الكنبوري "يخيط أبيض" بين الدارجة والفصحى في التعليم المغربي

الكنبوري "يخيط أبيض" بين الدارجة والفصحى في التعليم المغربي
السبت 15 شتنبر 2018 - 04:00

أثار إدخال كلمات باللهجة العامية أو الدارجة في الكتاب المدرسي للسنة الثانية من الطور الابتدائي، خلال الموسم الدراسي الجديد، موجة من ردود الفعل لدى المواطنين وفي أوساط رجال التعليم، بين مرحب بذلك ومستنكر له.

ففيما اعتبر المعسكر الأول أن استعمال الدارجة في التعليم الأولي تعزيز للعملية التعليمية ومساعدة للطفل على الاستيعاب، بوصف الدارجة أقرب إليه من غيرها، وبالتالي يمكن أن تصلح قناة سهلة لنقل المعلومات إلى التلميذ بأقل كلفة، رأى المعسكر الثاني أن إدخال الدارجة اعتداء على حرمة اللغة العربية واستهداف للدستور الذي يعتبر العربية، وبجانبها الأمازيغية، لغة رسمية للدولة.

ولكن النقاش حول استعمال الدارجة في المغرب ليس جديدا. فقد بدأت هذه الموجة قبل عقدين على الأقل، عندما بدأت تصدر بعض المطبوعات الصحافية بالعامية، ثم زحفت العامية على بعض المواقع الإخبارية الإلكترونية، ثم أصبحت اليوم اللغة الوحيدة تقريبا في اللوحات والإعلانات الإشهارية، إلى جانب الفرنسية. وعادة ينطلق الجدل والنقاش حول توظيف الدارجة في بعض المجالات الحيوية ثم يخفت بعد ذلك، وتصبح الدارجة في هذه الحالات مكسبا ما يفتأ المواطن يتعايش معه.

ولعل هذا هو المقصود اليوم من إدخال بضع كلمات في مقرر مدرسي؛ إذ الهدف هو خلق حالة من التطبيع مع الدارجة في التعليم بشكل تدريجي لكي تصبح بعد ذلك مكسبا. وقد بدأت العملية بثماني كلمات كدفعة أولية، على أن يتم توسيع هذا الوعاء تدريجيا في السنوات المقبلة بعد أن يتحقق التعايش معها لدى المتعلمين. وينطلق هذا المشروع من العامل السيكولوجي الذي يرمي إلى إسقاط مبدأ الرفض في حد ذاته، حتى إذا تحقق الهدف صارت القضية مجرد إضافة عدد آخر من الكلمات، طالما أن الرفض المبدئي ارتفع.

يشكل التعليم سلاحا استراتيجيا في أي مجتمع، فهو حامل التاريخ الجماعي وأداة ربط بين الأجيال التي تشكل الأمة في استمراريتها، ومؤسسة لإعادة إنتاج شبكة القيم الجماعية، إذا استعرنا تعبير عالم الاجتماع الفرنسي بيير بورديو في حديثه عن المدرسة.

ولأن التعليم لديه كل تلك الأهمية، فقد صُوبت إليه بنادق الاستعمار منذ بداية وضع المخططات الاستعمارية في العالم العربي، لأن العبث بالتعليم يقود إلى العبث بشبكة القيم الجماعية في الدولة. وليس صدفة أو ترفا أن رواد الإصلاح في العالم العربي في بداية القرن الماضي وضعوا كل ثقلهم في التعليم بوصفه بوابة إلى المستقبل، أو نافذة نحو الانهيار.

ولعل من المفارقات أن كلمة الإصلاح ارتبطت بالتعليم في الخطاب الاستعماري، بينما تعني معنى آخر وهو التدمير. فقد بدأ المشروع الاستعماري تحت عنوان الإصلاح للترويج لنفسه وتقليص مساحة المقاومة.

وهكذا كان الإصلاح الجبائي يهدف إلى تعزيز تدخل القوى الأجنبية في سياسة الدولة الاقتصادية، والإصلاح المالي أداة لخنق الدولة بالديون، والإصلاح السياسي وسيلة لفرض شروط القوى الاستعمارية.

وكان مفهوم “إصلاح المخزن” بداية التدخل الفرنسي في مؤسسة السلطان. وأول ما قام به نابليون في مصر بعد غزوها هو رفع شعار إصلاح الأزهر، كما كان أول ما فعله ليوطي في المغرب هو “إصلاح” القرويين، وتلك هي “الإصلاحات” التي هدمت صرح التعليم وسحبته من يد المجتمع ووضعته في يد المحتل. إن كلمة الإصلاح في القاموس الاستعماري تنتمي إلى قائمة العبارات السوداء.

ومنذ بدأت الحرب على التعليم في العالم العربي بدأ تداول الحديث عن إدخال الدارجة في العملية التعليمية. وقد انطلقت تلك الدعوة من لبنان، حيث ثقل الطائفة المسيحية، مع إنشاء “الكلية السورية البروتستانتية” التي تسمى اليوم الجامعة الأمريكية، والتي أنشأها مبشر أمريكي في نهاية القرن التاسع عشر.

وفي لبنان ظهر رواد العامية الأوائل في العام العربي أمثال يعقوب رفائيل صنوع، وهو يهودي لبناني، الذي روج للعامية في مقالاته وصحفه في نهاية القرن التاسع عشر، والشاعر العامي سعيد عقل، وهو مسيحي كان شديد التعصب للعامية.

ثم انتقلت تلك الموجة إلى مصر مع دعاة ما سمي وقتها بالفرعونية الجديدة، وكان أبرز ممثليها توفيق الحكيم الذي صاغ مفهوم “اللغة الثالثة” في مسرحياته، لتكون مزيجا من العامية والفصحى. وكان جورجي زيدان، وهو لبناني مسيحي وكاتب معروف، أحد من تصدوا للهجوم على العربية لكن تحت ستار البحث العلمي.

