الكويرة والحدود الدولية.. تقرير غوتيريش يختبر حسابات موريتانيا في التسوية

الكويرة والحدود الدولية.. تقرير غوتيريش يختبر حسابات موريتانيا في التسوية
صورة: أرشيف
الخميس 8 أكتوبر 2026 - 20:00

سلّط تقرير أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، الضوء على تفاصيل جديدة بشأن مسار المفاوضات حول نزاع الصحراء المغربية، التي جمعت خلال الربع الأول من سنة 2026 المغرب وجبهة “البوليساريو” والجزائر وموريتانيا، برعاية ستافان دي ميستورا، المبعوث الشخصي للأمين العام، وبتيسير من الإدارة الأمريكية، مشيرا إلى أن نواكشوط طرحت خلال هذه المباحثات ملف الحدود الدولية النهائية والدائمة للإقليم المتنازع عليه.

وأوضح التقرير، الذي يحمل الرمز S/2026/781، أن وزير الخارجية الموريتاني شدد خلال الجولة الثانية من المفاوضات، التي احتضنتها مدريد يومي 8 و9 فبراير من السنة الجارية، على “الحاجة إلى إنشاء لجنة لتوضيح الحدود الدولية النهائية والدائمة للإقليم المتنازع عليه بطريقة توافقية”؛ وذلك بالتزامن مع بحث إنشاء مجلس انتقالي وترتيبات مرتبطة بالمرحلة الانتقالية، شملت الضمانات الدولية وتقاسم الموارد والمصالحة ونزع السلاح والترتيبات الأمنية والأنظمة الانتخابية.

وأبرز غوتيريش أن المقترح الموريتاني جاء في سياق انتقال المفاوضات إلى بحث تفاصيل عملية مرتبطة بأي تسوية مستقبلية، بعدما عملت الأمم المتحدة والولايات المتحدة على إعداد مشروع أولي لاتفاق إطار بشأن مرحلة انتقالية محتملة. كما واصلت موريتانيا مشاركتها في المسار التفاوضي من خلال الجولات الثلاث، قبل أن يجري دي ميستورا مشاورات مباشرة مع الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني ضمن اتصالاته مع مختلف الأطراف.

ويضع التقرير بذلك مسألة الحدود ضمن الملفات التي دخلت إلى طاولة التفاوض إلى جانب القضايا السياسية والأمنية والمؤسساتية، من دون أن يقدم المقترح الموريتاني كصيغة نهائية أو اتفاقا بين الأطراف، وإنما كطرح يستهدف الوصول إلى تحديد توافقي للحدود الدولية النهائية والدائمة للإقليم، في إطار المسار الذي تقوده الأمم المتحدة بدعم أمريكي مباشر.

حري بالذكر أن بعض القراءات والتحليلات الصحافية كانت قد ربطت بين طرح نواكشوط بشأن توضيح “الحدود الدولية النهائية والدائمة” للإقليم وبين حسابات مرتبطة بمنطقة الكويرة، الواقعة حاليا تحت السلطة الإدارية الموريتانية، معتبرة أن إدراج مسألة الحدود ضمن أية تسوية نهائية قد يعكس رغبة موريتانية في تأمين وضع المنطقة ومصالحها المرتبطة بها ضمن الترتيبات التي قد تفرزها المفاوضات.

حسابات موريتانية

قال الشيخ أحمد أمين، صحافي موريتاني مهتم بالشأن المغاربي، إن تحميل المقترح الموريتاني أكثر مما يحتمل سيكون خطأ في قراءة التقرير الأممي الأخير.

وأوضح الشيخ أحمد، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن النص، حسب المعطيات المتاحة، لا يتحدث عن مطالبة موريتانية بالكويرة، ولا عن مراجعة نواكشوط لموقفها التاريخي من النزاع، وإنما يسجل اقتراحا موريتانيا بإنشاء لجنة تتولى توضيح الحدود الدولية النهائية والدائمة للإقليم بالتوافق.

وأضاف المتحدث عينه أن هناك فرقا جوهريا بين طلب ضبط الحدود في إطار أية تسوية نهائية وبين المطالبة بالسيادة على جزء من الإقليم، مشيرا إلى أن موريتانيا حسمت هذه المسألة قانونيا وسياسيا منذ اتفاق الجزائر في 10 غشت 1979، عندما تخلت عن مطالبها الإقليمية في الصحراء وانسحبت من الحرب.

