الكنبوري يستعرض توازنات مدونة الأسرة بين الشريعة ومتطلبات العصر

الكنبوري يستعرض توازنات مدونة الأسرة بين الشريعة ومتطلبات العصر
كاريكاتير: مبارك بوعلي
الأربعاء 22 يناير 2025 - 06:00

يرى الباحث المغربي الدكتور إدريس الكنبوري أن مدونة الأسرة تمثل محورا مركزيا في الجدل المجتمعي بالمغرب، حيث تُظهر النقاشات المتعلقة بالتعديلات المقترحة عليها مدى ارتباطها العميق بالقيم الدينية والاجتماعية، مشيرا إلى أن “المدونة ليست مجرد قانون ينظم العلاقات الأسرية، بل هي انعكاس للتفاعل بين الشريعة الإسلامية والتحولات الثقافية والمجتمعية”.

وسجل الكنبوري، في مقال توصلت به هسبريس بعنوان “مدونة الأسرة وسؤال الدين”، أن النقاش حول المدونة ينقسم إلى تيارين رئيسيين؛ تيار علماني يدعو إلى تغييرات جذرية لتحقيق “مواكبة العصر” بعيدا عن الثوابت الدينية، وتيار محافظ يتمسك بالإبقاء على جوهر المدونة ضمن الإطار الشرعي، لافتا إلى أن “أي تعديل جذري قد يؤدي إلى زعزعة استقرار النظام الأسري، ما يهدد البنية الاجتماعية والسياسية للمجتمع المغربي”.

وتناول الكاتب مقارنة بين المجتمعات الغربية، التي شهدت تعديلات متكررة على قوانين الأسرة وأدت إلى تفككها، والمجتمعات الإسلامية التي حافظت على استقرارها بفضل التمسك بالقيم التقليدية والدينية، مؤكدا أن “صمود هذه القيم في العالم الإسلامي يعكس قوة العلاقة بين الدين والأسرة، بعكس ما يحدث في المجتمعات العلمانية، حيث الفردية هي المهيمنة”.

نص المقال:

يقدم الجدال الدائر حول مدونة الأسرة الذي انطلق بعد ظهور بواكير التعديلات المقترحة ـ وإن لم تكتمل بعد ـ دليلا على أهمية وخطورة قانون الأسرة في المجتمع المغربي، فهذا القانون على خلاف جميع القوانين الأخرى يحظى بانخراط الجميع، مهما كانت مستوياتهم والفئات الاجتماعية التي ينتمون إليها ومهما كانت أعمارهم؛ إذ إن مدونة الأسرة تمس حياة كل فرد على حدة، كما تهم الأسرة التي تتكون من أفراد مختلفين بمثل ما تهم المجتمع الذي يتشكل من أسر مختلفة.

ونظرا لتشعب القضايا المرتبطة بالمدونة فسوف نركز في هذا المقال على علاقة مدونة الأسرة بالإسلام من جهة، وعلاقة قوانين الأسرة في مختلف المجتمعات بالدين جملة من جهة ثانية.

هناك تياران يتناكفان حول موضوع المدونة في المغرب؛ التيار العلماني وفي داخله الحركات النسائية، والتيار العام وفي داخله العلماء والإسلاميون والمثقفون الهوياتيون وغالبية المغاربة. بالنسبة للتيار الأول فإن المطلوب تغيير جذري لمدونة الأسرة تحت دعوى عامة وواسعة هي “مواكبة العصر” دون أي ارتباط ضروري بالشريعة نظرا لتغير الأحوال. أما بالنسبة للتيار الثاني فإن المطلوب تعديل لا يمس بجوهر المدونة الشرعي، لأن تغير الأحوال لا يفيد تغير الشرائع.

والسؤال هو: هل من الممكن فك العلاقة بين مدونة الأسرة والإسلام؟.

