الكنبوري يدعو إلى تدريس آيات الجهاد في مناهج العالم العربي

الكنبوري يدعو إلى تدريس آيات الجهاد في مناهج العالم العربي
الإثنين 10 يوليوز 2017 - 08:00

منذ انطلاق الدعوات إلى الإصلاح الديني، وتجديد الخطاب الديني، عقب تفجيرات الحادي عشر من سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة الأمريكية، وما أعقب ذلك من عمليات إرهابية في عدد كبير من البلدان العربية والأوروبية، والحديث لا يفتأ يتكرر حول ضرورة إلغاء المواضيع التي تتحدث عن الجهاد في المقررات الدراسية في العالم العربي، وحذف الآيات المتعلقة بالجهاد من مناهج تدريس الفقه والتفسير، وتقليص المساحة المعطاة للغزوات والسرايا التي قادها النبي صلى الله عليه وسلم، بل إن التقرير الذي وضعه الكونغرس الأمريكي حول أحداث 11 سبتمبر أشار بوضوح إلى ضرورة إلغاء سورة التوبة من القرآن، لكونها تغذي التطرف والعنف والإرهاب، وقال إن المسلمين لديهم 114 سورة في القرآن، ويمكنهم أن يساهموا في القضاء على العنف بالتنازل فقط عن واحدة من هذه السور الكثيرة.

ويجمع الكثير من الدعاة إلى الإصلاح الديني، بمن فيهم بعض العلماء والفقهاء، على أهمية حذف آيات الجهاد من المناهج الدراسية، وهم يرون أن ذلك هو الطريق الأيسر للقضاء على العنف والإرهاب في عالمنا. وقد سار العديد من الحكومات العربية والإسلامية بالفعل في هذا السبيل، وتم التشطيب على آيات الجهاد، بما في ذلك في المغرب. ومهمة هذا المقال، الذي سوف يثير غضب الكثير من هؤلاء من دون شك، أن يعيد النظر في هذه المسألة لفحص جدواها.

الخطاب الرائج اليوم، الذي يقول به جميع العلماء المعتبرين والباحثين الموضوعيين وتدافع عنه الحكومات في المنطقة العربية، أن الإسلام لا علاقة له بالإرهاب الذي يمارس حاليا من لدن الجماعات التكفيرية، وأن الإرهاب الذي يمارسه هؤلاء ناتج عن تفسيرات مشوهة تقلب الآيات وتتلاعب بالأدلة الشرعية المرتبطة بالجهاد والقتال. وتحتوي المكتبة الفقهية الإسلامية على عدد ضخم من المؤلفات التي تبين حقيقة الجهاد المشروع في الإسلام، وتظهر أن معنى القتال ليس سوى المعنى السطحي للجهاد، وأنه واحد من أنواع الجهاد الكثيرة وآخرها في الترتيب.

ولكن هذا الخطاب الرائج يناقض نفسه، وربما يجعل المسلمين أضحوكة أمام العالم. فإذا كان الإسلام بريئا من الإرهاب، لماذا يتم التهرب من مواجهة آيات القتال والسكوت عنها؟ أليس هذا السكوت عن آيات الجهاد نوعا من الإدانة المسبقة لها، وللقرآن الكريم بالتالي؟ أليس تأكيدا على أنها فعلا تعني الجهاد بمعنى القتال؟ وإذا لم تكن كذلك، لماذا تفرون منها وتحذفونها وتقومون بتهريبها؟

ومن مخاطر حذف آيات الجهاد وعدم تدريسها، أنها تقدم مسوغا للجماعات المتطرفة لإدانة الحكومات العربية والإسلامية، واتهامها بأنها تقوم بتجزيء الإسلام وجعل القرآن “عضين”، أي أبعاضا، تدرس شيئا وتسكت عن أشياء. وتستغل هذه الجماعات اليوم مثل هذا التصرف للهجوم على الدول العربية والعلماء والباحثين ووصف تصرفاتهم بأنها معادية للإسلام لأنها تحارب قضية تعتبرها “فريضة” مهجورة. إنهم في أعرافها “يعطلون” فريضة من فرائض الإسلام، وتلك واحدة من التهم التي يمكن أن تلقى صدى لدى شباب متحمس يقال له إن الحكومات العربية ألغت آيات الجهاد لأنها تريد تعطيله.

لقد كان إلغاء آيات الجهاد من توصيات الدول الأوروبية ومراكز البحث فيها، ولكن هذه الحكومات ومراكز البحث لا تفهم الإسلام على حقيقته، ومن ثم تخطئ في إدراك أهمية حضور الدين في مجتمعاتنا. إنها تقيس واقع التدين في العالم العربي والإسلامي على واقع التدين في المجتمعات الأوروبية، وتوظف مناهج في علم الاجتماع الديني لا تصلح للتطبيق بشكل حرفي ومنهجي على واقعنا.

توجد نسخة واحدة على الأقل من القرآن في كل بيت، ويقرأ الآلاف من المسلمين، بل ربما مئات الآلاف، سورة أو سورتين في كل يوم كورد، وهناك الآلاف ممن يختمون قراءة المصحف كل شهر، وينصت المسلمون للقرآن يتلى عليهم آناء الليل وأطراف النهار في المساجد والمناسبات الاجتماعية والدينية، وهناك الآلاف من الكتاتيب القرآنية التي يتلقى فيها الصبيان نصوص القرآن، ويحفظ الآلاف من المسلمين سور القرآن لأنهم يرون أن حفظه من القربات.

فالقرآن حاضر في حياة المسلمين وفي جميع أوقاتهم، وأمر طبيعي أن تحضر معه القضايا التي يتطرق إليها في آياته، وكلما حضرت واحدة من تلك القضايا إلا وكان على المسلم أن يفكر فيها ويطرح حولها الأسئلة التي تستوقفه والتي تستدعي منه الرجوع إلى التفاسير أو إعمال عقله فيها.

كل ذلك يعني أن إلغاء تدريس آيات الجهاد من المقررات الدراسية لا يدل إطلاقا على غيابها في واقع المسلمين. ولأن الطبيعة تكره الفراغ كما يقال، فإن فراغ الخانة المتعلقة بالجهاد سيدفع آخرين إلى ملئها، وسوف يستغل المتطرفون هذا السكوت عن آيات الجهاد لكي يحولوه إلى كلام ناطق.

إن حذف آيات الجهاد لا يستقيم مع الحديث عن “الإصلاح الديني”، فالإصلاح لا يعني القفز على بعض القضايا وعدم طرقها والسكوت عنها، ولكنه يعني تقويم الفهم للنصوص، لا السكوت عن بعض النصوص. وكوننا نهرب من مواجهة هذه الحقائق يعني أننا لا نصلح ما هو “ضروري”، ولكن ما “نريده” فقد، وما نريده يعني أن هناك أشياء لا نرغب فيها نقصيها من مجال الإصلاح، ونترك للآخرين حرية التصرف فيها.

