علمت جريدة هسبريس الإلكترونية، من مصادر جيدة الاطلاع في قطاع استيراد وتسويق اللحوم الحمراء في السوق الوطنية، أن الإقبال الكبير على شراء اللحوم استعدادا لعيد الأضحى المبارك كان له تأثير مهم على عملية الاستيراد.
ووفق مصادر عليمة فإن الأسبوع المنصرم سجل عودة استيراد اللحوم من الجارة الشمالية إسبانيا، وذلك بعد فترة مهمة من التوقف، بسبب التراجع الذي كانت تعرفه الأسعار على المستوى المحلي نتيجة قرار إلغاء نحر الأضاحي في العيد المرتقب.
وحسب المصادر ذاتها فإن هذا التطور على مستوى تنويع مصادر الاستيراد بالعودة إلى السوق الإسبانية جاء مدفوعاً بارتفاع الطلب على اللحوم الحمراء طيلة الأسابيع القليلة الماضية، الذي يتوقع مهنيون أن يسجل ارتفاعاً أكبر في الأيام المقبلة.
وأكدت المصادر جيدة الاطلاع أن أسعار اللحوم في المجازر الكبرى وأسواق الجملة شهدت ارتفاعاً يتراوح بين 5 و10 دراهم للكيلوغرام، وهو الرقم الذي توقعت أن يرتفع أكثر في قادم الأيام، بل وحتى بعد عيد الأضحى.
وشددت المصادر عينها على أن استيراد اللحوم من دول أمريكا اللاتينية، خاصة البرازيل وبارغواي، مازال متواصلا وبوتيرة مهمة، مؤكدة أن هذا الوضع سيتواصل بسبب القفزة التي سجلها الإقبال على اللحوم في الأسابيع الأخيرة.
وذهبت المصادر المهنية إلى أن سوق اللحوم الحمراء سيستفيد بشكل كبير من قرار إلغاء نحر الأضاحي، إذ إن الغالبية الساحقة من الأسر المغربية ستعوض نحر الأضحية بشراء كمية من اللحوم لقضاء المناسبة في حدها الأدنى، مع الامتثال للإهابة الملكية بعدم نحر الأضاحي في العيد.
صراحة أنا لا أحب لحم الغنمي و كانت مناسبة جيدة لنا، شكرا جزيلا لجلالة الملك محمد السادس
للاسف الشديد بعد الغاء شعيرة الذبح في عيد الاضحى هذا العام ، تبين ان بعض الفئة في المجتمع( و ما اكثرهم) ليس همهم في الشعيرة نفسها و انما في الاكل و الشرب، الشواء و بولفاف….و لا علاقة لهم بالعيد او الشعائر الدينية…
مرحبا باللحوم الإسبانية لتغطية الخصاص المهول الذي نعاني منه جراء هذا الغلاء الفاحش في اللحوم الحمراء خصوصا في الآونة الأخيرة التي تقترب من عيد الاضحى حيث اصبح كل يدلو بدلوه في الأثمنة من أصحاب دكاكين الجزارة في غياب المراقبة المستمرة والزجر
شعب يتهافت على دوارة ب 600 درهم، لا حول ولا قوة الا بالله
رغم الدعم المالي شناقة و فراقشية و لوبيات استيراد اللحوم لا يخافون الله، الغلاء و لاشيء غير الغلاء، و تواري المراقبة و التتبع يفسر و يؤكد الواضحات، لكن كاين الله عز وجل و عدالة السماء الأقوى، لن ترحم ناهبي المال العام الذي هو مال المواطن المغربي المقهور أصلاً.