الواقع أن مدونة الأسرة في المغرب آخر قانون بقي غير متأثر بالقوانين الأوروبية، وهذا هو الوضع في المجتمعات العربية والإسلامية بشكل عام، إذ ظلت قوانين الأسرة ملتزمة بالحدود الشرعية طيلة العقود التي تلت الحصول على الاستقلال، ما عدا بعض التجارب التي حصلت في تركيا أتاتورك وتونس بورقيبة. وخلال العقود الماضية كانت مطالب تغيير قوانين الأسرة في العالم العربي والإسلامي مطروحة على استحياء، ولهذا أسبابه الموضوعية، فاليسار كان مهتما بالجوانب السياسية وبقضية الحكم أكثر من اهتمامه بالقضايا الاجتماعية، لأنه كان يراها تابعة للحكم، والثنائية القطبية بين المعسكرين الشيوعي والليبرالي كانت تضيق حركة المنظمات الدولية، لأن هذه المنظمات لم تكن ذات برنامج موحد ولم تكن قادرة على اختراق جميع المجتمعات بسبب التنافس بين المشروعين الشيوعي والليبرالي؛ فكانت المجتمعات العربية والإسلامية تتحرك بين هذين القطبين مع هامش مسموح به.

لكن ابتداء من تسعينيات القرن الماضي بعد انهيار الشيوعية وظهور الأحادية القطبية أصبحت المنظمات الدولية ـ وهي في جملتها أوروبية وأمريكية ـ ذات حرية واسعة في الحركة، وأعلن الغرب انتصار القيم الليبرالية في العالم؛ أما اليسار سواء في المغرب أو في البلدان العربية الأخرى ففك الارتباط بين المشروع السياسي والمشروع الاجتماعي، ولم يعد الحكم مطلبا، فتحول إلى الرهان على حقوق الإنسان وحرية المرأة، وليس أدل على هذا من أن التيارات النسائية خرجت من رحم اليسار، إذ لم يعد تحرر المرأة مرتبطا بالكفاح الطبقي والصراع ضد الهيمنة البورجوازية، وإنما أصبح مرتبطا بالكفاح ضد التشريعات الموجودة والصراع ضد الهيمنة الذكورية. لذلك سوف يشهد المغرب أول ظهور علني للحركات النسائية في بداية التسعينيات بعد سقوط المعسكر الشرقي، وأول تجربة لتعديل مدونة الأحوال الشخصية عام 1993.

ولا تفوتني هنا إشارة مهمة، وهي أن البلدان التي قادت المشروع الاشتراكي الشيوعي في العالم، وهي روسيا والصين، هي ذاتها التي تخوض اليوم معركة ضد القيم الليبرالية الغربية، وعلى رأسها القيم الأسرية، إذ تحارب روسيا والصين الشذوذ مثلا على عكس الحكومات الغربية، وتدعم إنشاء الأسرة الطبيعية وتشجع على الزواج، بينما نلاحظ أن اليسار على صعيد هذه القيم انفصل عن البلدان التي قادت المشروع الشيوعي والتحق بالقيم الليبرالية الغربية، وهي مفارقة تبدو غريبة، لكنها مفهومة بالنظر إلى جملة من الأسباب التي لا يتحمل هذا المقال التفصيل في تعقيداتها.

كرست الليبرالية الغربية الحديثة مقولة الحرية في مواجهة النظام، ومن ثمة فإن حرية المرأة ترتبط بالخروج عن النظام الأسري الذي يمثل قيدا تقليديا يجب الخلاص منه. وطالما أن جميع الأديان أضفت القداسة على الأسرة، وأن الفكر الليبرالي نشأ من داخل الفلسفة العلمانية التي استبعدت الدين من النظام السياسي، كان لا بد من استبعاده من النظام الاجتماعي أيضا. ولأن النظام الأسري هو النواة الرئيسية في النظام الاجتماعي التقليدي المرتبط بالدين كان لا بد من فصله عن الدين، فلم تعد الأسرة مقدسة، وإنما الفرد هو من صار مقدسا، ومن هنا مُنحت للأفراد حرية الاختيار بين مختلف أنواع الارتباط بين الجنسين، بما فيها حرية الارتباط بفرد من جنسه.

انتقلت هذه الفكرة إلى المجتمعات العربية فأصبحت جزءا من خطاب التيار العلماني وفي داخله الحركات النسائية، وصار المطلب الرئيس هو تغيير مدونة الأسرة وفقا لما تنص عليه مواثيق المنظمات الدولية. ولست بحاجة إلى القول إن هذه المواثيق مستمدة من الفلسفة الليبرالية في ما يتعلق بالموقف من النظام الأسري كما أشرت إليه أعلاه، فهذا أمر يُفترض أنه معروف.