إن رأيي أن نجعل آيات الجهاد واحدة من القضايا المهمة التي يجب أن ينكب عليها منهاجنا الدراسي. يجب تدريس آيات الجهاد ضمن سياقها الخاص وفي إطارها العملي التطبيقي، من خلال غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم وممارسات الصحابة ومن أتى بعدهم، لكي نبين حقيقة الجهاد للتلاميذ والطلبة، فهم الذين سيقومون غدا بترويج هذه الفهوم الجديدة التي تلقوها على مقاعد الدراسة، وبذلك ينشأ لدينا جيل لديه قناعات مختلفة، ونضمن بذلك نجاح الإصلاح الديني الذي يراهن على الزمن من أجل إنتاج عقلية مسلمة جديدة.

يجب تعليم الطفل من نعومة أظفاره أن الجهاد في الإسلام لا يعني القتل، وأن هناك أنواعا كثيرة من الجهاد مثل العمل الإيجابي والإحسان وخدمة الوطن وتبليغ كلمة الله بالتي هي أحسن. إننا نعيش في واقع موبوء ومتخلف في عالمنا الإسلامي اليوم؛ إذ تجد الناس لا يقومون بالمهام الموكولة إليهم ولا يقدمون خدمة للوطن وللآخرين، وتجدهم مواطنين كسالى، ولكنهم مستعدون لكل شيء عندما يسمعون كلمة الجهاد بمعنى القتال، أشخاص لديهم استعداد للمغامرة لكنهم غير قادرين حتى على تقديم خدمة للآخرين.

وأنا أعتقد أن تدريس الجهاد، بهذا المعنى، لن ينتج عنه فحسب مواطن يفهم الإسلام على حقيقته ومحصن ضد أفكار التطرف والعنف، ولكننا سنكسب أيضا مواطنا إيجابيا قادرا على المشاركة في خدمة بلده. وبهذا المعنى، فإن تدريس الجهاد يصبح جزء من التربية على القيم الوطنية.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

61
  • كاره الظلاميين
    الإثنين 10 يوليوز 2017 - 08:23

    أهم تشطيب هو تشطيب الأنظمة الديكتاتورية، هو القضاء على الفساد والمفسدين، هو التوزيع العادل للثروات، هو كرامة الإنسان أولا قبل كل شئ…إذاك لن يبقى هناك داع لحذف تلك الآيات من القرآن أو من المقررات الدراسية

  • شي واحد من المغرب
    الإثنين 10 يوليوز 2017 - 08:31

    مقال محترم و مفيد جدا. استعمال العقل في فهم الإسلام شيء جميل. حبذا لو وضعنا تدريس الإسلام و تاريخ المسلمين في سياق أشمل بالتطرق إلى معتقدات الآخرين من منظور بيداغوجي دون شيطنة أحد مع التركيز على سياق الآيات القرآنية الشريفة و أسباب نزولها و مفهوم النسخ و تدرج الأحكام القرآنية اعتبارا لمجتمع الجزيرة العربية.

  • ahmad
    الإثنين 10 يوليوز 2017 - 08:31

    فكرة مهمة، أعجبني تحليل الدكتور الكنبوري لأنه تحليلل منطقي.

  • شي واحد من المغرب
    الإثنين 10 يوليوز 2017 - 08:32

    و طبعا مع نبذ التكفير و التفرقة بدءاً بين "المشركين" و أهل الكتاب و انتهاءً باحترام الإنسان، بغض النظر عن معتقده.

  • yassine
    الإثنين 10 يوليوز 2017 - 08:35

    لأول مرة أتفق مع الكاتب، وفعلا هذا هو الكلام الصحيح، فالشاب الذي يقتل نفسه وتهون عليه نفسه من أجل إيمانه بهذه الايات الكريمات لكن بمعنا خاطئ، لو صححنا تفكيره ومعنى الاية عنده ، سنكون قد استفدنا من طاقة هائلة لصالح الامة والوطن وأسرته ونفسه، وعوض أن يسغله المافيات لقتل الناس، نستغله نحن لإحياء الناس.
    أما الغرب الذين يوصون بترك تدريس بعض الايات فأنا أشك في أمرهم، يريدون من الدول الاسلامية ترك واجبها إتجاها شبابها، ليتركوا الفراغ لمافياتها تفعل ما تريد.

  • الواقعي
    الإثنين 10 يوليوز 2017 - 08:42

    احذف ايات الجهاد في المدرسة.و في نفس الوقت تشجع قراءة القران الذي فيه ايات الجهاد.الحذف هو مثل الاب الذي يمنع ابنه من افلام على التلفاز و يبحث عنها الطفل في السيبير و الانترنت

  • mohasimo
    الإثنين 10 يوليوز 2017 - 08:48

    الكونغرس ليس له الحق في ان يتدخل في القران, والتدخل فيه خط احمر, والكونجرس ليس بيده الجنة والنار, وليس للخلق حق ان يتدخل فيما اراده خالقه وانتهى الامر, القران ليس هو التوراة والانجيل.

  • amazighi100%
    الإثنين 10 يوليوز 2017 - 08:50

    J'ai toujours pensé et dit que pour juguler ces idées extrémistes il fallait encourager l'adoption de notre langue maternelle l'amazigh car c'est une langue judao amazigh qui est imprégnée de paix et de nature contrairement a la langue arabe qu est imprégnée de ayat qui incite à la violence. t

  • Lamya
    الإثنين 10 يوليوز 2017 - 08:51

    السكوت عن آيات الجهاد او حدفها ليس هو الحل لمحاربة التطرف و الارهاب, بالعكس كما اورد الكاتب ربما تكون لها انعكاسات سلبية, بالاضافة الى لا يمكن حدف سور و ايات من القران الكريم, او الغاءه تماما من اهتمامات الناس, كما يسعى الى ذلك بعض اهل الكتاب وغيرهم, لانهم يعتبرونه انتقادا لهم و تهجم عليهم في بعض الايات القرانية. لان الله هو الذي انزل هذه الايات وهذا كلامه هو سبحانه و هو وعد بحفظ كلامه. يقول الله تعالى: "إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ"

    الحل لمحاربة التطرف و الارهاب هو الفهم الصحيح والشمولي للقران الكريم و السيرة النبوية العطرة و الاخذ و الاخذ بعين الاعتبار الظروف التاريخية و سياق الاحداث وسبب النزول و مقاصد الشريعة.
    لان صناع الارهاب و التطرف لهم تفسيرهم الخاص بهم للقران و السنة, لدرجة اننا اصبحنا نناديهم: "لكم دينكم و لي دين!" منتهى التزييف و بتر الكلم عن مواضعه وعن سياقه و تحليل ما حرمه الله و تحريم ما احله الله و ابتداع طرق للجهاد محرمة و ما انزل الله بها من سلطان مثلا العمليات الانتحارية المحرمة شرعا ابتداء بمعصية ولاة الامور و تكفيرهم.

  • متابع
    الإثنين 10 يوليوز 2017 - 08:53

    كلام في الصميم،يجب تدريس المعنى الحقيقي للجهاد،كي لا يكون مطية للجهلاء للإساءة للاسلام وهم يحسبون انهم يخدمونه.