واستحضر الخبير في العلاقات الثنائية بين البلدين أن موريتانيا، منذ ذلك التاريخ، لم تقدم، حسب ما هو معلن في الوثائق الدولية، مطالبة سيادية جديدة بالكويرة، لافتا إلى أنه “لا يرى في التقرير الحالي ما يكفي للقول إن موريتانيا عادت للمطالبة بها”.

وأورد الشيخ أحمد أن تقرير الأمين العام للأمم المتحدة المشار إليه لا يذكر الكويرة بالاسم في سياق المقترح الموريتاني، مسجلا أن هذه “نقطة أساسية يجب عدم تجاوزها”.

واسترسل المتحدث عينه في القول إن الربط بين الكويرة وبين طلب تشكيل لجنة للحدود يظل استنتاجا سياسيا وجغرافيا يمكن مناقشته؛ لكنه ليس مطالبة موريتانية مثبتة في الوثيقة.

وأضاف المحلل السياسي أن المقترح الموريتاني لا يخلو، رغم ذلك، من دلالة سياسية؛ إذ يعكس، حسب تقديره، إدراك الحكومة الموريتانية الحالية أن أية تسوية نهائية للنزاع ستكون لها انعكاسات مباشرة على أمن البلاد وحدودها ومصالحها الاستراتيجية، خصوصا في منطقة شديدة الحساسية جغرافيا وملاصقة لمدينة نواذيبو، العاصمة الاقتصادية للبلاد.

وخلص الشيخ أحمد إلى أن من الطبيعي أن تسعى موريتانيا إلى ألا تترك مسألة الحدود غامضة في أي اتفاق نهائي، مشددا على أن نواكشوط تحاول أن تكون حاضرة مبكرا في التفاصيل التي قد تنتج عن أي اتفاق سياسي، “من دون الانتقال من موقع الدولة المجاورة إلى موقع الطرف صاحب المطالب الترابية”، ومؤكدا أن تحرك موريتانيا في المرحلة الحالية يمكن تفسيره سعيا إلى حماية المصالح الموريتانية أكثر من كونه تعبيرا عن طموح إقليمي جديد.

رهانات استراتيجية

من جانبه، قال عبد الوهاب الكاين، عضو تحالف المنظمات غير الحكومية الصحراوية، إن تقرير الأمم المتحدة الجديد يعكس عودة ملف الكويرة إلى واجهة النقاش، ويكشف في الوقت ذاته عن حيوية المسار السياسي الذي يعرفه نزاع الصحراء ودخوله مرحلة تتسم بقدر أكبر من الجدية والواقعية.

وأبرز الكاين، ضمن تصريح لهسبريس، أن إيراد الوثيقة الأممية لمقترح موريتاني يتعلق بتوضيح الحدود الدولية النهائية والدائمة للإقليم بالتوافق يدل، في تقديره، على أن الأطراف المعنية باتت تنظر إلى التسوية باعتبارها أفقا قابلا للتحقق.

وأضاف عضو تحالف المنظمات غير الحكومية الصحراوية أن المقترح الموريتاني يعد مؤشرا إيجابيا على رغبة في طي صفحة الغموض وتثبيت الاستقرار على أسس واضحة.

وأوضح المتحدث عينه أن ما يزيد هذه القراءة اطمئنانا هو أن التقرير الأممي لا يتضمن أية مطالبة موريتانية صريحة بالمنطقة؛ وهو ما يعني، بحسبه، أن الأمر يتعلق بدعوة إلى التوضيح والتوافق، وليس بفتح جبهة خلاف جديدة.

وأكد المهتم بنزاع الصحراء أن الحديث عن حدود نهائية ودائمة يحمل في طياته منطق الحسم والاستقرار، ويصب في مصلحة جميع الأطراف التي تحتاج إلى بيئة إقليمية هادئة تتيح لها التركيز على التنمية والتعاون، بما يجعل إعادة طرح مسألة الحدود فرصة لتحصين العلاقات بين البلدين الجارين بدل أن تكون مصدر قلق.

ولفت رئيس منظمة “أفريكا ووتش” إلى أن هذا التطور يكتسب أهمية خاصة بالنظر إلى ما يجمع الرباط ونواكشوط من روابط تاريخية وجغرافية وإنسانية متينة، وإلى ما تحافظ عليه موريتانيا منذ انسحابها من النزاع سنة 1979 من موقف معلن بعدم وجود مطالب إقليمية لها في الصحراء.