بيد أن الذي حصل في المجتمعات الغربية أن الحداثة لم تستطع أن تقدم البديل عن النموذج الأسري التقليدي، إذ فشلت فشلا ذريعا في الحفاظ على الأسرة، فأصبحت هناك قاعدة ثابتة، وهي أنه كلما خضع قانون الأسرة للتعديل أصبحت الأسرة أكثر عرضة للتهديد من السابق، وتعرض المجتمع للتفكك. وإذا أخذنا فرنسا مثالا ـ وهي المثل الأعلى للحركات النسائية بالمغرب ـ وجدنا أن “قانون الأسرة” الفرنسي تم تعديله عشرات المرات، وظهرت أنماط مختلفة من الأسر: الأسرة ذات الأب الواحد أو الأم الواحدة (الأسرة الأحادية)، الزواج بين شخصين من جنسين أو مختلفين أو من جنس واحد (الباكس)، المعاشرة (حياة اختيارية بين شخصين دون عقد)، إضافة إلى الزواج الطبيعي التقليدي بين ذكر وأنثى، أقدم هذه الأنماط.

جميع هذه الأنماط ظهرت متأخرة، وآخرها الذي هو “الباكس” الذي ظهر عام 1990 في فرنسا. لكن خلال أقل من ثلاثة عقود أثبتت هذه الأنماط فشلها جميعا، بينما أثبت الزواج الطبيعي قدرته على البقاء في مجتمعات علمانية حاربت كل ما هو تقليدي، مع أنه أقدم تلك الأنماط تاريخيا ويرجع عمره إلى قرون قبل الميلاد. وقد مكنت هذه الأنماط المختلفة من “الزواج” الأفراد من ممارسة حرياتهم الفردية، لكنها بالمقابل خلقت أزمات داخل تلك المجتمعات، لأن حريات الأفراد وضعت على أساس عدم مراعاة المجتمع، وهو ما أدى إلى التراجع الديمغرافي الكبير الذي تعيشه أوروبا اليوم بشكل دفع العديد من الحكومات إلى دق ناقوس الخطر من قرب أفول تلك المجتمعات سكانيا وتهديد الشيخوخة، كالحكومة الفرنسية التي أعلن رئيسها مانويل ماكرون قبل أسابيع عن تدابير جديدة لتشجيع الزواج والإنجاب، كان من ضمنها رفع التعويضات الممنوحة للأم أثناء الولادة، بل وتمكين الزوج نفسه من عطلة الإنجاب لأول مرة؛ إذ أظهر آخر تقرير للمعهد الوطني الفرنسي للإحصاء والدراسات الاقتصادية أن نسبة الخصوبة في فرنسا تراجعت إلى أدنى مستوى لها منذ قرن.

لقد أدركت الحكومات الأوروبية أن الحل الوحيد لإنقاذ مجتمعاتها من الأفول هو العودة إلى تقديس الأسرة الطبيعية التقليدية، التي كانت عدو الحداثة، لكن المشكلة التي تواجهها حاليا هي كيفية إقناع المواطنين بالأسرة التقليدية في مجتمعات تشربت القيم العلمانية والحريات الفردية.

هذه هي القضية الصعبة، لأن الدفاع عن الأسرة التقليدية كضرورة لإنقاذ المجتمع لا يمكن أن يحصل في إطار سيادة القيم العلمانية والحداثية لدى الأفراد، كونهما على طرفي نقيض. ومن هنا ظهرت دراسات وبحوث علمية تدافع عن أطروحة العلاقة بين الدين والأسرة، وتنادي بالعودة إلى القيم الدينية على صعيد الأسرة مقابل تقديس القيم العلمانية على صعيد الدولة والمجتمع؛ إذ لا ينكر أحد أن الحداثة جلبت لأوروبا طرقا جديدة في تدبير الحكم والمواطنة والديمقراطية، لكنها فشلت في إدارة حياة الأفراد. وتؤكد هذه البحوث على أهمية الجوانب الأخلاقية والإنسانية في الارتباط الأسري أكثر من الجوانب القانونية، لأن الأسرة لا تقوم على القوانين الزاجرة، بل على القيم التي تسودها، وترتبط بالعاطفة والمودة والتجاوب.