فقد انتهى في كتابه المعروف “تاريخ آداب العرب” إلى إفراغ اللغة العربية من كل محتوى، وزعم أنها خليط من المفردات القادمة من الحبشية أو العبرانية أو الفارسية أو الهندية، وقال في كتابه ذاك: “فإذا رأينا لفظا في العربية ولم نر له شبيها في العبرانية أو السريانية أو الحبشية، ترجح عندنا أنه دخيل فيها”، هكذا، وكأن العرب كانوا مجرد رحل القاسم المشترك بينهم البكم، كلما سمعوا كلمة من غيرهم أخذوها.

ولم يكن مستغربا، والحالة هاته، أن تترافق تلك الموجة مع الدعوة إلى كتابة الحروف العربية باللاتينية. وقد تزعم هذه الدعوة المستشرق الفرنسي المعروف لويس ماسينيون، وتبعه في ذلك العديد من المثقفين العرب، خاصة في مصر، مثل أحمد لطفي السيد وقاسم أمين.

ومن المهم هنا الإشارة إلى أن مصطفى كمال أتاتورك عندما تولى حكم تركيا في العشرينات وأحل الحروف اللاتينية محل الحروف العربية في كتابة اللغة التركية، كان في العمق يضرب الامتداد التركي ـ العربي، ويستجيب لطموح أوروبا في فصل تركيا عن العالم العربي.

ومن المفيد التساؤل عن الهدف الاستراتيجي من الدعوة إلى العامية منذ تلك الحقبة. إن الأوروبيين يعرفون أن العامية ليست لغة قائمة الذات، وليست لها قواعد نحوية أو صرفية تضمن لها البقاء والاستمرار وتجعلها وسيطا لنقل المعرفة العلمية، بسبب فقرها واستعدادها الطبيعي للتغير والتحول، وافتقارها إلى معجم موحد، وغير ذلك من العوامل.

من ثم، فإن الهدف من الدعوة إلى العامية كان هو الوصول إلى اللغات اللاتينية بشكل تدريجي، كحاجة ضرورية لمسايرة تطورات العصر. لقد كان المهم أن تسقط العربية الفصحى مثل التفاحة الفاسدة، وبعد ذلك يمكن أن تزرع مكانها أي لغة أخرى.

بعبارة أوضح، ما يهم في الدعوة إلى العامية أنها ليست دفاعا عليها من حيث المبدأ، ولكنها فقط وسيلة ـ أي الدعوة ـ إلى القضاء على العربية. لهذا السبب ـ كما أشرنا ـ ارتبطت الدعوة إلى العامية بالدعوة إلى الكتابة باللاتينية.

من هنا، فإن المطالبة بالتدريس باستعمال الدارجة في المغرب تندرج ضمن استراتيجية أوسع، ذات طابع سياسي ـ حضاري يرمي إلى ضرب المقومات الأساسية للأمة المغربية.

ولكن هذا التوجه في التحليل قد لا يروق للبعض ممن ألف عبارة “عقلية المؤامرة”. ولكي ننزل النقاش من التاريخ إلى الواقع العملي، فإن الدارجة في المغرب لا يمكن أن تكون “لغة” للتدريس للأسباب المعروفة، أنها تفتقر إلى معجم مستقر ولا تتوفر على قواعد منضبطة يمكن الجريان عليها وليست لديها قابلية للارتفاع إلى مستوى الأداء المعرفي.

فإذا كنا نشكو من تأخر العربية الفصحى وعدم قدرتها على مسايرة لغات العصر، خاصة في الجانب التقني، ومن التخبط والعشوائية في نقل أو ترجمة المصطلحات الجديدة على غير قواعد متعارف عليها، فكيف يكون الحال مع الدارجة؟

علاوة على هذا، فإن الدارجة في المغرب ليست موحدة في الشمال والجنوب والغرب والشرق، فلكل جهة لهجتها المحلية التي لا تفهمها الجهة الأخرى، وتوجد مئات الكلمات والعبارات التي لا أصل عربيا لها، بل هي كلمات وافدة من الفرنسية أو الإسبانية؛ هذا على المستوى الأفقي.

أما على المستوى العمودي، فإن الدارجة تتغير تقريبا كل عشر سنوات، فتدخلها عبارات جديدة بناء على الوظائف الاجتماعية المتجددة. وعلى سبيل المثال، فإن جيل اليوم غير قادر على فهم الآلاف من الكلمات الواردة في قصائد الملحون، لأنها كلمات تنتمي إلى معجم لهَجي صار مهجورا اليوم. ولنأخذ واحدة من المجموعات الغنائية كناس الغيوان؛ إذ نلاحظ اليوم أن أبناء الجيل الحالي لا يفهمون على الإطلاق الكثير من العبارات وشبكة المعاني والتصورات التي تعكسها تلك العبارات التي كانت في يوم من الأيام دارجة الجيل الماضي.

ولن نشغل أنفسنا في هذا المقال القصير بالحديث عن العلاقة بين التعليم بالدارجة وبين الرصيد اللغوي التاريخي للأمة، وانعكاس سريان الدارجة في التعليم على الارتباط بين الأجيال، وخطورتها على القطيعة المعرفية والثقافية بين الأجيال المستقبلية وبين التراث العربي، فتلك قضايا أخطر قد نفسح لها مكانا آخر.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

48
  • ikbal
    السبت 15 شتنبر 2018 - 04:21

    pour l education sexuel.comment dire le punis avec la langue de ayouch
    ayouch n a pas une education academique marocaine et veut que la langue des rue devien academique comme ca il a de la chance d ecrire sa biographie comme l homme qui a fait grandire et eduque la generation de bagrir et leur inrespectable enseignat qui lui on permit d etre a la tete d education