وأشار إلى أن هذا الثبات في الموقف الموريتاني، على امتداد عقود، يمنح المبادرة الجديدة مصداقية إضافية، ويجعل من الممكن النظر إليها كخطوة منسجمة مع نهج الحياد الإيجابي الذي اختارته نواكشوط، والذي أسهم في الحفاظ على علاقات متوازنة مع مختلف الأطراف.

وسجل المصرح لهسبريس أن البعد الاستراتيجي للكويرة لا يمكن إغفاله بحكم موقعها بمحاذاة نواذيبو، مشددا على أن وضوح وضعها القانوني والجغرافي ينعكس مباشرة على حركة التجارة والاستثمار والأمن في المنطقة وأن تحديد الحدود والتوافق بشأنها من شأنه تعزيز فرص إقامة مشاريع مشتركة وتطوير البنيات التحتية وتنشيط المبادلات بين البلدين، بشكل يخدم الساكنة المحلية ويدعم الاندماج الاقتصادي في الفضاء المغاربي والإفريقي الأطلسي.

وتابع الكاين قائلا: إن حسم الحدود بين المغرب وموريتانيا وإدماج منطقة الكويرة في مسار التنمية الذي تعرفه الأقاليم الجنوبية المغربية من شأنه أن يفتح أمام موريتانيا آفاقا اقتصادية جديدة؛ بالنظر إلى مجاورة هذا الفضاء لنواذيبو، العاصمة الاقتصادية للبلاد وأحد أهم موانئها.

وأضاف أن وضوح الوضع القانوني للمنطقة يشجع على إقامة مشاريع مشتركة في مجالات الصيد البحري والموانئ والطاقة والنقل واللوجستيك، ويربط الواجهة الأطلسية الموريتانية بالمحاور الكبرى التي يبنيها المغرب في الجنوب؛ من الطرق السريعة إلى الموانئ الجديدة.

وأورد عضو تحالف المنظمات غير الحكومية الصحراوية أن المنطقة يمكن، بهذا المعنى، أن تتحول من نقطة حدودية حساسة إلى جسر للتبادل ورافعة للاستثمار، بما يتيح لموريتانيا تنويع اقتصادها وجذب رؤوس الأموال وتوفير فرص الشغل لشبابها وتعزيز موقعها كبوابة طبيعية نحو عمقها الإفريقي، لافتا إلى أن ذلك يعيد إحياء مبررات النهضة والنماء ويدعم طموحها التنموي.

وأجمل عبد الوهاب الكاين بالقول إن طيّ ملف الحدود بالتوافق، على المستوى الإقليمي، يبعث رسالة مفادها أن منطقة شمال إفريقيا قادرة على تدبير قضاياها العالقة بالحوار والمسؤولية، بما يعزز شروط الاستقرار ويحد من بؤر التوتر التي تستنزف الطاقات والموارد. وفي هذا الصدد، شدد على أن الحدود الواضحة والمتفق عليها تسهل التنسيق الأمني بين البلدين في مواجهة التهريب والهجرة غير النظامية والتهديدات العابرة للحدود، وتفسح المجال أمام تعاون أوسع في الطاقة والأمن الغذائي والممرات التجارية الأطلسية.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

14
  • سامي
    الخميس 8 أكتوبر 2026 - 20:04

    موريتانيا ادا لم تتعلم الدرس فسوف ناخدها لانها ارضنا و نحن أعطينها حكم داتي هاؤلاء المالين مقيمين هناك اكبر أعداء قال يريد الكويرة تركها لكم أبوكم في الارث

  • عزام
    الخميس 8 أكتوبر 2026 - 20:08

    هاذ غوتيريس الثعلب من نهار عرفناه وهو غير كيجس النبض؟!مركزه بالامم المتحدة يخول له الجدية في تحديد المواقف….لكنهم كلهم سواسية،ويحبون الضبابية في مواقفهم وآرائهم،ويلعبون على الحبلين بشكل مراوغ؟!وراءكم حتى ينتهي جس النبض هذا!!!!!وديما مغرب.

