اللغة العربية والحلقة المفقودة

اللغة العربية والحلقة المفقودة
الأربعاء 10 يوليوز 2013 - 12:31

اللغة العربية : الحلقة المفقودة في مسلسل إصلاح التعليم العلمي والتقني بالجامعة المغربية

الدافع إلى طرح قضية وضعية اللغة العربية كأداة للتعليم العلمي و التقني بالجامعة المغربية للتقييم على ضوء أجرأة الإصلاحات الجامعية المتعاقبة ، ابتداء مما سمي بالميثاق الوطني للتربية و التكوين ، هو الوقوف على مدى نوعية العمل الذي تم إنجازه بهدف تضييق الهوة اللغوية ما بين التعليم الثانوي المعرب و التعليم الجامعي المفرنس ،إذ الجميع كان ينتظر حلولا لوضعية تعليمية شاذة و لا معقولة تتلخص في كون المواد العلمية تدرس باللغة العربية بالثانوي منذ سنة 1990 و ظلت مفرنسة بالتعليم العالي إلى الآن .وهذا التخبط في لغة التدريس لا يقع إلا في البلدان التي لا تتوفر على مخطط تعليمي واضح.و قد كان لزاما أن يتعرض ميثاق التربية الصادر في سنة 2000 لهذه المعضلة لإيجاد حلول منطقية لها، لكنه اقترح بعض الأفكار “المسكنة ” ظلت لحد الآن حبرا على الورق .

الملاحظ أن الميثاق لم يتحدث مطلقا عن مواصلة تعليم المواد العلمية باللغة العربية على مستوى التعليم العالي كما كان منتظرا في بلاد كانت لغته الرسمية الوحيدة آنذاك هي اللغة العربية ،ولكنه أشار إلى أن ” الاستعداد لفتح شعب للبحث العلمي المتطور والتعليم العالي باللغة العربية “يستلزم إدراج هذا المجهود ،في إطار مشروع مستقبلي طموح ذي أبعاد ثقافية و علمية معاصرة يرتكز على التنمية المتواصلة للنسق اللساني العربي (…) وتشجيع حركة رفيعة المستوى للإنتاج و الترجمة بهدف استيعاب مكتسبات التطور العلمي و التكنولوجي و الثقافي بلغة عربية واضحة (…) وتكوين صفوة من المتخصصين يتقنون مختلف مجالات المعرفة باللغة العربية و بعدة لغات أخرى” ( البند 112)، كما أنه أشار إلى أنه سيتم « تدريجيا (…) فتح شعب اختيارية للتعليم العلمي و التقني (…)على مستوى الجامعات باللغات العربية” ( البند 114 ) . و لتحقيق هذا المشروع و تطبيقه و تقويمه بشكل مستمر، بشر الميثاق بإحداث، ابتداء من السنة الأكاديمية 2000-2001 أكاديمية اللغة العربية باعتبارها مؤسسة وطنية ذات مستوى عال تضم تحت سلطتها المؤسسات و المراكز الجامعية المهتمة بتطوير اللغة العربية ( البند 113 ).

نحن الآن في سنة 2013 و ” المشروع المستقبلي الطموح ” الخاص بتطوير اللغة العربية لم ير النور بعد، و لم تعط الدولة أي اهتمام للبند113 المتعلق بإحداث أكاديمية اللغة العربية، بعدما مر على إعلان إحداثها وقت طويل…أما البند 114 الخاص بفتح شعب اختيارية للتعليم العلمي و التقني على مستوى الجامعات باللغة العربية ،فلم يلتفت إليه أحد من الأساتذة الجامعيين الباحثين و لا من الوزارة الوصية، إذ المسألة اختيارية (وهذه الكلمة غنية عن كل تعليق )،و هكذا يظل التعليم العلمي و التقني باللغة العربية بالجامعة المغربية غائبا و مغيبا وجميع القرائن تدل على أنه سيظل كذلك إلى أجل غير مسمى. الميثاق، كما يلاحظ، أتى ببعض الاقتراحات الترقيعية للإصلاح اللغوي منمقة في أسلوب بديع، و لكنه بالنسبة للوضعية اللغة العربية كأداة للتعليم العلمي و التقني بالجامعة، لم يصلح شيئا، بل يمكن القول إنه ،بالجمود التام الملاحظ عليه في هذا الباب، فإنه عمل على نسف ” المشروع الطموح” الذي بشر به وأنه مضى في ثبات إلى إقباره إلى ما لا رجعة فيه ، وهو الأمر الذي يدعو إلى الكثير من القلق بخصوص وضعية اللغة العربية في التعليم العلمي و التقني الجامعي و بوضعيتها كأداة للبحث العلمي. .

من حقنا ،و الحالة هذه، أن نتساءل عن الدوافع الكامنة وراء إيقاف مسلسل تدريس المواد العلمية و التقنية في حدود قسم الباكالوريا باللغة العربية ، وعن انعكاسات هذا الإجراء على المستقبل اللغوي لبلاد ينص دستورها على أنها مع الأمازيغية الآن( المعيارية و اللغات الأمازيغية الجهوية)، لغة رسمية .

هناك من جهة ذرائع واهية وهي غالبا ما تطفو على السطح، ومن جهة أخرى هناك عوامل مضمرة تفسر التقاعس من الخوض في عملية تدريس المواد العلمية و التقنية بالجامعة باللغة العربية ،مما يجعل هيمنة اللغة الفرنسية متجلية بشكل شرس في جل ،إن لم نقل ، في كل القطاعات الإنتاجية بالبلاد .