وتفيدنا الدراسات التي أنجزها الباحث الاجتماعي الفرنسي المعروف إيمانويل طود، وهو أحد كبار علماء الاجتماع في فرنسا، بأن معدلات الخصوبة في المجتمعات الأوروبية تنتشر أكثر بين المتدينين، وأبرز في كتابه “أين نحن؟Où en sommes-nous ? أن الإيمان بقيم الأسرة والإنجاب ينتشر أكثر بين الكاثوليك والبروتستانت أكثر مما يوجد لدى العلمانيين أو الملحدين.

وإذا كانت أوروبا تتوجس من النمو السكاني في القارة الإفريقية وتراها أكثر القارات سكانا في أفق عام 2050 فذلك يرجع بالأساس إلى صمود القيم التقليدية في المجتمعات الإفريقية، مقابل تحلل هذه القيم في المجتمعات الأوروبية. وتبين الدراسات السوسيولوجية أن المسلمين في الاتحاد السوفياتي كانوا الأكثر خصوبة بين الأقليات الأخرى، لأنهم لم يخضعوا لثقافة الإلحاد التي كانت تعممها الدولة عبر المناهج التعليمية. كما تظهر الإحصائيات في المجتمعات الأوروبية أن المهاجرين المسلمين هم الأكثر إنجابا لأنهم يؤمنون بالنظام الأسري.

فإذن، العلاقة بين مدونة الأسرة والإسلام ليست مجرد علاقة بين نظام أسري ونظام تشريعي، بل هي أيضا علاقة بين نظام أسري ونظام اجتماعي ونظام سياسي، فأي مس بثابت من الثوابت الشرعية التي تنظم الأسرة المسلمة سوف يؤدي بطريقة موضوعية إلى القضاء على النظام الاجتماعي الذي ينتج عنه تهديد النظام السياسي؛ فالمدونة التي لا تعالج القضايا المحورية في المجتمع، ولا تقدم حلولا لظاهرة الطلاق والعنوسة وتراجع الخصوبة، إنما هي مدونة خالية من الأهداف، قد ترضي المنظمات الدولية والحركات النسائية، لكنها تقضي على النظام الاجتماعي في أفق عشرين سنة فقط من تطبيقها، لأن هذه المدة هي مرحلة تجدد الجيل.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

21
  • يوسف
    الأربعاء 22 يناير 2025 - 06:39

    هناك حل بسيط متمثل في مدونتين، الأولى إسلامية والثانية علمانية ويعطيونا تيساع ماسوقهومش فالمسلمين وشريعتهم.
    أولا لا يجوز تغيير الشريعة، فالرسول ص بنفسه يتبع الوحي، فمن نحن حتى نتجرأ عليها
    { وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَیۡهِمۡ ءَایَاتُنَا بَیِّنَـٰتࣲ قَالَ ٱلَّذِینَ لَا یَرۡجُونَ لِقَاۤءَنَا ٱئۡتِ بِقُرۡءَانٍ غَیۡرِ هَـٰذَاۤ أَوۡ بَدِّلۡهُۚ قُلۡ مَا یَكُونُ لِیۤ أَنۡ أُبَدِّلَهُۥ مِن تِلۡقَاۤىِٕ نَفۡسِیۤۖ إِنۡ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا یُوحَىٰۤ إِلَیَّۖ إِنِّیۤ أَخَافُ إِنۡ عَصَیۡتُ رَبِّی عَذَابَ یَوۡمٍ عَظِیمࣲ }
    [Surah Yūnus: 15]
    ثانيا التغيير يأتي بالوحي من عند الله
    من اليهودية إلى النصرانية إلى الإسلام، وبما أن محمد ص آخر المرسلين فالشريعة لا تتغير مع مرور الوقت

  • nous
    الأربعاء 22 يناير 2025 - 06:40

    متطلبات العصر يعني تصحيح الشريعة الربانية شوف واش غادي تنفعك غدا يوم الحساب لأن الدنيا لا تساوي عند الله جناح بعوضة

