الكنبوري: تكوين المغرب لأئمة ماليين إستراتيجية "دينية" ضد الجزائر

الكنبوري: تكوين المغرب لأئمة ماليين إستراتيجية "دينية" ضد الجزائر
الأحد 22 شتنبر 2013 - 12:16

أقدم المغرب على توقيع اتفاقية مع دولة مالي تهدف إلى تكوين 500 إمام مالي، موزعين على 5 أفواج، ويدوم التكوين سنتين لكل فوج، وذلك في سياق طلب من مالي للمغرب قصد المساهمة، بالنظر إلى تجربته في هذا المجال، في إعادة بناء هيكلة دولة مالي في مجال الأمن الروحي لمواجهة تهديدات التطرف الديني.

ومن المرتقب أن يلتحق الأئمة الماليون قريبا بمركز تكوين المرشدين بالرباط، والذي يتابع فيه المرشدون والمرشدات الدينيات دراستهم للتخرج بعد ذلك مؤطرين للشأن الديني في مساجد البلاد وعدد من مؤسساته الاجتماعية، وهي التجربة المغربية التي جاءت في سياق إستراتيجية الدولة المغربية لتدبير الحقل الديني وإعادة هيكلته منذ 2004، عقب الأحداث الإرهابية التي ألمت بالدار البيضاء في مايو 2003.

ولقراءة دلالات وخلفيات هذا التعاون “الديني” بين المغرب ومالي، اللذين تجمعهما خاصية ما يسميه البعض “الإسلام السني المالكي”، اتصلت هسبريس بالكاتب والباحث في الشأن الديني، إدريس الكنبوري، والذي قال إن توقيع الاتفاق “يندرج ضمن السياسة الإفريقية الجديدة للمغرب، حيث انخرط المغرب بشكل قوي ومبكر في الأزمة المالية العام الماضي بين المتمردين والنظام، وهو ما شكل في وقته طموحا في العودة إلى الساحة الإفريقية بعد غياب طويل”.

وأفاد الكنبوري بأن “توقيع اتفاق بين البلدين يشرف بمقتضاه المغرب على تدريب أئمة ماليين، يؤكد رغبة المغرب في تكريس حضوره الديني بالقارة، خاصة أن هناك عناصر اشتراك كثيرة بين البلدين، فطوال التاريخ كانت هناك علاقات قوية بين المغرب ومالي وتمبوكتو بوجه خاص”.

وأوضح المحلل طبيعة تلك الوشائج الوطيدة، ومنها علاقات دينية وثقافية بدرجة أولى، وسياسية خلال القرن التاسع عشر بالخصوص، عندما كانت مالي تابعة للسودان الفرنسي في عهد السلطان أبي الحسن، وكانت هناك حركة علمية بين البلدين تمثلت في الرحلات والرحلات المعاكسة التي كان يقوم بها علماء البلدين لتحصيل العلم”.

وأردف الكنبوري بأن العلاقات بين المغرب ومالي “اتسمت أيضا بالامتداد الصوفي، من خلال انتشار الطريقة التيجانية في البلدين، والامتداد الفقهي الممثل في الفقه المالكي”، مشيرا إلى أن “الفقه المالكي عرف بأنه فقه التسامح والتعايش، ولذلك انتشر في الأندلس، ولقي ترحيبا هناك لأن الأندلسيين وجدوا فيه الفقه الأنسب للتعايش مع مختلف الطوائف، والأكثر بعدا عن التشدد، بسبب أخذه بمبدأ المصلحة”، مُذكرا بفتوى المصلحة المرسلة عام 2005 الصادرة عن المجلس العلمي الأعلى إثر استفتاء من الملك بوصفه أميرا للمؤمنين”.

وخلص الكنبوري إلى أن “المغرب يريد أن ينقل هذا النموذج إلى إفريقيا عبر مالي التي تعتبر البيئة الأنسب للأسباب سالفة الذكر، وأن يعطي رسالة إلى بلدان المنطقة والعالم بأنه يتصدر معركة التصدي للتطرف الديني والتشدد في القارة السمراء”.

وذهب الباحث ذاته إلى أن هذا التوجه يعد “إستراتيجية يراد من ورائها الرد على الدولة الجزائرية التي لا تكف عن مناكفة المغرب في الشأن الديني، سواء في أوروبا وخاصة فرنسا حيث مسجد باريس، أو في إفريقيا حيث للبلدين معا مصالح متناقضة”.