  • العلوي
    الإثنين 10 يوليوز 2017 - 08:56

    تحية خالصة للأستاذ صاحب المقال. محاولة جيدة بمعنى الكلمة. هكذا يجب أن يحلل مفكرونا وعلماؤنا المعطيات ولا يجب عليهم أن ينساقوا ويملى عليهم ما يجب أن يكتبوه. فعلا يا أستاذ سنصبح أمة لا تنتج شيءا لأن العمل جهاد وعندما نلغي الجهاد فإننا سنلغي العمل وحينذاك سوف نرى وسترى الأجيال القادمة أنها ستصبح أجسادا تستهلك فقط يعني ستصبح كالأنعام بل أضل وهذا ما يريده الغرب الذي لم يكتف بعد بالذل الذي وصلنا إليه بل يريد أكثر !!!!!!!

  • rabie
    الإثنين 10 يوليوز 2017 - 09:01

    Salam
    Pardon d’écrire en Français suite à un soucis technique. Sinon excellente analyse et enfin quelqu'un qui voit claire

  • مع كاره الظلاميين
    الإثنين 10 يوليوز 2017 - 09:10

    تحليل تعليق رقم ١ هو الأصح أعطوا الناس حقوقهم وسوف تحصلون على أفضل الشعوب بلا كثرة البلابلا والسلام.

  • حسن
    الإثنين 10 يوليوز 2017 - 09:10

    الجهاد في سبيل الله اي الجهاد في سبيل السلام

  • مغترب
    الإثنين 10 يوليوز 2017 - 09:13

    ولماذا لا تحذفوا ايات النكاح فاغلب المغاربة والمغربيات يجدون صعوبة في الزواج وصار النكاح الان بين الذكر والذكر والانثى والانثى والاباحية خارج اطار الزواج ولما لا تحذفوا سورة الانعام والبقرة والنحل فحتى عسل النحل لاتتذوقه الا الفئات الموسرة والناس مالاقية ماتاكل في ظل وجود بحرين ومع ذلك السردين ب 20 درهم للكيلوا ولما لا تحذفوا صورة النساء مادمنا ننادي بالعدل وبالتساوي ومادامت ليست هناك سورة باسم الرجل ولما ولما …وهلم جرا حتى نصير بالاخير تابعين في ديننا لشهواتنا ورغباتنا وفلاسفتنا الكرام الابرار

  • ملاحظ
    الإثنين 10 يوليوز 2017 - 09:14

    لم لا يحذفون كل السور القرانية و يكتفون فقط بنواقض الوضوء.. خروج الريح، الجنابة..أو بعض المسائل المهمة جدا مثل المضمضة و الاستنشاق و الاستنثار.. فمثلا حتى سورة المسد فيها نوع من ( الارهاب).. «تبت يدا أبي لهب وتب،…» وهكذا ومع الوقت سيتم حذف القرآن كليا إرضاء للغرب..

  • رشيد من مراكش
    الإثنين 10 يوليوز 2017 - 09:20

    الارهاب مشكلة سياسية دولية لها اسباب تتعلق اساسا بسياسات القوى الكبرى المهيمنة دوليا.وعنف هذه القوى هو الذي يولد الارهاب. قديما نعتت به الحركات المقاومة للامبريالية والان تنعت به حركات المقاومة الفلسطينية. ناهيك عن القاعدة وداعش التي صنعتهما امريكا…الخلاصة ان الارهاب جاء من الغرب ويرعاه الغرب ويؤدي المسلمون فاتورته. اما القران الكريم فمن الطبيعي ان يعارضه اليهود والنصارى لانه فضح مكرهم ودسائسهم

  • hajar
    الإثنين 10 يوليوز 2017 - 09:27

    كلام في الصميم انصحكم بالاستماع لمحمد شحرور و قراءته المعاصره للتنزيل الحكيم. ستدهشون وتتاكدون أن الاسلام براء مما ينسب اليه و على المؤسسات الدينية تحمل المسؤولية في الفهم الشائع للإسلام و تدارك الوقت.

  • Hassan
    الإثنين 10 يوليوز 2017 - 09:31

    تحليل في العمق. بورك قلمك دكتور الكنبوري. هؤلاء هم المفكرون الحقيقيون.

  • mohamed amine
    الإثنين 10 يوليوز 2017 - 09:34

    ما اكثر العبر وما اقل الاعتبار.نحن لاتاريخيون . الدين مسالة شخصية لااقل ولا اكثر.حين نفرق بين الدين والتدين نبني مجتمعات لاياكل بعضها البعض.لم يتجه البحث نحو الخطاب الديني لانه مجرد تكرار للماضي دون حرية وابداع.الصراع بين الشيعة والسنة والسلفية وال….لاتنتج بدائل .من رماد الاموات في العراق وسوريا و..تنتج الاوهام.قراءة الدين في ضوء واقع الانقسام وتغييب الانسان العربي.يجب ابعاد الخوف من الحوار او الترهيب.يوم نقبل الحوار الوطني الصادق نكون مثل باقي الامم.يا امة ضحكت من جهلها الامم….

  • مواطن5
    الإثنين 10 يوليوز 2017 - 09:36

    من لم يستطع قول الحق فلا يصفق للباطل ,فالايات الجهادية جاءت تذكرة لاحداث وقعت وكان لزاما الاقتداء بها عند الحاجة ,وما نراه اليوم من خلط بين الجهاد وانتفاضة اشخاص فقدوا الامل في المقدرة على مواكبة الحياة بدعم خفي من منظمات تخريبة ,واضطهاد ولاة امر لكرامة الانسان داخل مجتمعات تعيش حالة فوضى في ممارسة الحياة بدون كرامة وعدم المقدرة على التغيير في ظل غياب تام للعلماء وانقراض ملحوض لقضاة يقدسون العدالة فالقران بريئ من امية الانسان حين محاولة تبرير عمل شنيع.

  • كزاوي
    الإثنين 10 يوليوز 2017 - 09:40

    ليس لهم الحق في التدخل في قراننا ذلك خط أحمر أما المناهج فهي تتواجد منذ عشرات السنين و لم نشهد الإرهاب الذي يتحدثون عنه إلا بعد انتشارا استعمال الإنترنيت الذي ساهم بشكل واسع في الترويج لأفكار التطرف بين أصحاب العقول الضعيفة والله وحده يعلم من يكمن وراء ذلك لأن النتيجة التي وصلنا اليها في الأخير هي تخريب البلدان الإسلامية الواحدة تلو الأخرى

  • مصطفى ايطاليا
    الإثنين 10 يوليوز 2017 - 09:40

    سيدي الكنبوري ، ربما تتحاشون الحديث عن أهم أسباب التطرف ، الديكتاتورية واللاديمقراطية سبب كل التخلف والتطرف ، غياب العدالة الاجتماعية واعطاء كل ذي حق حقه …
    أما الحديث عن آيات الجهاد فعبث في عبث !
    للاشارة فقط حين كانت الحضارة العربية الاسلامية تنير ظلمات الشعوب الاخرى ، لم تكن الحاجة الى خلق اعذار مزيفة وقتل مواطني البلد (احدث الحادي عشر سبتمبر ) كما فعلت و.م.ا. من اجل غزو العراق وتدمير حضارته وقدراته !
    للاسف الشديد حتى الإعلام العربي يساير قلب الحقائق ويؤسس لهيمنة القطب الواحد …

  • ossama
    الإثنين 10 يوليوز 2017 - 09:41

    وأنه واحد من أنواع الجهاد الكثيرة وآخرها في الترتيب…صحيح لنبدا بالجهاد ضد التخلف اولا ثم الفقر ثم البطالة ثم الفساد ثم الرشوة …عندما ننتهي من هذا لن نحتاج ولن يكون هناك اي وقت لمجرد للحديث في الارهاب وتاويل الايات لقتل الناس وارهابهم …بمفهوم اخر يجب معالجة الاسباب التي ادت الى الارهاب وليس العكس.

