طبع الكسوف الجزئي للشمس سماء المملكة، مساء اليوم الأربعاء، وشوهد بمناطق عديدة، باختلاف نسبة الاحتجاب.

وفي مدينة الرباط، تابع عدد من الأشخاص الظاهرة التي بدأت، فعليا، على الساعة 18:47، وبلغت ذروتها على الساعة 19:30 تقريبا، قبل أن تعود الأمور إلى حالها قبيل موعد الغروب.

وتجمع العشرات من المواطنين المغاربة والسياح الأجانب لمشاهدة هذه الظاهرة الفلكية أمام ضريح محمد الخامس، حريصين في الآن ذاته على تبادل النظارات المخصصة للرؤية فيما بينهم.

ومع توالي الدقائق أخذ القمر في التهام قرص الشمس، إلى أن وصل إلى نسبة احتجاب سبق أن قدرتها حسابات فلكية ب88 في المائة.

وفي كثير من الأحيان، تعذرت متابعة الظاهرة ذاتها بفعل السحاب الذي كان يغطي التداخل الحاصل بين الشمس والقمر، وفق ما تابعته هسبريس مباشرة.

وما إن تراجع السحاب حتى ظهر في الأفق الغربي ما هو أشبه بهلال معكوس، في مشهد أثار اهتمام كثيرين، لا سيما الأطفال الذي كانوا برفقة آبائهم.

وتابع المغاربة الظاهرة بعدد من مناطق البلاد، وقد كانت نسبة الاحتجاب أعلى بجهة طنجة – تطوان – الحسيمة، فيما كانت أقل بجهات أخرى.

وفي شمال روسيا وأوروبا وإسبانيا وغرينلاند وآيسلندا ومناطق أخرى من العالم، كان الكسوف كليا، بعد أن حجب القمر ضوء الشمس كاملا لفترة وجيزة، وفق ما أظهرته فيديوهات مباشرة لوكالة “ناسا” ومراصد فلكية دولية.

وشكلت الكسوف الجزئي للشمس فرصة أمام المهتمين بالفلك لمتابعة واحدة من أبرز الظواهر الفلكية، وسط أجواء اتسمت بالترقب، خاصة مع تفاوت وضوح المشاهدة من منطقة إلى أخرى بحسب الظروف الجوية ونسبة الاحتجاب.
نحن في وجدة لم نرى شيئا .ربما الغيوم حالت دون ذلك.ولكننا ننتظر بفارغ الصبر اليوم الذي تتحسن الصحة والتعليم ويوضع حد لسرقة المال العام وإهداره عبر التهام الميزانيات والاستغلال البشع لسيارات الدولة والجماعة من طرف رؤساء الجماعات والموظفين.
سبحان الخالق المبدع.اللهم إن نعود بك من أن نشرك بك شيئا نعلمه و نستغفرك لما لا نعلمه.
سبحانك يارب مااعضم شأنك شفناه الحمد لله في لندن ضاهرة متميزة كتحس بعضمة وقدرة الله الواحد القهار بحال إلا سديتي شي سيتار من الضوء ومن بعد فتحتيه هاكادا كان المنضر شي عالي من الروعة والعضمة الإلهية أستغفرك يارب ونتوب إليك
ارتكبت خطأ ونظرت مباشرة الى الشمس.و الآن أحس بآلام شديدة في الرأس.
سبحان الله العظيم سبحانه و بحمده
سبحان الله العظيم ،ويجي واحد يقولك الكون صدفة
L’interprétation d’une éclipse révèle un profond contraste culturel entre deux peuples.
Au Maroc, les Amazighs possèdent un lien sacré avec la nature. Ils voient l’éclipse comme la disparition temporaire du Soleil, menaçant l’agriculture. Pour rétablir l’harmonie, ils faisaient traditionnellement résonner des récipients en cuivre, un rite transformé plus tard en prières collectives musulmanes.
À l’inverse, en Espagne, les Ibères appréhendent l’événement à travers le folklore médiéval et la peur du châtiment divin. Ils interprètent l’obscurité comme un présage de malheurs, de guerres ou de démons dévorant le Soleil. Pour se défendre et réveiller l’astre, la population organisait des processions religieuses et faisait du bruit avec des tambours et des cloches.
En résumé, alors que les Amazighs cherchent à restaurer l’équilibre de leur terre sacrée, les Ibères réagissent par la peur de l’apocalypse.