‫تعليقات الزوار

31
  • Randonneur
    الأحد 22 شتنبر 2013 - 12:40

    استراتيجية رائعة انتهجها ملك المغرب لا شك أنها ستعود على البلدين بالخير وتقلل من مفعول الإرهاب و من سموم حكام الجزاءر الذين ما فتؤوا يزرعون الشوك في طريق المغرب…و يمكرون ويمكرون والله خير الماكرين صدق العلي الكريم.

  • نادر
    الأحد 22 شتنبر 2013 - 12:41

    يلا كنتو غادي تكونوهم باش يوليو بحال بعض الائمة المغاربة غير بلاش – العالو و الامام هو الذي يصدع بالحق و لا يخاف في الله لومة لائم و لا تغره الدنيا و يحس انه صاحب امانة و مسؤولية و يشفق على الناس

  • Maghribi fier et fort
    الأحد 22 شتنبر 2013 - 12:48

    و نعم الرد على نشر الدزاير فيديوهاتها القذرة لتحرض على القيام بعمليات ارهابية ضد المغرب و ضرب نموذج الاستقرار المغربي الذي يقف لها كقطعة حجر الصوان في الحلق.
    المغرب يكون ائمة اوروبا و افريقيا و من غير المستبعد ان يشرف عن قريب على تكوين ائمة الدزاير. و لكم في إمامهم شمس الدين مفتي قناة النهار مثال لترو قيمة التاطير الديني المضحك المبكي بهذا البلد.
    و يا الدزاير خلي ائمة القاعدة و الجماعات الارهابية و فيديوهات التحريض على الارهاب تنفعك امام مد التأطير الديني المغربي الذي محى اثر ازلامكم في اوروبا و طرد ما بقي منهم مؤخرا بفرنسا بشهادة ذليل بوبكر.
    و قل موتوا بغيضكم و اللهم لا حسد .

  • دزيري
    الأحد 22 شتنبر 2013 - 12:49

    كون سبع و كولني …. المهم علموا الماليين الاسلام الوسطي

  • وداد
    الأحد 22 شتنبر 2013 - 12:49

    أش دخل الجزائر فهد الأئمة ياك المغرب العربي كله سني مالكي لا إختلاف في المدهب… المملكة تريد محاربة التطرف الديني فقط كفى من الفتنة يا صحافيين

  • Bou3aza
    الأحد 22 شتنبر 2013 - 12:51

    الدين اصبح سلاحا فتاكا للقضاء علئ اخواننا العرب و المسلمين

    اش غنكول ليكم
    الله انعل بو الوقت

  • الحسن
    الأحد 22 شتنبر 2013 - 12:53

    الجزائر سباقة في هذا الميدان و تكون منذ أئمة

  • هشام جزائري
    الأحد 22 شتنبر 2013 - 13:13

    جعلتم الجزائر شماعة تعلقون عليها كل شئ…….لهده الاسباب سنقول عن خالد و كل من يحمل الجنسية المغربية خائن و اكثر

  • jazairia fahla
    الأحد 22 شتنبر 2013 - 13:28

    l'algerie ne vous calcul meme pas, elle vous ignore, c'est pour ça que vous etes en asphyxie, l'algerie est parti loin, tres loin , vous devez travaillez des années de lumiere pour la rejoindre sur tous les domaines, le président malien a remercié l'algerie pour ses aides, par contre le maroc a depeché au mali comme dans une fete ou on est pas invité, d'ailleurs votre roi ne peut meme pas tenir une conference de presse alors ce n'est pas la peine de parler.

  • HICHAMADRID
    الأحد 22 شتنبر 2013 - 13:28

    ماكينات الارهاب الجزائرية
    احسن ما قام به المغرب هو التصدي لماكينات الارهاب الجزائرية التي تنتج افواج من المتشددين والمخربين بتكوين علمي واكاديمي , لاكن حتما سيكون رد الجزائر في القريب العاجل بحماقاتها المعتادة بارسالها لبعض المشوشين لاجهاض ما يقوم به المغرب كالعادة باموال الشعب التي خصصت لمعاكسة المغرب .