و أما الذرائع الواهية غير العلمية وغير المبررة، فيمكن اختزالها في النقط التالية:

** قصور العربية عن التعبير عن المفاهيم العلمية و التقنية و التكنولوجية وعدم قدرتها على مواكبة العصر الحديث .

** ندرة الأساتذة الجامعيين القادرين على تدريس المواد العلمية و التقنية باللغة العربية على مستوى التعليم العالي .

** قلة المراجع و المصطلحات العلمية و التقنية.

** ضرورة الإبقاء على اللغة الفرنسية في التعليم العلمي و التقني بالجامعة حفاظا على مستوى الشهادات المغربية وذلك بتركها مفتوحة على نظيراتها الفرنسية و المشابهة لها.

ودحضا لهذه الذرائع المبنية على الجهل أو الغش أو الديماغوجية أو المراوغة ، يمكن القول :

– إن من يدعي عجز اللغة العربية و قصورها عن التعبير العلمي و التقني و التكنولوجي يعبر عن موقف غير علمي. فما اللغة، كما يقول اللسانيون القدامى و المعاصرون ،إلا نتاج بشري ،إذ الإنسان هو الذي يطور اللغة. فمتى تقدم في العلم و المعرفة، تقدمت اللغة، ومتى تأخر انعكس تأخره على لغته. فاللغة قادرة إذا كان مستعملها قادرا وضعيفة إذا كان ضعيفا. و نفهم من هذا أن العجز ليس في الأداة و لكنه في المستعمل لها وفي إمكاناته هو . على أن عدم أخذ المبادرة بحزم في استعمال اللغة العربية في الميادين العلمية و التقنية اليوم هو الذي يهمشها و يبقيها على ما يشبه الضعف عند البعض.

وأما توظيفها في هذه الميادين و تحدي كل الصعاب في ذلك كما يحدث في بعض الدول العربية اليوم، هو الذي سيؤدي حتما إلى مسايرتها لعلوم العصر الحديث .

– و بخصوص ندرة الأساتذة الجامعيين القادرين على تدريس المواد العلمية و التقنية باللغة العربية، فإن الأمر لا يحتاج إلى القول بأن هذا مجرد ادعاء لا يصمد في وجه المنطق. ولنتساءل هنا:

” كيف أمكن تدريس المواد العلمية و التقنية باللغة العربية في الثانوي بإشراف أساتذة فرنسيي التكوين، تحولوا بعد أن بذلوا مجهودا يشكرون عليه ،إلى التدريس باللغة العربية، و كانت مردوديتهم في المستوى المطلوب ،رغم بعض التعثرات كما هو الحال في كل تجربة جديدة يخوضها الإنسان؟” “كيف لا يمكن اتباع نفس النهج مع الأساتذة الجامعيين وهم الأساتذة الباحثون ، مهمتهم تعاطيهم للبحث ولا يمكن الشك في قدرتهم على تحديهم للصعاب اللغوية وعلى نقلهم و ترجمتهم للمفاهيم المكتسبة باللغات الأجنبية إلى اللغة العربية ؟”

” أو ليس الأستاذ الباحث بقادر على رفع هذه التحديات؟ أو لا يمكن لمن يتحمل المسؤولية الوطنية الكبرى في تكوين الأجيال و توجيهها بالجامعة المغربية أن يحول معلوماته من اللغات الأجنبية ،و الفرنسية منها بالخصوص ، إلى اللغة العربية ،و أن يتعلم هذه الأخيرة إذا كان لا يتقنها؟”

” ما الأسهل ،مواصلة تدريس المواد العلمية و التقنية باللغة العربية لعشرات الآلاف من الطلاب بالجامعة وهم العارفون لهذه اللغة أم تحويل بضعة آلاف من الباحثين الجامعيين لتغيير أداة التدريس من الفرنسية إلى العربية ؟”

” أو ليس من مسؤولية الأساتذة الباحثين البحث و الترجمة و إتقان اللغات ومن بينها اللغة العربية المرسمة ومسايرة التطورات العلمية و التكنولوجية بمصطلحاتها و إشاعة هذه الأخيرة و توظيفها في البحوث العلمية التي هم مطالبون بالقيام بها؟”

– وأما عن قلة المراجع العلمية باللغة العربية، فهذا أمر سيظل قائما في غياب التدريس بهذه اللغة.

و للملاحظة، فإن اللغة الفرنسية نفسها تشكو من هذه القلة بالمقارنة مع المراجع باللغة الإنجليزية. و إذا لم يستعمل التعليم العلمي و التقني اللغة العربية بالجامعة، فلن تكون هناك ترجمة ولن يكون هناك تأليف و بالتالي لن تكون هناك مراجع باللغة العربية ،و الأساتذة الباحثون مطالبون بالاضطلاع بهذه المسؤولية الكبيرة . وطبعا و بكيفية مرحلية يمكن للطلاب و الأساتذة الاعتماد على اللغات الأجنبية التي من المفروض أن يكونوا قد تعلموها في مسارهم الدراسي لكي يستفيدوا منها و يفيدوا اللغة العربية بها في إنتاجاتهم .

