أعلن نادي الكوكب الرياضي المراكشي لكرة القدم عن تعاقده مع المدرب الوطني رشيد الطاوسي، للإشراف على العارضة التقنية للفريق الأول، وذلك بموجب عقد يمتد لموسمين رياضيين.
وأكد المكتب المديري للنادي، برئاسة إدريس حنيفة، أن اختيار الطاوسي جاء بناءً على كفاءته الكبيرة وتجربته الطويلة في الملاعب الوطنية، حيث يعوّل النادي على خبرته الواسعة لقيادة الفريق نحو تحقيق تطلعات جماهيره، والعودة به إلى مكانته الطبيعية في الساحة الكروية الوطنية.
وفي السياق ذاته، أعلن النادي عن فسخ عقد المدرب السابق رضى حكم بالتراضي، مقدما له جزيل الشكر على ما بذله من مجهودات خلال فترة إشرافه على الفريق، ومتمنياً له التوفيق في باقي مسيرته التدريبية.
إ ذن فهم يريدون إرجاع الكوكب إلى المرتبة الثانية.
يبدو لي و الله أعلم صلاحية رشيد الطاوسي إنتهت و أن الكوكب أخطأ الإختيار فالطاوسي أصبح كثير الكلام و الظهور في المنابر الإعلامية كأن الأجدر الإبقاء على مدربهم المقال أو إختيار عادل السراج او منير الجعواني لما راكمه من تجربة و خبرة على الصعيدين المحلي و الإفريقي مع النهضة البركانية أو فوزي جمال صراحة يصلح للكوكب خاصة مع الإمكانيات المتوفرة و الله ولي التوفيق
تعاقد الكوكب المراكشي مع الطاوسي يكرس الا زمة التي يعيشها الفريق لازيد من 20سنة وحتى المدير الرياضي لا علاقة له بكرة القدم
وااا سير انت ضرب تامارة وكوّن فريق منسجم و طلْعو للدرجة الأولى و يجي مدرب آخر ياكل غلّة الأول و يتّنسب له الإستحقاق . و الرؤساء يغيرون المدربين كما يغيرون جوارب أرجلهم و يكملونها بِلازمة تمّ الإتفاق بالتراضي. ليس بهذه الطريقة تحترَمُ كرامةُ مدرب ضحّى من أجل أن يرتقي الفريق من من مراتب سفلى إلى عليا . على المدربين أن يتخلّوا عن أنانيتهم إذا رأوا زميلا لهم يسير في الطريق الصحيح مع أي نادي، و لا يضعوا أوراق اعتمادهم لخلافته صَوْنا لكرامته و كرامة الجميع.
و الاكيد ان هذه الثقة لن تدوم طويلا كما هي العادة …
رشيد الطاوسي مدرب وطني للمنتخبات قبل الفرق،واطار حائز على دبلومات تدريب وفاز مع منتخب الشباب بكاس افريقيا سنة1996 ودرب الفرق المغربية والخارجية….لذلك فلم تخطب وده السيتي حتى تتنمروا عليه وتبخسوا مجهوداته.مغربي وشهادة حق في حق الرجل.
مهنة التدريب اموال وأضواء، هكذا هو الانسانُ
اليوم بوصلته مراكش، بعدما انتهى منه التانزانُ
لاهثا لا يرفض طلبا ..حتى لو نادته الصين او ايرانُ !
قبل التعاقد وعود..و عند التنافس يظهر البرهانُ
حينها..إما بارع مجتهد ، و إما خذل كسلانُ
اما الحظ فلامكان له ! عند الامتحان يعز المرء او يهانُ
إما هو مدرب على الاكتاف محمول و يطلق له العنانُ
و إما مفصول و بملايين الدراهم ذاهب نشوانُ
ضاحك.. حتى تظهر منه الاضراس والأسنانُ
و لم لا ؟ فهو في كلتا الحالتين رابح كسبانُ
التدريب ظاهره رسالة.. و باطنه اموال و إدمانُ
و كاس جذابة عذبة .. لا يظمأ مِن شُربها السكرانُ
مهنة كلها شد و جذب ..فلا حاد عنك سعد ولا عثمانُ
وجبال اموال يتصارعون عنها ..كما تتصارع الثيرانُ
لعبة شك و حذر دائمين .. كما تفعل القطط و الفئرانُ
ومن تقاعس وغفا عن موضعه.. اكلته النيرانُ
فمن المدربين قبطان مبدع ..و آخر متربص قرصانُ
حياته حين الفوز تصفيق .. وحين الخسران استهجانُ
إن أنا مدحته،هو فرح و ان انتقذته، ثار علي بركانُ
مهنة التدريب كلها خداع وطمع..إلا من رحم الرحمانُ
البحث عن البوز لماذا اقالة حكم بعدما صعد بالفريق امنحوه فرصة و ان فشل اقتلوه حينها. و هل للكوكب ميزانية الطاوسي .