  • Samir
    الأحد 22 شتنبر 2013 - 13:34

    d aprés ce monsieur c est un commerce et ce n est pas une aide, l'algerie peut former tout les malien avec leur enfant et elle a deja formé des Imams et leur militaire se forment toujour en algerie , leur armé et financé par l'algerie, le nord du mali est nouri par l'algerie, chaquee anné 10 milion de dollard pour les nord malien, donc je vous rappel que former 500 Imams n'est pas au niveau de se faire des stratégie et il vaudra mieux de garder le silence puisqe ça ne poura pas changer la realié et comme ça les gens se diront que vous avez de bonne intention envers les maliens, tout les grosse téte de l'armé malienne sont sorti des ecole algerienne et chaque anné ils viennent et de beaucouop de pays africain pour se former mais nous on a jamais dit on fai ça pour contrarier un autre pays c est des aide et c est tout, vous vous faite des gloire pour continuer le someil proond du peuple!!

  • الدكتور إدريس البوخاري
    الأحد 22 شتنبر 2013 - 13:41

    بسم الله الرحمن الرحيم ، والحمد لله وحده ،
    والصلاة والسلام على نبي الهدى سيدنا محمد ،
    وعلى آله وصحبه ومن والاه ومن اتبعه بإحسان وتقواه ،
    إلى يوم لقاءه ودنياه، أما بعد ،
    فالحديث عن رغبة الدولة المغربية في تكوين 500 إمام مالي في إطار ما يسمى باستراتيجية دينية أمر عادي لأن التكوين في هدا الميدان مهم جدا باعتبار أهمية العلاقة المغربية المالية عبر التاريخ القريب والمتوسط والبعيد إد لم تكن هناك حدودا كما هي اليوم بل كان الرابط بين الناس هو الدين الاسلامي وفقهاءه بمختلف مداهبه ولم تكن أية عقدة عند فقهاء الاصول إنما لم يكن مقبولا هو سلوك الناس وتصرفاتهم ومقدار فجورهم مما جعل الفقهاء ينعزلون ويفرون وينفرون من الناس في المجتمع، وتعرف أخي عندما ينعزل الفقيه داخل المجتمع الدي راكم شحنات علمية مهمة ولا تعطى له قيمته الاعتبارية والعلمية والعملية والمادية فلا يمكنك أن تتصور خيرا في دلك البلد ولنا أمثلة عديدة في هدا المجال التي لا تقبل التأويل لأن العالم لا يقبل التحكم والوصاية والرقابة ولنا إسوة في الإمام مالك بن أنس رضي الله عنه، عندما قال لأحد السائلين :" أ أنـــت رقــــيب علــــــي " .

  • عدو الادريسي الحسني
    الأحد 22 شتنبر 2013 - 14:24

    استراتيجية دينية ضد الجزائر ! هدا امر يجعل القارئ بناء على خلفية يعتقد خطا انه امام قوتين متكافئتين من حيث تجدر اشعاعهما الديني باوجهه المختلفة الفقهي والطرقي والصوفي ! وهدا مخالف لواقع الحال الاني و التاريخي …نجمله في التالي :ان بناء الدولة المغربية وعلى مدى اثنى عشر قرنا (دون انقطاع وهي بدلك اقدم دولة في العالم) كان وما يزال على اساس الشرعية الدينية …وان انتشار الاسلام في افريقيا الغربية كان بالاساس على يد المغاربة وباشراف الدولة حتى ان هده المناطق كانت تدعى بالسودان المغربي تمييزا لها عن السودان المصري …التاريخ المالي قبل العصر الكولونيالي مرتبط ارتباطا قويا دينيا بالمغرب قبل ان تقوم الدولة الجزائرية وخريطة المغرب من القرن السادس عشر الى التاسع عشر تغني عن التفاصيل …يكفي القول ان العاصمة الروحية لمالي هي منتوج مغربي خالص …اما البعد الديني في استراتيجية الدولة الجزائرية الحالية فترجع بالاساس الى السيطرة على الحقل الديني للحد من نفود الجماعات الاسلامية التي احكمت سيطرتها على المجتمع فاصبحت المسالة بالنسبة للعسكرقضية وجود…زد على دلك ان تلمسان كان هواها فاسيا الى القرن 19

  • صارة
    الأحد 22 شتنبر 2013 - 14:35

    تكوين الائمة استراتيجية ضد الجزائر , سبحان الله الدين ارفع من ان تستخدموه في حروبكم