– و فيما يتعلق بالمصطلحات، فهذا مشكل مصطنع، يرفعه خصوم اللغة العربية و الجاهلون لها و الحاقدون عليها لمواصلة الفرنسة التي يقتاتون بها و منها. و لا يمكن لأي عاقل الزعم أن اللغة ، أية لغة ، لايمكنها إنشاء مصطلحات جديدة كما سبقت الإشارة إلى ذلك . وكم يحتاج علم ” النيولوجيا ” من فونمات لإنشاء مصطلح ما إذا علمنا أن كل لغة لا يتعدى عدد أصواتها الخمس و الثلاثين صوتا على الأكثر ؟ ثم كيف حل هذا المشكل في الثانوي ويتعذر حله في التعليم الجامعي إذا تصدى له بحزم الباحثون الجامعيون و هم القادرون على كل التحديات في هذ الميدان ؟ فتوظيف اللغة و التدريس بها هو الحافز على خلق المصطلحات . ولا بد من التذكير أن مشكل المصطلحات هو في توحيدها على مستوى البلاد العربية لا في إنشائها، وهذا أمر في المتناول لأن المعجم في اللغة لا يمس البنية النحوية / الصرفية وهي الجوهر والأساس في اللغة التي لا يمكن تغييرها كما هو الحال بالنسبة للمعجم القابل لأي تغيير، و يظل البقاء بالنسبة للمصطلحات للأصلح و الأكثر تداولا.

هذه الذرائع هي في الواقع حرب ظالمة تشن على اللغة العربية للتشويش عليها.

و أما العوامل الخفية و الحقيقية التي تقف حجر عثرة في تدريس المواد العلمية و التقنية في الجامعة باللغة المدسترة و الجاهزة الآن وكما كانت في الماضي البعيد و القريب ،فتكمن في الإشكاليات التالية :

** خطورة تدريس المواد العلمية باللغة المدسترة على مصالح و امتيازات اللوبي الفرانكفوني المتحكم في القطاعات الحيوية بالبلاد و هو اللوبي الذي له تأثير كبير في القرارات السياسية .

** التأثيرات المختلفة للدولة الفرنسية، وهي الشريك التجاري الأول للمغرب ،و التي لا تتعامل إلا بلغتها نظرا لموقع القوة التي توجد فيه.

** خوف الدولة المغربية من نتائج تعريب لن يجد له انعكاسات إيجابية في المحافل الاقتصادية و الأوساط العلمية في الداخل و الخارج وعدم ثقته في التعامل باللغة العربية – اقتصاديا و علميا – حتى مع الدول التي نتقاسم و إياها استعمال اللغة العربية ،وهي دول في معظمها ذات ثروات نفطية و غازية هائلة ،لكنها تظل مع ذلك دولا متخلفة علميا و تقنيا و تكنولوجيا .

** خوف الدولة المغربية من تغيير لغة ( الفرنسية)، أهلها متقدمون علميا و تكنولوجيا، بلغة أخرى مازالت تعاني من تخلف أبنائها، أكثر من نصفهم يجهلون القراءة و الكتابة و الحساب ،مع ما يرافق هذا الخوف من دسترة لغة ثانية تمعير و تقعد الآن، وقد نزلت للساحة تطلب بإصرار حقها في الوجود . وهي ترى أن اختيار اللغة الفرنسية سيريحها من مشاكل قد تأتيها من اللغتين المدسترتين .

بخصوص النقطة الأولى، من الضروري أن يكون لتدريس المواد العلمية و التقنية بالتعليم الجامعي باللغة العربية منافذ للشغل بهذه اللغة التي يجب أن تكون متداولة و لغة الاستعمال في القطاعات الهامة بالبلاد و إلا فما قيمة شهادة عليا لا تلقى أي ترحيب في سوق الشغل . وهكذا وفي غياب استعمال اللغة العربية في هذه القطاعات ،يمكن التساؤل : ” أية منافذ بالإمكان فتحها في وجه الحاملين المحتملين للشهادات العليا العلمية المعربة؟ ” فتدريس المواد العلمية و التقنية بالجامعة باللغة العربية إذا لم يستتبعه استعمال اللغة العربية في النسيج المجتمعي المغربي برمته، مآله الفشل . و الخطير فيما يحدث اليوم عندنا، في سوق الشغل، هو أن اللوبي الفرانكفوني المتحكم فيه و المعادي للغة العربية ،يرفض تشغيل حتى الخرجين من الشعب العلمية المفرنسة بالجامعة المغربية بدعوى عدم تمكنهم من اللغة الفرنسية ،فما بالك بالخرجين المحتملين من شعب علمية معربة؟ ويفضل هذا اللوبي اللجوء إلى أطر تنتمي إلى أوساطه، تلك التي درست في مدارس المصالح الثقافية الفرنسية بالمغرب وتابعت دراساتها الجامعية في المدارس و المعاهد العليا و الجامعات بفرنسا ،مستهزئة ب “المبادئ” وهي في الواقع أضاليل وردت في الميثاق من قبيل مبدأ “تكافؤ الفرص بين أبناء الشعب”. وهذا اللوبي يرى أن من مصلحته أن يظل الانفصام اللغوي قائما بين الثانوي و العالي فيما يتعلق بتدريس المواد العلمية و التقنية ،إيمانا منه بأن التعليم العلمي و التقني بالجامعة حاليا ليس بإمكانه، رغم استعماله للغة الفرنسية ،أن ينتج إلا أطرا هجينة و ضعيفة لغويا و معرفيا ليس باستطاعتها الاستجابة لمتطلبات سوق يحتاج إلى أطر تمتلك ناصية اللغة الفرنسية بكيفية قوية وسليمة .

وعلى مستوى آخر، لا شك أن هناك ضغوطات صادرة عن الشريك التجاري الأول للمغرب يمكن وصفها بالتلقائية للتعامل باللسان الفرنسي والإبقاء على هيمنته في المجتمع المغربي، وهو ما يفسر هذا التواجد القوي للمدارس الفرنسية ،الابتدائية و الثانوية، على صعيد المدن المغربية الكبرى التي تعد المشاتل الخصبة لتكوين الأطر المغربية المفرنسة المعادية ،بصورة لاإرادية في أغلب الأحيان، للغة عربية لا ترى منفعة في تعلمها و لا يلزمها لا الميثاق “الوطني ” و لا أي “إصلاح ” آخر لفعل ذلك. وهكذا فقد استطاع التواجد الفرنسي في المغرب-عن طريق مؤسساته التعليمية- أن ينجب مغاربة فرنسيي العقلية و السلوك، غرباء لسانيا عن وطن متحكمين فيه، في غياب مدرسة موحدة وطنية يؤمها جميع أبناء المغاربة لا فرق بين من ينتمي إلى الطبقات الفقيرة أو الطبقات الغنية .

