يواصل نادي الجيش الملكي لكرة القدم مساره المميز بعد تأهله إلى نهائي دوري أبطال إفريقيا، مؤكدا عودته القوية إلى الواجهة القارية، فيما بصم أولمبيك آسفي على مشاركة أولى متميزة في المنافسات الإفريقية للأندية، ببلوغ نصف نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية.
وهكذا حجز “الزعيم ” تأشيرة العبور إلى المشهد الختامي من مسابقة عصبة الأبطال الإفريقية، رغم خسارته (1-0) في مباراة الإياب أمام نهضة بركان، التي جرت مساء السبت على أرضية الملعب البلدي ببركان.
وبفضل فوزه في مباراة الذهاب (2-0) تمكن الجيش الملكي من الحفاظ على أفضليته في مجموع المباراتين، مظهرا تحكما كبيرا وخبرة مكنته من بلوغ نهائي أعرق مسابقة إفريقية للأندية.
ويكتسي هذا التأهل طابعا خاصا بالنسبة لـ“العساكر”، إذ يظل الجيش الملكي أول فريق مغربي توج بدوري أبطال إفريقيا سنة 1985، وبعد أربعين عاما يعود ليكون مجددا في موقع المنافسة على اللقب القاري، ويلاحق إنجازا تاريخيا آخر، بطموح استعادة أمجاده وتثبيت مكانة الأندية المغربية على الصعيد الإفريقي.
وسيواجه الجيش الملكي في النهائي فريق ماميلودي صن داونز الجنوب إفريقي، الذي تأهل على حساب الترجي التونسي بعد فوزه عليه (2-0) في مجموع مباراتي الذهاب والإياب.
ويعد الفريق الجنوب إفريقي خصما قويا بفضل استقراره وخبرته على أعلى المستويات الإفريقية، غير أنه سيصطدم بفريق مغربي منظم وذي خبرة في المباريات الكبرى.
ومن المرتقب أن تجرى مباراة الذهاب يوم 15 ماي في بريتوريا، وبعدها مباراة الإياب في 24 ماي على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، حيث ينتظر أن تكون مواجهة قوية بين فريقين طموحين يسعيان إلى كتابة اسميهما في سجل المتوجين.
أما فريق أولمبيك آسفي فغادر المنافسات القارية برأس مرفوع، بعدما بصم على مشاركة أولى متميزة بوصوله إلى نصف نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية. وواجه الفريق المسفيوي اتحاد العاصمة الجزائري، حيث انتهت مباراة الإياب بالتعادل (1-1) بعد تعادل سلبي في الذهاب، وهي نتيجة لم تكن كافية لبلوغ النهائي.
ورغم الإقصاء تعد هذه المشاركة تجربة مهمة لأولمبيك آسفي، الذي أبان عن قدرته على المنافسة قاريا، إذ يعكس هذا المسار الإيجابي تطور النادي ويفتح أمامه آفاقا واعدة لمشاركاته الإفريقية المقبلة.
وبين طموح تاريخي للجيش الملكي وبداية إفريقية مشجعة لأولمبيك آسفي تؤكد كرة القدم المغربية حيويتها على الساحة القارية.
رغم تألق كرة القدم مؤخرًا، إلا أن الشرطة لم تستفد من دروس ما عانيناه خلال استضافتنا لكأس الأمم الأفريقية قبل نحو خمسة أشهر. كان ينبغي عليهم وضع خطط طوارئ، لا سيما عند التعامل مع مشجعين من دول مثل جارتنا اليسارية، الذين يُثيرون النزاعات والتوترات باستمرار، ولا يُظهرون أي احترام لما نُقدمه لهم، فنحن أمة مضيافة. إنه لأمرٌ مُخزٍ حقًا.
على ديك شوهة ديال لبارح
رفض الفيزا للمغاربة في مقابل السماح بدخول الجزائرين ومنحهم حافلات وتذاكر مجانية كثر من هذ الدل والله ماعمري شفتووا
يجب محاسبة المكلفين بتأمين مباراة آسفي بسبب عدة خروقات كدخول الجماهير الملثمة و عدم التفتيش الدقيق و لاحظنا كمية المفرقعات والشهب في الملعب و عدم وضع حزام امني حول جماهير الفريق الضيف لأن هناك من تحدث عن أن الشرارة الأولى كان سببها جامع كرات حاول انتزاع شعار الفريق الضيف أو ما يصطلح عليه ( الباش ديال الأولترا ) ثم في الختام ( واش هداك سياج أو سلوم يسهل تسلقه فمحيط ملعب آسفي ) ؟؟؟
عجبا للناس عندنا، يحترقون بنيران غلاء المعيشة و تزايد الفقر و تحمل ذل هدم السكن ظلما، ورغم ذلك يتبعون برامج التلهية و التنويمية من كرة و مهرجانات. فعلا كما يقولون نحن شعب تجمعنا صفارة و تفرقنا رزواطة.
ادا أردت تقديم شكاية فاختر المواضيع الإجتماعية أما الرياضة فلها عشاقها وهناك من سيسافر من جماهير الجيش الى جنوب أفريقيا بالطائرة مقابل ١٥.٠٠٠ درهم وهناك من حصل على تأشيرة أمريكا لحضور كأس العالم!!! وهدا حال الدنيا
نتمنى أن يفوز الجيش الزعيم بالكأس ولا شيء غير ذلك، وإلا ستكون المرارة بوجهين بعد خروج آسفي بطريقة خجولة جدا بالنظر إلى تواضع فريق كرغوليا……، ومن جانب آخر يمكن أن نجزم بفوز الزمالك على usma بسهولة.
لماذا لم يشر التقرير الى أحداث الشفب و الفوضى الذين قام بهما أنصار فريق اتحاد العاصمة الجزائري ليفضحهم أمام العالم. ؟؟؟ و لكن مع الأسف اعلامنا ضعيف لا يحسن توثيق عمله.. و بالدارجة ( ما كيعرفش يقتل الغرزة )