  • سعيد العلاوي
    الخميس 8 أكتوبر 2026 - 20:09

    لقد مللنا من هاته المسرحية منذ عقود ونسمع نفس الاسطوانة يتغير فقط مبعوث الامم الى الصحراء كيف يعقل اراضينا في الاصل نتفاوض عليها مع موريتانيا والجزائر يجب ان يضرب المغرب بيد من حديد ويحل هذا الملف لا نريد ان نسمع مصطلحات المجلس الانتقالي، والرئيس الموقت و انتخابات مبكرة وغيرها من المصطلحات التي اعتدنا سماعها في سوريا والعراق وليبيا .

  • ÖBSERVER
    الخميس 8 أكتوبر 2026 - 20:22

    الحدود الدولية المغرب لا تنتهي عند الإقليم المتنازع عليه و الذي كان تحت الإدارة الإسبانية وإنما هي حدود الإقليم المتمتع بالحكم الذاتي فقط(مثل طرفاية وسيدي افني ) أما حدود المغرب ولاسيما البحرية منها تمتد إلى أميال داخل المحيط ووفقا للتمديد للمياه الإقليمية المغربية الذي تقدم به المغرب في ثمانينيات القرن الماضي عقب صدور قانون البخار الدولي آنذاك …أما البرية فهناك اراضي تاريخية ماتزال محتلة بل قظمت عنوة من المغرب لصالح فرنسا آنذاك .. إضافة إلى الجزر والعثور في المتوسط والاطلسي ، فالحدود الحقة المغرب لم تكتمل بعد ….ونحذر من افخاخ الأمم المتحدة والانكرر خطأ اتفاقية 1972

  • Ahmed
    الخميس 8 أكتوبر 2026 - 20:31

    موريتانيا لم تصفي يوما نيتها تجاه المغرب كانت دائمآ تتوجس من المغرب وما اعترافها بالكيان الوهمي الا تاكيدا لسوء نيتها لو كانت موريتانيا صادقة في علاقتها بالمملكة اامغربية وأريد فعلا اها هذا النزاع لكانت اول من يسحب اعترافه بالكيان الوهمي ولقامت بفتح قنصليتها بالاقاليم الجنوبية على غرار عدة د ول افريقية لكن ايها السادة عليكم ان تعلموا علم اليقين ان البوليزاريو و موريتانيا وجهان لعملة واحدة والايام بيننا.

  • عبدالكريم بوشيخي
    الخميس 8 أكتوبر 2026 - 20:31

    أتمنى من المغرب أن لا يقع في الأخطاء التاريخية التي وقع فيها عقب الاستقلال و كلفته خسارة أراضيه و خلقت له مشاكل حدودية أدت الى حرب محدودة بدون نتيجة حينما طالبت منه فرنسا التفاوض لتسليمه الصحراء الشرقية المغربية و رفض ذالك بدعوى الجوار و الدين و الأخوة العربية، أو حينما وقع في خطأ مدينة لكويرة موضوع هذا المقال عقب انسحاب موريتانيا من وادي الذهب و اعترافها بالجمهورية الوهمية و مع ذالك سمح لها بالتصرف في شبه جزيرة لكويرة الاستراتيجية في الوقت الذي كان عليه بسط سيطرته على كل أراضيه، أخطاء قاتلة يجب أن لا تتكرر كما حدث سنة 1991 حينما دخلت الجزائر في حرب أهلية و طرد مليشيات البوليزاريو الى قواعدها في تندوف و هي تحمل أذيال الهزيمة و رغم ذالك أنقذها المغرب من الموت المحقق حينما وقع مع الأمم المتحدة على اتفاقية وقف اطلاق النار و هو المنتصر في حرب 16 سنة و قبل بشكل غبي بحضور المينورسو لتنظيم الاستفتاء و مراقبتها لتحركات الجيش المغربي و قبوله مشروع جيمس بيكر المشؤوم بعد انهزام البوليساريو و الجزائر التي كانت تعيش أوج الحرب الأهلية.