  • abdellah
    الأحد 22 شتنبر 2013 - 14:45

    المغرب من قديم وهو يقود الشمال الغربي للافريقي وشمال افريقيا دينيا ومذهبيا فكيف للجزائر ان تقود وهي لم تستقل الا من يومين ولو ملكت اموال الدنيا هي ليست مسئلة بترول او دولار هي مسئلة عقل وصبر وتسامح عكس مل في اخواننا الجرائريين فهم اخدوا الثقافة الفرنسية والقافة الفرنسية ثقافة استعمارية بدون روح يريدون ولكن لن يكون لهم ما يريدون حظهم التعس جعل لهم حدود مع المغرب.

  • الدكتور ادريس البوخاري
    الأحد 22 شتنبر 2013 - 15:11

    تابع لما سبق ….كانت شخصية الإمام مالك رحمه الله وفقهه شخصية قوية لا تختزل في المصلحة ، لأن المصلحة والمصلحة المرسلة والتسامح والتعايش ليست منهجية في فقه الإمام مالك وإلا ما كان يمتحن في محنته الشهيرة !.
    كان منهجه رحمه الله في استنباط الأحكام الرجوع إلى كتاب الله فإن لم يجد رجع إلى السنة ، وكدلك إدا كان ما في الكتاب مجملا فإنه يلتمس بيانه من السنة على أنه كان يعتبر عمل أهل المدينة بمثابة الحديث المتواتر الدي يرويه جماعة عن جماعة ويقدمه على ما يعارضه من خبر الآحاد، فإدا لم يكن هناك نص من كتاب أو سنة بحث عنه في مظانه من إجماع فقهاء الصحابة أو التابعين وإلا أخد بقول الصحابي إن وجد ولم يكن مما للرأي فيه مجال وإلا استعان بالقياس فأعطى المسألة التي يبحث عن حكمها حكم مسألة أخرى معلومة تشبهها للاشتراك في العلة ، وكان مالك من المتوسعين يبني أحكامه على أدلة من للعقل فيها مجال خصيب كالاستحسان والاستصحاب والمصالح والدرائع والعرف والعادة فيمكن أن يقال أن مالك توسع في كلتا الناحيتين الحديث والرأي وهو كان معاصر للإمام أبي حنيفة الدي نشأ في العراق ..وكان يميل للرأي وكان مالك كثير البضاعة في الحديث..

  • almajdoube
    الأحد 22 شتنبر 2013 - 15:42

    مادخل الجزائر في قضية الائمة الماليين الدين سيدرسون في المغرب لمادا تحشرون الجزائر في كل كبيرة وصغيرة.المغرب يوجد في ايفريقيا وافريقيا لن تقدر الاستغناء على اي دولة افريقية .والمغرب من مصلحته للعودة الى الديار الافريقية.امالجزائر فلها وزنها وثقلها في كل القارة

  • مجذوب الزمان
    الأحد 22 شتنبر 2013 - 15:48

    الاسلام هوالشهادتان اشهد ان لا الاه الا الله وان محمد رسول الله و اقامة الصلاة و صوم رمضان و ايتاء الزكاة و حج البيت لمن استطاع اليه سبيلا .و لا فرق فيه بين المغربي و الجزائري و الافريقي و الاسيوي و الامريكي.
    و انه ذا كان المسلمون عبر التاريخ قد انقسموا الى فرق بين الشيعة و السنة و الاباضية. فانني لم اسمع قط بوجود اسلام مغربي او اسلام جزائري او اسلام هندي او اسلام برازيلي. فيا كاتب المقال لا تزج بالخلاف السياسي المصلحي الدنيوي بين النظامين المغربي و الجزائري .في الاسلام لتثير فتنة دينية جديدة بين المغاربة و الجزائريين . فاذا كان يصح ادخال الدين في السياسة لتقويم السياسة و اصلاح اعواججها فانه لا يصح ادخال السياسة في الدين لانها ستلوته و يصبح الدين الواحد الذي نزل من عند الله اديان و ستتعدد الاديان بتعدد السياسات. فاتقوا الله في المسلمين و ادعوا الله ان لا يجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا.