إن كان النقد مسموحا به اقول وجهت نظري ان السيد رشيد الطاوسي احسن له لو كان متقاعد لان الكرة تطورت وعملية اللاعب المغربي بغات الاشخاص لي يتواصل ا معاهممن الاحسن لو كان الإختيار على احد المدربين النجباء
بعد الإقالة سيذهب لعطلة سيأخذ، مبلغا من المال مقابل قبوله الإقالة و الوعد بعدم اللجوء للقضاء او الفيفا او الطاس ..ثم يختفي حتى تهدأ العاصفة و ينسى اصحاب الذاكرة الضيقة، وبعدها بأسابيع او شهور نسمع، فجاة، انه تعاقد مع فريق اخر او تم الحاقه بالإدارة التقنية للجامعة ( بذريعة الاستفادة من تجاربه ” mon oeil “..!! او بالترويج لفكرة ” التأطير “..(sic).
ثم يبقى بين ردهات المكاتب الى ان تظهر ” هوتة ” أخرى..فيتعاقد مع فريق آخر مقابل منحة توقيع ” سمين” و بعدها دورات تتم الإقالة و يأخذ مبلغا آخر ” اجرة ثلاثة أشهر ” مقابل قبول الإقالة بالتراضي و عدم المطالبة بمبالغ أخرى أو الذهاب للفيفا او الطاس..وهكذا دواليك.
المهم ديما مضببر على راسو، ويربح لي بغى يربح و يخسر لي بغى يخسر ..
وحينما يتم استجوابه ..يقول :” مهنة التدريب هي ثالث أصعب مهنة في العالم بعد مهنة سياقة الطائرات و مهنة جراحة المخ والأعصاب ( sic) . الم يقلها حينما كان مدربا في عاصمة البرتقال ؟
فإن نسي هو فنحن لا ولم ولن ننسى.
لماذا التشهير بالاطر الوطنية التي تتألق خارج الوطن لكن داخله غالبا ما تتعرض لضغوطات كبيرة عكس بعض الاطر التي لم تقدم شيءا ومع ذلك نتهافت عليها كالتونسي البنزرتي، الطاوسي حقق نتائج طيبة مع فريق شبه مغمور في تنزانيا لأنه توفرت له كل الظروف للاشتغال عكس بطولتنا التي تعاني منها جل الأندية من أزمة مالية خانقة
هذا المدرب ، هو المدرب الوحيد من المغاربة الذي فاز ب 3 كؤوس في ظرف مائة يوم .
..il faut rendre à César ce que appartient à César.
هكذا حال الأندية المغربية التي تصعد إلى قسم الصفوة: سرعان ما تنسوا الجميل، وانكروا خير من ضحى واشتغل موسما كاملا إلى أن حقق الفريق الصعود، وبدون امتيازات تذكر، فتنقلبون عليه دون حشمة او حياء….
لكن سرعان ما ينقلب السحر على الساحر فتعودون أدراجكم خائبين …..
لا تتهوروا ولا تنسوا فضل من أحسن إليكم…
أخاف أن تعودوا إلى الأسفل…..
الطاوسي طراز قديم في التدريب ، خطة 4/4/2 وان سجل الفريق هدف كولشي أرجع اللور أدافع ، الطاوسي يتقن الكلام فقط بدل الأفعال، له جملتان معروفتان عند الصحافة : ( أضن أنه ، وفي دالك فاليتنافس المتنافسون )
أودي أودي بنادم ما كيشبعش خلي خوك يتمعش . الطاوسي مدرب كبير مكانه ليس الكوكب بل الوداد الجيش بركان احد المنتخبات
اتمنى ان يجد النواة ويستلهم الخطط من الخطابات الملكية
الكوكب المراكشي فريق من ركاءز البطولة الوطنية حتى وهو في قسم الصفوة فالانظار داءما موجهة صوبه لما له من ثقل كروي داخل البلاد ، لكن حينما تنخدع العقل والعين اتجاه شخصية راس مالها الكلام وحب الظهور بدون فائدة فاعلم ان دار لقمان ستظل على حالها، والايام بيننا، بدل الاستمرار مع الشباب العارفين بالكرة الحديثة و المجددين في اللعبة والحيوية الشبابية تشفع للمدرب السابق بالبقاء، ونحن نعلم ان البطولة القادمة ستكون حامية الوطيس لسبب ان الملاعب جاهزة وليس هناك عذر ونعلم جيدا ان نوادي النخبة بدات في الاستعداد وجل الاعبين المميزين تم جلبهم، وما عسى.صاحب مقولة… l’appétit vient en mangeant… امام الوليمة الرياضية المقبلة