  • 01010101
    الخميس 8 أكتوبر 2026 - 20:48

    موريتانيا تخبط خبط عشواء قد تكون ندمت على اتفاق الجزائر ويجب أن تفهم أن التزاماتها الدولية تطوق عنقها وهذه الخرجة محاولة لجس النبض والحصول على مكاسب عوض العودة بخفي حنين أو بلا مولد ولا حمص بالعامية المصرية

  • الوجدي
    الخميس 8 أكتوبر 2026 - 20:49

    حدود المغرب تاريخية تمتدد من طنجة إلى نهر السينغال
    ونحن نعتبر اخواننا الموريتان اهلنا و نتشارك معهم الدم و التاريخ ، الموريتان يعتبر نفسه انه في بلده المغرب و المغربي كذلك في موريتانيا يعتبر نفسه في بلد المغرب
    نحن يجب ان نعمل الى إنهاء الحدود و نشتغل على الاقتصاد و نشتغل على التنمية في البلدية

    والله لو ان بوزبال قامت دولتها على الصحراء اول شيء ستبدىء به هو الحرب على موريتانيا بمساعدة الجزائر
    شاءت الأقدار ان بجانبكن مملكة لها تاريخ و ليس مثل الدولة الهجينة التي لا تعرف من أين أتت

  • mido
    الخميس 8 أكتوبر 2026 - 21:04

    يجب مد الطريق السيار الداخلة لكويرة في أقرب وقت وإعمار هذه المنطقة. وإنهاء هذه البلطجية الشنقيطية المغرورة. متى كانت لكويرة محل نزاع مع شنقيط. هذه أرض مغربية خالصة.

  • سعدون M
    الخميس 8 أكتوبر 2026 - 21:17

    هذا المشاكل التي نعيشها في صالحنا حتى نتفرغ الى التسليح وصنع السلاح الرادع لان الدول التي تقدمت في السلاح دفعتها مثل هذه المشاكل لان تجعلك أقوى وأقوى في تصاعد فيخشاك الأعداء

  • الرأي
    الخميس 8 أكتوبر 2026 - 21:21

    موريتانيا أرض مغربية، هذا واقع لا يمكن أن يغيره لا التاريخ والجغرافيا، إذن على موريتانيا أن تتخلى عن مناوراتها المفضوحة، ففي الوقت الذي تبدي نية الحياد للمغرب، تستقبل عصابات البوليساريو بنواكشوط، هذا سوء نية ولعب على الحبلين !!!

  • التمسماني
    الخميس 8 أكتوبر 2026 - 21:23

    أية إتفاقية بخصوص الصحراء الغربية المغربية مع الأمم المتحدة يجب أن يتم عرضها على إستفتاء شعبي يشارك فيه كل الشعب المغربي من طنجة إلى لݣويرة. التنازلات التي قدمها المغرب في قضية الصحراء، جعلت البعض يطمع في المزيد من التنازلات.

  • مراقب
    الخميس 8 أكتوبر 2026 - 21:47

    كثير من المعلقين مع الاسف لم يقرأوا المقال وانما فقط العنوان وتجدهم يسبون ويشتمون بدون حق
    الأخوة الموريتانيين تربطنا بهم علاقات تاريخية ودينية ولم يتطرقوا إلى الكويرة فلماذا هذه الفتنة والتفرقة التي يشتغل عليها الاعداء ليلا ونهارا

  • MOUNIR
    الخميس 8 أكتوبر 2026 - 22:02

    الامم المتحدة للانفصال و الفتنة و خراب الدول الضعيفة منظمة تؤازر جماعات ارهابية
    تعمل على تشيع تكوين عصابات و تقويتها بالمعاونات و السلاح من اجل القتل و التخريب

صوت وصورة
مشاركة وازنة للإمارات بمعرض مراكش
الخميس 8 أكتوبر 2026 - 22:05

مشاركة وازنة للإمارات بمعرض مراكش

صوت وصورة
أول دورة وطنية للقراءة بالفرنسية
الخميس 8 أكتوبر 2026 - 21:36

أول دورة وطنية للقراءة بالفرنسية

صوت وصورة
مقر الطيران العربي بالرباط
الخميس 8 أكتوبر 2026 - 19:31

مقر الطيران العربي بالرباط

صوت وصورة
طريق متهالكة تعرقل التمدرس
الخميس 8 أكتوبر 2026 - 15:15 2

طريق متهالكة تعرقل التمدرس

صوت وصورة
الأباتشي في عرض جوي بمراكش
الخميس 8 أكتوبر 2026 - 12:43 7

الأباتشي في عرض جوي بمراكش

صوت وصورة
سيارات الأجرة والزيادة في التعريفة
الخميس 8 أكتوبر 2026 - 09:15 10

سيارات الأجرة والزيادة في التعريفة