يا لطيف. ما هذه المخلوقات التي تتهافت على اللحم.انها معضلة في دماغ بعض المغاربة. بجنونهم هذا يرفعون الاسعار في كل المجالات .مع العلم ان الغالبية المتهافة على اللحم هم من ذوي الدخل البسيط. هذا اسمه اللاوعي و الجهل
اللهفة هي اللي خرجت علينا،شيء طبيعي ارتفاع الأسعار مع ارتفاع الطلب،اللهم ارزقنا القناعة
عندما يجتمع الجهل مع الفساد تكون نتيجته ما نعيشه الآن في وطننا.المواطن المغربي يشتكي من الفساد وغلاء الأسعار وفي الواقع هو من بين الأسباب والمساهم الفعلي في الفساد
لم أفهم كيف، ثمن الخروف في الأسواق منخفظ جدا مقارنة بالسنة الفارطة في حين ثمن لحم الخروف مرتفع جدا عند الجزار؟
لم أفهم هذه المعادلة
في الاخير يقوليك علاش كاين الغلا..!! واش ظروري لحم فالعيد؟؟
هذا دليل قاطع على أن بعض المغاربة همهم اللحم وليس شعيرة الأضحية.
يعني تدينهم هي من قبل العادة وليس العبادة.
الاكباش هي من تتسابق للحصول على اللحوم و الدوارة لانعاش جيوب الشناقة . نعيب زماننا و ما لزماننا عيب سوانا
أرخص لحوم العالم وانعدام الجودة :إسبانيا ، رومانيا ،إرلاندا ،البرازيل
دوارة تساوي حولي. يعني الهدف من إلغاء شعيرة العيد وهو الحفاض على الترة الحيوانية مكينشاي منو. هدا يدل على اننا أنانيين أو نعني من المجاعة واللهفة. والسنة المقبلة سوف يصل تمن الحولي الصغير ب 10000درهم أنداك تجد الاشخاص الذين يتهافتون على الدوارة في هده السنة يبكون السنة المقبلة. لحساب على تالي.
مع الاسف نحن شعب اغلبه ملهوف و جائع واناني يحب بطنه ويثور فقط لبطنه وشهواته ومصالحه الشخصية الا من رحم ربك
دابا الخروف فيه دوارة واحدة. يعني إلى مابغاش يذبح ولكن بغى يشري الدوارة، غادي يخصنا نفس العدد ديال الحوالة بحال ملى كنعيدوا عادي…
عيد الأضحى شعيرة دينية عظيمة، تحتل مكانة خاصة في نفوس المسلمين، فهي ترتبط بمظهر من مظاهر الطاعة والتقرب إلى الله من خلال الأضحية. لكن في المجتمعات الإسلامية، وعلى رأسها المجتمع المغربي، تتجاوز هذه المناسبة بعدها التعبدي لتلامس عمق الحياة الاجتماعية والعائلية، فتتحول إلى عيد للطعام واللمة والبهجة. اللحوم في عيد الأضحى لا تقتصر فقط على الذبح، بل تصبح رمزا للفرح، حيث تُحضَّر بطرق متعددة ومتنوعة، من الشواء إلى الطهي في الطاجين، ومن “القديد” إلى “الكبدة” المحمرة. كل وجبة تحمل معها طابعاً خاصاً من العادات والذكريات العائلية.
وحتى في حال إلغاء الأضحية هذا العام لأسباب مادية أو اجتماعية، لم يمنع ذلك المغاربة من الإقبال على الاحتفال بطريقتهم الخاصة، فالمغزى لا يضيع، واللحمة تظل حاضرة في الوجدان والمائدة. الإقبال الكبير على الجزارين يعكس رغبة الناس في الحفاظ على طقوس العيد، وإن كانت مجرد عادة وليست عبادة. فاختلاط العادة بالعبادة أمر مألوف، ما دام الأصل فيه إدخال السرور على النفس والأهل، وتحقيق روح المشاركة والفرحة. فالطعام في عيد الأضحى ليس فقط للذوق، بل هو وسيلة لصنع البهجة وتكريس دفء الروابط.
الحمدلله. انا مقاطع الحومة الحمراء والدجاج
انا نباتي وأفضل الخضر
اللحوم الحمراء تسبب الكولسترول والسرطان
ت
انتهى الكلام
هذا ان دل فانما يدل على ان المغاربة كيعيدو باش ياكلو بولفاف .