  • كريم
    الإثنين 10 يوليوز 2017 - 09:53

    تحية للاستاذ الكريم توجد العديد من الايات القرانية المعطلة لانها لم تعد تساير الزمن والوقت بل الوعي الانساني تفوق عليها على سبيل المثال
    ايات ملك اليمين فهي معطلة رغم ان الاسلام لم يحرمها وحوال الدواعش احياء هذه الايات بخطف النساء وبيعهم واغتصابهم
    ايات قطع الايدي والرجم والقطع من خلاف ايات توجد في القران تم تعطيلها لم يعد شئ اسمه القطع او الرجم
    ايات زواج الطفلة فهي كذلك معطلة ومن يطبقها يحاكم لان الوعي الانساني لم يعد يقبل ان تتجوز طفلة عمرها 9 سنوات برجل عمره 50 سنة فهذا الحكم انتهى رغم ان الرسول تجوز عائشة وهي بعمر 9 سنوات وهو بعمر 54 سنة
    لم يبقى سوى ايات الارث التي تنص على ان المراة ثرت نصف ما يرث الرجل وهذه الاية بعد 30 سنة ستنسخ كذلك وسيقام قانون مدني يعطي للمراة ما يعطيه للرجل
    مشكلتنا اننا لا نريد قول الحقيقة وكم هي مألمة عند البعض بل عند الكثيرين

  • لبنى
    الإثنين 10 يوليوز 2017 - 09:59

    كل من ينتقد الدول العظمى ان لا دخل لهم في القران فاعلم حبيبي ان كل دولة لها من يتقنون لغتك او لغة معتقدك احسن منك و يعرفون عنك ما لا تعرفه انت . لكن بأن يعلنوها مباشرة ان مصدر الاٍرهاب و الدواعش هو الاسلام لن يفعلوا لكي لا يصدموا المسلمين صدمة قوية فلذالك تتم المعالجة بالتدريج . و من يقول ان الديكتاتورية سبب الاٍرهاب فهذا كلام تراهات فالدواعش جاؤوا من دول ديموقراطية وفرت لهم كل شيء لكن أنين المسلم لحياة قريش و دولة الخلافة و إيمانه بجهاد الطلب و جهاد الدفع و تطبيق الشريعة بحذافرها كما تفعل داعش و الطالبان و بوكوحرام و القاعدة و جماعة ابو سياف ووو تجعله يترك كل شيء و يهرول للرقة و مبايعة البغدادي صاحب الذكتوراه في الشريعة .

  • خالد.ف
    الإثنين 10 يوليوز 2017 - 10:02

    سورة التوبة جاءت بدون بسملة ، و أول آياتها **براءة من الله و رسوله …** و كأن الله يحذر من مغبة الإرهاب باسم الجهاد ! و في السورة تأنيب و ترهيب لمن خالف شرع الله من المسلمين أولا قبل المشركين !!

  • عبد الله
    الإثنين 10 يوليوز 2017 - 10:10

    غريب امر هؤلاء الملاحد ،كيف يتجرأ هاؤلاء على كتاب الله ليطالبوا المسلمين بحذف سورة من سور القرآن الكريم.ان هذا المسلم لايحق له باي وجه من الوجوه ان يقدم على هذا الفعل الشنيع لانه يستفاد من خلال قراءته للكتاب المقدس انه لا يحق له احداث اي زيادة او نقصان فيه.يقول الله عز وجل انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون. صدق الله العظيم .وان قبل المسلمون بهذا الحذف لآية التوبة فإن آيات اخرى ستحذف عملا بثلك المقولة القاءلة اكلت يوم اكل الثور الابيض والفاهم يفهم واقول للمسلمين استفيقوا من سباتكم العميق. شكرا هسبريس وانشري .

  • لبنى
    الإثنين 10 يوليوز 2017 - 10:33

    كل من ينتقد الدول العظمى ان لا دخل لهم في القران فاعلم حبيبي ان كل دولة لها من يتقنون لغتك او لغة معتقدك احسن منك و يعرفون عنك ما لا تعرفه انت . لكن بأن يعلنوها مباشرة ان مصدر الاٍرهاب و الدواعش هو الاسلام لن يفعلوا لكي لا يصدموا المسلمين صدمة قوية فلذالك تتم المعالجة بالتدريج . و من يقول ان الديكتاتورية سبب الاٍرهاب فهذا كلام تراهات فالدواعش جاؤوا من دول ديموقراطية وفرت لهم كل شيء لكن أنين المسلم لحياة قريش و دولة الخلافة و إيمانه بجهاد الطلب و جهاد الدفع و تطبيق الشريعة بحذافرها كما تفعل داعش و الطالبان و بوكوحرام و القاعدة و جماعة ابو سياف ووو تجعله يترك كل شيء و يهرول للرقة و مبايعة البغدادي صاحب الذكتوراه في الشريعة .

  • sana
    الإثنين 10 يوليوز 2017 - 10:56

    بعد التقتيل والتدمير الذي يشهده العالم الإسلامي والعربي والمستعرب ، بدأ البعض ممن ينتمون إلى هذا الدين البحث عن التعاليم الأولى له ، وقراءة كتب التفسير والحديث والتاريخ من مصادر إسلامية وغير إسلامية لمحاولة معرفة الأسباب الحقيقية التي تجعل من ناس عاديين وحوشا آدمية. اليوم أحاول طرح بعض الأسئلة التي لم نتعود على طرحها علني أجد لها إجابات مقنعة من السادة الذين يكتبون في هذا المنتدى أو من القراء الكرام .
    كلما ذكر النبي محمد أتبع اسمه بالعبارة « صلى الله عليه وسلم » . تقول كتب التفسير أن معنى الفعل « صلى » هو « دعا » ، وهو آت من « الصلاة » ، التي تعني « الدعاء » . لو طبقنا هذا المعنى على « صلى الله …» فمعنى ذلك أن الله يدعو للرسول محمد بالخير ، ولكن الله هو السلطة العليا ، أي هو الذي يوجه له الدعاء أو التضرع ، فليس من المعقول أن يدعو الله نفسه . هنا يقول المفسرون أن الصلاة معناها هنا ليس الدعاء وإنما « المباركة والثناء » . ويختلف معنى الفعل « صلى » في هذه الآية : « إن الله وملائكته يصلون على النبي » ، فهل معنى « يصلون » هو نفسه بالنسبة لله والملائكة ؟ يقول المفسرون : تبع

