النور…الحوار الحضارى من صميم اخلاقنا الاسلامية.حتى للاختلاف ادب و اخلاق…..

  • fi9o
    السبت 20 يوليوز 2013 - 03:34

    قال الشيخ أبو محمد المقدسي في كتابه الديمقراطية دين:

    " اعلم أن أصل هذه اللفظة الخبيثة (الديمقراطية) يوناني وليس بعربي… وهي دمجٌ واختصارٌ لكلمتين؛ (ديموس) وتعني الشعب.. و (كراتوس) وتعني الحكم أو السلطة أو التشريع… ومعنى هذا أن ترجمة كلمة (الديمقراطية) الحرفية هي: (حكم الشعب) أو (سلطة الشعب) أو (تشريع الشعب)..

    وهذا هو أعظمُ خصائص الديمقراطية عند أهلها… ومن أجله يلهجون بمدحها، وهو يا أخا التوحيد في الوقت نفسه من أخص خصائص الكفر والشرك والباطل الذي يناقض دين الإسلام وملَّةَ التوحيد أشدَّ المناقضة ويُعارضه أشدَّ المعارضة… لأنك قد عرفتَ فيما مضى أنَّ أصل الأصول الذي خُلق من أجله الخلق وأنُزلت الكتب وبُعث الرسل، وأعظم عُروة في الإسلام هو توحيد العبادة لله تعالى واجتنابُ عبادة ما سواه.. وأنَّ الطاعة في التشريع مِن العبادات التي يجب أن تُوّحد لله تعالى وإلا كان الإنسان مُشركاً مع الهالكين.".

  • Ahmed
    السبت 20 يوليوز 2013 - 03:42

    يا عمر ياأيها الجاهل إن الكتاني متقن لأربع لغات وله كثير من الشهادات الجامعيةٍ منها شهادة بالإنجليزية ,حتى في السجن لم يضيع الوقت فأتقن اللغة العبرية للرد على الماسونيين الذين غسلوا دماغك .فلماذاتقول أنه خارج من التعليم الابتدائي . فلا تقف ما ليس لك به علم

  • marocain
    السبت 20 يوليوز 2013 - 04:26

    "الديمقراطية نظام علماني لا يصلح" انا اقول بان الديمقراطية التي منحتك الحرية لتسمعنا رايك دون اقصاء هي التي تصلح ولولاها ما اطللت علينا في هسبريس بل ان فرض نظم تعتمد الوصاية الفكرية والعقائدية والايديولوجية على المجتمعات وعلى الافراد هي التي ارى من منظوري الشخصي انها لا تصلح قطعا

  • أبو عبد الله الحر
    السبت 20 يوليوز 2013 - 06:32

    باسم الله الرحمان الرحيم و الصلاة السلام على رسول الله و بعد
    الشيوعية كفر
    الإشتراكية كفر
    العلمانية كفر
    الديمقراطية كفر
    و كل من يرى غير حكم الله تعالى في الأرض فعليه أن يعرض على علماء الأمة كي ينظروا إليه إن كان متأولا أو جاهلا فيبينوا له الحق و أما إن اعترض و أصر على غير حكم الله كشرعة و منهاجا فهو كافر بلا خلاف

  • MOURAD
    السبت 20 يوليوز 2013 - 08:01

    هل تريد ان ترجع بنا الى عهد الخيام, الرجم بالحجر بكل همجية وقطع الايدي والرؤوس, سنهدم المحاكم والسجون لتقوم جماعات يتراسها الامراء بالسيوف..السيبة مثل الافارقة !! العالم يتغير وسيظل مختلفا..لو اردت خدمة الوطن والدين لانشات جمعيات خيرية لمساعدة المحرومين او للتطوع ومد يد العون للفقراء من يحتاجون الى العمال امثالك اقوياء البنية او تريد ان تغسل عقول الناس لتقتات على ظهورهم باسم الدين.