وأما الإشكالية الأخرى التي تواجه تدريس المواد العلمية و التقنية باللغة العربية بالجامعة المغربية فتتمثل في كون الدول التي نتقاسم معها استعمال اللغة العربية ،ليست من التقدم العلمي و التكنولوجي بحيث يمكن أن تكون لنا نموذجا يحتذى به، و بناء على هذا، يصبح من الطبيعي ألا يغامر أصحاب القرار السياسي عندنا بالانفتاح، باستعمال اللغة العربية في ميدان العلم و التكنولوجيا، على هذه البلدان التي تعاني مثلنا من التخلف. وهكذا يبقون على الفرنسة. إلا أن هذا الموقف غير مبرر بدليل وجود دول صغيرة، استطاعت أن تتقدم باستعمال لغاتها الرسمية بدون أدنى مركب نقص وحتى باللغة العربية إذا أخذنا بعين الاعتبار تجربة سوريا الناجحة على سبيل المثال .

واضح إذا أن المغرب يعرف حاليا تيها لغويا قد يجعل منه- لا قدر الله- امتدادا للمتربول القديم الذي يجتهد بوسائله الخاصة للإبقاء على لغته مهيمنة و متحكمة في محمياته القديمة ويحاول الانفلات من الغول الأنجلوسكسوني وذلك بسيطرته هو بدوره على دول ضعيفة ،مثل المغرب، يحقق اليوم فيها بعضا من انتصاراته اللغوية الصغيرة، مستعينا بأبناء من هذه البلاد، لا غيرة لهم على اللغة العربية ولا محبة عندهم للغاتهم الوطنية. فإلى متى ستظل اللغة العربية مهمشة في التعليم العلمي و التقني بالجامعة وكذا في البحث العلمي الدقيق؟ وكيف سيكون المغرب في العقود القادمة، إذا استمرت الوضعية اللغوية على ما هي عليه الآن .

إننا ونحن نتمرغ في هذه الحلقة اللغوية المفرغة نلاحظ أن الجسم اللغوي المغربي يعرف هشاشة لغوية تنم عن شخصية غير متوازنة لافتقادها إلى أداة لغوية قوية نتواصل بها ،كما نلاحظ بأسف شديد أن الميثاق “الوطني ” للتربية و التكوين و الإصلاحات التي جاءت بعده لم تأت بأي جديد لتوحيد لغة التعليم العلمي و التقني الذي يطبق في الثانوي باللغة العربية حيث عرف تقدما ملموسا ونتائج طيبة وأبعد عمدا وبشكل مقصود من الجامعة لأسباب تحتاج لاجتثاثها إلى قرار سياسي وطني شجاع ،وهو قرار غير وارد الآن . وإلى ذلك الحين تظل اللغة الفرنسية لغة رسمية في المغرب المستقل وإن لم يكن منصوص عليها في الدستور…ولم تكن تحلم بهذا إبان الاحتلال بسبب وجود آنذاك حركة وطنية قوية كانت متثبتة بلغاتها الوطنية وعلى رأسها اللغة العربية العالمة العتيدة. فيا لسخرية هذا الزمن الرديء .

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

25
  • NADA
    الأربعاء 10 يوليوز 2013 - 13:48

    المشكل ليس في اللغة العربية التي يعتز بها ويدافع عنها كل سلم عجمي او عربي ! المشكل في الذين ينصبون انفسهم كحماة للغة العربية ويبررون بذلك التهجم على لغات باقي البشر ويجعلون من العرب شعب الله المختار كما ادعت بني اسراءيل ! انها الفاشية العربية مند ان خلقها مشيل عفلق المسيحي السوري الذي كان مهووسا ما يسمى بالعرق العربي السامي الذي يسمو حسب زعمه عن باقي الاعراق اتي خلقها الله سبحانه وتعالىى !يريدون ان يقولو للقرءان مالم يقل ! انهم يوءطرون لايديولوجية عروبية عنصرية اقصاءية بينما القرءان جاء ليحارب هذه الجاهلية وسوى بين ابناء البشر واقر باختلاف الوانهم والسنتهم كايات من ايات الله ! والله لقد هرمنا من خزعبلاتكم التي يضحضها التاريخ والمنطق والذين ! انشري ياهسبريس العظيمة !

  • Amsbrid
    الأربعاء 10 يوليوز 2013 - 14:24

    "إذا أخذنا بعين الاعتبار تجربة سوريا الناجحة على سبيل المثال ." (!!!)

    no comment

  • إحيحي
    الأربعاء 10 يوليوز 2013 - 14:36

    اللغة العربية لا ترقى الى مستوى ان تدرس بها الشعب العلمية لان جل المصطلحات العلمية من الصعب ان تجدها في العربية و حتى ان وجدتها لن تفهما او تجدها هي نفس الكلمة الفرنسية او الانجليزية ليكون الاختلاف انها مكتوبة بالحروف الارامية فقط polystyrène= بوليسترين , sarcomère= ساركومير , physiologie= فيسيولوجيا ………… هذه فقط بعض الامثلة البسيطة .
    لا العربية لا الفرنسية صالحتان للتعليم الجامعي , التعليم في حاجة للغة الانجليزية لانها الى حد الان هي لغة العلم و المعرفة , كفانا من الافكار الفارغة التي لا تسمن و لا تغني من جوع , والتي لطالما تدافع على القومية العروبية و ليس مصلحة الطالب……………………………
    و لكم واسع النظر ……