  • ahmad
    الإثنين 10 يوليوز 2017 - 11:04

    فالقرآن حاضر في حياة المسلمين وفي جميع أوقاتهم، وأمر طبيعي أن تحضر معه القضايا التي يتطرق إليها في آياته، وكلما حضرت واحدة من تلك القضايا إلا وكان على المسلم أن يفكر فيها ويطرح حولها الأسئلة التي تستوقفه والتي تستدعي منه الرجوع إلى التفاسير أو إعمال عقله فيها.
    حفظك الله أيها الكاتب المحترم

  • صابر
    الإثنين 10 يوليوز 2017 - 11:08

    الشاب الذي يقدم على تفجير نفسه وسط مدنيين، مع أنه قبل ذلك يتكاسل أو يترفع عن أن يحمل ثقلا عن عجوز أو أن يميط الأذى عن الطريق، إما أنه لم يفهم من الجهاد إلا جانب القتال و القتل، و/أو أنه إنسان وصل به اليأس و الإحباط الى درجة تفضيل مغادرة هذا العالم بصك يضمن له-في مخيلته- مكانا عاليا في الجنة. فجهاده إذن هروب من مواجهة الواقع و ليس حبا في اصلاح هذا الواقع.

  • Lamya
    الإثنين 10 يوليوز 2017 - 11:19

    الى 31 – sana
    "صلى" تاتي من الاسم "صلة" و الصلاة هي عبادة الله لتكون هناك صلة بينك و بين الله. و الصلاة على النبي لكي تكون صلة بينك و بين النبي و بالتالي بينك و بين الله عن طريق النبي, لان الله وملائكته يصلون عليه اي ان هناك صلة دائمة بين الله و ملائكته و روح النبي و وكذلك المؤمنين الذين يصلون عليه. و الله اعلم و احكم

  • المعتدل
    الإثنين 10 يوليوز 2017 - 11:25

    بالنسبة لتعليق 31 SANA..
    أقول لك ما كتبه الشيخ محمد الرصاع رحمه الله في كتابه تحفة الأخيار في فضل الصلاة على النبي المختار. جاء فيه :
    فلَمَّا ذُكِرَتِ الملائكةُ بعد اسمِ الجلالةِ و أُخْبِرَ الجميعُ بالصلاةِ على النبيِّ صلى الله عليه و سلم فلا يُمْكِنُ حَمْلَ الصلاةِ مِنَ اللهِ عز و جل بمعنى الدعاءِ فإنما الدُّعَاءُ إنما يكونُ من الأسفلِ إلى الأعْلَى و مِمَّنْ كانَ عَاجِزًا عن توصيلِ المنفعةِ إلى نفسِهِ أو غيرِهِ كافْتِقَارِ الخلقِ إلى مَوْلًاهُمْ فإنهُم يَتضرَّعونَ و يدعُونَ و يطلبُونَ منهُ ما يرُومُونَ و كيف يُتَصَوَّرُ الخالقُ القاهرُ فوقَ عبادِهِ أن يدْعُو بحصُولِ شيءٍ مِنْ غيرِهِ و ذلكَ يَودِي إلى عجزِهِ فاسْتحَالَ عليهِ أن يَتَّصِفَ بصِفَةِ خلقِهِ فلا تُمْكِنُ الصلاةُ مِنْهُ سبحانهُ بمعنى الدُّعَاء بل يستحيلُ ذلكَ لافْتِقَارِ الخلائِقِ إليهِ و لا تُمْكِنُ الصلاة منهُ على النبيِّ الشريفِ إلا بمعنى الرَّحمةَ منهُ و الرحمةُ منَ اللهِ بمعنى الإنعامُ وتَمَامُ الإكرامِ .

  • امة الله
    الإثنين 10 يوليوز 2017 - 11:37

    و الله ادا تركنا تفاسير الرسول لقرانه و حديثه الدي وصلنا بالاثر عن طريق نفس من اوصلو لنا القران بالاثر فمن يا ترى سيكون اهلا ليفسر القران احسن من تفسير الرسول نفسه زغلو النجار ام سيادتكم هل هدا يستقيم و هل ستغيرون حتى عدد الصلوات و الركعات مثلا لان هاته الامور لم تحدد في القران … الظاهر هدا كلام يستهدف المسلم الجاهل بدينه يطبل و يزغرت لاي كلام و كانها مبارات كرة قدم بين الغرب و الشرق … ارحمو عقولنا فاما ان نكون مسلمون سنة او لا نكون كيف يعقل نحن مسلمون و سنة لكن دون مراجع سنية صدثت ان هدا سيجعلنا اضحوكة بل سبق و جعلنا كدلك و كان هناك موامرة لافقادنا عقولنا انا اعلنها الان انا ساخرج من هاته الدوامة الهزلية خالق الكون اقوى من ان يعجز عن ايصال كلامه بوضوح هاته ليست غلطتي لكن لن اكون منافقة .

  • رشيد من Köln
    الإثنين 10 يوليوز 2017 - 11:39

    من أعظم البدع التي حصلت في تاريخ الإسلام تقديم العقل على النقل، وادعاء أن العقل يخالف النقل في بعض الأحيان، وأنه إذا حصل خلاف بين دليل وبين العقل يقدم العقل، أولئك الأخسرون أعمالاً الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً، أتباع المنهج العقلاني، الذين قدسوا العقل وقدموه على الكتاب والسنة،

  • مواطن مغربي
    الإثنين 10 يوليوز 2017 - 11:41

    سورة التوبة لم تكن سببا في إبادة الهنود الحمر و سكان استراليا الأصليين و خطف الأفارقة ذكور و إناث و تحويلهم الى عبيد في العالم الجديد (أمريكا) و لم تكن سببا في إشعال حربين عالميتينأهلكت أكثر من 100مليون من البشر و معهم دمرت كوكب الأرض و لم تكطن سببا في تفجير قنبلتين نوويتين
    كفاكم مغالطات و كفانا تنازلات اللتي لن تجلب لنا إلا ذل و المهانة

  • mosslim walakine
    الإثنين 10 يوليوز 2017 - 11:56

    جأء في القرآن ( ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنا لتبتغوا عرض الحياة الدنيا ومن يكرهن فإن الله من بعد إكراههن غفور رحيم ( 33 )

    الآية ليست في حاجة الى عالم او فقيه ليشرحها لنا…ولا إجتهاد مع وجود النص.

  • استاذ
    الإثنين 10 يوليوز 2017 - 12:01

    ان التحديث الذي ادخلته وزارة الترببة الوطنية بمعية وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية على منهاج التربية الإسلامية في السنة الفارطة اساء لتدريس المادة حيث لم يحترم ترتيب الايات فب السور بل لم يرقم معظمها ترقيما سليما ؛علاوة على البتر الذي طال بعض السور ولك في منهاج الرابع و السادس ابتدائي أسوة سيئة.
    ان تعديل منهاج التربية الإسلامية أفسد المادة الدراسية عوض إصلاحها و لعل المطلع على محتوى المنهاج يلاحظ الارتجالية في صياغة المواضيع و فقدانها لروح المبادرة كما انها تتضمن ايات قرانية و احاديث نبوية تفوق مستوى المتعلمين.
    على كل حال لا يسعنا سوى ان نخلص الى ان مسلسل تهجين الشعوب بات قائما و الضحايا اطفال و شباب لا ذنب لهم مادامت السلطة و الجهات المسؤولة لا تبدي اي ارادة حقيقية للتغيير و فق خصوصيات المجتمع المغربي الامازيغي الإسلامي العربي.

