انتخب إدريس الكراوي، المنسق العام للملتقى الدولي لبنسليمان، رئيسًا للشبكة الدولية للشباب للإعلان العالمي لحقوق البشرية. كما انتخبت كورين لوباج رئيسة فخرية للشبكة؛ وذلك عقب الجمع العام التأسيسي الذي انعقد عبر تقنية المناظرة عبر الفيديو.
يأتي هذا التأسيس تنزيلا للقرار الذي اتخذه المشاركون في الملتقى الدولي لبنسليمان، الذي نُظم تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس في 28 فبراير 2024 حول موضوع: “الشباب وتغير المناخ.. أية أدوار وأية مساهمات؟” ، في إطار شراكة بين جهة الدار البيضاء-سطات وجمعية الدراسات والأبحاث من أجل التنمية، ووفقًا لمقتضيات إعلان بنسليمان الذي اعتمده بالإجماع السفراء الشباب للإعلان العالمي لحقوق البشرية (DDHu).
وشهد الجمع العام، وفق بلاغ صحافي توصلت به هسبريس، مشاركة مندوبين عن كل بلد يمثلون القارات الإفريقية والأمريكية الجنوبية والشمالية والآسيوية والأوروبية، بالإضافة إلى ثلاثة شباب من مغاربة العالم، وستة شباب يمثلون جهة الدار البيضاء-سطات، كمنسقي وفود الشباب المنتمين إلى جامعات الحسن الثاني بالدار البيضاء والحسن الأول بسطات وأبي شعيب الدكالي بالجديدة، بصفتهم جميعهم كأعضاء مؤسسين للشبكة خلال الملتقى الدولي لبنسليمان.
كما عرف الموعد اعتماد النظام الأساسي للشبكة الدولية، وكذا انتخاب أعضاء المكتب التنفيذي ومجلس الإدارة. كما أقر، وفقًا للنظام الأساسي للشبكة، بالعضوية في مجلس الإدارة للسفراء الشباب DDHu المندوبين ممثلي البلدان والقارات المختلفة، وكذا شباب من مغاربة العالم الثلاثة، وشباب جهة الدار البيضاء-سطات الستة، وشجعهم على إنشاء تمثيلات وطنية وقارية وفقًا لروح إعلان بنسليمان.
يشار إلى أن الجمع العام أكد بالإجماع القرار المتخذ في 28 فبراير 2024 بجعل مدينة بنسليمان المقر الرسمي لهذه المنظمة الدولية غير الحكومية الجديدة للشباب، المدعوة إلى أن تصبح صوت الشباب في العالم للدفاع عن قضايا العدالة المناخية والحفاظ على التنوع البيولوجي والنظم البيئية الطبيعية وحماية الحياة كحقوق أساسية للبشرية.
يتم انتخاب العديد من المغاربة الأكفاء على عدة منظمات و شبكات عالمية نظرا أعمالهم المتميزة و مصداقيتهم و يجدون كل الظروف مواتية لأداء مهامهم على أحسن وجه بدون ضغوطات من طرف لوبيات تعمل على فرملة تقدمهم كما حدث للسيد الگراوي حينما كان رئيسا لمجلس المنافسة إذ كاتت كل أشغاله و مقترحاته تصطدم بالحائط الفولاذي المعلوم.
بعدما لم يقبل باكادمية المملكة بحث عن شغل له و قد كان يهتم بشباب قبل عشرون سنة و لم يفلح. اليوم يأتي بمخرجات اتحادية في السياسة تأتي ظروف و يعدم السياسي فكرا و عمليا لكن لمن يفهم فات الوقت للبحث هذه هي معضلة السياسة في المغرب صديقه السامي لتقى بوزير الثقافة و له رأي في الشباب. و فاهم يفهم. المشكل اي شباب هل الشباب الذي يريده الشامي ان يشارك اراءه و نسي انه تكلم عن شباب بدون عمل و بدون تعليم و ينام كثر من الازم هؤلاء الشباب لا يعرفون الشامي أو الكراوي الاسف سياسة الاستعمال ووصول باي وسيلة كفى كفى