  • الله مولانا و لا مولى لكم
    السبت 15 شتنبر 2018 - 04:38

    يزداد يقيني يوم بعد يوم ان كل ما يجري في المغرب نه

  • عبد الفتاح
    السبت 15 شتنبر 2018 - 04:40

    ليس هناك معسكر شرقي ولا غربي :
    لمذايا صاحب المقال تخلط الأوراق وتعطي للطرفين نفس الوزن عمدة. هناك معسكر واحد هو الشعب بكل فئاته الإجتماعية والعمرية, أما الطرف الآخر فمجموعة تعد على رؤوس الأصابع, بدون مستوى لا أخلاقي ولا علمي تسللت وفتحت لها أبواب للتحكم في مصيرالشعب سواء تعلق الأمر بأهم مقوماته ومصدر قوته ألا وهو الإسلام, أم تعلق الأمر بالعلوم التكنلوجية حيث تريد هذه المجموعة الإجرامية جعل مدار معرفة وفكر التلميذ حول البغرير والشفنج عوض الذرة والإلكترون والتمرن على تحقيق مشاريع تناسب سن الطفل. هؤلاء يعتبرهم الشعب خونة وليس لديهم حجم معسكر, اللهم إذا كنت تستثني الشعب من هذه المعركة وهو الطرف الأساس والمقرر الحقيقي فهذا شي آخر.

  • sgcib
    السبت 15 شتنبر 2018 - 04:44

    Nous sommes marocains et nous sommes fiers de l’être ce qui ne doit pas nous empêcher d’être juste avec l’histoire et avec nous mêmes. C’est le protectorat qui a amené l’Etat de droit au Maroc a la place de blad siba et blad lmahzen. Avant 1912, le régime politique était purement féodal :moins de 2% des marocains avait accès a l’enseignement. La santé, la justice, l’administration, l’armée …soyons honnêtes, les marocains du 17, 18 et 19 eme siècle ont beaucoup souffert de famines et de l’exploitation féodale. Le protectorat n’a jamais été une mission humanitaire n’empêche qu’il a été plus humain que certains régimes marocains

  • sgcib
    السبت 15 شتنبر 2018 - 05:04

    L’histoire dit le contraire. L’émancipation des marocains a commencé dans les lycées français au maroc du protectorat. A Fes, qui ne connaît pas le lycée moulay Driss et lycée moulay Slimane ?
    Il faut nous réconcilier avec notre histoire vrai réel et non pas l’officiel. Qui a construit Dhar lmahraz et bab lahdid toujours a fes? Les hôpitaux Ibn rochd et Ibn Sina à casa et à Rabat? D’ailleurs notre ville économique Casa a été construite entièrement par les français. Arrêtons les manipulations et avançons la construction sur des bases solides et une histoire vraie

  • موحا وسعيد
    السبت 15 شتنبر 2018 - 05:32

    لعل المقصود من هذه الحملة الشرسة على اللغة العربية هو دين الله عز وجل فالفم الصحيح للقرآن لا يتأتى إلا بفهم قواعد اللغة العربية واليوم أصبحنا على خبر تصغير الذات الإلهية في كتاب اللغة الفرنسية والذي فهمته هو نشر الإلحاد والثقافة الجنسية وحصر التدين في مواسم معينة

  • Chokri
    السبت 15 شتنبر 2018 - 06:21

    المشكل ليس فقط في الدارجة .
    المشكل ايضا في المضمون لانه فارغ و لن يساعد التلاميذ في تنمية قدراتهم او ادراكهم المعرفي بل سيزيد من غبائهم و فراغهم المعرفي

  • غير مهم
    السبت 15 شتنبر 2018 - 06:35

    سؤال بسيط عميق: ماهي الدولة العربية التي يتداول مواطينها فيما بينهم بالعربية الفصحى رغم كل ما كتبه السيد الكنبوري. ألهذا الحد تحارب العربية؟

  • استاذة
    السبت 15 شتنبر 2018 - 07:17

    الدارجة تبقى لغة التواصل اليومي..في حين أن اللغة العربية يجب أن تبقى اللغة التي تدرس في المدارس..و كفى

  • amaghrabi
    السبت 15 شتنبر 2018 - 08:07

    غريب جدا منطق الأستاذ الكنبوري الطي يدعي ان الدرجة لا تحتوي على قاعد نحوية وصرفية.وهل تعتقد استاطي الكريم ان جميع اللغات في العالم تحتوي على القواعد النحوية والصرفية الا اللغة المغربية؟اطا كان الجواب نعم,فمنطق بئيس وتفكير بعيد كل البعد عن التفكير العلمي المبني على التجربة والملاحظة.اللغة المغربية انتاج شعبي وطني لها تاريخ يتجدد وتتجدد فيها اللغة المغربية بمؤثرات داخلية وخارجية.والله ان لم يسرع المغاربة في استعمال لغتهم الموحدة المغربية الاصيلة والتي هي في متناول جميع المغاربة تقريبا سيبقى المغرب في الدرك الأسفل ويتخبط في المشاكل الاجتماعية والاقتصادية والفنية ووو.ما هو ذنبنا لكي نتعلم الفصحى ويظهر في فننا محمد الجم ويقدم روائع المسرحيات بلغتنا الوطنية والتي يتفنن فيها محمد الجم رضي الله عنه وارضاه وسدد خطاه وجعله نبلراسا لشبابنا ليقتدوا به ويبدعوا بلغتنا المغربية الرائعة.واقول هذا وانا ريفي لي لغتي الام الريفية التي افتخر بها كمغربي وأتمنى ان تكون كذلك في المدرسة المغربية,ولكن اللغة المغربية هي لغة وطنية تجمع جميع المغاربةكالاسبانية مثلا في اسبانيا.

  • مواطن
    السبت 15 شتنبر 2018 - 08:48

    انا مثفق معك سيدي الفاضل عن الجزء الدي قلت فيه ان الدارجة لا تصلح للتدريس لاسباب التي ذكرت لكن للاسف لم تكن موضوعيا عندما قلت ان "الدارجة في المغرب ليست موحدة في الشمال والجنوب والغرب والشرق، فلكل جهة لهجتها المحلية التي لا تفهمها الجهة الأخرى، وتوجد مئات الكلمات والعبارات التي لا أصل عربيا لها، بل هي كلمات وافدة من الفرنسية أو الإسبانية" عن قصد الغيت المكون الاساسي للدارجة المغربية الا وهو الامازغية…ارجوكم تخلوا عن قوميتكم العربية المدمرة…

  • Kiko
    السبت 15 شتنبر 2018 - 09:06

    لماذا تدرس الفرنسية بمدارسنا فهي غير منصوص عليها في الدستور !!!فإذا كانت لغة تانية فلنتعلم الانجليزية مباشرة بعد العربية لربح الوقت أولا وتانياوباعتراف الفرنسيين الذين يتخدون الانجليزية لغة تانية لهم هدا هو الإصلاح. أما الدارجةفهوموضوع لإلهاءالمواطن.والسلام.