  • منير
    الإثنين 10 يوليوز 2017 - 12:01

    عند المسيحيين و اليهود توجد أيضا آيات فيها الجهاد و القتل ….و أكثر شرارة و قساوة على ما يوجد في للقرآن

  • صابر
    الإثنين 10 يوليوز 2017 - 12:11

    الى سنا، صلى من التفعيل، و تعني طلب الرحمة و المغفرة، و وحدها تعني "صلى ل" ، و إذا جاءت متبوعة بعلى أفادت طلب و إرادة الرحمة و المغفرة من طرف آخر للذي وقعت عليه الصلاة. معاني الافعال في العربية تختلف حسب السياق و الحروف التي تقترن بها. مثلا قام تعني انتصب و عزم، و "قام اليه" تعني توجه اليه، و "قام فيهم" أي تزعمهم، و "قام عليهم" أي اهتم بهم و خدمهم…. كذلك الأفعال تختلف إن وقعت من الخالق سبحانه و تعالى عما غيره.

  • abdou74
    الإثنين 10 يوليوز 2017 - 12:42

    سؤال يطرح نفسه لماذا يفتخر الغرب بتدريس الصغار والشباب سيرة شارل قلب الأسد الذي قتل 3000 أسير من المسلمين في يوم واحد دون وجه حق. أليس هذا إرهاب وقبله تم قتل جل سكان المسلمين في القدس بعد إحتلالها ويتم تدريسه والإفتخار به . الجهاد من مبادئ وركائز هذا الدين وكل من إعتدى على المسلمين دون وجه حق وجب محاربته. لماذا لا يستحضر الغرب اﻹرهاب الصربي الذي قتل وأباد وإغتصب أبناء ونساء البوصنة والهرسيك المسلمين العزل تحث أنظار الأمم المتحدة المتواطئة؟ فهذا هو الإرهاب الحقيقي وما يقع في بورما وسوريا والعراق من تقتيل لأهل السنة. كفاكم كذبا على الشعوب والتملق للغرب من أجل كراسي فانية ودراهم معدودة.

  • النزاهة العلمية. ..
    الإثنين 10 يوليوز 2017 - 13:12

    في نظري لا أعتقد أن أحدا يمكنه مخالفة رأي الاستاذ الكنبوري، سوى أن المشكل لا يتعلق بعدم الفهم وإنما المشكل يتعلق بغياب تقافة التسامح والحوار وقبول الرأي الآخر. ..من يخالفك الرأي (عقديا أو ايديولوجيا …)يسعى إلى نسفك وإن تعذر الأمر لااقل من أن يلقي أمامك دخانا كثيفا لتضليلك . ….

  • Azro
    الإثنين 10 يوليوز 2017 - 13:17

    الحل هو عدم حدف اَي شيء فالمتطرف يزداد تطرفا بالحذف لانه يراها قمعا له ولأفكاره ،يجب ان تضاف مقررات تشرح حضاراة الأقوام الاخرى وطريقة تفكيرهم بعيدا عن الأفكار المسبقة التي ورثناها من اجدادنا ومن خلال هدا ستجعل الفرد يستعمل عقله ويفكر ويقارن وينتقد عِوَض الرجوع الى أفكار مسبقة

  • taxi driver
    الإثنين 10 يوليوز 2017 - 13:19

    …" يجب تعليم الطفل من نعومة أظفاره أن الجهاد في الإسلام لا يعني القتل."…!!!!؟؟؟؟.
    خلاصــة يراد منها تشويــه مفهــوم الجهــاد في الإسلام…عمليــة تسطيـــح وإفراغ كلمــة جهــاد من مدلولها الحقيقي…مع أن الواقع يفنــد هذا المنظــور…وسأعطي أمثلة حيــة…حينما غزت دولة الإتحاد السوفياتي أفغانستان…شجــع الغرب المقاتليــن الذين يواجهـون الجيش السوفياتي…بل إن الإعلام الغربي ..والأمريكي بالتحديد لم يجد غضاضة حينها من نعت المقاتليـن …بالمجاهديــــــــــــن…ولم يكن الجهــاد بالمفهــوم القتالي مرفوضا لدى الساسة الغربييـن…بل على العكس…كانت الدول الغربية والعربية على حد سواء…يقومون بتسليــح المجاهديــن…وبتدريبــهم..!!؟؟.
    فجـــاة…أصبــح الجهــاد إرهـــابا…واليــوم نحاول تقزيم مفهــوم الجهــاد لدرجــة أن مفكرينا الأشاوس يرون أن الجهــاد لا يعني القتــل…!!
    أتساءل …هل هذا الطرح المجتزأ …مبني على دراسة موضوعية للنصوص…وللواقع التاريخي…أم أن الغرب يفرض علينا كيف نقرأ ديننا..كما يفرض علينا البنك الدولي كيف نبني اقتصادياتنا…؟؟

  • مغربي جدا
    الإثنين 10 يوليوز 2017 - 13:39

    إن إصلاح أحوال البلاد والعباد رهين بإعطاء قيمة ودور كبير للثقافة والفكر وللمثقفين والمفكيرين من أجل بناء مجتمع يقدم الديموقراطية على أي شيء وإلا فإن الفرصة ستضيع لا محالة من بين أيدينا وسيستمر الجهل والفقر وهما أحد أسباب تبني الإنسان للأفكار الظلامية التي تسترخص الحياة مقابل أضغاث أحلام.

  • taxi driver
    الإثنين 10 يوليوز 2017 - 13:55

    عبثــا يحاول البعض تحريف المفاهيــم…وذلك لغايــــــــــــة في نفس أمريكا والغرب…فالمستشرقــون والباحثــون الاجتماعيــون الغربيـــون الذيـن درســوا علاقــة مجتمعاتنا بالدين الإسلامي…خرجــوا باستنتــاج مفاده :لا يمكننا استعباد واستحمــار المجتمعات العربيــة ما داموا مرتبطيـــن بالديــن الإسلامي…وما دام الجهــاد ركيــزة من ركائـزهم الإيمانيـــة…..هذا كلام لم آتي به من تلقاء نفسي…بل هو خلاصــة للعديد من الأبحاث الإستعماريــة الغربيــة….
    وحتى أقطــع الطريق أمام من يحاول تقزيم مفهــوم الجهــاد…سأحاول شرح معنى الجهاد في الإسلام بشكل جــد مقتضب :
    إذا قمنا باستقراء النصوص القرآنيــة والأحاديث النبويــة الشريفة سنجــد أن للجهاد معنيين…أو نوعيــن…أحدها مادي …يراد به حمل الســـلاح ومواجهـــة ….المعتـــــــــــــــــــــــــدي…والثاني معنـــوي ..ويقصــد به جهــاد النفس…والعمــل على تزكيتها وتنظيفها من الموبقات والانحرافات التي تصيب النفس البشرية…ويطلق على الأول ..الجهــاد الأصغــر…وعلى الثاني الجهـــاد الأكبــر..ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن يلغي أحدهما الآخر.