  • فاسي مغترب
    الأربعاء 22 يناير 2025 - 07:03

    – شكرا لهذا الباحث على هذا المقال المتميز والمليئ بالنصائح التي يجب على من عدلو المدونة الإطلاع عنه ليعلموا ان ما فعلوه سيرجع على الشعب المغربي بسلبيات كثيرة أكثر من عدد الاطفال المتشردين والرضع المتخلى عنهم ونسبة العزوف عن الزواج ونسبة الطلاق التي ترتفع كل يوم والمثلية ذكور وإنات و و و …، لاكن أظن أنهم قوم لا يفقهون في القوانين شيئا وإنما تابعون للعلمانيين.
    – دابا تشوفو طريق العلمانيين فين كتوصل…

  • عبدالرحمان
    الأربعاء 22 يناير 2025 - 07:42

    عنوان الحقيقة : هي حرب على الدين و الإسلام خاصة

  • أولويات المرأة
    الأربعاء 22 يناير 2025 - 07:59

    المرأة تحتاج قبل إصلاح المدونة إلى تعليم جيد يجعلها تعرف حقوقها و واجباتها و يفتح لها فرص الترقي الإجتماعي… المرأة تحتاج إلى صحة جيدة خاصة في العالم القروي حيث تضطر للركوب على ظهر الدواب لمسافات طويلة لوضع مولودها… المرأة تحتاج إلى قوانين تدافع عن أجرة زوجها في حالة وفاة الزوج… المرأة محتاجة إلى الكرامة و المساواة عبر فتح آفاق الاندماج في المؤسسات دون ميز او محسوبية و دون استغلال جنسي… المرأة تحتاج إلى وطن يتساوى فيه الجميع و فق ما احله الله و ما حرمه… لتدافع على هيبة زوجها و شهامته و رجولته و تحافظ على استقرار اسرتها بعيدا عن الأصوات التحررية المحرضة على التفكك و الصراع و ضياع الأطفال…

  • بوقال
    الأربعاء 22 يناير 2025 - 09:01

    المدونة هي مدونة المرأة و ليست للأسرة إنتها الكلام .

  • TAOUFIK
    الأربعاء 22 يناير 2025 - 09:09

    لقد أصاب هذا الأستاذ الباحث الهدف و ذكر ما لم يذكره أخرون من خلال سرده للجانب التاريخي و علاقة الموضوع بالجانب السياسي و الصراع الذي كان ما بين المعسكرين الشيوعي و الليبيرالي و التناقض الذي وقعت فيه هذه المنظمات النسوية التي هي في الأصل إمتداد للحركة اليسارية و ذكره كذلك للنتائج الكارتية لهذه المدونة في فرنسا و غيرها من الدول الأوربية.

  • يوسف الراجي
    الأربعاء 22 يناير 2025 - 09:47

    التفكك الأسري والمجتمعي في الدول العربية والمغاربية سببه التخلف الاقتصادي والعلمي… توجيه المجتمعات نحو الإنتاج الديني والاستعداد للآخرة…وهكذا تغلبت الظروف الاقتصادية الصعبة على الجميع مما انعكس سلبا على التماسك الأسري وارتفاع بسبة الطلاق والعزوف عن الزواج .

  • بنعبدالسلام
    الأربعاء 22 يناير 2025 - 10:14

    التوازنات بين الشريعة ومتطلبات العصر ليست ضرورية لمدونة الأسرة فقط، بل هي ضرورة ملحة للفقه الإسلام بصفة عامة، لأن هذا الفقه بقي جامدا منذ ما يزيد عن أثني عشر قرنا ،مما جعل تطبيقه على مستجدات العصر الحديث يتطلب “لَيَّ ذراع” هذه المستجدات “الجديدة” لتطابق الفقه القديم، وليس العكس .هذا نتج عنه الكثير من المشاكل ،بل الكثير من الظلم كما وقع في مدونة الأسرة واستدعى مراجعتها، ولو بصفة “خجولة” نظرا لحساسية الموضوع الناتجة ،خصوصا، عن الجهل وعدم القدرة على فهم جوهر الأشياء عوض الإكتفاء بالتعلق ب”قشور” هذه الأشياء.

