قاد الدولي المغربي أيوب الكعبي، لاعب أولمبياكوس اليوناني لكرة القدم، فريقه إلى انتصار جديد في الدوري الخاص باللعبة ذاتها بهذا البلد، بمساهمته في الفوز على أوفي كريت بثلاثية نظيفة، اليوم السبت، برسم الجولة الثالثة عشرة.
الكعبي افتتح التسجيل في الدقيقة الـ33 من المباراة بطريقته المتميزة بضربة مقص، ليعود من جديد لإضافة الهدف الثاني بعد سبع دقائق، قبل أن يسجل زميله البرتغالي غابرييل ستريفيزا الهدف الثالث في الدقيقة الـ63.
وانفرد المهاجم المغربي بصدارة الهدافين برصيد 12 هدفا في الدوري، مبتعدا بخمسة أهداف عن صاحب الصف الثاني، السلوفيني ألين أوزبولت الذي سجل سبعة أهداف مع ناديه ليفادياكوس.
ويعد هذا الأداء المتميز للكعبي دفعة قوية لهجوم المنتخب المغربي، المقبل على خوض غمار نهائيات كأس إفريقيا للأمم (الكان)، المقرر تنظيمها في المملكة خلال الفترة ما بين 21 دجنبر الجاري و18 يناير 2026.
صراحة من افضل مهاجمين المنتخب و جب على الركراكي اعطاءه فرصة كاملة وو ضع الثقة فيه لان استمرارية عطا ه بهذا الشكل يفيد المنتخب
الكعبي هو لي غادي يماركي أمام البرازيل في المونديال وغادي نربحوها
مع الأندية يسجلون، ومع المنتخب يضيعون! الكعبي وحمدالله، وجهان لعملة واحدة، يقدمان «عرضًا كوميديًا» في الهجوم المغربي بينما الفريق يقترب من الإقصاء المبكر.
هو ممتاز، ولكن واش كايخلي الصباط تما ملي كايجي للمنتخب ههههه، أسيدي جيب التحزيمة كاملة ودخل وفوحرنا مع حكيمي
بما أن الكعبي يسجل الأهداف بغزارة مع ناديه ويصوم عنها مع المنتخب فالسبب يوجد عند المنتخب وليس عند اللاعب. في ناديه يوزعون للكعبي الكرات المناسبة للتسجيل بينما في المنتخب هناك خلل في الأداء الجماعي. المنتخب مصاب بعاهة اللعب الأناني وقصر النظر في الميدان والمسؤول هو المدرب أولا ونسبة الوعي بالمسؤولية ودرجة فطنة وذكاء اللاعبين ثانيا.
حتى ولو سجل ثلاثية او رباعية فإن الكعبي لا يضيف اي شيء للفريق الوطني . فهو لاعب أندية في دوريات ضعيفة .وكما يقول المثل فهو (عمش وسط العميين)