  • Yassine
    الأحد 22 شتنبر 2013 - 16:52

    على الاخوة الجزائرين الاستعداد لحزم حقائبهم والاقتراب للحدود المغربية لعل وعسى ان تفتح المغرب حدودها لكم فانتم حالكم كحال شعب كوريا الشمالية الذين يفرون الى كوريا الجنوبية من ظلم النظام الشمالي فالجزائرين مهما يكن فهم اخواننا وجيراننا واالاسلام اوصانا بالخ والجار خيرا اذا استعدوا واتركوا الجزائر لعلكم تحسوا بنفس من الحرية ولو مرة في حياتكم..

  • Rynks Frynks
    الأحد 22 شتنبر 2013 - 16:52

    انا متأكد بأن هذه الإستراتيجية الدينية المغربية ستتغلب على الجزائر في هذا الميدان لأن و بصفتي مواطن جزائري اعترف ان الجزائر ضعيفة مقارنة بالمغرب في المجال الديني فالجزائريون لا يقدسون الأشخاص حد الركوع لأنهم من سلالة معينة فريدة من نوعها و لا يمجدون شيوخ الطرقية و لا يؤمنون بإمارة المؤمنين فهذا ضعف قاتل و المغاربة يتفوقون عليهم في هذا الامر لكن الجزائريون يتفوقون في امر واحد على نظرائهم المغاربة و هذا الأمر هو الجهاد في سبيل الله و بكل اشكاله طبعا جهاد المحتلين المستعمرين فعندما لم يجد الجزائريون ما يجاهدونه بعد نصرهم في حرب التحرير جاهدوا بعضهم البعض ما اسرف عن عشرات الآلاف القتلى لذا فنحن نعترف بأن الجزائر غير الجهاد هي ضعيفة جدا روحيا مقارنة بالمغرب الذي له باع طويل عبر التاريخ في هذا المجال

  • جزائري
    الأحد 22 شتنبر 2013 - 16:56

    الجزائر – مالي

    -الجوار الجغرافي بحدود 1000 كم و التشابك العرقي بين البلدين خاصة مع اقليم ازواد وهي اصلا حدود وهمية.
    -رعاية الجزائر لمفاوضات و اتفاقيات باماكو مع الحركة الوطنية لتحرير ازواد منذ الثمانينات.
    -مدينة قاو في ازواد مقر بوتفليقة خلال الثورة فلا عجب ان يسمى "عبد القادر المالي".
    -تسليح الجيش المالي و تمويل مشاريع منذ 25 عاما.
    -تخرج الاف الطلبة الماليين من الجامعات الجزائرية و المِدارس العسكرية من بينهم الرئيس الحالي.
    -تخرج مئات الائمة و طلبة الدين من زوايا الجزائر في ادرار و خاصة زاوية عين ماضي في الاغواط مهد التيجانية لمؤسسها احمد التيجاني الجزائري قبل هجرته الى فاس بالمغرب.
    -نفوذ الجزائر في قبائل مالي الشمالية عبر اعيانها و شيوخها في الجنوب.
    كل هذا يمنع مالي من تسيء علاقاتها الى الجزائر…و لكني كجزائري و كمعظم الجزائريين اكره حكومة باماكو العنصرية التي تمارس ابادة جماعية و تطهير عرقي في ازواد في حق الطوارق و العرب من تمبكتو و غاو و كيدال و الخليل..اضافة الى التوسط في دفع الفديات الغربية للارهابيين

  • اشرف الراوي
    الأحد 22 شتنبر 2013 - 18:54

    أعود بالله السميع العليم منالشيطان الرجيم أيها المغاربيون أتقو ربكم من انفسكم. المغرب والجزائر دولتان إسلاميتان تحت راية لا اله الا الله محمد رسول الله. لتفرقنا الا الحدود. الملعونة. التنافس في الصناعة والتجارة اما الدين. فهو لله الواحد. القهار. اما الامة فهم خلايف الله في ارضه