  • مغربية خالصة
    الأربعاء 10 يوليوز 2013 - 15:13

    صاحب التعليق الاول لا يستحق حتى ان يرد عليه لانه امي ببغاواتي يكرر ما يقال دون تفكير او اعمال عقل لانه اصلا لا عقل له , اما بالنسبة لمن سمى نفسه احيحي (لم افهم مادا تعني التسمية ) فاقول له باختصار : راجع معلوماتك حول اللغة العربية من جهة و حول العلوم في حد داتها من جهة اخرى لانك لو فعلت لاكتشفت ما سيدهشك و ربما يصدمك و يدهلك لانك ستكتشف بكل بساطة ان الكثير من المصطلحات العلمية المستعملة في اللغات الغربية هي من اصل عربي و لا داعي لان اعطيك امثلة على دلك, يكفي ان ادكرك ان كنت قد نسيت ان الارقام المستعملة في الرياضيات و في الحياة اليومية للعالم اجمع هي اصلا ارقام عربية و اخبرك ان كنت لا تعلم ان العربية قد احتوت كل المصطلحات العلمية في كل الميادين و لم تعجز يوما عن ايجاد ترجمات لكل المكتشفات العلمية لانها لغة علم بالاضافة الى انها لغة شعر و ادب مند آلاف السنين( و كل شيء موثق و مخطوط و مطبوع لمن له فضول للتاكد من دلك) ادن انصحك مرة اخرى لمراجعة معارفك حتى لا تعرض نفسك للسخرية و الاستهزاء.

  • noisy
    الأربعاء 10 يوليوز 2013 - 15:37

    Je suis tout à fait d’accord avec le commentaire n°4.Ci-joint quelques exemple : en Tunisie, l’enseignement est arabisé jusqu’au collège. Au lycée toutes les disciplines scientifiques sont en français. Voilà pourquoi la Tunisie surpasse de loin le Maroc !!! bcp de marocains étudient en tunisie et au Sénégal. Arabiser= perdre du temps pour arriver aux connaissances. Et que fait on de nos bacheliers arabisés ? Même la Syrie n’en veut. Il faut enseigner en anglais : regardez les français les allemands les suédois. Tous publient en anglais. Aucun journal scientifique n’excède un impact factor de 0.01. Regardez le classement des universités et vous allez remarquer la suprématie des anglophones. Un étudiant syrien était avec moi à l’université en France, allez lui expliquer la vitesse d’une réaction une intégrale, une dérivée…. il ne connait pas. L’arabisation de l’enseignement,en général, s’est le salut de la bourgeoisie locale qui ne veut pas queses rejetonssoientbousculésparouladcha

  • Noisy champs
    الأربعاء 10 يوليوز 2013 - 15:59

    . L’arabisation de l’enseignement, en général, s’est le salut de la bourgeoisie locale qui ne veut pas que ses rejetons soient bousculés par oulad chaab. Encore une entorse à l’égalité des chances. Arabiser un terme scientifique n’est pas facile. Ce n’est pas à un seul état de le faire. Le Marocain n’utilisera pas la même expression que le syrien ou l’égyptien. La référence en Syrie c’est le Russe, au Maroc c’est le Français, et en Egypte c’est l’Anglais. Commençons déjà par avoir les billets ‘des autres pays arabes dans nos banques. Pour se rendre en Tunisie en converti le dh en dollar ou en euro. Une fois à Tunis on convertit les euros en Dinard lorsqu’ ils vous en restent c’est les conversions en chemin inverse. Ce qui équivaut à 30% de perte. Ensuite les frontières et les visas, les échanges.

  • لوسيور
    الأربعاء 10 يوليوز 2013 - 16:52

    اللغة العربية لغة ميتة، وابناء الاغنياء يدرسون في المدارس والمعاهد الغربية..وابناء الفقراء فرض عليهم التعريب وهم له كارهون…ماهي النتائج التي حصل عليها المغاربة بسبب التعريب؟ ما هي مرتبتنا ضمن العالم؟؟؟اليس التعريب هو سبب تخريب هذا البلد الامين….؟؟؟كل من يدعو الى التعريب هو ضد الفقراء لانه يضع حاجزا في زجه ابناء الفقراء ويضيق آفاقهم…اللغة العربية ميتة فاقرؤوا عليها السلام يا عريبان

  • الرياحي
    الأربعاء 10 يوليوز 2013 - 17:23

    تحية للمعلقة 5 / مغربية خالصة
    الأستاذ موسى الشامي "شرح ملح" كل كلامه صواب.أحاطنا علما بكل الجوانب والتداعيات.شعب نصفه أمي ومن يفك الخط مثل المعلق رقم واحد (المحظوظ أن تنشره مجلة محترمة) ، نصف النصف.ماذا تبقى ؟

    ——–
    الرياحي

  • lahcen
    الأربعاء 10 يوليوز 2013 - 17:25

    a consejo el autor a dejar la demagojia aparte por dos razones :marruecos no es un pais arabe , el segundo la lengua de la siencia es el frances
    de otra parte el arabe classico es para los muertos nadie lo hablaba

  • filali
    الأربعاء 10 يوليوز 2013 - 17:46

    Again we ll read some stupid comments from those who have nothing but hatered towards everything arabic , including the prophet the Quran , and even Allah since he s also raciste to put quran in arabic . anyway , there is no obstacle to reach a develloped society scientifically , those who say that some languages are science languages are trully very very stupid , languages never make science , science and creation are made by human minds , sponsored by patriotic polititians and rulers , for morocco , wallah we ll never be france or UK , by teaching by their languages , and even those countries wont help us to . the only way is us , rely on our own , and of course doing it by arabic wont be an obstacle , for those who barks and brays evertime the term Arabic is mentioned , please come back to reason , and stop playing a role that is not yours .