عيد الأضحى… بين سنة مؤكدة ولمة لا تغيب!
عيد الأضحى ليس مجرد ذبح أضحية، بل هو مناسبة روحية واجتماعية عظيمة، نعيش فيها معاني القرب من الله، ومعاني القرب من بعضنا البعض.
صحيح أن الأضحية سنة مؤكدة، وهي شعيرة من شعائر الإسلام، لكن هذا العام ولأسباب مادية أو اجتماعية، فالعيد لا يسقط من قلوبنا ولا من بيوتنا ،لأن أمير المؤمنين يضحي نيابة عن شعبه، فتبقى شعيرة الأضحى حاضرة ومكتملة معناً ومغزى.
ومع أن الذبيحة قد تغيب، إلا أن اللحمة لا تغيب عن الموائد ولا عن القلوب. فالمغاربة يحتفون بالعيد بطقوس راسخة، في الشواء، والكبدة المحمرة، والقديد، والطاجين… وكل طبق يحمل نكهة فرح وذاكرة عائلية أصيلة.
اللحمة ليست فقط طعاماً، بل عادة حسنة، تحمل معاني الكرم، والمشاركة، وصناعة البهجة في زمن نحتاج فيه للفرح أكثر من أي وقت مضى.
فلنحافظ على روح العيد، على لمة العائلة، وعلى معنى القرب والمحبة، فذلك هو جوهر الأضحى.
عيدكم مبارك وكل عام وأنتم بخير.
سؤال: .أُلغيَت الاضحية, لكن لم يلغى العيد. أليس كذلك؟ في اعتقادي يجب صلاة العيد مع خطبة العيد, وبعدها زيارة الأقارب والأحباب وصلة الرّحم. مافيها باس اذا كان معاها كويس داتاي.
أليس العيد يوم اجتماع ووئام وتقرب لله ورحمة للعباد بينهم؟
ولا غير ماكاين لحم نفرّقوا الجّوقة؟
اللهم أصلح بيننا واجعل آخر أيامنا أحسنها
اللهم أنزل رحمتك ولطفك ونصرك على اخواننا في غزّة
العام كامل أوحنا كنتسناو الدوارة أو بلفاف. العيد بلا بولفاف مكيتسماش عيد. نضربو بولفاف ومنبعد عاد نهدرو في الشعاءر والعيد.
الصراحة الكل يشتري الأكباش ويذبحونهم ويخزنوهم هذا الألغاء حتى أحد ما عمل به لو كنا غير ضخينة ودينة الأجر في العيد لأن لا أخد أحترم قرار ملكنا
لا خير في قوم يتهافون على الأكل ( اللحم .الدورة) و لا علاقة لهم بالشعاءر الدينية و يساهمون في غلاء الأسعار عوض انخفاصها و لا يفهمون المغزى من منع اضحية العيد لهذه السنة إنها عقلية المستهلك المغربي
لماذا لم يتم إضافة صورة للمرأة، مع العلم أنها هي من تقوم بطلبات الشراء من الرجل ، وهذا الأخير ”المسكين” لا يقوم إلا بتلبية النداء
مع هد الحكومة غانكلو جميع اغنام العالم هه
حسبنا الله ونعم الوكيل
حسبنا الله ونعم الوكيل
حسبنا الله ونعم الوكيل
نعيب زماننا و ما لزماننا عيب سوانا
نعيب زماننا و ما لزماننا عيب سوانا
إلى السيد بوهوش….. نعيب الزمان والعيب فينا ₩ وما للزمان عيب سوانا .
لو كان الرسول (عليه السلام) بيننا و شهد ما يحدث حول سنة عيد الأضحى، لأمر بتحريم شراء الأضحية و لربما حرم شراء اللحوم قطعا حتى تستقيموا و تنظفوا أزقتكم و شوارعكم من الأوساخ و القمامات !
ملك ينصر شعبه …. والأخير ينصر الكساية والفراقشية
شعب غرييييب