  • ملاحظ بسيط
    الأربعاء 22 يناير 2025 - 10:33

    التغييرات المقترحة في مدونة الاسرة و المخالفة للشريعة الإسلامية تهدف إلى تخريب الأسرة والمجتمع والعزوف على الزواج، وتشجيع الزنى والرذيلة وانتشار الفساد والأمراض والفقر والبؤس والفتنة، نحن مسلمين ولا نقبل الا بالشريعة الإسلامية في المدونة وغير المدونة، ومن يريد غير ذلك فليطبقه على نفسه ولا يفرضه على احد، اين هي حرية التعبير وحرية الاديان، أليس من حق المسلم أن يتزوج ويعيش وفق مدونة تحترم شريعته الإسلامية؟

  • مغربي
    الأربعاء 22 يناير 2025 - 10:39

    متطلبات العصر في نظري. هي حاليا قلة الزواج. كثرة الطلاق. كثر النساء عن الرجال…….. الفقر الجهل الأمية. عن أي عصر تتكلم.

  • مواطن بسيط
    الأربعاء 22 يناير 2025 - 11:06

    هاد المدونة عبارة عن تدخل غير منطقي في الحياة الخاصة للأسر وفي شريعة الإسلام،لأن الدولة قائمة على الدين الإسلامي وفي نفس الوقت لاتقدم الدولة ما تقدمه الدول العلمانية لا لرجل ولا للمرأة ولا للأبناء،لهذا لايمكن أن تكون إلزامية في حالة عدم وجود الدولة كطرف معيين للأسرة،متال ذالك أن تضمن الدولة التشغيل لزوجين أو لزوج،توفير السكن بالمساهمة الشهرية،توفير طبيب للأسرة وإعانة الأسر في حالة الأمراض المزمنة،توفير تعليم خاص غير مؤدى عنه،ضمان راحة الزوج والزوجة لضمان المعاشرة الزوجية،تعويض شهري لزوجة والزوج في حالة عدم توفر العمل،تعويض شهري خاص بالأرامل وأبنائهم بالإضافة الى عدم تدخلها في ما تم إكتسابه من ممتلكات وتوزيعه بين الورتة مع عدم مشاركتها في المساهمة المباشرة

  • مغربي
    الأربعاء 22 يناير 2025 - 11:16

    على المدونة المقبلة أن تأخد في عين الإعتبار أن الزواج أساسه الصبر للمضي قدما فيه و بالتالي إذا كانت المدونة المقبلة توفر السبل للمرأة للخروج من الزواج و الحفاظ على جل المكتسبات فهذا يضرب مشروع الزواج برمته

  • عابر سبيل ١
    الأربعاء 22 يناير 2025 - 11:34

    نحن لا ناخد الدين حينما يحمي مصالحنا ونرميه عندما يعارضها. يأما نفاق فاعلنوه او إسلام فطبقوه .
    الحل الوسطي هي مداونتين واحدة علمانية والأخرى إسلامية او استفتاء على المدونة وهذه هي الديمقراطية الحقيقة اكثر من الدول الغربية لان الديمقراطية هناك للأكثرية وعندنا للأقلية.

  • سعدون المغربي
    الأربعاء 22 يناير 2025 - 12:22

    الى حد قريب كانت الأحياء الشعبية مليئة بالاطفال الصغار الى حد كبير حتى ان احدنا ليهرب منها تجنبا لهم
    اما اليوم فاصبحت الأحياء الشعبية تكاد تراها وكانها مهجورة والسبب قل الزواج فيها الى حد كبير وكثرة العنوسة بين البنات والشباب العاطل الذي لا يجد حتى مؤونته

  • صدق الگنبوربي وفشلت رابعة.
    الأربعاء 22 يناير 2025 - 14:33

    فالمدونة التي لا تعالج القضايا المحورية في المجتمع، ولا تقدم حلولا لظاهرة الطلاق والعنوسة وتراجع الخصوبة، إنما هي مدونة خالية من الأهداف، قد ترضي المنظمات الدولية والحركات النسائية، لكنها تقضي على النظام الاجتماعي في أفق عشرين سنة..

  • حنان
    الأربعاء 22 يناير 2025 - 15:01

    كل يوم نفس الكلام نفس الميلفات. المراة المعنفة حقوق المراة .الامازيغية. إحتفال بالامازيغية..نحن رابع عالميا فى كرة القدم.. استعدادات كاس العالم….
    حماية النساء شائعات او فلم من أفلام هوليوود لو كنتم فعلا تهتموا بحماية النساء لما تركتهن تلدن في الجبال على ظهر حمار .