  • يان
    الإثنين 10 يوليوز 2017 - 14:40

    الطفل يجب ان يتلقى المعارف الضرورية ويبعد عما هو ديني حتى سن الرشد القانونية فان شاء درس ما شاء بنفسه دون املاء وحشو .

  • sana
    الإثنين 10 يوليوز 2017 - 15:31

    تبع… ورغم أن الإسلام يعترف بأنبياء بني إسرائيل ، مثل موسى وعيسى ، إلا أن أسماءهم لا تتبع بعبارة « صلى الله عليه وسلم » ، بل تتبع « عليهم السلام » ، أي أن الله يوجه لهم «التحية » ، أما الصلاة ( الثناء والشكر ) فلا تجوز لهمحتى مجتمع الأنبياء قائم على الطبقية .
    عند ذكر أحد الصحابة أو التابعين أو أصحاب المذاهب الفقهية يتبع اسمه بـ « رضي الله عنه » . الفعل « رضي » هو فعل ماض يدل على حصول الفعل في زمن مضى وانتهى . فإذا قلنا أن فلانا « قد رضي الله عنه » معنى ذلك أننا متأكدون من رضا الله عنه ، وهذا غير ممكن ، لأننا لم نسمع بآذاننا ذلك . غير أن هناك من يقول بأنه في بعض الأحيان يدل الفعل الماضي على المستقبل ، أي أن الله سيرضى عن هذا الشخص بعد مماته ويدخله في فسيح جناته. ويعطون مثالا على ذلك بالفعل « رحم » في قولنا « رحم الله فلانا » ، أي أنه سيرأف به بعد مماته . فهل الله سيتأثر ، عندما يريد أن يتخذ قرارا ، بعدد الأفراد الذين يطلبون « الرضا » أو « الرحمة » لشخص معين ؟ في هذه الحالة ما الفرق بينه وبين البشر ؟؟ وإذا ذكر اسم الخليفة الراشدي الرابع أتبع بعبارة : « كرم الله وجهه »

  • abdeslam
    الإثنين 10 يوليوز 2017 - 16:13

    إﻻرهاب لصيق بالعرب والمسلمين والمغرب ليس دولة عربية

  • kader
    الإثنين 10 يوليوز 2017 - 16:34

    on peut enseigner à nos enfants ce que sont les religions leurs apparitions leur lieu celles qui sont disparues etc …mais enseigner le coran,le hadith …c du n'importe quoi si nos ancêtres étaient des ignorants qui ont sacralisé la mentalité bédouine et ont fait d'elle une religion ,nous on doit se réveiller et éradiquer ces futilités de nos programmes c la cause principale qui fait de nous des arrièrés et si on aura encore besoin de cette….on peut l'enseigner dans une école spéciale qui ne fait que ça .mais quand on enseigne à nos enfants le coran mélangé avec les sciences,les arts ,la littérature c qu'on fait de nos enfants des désiquilibrés

  • Топ Truther
    الإثنين 10 يوليوز 2017 - 16:57

    29 – لبنى :
    بعد التحية لك يا اختي احترم عقلك الناضج الذي ادرك الحقيقة المرة للكذب التاريخي الذي مازلنا نرزح فيه بسبب الادلجة او المغنطة للاديولوجيا ذات القطب الواحد و صاحبة البارانويا الفاشلة لقرون من الزمن والتي يستهدف من خلالها المتربصون السيطرة على بيت المال والسلطة تبركا بالنبي صاحب ملك اليمين واشياء اخرى يدمي لها القلب بعد معرفتها ويفتخر بها شيوخ الارهاب الخ..
    نعم الغرب اصبح يتقن لغتنا ولهجة دين الاسلام ,بل اهم فهموا حتى الكتب الصفراء التي لم يعلم بها اغلبية الجمهور المصفق من قلبه لا من عقله.فمثلا عندما نرى David wood الامريكي يشرح حقيقة الدين من داخل الثرات الكتاب والسنة على اليوتوب انبهرت للتفكير المنطقي والتاريخي ,اذ انه واجه كبار المسلمين فادحضهم بالحقيقة والحجة من داخل الدين في حين ان اغلبنا يدافع عن القبيلة بغرائزه لملك اليمين او زواج اربعة و وووو:انها قمة التخلف.
    9 – Lamya
    قبل ان تتكلمين عن السيرة النبوية العطرة كما قلت انصحك بقراءة السيرة النبوية لابن هشام بعدها ستعرفين حقيقة العطر الجميل الذي ما زالت رائحته تظل على العالم,اقرئي السيرة ثم تكلمي.

  • sana
    الإثنين 10 يوليوز 2017 - 18:18

    تبع.. « كرم الله وجهه » ، والسبب ، حسب الفقهاء ـ أن عليا بن أبي طالب كان أول صبي في الإسلام و« لم يسجد لصنم قط » . وهناك سبب آخر يورده «علماء » الإسلام وهو أنه « لم ينظر إلى عورة امرئ » . يغار بعض «العلماء » السنة من تخصيص ابن أبي طالب بعبارة « كرم الله وجهه » ، ويقولون أن الشيعة هم الذين اخترعوها ، وليس لها أساس من الصحة . ولو كان لها أساس ديني كان الأحرى بها أبوبكر وعمر وعثمان لما لهم من منزلة كبيرة عند المسلمين السنة . أضف إلى ذلك أن كثيرا من الصحابة والتابعين نشأوا في بيئة إسلامية ولم يسجدوا للأصنام لأنها كانت غير موجودة ، فلماذا لم يستحقوا شرف التكريم من الله ؟؟
    المبرر الثاني لتكريم ابن عم النبي أنه « لم ير عورة امرئ » . كيف تأكد الفقهاء من ذلك ؟ هل لو رأى علي عورة ، عن قصد أو غير قصد ، أكان سيخبرهم ؟
    هل يقسم الإله عباده إلى طبقات متدرجة ، طبقة النبلاء وطبقة العبيد ؟ أي هل يحاسب عامة الناس على كل صغيرة وكبيرة ، بينما يتغاضى عن «كبائر » ارتكبتها طبقة النبلاء الذين ينتمون إلى قبيلة قريش ، وبالأخص إلى نبلاء بني هاشم ؟ كيف يرضى عن أبي بكر الذي ارتكب فظائع خلال حروب الردة ؟

  • yousfi
    الإثنين 10 يوليوز 2017 - 18:40

    لا فض فوك والله إن أكبر طامة أن نكون جاهلين بديننا و ان نتركه لبعث العابثين و الجهلة .إن الإسلام دين الرحمة و السلام مع الذات و الآخر و المحبة و التعارف دون حيف أو ظلم .