  • الدكتور ادريس البوخاري
    الأحد 22 شتنبر 2013 - 19:16

    تابع لما سبق …..إعادة هيكلة القطاع الديني سنة 2004 لم تكن دي موضوع أو دي جدوى وهي اليوم تحتاج إلى تنظيم جديد والأخد بعين الاعتبار ماهو إداري وما هو ديني لخدمة المرتفقين الدينيين لأداء الصلوات الخمس أو لأخد أموال الوقف والكراء الدي اصبحت هده الوزارة مختصة به عن غيرها ولم يكن في صالح الفقهاء اللهم المجلس العلمي الأعلى الدي يضم مجموعة من الأطر تسد الابواب على الفقهاء بمفتاح غليظ أما رابطة العلماء فهي شبه منعدمة بالرغم من أنني كنت عضوا فيها سنة 1989 إلى سنة 1993 تخرجنا من دار الحديث الحسنية سنة 1997 بشهادة استكمال الدروس وتوقف التسجيل بالدكتوراة مند سنة 1997 إلى 2001 .
    انظر يا أخي كيف تكون حياتك وأنت معني بهدا التأخير لمدة أربعة سنوات لا حركة ولا سكون وتضيع حياتك بل تكون مهددة بين الفينة والأخرى لمادا لأنك ولجت باب العلم ، والعلم فريضةعلى كل مسلم،بل الأدهى من دلك وامر هو أن لديك التزاما إداريا بالتفرغ للدراسة لمدة ثلاثة سنوات غير قابلة للتجديد.
    فلم نسجل بحثنا في الدكتوراة بكلية الآداب إلا سنة 2003 وزرت جامعة عبد الملك السعدي وبني ملال والدارالبيضاء والمحمدية ووجدة وأخيرا الرباط…. .

  • عماد
    الأحد 22 شتنبر 2013 - 22:05

    رساله من ارض الجزائر الابية :
    يخاطبني السفيه بكل قبح…فأكره أن اكون له مجيبا
    يزيد سفاهةً فأزيد حلماً…كعودٍ زاده الاحراق طيبا

  • الدكتور ادريس البوخاري
    الأحد 22 شتنبر 2013 - 22:22

    تابع لما سبق … عرفت العلاقة المغربية المالية ازدهارا كبيرا على مدى العصور من المحبة والإخاء المتبادلين سواء عبر تعليم الفقه وأصوله واصول الدين وعلوم القرآن والحديث وكثير من علوم الدين، وكان طلبة مالي ياتون إلى المغرب للنهل من علوم المغاربة القدماء في الشمال المغربي إد أن أحدهم كان يبحث عن أحد الفقهاء الدي كان اسمه معروفا في مالي ، فلما وجده كان بيده طير صغير فارتئا الفقيه أنه يعدبه، فسأله الفقيه المغربي عن دلك الطائر، بقوله تعالى :ألا تعلم أن الله تعالى قال :{ كل في عنقه طائر } ومن حكم دلك أن الرجل بدأ يخسف في الأرض وكأنه يغرق من روعة حكمة الفقيه المغربي ، ولم يقبله للتعلم على يديه ، قائلا له إدا علمناك ما نعلم ستكون في الغالب ظالما لنا ولنفسك ، لقوله تعالى: {لا تزر وازرة وزرة أخرى } كان الفقهاء المغاربة بارعين في شتى العلوم ، ومن المغاربة من هاجر إلى مالي للتدريس هناك ومنهم من هاجر لممارسة التجارة ومنهم من أدخل الموسيقى عن طريق السماع الصوفي كما تثبت الوثائق المسجلة دوليا ، ومنهم من مات هناك وقبره يزار إلى اليوم .
    إدن المغاربة لهم تاريخ مجيد بلا منازع في علاقتهم مع الشقيقة مالي .