  • MLGO
    الأربعاء 10 يوليوز 2013 - 18:34

    c'est vraiment redicule de developper la langue arabe avec les impots des berberes originaires de maroc.l'arabe peut etre developpé par les khalijis et non les pauvres berberes

  • tizamt
    الأربعاء 10 يوليوز 2013 - 18:53

    لغتكم لغة ميتة ولا تصلح لأي شيء
    اعطيت لكم الفرصة 50 سنة ماذا فعلتم
    لا شيء
    تارة تقدسون لغتكم و تجعلون منها الأفضل و أنها بخير وهي لا شيء
    و تارة تقولون أنها مظلومة و علينا اعطاؤها فرصة

    ادرسو أنتم بعربيتكم
    نحن سندرس بالأمازيغية و الانجليزية

  • chi wahad
    الأربعاء 10 يوليوز 2013 - 18:53

    ألا يستوعب البشر أن كل الدول المتقدمة على الاطلاق تستعمل لغة الشعب في كل الأمور: روسيا، اليابان، ألمانيا، فرنسا، الأنجليز، أمريكا، الصين… : كلها دول تعتمد على لغتها بشكل عال و لا تترجم للأنجليزية إلا للتواصل الخارجي. حتى كندا تفرق بين لغات ولاياتها.

    لماذا يقول لك البعض إن اللغة العربية لا تصلح للعلم: هل كانت لنا مشاكل في دراسة المواد العلمية منذ الابتدائي حتى الباك. هل انتقد أحد كون الأفكار لا تصل بهذه اللغة. هل كانت العربية عائقا أمام العلماء العرب كالخوارزمي مأسس الجبر و الخوارزميات. ألم يكن طب ابن سينا يدرس في جامعة مونبوليي إلى عهد قريب، فأي لغة كان يستعمل.
    ثم يقول لك تنقصها المصطلحات: كل لغات العالم تستمد المصطلحات من اللغات الأخرى بما فيه ما استمده الغرب من مصطلحاتنا العلمية و الأرقام…

    لي أصدقاء أجانب لا يصدقون كون جميع العرب يفهمون بعضهم البعض: حتى أصبحت كل الدول المتقدمة تأسس فضائيات بالعربية فيعرفون قيمتها أفضل منا.
    لما لا تتعاون الجامعات العربية فيما بينها في البحث العلمي الذي هو أساس التقدم، عوض أن نلهت أمام من يحتقرنا من الغرب.

    و الله لن نتقدم حتى نعز لغة الشعب.

  • khalid
    الأربعاء 10 يوليوز 2013 - 19:06

    إلى مغربية خالصة رقم 5 لا ياسيدتي الأرقام ليست عربية. حتى الصفر بل هي هندية الأصل العرب نسبوها لهم . أما العلماء إبن سينا الرازي الخورزمي جابر إبن حيان فجلهم من الفرس .أما ما قلت أنها لغة آداب وشعر فلكِ الحق هذا ماأتقنوه العرب

  • وهيبة المغربية
    الأربعاء 10 يوليوز 2013 - 20:46

    الحـــــلقــــة المـفـقــــودة في العــربيــة الفــصحــى

    إكـــتـشفــهــــا عـــمــــــــيـــد أدبـــــــــــهـــــــــــا

    الدكتــــور :
    طــــــــه حــــسيـــــــن و كـــــــادت تــــدخـــله الســـجـــن لولا

    تـــدخــــل مـحـــــــبي الأدب الـــعـــــربــــي و تـــدخــــل

    عــبـــد النـــاصر آنذاك

    * * والكــــتـــــاب :

    " فـــــي الــــشعـــر الجــــــاهــــلي "

    يكـــفـــي نقــر " طه حسيـــــن + الشــر الجــــاهلـــي " فـي العم جــوجــــل
    أو فـي يــــوتـوب

    وقــــرائـــة ممـــتعـــة لكـــل من يـــريــد " تــشريـــــح " مـــآسي و أسبــاب

    إنحـطـاط هـــذه اللـــغـــة : أقـــصد الــفــصحـــى
    و ليس العربية ( لأنهــــا لغــات وليس لغة)

    قـــرائة ممتـــــعـة

    ورمضــان كـــريـــــم : علينـا وعــلى المغـــاربة جميــــعـــا

    وهيبة المغربية

  • civilisation arabe
    الأربعاء 10 يوليوز 2013 - 21:30

    الى: 5 – مغربية خالصة
    لا يوجد رقم او ارقام عربية بدوية لو كانت لعمل بها العرب القحاح في صحراء نجد ! بل يستعملون الخط الهندي و الصفر هندي بشهادة العالم و حتى من جعله مشهورا هم علماء فرس الخوارني و جابر حيان والبيروني .. !!
    Arabic numerals (٠‎ – ١‎ – ٢‎ – ٣‎ – ٤‎ – ٥‎ – ٦‎ – ٧‎ – ٨‎ – ٩‎)
    123456789 …..هذه ارقام امازيغية استعملت في الاندلس الى اوربا …