  • nourman
    الإثنين 10 يوليوز 2017 - 18:49

    للأسف موروثنا الاسلامي مليئ بالكوارث كجهاد الطلب والولاء والبراءوسبي النساءوالرق ونكاح الصغيرةوضرب النساءوالرجم والقطع وبول البعير,يجب استئصال هده الأفات ومراجعة هدا الموروث ليتماشى مع مبادئ حقوق الانسان الكونية التي يتساوى فيها كل البشر

  • mourad
    الإثنين 10 يوليوز 2017 - 19:48

    ما أغفله الكاتب هو أن الذين سيدرسون النصوص التي يذكرها هم في أغلبيتهم الساحقة من التيار الديني المتطرف، ولا توجد أية ضمانة لجعل مدرسي التربية الإسلامية يفسرون هذه الأيات تفسيرا معتدلا كما يتوهم الكاتب، من جهة اخرى يخطئ الكاتب عندما يعتقد بان آيات القتال كلها لها دلالات وسياقات تجعلنا نفهما بغير ما تستعمل من أجله، الحقيقة ان معاني تلك الآيات ـ المعاني الحقيقية ـ هي انها تدعو إلى قتال غير المسلمين وقطع رؤوسهم، ولا يمكن تفسيرها تفسيرا آخر غير ما تدل عليه. وإدراجها في التعليم يعني تفسيرها على حقيقتها وهي الدعوة الصريحة إلى القتل.

  • fatima ils nmazighne
    الإثنين 10 يوليوز 2017 - 20:22

    هل يسمح لأي فرد في البلدان التي تدين بالدين الإسلامي أن يعبر عن رأيه صراحة في مسألة تخص الإسلام دون أن يعرض حياته للخطر ؟ هل يجرؤ كاتب أو مفكر أن يكتب كتابا يتناول فيه الجوانب القاتمة من التاريخ الإسلامي دون خوف ؟ هل من الممكن أن يسمح بطباعة أو عرض كتاب يكشف الجوانب السلبية في تاريخ السلف «الصالح » في مكتبة من مكتبات المغرب أوالجزائر أو مصر أو سوريا أو العراق أو غيرها دون أن تكون محل سخط وغضب العامة والخاصة ؟ هل سمعتم أو شاهدتم حصة في إذاعة أو قناة تلفزيونية مغربية أو مسلمة تناقش فيها بعض القضايا الحساسة في الدين الإسلامي ؟
    والغريب في الأمر أن بعض الأشخاص نصبوا من أنفسهم حماة للدين الإسلامي وكأن لديهم توكيلا من الإله ، بل بلغ الجنون بآخرين منهم القتل أو الشروع في القتل أو التهديد بالقتل وتكفير من لم يعجبهم رأيه ، كما حدث مع الدكتور فرج فودة والكاتب الكبير نجيب محفوظ والدكتورة نوال السعداوي وسلمان رشدي والجيلالي اليابس وعبدالقادر علولة والطاهر جاووت وكمال داود وفاطمة المرنيسي وغيرهم كثيرون .
    المنطق يقول أن المسلمين إذا كانوا مقتنعين بدينهم فلم الخوف عليهم azul

  • المغرب الكبير
    الإثنين 10 يوليوز 2017 - 20:36

    السلام عليكم ورحمة الله
    ما جعل الفوضى تكتسح الشان الاسلامي أن كل من هب ودب يدلي برأيه في القضايا الدينية الإسلامية..في حين أن الإسلام جعل لذلك مراتب ..أولي الأمر…والعلماء . هكذا كان في تاريخ الإسلام..مع مجيء الدولة الحديثة..وفرض العلمانية انفرط العقد الاسلامي…كما أحدث فراغا في المجتمع الإسلامي…فلا دولة عبد الناصر..ولا دولة القدافي ..ولا دولة صدام .ولا دولة الأسد..معظم الدول العربية ذات التوجه القومي لا تعير للجانب الديني أهمية تدكر .لأن المواطنة هي الأساس التي قامت عليها وليس الدين…لكن بالمقابل هناك من يشتغل في الخفاء..عبر جماعات إسلامية أرادت أن تحتكر العمل الإسلامي لأن الدولة اقصته من المجتمعات…تباعا ..ستظهر جماعة..لتفرخ جماعة.. فتفرخت إلى جماعات .ومن بينها من تفنن في القتل والدبح وضرب الرقاب .معللا ذلك أنه جهاد ومن الاسلام..وهذه الجماعات اصلا خارجة عن الدول التي خرجت منها ..فصارت تسمى إصطلاحا بالإرهابية لانها لا تشتغل في إطار دولة معترف بها دوليا بل هي الدولة نفسها مثل داعش تماما ..يجب على الدول الإسلامية أن تتكفل بدين الله ..لان الرعايا مسلمون وبذلك تقضي على الإرهاب

  • تاشفيين
    الإثنين 10 يوليوز 2017 - 21:35

    الجهاد في زمانه كانت تحركه غنائم الحرب التي يستولوا عليها المسلمون من المال و الارض و البشر ..
    المشكل هو ان اليوم المسلمون يعيشون في تخلف مُزِمن و مصيرهم في ايدي غيرهم فكيف لهم ان يفكروا في الجهاد في هذه الظروف ؟؟؟؟
    وعليه فان كل من يدعوا الى الجهاد هو في الواقع خان لوطنه و لاهله لانه يريد ان يدفعهم الى الهلاك محتوم

  • صابر
    الثلاثاء 11 يوليوز 2017 - 00:09

    الى lamya ، كلمة صلاة لا علاقة لها بالصلة، لأن مصدر الصلاة هو صلي، و أصل الياء واو (صلو) ، و لهذا تكتب الصلاة في القرآن أحيانا (صلواة)، و معناها العبادة و الاستغفار و طلب الرحمة. أما الصلة فهي من الأصل وصل، و الأصلان مختلفان في الحروف و في المعنى.

  • AA451
    الثلاثاء 11 يوليوز 2017 - 17:42

    Trump himself ,during the US electoral campaign declared that Obama s administration was behind the creation of what s called ISIS..This declaration proves openly and explicitly that Islam is Innocent from Terrorism..The Holy Coran say, Preach to to the Path of God with Wisdom and Good behavior..What is wisdom?It is Hikma .In other words It s Philosophy as Sophie means Hikma But the Political Institution who created the religious Institution to have ideological control on people ,in a certain time,became powerful and it controlled the political institution..The only solution for the arabic world to solve this problem is to separate both instition .. ..

صوت وصورة
الفصل 34 وحقوق الإعاقة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 17:30

الفصل 34 وحقوق الإعاقة

صوت وصورة
وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين
الخميس 17 شتنبر 2026 - 14:29 7

وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين

صوت وصورة
وهبي: ماضي أمرابط محترم
الخميس 17 شتنبر 2026 - 13:45 1

وهبي: ماضي أمرابط محترم

صوت وصورة
"خطأ الزلزولي" وتوعية اللاعبين
الخميس 17 شتنبر 2026 - 13:14 4

"خطأ الزلزولي" وتوعية اللاعبين

صوت وصورة
أخنوش والتنمية في تافراوت
الخميس 17 شتنبر 2026 - 12:13 3

أخنوش والتنمية في تافراوت

صوت وصورة
ندوة "صندوق التكيف" بالمغرب
الخميس 17 شتنبر 2026 - 11:33

ندوة "صندوق التكيف" بالمغرب