  • ali
    السبت 15 شتنبر 2018 - 09:16

    lien langue arabe et dialecte marocain

  • Nach
    السبت 15 شتنبر 2018 - 09:30

    Je suis amazigh et mes enfants n'apprendront jamais l'arabe. Je Remarques que l'ecrivain n'a fait aucune référence à tamazight

  • فاضل
    السبت 15 شتنبر 2018 - 09:40

    هبْ أنّ الحكومة رضخت للتّيّار العيّوشي، وقررت تدريس الدارجة المغربية والتخلّي عن اللغة العربية، فهل بعد ذلك ستفتح مراكز وقنوات لمحو الأمّية، أم لمحو اللغة العربية؟
    لو سألت أي شخص لا يكتب ولا يقرأ: ماذا تفضل أن تتعلّم اللغة العربية أم الدارجة المغربية؟ لأجابك على الفور: هل تستهزئ بي؟ ما الفائدة من تعلّم الدارجة؟ أريد أن أتعلم اللغة العربية، لغة القرآن!

  • ندى
    السبت 15 شتنبر 2018 - 09:43

    لا لإدراج العامية في المقررات الدراسية. العربية الفصحى هي لغة التدريس وفي حالة استعصي على التلاميذ فهم بعض المصطلحات بالفصحى يمكن للاستاد أن بقربها إلى التلاميذ باللغة العامية من أجل الاستيعاب اكثر وهذا يسمح به فقط مع بعض المصطلحات المستعصية الفهم في اللغة ع الفصحى

  • sindibadi
    السبت 15 شتنبر 2018 - 09:47

    tant que les berbères extrémistes sont dans les postes gouvernementale de décisions
    le Maroc subira encore plus d'humiliation
    et de dégradation

    l'enseignement n'est que la première pierre de destruction massive que ces berbères se jurés de mener afin
    mettre le Maroc aux genoux du sionisme international

  • ناصح
    السبت 15 شتنبر 2018 - 09:54

    كما جاء في المقال كل من دعى أو تبنى فكرة إدخال وإعتماد اللغة العامية في التدريس عوض العربية هم من اليهود أو المسيحيين العرب المستشرقين من الغرب ومن صار على نهجهم. وعيوش مثلا أمه يهودية والله أعلم به هو.
    الهدف من إدخال أو إعتماد الدارجة هو ضرب اللغة العربية وبالتالي فصل الناس عن القرآن والسنة ويصبحون يعتمدون على ترجمة معاني القرآن الكريم وهذا يختلف من كاتب إلى آخر وعلى حسب ميوله الفكري والإديولوجي.
    الهدف تكوين أجيال بدون هوية تعتمد على غيرها وتتكلم وتتواصل وتدرس بلغة غيرها

  • p@ssword
    السبت 15 شتنبر 2018 - 09:57

    سؤال لماذا لا اللغة الفرنسية او الانجليزية لا تدرس بالعامية و لماذا اللغة العربيةعلى الخصوص واللغة الفرنسية تستعمل الا بعدد اقل من العربية حسب معلوماتي لا تستعملها الا المستعمرات "السابقة" ورغم ذالك تقام لها المؤتمرات ولقاءات لتظل لغة لا تستعمل الدارجة

  • Said
    السبت 15 شتنبر 2018 - 09:58

    عميق ورائع. مقال قوي وعلمي للدكتور الكنبوري نتمنى أن يطلع عليه المسؤولون ويتدبروه

  • hassia
    السبت 15 شتنبر 2018 - 09:59

    أي بحوت بحوت عربية ماعدا الشعر والغناء,قواعد الرياضيات بالعربية,الصيغة بالاتينيةF;M:DHوالأرقام بالهندية أليست كارتة التعريب الممنهج فى التمانيناتت هي السبب لاحصاء الأجيال من منافسة القومجيين والطبقة الرقية.كيف لمتخرج فى الاقتصاد أوالعلوم أن يجد شغلا وهو لايتقن لاعربية ولا فرنسية.اتركو الأكادميين يطورو عامية نتفق عليها,لانريد تصديرها كما أن اللغة العربية ليست مقدسة

  • sohail
    السبت 15 شتنبر 2018 - 10:03

    الى الذين يتغنون بالعربية الفصحى عليكم بالتخلي عن العاطفة والبكاء على شئ لا ينفع و يضر اولا عندما رأت السعودية ان مصلحتها في امريكا وصفوا المغاربة بالبرابرة وانهم ليسوا عربا ثانيا السعوديون الذين جاءوا بالاسلام وان لغة الجنة الفصحى هم من يأتون لافراغ مكبوتاتهم في بنات من يقولون عنهم اخوانهم في الاسلام ثالثا والاهم لايمكن للمغرب ان يتقدم دون التخلي عن كونه دولة عربية كما فعلت تركيا ففي افريقيا مثلا دول عاشت الى وقت قريب حروب اهلية والان تحتل مراتب متقدمة بكثير على دول شمال افريفيا فالدولة التي تعلن انها عربية فهي تعلن انها عدوة للدول الغربية ومهما امتلكت من اموال وسساسة اقتصادية رشيدة كما هو الحال بالنسبة لدول الخليج فإن مكائد الغرب لهم بالمرصاد فمبالك بالدول العربية التابعة .اليوم يجب ان نبحث عن مستقبل ومصلحة ابناءنا فأجدادنا انظموا الى العرب اثناء الغزو الاسلامي وشكلوا معهم تحالفا لكسب الغنائم وتحسين اوظاعهم الان مستقبلنا في الغرب شئنا ام كرهنا