  • jalal
    الأحد 22 شتنبر 2013 - 22:51

    واش المغاربة تيلعبوا اللهم انصر جلالة الملك وانصر المغرب والمغاربة

  • otmane elkihal
    الأحد 22 شتنبر 2013 - 23:31

    استراتيجية انتهجها المغرب لارضاء ماما فرنسا

  • الدكتور ادريس البوخاري
    الإثنين 23 شتنبر 2013 - 01:40

    تبعا لما سبق..إن المملكة المغربية عندما تقوم بعمل إنساني كهدا لا يعد إمتنانا أو دخولا في صراعات مع المحيط الجغرافي إنما يريد من دلك السعي لوجه الله وكسب مرضاته وهي صدقة جارية على كل حال ستعطي أكلها بإدن الله،يقول جلالة الملك محمد السادس في كلمته :"العلاقات تتغدى وتتعزز وتتغنى عبر تيار مبادلات لا ينقطع ، يشمل الأشخاص والممتلكات والقيم والأفكار وهده الاستمرارية هي ترسخت على الدوام وتمثل بحق الوفاء لمثل السلام والحكمة التي نشترك فيها مع جميع الأمم..فهده الحكمة يستلهمانها من الدين الاسلامي الدي يجمع بيننا والدي ورثناه عن اباءنا وجدادنا بتعاليمه السمحة وقوة روحانيته التي بلغت درجة جعلت القوافل التي كانت تربط بين:
    سجلماسة بالمغــرب وتـومبـوكتــو ودجــينـي بمــالي
    لا تقتصر على نقل منتوجات تجارية فحسب بل كانت تنقل أيضا كل الحكمــة الافريقيــة وكل تلك الأخـلاق الفاضـلة وقيـم العـدل التي جعلت من الاســـلام الافــريقي على حـدود عالم كان قد بدأ يتجرد من انسانيته إسلاما كثير التقوى والورع متميزا بدرجة فريدة من النبل والتسامح ".
    إن جلالة الملك يدرك تماما العمق الافريقي للمغرب حرسه الله….

  • mafrax
    الإثنين 23 شتنبر 2013 - 02:45

    كفاكم سبا وشتما في إخواننا الجزائريين فليحيا الشعبين و لا عزاء للحاقدين

  • Samir
    الإثنين 23 شتنبر 2013 - 15:45

    La stratégie marocaine aurait pu être si elle n'est pas destinée à contrer un quelconque pays, là on parle d'Algérie. De ce point de vue, cette initiative est frappée de mauvaise intention. Autrement dit, le Maroc n'aurait pas à se soucier de la formation des imams au Mali, si l'Algérie n'y avait pas été. A mon humble avis, le Maroc pourrait concurrencer l'Algérie dans un autre domaine, car la religion est censée être universelle. Il n'y a aucune différence si les imams sont formés par des Algériens, des Marocains, des Saoudiens, des Égyptiens ou autres. Si cela signifie une chose, cela vaudrait dire que le Maroc use de la religion pour se venger des Algériens et par la même occasion, légitimer leur volonté de déclarer la guerre à l'Algérie. Pour autant, il est peu concevable que le Maroc déclare la guerre à l'Algérie en terrain neutre, à savoir le Mali, car aucun pays ne peut inviter l'autre à s'imposer là où ce qui manque est de trouver une solution digne et d'où qu'elle vienne.

  • م.مهلة
    الإثنين 23 شتنبر 2013 - 16:17

    الحمد لله الذي خلقتني مسلما والحمد لله الذي خلقتني مغربيا والحمد لله الذي وهبتنا ملكا في شخص محمد السادس الحمد لله الذي جعل المغاربة محبوبين لدى الجميع بفكرهم وادبهم وكرمهم وبرودة دمهم المغاربة رجال لا يتباهون بالنيف ولا يصبون حقدهم على الجار ولا يمسون الشرف بالسوء لكن ان امسستهم يجعلونك صغيرا كالفئر تحت مخالب القط انها مدرسة الحسن الثاني التي ربت ابنائها والحامل مشعلها محمد السادس الملك المحبوب وورائه الشعب المغربي عاش الملك وعاشت الصحراء المغربية وديما مغربي بلد التاريخ والحضارة

صوت وصورة
آراء مغاربة في لقاح كورونا
السبت 23 يناير 2021 - 15:41 21

آراء مغاربة في لقاح كورونا

صوت وصورة
أسرة تحتاج السكن اللائق
السبت 23 يناير 2021 - 14:52 9

أسرة تحتاج السكن اللائق

صوت وصورة
كروط ومقاضاة الداخلية لزيان
السبت 23 يناير 2021 - 13:31 10

كروط ومقاضاة الداخلية لزيان

صوت وصورة
محمد رضا وأغنية "سيدي"
السبت 23 يناير 2021 - 11:40 2

محمد رضا وأغنية "سيدي"

صوت وصورة
صرخة ساكنة "دوار البراهمة"
الجمعة 22 يناير 2021 - 23:11 13

صرخة ساكنة "دوار البراهمة"

صوت وصورة
عربات "كوتشي"  أنيقة بأكادير
الجمعة 22 يناير 2021 - 20:29 31

عربات "كوتشي" أنيقة بأكادير