    70% من المراجع و الكتب العربية هي انتاج ديني حول النكاح و المنكوح و الارث و تعدد الزوجات و ماملكت ايمناكم و عذاب القبر و جهنم …..والعرب الحفاة البدو رعاة الاول سكان الخيم شاربي بول البعير هم شعب الله المختار ….و شعر الغلمان و الخمريات و الاطلال و حرب البسوس و معركة الجمل و قتل و دس للسم …..
    العلوم علوم الفرس و الاغريق و الرومان و الامازيغ …ترجمة للعربية
    و علماء الاسلام هم عجم (بفرناس – بنسينا – بطوطة – بن رشد – خوارزني- سيبويه – جزاري – باديس بن بن حبوس – بن خلدون …………….) لعلمهك كل علماء الاسلام العجم اتهموا بالزندقة و الكفر و الردة بسبب افكارهم التقدمية منا العربان اعداء الحضارة

  • حكيم1250
    الأربعاء 10 يوليوز 2013 - 21:31

    الى مغربية خالصة

    الانسان المثقف يعبر عن رايه بالحجة والدليل وليس بالسب

    و صفت المعلق الاول بالامي وهذا عيب ولا تنسي ان الرسول كان اميا

    انت تشبهين القدافي لما قال ان شكسبير اصلها الشيخ الزبير واوباما اصلها ابوعمامة

    هل تعلمين ان العربية نصف كلماتها مسروقة من الفارسيةو الارامية والعبرية وغيرها ..

    لو قرات المصطلحات الطبية المترجمة الى العربية المثيرة للضحك ستعرفين ان

    العربية لاعلاقة لها بالعلم ولا بالبطيخ .

  • homme libre
    الخميس 11 يوليوز 2013 - 03:02

    الى المعلق 17 driss
    إضافة الى ما كتبه المعلق 1 أضيف:
    كان العرب يعبدون الاصنام
    كانوا يدفنون بناتهم وهن أحياء
    كانوا بغضاء لدرجة أن حروبا أتت على الاخضر واليابس وعمرت طويلا وزهقت ارواح كثيرة على أتفه الاشياء حرب البسوس نموذجا بسبب ناقة.
    كان العربي يستنكح زوجتة من الفرسان الاقوياء لتلد له ابنا يشبههم.
    العرب هم من ابتكر نكاح الدبر (قوم لوط) والغلمان.
    كان العرب يسكنون الخيام ولم تكن لهم حضارة عمرانية كما يدعون والامازيغ والفرس هم من علمهم بناء منازلهم, وللاشارة فكلمة دار أصلها أمازيغي وليس عربي , والدليل أن هده الكلمة يتيمة في العربية وليس لها فعل, عكس الامازيغية : تادارت = الدار
    تودرت = الحياة
    إيدر = يحيا..
    العرب سرقوا انجازات شعوب وعلماء عجم ونسبوها لانفسهم.
    الارقام المسمات عربية ليست كذالك فهي هندية وأمازيغية
    الحرف التي كتبت بها العربية ليست حروف عربية كما يدعون بل للغة الارمية
    معضم كلمات العربية مسروقة من اللغات الخرى ( الفارسية الارامية الكردية والسريانية وحتى الامازيغية …ونسبت قسرا للعربية.
    ادن لاداعي لهدا الغرور المبني على الزيف
    ومن الحب ما قتل
    انشري هسبريس يا منبر الاحرار
    وشكرا.

  • منا رشدي
    الخميس 11 يوليوز 2013 - 04:28

    حين يذهب الفرنسي إلى كندا أو السينغال أو مدغشقر أو ڭويان أو أي مكان يوجد به ناطقين بالفرنسية ويتحدث ( الدارجة ) الفرنسية سيهل تواصله مع مخاطبه كيفما كانت جنسيته لكونهم يتقاسمون نفس اللغة " الفرنسية " إذن فعامية الفرنسي لا تقف عائقا دون تواصله مع من يتحدث اللغة الفرنسية في مجتمع غير فرنسي ! إذن فالفرنسية دارجة كانت أم ( فصحى ) فهي لغة واحدة .
    المغربي حين ينتقل إلى مصر أو سوريا أو العراق أو الأردن أو لبنان أو دول الخليج ؛ حين يستخدم الدارجة المغربية لا يجد من يفهمه ! فكيف يعقل أن تكون العامية المغربية فصحى والشرق أوسطي لا يفهمها ؟ لدى المشارقة إجماع على شيء واحد هو عدم فهمهم للعامية المغربية وهذا وقفنا عيله بالصوت والصورة وكل مغربي أراد التواصل مع المشرقي يضطر للتحدث بكلام هذا الأخير لكون الدارجة المغربية تستعصي على الفهم عند المشارقة ! إذن فالعامية المغربية لا علاقة لها بالفصحى وإلا لفهمها المشارقة لكون العربية الفصحى لغتهم الرسمية والوطنية !

  • Driss cazawi
    الخميس 11 يوليوز 2013 - 05:28

    يقول المؤرخ والرحالة الحسن بن محمد:

    فانواع النكاح عند العرب بلغ 15 نوع أكثرهم شيوعا هو:

    = الاستبضاع : تنكح الزوجة من قبل رجلٍ آخر بموافقة زوجها رغبة في صفات الرجل الآخر من شجاعةٍ وفروسية وحكمة وقيادة

    = الرهط : يدخل على امرأةٍ واحدة عدّة رجال وإن ووضعت مولودها تسمّي مولودها باسم من ترغب منهم