  • فاضل
    السبت 15 شتنبر 2018 - 10:10

    لقد تبيّن -فعلا- من خلال الكتابات والنقاشات، أن الهدف الحقيقي من إدخال بعض الكلمات المدرجة هو التمهيد للقضاء على اللغة العربية.
    وهذه هي الخطوات المتبعة:
    1- إدخال بعض كلمات الدارجة المغربية.
    2- إلغاء تدريس اللغة العربية، وتدريس الدارجة المغربية.
    3- الاستغناء عن الحروف العربية، واستعمال الحروف اللاتينية؛ بحجة أنه يمكن استعمالها في الكتابة للتعبير عن الكلام بالدراجة المغربية، خصوصا أن أكثر المغاربة يستعملونها في الرسائل النصية عبر الهاتف المحمول.

  • قبض الريح
    السبت 15 شتنبر 2018 - 10:24

    محاولات فاشلة لتهميش اللغةالعربية الفصحى ، محاولات كمحاولة قبض الريح.
    هي لغة القرآن ، لغة ثرية اغنت جميع لغات ولهجات البشرية كالفرنسية والإسبانية والإيطالية و الإنجليزية والبرتغالية والألمانية والتركية والهندية والروسية و الفارسية والصينية والبربرية هذا عن سبيل المثال لا الحصر. وان كنت في ريب مما اكتبه فابحث وتأكد بنفسك .
    اللغة العربية العامية هي لغة التواصل اليومي بين المغاربة أجمعين. أصلها العربية الفصحى.
    ناس الغيوان عبروا بها وتغنوا بها لجميع المغاربة والعرب . مع تحياتي لهذه المجموعة الغنائية المتميزة الرائعة . استمع لأغانيهم يوميا.
    والسلام على من اتبع الهدى

  • الحسين
    السبت 15 شتنبر 2018 - 10:29

    غالبية المحللين والباحثين والذين يكتبون في هذه النازلة بالدات يقولون حينما يؤيدون الفريق الذي ينادي بالعامية. بأن العامية والخارجة ليست جديدة في مناهج التعليم المغربي .نقول لهم ان قبل عشرين لم يكن هناك قنوات التواصل الاجتماعية فاليوم بفضل هذه التواصل تصل المعلومة في أقل من دقيقتين إلى العالم.
    اما انها موجودة قبل عقدين من الزمن ليس حجة لابقائها بل لا بد من تصحيح الخطأ

  • سناء من فرنسا
    السبت 15 شتنبر 2018 - 10:48

    التلميذ عندما يلتحق المدرسة في سن السادسة، لا يكون جاهلا لأية لغة، بل يكون متمكنا من لغة الأم التي اكتسبها في البيت، والتي بها يتواصل في الشارع ولدى البقال ومع أصدقاء الحي. هذه اللغة هي إما الأمازيغية أو الدارجة المغربية.
    لكنه في المدرسة، بدل أن يدرس بلغة الأم التي يتقنها كما هي حال التلميذ الفرنسي أو الإسباني أو الفارسي أو التركي أو الإنجليزي أو الكوري…، سيفاجأ داخل الفصل بلغة جديدة يجهلها ولم يسبق أن استعملها في البيت ولا في الشارع، وهي اللغة العربية الفصحى، أي لغة المدرسة والكتب.
    وأين هو المشكل إذا كان التلميذ سيدرس بغير لغة الأم التي يتقنها؟
    لأن هذا التلميذ الذي بلغ ست سنوات، عندما يُفرض عليه التعلم بلغة جديدة ذات قطيعة تامة مع اللغة التي يعرفها ويتقنها، والمتداولة في الحياة اليومية، فإننا نلغي من عمره تلك السنوات الست، وننطلق معه من الصفر لغويا، أي كيوم ولد عندما لم يكن يعرف أية لغة.
    ما هي نتائج هذا "الغصب اللغوي" المقترف في حق الطفل المغربي؟
    تضييع ست سنوات من عمر هذا الطفل لأنه يبدأ من الصفر كما لو ولد في ذلك اليوم الذي دخل فيه المدرسة .
    ـيصبح دور المدرسة في هذه الحالة….

  • الطوفان
    السبت 15 شتنبر 2018 - 10:53

    يزداد يقيني يوما بعد يوم ان ما يقع في المغرب و الدول العربية والدول الاسلامية كافة يطبخ من قبل من اعداء الاسلام لطمس الهوية العربية الاسلامية لكن الله بالمرصاد لن تفلحوا في مخططاتكم طال الزمن او قصر والله متم نوره و لو كره الكافرون و المنافقون حسبنا الله و نعم الوكيل فيكم حزب الندالة و النميمة الى مزبلة التاريخ انتم ومن شابهكم من الاحزاب امقت السياسة اشد مقتا ان كانت هكذا استغلال الدين لتحقيق مصالح شخصية زاءفة وفانية كلكم سواسية في تدبير شؤون البلاد مجرد بيادق تحرك في اي اتجاه

  • اللغة العربية هي التي تحتاجنا
    السبت 15 شتنبر 2018 - 11:18

    اللغة العربية لا تساير العصر والمدافعين عنها لا يفعلون أي شيء من أجل هذه المسايرة، خلافاً لغيرها من اللغات كالأنجليزيية التي فرضت نفسها كلغة نشر للإنتاجات والإبداعات الجديدة في مختلف العلوم، وخاصة في ميادين الطب والهندسة والرباضيات والفيزياء والتغدية وغيرها من العلوم التي تتقدم بسرعة فائقة وتنتج أشياء ومفاهيم جديدة يسهل التعبير عنها
    بمصطلحات جديدة تنضاف باستمرار للمعجم الأنجليزي ولمعاجم غيرها من اللغات الحية التي يستطيع المدافعون عنها إيجاد مرادفات لهذه المصطلحات بسرعة حتى لا يفوتها القطار كما يحدث للغتنا العربية.
    مما يعني بأن اللغة العربية هي التي تحتاج إلينا في الوقت الحالي وليس العكس.

  • حياة
    السبت 15 شتنبر 2018 - 11:28

    الدارجة يجب ترقيتها .جميع الامم طورت لغات الام الا نحن .الى متى نبقى مرتبطين بالمشرق ونحن قربين الى اروبا…العربية الفصحى نحترمها و لكن الاشكال هو انه لا احد يتكلم بها بل نسمعها فقط في الخطب ….جميع لغات العالم كانو في الاصل لهجات و تم تطوريها حتى اصبحت لغات ..الامم تتطور باعطاء اهمية للغات الام و الهوية….لغات الام للمغاربة هما الدارجة و الامازيغية يجب العناية بهما….

  • الخائن
    السبت 15 شتنبر 2018 - 11:41

    لاحضوا الخيانة،ادا ارادوا تعليم الدارجة فليعلموها بالحرف اللاتيني،اما تعليمها بالحرف العربي ،و ضمن اللغة العربية فهدفهم تحطيم العربية و اضعافها.
    هدفهم ضرب الهوية و خلق جيل اكتر غباء و رووس فارغة لتشكيل مجتمع سلبي علي هواهم.
    بدون تعليم يا مغاربة ،و بدون صحة فانتم لستم ببشر ،انتم عبارة عن جتت تتحرك بدون مستقبل

  • aitbenha lahcen
    السبت 15 شتنبر 2018 - 11:44

    السوءال الذي يجب ان نطرحه في نظري المتاواضع طبعا هو هل اللغة وسيلة ام غاية و هدف ؟ فاذا كانت وسيلة للتواصل والتبليغ والتفاهم فيجب اسعمال تلك اللغة القريبة الى الاذهان والسهلة الاستيعاب حتى لا تصبح هي ذاتها عاءقا ومشوشا . اما ان كانت هدفا وغاية في حد ذاتها فنتعامل معها تعاملنا مع اي مادة متخصصة .

  • اللغة العربية في حاجة إلينا
    السبت 15 شتنبر 2018 - 11:50

    اللغة العربية لا تساير العصر والمدافعين عنها لا يفعلون أي شيء من أجل هذه المسايرة، خلافاً لغيرها من اللغات كالأنجليزيية التي فرضت نفسها كلغة نشر للإنتاجات والإبداعات الجديدة في مختلف العلوم، وخاصة في ميادين الطب والهندسة والرباضيات والفيزياء والتغدية وغيرها من العلوم التي تتقدم بسرعة فائقة وتنتج أشياء ومفاهيم جديدة يسهل التعبير عنها بمصطلحات جديدة تنضاف باستمرار للمعجم الأنجليزي ولمعاجم غيرها من اللغات الحية التي يستطيع المدافعون عنها إيجاد مرادفات لهذه المصطلحات بسرعة حتى لا يفوتها القطار كما يحدث للغتنا العربية.
    مما يعني بأن اللغة العربية هي التي تحتاج إلينا في الوقت الحالي وليس العكس.

  • النكوري
    السبت 15 شتنبر 2018 - 12:08

    رغم توجهات الكاتب العروبية و قناعته القومية العروبيةالا انه أصاب في مسألة واحدة وهي ان تراث الغرب الاسلامي أي الامازيغي الذي دون بالعربية كبير جدا و لا يمكن القطيعة معه كما فعل أجدادنا مع التراث البونيقي و اللاتيني و الإغريقي يجب الإبقاء على هذا التراث القيم و تمكين الاجيال للولوج اليه بالعربية لكن هذا لا يمنع تطوير اللغات الأصلية التي تميز الامازيغ عن غيرهم
    شمال أفريقيا امازيغة و تاريخها و ملاحمها و حضارتها امازيغة و العودة الى الاصل اصل

  • الله مولانا ولى مولى لكم
    السبت 15 شتنبر 2018 - 12:10

    اسف على هذا الانقطاع الخارج عن ارادتنا المهم ساسترسل في التعليق هذا مخطط قذر مطبوخ في الخارج لقد نجحوا في تمريره في لبنان و دول عربية و اسلامية معروفة جاء الدور على المغرب لتشتيت الامة كما فعلوا بتمرير توظيف العدولة واحدة تلو الاخرى تتابع المصاءب و تمرر القوانين الدخيلة على البلاد الاسلامية لطمس الهوية انا مثلا و لا ازكي نفسي اجدادي ليسوا بعرب ورغم اني اتقن بعض اللغات الاجنبية الا اني متشبت باللغة العربية واعشقها اشد عشقا خير الكلام ما قل و دل شكرا لك هيسبريس على النشر دمت متالقة مرحبا بالتعليقات و الاصوات الموافقة اما غير الموافقة فلا سبيل لنا للجاهلين موتوا بغيضكم يا محاربي لغة القران و السلام على من اتبع الهدى

  • ردينة
    السبت 15 شتنبر 2018 - 12:26

    تحياتي و تعازي للعقول المنفتحة التي أصبحت ترحب بأي تجديد يهدف إلى إبقاء الشعب تحت عنوان المداويخ ذو عقول البغرير…حسبي الله و نعم الوكيل فيكم. ستحاسبون على أعمالكم و أقول لكم ذرة ذرة…أطفالنا و شبابنا منصورون بإذن الله.

  • diablo
    السبت 15 شتنبر 2018 - 12:49

    التشبت باللغة العربية مضيعة للوقت لا احد يتكلم بها حتى في منبعها. لغة الام هي الاصل واعني بها الدارجة والامازيغية بالنسبة للمغاربة.

  • تتمة التعليق رقم 29
    السبت 15 شتنبر 2018 - 12:51

    للتأكد من هذا الأمر يكفي زيارة أي مكتبة كبيرة في أي مدينة كبيرة، حيث سيجد الزائر بأن نسخة 2019 من المعجم الأنجليزي أو الفرنسي تباع بثمن أغلى من نسخة 2018 لأنها تتضمن المصطلحات الجديدة التي أُضيفت إلى اللغة خلال السنة الجارية، ولأن نسخة 2018 قد أصبحت déjà متجاوزة. وطبعاًً لن نجد مثيلاً لهذه المعاجم في رواق اللغة العربية، وهذا هو جوهر المشكل.
    أشير إلى أن استعمالي لكلمة déjà في الجملة السابقة لم يكن بنية الإسائة للغتنا العربية (حاشا لله) ولكن لأني لم أجد أي مرادف فصيح لهذه الكلمة يؤدي نفس المعنى في نفس السسياق، وأضن أن ذلك هو ما حدث للذين استعملوا كلمات من العامية المغربية في درس بالعربية لا يتعلق بدرلسة اللغة العربية.

  • سيمو
    السبت 15 شتنبر 2018 - 12:55

    في نظري هناك أطراف تسعى لتقويض التعليم. اللغة العربية لغة لها قواعد و من السهل معرفة الركيك و الجيد. أليس الآن من حق التلميذ كتابة انشاء بالدارجة. فم أو ما جاب ويمكن الموحد ورقة صحراوي أصححها شمالي ولا شايضمي اصحح ليه جبلي وعندو الحق يعطيه 0 والتلميد عندو الحق يكتب باش بغا وها الروينة. هدا مثال بسيط

  • Sana lbaz
    السبت 15 شتنبر 2018 - 13:30

    إن الخطأ القاتل الذي يقع فيه السيد الكنبوري، وغيره من المدافعين عن العربية، أنه يناقش ضعف العربية لدى التلاميذ كما لو كانت هذه الأخيرة لغة "عادية"، مثلها مثل الفرنسية أو الإسبانية أو الفارسية أو التركية أو الإنجليزية أو الكورية… حيث يكفي توفير الكتب وتكوين المعلمين تكوينا جيدا ليتفوق التلاميذ في اللغة التي يدرسون بها. إن قياس حالة العربية على حالة مثل هذه اللغات "العادية" هو قياس فاسد، لأنه لا يأخذ في الحسبان الفارق بين اللغة العربية وتلك اللغات، مخالفا بذلك القاعدة التي تقول "لا قياس مع وجود الفارق". والفارق هنا كبير جدا بل جوهري. هذا الفارق هو أن تلك اللغات تستعمل في الكتابة مثل العربية، وتستعمل كذلك في التخاطب الشفوي اليومي خلافا للعربية التي فقدت هذه الوظيفة الحيوية. ولهذا كان يجب قياس العربية، ليس على هذه اللغات "العادية" والحية، بل على مثل اللغة اللاتينية التي فقدت هي أيضا وظيفة التخاطب الشفوي رغم أنها، مثل العربية تماما، تملك قدرات (الكتابة) وتتوفر على تراث ضخم.
    أين هو المشكل إذا كانت العربية لا تستعمل في التخاطب الشفوي؟
    المشكل هو أنها ليست بلغة أم لأحد من هؤلاء التلاميذ…

  • أبا زجش
    السبت 15 شتنبر 2018 - 13:48

    إذا كان المشكل هو استعمال كلمات دارجة بدل مرادفاتها بالعربية فالأمر غير مقبول ويجب تصحيحه.

    أما إذا كان الأمر يتعلق باستعمال اضطراري لكلمات دارجة لا وجود لمرادفات لها في العربية فهذا مشكل اللغة العربية ويجب علي المدافعين عنها تصحيحه إما بخلق وإبداع هذه المرادفات وإما، إن عجزوا عن ذلك، بإدخال تلك الكلمات في النسخة المغربية من العربية الفصحي، على غرار ما يقع مع باقي الللغات الحية.
    ففرنسية فرنسا مثلاً ليست هي قرنسية كندا وكلاهما تختلفان كثيراً عن فرنسية عهد موليير، كما أن أنجليزية إنجلترا ليست هي أنجليزية أمريكا وكلاهما تختلفان كثيراً عن أنجليزية عهد شيكسبير. وهذا لا يعتبر مشكلاً بل حلاً لمشكل كبير وهو كيف يمكن للغة أن تحيا وتساير العصر بدل أن تتشبث بالماضي وتتقوقع فيه حتى تصبج متجاوزة مثل ما يقع للعربية الفصحي القديمة.

  • Sana lbaz
    السبت 15 شتنبر 2018 - 14:02

    "حماية اللغة العربية ومسؤولية الدولة")، و«لماذا لا نطبق ما في الدستور ونجعل اللغة العربية لغة الحياة اليومية» (حواره في "التجديد")، فإنه يحلق خارج الواقع والممكن، بعيدا حتى عما هو مجرد خيال أو أمنية. لأنه من المستحيل، استحالة مطلقة وليس نسبية، أن تصبح اللغة العربية لغة تستعمل في الحياة اليومية كلغة تخاطب كما يتوهم السيد الكنبوري في "فانطاسماته" الجميلة ولكن غير الواقعية. بل هو نفسه غير قادر عن استعمال العربية كلغة تخاطب شفوي، مما اضطره إلى استعمال، ليس لغة المدرسة، بل لغة الشعب والحياة، التي هي الدارجة المغربية. فإذا كان هو، المدافع عن العربية، غير متمكن من استعمالها الشفوي، فكيف يطالب الآخرين باستعمالها في الحياة اليومية؟
    السيد الكنبوري يناقش وضعية اللغة العربية كما لو كانت هذه اللغة شيئا موجودا في الحياة اليومية، لكن الناس يمتنعون عن استعمالها لأسباب يجب وضع حدّ لها بقرارات سياسية وإدارية. إنه فهم بسيط وسطحي للمسألة اللغوية بالمغرب، وجهل كبير بواقع وحقيقة اللغة العربية وقدراتها وإمكاناتها.
    أما استشهاده بالكتاب الذين «كان لهم دور حاسم في فرض اللغة التي كانوا يكتبون بها على مجتمع azul

  • مواطن
    السبت 15 شتنبر 2018 - 14:12

    اليهود يتكلمون بعدة لغات في العالم بأسره . قد نجد اليهودي فرنسيا أو إنجليزيا أو روسيا أو أو أو …. لكنهم حتى وقبل احتلال فلسطين لم يفكروا في الاستغناء عن لغتهم العبرية التي يدرسونها لأبنائهم ويتحدثون بها فيما بينهم . قد تتغير كل اللغات في العالم لكن اليهود ما زالوا متمسكين بالعبرية بينما نحن نفكر في التخلص من اللغة العربية بدعوى الحداثة والتطور . لن تفيدنا الدارجة بأي شيء سوى بإقحام المزيد من العبارات والكلمات التي لا معنى لها في أي قاموس حقيقي . لهجة لا يفهمها إلا الشباب والأطفال تنتشر كالنار في الهشيم لا علاقة لها بالتربية أو التعليم أو الأخلاق أو العلوم والمعرفة .

  • Canada
    السبت 15 شتنبر 2018 - 14:30

    خير الكلام ما قل م دل
    الله يرحم الحسن الثاني

  • مواطن
    السبت 15 شتنبر 2018 - 14:59

    الأخت صاحبة التعليق . كلمة déja بالفرنسية موجودة بالقاموس العربي وتعني : (سابقا . في السابق . قبل الآن . سالفا . قبلئد . الآن . حاليا ) حسب ورودها في الجملة . ما من كلمة في لغة من اللغات إلا ولها مرادف باللغة العربية حتى ولو اضطررنا إلى استخراجها بأنفسنا منها . العربية لغة طيعة وتصلح لكل الأزمان والعصور لكن اللغات الحية مهمة لنا ولا غنى عنها دون التفريط في هويتنا وثقافتنا باستعمال الدارجة في الأفلام المدبلجة والكرتونية أو حتى على صفحات بعض الجرائد لأنه إذا ضاعت اللغة الأصلية ضاع معها كل شيء .

  • فاضل
    السبت 15 شتنبر 2018 - 15:35

    يقول الكاتب: " ثم زحفت العامية على بعض المواقع الإخبارية الإلكترونية، ثم أصبحت اليوم اللغة الوحيدة تقريبا في اللوحات والإعلانات الإشهارية "!
    يجب أنْ نذكّرَ أنّ نورالدين عيوش أسس سنة 1972 وكالة للإشهار خاصة به، وهي "وكالة شمس للإشهار "، ومنذ ذلك الوقت تطورت الوكالة حتى أصبحت من أكبر الوكالات بالمغرب؛ وبالتالي فيجب أن لا نستغرب من كون اللغة الوحيدة التي تُستعمل في الإشهار هي العامية!
    إن عيوش بدأ مشروعه المُدمِّر بتدريج لغة الإشهار، وكان على الغيورين على اللغة العربية أن يطالبوا الحكومة المغربية استصدار مرسوم لمنع الإشهار بالعامية؛ لأن الإشهار بالعامية يتعارض مع الدعوة إلى محاربة الأمّية!
    وهذا الموضوع أُهمِلَ من طرف أهل اللغة
    العربية والحكومة المغربية!

  • ولد ورزازات مسمرير
    السبت 15 شتنبر 2018 - 17:44

    مكينش لي يقري ولا لي يسمع لا تلامد لا الساتدة

  • حــــــــــاتم
    السبت 15 شتنبر 2018 - 18:18

    القول ان استعمال الدارجة في التعليم الأولي من اجل تعزيز العملية التعليمية ومساعدة الطفل على الاستيعاب، بوصف الدارجة أقرب إليه من غيرها، وبالتالي يمكن أن تصلح قناة سهلة لنقل المعلومات إلى التلميذ بأقل كلفة ، هو قول مردود اريد به باطل ، كيف يعقل ان نملآ المقررات بمصطلاحات الدارجة ، بديلا عن مصطلاحات اللغة العربية من اجل تمكين التلميذ من كسب ملكة اللغة ، للنطق بها بشكل سلس وبلسان فصيح ، عوض الدارجة التي تفتقد الى مقومات اللغة والى القواعد المعمول بها في جميع لغات العالم ، هذا الاقتحام للدارجة ماهي الى مخططات للقضاء على اللغة العربية ، لكن والحمدلله تبقى اللغة العربية قوية بأهلها وتاريخها العريق ، وهي لغة الكتابة والتخاطب في المحافل الدولية ، وفي التوثيق والتأريخ ابى من ابى وكره من كره، فلتحيى اللغة العربية رغم كيد الكائدين

  • لقد وقع تطور كبير ...
    السبت 15 شتنبر 2018 - 20:21

    … في تلقين اللغات حيث اثبتت الدراسات ان افضل سن لتعلمها هو سن الطفولة وان الطفل يستوعب بسهولة لغتين او ثلاث لغات في وقت واحد.
    ولهذا صار من الافيد تلقين بعض المواد باللغات التي تنتجها منذ الابتدائي.
    كتلقين المعلوميات والانترنيت بالانجليزية وبعض المواد العلمية بالفرنسية ومواد المعارف الاسلامية بالعربية الفصحى.
    وهكذا سيتمكن التلميذ من الانفتاح على العالم منذ صغره.

صوت وصورة
فنون خليجية بمعرض الجديدة
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 09:24

فنون خليجية بمعرض الجديدة

صوت وصورة
جلسة ماراطونية في ملف حامي الدين
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 00:10 3

جلسة ماراطونية في ملف حامي الدين

صوت وصورة
صناع يتألقون في معرض الفرس
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 22:37

صناع يتألقون في معرض الفرس

صوت وصورة
سفارة مصر تحتفل بذكرى أكتوبر
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 21:27

سفارة مصر تحتفل بذكرى أكتوبر

صوت وصورة
الهوية المتوسطية بأكاديمية المملكة
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 19:53

الهوية المتوسطية بأكاديمية المملكة

صوت وصورة
يوسف .. زراعة الرئتين أمل النجاة
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 15:27 7

يوسف .. زراعة الرئتين أمل النجاة