    الحمد لله على نعمة الإسلام وشريعته الربانية التي أعطت كل جنس حقه وهو الذي يحاسبنا يوم العرض على من خالف أوامره أما المسؤولين اعملوا ما شئتم فغدا إنشاء الله نلتقي عند عدالة الله التي لا تضلم أحدا

  • بادو
    الأربعاء 22 يناير 2025 - 15:56

    المشكلة هو ترك تعديل المدونة في يد طرف واحد هو علماني يمتل شريحة قليلة من المواطنين عود عرضها على كل شرائح المجتمع ونحن دولة لدينا دستور يجب احترامه ولنا عاداتنا اما الانجرار وراء الاملاءات والتدخلات وتقليد دول وعيها جد متقدم واقتصادها يضمن العيش الكريم أما نحن كل شئ محدود لايسمح لنا بولوج مسارات معقدة تؤزم حياة المواطن

  • محمد
    الأربعاء 22 يناير 2025 - 18:40

    الخلاصة الاخيرة مرعبة للجميع سياسيين ومواطنين لكن من يقرأ ومن يسمع.

  • مهاجر من بوردو سابقا
    الخميس 23 يناير 2025 - 15:59

    تركيا فيها زوج مدونات او زوج عقود نكاح كاين لي كايتزوج ف البلدية او كاين لي كايتزوج عند أمام مسجد عندهم زوج مدونات حتى حن ديرو لينا بحالهم او انتها الكلام او حيدو المهر او الصداق او النفقة او حسبو كولشي بحال بحال يلا بغيتو العلمانية حيت العلمانية خصك تضحي بكلشي المهر الصداق النفقة كاع الامتيزات لي عند المرا كاتسقط ما كاتدي حتى حاجا من الراجل او زيد عليه خص حتى هي تخدم او بنسبه لطلاق يلا بغا واحد فيهم يطلق بإمكانو يطلب لفلوس من لاخر يا راجل يا مرى يلا كان الزوج ما عندوش فلوس الطلاق يطلبهم من مرتو هدي هي مدونة الأسرة الفرنسية او يديرو لينا الباكس باش اي واحد بغا تعيش معاه شي مرى ف الدار تكون ف خبار الدولة او ف خبار البلدية

  • متتبع
    الجمعة 14 فبراير 2025 - 11:54

    اي مسالة لها ثوابت ومتغيرات فاذا كان من الواحب مواكبة العصربتحديث الاحكام المتغيرة فهذا شيء محمود من باب عدم تضييع حقوق الناس ولكن دون تضييع الثوابت لانها هي الاصل في الحفاظ على هاته الحقوق.
    وكل المجتمعات تعيش اختلاف الرؤية “الا من رحم ربك ولذلك خلقهم”. مما ينتج عنه تدافع ولا ينجى المغرب من هذا شرط ان يكون قصد المتناقضين تحقيق المصلحة والعيش المشترك
    للاسف ابتلينا بفكر علماني جاهل استءصالي بدل المصلحة قصده اعدام كل له علاقة بالايمان.
    وبفكر يدعي الدفاع عن الاسلام وهو في حقيقة الامر يجهل المقاصد وهمه تكفير الكل الا من على بدعتهم.
    وبالتالي كلا الطرفين يدعون الى الفرقة بدل جمع الناس على كلمة واحدة وهي العيش المشترك دون تفريط ولا افراط لان دار الدنيا دار الاختبار اما الاخرة فهي دار الجزاء
    “وهو اعلم بمن اتقى”

صوت وصورة
طقس خريفي متقلب بالمغرب
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 16:17

طقس خريفي متقلب بالمغرب

صوت وصورة
النفايات تحاصر مدرسة ومستشفى
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 11:55 1

النفايات تحاصر مدرسة ومستشفى

صوت وصورة
أزمة النقل تخنق سكان طنجة
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 10:28 4

أزمة النقل تخنق سكان طنجة

صوت وصورة
GNV تحتفي بزبنائها في مراكش
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 09:20 1

GNV تحتفي بزبنائها في مراكش

صوت وصورة
ميطا 3 | تحليل مواجهة "الأسود" ومالي
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 21:17 6

ميطا 3 | تحليل مواجهة "الأسود" ومالي

صوت وصورة
ضيوف من الفضاء
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 20:36 2

ضيوف من الفضاء