  • malk
    السبت 20 يوليوز 2013 - 08:23

    je me demande pourquoi tant d'ignorants qui donnent leurs idées même pas les leurs celles d'une personne qui a vécu il ya 14 s et veulent imposer leur application on veut que la vie soit traité avec une raisonnement et non pas écouter des gens qui se réveillent de l'histoire leur donner la parole est une participation à la régression ;écouter des gens qui ont l'esprit basé sur des légendes n'est-ce pas une folie ces gens leur place est le musée

  • boghilass
    السبت 20 يوليوز 2013 - 08:52

    t
    Un simple faux-guide a agadir parle 5 a 7 langues sans passer une journee a l
    ecole 

  • المعتوه
    السبت 20 يوليوز 2013 - 09:37

    إلى أحمد رقم 30، حتى لو كان حاصلا على عشرين شهادة جامعية و يتكلم كل لغات الأرض فهو جاهل و معتوه و خطر على البلاد و العباد بما يتفوه به … يعتقد هو و الظلاميين من أمثاله أنهم قادرون على إرجاع هذا البلد الأمين إلى الوراء 1400 سنة و كأن العالم لا يتطور … حلمهم أن يحولوننا إلى أفغانستان طالبان أو ما تبقى من الصومال أو خلق الفتنة كما في باكستان … إنهم خوارج هذ ا العصر بل أسوأ بكثير …

  • marouane
    السبت 20 يوليوز 2013 - 09:43

    هيبة الدولة في إحترام حقوق مواطنها و كرامتهم و ليس الترهيب، مرسي ليس نموذجا لأن مصر ليست أصلا ديموقراطية أعطي مثال بألمانيا، إنجلترا، كندا، أمريكا. و لا قول خصك حتى هاد الديموقراطية لعدنا واخ ما ديموقراطية ما والوا خصك باش تهيج و دير ما بغيتي…لعنة الله عليكم كلكم بحال بحال

  • م. سقراط
    السبت 20 يوليوز 2013 - 10:28

    يمكن للقاضي الذي حكم على شيوخ السلفية الجهادية بِـ 20 و30 سنة سجنا أن ينام قرير العين. لقد برهنوا، بعد خروجهم من السجن، أنه كان على صواب، بل كان رؤوفا رحيما بالنظر إلى فظاعة ما ترتب عن تحريضهم على القتل تمهيدا لأحداث 16 ماي 2003 وما بعدها.
    ولذلك فقد خانوا الرأفة الملكية التي أخرجتهم من السجن، وأحرجوا كل من دافع عنهم، وكل من تعاطف معهم. ويجب على وزير العدل الحالي أن يعتذر عن الدفع ببراءتهم، فكل ما يصدر عنهم حاليا يدل على أنهم خطر على سلامة الوطن.
    لحية + وقاحة (أو فضيحة زمزمية) = شيخ.
    ومقلوب الشيخ خيش.

  • adnani
    السبت 20 يوليوز 2013 - 11:20

    C est fini , le turban (reza) , la barbe,la gandoura afghane,le misk qui etouffent les poumons, fini les babouches et les longues heures à faire des priéres ! Reveillez vous Monsieur , il faut travailler un peu LARAHBANIATA FI LISLAME !Que tu veilles ou pas l humanité et le destin de Dieu vont de l avant et toi et tes pairs vous marchez à contre sens, tu crois donc que le chinois ,l australien,le senégalais,le danois , l argentin,le malizien,le japonais;le turc….sont sur la mauvaise voie ? vous seuls vous avez raison, allez vous faire soigner ou Dieu le refa lui méme , comme il l a fait avec benladen,zarkawi o yassine de hamas et autres , vous essayez d empécher dieu d accomplir sa tàche sur terre .La religion est une affaire personnelle , allez lire par exemple votre Maitre tark asouwaydane .Les religions paiennes,le judaisme,le christianisme,l islam,puis la démocratie qui va englober tout le monde.Allez travailler Mr ,ne cachez pas votre paresse derriére la religion.

  • أضحوكة العالم
    السبت 20 يوليوز 2013 - 11:28

    أصبحت كثير من الدول الإسلامية أضحوكة العالم أجمع

    الناتج الداخلي لبلد أوربي صغير جدا مثل سويسرا(بضعة ملايين من البشر) أكبر من الناتج الداخلي السعودي الدي هو أكبر ناتج داخلي عربي رغم كل مداخيلها البترولية فما بالك بدولكم الإسلامية من قبيل الصومال وأفغانستان والسودان وما شابهها حيث يسود الجهل والمرض والتخلف والقهر

    وافيقو راكوم كنتشروا التخلف والإستبداد باسم الإسلام ،بسببكم وبأسباب أخرى لم نصل بعد لمستوى الوعي الصحي لشعوب أوربا في بداية القرن العشرين

    ساهموا في محاربة الجهل والأمية وساهموا في نشر العلوم والثقافة والمعرفة لعل وعسى نصل بعد مائة سنة من الآن لما كانت عليه أوربا قبل مائة سنة من الآن

  • محمد
    السبت 20 يوليوز 2013 - 11:44

    الديموقراطية هي ما يصنعه الشعب القوي .والشعب القوي هو الذي نزع الله من قلبه أمرين: الظلم 'لا يقبل أن يمارس الظلم على الآخرين ولا أن يمارس عليه ا" والخوف .
    والكتاني مصيب في ما قاله .فالمسلمون في زماننا هذا لا سيما في الدول "العربية" إما قطيع من الخائفين القابلين للظلم ،وإما عصابة ظالمين مخوفين ومرهبين .وبالتالي :يستحيل وجود الديموقراطية في بلدانهم قائمة .

