دعا المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب (قطاع الماء) مختلف الفاعلين والمواطنات والمواطنين إلى العمل على ترشيد استهلاك الماء الصالح للشرب، واستعماله بشكل مسؤول ومعقلن، وذلك في إطار الحفاظ على الموارد المائية وضمان استمرارية تزويد الساكنة بالماء الصالح للشرب وتحضيرا لعيد الأضحى المبارك.
وأبرز المكتب، في بلاغ له، أنه “نظرا لموجة الحرارة التي تعرفها بلادنا خلال الفترة الصيفية والتي تتزامن مع عيد الأضحى المبارك، يعرف الطلب على الماء الشروب تزايدا مهما في ظل الظرفية الحالية المتسمة بانخفاض حاد في الموارد المائية بسبب ضعف التساقطات المطرية وتوالي سنوات الجفاف التي عرفتها بلادنا في الآونة الأخيرة”.
وأكد المصدر ذاته أن هذه الوضعية ساهمت في تراجع حقينة السدود وانخفاض مستوى الفرشات المائية بالمملكة، مما يفرض تعبئة جماعية من أجل ترشيد استعمال الماء الشروب.
من جهة أخرى، أشار المكتب إلى أنه “ومن أجل تفادي اختناق شبكات التطهير السائل بالنفايات الصلبة الناتجة عن عملية ذبح وتنظيف الأضاحي على صعيد المراكز التي يسهر فيها المكتب على تدبير خدمة التطهير السائل، فقد عمل المكتب على اقتناء وتوزيع الأكياس البلاستيكية المخصصة لجمع نفايات عيد الأضحى على المشتركين، لتشجيعهم على جمع المخلفات وتفادي رميها في شبكات التطهير”.
وذكر المكتب بأن فرقه تبقى رهن إشارة المواطنات والمواطنين، وهي “تعمل جاهدة من أجل تأمين التزويد بالماء الشروب وخدمة التطهير السائل في أحسن الظروف”.
أقسم بالله العلي العظيم و أنا منذ 8 أشهر بمراكش ،رأيت العجب ،هناك تسبب في مجالات عدة ،اولها غياب مفهوم الملك العمومي و قلة أدب إتجاه الراجلين..و بشكل مبالغ فيه.الموضوع الثاني يتعلق بالماء , مجموعة من المطاعم تستعمل الماء بشكل عشوائي و يومي ،اخراج الطاولات و الكراسي الى الرصيف و غسلها باطنان من الماء و في النهاية غسل الرصيف…..كل هذه العمليات و أنا احكي ما عاينت مرارا يتم بشكل مرعب…..فهل تكفي الإعلانات و التحذيرات..؟؟
بعض المغاربة يجب ردعهم باقسى الطرق بكل صراحة.
المواطن العادي لا يستهلك الماء بكترة خوفا من الشطر التاني والشطر التالت والشطر الرابع والضريبة المضافة والمستحقات التابتة التي ترعبه وتهدده بالعبارة المكتوبة في الفاتورة عليها :
في حالة التأخير في الأداء سنقطع عليك التزويد .