    = الرهط الأخوي : وهو اشتراك عدة أخوة في زوجة واحدة

    = المقّت : ينكح الولد امرأة أبيه إذا مات فيرث نكاحها

    = البدل : يتم بتنازل رجلين أويتبادلان نساءهما برغبة الطرفين

    = الضمد : وهو اتخاذ المرأة أكثر من خليلا

    = جهاد النكاح
    = نكاح الرضيعة
    = نكاح المتعة
    = نكاح الدبر

  • Bou9al
    الخميس 11 يوليوز 2013 - 06:00

    يا حسرتاه على أمة لا تعرف حتى لغتها و مجدها ، فتبا و سحقا لما أصابنا من ذل و هوان بسبب هذا الجهل المتفشي فيكم!!!
    أقول للمعلق 15و19 حكيم من الواضح أن مؤشر العلم بعلماء الإسلام عندك مفقود أصلا فعندما نتكلم عن العرب لا نقصد بهم العرب انتماء بل نقصد بهم المسلمين عامة فالعربي لا بالعرق و لكن باللسان ، فأيما امرىء أتقن العربية فهو عربي و منه اشتق معنى الإعراب أي الإفصاح و البيان و الإيضاح فإن كان المرء مفصحا عن مراده باللغة العربية فهو إذن عربي فالعربي من تحدث اللغة العربية كما جاء في حديث ضعفه أهل العلم لكن معناه صحيح و جب الأخذ به على أن العربية انتماء لا نسب و إلا وجب القول بأعجمية سيدنا اسماعيل عليه السلام و من ثم أعجمية سيدنا محمد عليه و آله خير الصلاة و السلام و هذا يناقض القرآن في آيات كثيرة منه، و يؤكد هذا القول وصية عمر بن الخطاب رضي الله عنه بالعرب قائلا العرب روح الإسلام و مادته ولا شك أنه كان يقصد العرب المتمكنين من اللغة إذ كثير ممن دخل الإسلام آنذاك كان أعجميا في الأصل ثم صار عربيا حين أتقن العربية….

  • Bou9al
    الخميس 11 يوليوز 2013 - 06:42

    على أي و باختصار كل من مر من علماء الإسلام الذين تقول عنهم أنهم فرس و ليسوا عربا فهم عرب رغما عنك و لا يفرق بينهم و بين الآخرين من العرب انتماء و ذلك لما ذكرته آنفا. وإلا فقل لي بالله عليك بأي لغة كانوا يتحدثون بل با'ي لغة طوروا علومهم أليست لغة القرآن التي تزدريها ؟!
    أخي اذهب و راجع معلوماتك حول علماء المسلمين و اعلم أن منهم من أسس لعلم الكيمياء إبان عهد الأمويين و منهم من أسس بل و طور لعلم الفلك و الحساب و منهم لعلم البصريات و الطب و علم النفس وووووو….
    أما المعلق رقم18 فمن الواضح أنه لا علاقة لك بثقافتك الإسلامية العربية (هذا إن كنت عربيا حقا) فاذهب و راجع معلوماتك حول المسلمين و علومهم قبل أن تكرر كالببغاء كلام الحاقدين من بني علمان الملحدين الناقمين على الإسلام .
    فأما الأرقام التي تدعي أنها ليست عربية فهي كذلك و أبشرك أنها من ابتكار صانع زجاج يقال و الله أعلم أنه مغربي و قد اعتمد مذهب الزوايا في العد أي أن كل رقم سماه بعدد زواياه .

  • Bou9al
    الخميس 11 يوليوز 2013 - 07:19

    و ألفت انتباهك في الأخير الى الأسماء التي تكررها سماعا دون اطلاع عليها ك"الخوارزمي" الذي سميته الخوارزني و بطوطة بدلا من ابن بطوطة و ذاك كان رحالة مؤرخا و لم يكن له يد في علم من العلوم،زيادة على بفرناس عوضا عن ابن فرناس …..وهذا إن دل على شيء فهو أنك تتكلم بلا علم و تهرف بما لا تعرف، فقبل أن تتفوه بأدنى كلمة تنتقص فيها من إخوانك العلماء المسلمين تعلم كي لا تصير أضحوكة يتسلى بها على الألسن.

  • bright-night
    الخميس 11 يوليوز 2013 - 07:36

    لمن قال أناالأرقام المستعملة عالميا ليست عربية بل هندية فوهعلى خطأ. إن الأرقام التي سميتها بهندية هي تلنكالمستعملة في المشرق العربي, لكن الأرقام المستعملة في الغرب وفي معظم دول العالم والتي نستعمها نحن أيضا, فيهي ربية ولقد لجأ أليها الأوروبيون وذلك نظرا للصعوبات التي كانت تشكلها لهم أرقامهم الرومانية المركبة من حروف I V X

    ملاحظة. المرجو من الأخوة عربا كانو أو أمازيغ أن يكفو عن قول كلمات استهزاءية واستفزازية وعنصرية.لأننا كلنا مغاربة وكلنا آدميون, ولا نعرف من منا العربي ومن الأمازيغي, دمنا دم واحد, دم مغربي آدمي

  • طارق لطفي
    الخميس 11 يوليوز 2013 - 10:27

    لن أقول أكثر من مجرد صح لسانك يا دكتور، وأتفق معك كثيرا في العوامل الخفية

صوت وصورة
لوكهيد مارتن بمعرض مراكش
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 20:51

لوكهيد مارتن بمعرض مراكش

صوت وصورة
السيول تجتاح طرق أسني بالحوز
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 19:49 4

السيول تجتاح طرق أسني بالحوز

صوت وصورة
جنرال أمريكي: المغرب مصدر للأمن
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 16:47 2

جنرال أمريكي: المغرب مصدر للأمن

صوت وصورة
مبادرة ساكنة لفك العزلة
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 15:06 9

مبادرة ساكنة لفك العزلة

صوت وصورة
تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 10:57 2

تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي

صوت وصورة
معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 23:30

معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة