خرج المبارز المغربي حسام الكرد من منافسات “سلاح سيف للمبارزة – فردي رجال” في دورة الألعاب الأولمبية “باريس 2024″، بعد هزيمته أمام الكازاخستاني روسلان كوربانوف في دور الـ32.
وانتهت المباراة بنتيجة 15-13 لصالح كوربانوف، المصنف 12 عالميا والحائز على المركز الثالث في بطولة العالم الأخيرة.
وعلى الرغم من الأداء القوي للسياف المغربي كرد، المتواجد في المركز 29 عالمياً، فإنه لم يتمكن من تجاوز منافسه الأعلى تصنيفاً.
ويعد خروج الكرد من البطولة خسارة للبعثة المغربية، كما يعكس أيضا المستوى العالي للتنافس في المبارزة على الصعيد الأولمبي.
يتواصل سقوط الاولمبيين المغاربة كأوراق الخريف!!!وهذا له تفسير واحد،وهو ان ابطالنا مجرد هواة،وليسوا محترفين.ميزانيات ضخمة تخسر،مقابل تواضع مريب في جميع الرياضات!!!؟؟؟مازلنا بعيدين عن الاحترافية،كي نعانق الذهب.انتهى الكلام.
للأسف نظهر في جل هذه المسابقات كأننا شيوخ هرمة نتسابق مع شبان ليسوا في سننا . .
حظا اوفر للأبطال في المرة القادمة ان شاء الله … وحنا موفقا لمن لا زال ينافس
إن هناك إختيارات بالمحسوبية…و الزبونية و أصبحت التظاهرات الرياضية مناسبة للسفر ووالإستجمام…حتى للمقربين..
لولا الابطال الذين تكونوا خارج الوطن لما كانت لنا قيمة تذكر…
إلا إستثناءات من أبناء الشعب الذين اعتمدوا على وسائل و إمكانات شخصية…
حين يتربّع مسؤول عن عرش أم الرياضات والنتيجة أصفار وإخفاقات ويصرّ على وراثة المنصب فانتظر الكوارث تلو الكوارث… ولا تحمّل رياضيّا أو رياضيّة مسؤولية الإخْ فاقاااااات
مجرد استنزاف للاموال العمومية و اغلب هؤلاء المسمون ابطال لا هم لهم سوى الذهاب للفسحة و السياحة و لم لا و كل شيء وضع تحت تصرفهم اقامة مجانية و مصروف الجيب و في الاخير يرجعون الى البلد بخفي حنين و لا يجدون مبررا لخيباتهم.
بعيدا عن العاطفة والتطبيل باستتناء البقالي سيقصى جميع المشاركين اما من الادواء الاولى او بعد دلك ولكن بدون ميداليات حتى منتخب الكرة وحتى في حالة تاهله للدور الموالي سيقصو ولن يجلب ميدالية البقالي الامل الوحيد فقط والشجرة اللتي تخفي الغابة
أولمبياد
غدا غادي ترجع حليمة
لبيتها بحال ديما اللهم برك
في المشاركة
كيما ديما المسوولين سيخرجو لنا بجملة… المهم هي المشاركة
هذه مناسبة لاعادة النظر في تشكيلة اللجنة الاولمبية الخالدة و اعضاؤها المخلدون..لو بحثنا في كل الدول المشاركة لما وجدنا لجنة تشبه اللجنة المغربية ..محسوبية و زبونية و بااك صاحبي . مع غياب المحاسبة..هناكا اعضاء منشغلون بالعقارات وانشطة اخرى بعيدة عن الرياضة . بل هم بعيدون عن الرياضة.ومع ذلك لا يغادرون مواقعهم . و في نفس الوقت لا يبدعون ولا ينتجون شيئا ..و لا يحاسبون .. ولا تهزهم اقصاءات الابطال .. و لا يستقيلون ..انهم السبب الحقيفي وراء فشل الرياضة بالمغرب بجميع فروعها.. الى اشعار اخر..