  • Bregag
    السبت 20 يوليوز 2013 - 11:56

    Wailoun lilmousalleen!!!. Al Imam Alghazali avait exprimé sa préférence pour un « Al Moustabidd Assali7». Nous avons connu des moustabidd mais qui étaient loins d'être sali7 et nous connaisson des «ASSali7» qui ne sont pas moustabidd. Dans les deux cas le peuple finit par payer la facture. Et cet apprenti sorcier Kettani qui vient ternir l'image de l'Islam en essayant de le dissocier de la démocratie aurait pu se donner la peine de lire le système de gouvernance de Omar Ibn Al Khattab. Mais là il n'aurait pas fait plaisir aux commanditaires occidentaux qui cherchent des imbéciles (comme Zemzemi) pour ridiculiser l'Islam. 3lmani??? c'est trop facile pour attaquer tous ceux qui ne pensent pas comme toi

  • مار
    السبت 20 يوليوز 2013 - 12:19

    واستخلص الداعية الإسلامي درسا آخر من مجريات الأحداث التي تشهدها مصر في الفترة الراهنة، متمثلا في كون "الناس تهاب القوي وتمجده، ولو كان ظالما، وتحتقر الضعيف وتكرهه ولو كان وليا لله تعالى".
    لا يجب التعميم دائما.

  • ababde
    السبت 20 يوليوز 2013 - 12:32

    bonjour tt le monde , ces gens il ne faut pas les qualifier de savants ou de dignitaires religieux , l faut parler juste de personnes coincées au moyen age , jaloux de l occident et son developpement qui appellenet à la haine et au sous developpement ils ne pensent qu à enrober les gens en promettant paradis aux ignorants d'ailleurs leur modele n a jamais reussie

  • مصطفى بنعبد الرحمن
    السبت 20 يوليوز 2013 - 12:36

    الرجل نطق بما يؤمن به.. وبما يدعو إليه .. وبما يسعى الوصول إلى تحقيقه…
    هو على الأقل لم يجامل الديمقراطية علنا ويكفر بها سرا..
    وهو يمثل شريحة عريضة من المجتمع التي وقف التفكير عندها في حقبة ما من تاريخ الأمة الاسلامية .. يعيشون ين ظهرانينا ، لكن بعقلية منحبسة ،جامدة.. متلهفة لإعادة شريط تاريخي من زمن مضى… وكل التجارب السلفية التي وصلت إلى سدة الحكم كانت كوارث حقيقية.. ليس لأن الاسلام الذي يريدون تطبيقه هو السبب، بل نظرتهم الخاصة والشاذة في التطبيق هي التي جعلت تجاربهم تقترن بالوحشية… لأنهم لا يؤمنون بالتطور.. بل يؤمنون بالنسخ لما عاشه سلفنا في زمنهم لتطبيقه عنوة على زماننا…
    لهذا فهذا الشيخ وشلته هم خارج التاريخ… لكنهم هم أخطر من الكوارث الطبيعية التي لا تبقي ولا تذر…

صوت وصورة
ضيوف من الفضاء
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 20:36

ضيوف من الفضاء

صوت وصورة
أزمة المواقف مستمرة وسط البيضاء
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 15:32 3

أزمة المواقف مستمرة وسط البيضاء

صوت وصورة
أبي رقراق ينبض بالحياة
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 13:32 1

أبي رقراق ينبض بالحياة

صوت وصورة
طرق مدمرة وخدمات غائبة
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 11:18 4

طرق مدمرة وخدمات غائبة

صوت وصورة
ما علاقة الخريف بالأمراض التنفسية؟
السبت 3 أكتوبر 2026 - 21:00 1

ما علاقة الخريف بالأمراض التنفسية؟

صوت وصورة
أوزين والضائقة المالية
السبت 3 أكتوبر 2026 - 19:34 3

أوزين والضائقة المالية